السلام عليكم و رحمة الله
أجهز مقال للرد علي هذه الشبهات حول الاعجاز العلمي, فأحببت أن أسترشد بأرائكم قبل النشر لعل عند أحدكم ما هو أحسن و أصوب مما كتبت.
في أيامنا هذه نلاحظ ظهور تيار فلسفي شرس يريد هدم أي علاقة علمية بين القرآن و العلوم الحديثة, يريدون هدم الاعجاز العلمي بشبهات فلسفية تزعم قصور العقل عن ادراك حقائق القرآن أو حقائق العلوم التجريبية (إعلاء مبدأ الشك في قدرات العقل), و تزعم أيضا بأن المعنى العلمي للنص لم يتجلى للعقل إلا من خلال التجربة (أي أن المعنى العلمي خفي علي النبي و الصحابة و المفسرين حتي جاءت تجارب العلم الحديث لتظهره)، فيقولون (إن الحكم على النص بكونه محتملاً لدلالة علمية (إعجازية) قبل ظهور تلك الدلالة بالتجريب = هو حكم مستحيل ! و لا يوجد أي معيار لإصدار مثل هذا الحكم ! بل ما يحدث أن الإعجازيين ينتظرون التجريب أولاً لكي يستمدوا منه معنىً محدد ، ثم يبحثون له عن نص (يستوعبه) ثم ينسبون ذلك المعنى للنص المنتقى ! بما يؤكد أنهم : يشترطون التجريب للجزم بوجود المعنى). ثم يفرعون من هذه الشبهة السابقة شبهة أضل تقول (ظهور دلالة علمية للنص يقتضي كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بذلك المعنى في زمن الوحي، و هو ما يفتح الباب أمام احتمال كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بمعانٍ أخرى.
بل و يزعمون أيضا أن افتراض ظهور دلالة علمية لنص ما يصف الأفاق أو الأنفس يقتضي أن كل نص يتناول ظاهرة كونية هو نص مرشح للإعجاز بما في ذلك النصوص التي تتناول معجزات الأنبياء مثل (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ), فربما ظهر علم يفسر هذه المعجزة و يجعل هناك امكانية لجعل النار برد فتراها نار و لكن لا تكوي, ثم يقيسون قياسا باطلا فيقولون (كيف للعلم أن يفسر هذه الظواهر التي حدثت للأنبياء, و كيف نجعلها من نصوص الإعجاز العلمي, فقاسوا استحالة تفسير هذه النصوص بالعلم علي باقي نصوص الوحي التي تتحدث عن الأفاق و الأنفس حتى و لو كانت لها دلالة علمية ظاهرة, فتتساوي الدلالة العلمية لكل نصوص الوحي مع بعضها البعض بلا تفريق بين نص قابل للدراسة العلمية و آخر غير قابل).
======================
مع العلم أنني أقبل الأراء الناقضة للاعجاز العلمي قبل الأراء الداعمة, و لكن برجاء تدعيم الأراء بالأدلة النقلية أو العقلية علي الأقل, فلا يعقل أن نناقش مسألة هامة كهذه بالرأي و الهوي
أجهز مقال للرد علي هذه الشبهات حول الاعجاز العلمي, فأحببت أن أسترشد بأرائكم قبل النشر لعل عند أحدكم ما هو أحسن و أصوب مما كتبت.
في أيامنا هذه نلاحظ ظهور تيار فلسفي شرس يريد هدم أي علاقة علمية بين القرآن و العلوم الحديثة, يريدون هدم الاعجاز العلمي بشبهات فلسفية تزعم قصور العقل عن ادراك حقائق القرآن أو حقائق العلوم التجريبية (إعلاء مبدأ الشك في قدرات العقل), و تزعم أيضا بأن المعنى العلمي للنص لم يتجلى للعقل إلا من خلال التجربة (أي أن المعنى العلمي خفي علي النبي و الصحابة و المفسرين حتي جاءت تجارب العلم الحديث لتظهره)، فيقولون (إن الحكم على النص بكونه محتملاً لدلالة علمية (إعجازية) قبل ظهور تلك الدلالة بالتجريب = هو حكم مستحيل ! و لا يوجد أي معيار لإصدار مثل هذا الحكم ! بل ما يحدث أن الإعجازيين ينتظرون التجريب أولاً لكي يستمدوا منه معنىً محدد ، ثم يبحثون له عن نص (يستوعبه) ثم ينسبون ذلك المعنى للنص المنتقى ! بما يؤكد أنهم : يشترطون التجريب للجزم بوجود المعنى). ثم يفرعون من هذه الشبهة السابقة شبهة أضل تقول (ظهور دلالة علمية للنص يقتضي كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بذلك المعنى في زمن الوحي، و هو ما يفتح الباب أمام احتمال كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بمعانٍ أخرى.
بل و يزعمون أيضا أن افتراض ظهور دلالة علمية لنص ما يصف الأفاق أو الأنفس يقتضي أن كل نص يتناول ظاهرة كونية هو نص مرشح للإعجاز بما في ذلك النصوص التي تتناول معجزات الأنبياء مثل (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ), فربما ظهر علم يفسر هذه المعجزة و يجعل هناك امكانية لجعل النار برد فتراها نار و لكن لا تكوي, ثم يقيسون قياسا باطلا فيقولون (كيف للعلم أن يفسر هذه الظواهر التي حدثت للأنبياء, و كيف نجعلها من نصوص الإعجاز العلمي, فقاسوا استحالة تفسير هذه النصوص بالعلم علي باقي نصوص الوحي التي تتحدث عن الأفاق و الأنفس حتى و لو كانت لها دلالة علمية ظاهرة, فتتساوي الدلالة العلمية لكل نصوص الوحي مع بعضها البعض بلا تفريق بين نص قابل للدراسة العلمية و آخر غير قابل).
======================
مع العلم أنني أقبل الأراء الناقضة للاعجاز العلمي قبل الأراء الداعمة, و لكن برجاء تدعيم الأراء بالأدلة النقلية أو العقلية علي الأقل, فلا يعقل أن نناقش مسألة هامة كهذه بالرأي و الهوي

لا يعلم كل شيء لانه بشر مخلوق يعلم ما علّمه الله وارشده اليه فقط لا يتجاوزه فهو ناقل ما اوحي اليه من لدن عليم خبير وهذا هو الاعجاز بحدّ ذاته والسؤال هنا هل علم الرسول دقائق الامور فيما كان وسيكون من علوم واكتشافات ؟ بالطبع لا فالجملة اعلاه تقول ان العلم جاء يثبت ما قاله النبي
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment