المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملحد والمُدمن والشيطان the problem is that there is no problem



elserdap
01-06-2013, 01:18 AM
[COLOR="#0000CD"]يرى الدكتور أحمد عكاشة في كتابه ثقوب في الضمير أن عقار الهيروين يؤدي بعد أسبوع واحد من تعاطيه إلى إدمان تام .. وبعدها بفترة قصيرة يبدأ ضمير المدمن في الذوبان وتهتز القيم والمعايير أمامه مما يُسهل عليه ارتكاب أبشع الجرائم براحة بال ودون وخز من الضمير الأخلاقي .
ولا يكـاد يوجد في عالمنا المعاصر حالة واحدة تُشبه حالة المدمن في ذوبان الضمير والقيمة والأخلاق إلا حالة المُلحـد .
فالإلحـاد يؤدي إلى خلل عُصابي neurosis و هوس نفسي و بارانويا سيكولوجية ... هذا ما أثبتـه مؤخرا أستاذ الطب النفسي بجامعة نيويورك بول فيتز paul vits فقد قام بول فيتز بإجراء تحاليل مستفيضة على ملاحدة العصر الحديث وتوصل من خلال أبحاثه إلى أن الملحد مُصاب بخلل نفسي عُصابي neurosis وهذا الخلل العصابي تقف وراءه رغبة دفينة في اللاشعور في التخلص من الأب أو السيد والحلول محله ومع الوقت يصبح الملحد مُصابا ب defective father hypothesis فالملحد مع الوقت يتحول إلى شخص مُعاند مُكابر ضيق الأفق سريع الإنفعال وهذا الخلل العصابي يزداد مع الوقت .. وقد طرح بول فيتز paul vits أبحاثه تلك في أشهر كتبه faith of the fatherless ,the psychology of atheism
المصدر :- رحلة عقل د. عمرو شريف
وبالمناسبة بول فيتز paul vits هذا كان ملحدا وبعد أن ترك الإلحاد بدأ في تحليل سيكولوجية تفكير الملحدين ليكتشف بالفعل أن الإلحاد يؤدي إلى خلل نقسي عصابي .

1084
كتاب بول فيتز


المُلحـد والمُدمن وجهان لعملة واحدة كلاهما مُصـاب بخلل نفسي عُصابي خطير ... كلاهما فعليـا يعاني من ذوبان الضمير والقيمة والأخلاق ... كلاهمـا لا يجد عائق مادي أمام أشد أنواع الفجور ..!!

يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله في كتابه رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر أنه بينما كان يشاهد أحد الأفلام الإنجليزية إذ قامت الزوجة بخيانة زوجها مع صديقه وبينما الخائن على السرير إذ يتصل الزوج فترُد الزوجه على التليفون وتخبره بوجود صديقه معها وتطلب منه أن يُكلم صديقه وبعد أن تنتهي المكالمة يقوم الخائن مسرعا ويلبس ملابسه فتتساءل الزوجه لماذا أنت ذاهب ما المشكلة فيقول مشكلتي هي أنه لا توجد أي مشكلة the problem is that there is no problem مشكلتي أنه لا توجد لديك ِ مشكلة ... مشكلتي هذه الحيادية الأخلاقية المُخيفة التي تتمتعين بها ..!!
هذا التجرد الكامل من المُطلق والمُتجاوز هو المشكلة .
هذا الذوبان الكامل للقيمة والضمير والمُطلق والمُتجاوز والأخلاقي هو المشكلة ...!!
عندما لا توجد قاعدة متجاوزة ( دينية أو اخلاقية ) يؤمن بها الجميع ويمكن الوقوف عليها والإهابة بها والعودة إليها ويمكن ان تُزود الأُمم بمعيارية ما عندما لا توجد هذه القاعدة تظهر المشكلة ..!!
عندما يكون السقف ماديا فحسب ويكون الشخص في الوقت ذاته غير مستعد لتحمل أية أعباء أخلاقية هنا المشكلة ...!!

منذ الثمانينيات من القرن الماضي وجماعة النامبلا NAMBLA تدعو في أمريكا إلى عقلنة قوانين الأخلاق وجماعة النامبلا هي منظمة إلحادية أمريكية تُنادي بإلغاء حاجز السن بين الشواذ جنسيا وتطالب الكونجرس الأمريكي بالسماح بالشذوذ الجنسي بين الرجال والأطفال الصغار .. حيث أنه لا يوجد مانع عقلي أو مادي يمنع من ممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال والأولاد الصغار فلماذا تُصر الحكومة الأمريكية على هذا الأمر .. فلا يستطيع ملحد أو علماني أن يقف معترضا على الأمر ... وبالفعل المنظمة ناجحة تماما تنظيريا وللمنظمة اجتماع سنوي بنيويورك واجتماعات تُعقد شهريا بصفة منتظمة بالولايات المختلفة . http://nambla.org/
The North American Man/Boy Love Association NAMBLA
http://en.wikipedia.org/wiki/North_American_Man/Boy_Love_Association

فعمليا لا مانع مادي أو علماني أو إلحادي من الحياة الحيوانية .. تأسيسا على العلمانية والإلحـاد يستطيع الشواذ والخبثاء وشياطين الإنس والجن أن يطالبوا بحقوقهم كاملة فالإلحاد هو دين الشيطان تم التأسيس له كمذهب عقلي.
تـأسيسا على العلمانية والإلحاد تظهر شخصيات مثل العاهرة علياء المهدي التي تُمثل علمانية مُتجسدة وإلحادا تـاما .. هذه الملحدة التي تحولت من طالبة جامعية بكلية الإعلام إلى ملحدة مُتعرية ففي هذه اللحظة بالذات قررت المُلحدة علياء المهدي أن تُحول الإلحاد من مفهوم نظري عقيم إلى مفهوم عملي فلا يوجد ملحد واحد أو ليبرالي واحد أو علماني واحد يستطيع أن يقف في وجه تصرفات علياء المهدي .. لا يوجد مانع مادي نستطيع من خلاله أن نُحاكم علياء المهدي... لا يوجد مانع ليبرالي أو إلحادي نستطيع من خلاله أن نُحاكمها .. لقد أثبتت هي وصديقها القواد المُلحد كريم عامر أن الإلحاد يذيب الضمير والقيمة والأخلاق أكثر من أي مُخدر أو أفيون بالعالم ... لقد تحولت علياء المهدي بتعريها أمام العالم كله إلى صورة كاملة للإلحاد العملي ففي علياء المهدي حلَّ كُل ملء الإلحاد جسديا .
وللمرء أن يتساءل أيهما أسرع في إذابة الضمير والقيمة والأخلاق الإلحاد أم الإدمان ؟؟؟
يبدو بالفعل أن الإلحـاد هو دين الشيطان تمت أدلجته وإعادة صياغته والتأسيس له كمذهب عقلي معاصر ..!!
فلا يوجد مذهب على وجه الأرض يقول لك افعل كل الفواحش فأنت في حِل من كل شيء إلا الشيطان والملحد والمُدمن في لحظة إدمانه ..!!

لكن المشكلة أن الإنسان كائن أقدامه مغروسة في الوحل وعيونه شاخصة للنجوم .
المشكلة أن الإنسان كائن ميتافيزيقي يسأل أسئلة نهائية عن معنى الكون .
المشكلة أن أقصى مُتعة لا تكفي إنسان يعلم أن وُلد ليموت .
المشكلة أنه بدون وجود إله تفقد كل الكائنات حدودها وحيزها وتنشأ إشكاليات في النظام المعرفي والأخلاقي،وتفقد الأشياء حدودها وهويته

عماد الدين 1988
01-06-2013, 03:37 AM
هل دراسة بول فيتز تعتبر دراسة جديدة؟ لأني متأكد أني قد رأيت هذا الموضوع في المنتدى منذ سنة أو أكثر

عماد الدين 1988
01-06-2013, 03:45 AM
ينبغي تعديل المقولة الشائعة إلى "الالحاد أفيون الشعوب" فعلى أرض الواقع نرى بأنه أقوى مخدر للعقل وأعظم قاتل للقيم

مسلم أسود
01-06-2013, 09:47 AM
مما يضحك و يبكي في نفس الوقت أن يتحدث ملحد في أخلاق . فأين الأخلاق من مذهبهم ؟ بصراحة ، لا يعتبر أي من هؤلاء ملحدين حقيقيين . الملحد هو الذي يتخلص من الإنسانية بشكل تام فلا ينظر للحياة إلا نظرة مادية . و حين يصدعنا حشرات المنتديات بالأخلاق و وحشية الأديان و تخلف المتدينين ... إلى آخر هذه الأسطوانة المشروخة يكونون كفروا بمذهبهم و استعاروا من الإيمان الذي يحاربونه بالشتم و السب تارة ، و بالكذب ذي القرون تارة .

أما أمثال الناس الذين قاربوا الإلحاد التام ، فهم من هؤلاء

بيل غيتس صاحب مايكروسوفت :
طالما رأيت ملحدي الشرق و الغرب على حد سواء يتبجحون بأن بيل غيتس ينفق على الفقراء على خلاف المؤمنين "البخلاء" و كأنه ليس هناك من المؤمنين من يتصدق على الغير و يؤثر على أنفسهم . و على أي حال ، لو جمعتم هؤلاء الملحدين الأخلاقيين - إن صحت التسمية - فما يفعلونه يقارب الصفر مقارنة بما يفعله أهل الخير من الإسلام وحده ناهيك عن باقي الديانات . و لكي نرد سهمكم في نحركم ، نريد رأيكم في ما يقوله هذا الأخلاقي .
مشكلة الاحتباس الحراري مما أرق الناس و خوفهم من المستقبل . فمع ازدياد النشاطات البشرية تزداد حرارة الكوكب . و إن زادت ست درجات أخرى فإن النتائج ستكون كارثية . فما الحل ؟ أرى أن مما سيساعد في حل المشكلة أن يتنازل الهوامير عن جشعهم و يوقفوا المصانع التي تدمر البيئة فقط لإرضاء نهمهم . و على البشر جميعاً أن يتعلموا الاقتصاد و السيطرة على الرغبات . علينا أن نخشوشن لأن النعم لا تدوم .
جميل أليس كذلك ؟ أين سمعنا هذا الكلام ؟ من بيل غيتس ؟ لا والله ! بل من أشرف المرسلين محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم . فماذا يقول صاحب أكبر دخل في العالم ؟ بينما يتسابق القوم في إيجاد حلول لإنقاذ الكوكب و تجنب الكارثة عبر الحلول الماتعة ، يقترح بل غيتس التخلص من المشكلة عبر تقليص عدد السكان من البشر ! تصفية عرقية ! و من فمك أدينك أيها العبد الشرير .
http://www.youtube.com/watch?v=6WQtRI7A064

حكومة سويسرا :
يصدعنا الملاحدة - و غير الملاحدة - بالأكاذيب التي يتلقونها من هنا و هناك . و منها أكاذيب اغتصاب فلانة و علانة . و خلاصة القول أنهم يريدون إيهام الغير بأن الإسلام دين يدعوا للشهوانية و العياذ بالله . و كم من عائب قولاً صحيحاً و آفته من الفهم السقيم . ماذا نسمي هذا ؟ أسميه إسقاطاً . محاولة لستر و تغطية مصائب القوم بالافتراء على الآخرين . أو لنختصره في مثل "كي تبيض صفحتك يجب أن تسود صفحات الآخرين" . فكيف للص أن يشنع على آخر السرقة - و ليته سرق . بل هذا كذب منه - ؟ يا من تتشدقون بالأخلاق ، ها هي سويسرا التي تلوحون بها تبيح زنا المحارم !
http://www.youtube.com/watch?v=rlH33btuhdM&feature=player_embedded
و لا تعليق لأن التعبير خجل من الحديث في هذا فتركني .

و يطول الحديث من قول دوكنز و باركر أن الاغتصاب أخلاقي . أو مطالبة البعض بالسماح بالبهيمية . أو قول آخرين بالسماح باغتصاب الأطفال أكبر و أقبح كذبة أتيتم بها على الإسلام !

و لكن ما سبق يكفي ، فالمنصف يكفيه دليل واحد و المكابر لا يكفيه ألف دليل .

و الله المستعان

elserdap
01-06-2013, 10:55 AM
يرى الدكتور أحمد عكاشة في كتابه ثقوب في الضمير أن عقار الهيروين يؤدي بعد أسبوع واحد من تعاطيه إلى إدمان تام .. وبعدها بفترة قصيرة يبدأ ضمير المدمن في الذوبان وتهتز القيم والمعايير أمامه مما يُسهل عليه ارتكاب أبشع الجرائم براحة بال ودون وخز من الضمير الأخلاقي .
ولا يكـاد يوجد في عالمنا المعاصر حالة واحدة تُشبه حالة المدمن في ذوبان الضمير والقيمة والأخلاق إلا حالة المُلحـد .
فالإلحـاد يؤدي إلى خلل عُصابي neurosis و هوس نفسي و بارانويا سيكولوجية ... هذا ما أثبتـه مؤخرا أستاذ الطب النفسي بجامعة نيويورك بول فيتز paul vits فقد قام بول فيتز بإجراء تحاليل مستفيضة على ملاحدة العصر الحديث وتوصل من خلال أبحاثه إلى أن الملحد مُصاب بخلل نفسي عُصابي neurosis وهذا الخلل العصابي تقف وراءه رغبة دفينة في اللاشعور في التخلص من الأب أو السيد والحلول محله ومع الوقت يصبح الملحد مُصابا ب defective father hypothesis فالملحد مع الوقت يتحول إلى شخص مُعاند مُكابر ضيق الأفق سريع الإنفعال وهذا الخلل العصابي يزداد مع الوقت .. وقد طرح بول فيتز paul vits أبحاثه تلك في أشهر كتبه faith of the fatherless ,the psychology of atheism
المصدر :- رحلة عقل د.عمرو شريف
وبالمناسبة بول فيتز paul vits هذا كان ملحدا وبعد أن ترك الإلحاد بدأ في تحليل سيكولوجية تفكير الملحدين ليكتشف بالفعل أن الإلحاد يؤدي إلى خلل نقسي عصابي .

1084
كتاب بول فيتز

المُلحـد والمُدمن وجهان لعملة واحدة كلاهما مُصـاب بخلل نفسي عُصابي خطير ... كلاهما فعليـا يعاني من ذوبان الضمير والقيمة والأخلاق ... كلاهمـا لا يجد عائق مادي أمام أشد أنواع الفجور ..!!

يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله في كتابه رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر أنه بينما كان يشاهد أحد الأفلام الإنجليزية إذ قامت الزوجة بخيانة زوجها مع صديقه وبينما الخائن على السرير إذ يتصل الزوج فترُد الزوجه على التليفون وتخبره بوجود صديقه معها وتطلب منه أن يُكلم صديقه وبعد أن تنتهي المكالمة يقوم الخائن مسرعا ويلبس ملابسه فتتساءل الزوجه لماذا أنت ذاهب ما المشكلة فيقول مشكلتي هي أنه لا توجد أي مشكلة the problem is that there is no problem مشكلتي أنه لا توجد لديك ِ مشكلة ... مشكلتي هذه الحيادية الأخلاقية المُخيفة التي تتمتعين بها ..!!
هذا التجرد الكامل من المُطلق والمُتجاوز هو المشكلة .
هذا الذوبان الكامل للقيمة والضمير والمُطلق والمُتجاوز والأخلاقي هو المشكلة ...!!
عندما لا توجد قاعدة متجاوزة ( دينية أو اخلاقية ) يؤمن بها الجميع ويمكن الوقوف عليها والإهابة بها والعودة إليها ويمكن ان تُزود الأُمم بمعيارية ما عندما لا توجد هذه القاعدة تظهر المشكلة ..!!
عندما يكون السقف ماديا فحسب ويكون الشخص في الوقت ذاته غير مستعد لتحمل أية أعباء أخلاقية هنا المشكلة ...!!

منذ الثمانينيات من القرن الماضي وجماعة النامبلا NAMBLA تدعو في أمريكا إلى عقلنة قوانين الأخلاق وجماعة النامبلا هي منظمة إلحادية أمريكية تُنادي بإلغاء حاجز السن بين الشواذ جنسيا وتطالب الكونجرس الأمريكي بالسماح بالشذوذ الجنسي بين الرجال والأطفال الصغار .. حيث أنه لا يوجد مانع عقلي أو مادي يمنع من ممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال والأولاد الصغار فلماذا تُصر الحكومة الأمريكية على هذا الأمر .. فلا يستطيع ملحد أو علماني أن يقف معترضا على الأمر ... وبالفعل المنظمة ناجحة تماما تنظيريا وللمنظمة اجتماع سنوي بنيويورك واجتماعات تُعقد شهريا بصفة منتظمة بالولايات المختلفة . http://nambla.org/
The North American Man/Boy Love Association NAMBLA
http://en.wikipedia.org/wiki/North_American_Man/Boy_Love_Association

فعمليا لا مانع مادي أو علماني أو إلحادي من الحياة الحيوانية .. تأسيسا على العلمانية والإلحـاد يستطيع الشواذ والخبثاء وشياطين الإنس والجن أن يطالبوا بحقوقهم كاملة فالإلحاد هو دين الشيطان تم التأسيس له كمذهب عقلي.
تـأسيسا على العلمانية والإلحاد تظهر شخصيات مثل العاهرة علياء المهدي التي تُمثل علمانية مُتجسدة وإلحادا تـاما .. هذه الملحدة التي تحولت من طالبة جامعية بكلية الإعلام إلى ملحدة مُتعرية ففي هذه اللحظة بالذات قررت المُلحدة علياء المهدي أن تُحول الإلحاد من مفهوم نظري عقيم إلى مفهوم عملي فلا يوجد ملحد واحد أو ليبرالي واحد أو علماني واحد يستطيع أن يقف في وجه تصرفات علياء المهدي .. لا يوجد مانع مادي نستطيع من خلاله أن نُحاكم علياء المهدي... لا يوجد مانع ليبرالي أو إلحادي نستطيع من خلاله أن نُحاكمها .. لقد أثبتت هي وصديقها القواد المُلحد كريم عامر أن الإلحاد يذيب الضمير والقيمة والأخلاق أكثر من أي مُخدر أو أفيون بالعالم ... لقد تحولت علياء المهدي بتعريها أمام العالم كله إلى صورة كاملة للإلحاد العملي ففي علياء المهدي حلَّ كُل ملء الإلحاد جسديا .
وللمرء أن يتساءل أيهما أسرع في إذابة الضمير والقيمة والأخلاق الإلحاد أم الإدمان ؟؟؟
يبدو بالفعل أن الإلحـاد هو دين الشيطان تمت أدلجته وإعادة صياغته والتأسيس له كمذهب عقلي معاصر ..!!
فلا يوجد مذهب على وجه الأرض يقول لك افعل كل الفواحش فأنت في حِل من كل شيء إلا الشيطان والملحد والمُدمن في لحظة إدمانه ..!!

لكن المشكلة أن الإنسان كائن أقدامه مغروسة في الوحل وعيونه شاخصة للنجوم .
المشكلة أن الإنسان كائن ميتافيزيقي يسأل أسئلة نهائية عن معنى الكون .
المشكلة أن أقصى مُتعة لا تكفي إنسان يعلم أن وُلد ليموت .
المشكلة أنه بدون وجود إله تفقد كل الكائنات حدودها وحيزها وتنشأ إشكاليات في النظام المعرفي والأخلاقي،وتفقد الأشياء حدودها وهويتها ويَصعُب التمييز بينهما، كما تَختفي التفرقة بين الخير والشر، وتختفي الإرادة والمقدرة على التجاوز وتسود الواحدية والحتمية.

ولذا يقول الدكتور المسيري رحمه الله أن الإله هو التركيب اللانهائي المفارق لحدود المُعطى النهائي هو النقطة التي يتطلع إليها الانسان ويحقق التجاوز من خلالها ومن ثم بغيابه يتحول العالم إلى مادة طبيعية صماء خاضعة لقوانين الحركة والصيرورة التي يمكن حصرتها واحاطتها والتحكم فيها وينضوي الإنسان تحت نفس النمط إذ بغياب الإله يتحول الإنسان إلى كم مادي يمكن أدلجته وقولبته في إطار مجموعة من المعادلات الرياضية الميته وفي هذه اللحظة تموت الروح ويتبعها موت الإنسان ..فالإيمـان بالإنسان وقيمته ومركزيته وسموه هو إيمـان يتجـاوز حركة المادة وديناميكيتهـا ... فعندما يُقرر الإنسان أن ينسى الإله في هذه اللحظة بالذات يكون قد نسي نفسه.. نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ [الحشر : 19]

أبو يحيى الموحد
01-07-2013, 12:37 AM
والله اجدت يا استاذنا

فلا ضير ايضا ان يطالب الشواذ بوزارة لهم في السويد على حساب الحرية الشخصية

و لا غرابة كذلك في ملحد يقوم بقتل طلاب مدرسة بأكملها و بلا سبب حتى إلا أنه لا سبب مادي يمنعه من ذلك وله الحق في اختياره فعلا !