المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوه في الآخرة نضرة في فراديس مخضوضرة..(مشروع رواية إن شاء الله تعالى)



أحمد جميل مسعد
12-10-2021, 12:27 AM
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا الموضوع هو مشروع رواية أرجو أن ييسّر الله سبحانه وتعالى لي أن أتمّها على خير وأن تكون ذات فائدة للقرّاء .. وأن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم .. راجيا منكم صالح الدّعاء للعبد الفقير ..
يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..

أحمد جميل مسعد
12-10-2021, 01:30 AM
محيطات من الماء العذب في آفاق الكون البعيدة جدّا .. تملأ حجم الكرة الأرضيّة ملايين المرّات ..
فهناك بدايات لهذا الكون الّذي نعيش فيه .. وستأتي النّهاية يوما ما ..
الوجود أكبر بكثير من شعور كثير من النّاس الغافلين .. وقد أقسم الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله فقال "فلا أقسم بما تبصرون .. وما لا تبصرون" ليؤكّد صدق القرءان الكريم ..
وتمرّ آلاف السّنين على بداية رسالة الإسلام الخاتمة بعد وفاة النّبيّ الخاتم محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وسلّم ليصبح لدينا عالم مليء بالتّطوّر العلميّ المادّيّ ومليء بالصّراع بين الحقّ والباطل ومليء بالإيديولوجيّات المختلفة المتصارعة كلّ يزعم أنّه على حقّ ..
بطل قصّتنا اسمه مركّب هو "محمّد يوسف" أمضى حياته في البحث عن الحقيقة في وسط هذه الفوضى الفكريّة والثّقافيّة والأخلاقيّة الّتي تعمّ العالم ليخرجه الله تعالى في نهاية المطاف من الظّلمات إلى النّور فكأنّما يولد من جديد ..
يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..

أحمد جميل مسعد
12-10-2021, 10:29 AM
ولد محمّد يوسف في مدينة عمّان عاصمة الأردنّ لأب يدعى عبد الرّحمن وأمّ تدعى نور ..
كان أباه يعمل دكتور رياضيّات في إحدى الجامعات وأمّه كذلك دكتورة رياضيّات في نفس الجامعة الّتي يعمل فيها أباه ..
وكانت عائلة الأب والأمّ بشكل عامّ على قدر عال من التّعليم ممّا ساهم في تشكيل جزء من شخصيّة محمّد يوسف ..
ولم ينجب والدا محمّد يوسف أحدا آخر فكان هو وحيد أهله ..
في ذلك الزّمن كان التّقدّم العلميّ في العالم في أوجه وذروته .. أصبح معظم النّاس يعتمدون على السّيّارات ذاتيّة القيادة في تنقّلهم .. وهذا غيض من فيض ..
فقد استطاع كثير من البشر في العالم الوصول إلى مجرّات أخرى على الرّغم من عجز سرعة الضّوء عن تحقيق ذلك .. وذلك من خلال اكتشاف بوّابات معيّنة في الكون تظهر في أزمان محدّدة مرتبطة بحركة الأفلاك لتحقيق مثل هكذا تنقّلات دون عبور كلّ نقطة في المسافة البينيّة ..
وهؤلاء البشر منهم الصالحون ومنهم الشّياطين والعياذ بالله .. وقد صدق الشّاعر إذ يقول :
الجسم قد يطأ الكواكب رفعة .. والرّوح قابعة مع الأوحال ..

يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..