المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد دليلاً على نبوة النبى محمد



وليد غالب
12-15-2009, 07:17 AM
تحية طيبة للجميع..
طلبي بسيط: أريد دليلاً واحداً على صدق نبوة محمد نبي الإسلام..
أعلم أن المنتدى مليء بالمواضيع حول هذا الأمر، ولكني أريد زميلاً يتحمل مسؤولية الدليل الذي يطرحه وأناقشه ويناقشني..
تحياتي

ناصر التوحيد
12-15-2009, 07:37 AM
عندما يأتي شخص الى امة المليار والنصف يريد دليل على نبوة سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه فهو متأخر على اقل تقدير لمدة الف وأربعمائة سنة. وأقل ما يُقال فيه انه متعصب متجاهل.

ويحق لنا ان نسأله أين الدليل على عدم صدق النبوة؟

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=424

محمد النجار
12-15-2009, 08:34 AM
أكثر من مائة دليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
www.55a.net

DirghaM
12-15-2009, 08:57 AM
طلبي بسيط: أريد دليلاً واحداً على صدق نبوة محمد نبي الإسلام..

والإجابة أبسط: هذا كتاب الله بين يديك ولو لم يكن من عند غير الله لوجدتَ فيه إختلافًا كثيرًا.

مجرّد إنسان
12-15-2009, 10:08 AM
فإذا ثبت لك صحّة الدليل....هل ستؤمن بمدلوله ويكون كافياً لك؟؟؟؟


أم أنك تريد بالنقاش مجرّد الحديث والنقاش؟؟؟؟

بيان ذلك مهم جداً قبل البدء بأي شيء

وليد غالب
12-15-2009, 11:20 AM
عندما يأتي شخص الى امة المليار والنصف يريد دليل على نبوة سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه فهو متأخر على اقل تقدير لمدة الف وأربعمائة سنة. وأقل ما يُقال فيه انه متعصب متجاهل.

ويحق لنا ان نسأله أين الدليل على عدم صدق النبوة؟

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=424

طبعاً يحق لك أن تسأل.. وحينها طبعاً يحق لي أن أجيب، وأكتفي فقط بدليل واحد على عدم صدق النبوة:
إخبار القرآن بأمور تخالف ما توصل إليه العلم والإدراك البشري اليوم، مثال واحد وباختصار:
القرآن يخبر عن قوم اسمهم "يأجوج ومأجوج" عددهم هائل الكثرة وكما يوضح حديث في صحيح البخاري فكل فرد مسلم يقابله ألف من يأجوج ومأجوج وهذا يعني أن عددهم خرافي في كثرته وبمئات المليارات (عدد المسلمين الذين يعيشون في عصرنا فقط هم مليار ونصف.. اضربه في ألف لتأخذ فكرة عن عدد يأجوج ومأجوج)..
هؤلاء القوم محصورون في بقعة معينة على سطح الأرض يحجزهم ويمنعهم من الخروج سد عظيم بناه ذو القرنين.. وسيخرجون يوم القيامة ليعيثوا في الأرض فساداً.. وهم موجودون معنا اليوم على هذه الأرض..
لا أقول بأن الإنسان فقط قد استكشف كل شبر من هذه الأرض، بل نقب في أعماق البحار والمحيطات، بل صار يرسل المراكب الفضائية للكواكب الأخرى ويبحث عن الحياة في القمر والمريخ وصار يتابع تحركات وحوادث النجوم والمجرات على بعد مليارات السنوات الضوئية.. وهناك مئات الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض والقادرة على رؤية أصغر الأشياء، وهناك آلاف الطائرات تجوب سماء الأرض كل ساعة.. وحين تقول أن هناك أمة بمئات المليارات تعيش على ذات الأرض التي أثقل كاهلها الستة مليارات المعروفين لدينا ومع ذلك لم نكتشفهم بعد.. فهذا لو قيل قبل مئتي عام لاعتبر كلاماً غير معقول.. أما اليوم فهو يُعتبر شيئاً أكبر من ذلك – مع احترامي طبعاً للمؤمنين بهذه القصة-.


أكثر من مائة دليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
www.55a.net

عزيزي.. اختر لي أي واحدة لأناقشك فيها..


والإجابة أبسط: هذا كتاب الله بين يديك ولو لم يكن من عند غير الله لوجدتَ فيه إختلافًا كثيرًا.

إذن أنت تقدم الدليل التالي: أن القرآن كتاب خال من الاختلافات، وبالتالي هو من عند الله.
الجواب:
أعتقد أن إثبات وجود اختلاف واحد هو كاف، أليس كذلك؟ إذاً إليك هذا الاختلاف:
قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) هود
قرأ ابن كثير المكي وأبو عمرو البصري – وهما من أصحاب القراءات السبع المتواترة – "إلا امرأتَك" بالرفع "امرأتُك".. وهذا الاختلاف في القراءة أحدث تناقضاً في المعنى بحيث لا يمكن بأي حال من الأحوال الجمع بين القراءتين لأن كلاً منهما وصفت بشكل مختلف حدث تاريخي واحد، ولنترك الشرح للطبري في تفسيره 15/424 :
((وأما قوله:(إلا امرأتك) ، فإن عامَّة القراء من الحجاز والكوفة، وبعض أهل البصرة، قرأوا بالنصب(إلا امْرَأَتَكَ) ، بتأويل: فأسر بأهلك إلا امرأتك، وعلى أن لوطًا أمر أن يسري بأهله سوى زوجته، فإنه نهي أن يسري بها، وأمر بتخليفها مع قومها.
وقرأ ذلك بعض البصريين:(إلا امْرَأَتُكَ) ، رفعًا = بمعنى: ولا يلتفت منكم أحد ، إلا امرأتك = فإن لوطًا قد أخرجها معه، وإنه نهي لوط ومن معه ممن أسرى معه أن يلتفت سوى زوجته، وأنها التفتت فهلكت لذلك.)) اهـ.

وهكذا وفقاً لقراءة النصب فإن امرأة لوط بقيت في المدينة ولم تخرج منها مع من خرج مع لوط، ولكن وفقاً لقراءة الرفع، فإن امرأة لوط قد خرجت مع لوط ولكنها التفتت فأصابها ما أصاب القوم.. هل بإمكانك حل هذا التناقض؟ هناك "خرجت" وهنا "لم تخرج".. وهذا عين التناقض والاختلاف.

ويزيد الزمخشري في تفسيره "الكشاف" من وضوح التناقض حين يصرح قائلاً: "اختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين"، أي أن الزمخشري جعل اختلاف الرواية حول ما حصل بين لوط وزوجته سبباً في نشوء الاختلاف في القراءة، يقول الزمخشري في تفسيره للآية:
((فإن قلت : ما وجه قراءة من قرأ { إِلاَّ امرأتك } بالنصب؟ قلت : استثناها من قوله : { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ } والدليل عليه قراءة عبد الله : «فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك» . ويجوز أن ينتصب عن لا يلتفت ، على أصل الاستثناء وإن كان الفصيح هو البدل ، أعني قراءة من قرأ بالرفع ، فأبدلها عن أحد . وفي إخراجها مع أهله روايتان : روي أنه أخرجها معهم ، وأمر أن لا يلتفت منهم أحد إلا هي ، فلما سمعت هدّة العذاب التفتت وقالت : يا قوماه ، فأدركها حجر فقتلها . وروي أنه أمر بأن يخلفها مع قومها ، فإن هواها إليهم ، فلم يسر بها . واختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين .))


فإذا ثبت لك صحّة الدليل....هل ستؤمن بمدلوله ويكون كافياً لك؟؟؟؟


أم أنك تريد بالنقاش مجرّد الحديث والنقاش؟؟؟؟

بيان ذلك مهم جداً قبل البدء بأي شيء

أقسم بالله العظيم إنني لو رأيت دليلاً واحداً مقنعاً لأعلنت الشهادتين على رؤوس الأشهاد.. أنا وُلدت على الإسلام وروحي تشكلت على الإسلام وأمي وأبي وأخوتي وأصدقائي وكل من أحببت هم على دين الإسلام ومهما حييت سيبقى الإسلام مكوناً وجزءاً لا يتجزأ من كياني.. والعودة لهذا الدين ستكون أمراً عظيماً أتمناه.. روحي ترغب بذلك.. ولكن عقلي لا يقبل.. ولذلك أنا أتحاور.. أريد من يقنع عقلي.. فهل تقدر على ذلك؟؟..
تحياتي

مجرّد إنسان
12-15-2009, 11:35 AM
الزميل الفاضل.....والله ما قصدت تشكيكاً في نيّتك ....لكن كان لي هدفٌ من ذلك السؤال....


وقد تحقّق الهدف في ذهني....


زميلي العزيز....هل تتفضّل مشكوراً بجعل الحوار داخل أروقة القسم الخاص....حيث الانفراد والخصوصيّة....حتى تكون ثمرة الحوار أكبر بإذن الله.....


آمل أن تتفضّل بقبول ذلك مشكوراً

عَرَبِيّة
12-15-2009, 12:01 PM
أهلا ً وليد
إقتباس :
إخبار القرآن بأمور تخالف ما توصل إليه العلم والإدراك البشري اليوم،

1- لا يمكن أن نجعل من جميع فروع العلم قياس للمعرفة الكونية اللامحدودة فالعلم يوما ً بعد يوم يثبت تواضعه أمام عظمة الكون أما العلم المبني على الفرضيات الغير مثبته فهو كل يوم يسحق ويثبت فشله أمام آيات الله .
2- الإدراك البشري أقل مايمكن أن نقول عنه أنه محدود فأسلافنا من القرون الماضية لم يكونوا ليدركوا الثورة الهائلة الحاصلة في مجال التكنولوجيا اليوم , لم يكن ينقل من الإنسان إلى بلاد ماوراء البحار سوى حبره من ثم صوته و اليوم صورته المباشرة وهو جالس حيث هو .!!


إقتباس :
لا أقول بأن الإنسان فقط قد استكشف كل شبر من هذه الأرض، بل نقب في أعماق البحار والمحيطات،

1- مازل نصف الكرة الأرضية الآخر مجهول لتبعثر اليابس هناك , مادفع الكثيرين للتوجه في كتابة قصص لسلسلات عن الضياع وهم في قلب كوكبهم .. نعم هناك مسح صوري ولكن لم يوغل أحد هناك , العالم انبهر بالكون نسي الأرض وتوجه للفضاء فبعد أن كان مثلث برمودا هو محط إهتمام العلماء أصبح قضية مغلقة عجز عن تفسيرها العلم الذي تتفاخر به وتوجهوا نحو سفنهيم الفضائية فالكون أعظم من أن تقف على أمر واحد مالم يكن قطعي .
2- أجد في كلامكـ الكثير من الثقة حول أن العلماء ( حفظوا الأرض كما يحفظون أسمائهم ) ؟!!!!
عزيزي جسم الإنسان الذي يرافقه أينما ذهب وحل مازالوا إلى اليوم يكتشفون فيه ومنه الكثير و الكثير وآخرها ذكاء الخلايا الجذية .. فكيف جزمت بإتمام المعرفة بالكــــــــــــــرة الأرضــــــيــــــــــــة ؟!!


إقتباس :
أن القرآن كتاب خال من الاختلافات،

1- الإختلاف يختلف عن الخطأ تماما .. كما أن الإختلاف أو الإختلال عادة مايكون مقرون بعقل الإنسان وخصوصا ً إذا ماجرب أن يقارنها بالقرآن الكريم .
2- البحث عن الجواب الصحيح أصلح من البحث في خلل الإدراك العقلي والإختلافات البشرية .. والمستشرقين مثلا ً هم أكبر مثال ولنا في قصصهم مواعظ .

مجرّد إنسان
12-15-2009, 12:21 PM
إذن أنت تقدم الدليل التالي: أن القرآن كتاب خال من الاختلافات، وبالتالي هو من عند الله.
الجواب:
أعتقد أن إثبات وجود اختلاف واحد هو كاف، أليس كذلك؟ إذاً إليك هذا الاختلاف:
قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) هود
قرأ ابن كثير المكي وأبو عمرو البصري – وهما من أصحاب القراءات السبع المتواترة – "إلا امرأتَك" بالرفع "امرأتُك".. وهذا الاختلاف في القراءة أحدث تناقضاً في المعنى بحيث لا يمكن بأي حال من الأحوال الجمع بين القراءتين لأن كلاً منهما وصفت بشكل مختلف حدث تاريخي واحد، ولنترك الشرح للطبري في تفسيره 15/424 :
((وأما قوله:(إلا امرأتك) ، فإن عامَّة القراء من الحجاز والكوفة، وبعض أهل البصرة، قرأوا بالنصب(إلا امْرَأَتَكَ) ، بتأويل: فأسر بأهلك إلا امرأتك، وعلى أن لوطًا أمر أن يسري بأهله سوى زوجته، فإنه نهي أن يسري بها، وأمر بتخليفها مع قومها.
وقرأ ذلك بعض البصريين:(إلا امْرَأَتُكَ) ، رفعًا = بمعنى: ولا يلتفت منكم أحد ، إلا امرأتك = فإن لوطًا قد أخرجها معه، وإنه نهي لوط ومن معه ممن أسرى معه أن يلتفت سوى زوجته، وأنها التفتت فهلكت لذلك.)) اهـ.

وهكذا وفقاً لقراءة النصب فإن امرأة لوط بقيت في المدينة ولم تخرج منها مع من خرج مع لوط، ولكن وفقاً لقراءة الرفع، فإن امرأة لوط قد خرجت مع لوط ولكنها التفتت فأصابها ما أصاب القوم.. هل بإمكانك حل هذا التناقض؟ هناك "خرجت" وهنا "لم تخرج".. وهذا عين التناقض والاختلاف.

ويزيد الزمخشري في تفسيره "الكشاف" من وضوح التناقض حين يصرح قائلاً: "اختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين"، أي أن الزمخشري جعل اختلاف الرواية حول ما حصل بين لوط وزوجته سبباً في نشوء الاختلاف في القراءة، يقول الزمخشري في تفسيره للآية:
((فإن قلت : ما وجه قراءة من قرأ { إِلاَّ امرأتك } بالنصب؟ قلت : استثناها من قوله : { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ } والدليل عليه قراءة عبد الله : «فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك» . ويجوز أن ينتصب عن لا يلتفت ، على أصل الاستثناء وإن كان الفصيح هو البدل ، أعني قراءة من قرأ بالرفع ، فأبدلها عن أحد . وفي إخراجها مع أهله روايتان : روي أنه أخرجها معهم ، وأمر أن لا يلتفت منهم أحد إلا هي ، فلما سمعت هدّة العذاب التفتت وقالت : يا قوماه ، فأدركها حجر فقتلها . وروي أنه أمر بأن يخلفها مع قومها ، فإن هواها إليهم ، فلم يسر بها . واختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين .))


زميلي...ما استشكلته هنا لا وجه له....-وإن كان هذا خارج نطاق النقاش الذي طلبته منك إلا أن التنبيه عليه من الضرورة بمكان-....وبيان ذلك فيما يلي:


أولا: الاختلاف المقصود عند الأخوة...والمذكور في قوله تعالى : ((ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)) هو اختلاف التضاد...لا اختلاف التنوّع....فإذا دلّت الآيات مثلاً على عددٍ من المعاني لا تضادّ بينها فلا يُقال أن مثل هذه المعاني المتعدّدة تدلّ على بطلانها....وأظنّ أن هذه القضيّة واضحة بمكان...


ويدلّ على ذلك أن ظننت وجود تضادّ في المعنى الذي تؤدّيه كلا القراءتين...أليس كذلك؟؟؟؟



القضيّة أيها الزميل أن الآية المذكورة ليست خبريّة...بل هي جملةٌ إنشائيّة....ومكمن اللبس حصل لديك من ذلك...


على القراءة الأولى: جاء الأمر من الله تعالى للوط عليه السلام أن يرحل ليلاً ويأخذ معه أهله إلا امرأته (على قراءة النصب)


على القراءة الثانية: جاء النهي من الله تعالى إلى لوطٍ ومن معه أن يلتفتوا...إلا امرأتُك (بالضمّ) فستلتفت قدراً من الله تعالى ويكون ذلك سبباً في هلاكها....



إلى هنا يوجد تنوّع في الأمر والنهي....وليس ثمّة خبرٌ أو خبران حتى يُقال بتناقضهما....


يقول الإمام الشنقيطي:


السر في أمر لوط بأن يسري بأهله هو النجاة من العذاب الواقع صبحا بقوم لوط، وامرأة لوط مصيبها ذلك العذاب الذي أصاب قومها لا محالة، فنتيجة إسراء لوط بأهله لم تدخل فيها امرأته على كلا القولين، وما لا فائدة فيه كالعدم، فيستوي معنى أنه تركها ولم يسر بها أصلا، وأنه أسرى بها وهلكت مع الهالكين.
فمعنى القولين راجع إلى أنها هالكة وليس لها نفع في إسراء لوط بأهله؛ فلا فرق بين كونها بقيت معهم، أو خرجت وأصابها ما أصابهم.
فإذا كان الإسراء مع لوط لم ينجها من العذاب، فهي ومن لم يسر معه سواء


إن القدر الذي جاء به القرآن الكريم من خبر لوطٍ ومن معه -أعني بالنسبة لقضيّة الخروج من أرض العذاب والسريان-هو قوله تعالى : {فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين} [7/83]، وقوله: {فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين} الآية [26/170-171]...والآن...هل تجد في القرآن ما يُثبت نجاتها حتى تقول بتناقض القرآن؟؟؟ الجواب: كلاّ


إن أخذ لوطٍ لزوجته معه -أو عدم ذلك- لم يرد صراحة في القرآن الكريم....ومثل هذا لا يثبت إلا بنصّ قرآني أو حديث صحيح...ولكن جاء الأمر بعدم أخذها على قراءة....وجاء النهي عن الالتفات في القراءة الثانية....وعليه: لم تقل الآية أن لوطاً عليه السلام أخذ أهله في قراءة و لم يأخذها في مقتضى القراءة الثانية...

بل يجوز أن يكون لوطٌ عليه السلام لم يأخذها معه ولكنها تبعته....ويجوز أيضاً أن يكون قد أخذها ثم أخبره الله تعالى أنها سوف تلتفت...


الخلاصة: لا تناقض

أدناكم عِلما
12-15-2009, 12:22 PM
إخبار القرآن بأمور تخالف ما توصل إليه العلم والإدراك البشري اليوم، مثال واحد وباختصار:
القرآن يخبر عن قوم اسمهم "يأجوج ومأجوج" عددهم هائل الكثرة وكما يوضح حديث في صحيح البخاري فكل فرد مسلم يقابله ألف من يأجوج ومأجوج وهذا يعني أن عددهم خرافي في كثرته وبمئات المليارات (عدد المسلمين الذين يعيشون في عصرنا فقط هم مليار ونصف.. اضربه في ألف لتأخذ فكرة عن عدد يأجوج ومأجوج)..
هؤلاء القوم محصورون في بقعة معينة على سطح الأرض يحجزهم ويمنعهم من الخروج سد عظيم بناه ذو القرنين.. وسيخرجون يوم القيامة ليعيثوا في الأرض فساداً.. وهم موجودون معنا اليوم على هذه الأرض..
لا أقول بأن الإنسان فقط قد استكشف كل شبر من هذه الأرض، بل نقب في أعماق البحار والمحيطات، بل صار يرسل المراكب الفضائية للكواكب الأخرى ويبحث عن الحياة في القمر والمريخ وصار يتابع تحركات وحوادث النجوم والمجرات على بعد مليارات السنوات الضوئية.. وهناك مئات الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض والقادرة على رؤية أصغر الأشياء، وهناك آلاف الطائرات تجوب سماء الأرض كل ساعة.. وحين تقول أن هناك أمة بمئات المليارات تعيش على ذات الأرض التي أثقل كاهلها الستة مليارات المعروفين لدينا ومع ذلك لم نكتشفهم بعد.. فهذا لو قيل قبل مئتي عام لاعتبر كلاماً غير معقول.. أما اليوم فهو يُعتبر شيئاً أكبر من ذلك – مع احترامي طبعاً للمؤمنين بهذه القصة-.

من قال لك ان العلم اليوم او الناس قد اكتشفوا كل شبر على الارض فلا يقول ذلك الا الابله فالكل يسمع من حين الى اخر ان الانسان وبرغم تقدمه فانه لم يكتشف سوى القليل من خفايا واسرار الارض ومنذ زمن ليس بالبعيد قال احد العلماء ان الانسان بالرغم من صعوده الى القمر (اشك في صعوده بل انفي) واكتشافه لم يتوصل الى عُشُر ما في الارض واسرارها وضرب لذلك مثل لما لم يتوصل الانسان اليه في اعماق المحيطات وغيرها من بقاع الارض النائية ثم من قال لك ان الانسان لم يكتشف اشياء غريبة تحدث في باطن الارض او انه لم يسمع اشياء غريبة صادرة من باطن الارض ففي حملة للعلماء الغربيين في سيبيريا كانت مجموعة من الباحثين والعلماء قد حفروا في تلك المنطقة نفقا عميقا للبحث ولسماع تحركات البراكين والمفاجئة كانت غير مُتوقعة حيث انهم سمعوا اصوات بشرية واعلنوها على الملأ فتلقفها كل واحد حسب ميوله
وارى والله اعلم انها ما هي الا اصوات ربما تكون لياجوج وماجون وقد ورد في احد التفاسير من ان موقعهم هو سيبيريا وان ذو القرنين كان ايضا هناك حيث مطلع الشمس ومغربها وللحديث تكملة وبقية وهذا رابط لتلك الاصوات
http://www.youtube.com/watch?v=bvnxeX2SQso

مراقب 1
12-15-2009, 01:07 PM
الموضوع مغلق لحين تحديد محاور للزميل وليد وإذا شاء الاستجابة لطلب الأخ مجرد إنسان بالنقاش فى القسم الخاص فليراسلنى .

مراقب 1
12-19-2009, 09:17 PM
شغلنى شاغل هذه الأيام منعنى من مراسلة أى من طلاب العلم لبدء الحوار ، فالعذر من الزميل وليد وبإذن الله اجد له محاور قريبًا .

مراقب 1
12-22-2009, 11:51 AM
تم تعليق الحوار لأجل غير مسمى بناء على طلب الزميل وليد الذى انشغل هذه الأيام .

مراقب 1
06-19-2010, 09:57 PM
يعاد فتح الموضوع بعد عودة الزميل وليد وطلبه استكمال الحوار ، وسيقتصر عليه مع الأخ حسام الدين حامد .

والله الموفق

حسام الدين حامد
06-21-2010, 01:01 AM
الزميل وليد .. مرحبًا بك! وأسأل الله أن يكون عودك حميدًا عليك في الدنيا والآخرة!

قبل أن أطرح ما طلبته من دليلٍ ليس لك عليه جواب، أريد جوابك على عدة أسئلة تتعلق بدعوى الرسالة:

أولا: يستدل بعضٌ بأن "المنظومة لا يمكن أن تثبت من داخل المنظومة نفسها"، متصورين أنهم يستدلون علينا بمقالة جودل في مقابل ما نورده من أدلة صدق النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبقهم إلى مثل هذه المقالة كفار قريش عندما طلبوا أن يأتي مع الرسول ملكٌ من الملائكة يشهد له!

هل تقول أنت بمثل هذه المقولة؟؟ وإن كنتَ تقول بها فما الذي تريده من مدعي الرسالة حتى يبرهن على صدقه بعد أن جوّزت أن يرسل الله رسولًا من البشر؟؟ وإن لم تكن تقول بها فما ردك على قولهم "المنظومة لا يمكن أن تثبت من داخل المنظومة نفسها"؟

وجواب هذا السؤال يفيدني في فهم تصورك للرسالة، والدليل الذي به تثبت..

ثانيًا: ما الاحتمالات العقلية لتوصيف حال مدعي الرسالة بكافة الاعتبارات التي تتصورها؟؟

وقد كان من هذه الاحتمالات عند كفار قريش أن يكون صاحب الدعوى (ساحر)، وهذا الاحتمال – فيما يظهر! – لا يقول به مادي أو ملحد، فالأمر يختلف من إنسانٍ إلى آخر، ولذا فجواب هذا السؤال يفيدني في سبر وتقسيم الأحوال التي قد توردها على ما أذكره من دليل.

ثالثًا: ما الاحتمالات العقلية لتوصيف حال من يصدق مدعي الرسالة بكافة الاعتبارات التي تتصورها؟؟

فالمنتصر للباطل إما أن يكون عالمًا بحقيقته أو لا يعلم، فإن كان عالمًا بحقيقته فهو صاحب شهوة من مال أو سلطة أو جاه أو رياسة أو غرض أو غير ذلك مما يجعله يتآمر مع الكاذب في دعوى الرسالة في نشر دعوته، وإن كان لا يعلم فهو صاحب شبهة أو مقلد .. فما هي الاحتمالات العقلية التي تسعف الزميل في تبرير اتباع جماعة من الناس لصاحب دعوى باطلة؟؟ وفائدة جواب هذا السؤال كفائدة سابقه.

رابعًا: هناك مسائل هي أصولٌ ثابتةٌ لا جدال فيها وهي مما يرد المتحاورون حوارهم إليه عند الاختلاف، ولكن من خبرةٍ سابقةٍ أجدني في حاجةٍ للتأكيد عليها قبل الشروع في الحوار.. فليعذرني الزميل إن وجد في سؤالي تقريرًا لمتقرر أو تحصيلًا لحاصل .. فمن جرّب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي!

هل تبطل الحقيقة بعدم اتباع الناس جميعًا لها؟!
هل تبطل الحقيقة بمجرد ورود الشك أو الوهم على موضوعها؟!

أنتظر جوابك على تلك الأسئلة الخمسة، وهي كما ترى أسئلةٌ عامةٌ لا تتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم بعينه، بل هي أسئلة لتحديد منهجك في التعامل مع من يدعي الرسالة من البشر، ولذا أتمنى أن تكون إجابتك عامة، ليس فيها طرحٌ لشبهات حول رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتت الحوار وتخرج به عن موضوعه.

بعد جوابك يأتيك جوابي بإذن الله.

SESQUIPEDALIANIST
07-04-2010, 03:31 PM
متابع إن شاء الله