المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا الشعب يوما أراد الحياة>فإن شاء ربي أجاب القدر



حمادة
03-11-2011, 09:47 AM
فتوى للشيخ صالح الفوزان - حفظه المولى - في كشف وجوه غلط هذا الشعر - على شهرته وانتشاره -
وهاكم نصَّ السؤال والجواب:
يقول السائل : ما حكم قول الشاعر :
إذا المرء يوما أراد الحياة***** فلا بد أن يستجيب القدر!!
فأجاب الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :
( هذا كلام فاضي .. لا بد أن يستجيب القدر ؟! .. يعني إن المرء هو الذي يفرض على القدر أنّه يستجيب ؟! .. العكس القدر هو الذي يفرض على الإنسان .
هذا كلام شاعر الله أعلم باعتقاده .. أو أنّه جاهل ما يعرف ..
على كل حال هذا كلام شاعر والله -جل وعلا- يقول : " وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ " سورة الشعراء ، الآية 224 ـ 225 .
ويقول أهل البلاغه عن الشعر: " أعذبه أكذبه " ..
هذا كلام باطل بلا شك :
إذا المرء يوما أراد الحياة ****فلا بد أن يستجيب القدر!!
هذا مبالغة ، هذا يُنسب للشابي: شاعر تونسي من الشعراء المعاصرين .
بعض الناس وبعض الصحفيين يكتبون كتابات ســـــيئة يقول :" يا ظُلم القدر " ! " يا ظُلم القدر " ، ظلَمهُم القدر ! ، " يالسخرية القدر " ، هذا كلام باطل يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله .. القدر يسخر ؟! القدر يظلم ؟! )....

===============

وفي بعض الفتاوى في موقع إسلام ويب :

يقول الشاعر أبو القاسم الشابي :
" إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بد وأن يستجيب القدر "
قد تتعجب كثيرا وأن تقرأ هذه الأبيات تسمع من يصفها بالأبيات الرائعة ، ويستشهد بإشعارها في بعض المناسبات والكتابات ويجعلها دليلا على صحة كلامه ، بل وذهبت قناة المستقلة بأبعد من هذا عندما جعلت مطلع هذه القصيدة : تلك الأبيات ليكون مضرب مثل للتشبيه والتقريب ، وكل هؤلاء للأسف الشديد قد غفلوا عن الحكم الشرعي لهذه الأبيات .
فأقول وبالله التوفيق :
ما معنى القدر الذي أخضع الشاعر استجابته لإرادة الشعوب :
قال الحافظ : قال الكرماني : ( القدر : حكم الله .. .. .. فالقدر سر من أسرار الله تعالى اختص العليم الخبير به وضرب دون الأستار وحجبه عن عقول الخلق ، ومعارفهم لما علمه من الحكمة ، فلم يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب ) . انتهى من كلام السمعاني
قال الحافظ : أخرج الطبراني بسند من حديث ابن مسعود رفعه : " إذا ذكر القدر فأمسكوا " .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أن الإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور :
أولها : أن الله سبحانه قد علم ما كان وما يكون وعلم أحوال عباده وعلم أرزاقهم وآجالهم وأعمالهم وغير ذلك من شؤونهم .
ثانيها : كتابته سبحانه لكل ما قدره وقضاه قال تعالى : " قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ " . سورة ق ، الآية 4 .
ثالثها : الإيمان بمشيئته النافذه ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، قال تعالى : " وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء " سورة الحج ، الآية 18 ، " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " .سورة التكوير ، الآية 29 .
رابعها : خلقه سبحانه لجميع الموجودات لا خالق غيره ولا رب سواه ، قال تعالى " الله خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير ) إ . هـ .
إذن يفهم من هذا أن الاستشهاد بهذا البيت وإشعاره واتخاذ قصيده مطلعها ذلك البيت مثلا فيه انحراف عقدي
والله تعالى يقول : " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " . سورة التكوير ، الآية 29
فالخلق هو الخاضع لمشيئة الله عز وجل ، وليس قدر الله الذي هو إرادته ومشيئته من يخضع لإرادة البشر .
وبيت الشعر هذا فيه تألي على الله عز وجل ، وكأن ارادة الشعوب تفوق ارادة الله ، عياذا بالله
قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، وكان عرشه على الماء " .
فينبغي التحذير والتنبيه من إشعار هذا البيت ، أو الاستشهاد به ، أو اتخاذه مثلا يضرب ، أو يتشبه به لتسلم للمسلم عقيدته .

=====
وأيضا :
قول الشاعر : إذا الشعب يوماً أراد الحياة. فهو ينافي عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر التي هي ركن من أركان الإيمان ، فإرادة البشر تابعة لإرادة الله تعالى وليس العكس ، قال الله تعالى " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " سورة التكوير ، الآية 29 ، وقال تعالى : " وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا " سورة الفرقان ، الآية 2 .
وأخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " ولكن هذا لا ينافي الأخذ بالأسباب والعمل بجد واجتهاد ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له" متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : " اعقلها وتوكل " رواه الترمذي وحسنه الألباني ، فالعمل من تمام التوكل على الله.
وقد هذَّب هذا البيت شاعر مصري فقال:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فإن شاء ربي أجاب القدر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=236217

مستفيد..
03-11-2011, 12:02 PM
نعم اخي كلامك صحيح فالكثير من الناس لا يعرف هذا المعنى أو هناك من يعرف ويرى وجها آخر للبيت وجب أيضا الإشارة إليه..وهو ربط البيت بقول الله عز وجل :
( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )
فيكون البيت كالتالي : إذا الشعب يوما اراد الحياة..فلا بد أن يستجيب القدر أي إذا كانوا في كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة..
فالمعنى الاول هو من نوع استحقاق المخلوق للمخلوق والمعنى الثاني يُفيد استحقاق المخلوق للخالق المرتبط بوعد الله عز وجل..
فهل قصد الشاعر المعنى الاول أم الثاني ؟ الله أعلم..ولكن من الأصلح الإبتعاد عن مثل هذه الشبهات..

متعلم أمازيغي
03-11-2011, 12:45 PM
(...)



نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم
متابعة إشرافية

ملك والصدفه
03-12-2011, 07:33 PM
أذا الشعب يوما ً أراد الحياه فلابد أن يستجيب القدر
الحيــاه هى العزه والتمكين فى الارض عندما أفعل أأخذ بالأسباب التى تجازينى ذلك
فاحكم الله اى القدر سيتجاب أليس الله يستجيب لمسعا الأنساان ولاينصر المتخاذلين
أن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروامابأنفسهم أذن رغبه المخلووق مطلوبه ليغير الله بنا وهو القدر

ماكـولا
03-12-2011, 08:29 PM
جزاك الله خيراً اي حمادة ..

والمتعلم الامازيغي , القليل من الادب ينفع المتعلم في سمته , ودله , وعلمه , وعمله , ان وجد ..
اما قلة الادب , والبذاءة , وتكلف الاصغار في التحامل على أسطح الاكابر , فهذا لايليق , فضلاً الى لفت الانظار لكونه لص العلم
فسرعان ما يسرق منهم ويعتدي عليهم .
اضافة الى ما استدركته فانه لا يبشر بـ خير

فالشر لا ينسب الى الله , وان كان خالقه , فليس الشر في افعال الله انما في مفعولاته ومخلوقاته , والله لا يوصف بشيء من مخلوقاته او مفعولاته , بل انما يوصف بفعله وخلقه
فمن هنا يعلم قوله تعالى " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير "
وقوله "ويعفو عن كثير" للدلالة على انه الخالق والقاضي والمصرف والمدبر للامور
وقوله " فبما كسبت أيديكم " للدلالة على انها فعل الانسان وبارادته , فجوزي به شراً بسبب عمله السيء ولا يحيق المكر السيء الا بأهله !

فصح القول بـ " القدر هو الذي يفرض على الإنسان " وهو كما قال صلى الله عليه وسلم " وان تؤمن بالقدر خيره وشره "


الاخ ملك


أذا الشعب يوما ً أراد الحياه فلابد أن يستجيب القدر
الحيــاه هى العزه والتمكين فى الارض عندما أفعل أأخذ بالأسباب التى تجازينى ذلك
فاحكم الله اى القدر سيتجاب أليس الله يستجيب لمسعا الأنساان ولاينصر المتخاذلين
أن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروامابأنفسهم أذن رغبه المخلووق مطلوبه ليغير الله بنا وهو القدر

فيه الزام على الله , اضافة الى ان اقامة شرع الله ليس لا يكنى بالحياة ! ولم نرى احداً منهم ممن يشاد بهم وينافح عنهم , رفع راية تحكيم الشريعة او التحاكم اليها واقامة دين رب البرية

بل الغالب عليها رايات عميّة , ودومقراطيات , وليبراليات , وعلمانيات , وهي شعارات مستوردة منها , فلماذا نصبغها بصبغة اسلامية والخرق فيها ظاهر !؟

ولو اقيم شرع الله فلا ندري متى يقضي الله امره فينا . وقد قال الله " ادعوني استجب لكم " ولا ندري هل حققنا شروط الدعاء , وهل يوجد ما يصد هذا الدعاء ويمنعه

والله مصيبة ! نعيش في زمن الغرور والتعالي بالعبادات وان الانسان اذا عمل عملاً صالحاً ثم دعا ولم يستجب له , يظن بالله الظنونا !

لا بد ان ينظر الانسان الى عمله وهل وافق مراد الله وشرعه ام لا حتى يمكن له ويستجاب , وقد تتأخر الاستجابة كحال بعض الانبياء في دعاءه

ويستجاب لأحدنا مالم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي ..

وكذا النصر والتمكين , ف عن خباب بن الأرت قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا ؟ فقال ( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون )

ملك والصدفه
03-12-2011, 09:47 PM
جـزاك الله خيرا ً على التوضيح أخى ماكولا

محمد كمال فؤاد
03-13-2011, 03:15 AM
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

طفل يعشق القمر
03-13-2011, 05:14 AM
الأخ الحبيب..حمادة..


بارك الله فيك..
وجزاك الله خيراً..



أسأل الله العلي القدير أن يوفقك الى كل خير وأن يبعد عنك كل شر..
وأسأل الله العلي القدير أن يفتح لك ابواب كل خير ..


اللهم أمين اللهم أمين اللهم أمين..

shahid
03-13-2011, 08:24 PM
جزاك الله خيرا اخي حمادة وجعل هذا التنبيه المهم في موازين حسناتك ، وجزى الله الاخ ماكولا على اضافته القيمة ودفاعه عن العلماء الاجلاء .
وفعلا التبنيه مهم وهذا البيت شاع حتى ملأ الافاق حتى ظن بعض الناس انه من المسلمات والحكم البالغة ، وقليل من التأمل يتضح انه لا يستقيم شرعا ولا عقلا :
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر !
شعب يريد الحياة ويريد ان ينتصر على طاغية ما .
سؤال :
هل هذا الشعب لديه استعداد ان يفنى في سبيل غايته ؟
: نعم .
اذا هناك احتمالان ،
الاول / ان ينتصر الشعب ويهزم الطاغية . وهنا نقول قد استجاب القدر .
الثاني / ان يفنى الشعب في سبيل غايته بينما يبقى الطاغية . وهنا نقول الشعب فعل ما بوسعه مشكورا مأجورا الا ان القدر لم يستجب .

طريقة اخرى :

جاء الاسلام ثورة على الجاهلية الجهلاء ، يقودها رسولنا صلى الله عليه وسلم والله آمره ومرسله بها ومعه صالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ، ومع ذلك كانت قاعدته التي ارتكز عليها قمة الواقعية :
إما النصر او الشهادة !
ارأيتم كيف ان عبارة ( لابد ان يستجيب القدر) مغرورة وغير واقعية !

متعلم أمازيغي
03-23-2011, 09:56 PM
لا أدري إن كان وصف منطق ما بالفاسد بذاءة
لا بأس فأنا أعرف سر هذا الغضب الذي حمل هذا المشرف على حذف مداخلتي، فنحن أمام شيخ سلفي و سعودي كلامه يعتبر مقدسا..
الأخ ماكولا طول بالك، شخصيا لا أحتاج لمثل هذه النصائح، أو بالأحرى لا أستسيغها لأننا نقف على أرضيتين مختلفتن، أنا شخص أومن شيئا ما بقيم الحداثة و على رأسها الحق في النقد، و المقدس عندي هو الله و الأنبياء عليهم السلام، و الصحابة و أمهات المؤمنين أحترمهم كذلك و لا أنتقدهم، طبعا و اللذان كانا سببا بعد الله في وجودي... أما ما دون ذلك فلا مانع عندي من أن أوجه إليه سهام النقد، و أحرص دائما على أن يكون نقدا محترما، فلا أسفه سوى الأفكار و المنطق، أما أن أذكر شخصا ما بسوء و أشهر به فليس هذا من خصالي، و من عاشرني و كان قريبا مني عرف ذلك:): ...
الأمازيغي هو الرجل الحر، الذي يأبى أن يتسلط عليه أحد، أو هو المهرطق كما يصفه المفكر الكبير بيكوفيتش رحمه الله و رضي عنه، و قد بالغ هذا المشرف في التسلط علي و حذف تعليقاتي، و هذا ما لا أقبله أبدا.
و الأكثر من ذلك أن يقوم هذا المشرف المجهول بوصفي بقليل الأدب، طبعا وراء الحاسوب من السهل أن نمثل دور الملائكة، بل و للاسف من سيئات الأنترنت عدم قدرتنا على الوقوف على حقيقة الأشخاص، لذا ما علينا إلا أن نقول مع الإمام الغزالي اللهم افضحنا و لا تسترنا حتى يتبين الخبيث من الطيب...
و اعلم أيها المشرف أنه مادام في مجتمعاتنا أشخاص تمكن منهم الاستبداد فلن يولى علينا إلا كل مستبد، و عيب أن نطالب بالحرية و نحن غارقين في الاستبداد..
فلتقر عينك أيها المشرف المحترم، فلن تضطر مرة أخرى لقص كلامي، و ها أنا أعلن انسحابي من هذا المنتدى غير مأسوف علي :):
و تحياتي الحارة لجميع الإخوة الطيبين في هذا المنتدى
دمتم في ود و السلام عليكم.

أميرة الجلباب
03-23-2011, 10:13 PM
في محاولة لتصحيح بيت الشعر، قيل:
إذا الشعب يوما أراد الحياة.. ووافق ذلك أمر القدر.
فلابد لليل أن ينجلى.. ولابد للقيد أن ينكسر.

الوليــــد
03-23-2011, 10:58 PM
و هذه محاولة أخري من الشيخ أبو جهاد كمال بن محمد المرزوقي

http://www.sayd-el-khater.com/images/ma9alet/idha_acha3bou.jpg

shahid
03-24-2011, 09:55 AM
الاخ امازيغي
آليت على نفسي ان ارد عليك بكل الحب ، ولست انا المعني بالدفاع ولكن اخوة الايمان هي التي فرضت على ذلك فأتمنى الا تمتعض من ردي ، اسأل الله ان يردنا واياك الى الحق .


لا أدري إن كان وصف منطق ما بالفاسد بذاءة




دع ما يريبك الى مالا يريبك





لا بأس فأنا أعرف سر هذا الغضب الذي حمل هذا المشرف على حذف مداخلتي، فنحن أمام شيخ سلفي و سعودي كلامه يعتبر مقدسا..

الأخ ماكولا طول بالك، شخصيا لا أحتاج لمثل هذه النصائح، أو بالأحرى لا أستسيغها لأننا نقف على أرضيتين مختلفتن، أنا شخص أومن شيئا ما بقيم الحداثة و على رأسها الحق في النقد،



كن كما تحب وانتقد من شئت ولكن ليكن المرجع هو كتاب الله وسنة رسوله فهما القاسم المشترك .



و المقدس عندي هو الله و الأنبياء عليهم السلام، و الصحابة و أمهات المؤمنين أحترمهم كذلك و لا أنتقدهم، طبعا و اللذان كانا سببا بعد الله في وجودي... أما ما دون ذلك فلا مانع عندي من أن أوجه إليه سهام النقد،






احببت ان اضيف لهم التابعين لهم بإحسان ولكن وجدت الكلام غير مفهوم ، لم افهم المقصود بـ(سبب في وجودي) !



و أحرص دائما على أن يكون نقدا محترما، فلا أسفه سوى الأفكار و المنطق، أما أن أذكر شخصا ما بسوء و أشهر به فليس هذا من خصالي، و من عاشرني و كان قريبا مني عرف ذلك ...



ليته نقد مدعم بالدليل .



الأمازيغي هو الرجل الحر، الذي يأبى أن يتسلط عليه أحد، أو هو المهرطق كما يصفه المفكر الكبير بيكوفيتش رحمه الله و رضي عنه، و قد بالغ هذا المشرف في التسلط علي و حذف تعليقاتي، و هذا ما لا أقبله أبدا.



ليتك تركت مسألة العزة والكبرياء لتضعها في مكانها الصحيح ، وثق يا اخي الكريم انها هناك ذلة هي اكرم من العزة ، وانت هنا مع اخوتك في الدين الواجب عليك ان تمتثل لقول الله تعالى : (اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين ) .


و الأكثر من ذلك أن يقوم هذا المشرف المجهول بوصفي بقليل الأدب



لم يصفك بقليل الادب ولكن قال :
نحن الى قليل من الادب احوج منا الى كثير من العلم .

، طبعا وراء الحاسوب من السهل أن نمثل دور الملائكة، بل و للاسف من سيئات الأنترنت عدم قدرتنا على الوقوف على حقيقة الأشخاص، لذا ما علينا إلا أن نقول مع الإمام الغزالي اللهم افضحنا و لا تسترنا حتى يتبين الخبيث من الطيب...


اللهم استرنا ولا تفضحنا
اخي الكريم : من يضمن لك انك لست الخبيث حتى تتحدى بهذه المباهلة ؟ هل تعلم ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه المشهود له بالجنة كان يبكي ويقول لحذيفة : انشدك الله أسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المنافقين ؟ بينما نحن على ما فينا من العلل يصيبنا الاغترار بنوايانا الطيبة !!
ثنتان لا ثالثة لهما البتة اما اننا فهمناها وجهلها عمر او جهلناها وفهمها عمر .


و اعلم أيها المشرف أنه مادام في مجتمعاتنا أشخاص تمكن منهم الاستبداد فلن يولى علينا إلا كل مستبد، و عيب أن نطالب بالحرية و نحن غارقين في الاستبداد..


كما نكون يولى علينا ، وطالما اننا نبذنا كتاب الله وراء ظهورنا فلانأمل ان يولى علينا من يقيمه فينا .

فلتقر عينك أيها المشرف المحترم، فلن تضطر مرة أخرى لقص كلامي، و ها أنا أعلن انسحابي من هذا المنتدى غير مأسوف علي .


مأسوف اخي الحبيب على هذا الفهم الذي جعل قلبك يتقد على اخوتك .
يقضى على المرء في ايام فتنته – حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ


و تحياتي الحارة لجميع الإخوة الطيبين في هذا المنتدى
دمتم في ود و السلام عليكم.


( عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة )
اسأل الله ان يؤلف بين قلوبنا ويبعد عنا نزغ الشيطان .