شبهات حديثة حول الاعجاز العلمي, أحببت أن أسترشد بأرائكم في ردي عليها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود عبدالله نجا
    طبيب باحث
    • Oct 2008
    • 523

    #1

    سؤال: شبهات حديثة حول الاعجاز العلمي, أحببت أن أسترشد بأرائكم في ردي عليها

    السلام عليكم و رحمة الله
    أجهز مقال للرد علي هذه الشبهات حول الاعجاز العلمي, فأحببت أن أسترشد بأرائكم قبل النشر لعل عند أحدكم ما هو أحسن و أصوب مما كتبت.
    في أيامنا هذه نلاحظ ظهور تيار فلسفي شرس يريد هدم أي علاقة علمية بين القرآن و العلوم الحديثة, يريدون هدم الاعجاز العلمي بشبهات فلسفية تزعم قصور العقل عن ادراك حقائق القرآن أو حقائق العلوم التجريبية (إعلاء مبدأ الشك في قدرات العقل), و تزعم أيضا بأن المعنى العلمي للنص لم يتجلى للعقل إلا من خلال التجربة (أي أن المعنى العلمي خفي علي النبي و الصحابة و المفسرين حتي جاءت تجارب العلم الحديث لتظهره)، فيقولون (إن الحكم على النص بكونه محتملاً لدلالة علمية (إعجازية) قبل ظهور تلك الدلالة بالتجريب = هو حكم مستحيل ! و لا يوجد أي معيار لإصدار مثل هذا الحكم ! بل ما يحدث أن الإعجازيين ينتظرون التجريب أولاً لكي يستمدوا منه معنىً محدد ، ثم يبحثون له عن نص (يستوعبه) ثم ينسبون ذلك المعنى للنص المنتقى ! بما يؤكد أنهم : يشترطون التجريب للجزم بوجود المعنى). ثم يفرعون من هذه الشبهة السابقة شبهة أضل تقول (ظهور دلالة علمية للنص يقتضي كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بذلك المعنى في زمن الوحي، و هو ما يفتح الباب أمام احتمال كون النبي صلى الله عليه و سلم جاهلاً بمعانٍ أخرى.
    بل و يزعمون أيضا أن افتراض ظهور دلالة علمية لنص ما يصف الأفاق أو الأنفس يقتضي أن كل نص يتناول ظاهرة كونية هو نص مرشح للإعجاز بما في ذلك النصوص التي تتناول معجزات الأنبياء مثل (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ), فربما ظهر علم يفسر هذه المعجزة و يجعل هناك امكانية لجعل النار برد فتراها نار و لكن لا تكوي, ثم يقيسون قياسا باطلا فيقولون (كيف للعلم أن يفسر هذه الظواهر التي حدثت للأنبياء, و كيف نجعلها من نصوص الإعجاز العلمي, فقاسوا استحالة تفسير هذه النصوص بالعلم علي باقي نصوص الوحي التي تتحدث عن الأفاق و الأنفس حتى و لو كانت لها دلالة علمية ظاهرة, فتتساوي الدلالة العلمية لكل نصوص الوحي مع بعضها البعض بلا تفريق بين نص قابل للدراسة العلمية و آخر غير قابل).
    ======================
    مع العلم أنني أقبل الأراء الناقضة للاعجاز العلمي قبل الأراء الداعمة, و لكن برجاء تدعيم الأراء بالأدلة النقلية أو العقلية علي الأقل, فلا يعقل أن نناقش مسألة هامة كهذه بالرأي و الهوي
    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هذا النقد ينطبق للأسف على عدد غير قليل من أطروحات الإعجاز العلمي .. أذكر أني قرأت مقالاً للدكتور زغلول النجار عن السماء والطارق ، وأن الطارق أو النجم الثاقب هو الثقب الأسود الذي اكتشف مؤخرًا ، وأن الله في السورة يقسم بالثقب الأسود ، وأن العرب في هذا الزمان لم يكونوا يعلمون شيئًا عن وجود الثقب الأسود ، وأن هذه الآية تشير إلى إعجاز علمي غير مسبوق .. إلخ ..
    فهذا نموذج لما يشير إليه الناقد : لفظة قرآنية ظلت الأجيال المتعاقبة قرنًا وراء قرن تجهل معناها (حسب وجهة نظر أنصار الإعجاز العلمي) حتى أتى العلم التجريبي الحديث فتوصل إليه ، وبالتالي فسرنا نحن القرآن بناءً على هذه الكشوف الحديثة ..

    المطلوب : بيان ضوابط الإعجاز العلمي في ضوء قواعد التفسير المعتبرة عند العلماء قديمًا وحديثًا ، وهل لهذه الضوابط أصلٌ معتبر عند العلماء أم لا حتى نخرج من حالة السيولة الإعجازية التي تجلب الانتقادات إلى حالة القواعد الصلبة التي لا يمكن التشكيك في مصداقيتها أو بنائها العلمي والشرعي .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • أحمد عبدالله.
      قلم مُميز
      • May 2012
      • 968

      #3
      هذا النقد ينطبق للأسف على عدد غير قليل من أطروحات الإعجاز العلمي .. أذكر أني قرأت مقالاً للدكتور زغلول النجار عن السماء والطارق ، وأن الطارق أو النجم الثاقب هو الثقب الأسود الذي اكتشف مؤخرًا ، وأن الله في السورة يقسم بالثقب الأسود ، وأن العرب في هذا الزمان لم يكونوا يعلمون شيئًا عن وجود الثقب الأسود ، وأن هذه الآية تشير إلى إعجاز علمي غير مسبوق .. إلخ ..
      فهذا نموذج لما يشير إليه الناقد : لفظة قرآنية ظلت الأجيال المتعاقبة قرنًا وراء قرن تجهل معناها (حسب وجهة نظر أنصار الإعجاز العلمي) حتى أتى العلم التجريبي الحديث فتوصل إليه ، وبالتالي فسرنا نحن القرآن بناءً على هذه الكشوف الحديثة ..

      المطلوب : بيان ضوابط الإعجاز العلمي في ضوء قواعد التفسير المعتبرة عند العلماء قديمًا وحديثًا ، وهل لهذه الضوابط أصلٌ معتبر عند العلماء أم لا حتى نخرج من حالة السيولة الإعجازية التي تجلب الانتقادات إلى حالة القواعد الصلبة التي لا يمكن التشكيك في مصداقيتها أو بنائها العلمي والشرعي .
      الاكيد الذي لا يختلف عليه اثنان ان الاعجاز العلمي بشكل خاص والاعجاز القرآني بشكل عام يحتاج إلى ضوابط...
      ولكن هل هناك ما يمنع تكشف عجائب جديدة للقرآن قد خفيت عن سلفنا الصالح؟
      كيف لا وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام عن كتاب الله ان عجائبه لا تنقضي؟...
      كيف لا والادلة اللغوية والعلمية والعقلية الدامغة تؤكد اعجاز القرآن في كذا وكذا وهي لا تنافي النقل طبعا وأولا؟
      كيف لا وقد تحدث القرآن بكل تصريح عن اطوار الجنين... هذه الايات التي لا يسع المسلم معها إلا الوقوف عند القول بالاعجاز العلمي... فإن لم يفعل ألزم بالقول بأن القرآن ما جاء فيها بجديد - لانه بحسبه لو فعل لكان إعجازا - وعدم الاتيان فيها بجديد يحتم القول بأن الآي تماشي علوم ذلك العصر حول الجنين وهي مخلوطة بباطل لا يخفى على أحد... والقرآن منزه عن ادنى باطل!
      كيف لا- واحسب ان لم اكن مخطئا- ان بعض علمائنا اذكر منهم الامام ابن القيم قدس الله روحه استعان بعلم الإغريق حول الجنين من اجل التفسير؟!
      كيف لا- وهذه من اهم النقاط- وقد قال الله جل اسمه:
      (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
      فلا يمكن ان نرمي أقوال السلف خلف ظهورنا لا من قريب ولا من بعيد... والسلف انفسهم بفهمهم لهذه الآية قد اقروا اقرارا- نعته بالصريح الواضح قد لا يفي حقه كاملا- حول حقيقة الاعجاز العلمي, هذا موضوع لي كتبته منذ اكثر من سنتين فاعتذر عن اخطاء وقعت بها إذ كنت جديدا في الكتابة ولكن يهمني فيه الآية وتفسير السلف لها:
      http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=41492
      (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

      كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
      خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
      تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


      Comment

      • أدناكم عِلما
        عضو
        • Oct 2009
        • 1919

        #4
        (أي أن المعنى العلمي خفي علي النبي و الصحابة و المفسرين حتي جاءت تجارب العلم الحديث لتظهره)
        اخي الكريم هل هذه الجملة هي ترجمتك لما قالوا او زعموا ام انها هي من جملة ما قالوا ؟
        لانني ارى انها تصب في مصلحة من يقول بالاعجاز القرآني وتثبته وتؤكّده لان تعريف الاعجاز هو الشيء الخارق للعادة والذي لا يستطيع ان يدركه او يفعله بشر فالرسول لا يعلم كل شيء لانه بشر مخلوق يعلم ما علّمه الله وارشده اليه فقط لا يتجاوزه فهو ناقل ما اوحي اليه من لدن عليم خبير وهذا هو الاعجاز بحدّ ذاته والسؤال هنا هل علم الرسول دقائق الامور فيما كان وسيكون من علوم واكتشافات ؟ بالطبع لا فالجملة اعلاه تقول ان العلم جاء يثبت ما قاله النبي وهو جاهل بها بالتجربة او غير ذلك وهل هناك اعجاز انصع وابين من ذلك اذ كيف علم وكتب ما سيكتشفه العلم التجريبي اساساً دون ان يُجري اي تجربة ؟ فهل على سبيل المثال لو كان يملك الرسول منظاراً او تلسكوبّاً وكان لديه معمل تجارب وذكر ما يكتشفه في كتاب ألّفه ثمّ اتضح بعد عقود وقرون انه صادق فيما توصّل اليه او استنتجه فهل هذا يدخل في مفهوم الاعجاز البشري ؟؟!!!
        Last edited by أدناكم عِلما; 11-24-2013, 12:08 AM.

        طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
        نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
        ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
        معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
        https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

        Comment

        • أحمد عبدالله.
          قلم مُميز
          • May 2012
          • 968

          #5
          اخي الكريم هل هذه الجملة هي ترجمتك لما قالوا او زعموا ام انها هي من جملة ما قالوا ؟
          لانني ارى انها تصب في مصلحة من يقول بالاعجاز القرآني وتثبته وتؤكّده لان تعريف الاعجاز هو الشيء الخارق للعادة والذي لا يستطيع ان يدركه او يفعله بشر فالرسول لا يعلم كل شيء لانه بشر مخلوق يعلم ما علّمه الله وارشده اليه فقط لا يتجاوزه فهو ناقل ما اوحي اليه من لدن عليم خبير وهذا هو الاعجاز بحدّ ذاته والسؤال هنا هل علم الرسول دقائق الامور فيما كان وسيكون من علوم واكتشافات ؟ بالطبع لا فالجملة اعلاه تقول ان العلم جاء يثبت ما قاله النبي وهو جاهل بها بالتجربة او غير ذلك وهل هناك اعجاز انصع وابين من ذلك ؟ فهل على سبيل المثال لو كان يملك الرسول منظاراً او تلسكوبّاً وكان لديه معمل تجارب وذكر ما يكتشفه في كتاب ألّفه ثمّ اتضح بعد عقود وقرون انه صادق فيما توصّل اليه او استنتجه فهل هذا يدخل في مفهوم الاعجاز البشري ؟؟!!!
          هذا الكلام فيه جرأة لا احسدك عليها البتة...
          (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

          كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
          خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
          تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


          Comment

          • أدناكم عِلما
            عضو
            • Oct 2009
            • 1919

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
            هذا الكلام فيه جرأة لا احسدك عليها البتة...
            صوِّبني

            طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
            نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
            ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
            معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
            https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

            Comment

            • أحمد عبدالله.
              قلم مُميز
              • May 2012
              • 968

              #7
              لعل الاخوة يفيدونك اكثر... ولكن نفر القلب من وصفك للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام...
              ناهيك عن اعجاز علمي في الاحاديث النبوية كالبرق والحمض النووي ووظيفة النجوم وغير ذلك... استحلفك بالله انى له- بأبي هو وأمي- ان لا يعلم ما يقول؟!!!!!!!! قلت لك كلامك جريء جدا لو كنت مكانك لعددت للمليون قبل النطق به...

              عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَى لِىَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَعْطَانِى الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ » احسبه في مسلم والله اعلم!
              (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

              كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
              خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
              تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                هذا النقد ينطبق للأسف على عدد غير قليل من أطروحات الإعجاز العلمي ..
                صدقت د. هشام هناك الكثير من مقالات الاعجاز التي تستحق النقد بل و الهدم ان شئتم القول, و ذلك لوجود خلل في التأصيل الشرعي أو خلل في الفهم العلمي للآية الكونية محل الدراسة
                و ما أسأل عنه هو
                هل مما يرد ابحاث الاعجاز أن نطعن في قدرة العقل علي فهم النص أو فهم العلم الدنيوي فهما صحيحا (اعلاء مبدأ الشك في العقل, أو ان شئت قلت تقديم المنهج الامبريقي اليوناني)
                أيضا هل مما يرد ابحاث الاعجاز هو أنها تتهم النبي و الصحابة بجهلهم بالمدلول العلمي للنص, و أن التجربة العلمية فقط هي ما كشفت أن النص به دلالة علمية
                أيضا هل مما يرد ابحاث الاعجاز قولهم أن معجزات الرسل هي من الاشارات الكونية التي يصعب فهمها علميا و بالتالي يصعب فهم كل الاشارات الكونية في القرآن من منظور علمي

                هل توافق علي رد ابحاث الاعجاز العلمي بالكلية لوجود هذه الشبهات الثلاثة

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                أذكر أني قرأت مقالاً للدكتور زغلول النجار عن السماء والطارق ، وأن الطارق أو النجم الثاقب هو الثقب الأسود الذي اكتشف مؤخرًا ، وأن الله في السورة يقسم بالثقب الأسود ، وأن العرب في هذا الزمان لم يكونوا يعلمون شيئًا عن وجود الثقب الأسود ، وأن هذه الآية تشير إلى إعجاز علمي غير مسبوق .. إلخ ..
                في الواقع حدث خلط بين بحثين للدكتور زغلول النجار, الأول عن النجم الطارق و تفسيره بالنجوم النابضة أو النجوم النيوترونية, و هو لا يتناول الثقوب السوداء من قريب أو من بعيد
                و هذا البحث من الأبحاث الرائعة للدكتور زغلول و التي اوافقه فيه و في منهجيته العلمية فيه, حيث قام بعمل تأصيل شرعي ممتاز للبحث بالاضافة للتأصيل العلمي ثم مقابلة رائعة بين التأصيلين كما هو مبين في بحثه الآتي
                http://www.ahram.org.eg/Archive/2001/8/6/OPIN6.HTM

                البحث الثاني عن الجواري الكنس و تفسيره لها بالثقوب السوداء و هو علي الرابط الآتي
                http://www.ahram.org.eg/Archive/2001/8/20/OPIN6.HTM
                و ليس هو وحده من تبني هذا الراي بل تبناه أيضا ألأستاذ الدكتور حسني حمدان و المهندس عبد الدائم الكحيل و غيرهم كثير

                و للأسف كلهم أخطأ في هذا البحث لأنهم ردوا اقوال المفسرين و التي تقود الي اعجاز علمي غير عادي اذا أحسنا فهمها, و اخذوا بالتفسير اللغوي فقط مما اوقعهم في الخطأ, و لو أنهم تنبهوا لأن بعد الجواري الكنس قوله تعالي (و الليل اذا عسعس و الصبح اذا تنفس), لما أقدموا علي مخالفة المفسرين, و لكن سبحان من له الكمال

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                المطلوب : بيان ضوابط الإعجاز العلمي في ضوء قواعد التفسير المعتبرة عند العلماء قديمًا وحديثًا ، وهل لهذه الضوابط أصلٌ معتبر عند العلماء أم لا حتى نخرج من حالة السيولة الإعجازية التي تجلب الانتقادات إلى حالة القواعد الصلبة التي لا يمكن التشكيك في مصداقيتها أو بنائها العلمي والشرعي .
                للأسف هذه الضوابط معلومة و بشكل واضح و لكن قل من يعمل بها أو قل من يستطيع محاربة هواه في اتباع فهم معين يتراءي له
                و اليكم رابط هذه الضوابط علي موقع الهيئة العالمية للاعجاز العلمي للقرآن و السنة
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • muslim.pure
                  عضو نشيط
                  • Jul 2012
                  • 1514

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
                  لعل الاخوة يفيدونك اكثر... ولكن نفر القلب من وصفك للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام...
                  ناهيك عن اعجاز علمي في الاحاديث النبوية كالبرق والحمض النووي ووظيفة النجوم وغير ذلك... استحلفك بالله انى له- بأبي هو وأمي- ان لا يعلم ما يقول؟!!!!!!!! قلت لك كلامك جريء جدا لو كنت مكانك لعددت للمليون قبل النطق به...

                  عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَى لِىَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَعْطَانِى الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ » احسبه في مسلم والله اعلم!
                  أخي أحمد أقدر حبك للرسول صلى الله عليه و سلم بأبي هو و أمي و لا أرى الأخ أدناكم علما أخطأ و لكن فقط هو ذكر الدليل القائل كيف للرسول صلى الله عليه و سلم أن يعلم كل هذه العلوم و قد عاش في الصحراء؟؟؟؟ و لم يخطأ بل قال إن الرسول لا يعلم إلا ما علمه الله و هل هذا خطأ؟؟؟ و لكن أعيب عليه صراحة قوله بأن الرسول جاهل بكل تلك العلوم بالتجربة رغم صحة القول و عدم التشكيك في النيات و لكن لو كان القول أقل حدة مثلا (الرسول لا يعلم تلك العلوم بالتجربة و لكن بالوحي) لكان أفضل
                  هذه وجهة نظري في إنتظار تعليقات الإخوة
                  أما بالنسبة للموضوع فأقول
                  القرآن نص صالح لكل زمان و مكان و لا تنقضي عجائبه و هناك آيات يمكن تفسيرها عدة تفاسير و لا يناقض قول الآخر بتاتا مثلا آية وصفت السماء فيفسرها الأولون (الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم ) تفسيرا يلائم عصرهم و يتماشى مع مقدرتهم في الإدراك و التجهيزات المتوفرة فيصلون إلى معنى ثم يأتي أقوام آخرون و يفسرون الآية حسب التجهيزات التي يملكونها تلسكوبات و أدوات قياس لم تكن متوفرة في الماضي فيصلون إلى معنى آخر فيكون التفسير الأول حسب الإدراك بالعين و يكون وصفا أما الثاني حسب أدوات القياس و يكون وصفا للنتائج و ليس وصفا للمشهد في حد ذاته فتكتمل الصورة و شيئ آخر العلوم متغيرة و قد يثبت في يوم من الأيام خطأ نظرية فليس معنى ذلك خطأ القرآن بل في تفسيرنا للقرآن لأن التفسير إجتهاد و قياس و تبقى بقية التفسيرات و لا يمكن تحديد مقياس للإعجاز العلمي و كل ما في الأمر إجتهاد قد يصيب و قد يخطأ مع التحفظ أن الامر إجتهاد و ليس جزما و بهذا يكون الإعجاز العلمي وجه من أوجه التفسير و ليس أساسا في الدين لأنه لو كان أساسا لكان الصحابة قد تعاملو ا معه و لكن لم نسمع يوما أن صحابيا قد أتى بإعجاز علمي في القرآن و لكن كانوا ينظروا في أوجه الإعجاز البلاغية لتمكنهم في اللغة كما ننظر نحن لأوجه الإعجاز العلمية لأن عصرنا عصر تقدم علمي و بذلك يكون القرآن معجزة لكل العصور.
                  هنا الحقيقة

                  Comment

                  • أحمد عبدالله.
                    قلم مُميز
                    • May 2012
                    • 968

                    #10
                    أيضا هل مما يرد ابحاث الاعجاز هو أنها تتهم النبي و الصحابة بجهلهم بالمدلول العلمي للنص, و أن التجربة العلمية فقط هي ما كشفت أن النص به دلالة علمية
                    هذه لا تعقل في حق النبي عليه الصلاة والسلام دكتورنا الكريم... بل حتى الصحابة بعضهم- ان صح هذا الأثر- لم يجهل الحقيقة بل كتمها...
                    فلعل الرد على هذه الشبهة هو علمهم بها مع كتمانهم للتفسير لمصلحة...
                    فقد ورد في تفسير ابن كثير:
                    وقال ابن جرير: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى: { سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها. وحدثنا ابن حميد: حدثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد القمي الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي عن سعيد بن جبير قال: قال رجل لابن عباس: { ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } الآية، فقال ابن عباس: ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر
                    وفي التتمة
                    وروى البيهقي في كتاب " الأسماء والصفات " هذا الأثر عن ابن عباس بأبسط من هذا، فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن يعقوب، حدثنا عبيد بن غنام النخعي، أخبرنا علي بن حكيم، حدثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس أنه قال: { ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } قال: سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى. ثم رواه البيهقي من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قول الله عز وجل: { ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } قال: في كل أرض نحو إبراهيم عليه السلام. ثم قال البيهقي: إسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعاً، والله أعلم.
                    ولكن اشكل عندي أمر آخر... هل يحق لنا القول بكتمانهم لعلم شرعي بسبب مصلحة تقتضي ذلك في ذلك العصر ؟

                    أما عدم معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم كاقل تقدير يتوقف عنده المرء كثيرا... وقد اشرت إلى امثلة أعلاه عن حديثه عن البرق والحمض النووي وغير ذلك... وايضا حديث مشارق الارض ومغاربها
                    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                    Comment

                    • محمود عبدالله نجا
                      طبيب باحث
                      • Oct 2008
                      • 523

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
                      ولكن هل هناك ما يمنع تكشف عجائب جديدة للقرآن قد خفيت عن سلفنا الصالح؟
                      يمكن الاجابة علي هذا السؤال لو أجبنا السؤال الآتي
                      هل فسر النبي صلي اله عليه و سلم كامل القرآن للصحاب, و هل نقل الصحابة هذا التفسير للتابعين, و هل تفاسير المفسرين هي مما قاله النبي صلي اللهى عليه و سلم ام لهم اجتهاداتهم الخاصة و التي تفتح الباب أمام فهم الخلف لو كان أصوب من فهم السلف
                      و حقيقة اجابة هذا السؤال ستؤدي الي طفرة نوعية في ابحاث الاعجاز العلمي

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
                      كيف لا- واحسب ان لم اكن مخطئا- ان بعض علمائنا اذكر منهم الامام ابن القيم قدس الله روحه استعان بعلم الإغريق حول الجنين من اجل التفسير؟!
                      كيف لا- وهذه من اهم النقاط- وقد قال الله جل اسمه:
                      (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
                      فلا يمكن ان نرمي أقوال السلف خلف ظهورنا لا من قريب ولا من بعيد... والسلف انفسهم بفهمهم لهذه الآية قد اقروا اقرارا- نعته بالصريح الواضح قد لا يفي حقه كاملا- حول حقيقة الاعجاز العلمي, هذا موضوع لي كتبته منذ اكثر من سنتين فاعتذر عن اخطاء وقعت بها إذ كنت جديدا في الكتابة ولكن يهمني فيه الآية وتفسير السلف لها:
                      نعم اخي أحمد ينبغي التوسع في أدلة هذا الباب علي أن سلفنا الصالح كانت لهم نقاشات و تفسيرات علمية للنص, بما يجعلنا نقول بأن الدلالة العلمية للنص قد تكون ظاهرة لمن أحسن التفسير و قبل اجراء اي تجارب عملية تثبت دلالة النص العلمية و من ذلك فهم السلف لآيات علم الأجنة في القرآن و أحاديث النب
                      صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                      Comment

                      • أحمد عبدالله.
                        قلم مُميز
                        • May 2012
                        • 968

                        #12
                        انما اخذت عليه تلك اللفظة التي لفتتك ايضا... ولعل انفعالي دفعني إلى قول ما قلت... ولم اتهم النية... ولكن سبحان الله! قد ازعجتني الكلمة... واعتذر ان اثقلت على الاخ!

                        تفسيرنا للقرآن لأن التفسير إجتهاد و قياس و تبقى بقية التفسيرات و لا يمكن تحديد مقياس للإعجاز العلمي و كل ما في الأمر إجتهاد قد يصيب و قد يخطأ
                        احسنت بارك الله فيك... لفتني إلى أمر هام قد يحسم المسألة... حتى سلفنا فسروا الايات العلمية وقد تبين خطأ بعض التفسيرات فيما بعد... ولكن ذلك اجتهاد منهم... وقد فسروا بحسب علمهم وعلم عصرهم... وتفسير المتأخرين للايات العلمية ليس فيه زيغ عن طريق المتقدمين... فهم يفسرون بحسب علمهم وعلم عصرهم... ولا انفي ابدا انه ثمة من اقحم نفسه في الاعجاز العلمي وهو ليس أهلا لذلك!
                        (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                        كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                        خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                        تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
                          اخي الكريم هل هذه الجملة هي ترجمتك لما قالوا او زعموا ام انها هي من جملة ما قالوا ؟
                          هي من جملة ما يستدلون به علي بطلان علم الاعجاز العلمي لكونه يأتي بفهم من وجهة نظرهم جديد علي النص, بما يعني عندهم أن النبي كان جاهلا بهذا المعني و لم ينقله الي الصحابة و عندهم أن النبي لا يمكن أن يجهل شيء حول ما يبلغه للأمة, فنشأ عندهم هذا الكلام
                          و هنا أعيد السؤال الذي وجهته لأخي أحمد هل فعلا النبي فسر كامل القرآن, بحيث نقول أن أي فهم جديد للنص يعتبر بدعي لأن النبي جهله و لم يعلمه

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
                          لانني ارى انها تصب في مصلحة من يقول بالاعجاز القرآني وتثبته وتؤكّده لان تعريف الاعجاز هو الشيء الخارق للعادة والذي لا يستطيع ان يدركه او يفعله بشر فالرسول لا يعلم كل شيء لانه بشر مخلوق يعلم ما علّمه الله وارشده اليه فقط لا يتجاوزه فهو ناقل ما اوحي اليه من لدن عليم خبير وهذا هو الاعجاز بحدّ ذاته والسؤال هنا هل علم الرسول دقائق الامور فيما كان وسيكون من علوم واكتشافات ؟ بالطبع لا فالجملة اعلاه تقول ان العلم جاء يثبت ما قاله النبي وهو جاهل بها بالتجربة او غير ذلك وهل هناك اعجاز انصع وابين من ذلك اذ كيف علم وكتب ما سيكتشفه العلم التجريبي اساساً دون ان يُجري اي تجربة ؟ فهل على سبيل المثال لو كان يملك الرسول منظاراً او تلسكوبّاً وكان لديه معمل تجارب وذكر ما يكتشفه في كتاب ألّفه ثمّ اتضح بعد عقود وقرون انه صادق فيما توصّل اليه او استنتجه فهل هذا يدخل في مفهوم الاعجاز البشري ؟؟!!!
                          ما هو دليلكم علي أن الني جهل المعني العلمي للنص, ألا يمكن أن يكون الله قد أعلمه به بشكل أو بآخر
                          و هل علم النبي بالدلالة العلمية للنص يقدح في كون النص معجز لأهل زماننا, فهو كما قلتم علم دون تجريب, فمن اعلمه غير ربه
                          أما في زماننا فالعلم بعد التجريب فقط
                          و لذا فمقارنة الفهم العلمي للنص بما جربه أهل زماننا هو اعجاز حتي و ان سبق علمه عند النبي
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • muslim.pure
                            عضو نشيط
                            • Jul 2012
                            • 1514

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
                            هذه لا تعقل في حق النبي عليه الصلاة والسلام دكتورنا الكريم... بل حتى الصحابة بعضهم- ان صح هذا الأثر- لم يجهل الحقيقة بل كتمها...
                            فلعل الرد على هذه الشبهة هو علمهم بها مع كتمانهم للتفسير لمصلحة...


                            وفي التتمة

                            ولكن اشكل عندي أمر آخر... هل يحق لنا القول بكتمانهم لعلم شرعي بسبب مصلحة تقتضي ذلك في ذلك العصر ؟

                            أما عدم معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم كاقل تقدير يتوقف عنده المرء كثيرا... وقد اشرت إلى امثلة أعلاه عن حديثه عن البرق والحمض النووي وغير ذلك... وايضا حديث مشارق الارض ومغاربها
                            حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِىُّ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كِلاَهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِىَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِى سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِىَ لِى مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَإِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى لأُمَّتِى أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّى قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّى إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ وَإِنِّى أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً وَيَسْبِى بَعْضُهُمْ بَعْضاً »
                            و هنا معنى الحديث يكون برؤية الرسول صلى الله عليه و سلم لمشارق الارض و مغاربها و ليس معنى هذا إدراك الإعجاز العلمي و أما احاديث الأجنة و و الحمض النووي فلا يمكن أن ينطق الرسول صلى الله عليه و سلم من عنده في أمور الدين و لكن لا يتحدث إلا بالوحي و مدرك لما يقول و فهمه للإعجاز العلمي ليس بالتجربة و لكن بالوحي و نحن ادركنا تلك العلوم بالتجربة لنجد أن القرآن تحدث عنها و هذا هو مكمن الإعجاز إذ كيف للرسول صلى الله عليه و سلم أن يدرك تلك العلوم دون تجربة؟؟؟؟
                            و أيضا النص القرآني لا تنقضي عجائبه و ما الذي يمنع أن يظهر إعجاز آخر هذه الأيام أو بعد مئات السنين أو حتى آلاف السنين بل القرآن معجزة إلى قيام الساعة و كما قلت كل ما في الامر إجتهادات
                            هنا الحقيقة

                            Comment

                            • أحمد عبدالله.
                              قلم مُميز
                              • May 2012
                              • 968

                              #15
                              نعم اخي أحمد ينبغي التوسع في أدلة هذا الباب علي أن سلفنا الصالح كانت لهم نقاشات و تفسيرات علمية للنص, بما يجعلنا نقول بأن الدلالة العلمية للنص قد تكون ظاهرة لمن أحسن التفسير و قبل اجراء اي تجارب عملية تثبت دلالة النص العلمية و من ذلك فهم السلف لآيات علم الأجنة في القرآن و أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام
                              هناك ايات تصطدم لتفسيرها من قبل الصحابة والتابعين ومن بعدهم وهي تدلك على حقيقة علمية رائعة... حتى أنك تجزم انها من تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم في أحيان كثيرة ان لم تكن جميعا... مثال واحد: القول في امشاج النطفة انها العروق أي ال dna فالعروق لغويا هي الحبال...
                              فهناك آيات تجد لها تفسيرات مختلفة تتفاجأ ان احداها تماشي الحقيقة العلمية ولعل ما يسمح للباحث المتأخر هو النظر في علوم عصره ثم اختيار احدى تفسيرات السلف...
                              لذلك سألتك على الفايس عن اجماع السلف حول الآية من سورة النمل (وترى الجبال... ) على انها في الآخرة ليقف الباحث ان اتبع المنهج أعلاه عاجزا عن اختيار تفسير احدهم لتوفيقه مع دوران الارض...
                              (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                              كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                              خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                              تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                              Comment

                              Working...