قصـة وافــق شـن طبــقـه !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أميرة الجلباب
    محاور
    • Sep 2004
    • 1508

    #1

    قصـة وافــق شـن طبــقـه !

    كان شن رجلاً من دهاة العرب وعقلائهم _ إذ قال : والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها

    فبينما هو في بعض مسيره إذ وافقه رجل في الطريق فسأله شن :

    أين تريد ؟

    فقال موضع كذا _ يريد القرية التي يقصدها شن _ فوافقه , حتى إذا أخذا في مسيرهما قال له شن : أتحملني أم أحملك ؟
    فقال له الرجل أنا راكب وأنت راكب , فكيف أحملك أو تحملني ؟

    فسكن عنه شن . وسار حتى إذا قربا من القرية إذ بزرع قد استحصد . فقال شن : أترى هذا الزرع أكل أم لا

    فقال الرجل : يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً فتقول أكل أم لا ؟!

    فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازه , فقال شن : أترى صاحب هذا النعش حياً أو ميتاً .

    فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك !

    ترى جنازة فتسأل عنها أميت صاحبها أم حي .

    فسكت شن وأراد مفارقته , فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير إلى منزله فمضى معه .

    وكان للرجل بنت يقال لها " طبقه " فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه .

    فأخبرها بمرافقته إياه , وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه .

    فقالت : يا أبتِ ما هذا بجاهل !

    أما قوله : أتحملني أم أحملك ؟ فأراد أتحدثني أم أحدثك ,حتى نقطع طريقنا .

    وأما قوله أترى هذا الزرع أكل أم لا ,فأراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا .

    أما قوله في الجنازة , فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا .


    فخرج الرجل فجلس إلى شن , فحادثه ساعة ثم قال : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟

    قال : نعم ففسره فقال شن : ما هذا من كلامك , فأخبرني من صاحبه ؟

    قال : ابنة لي فخطبها إليه . فزوجه إياها , وحمله إلى أهله , فلما رأوها قالوا وافق شن طبقه

    فذهبت مثلاً لكل إثنين متوافقين

    م/ مجمع الأمثال ج2 ص211
    المرأة العربيه ج1 ص 50

    منقول.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.
Working...