تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اشكال في حديث ..



muslim girl1432
11-25-2014, 01:05 PM
االسلام عليكم..
جاء في صحيح مسلم حديث 1731(بريدة بن الحصيب)
((..عن سليمان بن بريدة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16035)عن أبيه (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=134)قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا )) ما فهمته انا من الحديث وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو من يخاطبه الى ان يعزف عن حكم الله فكيف يكون هذا !! ارجو ان تشرحوا لي الحديث..(مع ذكر المصادر رجاء)..
وهذا ما وجدت في شرح النووي (( قوله صلى الله عليه وسلم : وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ، ولكن أنزلهم على حكمك ; فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا هذا النهي أيضا على التنزيه والاحتياط ، وفيه حجة لمن يقول : ليس كل مجتهد مصيبا ، بل المصيب واحد ، وهو الموافق لحكم الله تعالى في نفس الأمر ، وقد يجيب عنه القائلون بأن كل مجتهد مصيب بأن المراد أنك لا تأمن من أن ينزل علي وحي بخلاف ما حكمت ، وهذا المعنى منتف بعد النبي صلى الله عليه وسلم . ))
وارجو ايضا ان يُشرح قول النووي (خاصة ما كتب بالاحمر)
مستعجل بارك الله فيكم

ابو علي الفلسطيني
11-25-2014, 03:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المعنى أن لا يتم انزال الكفار على حكم الله تعالى لانه قد يصيب حكم الله تعالى فيهم وقد لا يصيب ... وبعض الفقهاء قيد هذا الامر في فترة نزول الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم لان الاحكام كانت تنزل باستمرار اما بعد استقرار الرسالة واكتمال الدين فلا مانع من انزال الكفار على حكم الله تعالى والعلماء يرون ان هذا الامر خاص بالاحكام التي فيها اجتهاد اما الحكم المنصوص عليه ولا اجتهاد فيه فينزل الكفار على هذا الحكم ..
والعلة في هذا الامر هو من اجل ان لا يخطىء القائد فينزل الاعداء على حكم يظن انه حكم لله تعالى وليس هو كذلك فينسب الخطأ للاسلام ...
ومن امثلة هذا الموضوع حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه في يهود بني قريظة والله اعلم

muslim girl1432
11-25-2014, 03:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المعنى أن لا يتم انزال الكفار على حكم الله تعالى لانه قد يصيب حكم الله تعالى فيهم وقد لا يصيب ... وبعض الفقهاء قيد هذا الامر في فترة نزول الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم لان الاحكام كانت تنزل باستمرار اما بعد استقرار الرسالة واكتمال الدين فلا مانع من انزال الكفار على حكم الله تعالى والعلماء يرون ان هذا الامر خاص بالاحكام التي فيها اجتهاد اما الحكم المنصوص عليه ولا اجتهاد فيه فينزل الكفار على هذا الحكم ..
والعلة في هذا الامر هو من اجل ان لا يخطىء القائد فينزل الاعداء على حكم يظن انه حكم لله تعالى وليس هو كذلك فينسب الخطأ للاسلام ...
ومن امثلة هذا الموضوع حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه في يهود بني قريظة والله اعلم

طيب ..الان ما المقصود بحكم الله تعالى..بالمثال يتضح المقال.. وبماذا حكم سعد بن معاذ في يهود بني قريظة..
بالمناسبة الجملة الاولى التي ذكرتَ هي ما استشكلته في الحديث
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل فاحكم بما تراه ولا تنسب الحكم الى الله ورسوله;الرسول قال "لاتنزلهم" وليس "لا تقل لهم بانه حكم الله" اي وكأن المخاطَب يعرف حكم الله و يعدل عنه متعمدا...مشكور

أبو جعفر المنصور
11-26-2014, 03:27 PM
هناك مسائل عسكرية اجتهادية

فمثلاً الصلح أو القتال

فإذا اختار الصلح لا يجزم أن هذا الحكم الأحب لله وإن كان اختار أن يأخذ منهم فدية معينة لا يجزم بأن هذا حكم الله

وإن اختار الهدنة لا يجزم بأنه حكم الله بل هو اجتهاده في اختيار الأصلح بين الأحكام الشرعية

فالأسرى مثلاً يخير الإمام بين قتلهم والمفاداة بهم وبين إطلاقهم غير أن الأحب لله ، الله أعلم به وترك الأمر لاجتهاد ولاة الأمر لأنه يختلف بقرائن كثيرة ويختلف باختلاف الزمان

يحب الهدى
11-29-2014, 11:59 AM
أستاذ أبو جعفر

هل يمكن قتل الأسرى حقا؟

أم إذا كانوا مجرمي حرب فقط أي يستحقون الإعدام؟

muslim girl1432
11-29-2014, 03:13 PM
هناك مسائل عسكرية اجتهادية

فمثلاً الصلح أو القتال

فإذا اختار الصلح لا يجزم أن هذا الحكم الأحب لله وإن كان اختار أن يأخذ منهم فدية معينة لا يجزم بأن هذا حكم الله

وإن اختار الهدنة لا يجزم بأنه حكم الله بل هو اجتهاده في اختيار الأصلح بين الأحكام الشرعية

فالأسرى مثلاً يخير الإمام بين قتلهم والمفاداة بهم وبين إطلاقهم غير أن الأحب لله ، الله أعلم به وترك الأمر لاجتهاد ولاة الأمر لأنه يختلف بقرائن كثيرة ويختلف باختلاف الزمان
شكرا اتضحت الصورة لكن..لماذا قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزلهم على حكم الله الا يبدو ان هذا الامام المجتهد يعلم حكم الله او وكأن حكمه مخالف لحكم الله; فلو كانوا سواء لما امره ان يحكم بما يراه هو اليس كذلك!!;و اقرا ما كتبته في ردي على العضو ابي علي الفلسطيني بارك الله فيه.....لكنك افدتني شكر الله لك..

أبو جعفر المنصور
11-29-2014, 06:36 PM
أستاذ أبو جعفر

هل يمكن قتل الأسرى حقا؟

أم إذا كانوا مجرمي حرب فقط أي يستحقون الإعدام؟


قتل الأسرى يجوز بالإجماع

والأمر متروك لاجتهاد الإمام إما يقتل أو يفادي أو يعفو عنهم

فإذا كانوا أهل نكاية في أهل الإسلام قتلوا ليرتدع غيرهم ، وإن كانت المصلحة بالمفاداة فودوا وإن كان يرجى إسلامهم عفي عنهم

ولا أدري لماذا الجهلة اليوم ينكرون ويحاولون تنزيل معاهدة جنيف على النصوص

فهذا الأسير مقاتل كان يمكن أن يقتل في المعركة وكان حريصاً على قتل المسلمين وكل كافر قاتل أهل التوحيد مجرم حرب ( وهذه لغة عصرية )

وأحب التنبيه على الأمر إذا عاهدنا المشركين على عدم قتل الأسرى وجب علينا العهد إلا أن ينقضوا هم

فاليوم الكثير من أسرى المسلمين تعرضوا للإهانة التي تخالف المعاهدات وفيها ما هو أشد من القتل فلا أي أساس نبقى نحن فقط من يلتزم بالمعاهدة

هذا لا يقوله إلا بهيمة عديم الإحساس والعقل

فلا يوجد عاقل يقول بأن عدوك إذا لم يلتزم بالعهد تبقى أنت ملتزماً به وإنما يبقى عندنا الالتزام بالشرع

أحمد يعقوب2
12-13-2014, 01:49 PM
قتل الأسرى يجوز بالإجماع

والأمر متروك لاجتهاد الإمام إما يقتل أو يفادي أو يعفو عنهم

فإذا كانوا أهل نكاية في أهل الإسلام قتلوا ليرتدع غيرهم ، وإن كانت المصلحة بالمفاداة فودوا وإن كان يرجى إسلامهم عفي عنهم

ولا أدري لماذا الجهلة اليوم ينكرون ويحاولون تنزيل معاهدة جنيف على النصوص

فهذا الأسير مقاتل كان يمكن أن يقتل في المعركة وكان حريصاً على قتل المسلمين وكل كافر قاتل أهل التوحيد مجرم حرب ( وهذه لغة عصرية )

وأحب التنبيه على الأمر إذا عاهدنا المشركين على عدم قتل الأسرى وجب علينا العهد إلا أن ينقضوا هم

فاليوم الكثير من أسرى المسلمين تعرضوا للإهانة التي تخالف المعاهدات وفيها ما هو أشد من القتل فلا أي أساس نبقى نحن فقط من يلتزم بالمعاهدة

هذا لا يقوله إلا بهيمة عديم الإحساس والعقل

فلا يوجد عاقل يقول بأن عدوك إذا لم يلتزم بالعهد تبقى أنت ملتزماً به وإنما يبقى عندنا الالتزام بالشرع

وبالطبع إذا ما أمّن مسلم فرداً عدواً مقاتلاً بعينه علي دمه قبل أسره فلا يحل له قتله .

روى ابن ماجه رحمه الله:
((عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْقِتْبَانِىِّ قَالَ لَوْلاَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِىِّ لَمَشَيْتُ فِيمَا بَيْنَ رَأْسِ الْمُخْتَارِ وَجَسَدِهِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».))