المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لدي استفسارات أريد الإجابة عليها



عقبة بن نافع
02-24-2026, 12:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نسأل الله أن يعيننا ويعينكم فيه على صالح الأعمال وأن يتقبلها منا إنه سميع مجيب .
ورد في قوله تعالى في سورة القصص :(قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون ، قل أرأيتم إن جعل الله النهار عليكم سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون)
لماذا قال في الآية الأولى أفلا تسمعون وفي الثانية أفلا تبصرون؟
الأخ ياسر فوزي له موضوع رائع عن الجبال https://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?63065-%C7%E1%D5%E6%C7%DA%DE-%C7%E1%DA%E1%E3%ED%C9-%CA%C4%DF%CF-%E3%C7-%C3%CE%C8%D1%E4%C7-%C8%E5-%C7%E1%C7%D3%E1%C7%E3-%DA%E4-%C7%E1%CC%C8%C7%E1&highlight=%ED%E1%E5%CB
لكن أريد المزيد من المعلومات حول أن الجبال تعتبر سدادات للأرض لأني بحاجة لهذه المعلومات بارك الله فيكم
في قوله تعالى :(يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث) ماهي هذه الظلمات الثلاث وما الأدلة العلمية على ذلك؟

عقبة بن نافع
02-24-2026, 12:52 AM
سؤال آخر ماهو الدليل العلمي أن الجبال تمتص الزلازل وتخفف من وطأتها؟

أحمد جميل مسعد
02-26-2026, 06:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،وأنت بخير وصحة وسلامة، وبارك الله لنا ولك في هذا الشهر الكريم، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. هذه أسئلة عميقة تدل على تدبر واعٍ لآيات الكتاب الحكيم.إليك توضيح لهذه اللطائف التفسيرية والحقائق العلمية:أولاً: الفرق بين "أفلا تسمعون" و"أفلا تبصرون"هذا التفريق في ختام الآيتين من سورة القصص يُعد من إعجاز النظم القرآني ودقة مناسبة الكلمة لسياقها:في آية الليل (أفلا تسمعون): عندما يكون الليل سرمداً (دائماً)، يسود الظلام وتتعطل حاسة البصر، فتصبح حاسة السمع هي الوسيلة الأهم للإدراك والتواصل واستقاء الخبر. كما أن "الضياء" المذكور في الآية يُعلم بوقوعه من خلال الخبر والسمع أكثر من المشاهدة في حالة العدم المفترض.في آية النهار (أفلا تبصرون): عندما يكون النهار سرمداً، يكون الضوء منتشراً، والضوء هو شرط الرؤية. فالمجال مفتوح لـ حاسة البصر لترى آيات الله وعجائب صنعه، ولترى حال الناس وهم لا يجدون ليلاً يسكنون فيه، فكان الأنسب استنهاض البصر.ثانياً: الظلمات الثلاث في بطن الأم يقول الله تعالى: "يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ .." (الزمر: 6).أجمع المفسرون قديماً، وأكد العلم حديثاً، أن الجنين يُحاط بثلاثة أغشية أو طبقات تحميه وتفصله عن العالم الخارجي، وهي:ظلمة جدار البطن: وهي الطبقة الخارجية للأم.ظلمة جدار الرحم: وهو العضو الذي يحتضن الجنين.ظلمة المشيمة والغشاء الأمينوسي: وهو الغشاء المحيط بالجنين مباشرة والذي يحتوي على السائل السلوي.الدليل العلمي:أثبت علم الأجنة الحديث أن هذه الأغشية ليست مجرد أغطية، بل هي حواجز فيزيائية وكيميائية تمنع نفاذ الضوء، والحرارة، والأشعة الضارة، مما يوفر بيئة "مظلمة" تماماً ومستقرة لنمو الجنين وتمايز خلاياه بعيداً عن المؤثرات الخارجية.ثالثاً: الجبال وامتصاص الزلازل (الأوتاد)وصف القرآن الجبال بأنها "أوتاد"" وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا". والوتد يكون معظمه غائراً في الأرض ليثبت ما فوقها.الحقيقة العلمية (نظرية توازن القشرة الأرضية - Isostasy):الجذور العميقة: اكتشف علماء الجيولوجيا أن للجبال "جذوراً" تمتد داخل طبقة الوشاح (Sial) لمسافات تصل إلى عدة أضعاف ارتفاعها فوق سطح الأرض.تثبيت القشرة: تعمل هذه الجذور كأدوات تثبيت لقطع القشرة الأرضية (الصفائح التكتونية).تخفيف وطأة الزلازل: الجبال تقع غالباً عند حدود الصفائح التكتونية. بفضل جذورها العميقة، تعمل الجبال على زيادة تماسك القشرة الأرضية، مما يقلل من حدة "الاضطراب" أو الميلان أثناء حركة الصفائح. لولا وجود هذه الجبال وجذورها، لكانت القشرة الأرضية دائمة الاضطراب والاهتزاز وغير صالحة للاستقرار البشري.ملاحظة إيمانية: العلم الحديث لا يضيف للقرآن صحة، فهو حق من عند الله، ولكن العلم يكشف لنا "كيفية" حدوث هذه المعجزات ليزداد الذين آمنوا إيماناً.
بارك الله فيك ونفع بك وجعلنا وإيّاك من الصّالحين.