المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبيات من العقيق في بيت الله العتيق..لأبو يحيى الزاهد



الباحثة عن اليقين
02-18-2012, 06:13 AM
بــــــــسم اللــــــــــــه الرحمـــــــــــن الرحيـــــــــــــــم


هذه ابيات اعجبتني واتمنى بعون العلي القدير ان تسركم..وقراءة ممتعة إن شاءالله..


0000إلهي لِأمرِكَ بالبيت العتيق المعظم000000000 بناه أبانا والمـســلمون أتوه000000
000000فطوبى لمن هَبّوا إليه نجاتهم000000000000 وسُعـــــداً لمن هم به عبدوه000000
00000وأنرت بيتك بالحبيب المصطفى00000زال الظلام به والعالمين رأو ه00000
00000000فرقّ له كـــل قــلبٍ مشرقٍ 00000000برحمة هاديهم لِذا عشقوه0000000
0000000وضاق به كل قلبٍ شاحبٍ000000 بانت قباحـتهم لذا تركوه0000000
000000فدنت إليه العجم دون تبرّم000000ٍوتبرمت له من قـريش وجو ه00000
0000000بأبي وأمي والسماء وأرضها000000000 حبي لذاتي كم حبي له يعلوه000000
0000بك الهداية يا إلهي والهدى00000000000000وبدونك القِرُّ القريب يتوه0000
000فوالله ما أهل البيت قُربا محمدٍ 000000000000 ولكن أهل البيت من تبعوه000
0000وسلمان ماسلمان اللا منهم 0000000000000 و منهم بلال فكل من صحبوه0000
000000وما كان يغني علي قرابة جده 000000000 وذاك أبو لهب أخاه أبوه000000
00000فما أنقذ الله بالفلك إلا أهله 0000000وسل الجبال ابنها أَهلْ؟! عصموه000000
000000وما رد خالد عن عبادة ربه 00000000000 فُصْحَ الكتاب عن الوليد أبوه 000000
000000وما ضرّ الفتى من أبيه خديعة00000000كما لم يضر القوم شر ما لقوه 000000
000000وما أوصافنا اللا عتاد للوغى000000000فها جالوت جلد وأيد ِداوود رموه 000000
00000أما تـــــــرى أنا إذا متنا نردها00000000000هي للتراب وروحنا تســــموه 00000
0000 هل ضرَّ عيسى أْنّ ليس له أبٌ 00000000 أو ضرَّ آدم أن من الطين بنوه0000
000000 إنا بأنفسنا لا بالتراب نسابة0000000 إما لجنتها أو لأشقى ما تلوه 000000
00000ولا تحسبن النفوس تُظل بجسمها00000000يوم الحساب فلا نسيب يروه00000
00000ولا تحسبن الدم مُنْجٍ بقربه000000000000 فمــــــا قتل هابيل غير أخوه00000
00000ولا تحسبن الدم مؤذٍ ببعده 00000000فما ذنب يوسف ومن به رفعوه00000
0000000فأطع إلهك في القرابة رحمة000000000 ويحيى الجوار فَذَاك ما نرجوه0000000
000000وأحب من كان دينك دينهم000000000000لكأنَّه لكَ كُل ما أخذوه000000
00000الهي إليك الأمر يرجع كله000000000وخير الهدى لو شئت ما عرفوه00000