هدم نظرية التطور في عشرين سؤالا
بقلم هارون يحيى
ترجمة:
مراجعة: مصطفى الستيتي
مع تحيات
موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
بقلم هارون يحيى
ترجمة:
مراجعة: مصطفى الستيتي
مع تحيات
موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
المحتويات
مقدمة
1 لماذا لا تعتبر نظرية التطور نظرية صحيحة من الناحية العلمية؟
2 كيف يثبت انهيار نظرية التطور حقيقة الخلق؟
3 إلى أي مدى تمتد آثار الإنسان؟ ولماذا لا تدعم هذه الآثار نظرية التطور؟
4 لماذا لا تعد نظرية التطور "الأساس لعلم الأحياء"؟
5 لماذا لا يعد وجود أجناس مختلفة دليلا على نظرية التطور؟
6 لماذا يعد الادعاء بوجود تشابه بين جينوم البشر وجينوم القردة بنسبة 99 في المائة وبأن هذا يؤكد نظرية التطور ادعاءً خاطئا؟
7 لماذا يعد الادعاء بأن الديناصورات تطورت إلى طيور خرافة غير علمية؟
8 إلى أي تزييف علمي تستند خرافة أن "للأجنة البشرية خياشيم"؟
9 لماذا يعد وصف الاستنساخ بأنه "دليل على التطور" ضربا من الخداع؟
10 هل يمكن أن تكون الحياة قد أتت من الفضاء الخارجي؟
11 لماذا لا تدعم حقيقة أن عمر الأرض أربعة ملايين سنة نظرية التطور؟
12 لماذا لا تعد ضروس العقل دليلا على التطور؟
13 كيف تقوض التراكيب المعقدة الموجودة في أقدم الكائنات نظرية التطور؟
14 لماذا يُصوَّر رفض نظرية التطور وكأنه نبذ للتطور والتقدم؟
15 ما هو الخطأ في الاعتقاد بأن من الممكن أن يكون الله قد خلق الكائنات الحية بواسطة التطور؟
16 ما هو الخطأ في الاعتقاد بأن التطور يمكن أن يتأكد في المستقبل؟
17 لماذا لا يعد تحول الشكل دليلا على التطور؟
18 لماذا يستحيل تفسير جزيء (د ن أ) بواسطة المصادفة؟
19 لماذا لا تعتبر المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية مثالا على التطور؟
20 ما هو نوع العلاقة بين الخلق والعلم؟
الهوامش
مـقدمة
لقد طُرحت نظرية التطور منذ نحو 150 سنة، وكان لها تأثير كبير على الطريقة التي ينظر بها الناس إلى العالم. إذ تقترح هذه النظرية كذبة تقوم على أن الناس قد ظهروا في هذا العالم نتيجة المصادفةوأنهم "نوع من الحيوانات". وفضلا عن ذلك، تعلِّم هذه النظرية الناس أن القانون الوحيد في الحياة هو الصراع الأناني من أجل البقاء على قيد الحياة. وتتضح آثار هذه الفكرة بشكل جلي في القرنين التاسع عشر والعشرين؛ وذلك من خلال تزايد أنانية الناس، والانحطاط الأخلاقي في المجتمع، وسرعة انتشار المصلحة الذاتية، والقسوة، والعنف، ونشوء أيديولوجيات شمولية ودموية مثل الفاشية والشيوعية، والأزمات الاجتماعية والفردية التي تظهر كلما ابتعد الناس عن أخلاقيات الدين، ...
وقد تم تناول النتائج الاجتماعية لنظرية التطور في كتب أخرى للمؤلف (انظر كتب هارون يحيى التي تحمل عناوين "المصائب التي جلبتها نظرية التطور للإنسانية"، "الشيوعية تترقب وتتهيأ"، "السحر المظلم للداروينية"، "الداروينية دين". وقد كشفت تلك الكتب أن هذه النظرية، التي تدعي أنها "علمية"، ليس لها أي أساس علمي على الإطلاق، وأنها عبارة عن سيناريو يدافع عنه مؤيدوه بتعنت على الرغم من كل الحقائق، وهو لا يعدو أن يكون مجرد خرافات.
ومن الضروري أن يطلع على هذه الكتب أولئك الذين يرغبون في معرفة الجوهر الحقيقي لنظرية التطور ووجهة النظر الداروينية "العالمية" التي جَرَّت العالم بشكل منظم نحو العنف، والوحشية، والقسوة، والصراع خلال السنوات المائة والخمسين الأخيرة.
وسيتناول هذا الكتاب بطلان نظرية التطور من منظور أعم. وسيتصدى الكتاب أيضا لادعاءات أنصار التطور حول موضوعات معينة من خلال أسئلة كثيرا ما تطرح دون أن تُفهم معانيها فهما كاملا. ويمكنك أن تجد الإجابات المقدمة في هذا الكتاب بقدر أكبر من التفصيل العلمي في كتب أخرى للمؤلف مثل "خديعة التطور"، و"دحض الداروينية".
Comment