أسير عراقي كلفه الأمريكان ففاجأهم بسلاحه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فدائى مرتقب
    عضو
    • Mar 2011
    • 145

    #1

    أسير عراقي كلفه الأمريكان ففاجأهم بسلاحه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    أسير عراقي كلفه الأمريكان والروافض بنقل جثث أصحابه وهم يضحكون عليه ففاجأهم بسلاحه فقتلهم وهم يصرخون

    منقول
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #2

    هذا هو
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • Muslim4ever
      عضو
      • Jul 2010
      • 23

      #3
      السلام عليكم..
      عزيزي لا نعلم من هو هذا الشخص وجثث من هذي ولا نعلم ماذا فعلوا ليتعرضوا للقتل رغم اني لا احب فكرة انهم جعلوه يحمل جثثهم.. لكنهم بلباس مدني ويحملون السلاح فماذا كانوا يفعلون بهذا السلاح بظنك؟ لذلك ليس من الحكمة ان تحكم هكذا من عنوان الفديو ..

      امر اخر من الواضح انك تجهله انه ليس كل شرطي او شخص في الجيش معناها شيعي لانه الجيش والشرطة فيها الكثير من السنة ..

      تحية

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #4
        السلام عليكم..
        عزيزي لا نعلم من هو هذا الشخص وجثث من هذي ولا نعلم ماذا فعلوا ليتعرضوا للقتل رغم اني لا احب فكرة انهم جعلوه يحمل جثثهم.. لكنهم بلباس مدني ويحملون السلاح فماذا كانوا يفعلون بهذا السلاح بظنك؟ لذلك ليس من الحكمة ان تحكم هكذا من عنوان الفديو ..
        امر اخر من الواضح انك تجهله انه ليس كل شرطي او شخص في الجيش معناها شيعي لانه الجيش والشرطة فيها الكثير من السنة ..
        تحية
        الأخ الكريم مسلم كلامك بعيد عن الحق تماما فالعراق بلد محتل من الأمريكان و من الروافض فمن وقف بجانبهم فحكمه حكمهم و إن زعم أنه مسلم سني سلفي فهذا من بديهيات الإسلام و التوقف عند هذه يستوجب إعادة نظر كبيرة و طويلة في حقائق الإسلام و نواقضه و مفهوم الولاء و البراء بل هذه من بديهيات الأمور عند جميع العقلاء في الأرض فأي بلد تتعرض للإحتلال يقاوم أهلها المحتل و من وقف معه و لو كان من بني جلدتهم فعندما دخل الألمان فرنسا و أقاموا حكومة فرنسية متعاونة معهم إعتبر الفرنسيون تلك الحكومة خائنة فقاتلوها و حاكموا أفرادها بعد نهاية الحرب بسنوات طويلة جدا.
        و نحن في الجزائر طردنا المتعاونين مع المحتل نهائيا من الجزائر و خرجوا مع أسيادهم مع أنهم مسلمون سنة كانوا في الجيش قبل الثورة و مع ذلك لم يعذرهم أحد من الجزائريين إلى الآن رغم مرور 60 سنة و أكبر سبة عندنا في الجزائر هي أن يقال لك
        (حركي) و معناها الجزائري المنظم إلى الجيش أو الشرطة في زمن الثورة فهذه اخي من أبجديات الدين و الوطن .
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        Working...