هذه من أكاذيب الرافضة ومن نحا نحوهم من مشوهي التاريخ الإسلامي / أموي عباسي / بغرض الطعن في سلف الأمة والسنة والعلماء , وخلاصة مثل هذه الشبهات أن تطلبي الأدلة من الكتب الموثوقة عليها لأن أغلبها يكون من تأليف بعض الحاقدين اليوم (!) أو يعمدون لوقائع ذات أسانيد لا تصح من كتب السيرة والملاحم والتفاسير
انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
فالحمدلله رب العالمين وحده
تحيتي وشكري
انا بصراحة بحثت في الإنترنت ولم أجد ذكراً لذلك في مواقعنا الدينية فتوقعت أنها كذبة لأنه أساساً مستحيل أن يمشي الناس هكذا
لكن من قرأت له أن ذلك حدث كتب ذلك وكتب لابأس لدى لعباسيين أن يفعلوا ذلك طالما الجواري في ذاك الوقت كُنّ عاريات ويتعرين للزبون في الشوارع
لكن من قرأت له أن ذلك حدث كتب ذلك وكتب لابأس لدى لعباسيين
ما فهمت
انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
فالحمدلله رب العالمين وحده
الرجل الذي قال بأن أخذ الجزية يكون بهذه الطريقة المهينة للنساء كان يعلل حدوث ذلك بأن الناس في العصر العباسي والمسلمين لم يرأوا بأساً لأنهم اعتادوا النظر للجواري عاريات في اسواق البيع النخاسة أظن إسمها
تحيتي وشكري
انا بصراحة بحثت في الإنترنت ولم أجد ذكراً لذلك في مواقعنا الدينية فتوقعت أنها كذبة لأنه أساساً مستحيل أن يمشي الناس هكذا
لكن من قرأت له أن ذلك حدث كتب ذلك وكتب لابأس لدى لعباسيين أن يفعلوا ذلك طالما الجواري في ذاك الوقت كُنّ عاريات ويتعرين للزبون في الشوارع
أين دليله ان الجواري كن يتعرين في الشوارع؟
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
الرجل الذي قال بأن أخذ الجزية يكون بهذه الطريقة المهينة للنساء كان يعلل حدوث ذلك بأن الناس في العصر العباسي والمسلمين لم يرأوا بأساً لأنهم اعتادوا النظر للجواري عاريات في اسواق البيع النخاسة أظن إسمها
اذا كانت الكتب السماوية لم تسلم من التحريف
الا ما حفظه الله تعالى و هو القرآن الكريم ..
يا جماعة ليس كل ما يسمع يقال
وللاسف التاريخ الاسلامي امتدت اليه اصابع الكارهين للاسلام والمسلمين
واخص الروافض الذين حرفوا في التاريخ واضافوا وكذبوا والعجيب ان بعض القصص
الملفقة اللي بيألفها انتشرت علي انها حقيقية بل تدرس في المدارس عندنا
في مصر (بلد الازهر )
الله المستعان
التاريخ الاسلامي ليس أبيض 100% ولكن ليس بهذا التشوه.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment