muslimah
02-05-2005, 02:29 PM
فليأتوا بسورة من مثله وليس بصورة من ....
بسم الله الرحمن الرحيم
يطلع علينا من حين لآخر بعض الظرفاء بكلام مسجوع في محاولة بائسة يائسة لتقليد القرآن الكريم ويزعمون أنهم تمكنوا من تحقيق ما تحدى الله به قريشاً في قوله جل في علاه )قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88) .
لقد بلغ بهم الغرور لدرجة إطلاق اسم سورة على ذلك الكلام وظن المساكين أنهم قد أتوا بما لم تستطعه الأوائل !!!
كان العرب في جاهليتهم ذوي فصاحة نادرة، وكانوا سادة اللغة بلا منازع ، ولكنهم وبرغم ذلك لم يتمكنوا من إبطال التحدي ، بل احترموا عقولهم وعقول غيرهم فلم يحاولوا وبذلك اعترفوا بعجزهم وأقروا بأنه كلام الله ، وفي عصرنا هذا حيث انحرف اللسان العربي عن اللغة العربية الأصلية ،فلا يكاد يوجد من يتقن اللغة إلا المختصون، فإننا نجد بعض الظرفاء الذين يتحفوننا بما نرى من محاولات عابثة يزعمون أنها سورة!!!
أقول إنها ليست سورة ، فليس بينها وبين سُور القرآن الكريم أدنى شبه ، بل إنني وبكل ثقة أستطيع أن أطلق على كل منها "صورة من صور الجهل والغرور" فقد سبقهم كذابون آخرون وكانت النتيجة أن سجعاتهم بقيت لهدف واحد هو لتكون أضحوكة بين الناس إلى يومنا هذا ، فشتان بينها وبين كلام الله الذي اخترق العقول والقلوب وهو يتلى آناء الليل وأطراف النهار على ألسنة ملايين البشر في كل بقعة من بقاع الأرض.
أما لماذا أطلقُ عليها ما فعلت فلأسباب هي:-
1- التحدي يعني أن يأتي الشخص ابتداءً بمثل القرآن الكريم ، ولكنهم يقلدونه تقليداً باقتباس بعض تعابير وكلمات منه.
2- كل كلمة في القرآن الكريم حقيقة صادرة عن رب العالمين الذي يعلم كل شيء ، وإذا كان كاتب الصورة لا يؤمن بالجنة ونعيمها بل لا يؤمن بالله عز وجل فعلى أي أساس يكتب كلاماً يتحدث فيه عن الله والجنة وغيرهما ؟ أليس هذا نوع من الكذب؟
3- لماذا يقتصر أولئك الكتاب على تقليد ألفاظ القرآن الكريم فقط رغم أنه ليس معجزا في بنائه اللفظي والبياني فقط ،بل في جميع مجالاته، ففيه من الإعجاز البياني والدعوي والتربوي والتشريعي والعلمي ما يحتاج البحث في كل منها إلى أخصائيين وباحثين لتحدي الجاهلية الحديثة التي تتخذ صورة ((العلمانية))، وترفع شعارات((العلم))و((العقلانية))و((التنوير))؛ لتفتن الناس عن ربهم ودينهم، وتؤله((الإنسان)) بدلا من الله، وتسعى- بحماقة- إلى تدمير الإنسان، بإبعاده عن مصدر النور الحقيقي )اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )(النور: من الآية35)
)يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) )هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:32-33)
وأخيراً اهدي الجميع هذه الآية الكريمة )إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ) (المجادلة:5)
والحمـد لله علــى نعمـة الإســلام
وللراغبين في الاطلاع على أمثلة من أنواع الإعجاز في القرآن الكريم الاطلاع على كتاب " لا يأتون بمثله" لفضيلة الشيخ محمد قطب
بسم الله الرحمن الرحيم
يطلع علينا من حين لآخر بعض الظرفاء بكلام مسجوع في محاولة بائسة يائسة لتقليد القرآن الكريم ويزعمون أنهم تمكنوا من تحقيق ما تحدى الله به قريشاً في قوله جل في علاه )قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88) .
لقد بلغ بهم الغرور لدرجة إطلاق اسم سورة على ذلك الكلام وظن المساكين أنهم قد أتوا بما لم تستطعه الأوائل !!!
كان العرب في جاهليتهم ذوي فصاحة نادرة، وكانوا سادة اللغة بلا منازع ، ولكنهم وبرغم ذلك لم يتمكنوا من إبطال التحدي ، بل احترموا عقولهم وعقول غيرهم فلم يحاولوا وبذلك اعترفوا بعجزهم وأقروا بأنه كلام الله ، وفي عصرنا هذا حيث انحرف اللسان العربي عن اللغة العربية الأصلية ،فلا يكاد يوجد من يتقن اللغة إلا المختصون، فإننا نجد بعض الظرفاء الذين يتحفوننا بما نرى من محاولات عابثة يزعمون أنها سورة!!!
أقول إنها ليست سورة ، فليس بينها وبين سُور القرآن الكريم أدنى شبه ، بل إنني وبكل ثقة أستطيع أن أطلق على كل منها "صورة من صور الجهل والغرور" فقد سبقهم كذابون آخرون وكانت النتيجة أن سجعاتهم بقيت لهدف واحد هو لتكون أضحوكة بين الناس إلى يومنا هذا ، فشتان بينها وبين كلام الله الذي اخترق العقول والقلوب وهو يتلى آناء الليل وأطراف النهار على ألسنة ملايين البشر في كل بقعة من بقاع الأرض.
أما لماذا أطلقُ عليها ما فعلت فلأسباب هي:-
1- التحدي يعني أن يأتي الشخص ابتداءً بمثل القرآن الكريم ، ولكنهم يقلدونه تقليداً باقتباس بعض تعابير وكلمات منه.
2- كل كلمة في القرآن الكريم حقيقة صادرة عن رب العالمين الذي يعلم كل شيء ، وإذا كان كاتب الصورة لا يؤمن بالجنة ونعيمها بل لا يؤمن بالله عز وجل فعلى أي أساس يكتب كلاماً يتحدث فيه عن الله والجنة وغيرهما ؟ أليس هذا نوع من الكذب؟
3- لماذا يقتصر أولئك الكتاب على تقليد ألفاظ القرآن الكريم فقط رغم أنه ليس معجزا في بنائه اللفظي والبياني فقط ،بل في جميع مجالاته، ففيه من الإعجاز البياني والدعوي والتربوي والتشريعي والعلمي ما يحتاج البحث في كل منها إلى أخصائيين وباحثين لتحدي الجاهلية الحديثة التي تتخذ صورة ((العلمانية))، وترفع شعارات((العلم))و((العقلانية))و((التنوير))؛ لتفتن الناس عن ربهم ودينهم، وتؤله((الإنسان)) بدلا من الله، وتسعى- بحماقة- إلى تدمير الإنسان، بإبعاده عن مصدر النور الحقيقي )اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )(النور: من الآية35)
)يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) )هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:32-33)
وأخيراً اهدي الجميع هذه الآية الكريمة )إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ) (المجادلة:5)
والحمـد لله علــى نعمـة الإســلام
وللراغبين في الاطلاع على أمثلة من أنواع الإعجاز في القرآن الكريم الاطلاع على كتاب " لا يأتون بمثله" لفضيلة الشيخ محمد قطب