المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه؟. أين المنطق يا ابا المنطق!.



احمد المنصور
01-28-2005, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المعبود وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,

هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه ؟

هذا السؤال قدمه الزميل اللاديني, المتسمى بابي المنطق, في موضوع:
تعلم اللادينية في ثلاثة دقائق: (http://www.altwhed.com/vb/showthread.php?t=839&page=1)

وكان سؤاله مجرد محاولة للتهرب من الطرح الموضوع في النقاش وهو الذي عبرت عنه بصراحة:
أنني ارى في اللادينية مجرد عبث وهذا الطرح سأحاول اثباته.

وضربت لذلك مثال: لكي تجعل من ابنك عبقرياً إنقله الى الابتدائي من الثانوية.

أنا لا اقصد الاساءة الى احد ولكني اُحب تسمية الاشياء بمسمياتها. طبعاً لا يحق لي ان اجزم بما اراه صحيحاً ولهذا دعوته ليفند طرحي. ويمكنك عزيزي القارئ ان ترجع للرابط اعلاه وتحكم بما تراه.

عندما يتعود المرء على "التفكير" اللاديني تصيبه بلادة منطقية في التفكير وهذا ناتج مما ذكرته اعلاه \وهو بسبب تسطيحهم للامور\. بكلمات اخرى اذا لم تستطع حل مسألة صعبة فلا تتعلم ولكن خذ مسألة سهلة وستشعر براحة.

طارح السؤال لو كان قرأ ما يكتبه الاخوة الافاضل وحاول تعميل عقله بدل تجميده لعرف جواب سؤاله أو بالاصح اين الخطأ المنطقي فيه وقد ضربنا لمثل هذه الاسئلة العديد من الامثلة منها على سبيل المثال:
أيهما اولاً البيضة أم الدجاجة؟ (http://altwhed.com/vb/showpost.php?p=1711&postcount=17)
[line]
لنرجع الى سؤال الزميل ابو المنطق ماذا يقول:
هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه؟

قبل ان اشرح الخطأ في السؤال سأضرب مثل للتوضيح:
نفرض انك عزيزي القارئ تريد رفع قضية في شخص ما لتطالب بحقك فما هي الشروط الاساسية لذلك:

- طالب حق (المدعي)
- مطالب بالحق (المدعي عليه)
- مادة الدعوة (البند القانوني)

الشروط الثلاثة المذكورة يجب توفرها ويجب انفصالها. فلا قضية بدون سند قانوني (سنسميه الميزان) ولا يصلح ان ان يكون المدعي والمدعي عليه واحد. ولا يصلح ان يكون الميزان بيد احدهما.

لمذاذا لا يصلح ان يكون الميزان بيد احدهما؟.

لانه لو كان في يد المدعي فأنه لا يقيم قضية لان الامر محسوم ولو في يد المدعي عليه فلا تقام عليه ويكون الامر ايضاً محسوم. إذا في هذه الحالة لا يصح التحدث عن قضية اصلا للمطالبة بحق.
[line]
لنرجع الان للسؤال:
هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه؟

لقد ارتكب "ابو" المنطق خطأ منطقي لا يفعله هواة المنطق. لماذا؟

لانه في سؤاله وضع طرفي القضية ولم يضع لها الميزان!. ولهذا ايضاً سنسأله:
ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟

ننتظر الجواب من الزميل الفاضل ابو المنطق على امل عدم التهرب والمناورة كما فعل في موضوعه السابق. وسترى عزيزي القارئ العجب العجاب!.

ابن بدر المصري
01-28-2005, 05:14 AM
ليس للعبد أي حق على ربه إلا ما أوجبه سبحانه على نفسه ، هذا هو الجواب ببساطة يا أبو المنطق .

احمد المنصور
01-28-2005, 12:05 PM
ليس للعبد أي حق على ربه إلا ما أوجبه سبحانه على نفسه ، هذا هو الجواب ببساطة يا أبو المنطق .

بارك الله فيك أخي ابن بدر. هذا ما سيصل اليه ابو المنطق "بالمنطق" عندما يبحث عن الميزان ومن وضعه. وسيصل الى نتيجة اخرى وهي الاهم - انه حطم المنطق بالمنطق. لهذا اعيد عليه السؤال:

ما هو الميزان للحكم يا ابا المنطق؟.

سيف الكلمة
01-28-2005, 07:32 PM
الرجل محطش منطق
ليس لديه وقت كافى !!!!!

أبو المنطق
01-29-2005, 09:09 AM
يا ساده يا كرام

كيف حكمتم على من أفنى السنوات الطوال وهو يفرأ ويتبصر في ما ورثه من دين بأنه عبثي ؟

مشكلتكم يا ساده هي المراوغه . سوف ادخل في نقطة حق العبد على ربه وحق الرب على عبده ,من المعروف في الإسلام بأن هناك حق ألزم الله به نفسه تجاه عبده وهو حقه في دخول الجنه إذا ألتزم العبد بطاعة ربه وإخلاص الدين له , ولكننا نجد بأن ذلك الحق المزعوم للعبد ماهو إلا منحه ربانيه ولفئه من الناس منذ أن كانوا في أرحام أمهاتهم وليس حقاً للعبد كما يقال , فنجد من الآيات والأحاديث التي تؤكد على أن الانسان بخيره وشره محكوم بحكم مسبق من عند الله ومكتوب بلوح محفوظ قبل أن يخلق , وقد أفاض علماء المسلمين بأن المسلم إن فعل شراً فهو إنما يفعله بأمر من الله ومشيئةٍ منه فلا خيار للعبد ولا مشيئه إنما هو يمثل ماكتب له في السيناريو الرباني , هذا معلوم وقد قال الطحاوي إنما المرء يتقلب بين خير الله وعدله , حيث أن الطحاوي أطلق مفردة ( العدل) على أمور الشر التي كتبها الله على الانسان أن يفعلها فالطحاوي لا يريد أن يضع الكلمه المناسبه وهي الشر وأستبدلها بالعدل ليجامل الله بها وإنما يجب عليه أن يقول بأن العبد يتقلب بين خير الله وشره , فكما هو معلوم بأن الخير والشر من الله ,

إن قضية المشيئه قد أرّقت علماء المسلمين والذين نراهم يتخبطون في طريقة تفسير ذلك التدخل المباشر والسافر في إرادة العبد وسلبه حقه في التفكير والإختيار وتوزيعه منحة الإيمان لناس ورزية الكفر لأناس آخرين , المتناقضات بالنصوص حول هذا الموضوع كثيره ولا تحصى والأحاديث حدّث ولا حرج , ولكنني توصلت لإجابه عن ذلك السبب الذي دفع بالقرآن ليقول ما قال , وهو جواب منطقي وواقعي وسهل جداً ولكنني بإنتظار ردودوكم الكريمه ,

من قال بأن محمد أمي فهو جاهل لا يفقه , إنما محمد من أكثر ومن أكبر عباقرة البشر وللحديث بقيه لضيق الوقت وشكراً

ابن بدر المصري
01-29-2005, 09:27 AM
هذا كلام عاري عن الدليل ، أين النقول الثابتة الموثقة ؟

احمد المنصور
01-29-2005, 03:08 PM
لهذا اعيد عليه السؤال:
ما هو الميزان للحكم يا ابا المنطق؟.

يا ابا المنطق لماذا لا تجاوب على سؤالنا بدل اتهماتك المستمرة لنا بالمراوغة.

ما هو الميزان للحكم يا ابا المنطق؟.

الميزان يجب ان يكون مستقل لكي يمكنك التكلم عن الحق. اذا لم تفهم كلامي خذ لك محامي :D
قصدي يشرح لك الموضوع من الناحية القانونية.

أبو المنطق
01-29-2005, 04:09 PM
يا ابا المنطق لماذا لا تجاوب على سؤالنا بدل اتهماتك المستمرة لنا بالمراوغة.

ما هو الميزان للحكم يا ابا المنطق؟.

الميزان يجب ان يكون مستقل لكي يمكنك التكلم عن الحق. اذا لم تفهم كلامي خذ لك محامي :D
قصدي يشرح لك الموضوع من الناحية القانونية.


إن ميزان الحكم عند المرء هو العقل وعند الملك هو العدل

وسؤالي لك هو نفس سؤالك لي بل هو رجاء ونصيحه وليس سؤال ومفاده أن يكون ميزانك عقلك لكي تفهم ماحولك وأن يكون عدل حكمك في إنصاف خصمك , وأن تجعل لفؤادك أذن ولعقلك لسان , وأن تكثر السمع وتقلل من الكلام , وأن لا تبخس قدر غيرك فيتمادى عليك غيرك , فليس العلم بالسؤال بل العلم بالجواب , وشكراً

أبو مريم
01-29-2005, 04:19 PM
إن ميزان الحكم عند المرء هو العقل وعند الملك هو العدل


العقل ليس مقياسا يا أبا المنطق بل أداة ، والعدل صفة لمن استعمل تلك الآداة فى تطبيق القوانبن والسؤال الذى وجه إليك ما هى تلك المقاييس أو القوانين التى يمكن أن يستخدمها العقل فى الحكم على فعل الله تعالى ؟ ولا يزال السؤال بلا رد .

احمد المنصور
01-29-2005, 04:55 PM
إن ميزان الحكم عند المرء هو العقل وعند الملك هو العدل


يا صديقي,

أسمع هذه القصة.

فريقا كرة قدم ستقام بينهما مباراة, انت تريد ان يكون لكل فريق حكم. بالاضافة الى ذلك كل حكم من الفريق نفسه. ما بالك يا ابا المنطق!.

يا سيد لماذا لا تقرأ السؤال جيداً - استعن بقانوني ليشرح لك السؤال لأنك لم تفهمه.

ابن بدر المصري
01-29-2005, 05:08 PM
قال أبو المنطق :

الزميل ابا بدر , خذ عندك :
3244 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهْوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ « إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ Ff0033. ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
(( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا [الأعراف:172]. (وهنا تفسير احد علماء المسلمين لتلك الآيه) :: وكل واحد من بني آدم عندما يكون في رحم أمه، بعد أن يأتي عليه أربعون ليلة، أو اثنتان وأربعون ليلة، أو مائة وعشرون ليلة -على اختلاف الروايات، والأرجح -والله أعلم- أن رواية الثنتين والأربعين نص في ذلك- يأتيه ملك، فيؤمر بكتب أربع كلمات، وهذا هو القدر الشخصي للإنسان، والذي كتب لما خلق الله القلم هو القدر الكوني العام، ولما خلق الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى آدم كتب قدر البشرية جميعاً، فهذا التقدير مكتوب معلوم عند الله -سبحانه تعالى- عَلَى مستوى الكون كله، وعلى مستوى العالم الإِنسَاني، وعلى مستوى الفرد البشري يعلمه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ويكتبه.
وهذا كقوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَعَّدُ فِي السَّمَاءِ [الأنعام:125
وهنا نرى بأن هناك فئه يريد الله لها الإيمان عن طريق شرح صدورهم وتنقية نفوسهم بأمره وبقدرته وبإرادته , وبأن هناك من لايريد الله لهم الهدايه كي لا يتقبلوا الإسلام عن طريق تضييق صدورهم بأمره وبقدرته وبإرادته .

وقوله تَعَالَى عن نوح عَلَيْهِ السَّلام: وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [هود:34]
وهنا نوح وهو يصرّح ببيان واضح بإستخدام الله طريقة الغوايه لمن يريد بهم الهلاك , حيث لا يفيد نصح ولا شفاعه ولو كانت من نبي .

وقوله تعالى: وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [البقرة:253]وقوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة:185]
وهنا نرى بأن الله يريد اليسر بالعباد أجمعين , فإن كان كذلك فلماذا إذن لا يكون اليسر للجميع بينما نرى عكس ذلك من إستعمال طرق للغوايه وختم القلوب وغشاوة الأبصار ؟ بدليل الآيه (وخَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9البقره , , أليس الجدير بالله الرحمن الرحيم الميسّر الهادي أن ييسر على عباده ويهديهم بدلاً من أن يزيدهم مرضاً على مرض , فإن كانوا قد ضلوا لماذا ذلك الإصرار القوي على أن يزيدهم بضلالهم هل يشك الله بأنهم قد يهتدون فأراد لهم الغشاوه والمرض ليقطع عنهم أمل الهدايه ؟
وكما في الآيه ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) أليس بالجدير على رب الكون أن ينزّه نفسه عن صفة المكر تلك الصفه البشريه القبيحه وأن ينأى بنفسه عن مهاترات البشر , كان الأحرى أن يقول يمكرون ويصلح الله والله خير المصلحين .



وقوله تعالى: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَان ضَعِيفاً [النساء:28،27]
وهنا نرى بما لا يدع مجالاً للشك بأن هناك فئتين إثنتين لا ثالث لهما , فئه تحيّز الله لها و يريد بها الخير و التوبه ويقدم لها النصح ويشرح صدرها للدين , وهناك فئه أخرى لا يريد الله بهم الخير فجعلهم يتبعون الشهوات ونرى الله وقد إنحاز لجهةٍ دون أخرى , بينما العدل يقول بأن يدعهم ويرى بعدها من حفظ دينه ومن باعه فيأخذ المسيئ بذنبه ويجزي المحسن بعمله ,

وإسمع يا زميل ابا بدر ماذا قال ابليس إلى الله (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ {39}الحجر .
لا أظن بأن هذه الآيه بحاجه إلى فذلكه وسفسطه , فقد قارن الشيطان غوايته للناس بغواية الله له , وإنه أي ابليس قد أقسم بغواية ربه له , وهنا نستنتج بأن أبليس قد كان ضحيه لسيناريو كان معدّ له مسبقاً من لدن الله . وبأن لا ذنب لأبليس على الإطلاق فقد خلقه الله لهذا الشأن ولم يكن لإبليس أن يتصرف من تلقاء نفسه بل إن غواية الرب له جعلته ينصاع ويُـنفّذ ما أمره الله ,
وأقول هنا بأن النص صريح والكلام فصيح بالإطلاق , مثال مانقول كمثال مخرج لفيلم وزّع أدواراً على الممثلين وبعد إنتهاء الفيلم أراد أن يكافأ البطل ويقتل الشرير .
و الرد أبسط ما يكون لأن هذه النصوص كلها تدور حول علاقة أفعال البشر بمشيئة الله : كلنا نؤمن بأن العبد له كسب في كل أعماله التكليفية وعلى هذا الكسب يدور الثواب والعقاب .. وأن أفعال العبد التكليفية هي من الله خلقاً وايجاداً ومن العبد ارادة واختياراً أو كسباً وعلى هذا فالعبد مختار محاسب بما كسب واكتسب .. هذه عقيدتنا جميعا ندين الله بها .

كذلك فإنه إذا اعتمدنا النصوص الشرعية فقط من غير محاولة للبحث عن الأدلة العقلية فسوف نجد ما يلي :
1 / سوف نجد ما يدل على أن الله تعالى خالق كل شيء ، وبما أن أفعال الإنسان أشياء ، سواء كانت جواهر أو أعراض ، فإن الشيء هو الموجود ، فكل موجود أيا كانت ماهيته فهو شيء ، أقول : بما أن أفعال الإنسان أشياء ، فالله تعالى حتما ولا بد خالقها ، لأن هذه الأفعال كانت معدومة ، ثم خرجت إلى الوجود في لحظة ما ، وليس ذلك في قدرة أحد سوى الله تعالى ، فالله تعالى خلقها ، وهو خلقها بمشيئته سبحانه وتعالى .
2 / سوف نجد أيضا ما يدل على أن الإنسان يفعل أفعاله الاختيارية ، وأنه يفعلها بمشيئة خاصة . وقد قال تعالى {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} .
لقد أثبتت الآية بكل صراحة للإنسان مشيئة ، إذن الإنسان له حرية وله اختيار في أفعاله وأكسابه ، وهي مشيئة حقيقية ، وبدونها لا يكون الإنسان محاسبا على أفعاله ، فقد ثبت أن المكره على الحرام لا يأثم ، فإذا رفع الله تعالى الإثم عن الإنسان إذا أكرهه إنسان آخر على الفعل ، أفترى بعد ذلك أن الله يجبر الإنسان على فعل ، ثم بعد ذلك يحاسبه عليه ؟؟؟!!!

إذن فالفعل الصادر من الله تعالى هو بمعنى الخلق من عدم .
أما الفعل الصادر من العبد فله معنى آخر نعرف وجوده بالدليل الشرعي وبالدليل العقلي وببداهة الحس الباطني ، فإن الشرع أثبت أن للإنسان فعلا حقيقيا هو مكلف به ، وهو محاسب عليه ، ثوابا وعقابا ، وكذلك الدليل العقلي أثبت أن للإنسان فعلا حقيقيا بمعنى آخر غير الفعل الصادر من الله تعالى ، وكل إنسان يجد بديهة بإحساسه الباطني أنه يفعل أفعاله بمشيئته الخاصة ، ولا يمكن أن ينكر ذلك إلا مكابر معاند .

إذن ، هناك فعلان ، لكل منهما حقيقة ومعنى خاصا بها :
هناك فعل الله تعالى .
وهناك فعل العباد .
ويصح لغة كما قد صح شرعا تسمية كل منهما فعلا ، وإن اختلفا في المعنى والحقيقة .

يبقى السؤال : إذا كان الله تعالى خلق أفعالي فلماذا يحاسبني عليها ثوابا وعقابا ؟
أقول : بعد الشرح السابق يتبين أن الله تعالى لا يحاسبني على الفعل من حيث هو مفعول له تعالى ، أي : مخلوق له تعالى ، ولكن يحاسبني على الفعل من حيث هو مفعول لي .

فإن قيل : إن (خلق الله تعالى الفعل في عبده) ينطوي على الجبر ؟
فنقول : إن فهمت ما سبق شرحه لم تسارع بمثل هذا السؤال ، لأن تعلق قدرة الله تعالى بإيجاد الفعل من عدم لا تكون إلا مع تعلق قدرة العبد بفعله واكتسابه ، هكذا شاء الله تعالى ، بمعنى أن الله لا يخلق الفعل في العبد إذا لم يرد العبد أن يفعله ، بينما إذا أراد العبد أن يفعله خلقه الله تعالى فيه .
ولو شاء الله تعالى أن يخلق أفعالنا فينا من غير أن نكتسبها لفعل ذلك ، فإنه القادر على كل شيء ، وعندئذ نكون نحن مجبورين ، وعندئذ لا يتعلق الثواب والعقاب بأفعالنا البتة .

و لا يفوتني في نهاية كلامي أن أظهر أسفي الشديد لفهمك النصوص الشرعية بمثل هذه البدائية و السطحية في التفكير و الخلو من العمق و التحقيق .
و الله المستعان على ما تصفون .

ابن بدر المصري
01-29-2005, 05:34 PM
و كما يقول الأخ عماد في احد مواضيعه القيمة نقلاً عن والده الشيخ محمد علي القضاه : (( اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الخلاّق للأجرام والأعراض يعني الخالق لنا ولأعمالنا هو الله سبحانه وتعالى ، ولكن للإنسان جزء اختياري يحاسب عليه فالله تعالى يقدّر على الإنسان العمل ويخلقه على يديه لكن عندما يقع الجزء الاختياري لذلك الإنسان يخلق الله ذلك العمل )).

و القدر يا عزيزي هذا سر مصون لا يبلغ كنهه أحد ، غير أنه يكفيك أن تعرف أن الله حكيم عليم ، وأنك لا تحاسب إلا بما تريده أنت بحريتك واختيارك ، انت تختار وتريد الشيء ولكن ذلك لا يكون إلا بارادة الله سبحانه وتعالى لك ان تريد الشيء وتختاره .

فإن سألت : وكيف أحاسب على أمر أردته باراداة الله لي ان أريده ؟؟!!
قلت : بل أردته أنت وما أراده الله لك إلا لأنه علم في الأزل أنك تريده باختيارك لأن علم الله محيط بكل شيء في الأزل وهذا هو قدره سبحانه وتعالى الذي لا مفر منه فما علمه يكون وفق علمه ووفق ما أملاه في اللوح .
والله بعلمه الازلي علم أن نفسك بعد ان تخلق وتكون تريد وتختار مثلا في لحظة معينة في مكان معين ان تعصي الله معصية معينة وهذا اختيار منها حر دون املاء ، فكتب الله ذلك في اللوح وفق علمه فلا يكون إلا ما كتبه ، وأراد سبحانه وقوعه فلا يكون إلا ما أراده ، وأراد من نفسك أن تريد ما علم أنها تريده في الأزل فلا تريد الشيء وتوجد الإرادة إلا بارادة الله وجودها ، فأنت الذي اخترت وإن لم تكن عملية اختيار كالتي نعرفها في الدنيا إلا أنك اخترت أصلا كل دقائق حياتك وسكناتك وحركاتك وعلمها الله في الأزل وعلم ما ستختار فأراده وفق علمه فكان ما أراد ، فهو اختيار منك تم قبل أن تكون وعلم الله أن نفسك ستختاره فأراده ، فكل شيء معد سلفا وجاهر كالسيناريو مثلا وأنت تعيد فقط تمثيل كل الخطوات التي سبق لك أن اخترتها وأردتها في علم الله وكلنا نمشي ونعيد تمثيل السيناريو الموضوع لنا سلفا ولكن باختيارنا له قبل أن نوجد ويوجد في علم الله .

فإن سألت : وكيف أريد الشيء وأنا لم أخلق بعد في العدم ؟؟!!
قلت : ذلك سر الحكيم العليم الذي هو ليس مثلي ولا مثلك ، هو أدرى بهذه النفوس إذ خلقها وهو أدرى بكوامنها وكنهها ، فبعلمه وحكمته البالغة علم اختيار نفسك الحر قبل ان تكون نفسك .

يقول شارح النسفية رحمه الله : (( فإن قيل : بعد تعميم علم الله تعالى وإرادته ؛ الجبر لازم قطعا ، لأنهما : إما أن يتعلقا بوجود الفعل ، فيجب ، أو بعدم الفعل ، فيمتنع ، ولا اختيار مع الوجوب والامتناع ؟
قلنا : يعلم ، ويريد أن العبد يفعله ، أو يتركه ، اختياره ، فلا إشكال .
فإن قيل : فيكون فعله الاختياري واجبا أو ممتنعا ، وهذا ينافي الاختيار ؟
قلنا :
1 / هذا ممنوع ، فإن الوجوب بالاختيار ؛ محقق للاختيار ، لا مناف .
2 / وأيضا : هو منقوض بأفعال الباري جل ذكره ، لأن علمه وإرادته متعلقان بأفعاله ، فيلزم أن يكون فعله واجبا عليه .
فإن قيل : لا معنى لكون العبد فاعلا بالاختيار إلا كونه موجدا لأفعاله بالقصد والإرادة ، وقد سبق أن الله تعالى مستقل بخلق الأفعال وإيجادها ، ومعلوم أن المقدور لا يدخل تحت قدرتين مستقلتين ؟
قلنا : لا كلام في قوة هذا الكلام ومتنانته ، إلا أنه لما ثبت بالبرهان أن الخالق هو الله تعالى ، وثبت بالضرورة أن لقدرة العبد وإرادته مدخلا في بعض الأفعال ، كحركة البطش ، دون البعض ، كحركة الارتعاش ، احتجنا في التفصي عن هذا المضيق إلى القول بأن الله تعالى خالق كل شيء ، والعبد كاسب ، وتحقيقه : أن صرف العبد قدرته وإرادته إلى الفعل كسب ، وإيجاد الله تعالى الفعل عقيب ذلك خلق ، والمقدور الواحد داخل تحت القدرتين ، لكن بجهتين مختلفتين ، فالفعل مقدور الله تعالى بجهة الإيجاد ، ومقدور العبد بجهة الكسب .
وهذا القدر من المعنى ضروري ، وإن لم نقدر على أزيد من ذلك في تلخيص العبارة المفصحة عن تحقيق كون فعل العبد بخلق الله تعالى وإيجاده ، مع ما فيه للعبد من القدرة والاختيار )).

و السلام على من اتبع الهدى .

أبو المنطق
01-29-2005, 07:35 PM
الزميل ابا بدر , لقد أسرفت على نفسك بالتحليل الفلسفي وما قلته يا سيدي ليس بجديد عليّ فهو إسلوب فلسفي جدلي يختلف من مذهب إلى آخر ولموضوع المشيئه آراء كثيره بين الطوائف المسلمه وإختلافات جوهريه فيما بينهم وكلهم يعتمدون على التحليل الفلسفي والمجازي والتأويلي ويستندون بذلك على مفاهيمهم الشخصيه عن المشيئه الربانيه , يا سيدي إن رأي المعتزله والقدريين في موضوع المشيئه قد يكون أقرب من حيث المنطق إذا سلمنا بالإسلام كدبن فهم يرون بأن الخير فعل الله لعبده والشر فعل العبد لنفسه وهذا قد يكون به نوع من انواع العدل ,

عبدالرحمن عبدالحميد
01-29-2005, 08:55 PM
هو يعتمد على التحليل الفلسفى وهم يستندون إلى مفاهيمهم الشخصية فعلى اى شىء تعتمد وإلى أى مفاهيم تستند أنت يا أبا المنطق ؟!

أبو المنطق
01-29-2005, 09:13 PM
العقل ليس مقياسا يا أبا المنطق بل أداة ، والعدل صفة لمن استعمل تلك الآداة فى تطبيق القوانبن والسؤال الذى وجه إليك ما هى تلك المقاييس أو القوانين التى يمكن أن يستخدمها العقل فى الحكم على فعل الله تعالى ؟ ولا يزال السؤال بلا رد .

وكأنك يا ابا مريم تريد تهميش دور العقل , إن العقل هو محرك الأدوات وليس بأداة , فكل أداة لها من يديرها ولكن العقل ليس له من يديره إلا ذاته

إن الله عندي مختلف عن الله عندك , فإلاهي مطلق الوجود وإلاهك موصوف الحدود , عرفت إلهي عن طريق عقلي وعرفت أنت إلهك عن طريق عقل الغير , فأنا أعملت عقلي بينما أنت إستأجرت عقل غيرك ,

إن المقاييس التي من خلالها قد أحكم على ماهية الله هي نفسها المقاييس التي أوجدها الله بنا لنعرفه ,فهي الفطره الأوليه التي زرعها الخالق في عقولنا وغرس فيها ذاته , إن الخالق المعجز المهندس الأكبر لايمكن أن يكون نهجه بتلك الركاكه والتناقضات والسلبيات , فلا أعتقد بأن الخالق الأعظم قد أرسل عشرات الالاف من الرسل لكي يعرّف عن نفسه , بينما العقل وحده يستطيع ذلك , لا أؤمن بأن الخالق بديع الأكوان يتفانى في حب قوم كبني إسرائيل وينسى العالم بأسره , بل وأنزل الرسل منهم وإليهم , لا أؤمن برب تكون دياناته ورسله محصوره بمنطقة الشرق الأوسط بل ويرسل من الرسول رسول بالوراثه وبقية شعوب المعموره مهجوره من الانبياء والرسل , لا يمكن لرب أن يأمر بالقتل والسلب والنهب كما هو حال رب الديانات ( السماويه) الغامقه .

هو العقل يا ابا مريم فلا تدعوه إلا بما يستحق ,

وشكراً

أبو مريم
01-29-2005, 09:32 PM
إن المقاييس التي من خلالها قد أحكم على ماهية الله هي نفسها المقاييس التي أوجدها الله بنا لنعرفه ,فهي الفطره الأوليه التي زرعها الخالق في عقولنا وغرس فيها ذاته

كلامك متناقض وعار عن المنطق يا أبا المنطق فأنت تثبت أن تلك القوانين والمقاييس هى من فعل الله تعالى فكيف تكون مقيدة له حاكمة عليه ؟!
لابد من القول بمعايير مطلقة وسابقة للفعل الإلهى كما قالت المعتزلة أو الأخذ بمذهب غيرهم وهو أن ليس يجب على الله تعالى شىء لعباده إلا ما أوجبه على نفسه فأى المذهبين تتبع يا أبا المنطق ؟

أبو المنطق
01-29-2005, 11:03 PM
أنما جنت على نفسها مراكش يا أبا مريم . فما إتهمتني به هو المتناقض .

أنا قلت (إن المقاييس التي من خلالها قد أحكم على ماهية الله هي نفسها المقاييس التي أوجدها الله بنا لنعرفه ,فهي الفطره الأوليه التي زرعها الخالق في عقولنا وغرس فيها ذاته )
إن الحكم على ماهية الله ليست حاكميه مقيده لله , فأنتبه لمجازية المفرده أصلحك الله , إنما عنيت بالحكم هو تحكيم الفطره العقليه التي أراد الله لنا من خلالها أن نحكم على ثبوتية وجوده , فأنت لم ترى الله ولم ترى الرسول إنما أنت حكمّت عقلك بما وصل إليك وجاء نتيجته ما أنت عليه الآن .

أما قولك بأن المعتزله قد أخذت بمعايير مطلقه وسابقه للفعل , فلست أرى لذلك تفسيراً ولا دليل , إن المعتزله يا سيد لم تكن كما قلت , بل العكس صحيح فهم يعتقدون بأن الله قد سبق خيره شره لعباده ولكن فساد العبد يأتي بعد فعل الله للخير له فيكون بذلك قد ضل عن ما كتب له وأصبح مستحقاً للضلال .

وأما سؤالك عن مذهبي وتخييري بين إثنين ولا أعلم لهذا التخيير من سبب , فلا أنا بذاك ولا أنا بتلك .

أبو مريم
01-29-2005, 11:39 PM
أنما جنت على نفسها مراكش يا أبا مريم . .

بل على نفسها جنت براقش يا ابا المنطق وبراقش اسم لكلبة !!

يا (أبو المنطق) أراك تهيم فى كل واد وتنطق بكلمات موهمة دون أن تدرى معناها ولا إلى أى شىء تريد أن تصل بها مثل:

إن الحكم على ماهية الله ليست حاكميه مقيده لله , فأنتبه لمجازية المفرده
ما هذا الكلام المتكلف الحاكمية على الماهية ومجازية المفرده؟!! وما علاقته بالموضوع ؟!!

وما المقصود بقولك :

إنما عنيت بالحكم هو تحكيم الفطره العقليه التي أراد الله لنا من خلالها أن نحكم على ثبوتية وجوده , فأنت لم ترى الله ولم ترى الرسول إنما أنت حكمّت عقلك بما وصل إليك وجاء نتيجته ما أنت عليه الآن .؟؟!!


المشاركة الأصلية بواسطة ابو المنطق
أما قولك بأن المعتزله قد أخذت بمعايير مطلقه وسابقه للفعل , فلست أرى لذلك تفسيراً ولا دليل , إن المعتزله يا سيد لم تكن كما قلت , بل العكس صحيح فهم يعتقدون بأن الله قد سبق خيره شره لعباده ولكن فساد العبد يأتي بعد فعل الله للخير له فيكون بذلك قد ضل عن ما كتب له وأصبح مستحقاً للضلال .
بنى المعتزلة مذهبهم فى العدل الإلهى على أساس وجود معايير سابقة للفعل الإلهى وقالوا بأن الحسن والقبح صفات ذاتية للأفعال يدركها العقل ومعنى ذلك ضرورة موافقه الفعل الإلهى لما يقتضيه العقل الإنسانى من المصلحة والحكمة والحسن وبنوا على ذلك قولهم بوجوب الصلاح والأصلح .. لقد نقلت لك مذهب المعتزلة من كتبهم وراجع على سبيل المثال المغنى للقاضى عبد الجبار المعتزلى 11/86-87 وشرح الأصول الخمسة 301
ولكن يؤسفنى أن ظنى بك قد خاب إلى أبعد الحدود .

المشاركة الأصلية بواسطة ابو المنطق
وأما سؤالك عن مذهبي وتخييري بين إثنين ولا أعلم لهذا التخيير من سبب , فلا أنا بذاك ولا أنا بتلك
آن لأبى مريم ان يريح قدميه .

أبو المنطق
01-30-2005, 01:04 AM
لو تمعنت بالكلام لفهمته ولكنك انت المتكلف بالفهم

إن المعتزله يرون بأن العلم والمعرفه مترادفان لذا فهم يطلقون عل انفسهم اهل العدل والتوحيد وينقسمون إلى ستة عشر فرقه , وقد قال القاضي عبد الجبار – أن أول ما أوجبه الله على الإنسان معرفتُه "بالتفكر والنظر"وإن الشرع لا يخالف العقل , هذا هو مبدأ المعتزله الذين أتهمتموهم بالكفر والزندقه .

هذا ماعنيته من أن العقل هو وحده من يثبت وجود الله من عدمه , فهل تختلف معي في هذا؟ وإن كنت تختلف فمن أين عرفت ربك ؟

لقد إنتقدت جملتي التي قطعت أوصالها وبترت معناها والتي أقول فيها (إن الحكم على ماهية الله ليست حاكميه مقيده لله , فأنتبه لمجازية المفرده ) فإن أردت تفسيرها فهي واضحه , وأقول هنا بأن مرادف كلمة الحكم هو التصديق على ماهية الله ووجوده , وأقصد بليست حاكميه أي ليست تشريعاً مقيداً لله , وأما المجاز هو إنتقال اللفظ من معنى إلى آخر وهو مجاز إستعاره وليس مجاز مرسل .

آن لي الآن أن أريح قدمي .

أبو مريم
01-30-2005, 01:37 AM
لو تمعنت بالكلام لفهمته ولكنك انت المتكلف بالفهم

إن المعتزله يرون بأن العلم والمعرفه مترادفان لذا فهم يطلقون عل انفسهم اهل العدل والتوحيد وينقسمون إلى ستة عشر فرقه , وقد قال القاضي عبد الجبار – أن أول ما أوجبه الله على الإنسان معرفتُه "بالتفكر والنظر"وإن الشرع لا يخالف العقل , هذا هو مبدأ المعتزله الذين أتهمتموهم بالكفر والزندقه .

.
كلامك غير مترابط ما الصلة بين علاقة المعرفة بالعلم ،وبين إطلاق المعتزلة على انفسهم أهل التوحيد والعدل ،وانقسامهم إلى ستة عشر فرقة ،والحكم عليهم بالزندقة والكفر.. ؟!! لا شك مجرد كلمة من هنا مصطلح من هناك لإيهام القارئ .

هذا ماعنيته من أن العقل هو وحده من يثبت وجود الله من عدمه , فهل تختلف معي في هذا؟ وإن كنت تختلف فمن أين عرفت ربك ؟
وما علاقة ذلك بالموضوع ؟!نحن نتكلم عن الأفعال وليس عن الصفات الذاتية والوجود .

لقد إنتقدت جملتي التي قطعت أوصالها وبترت معناها والتي أقول فيها (إن الحكم على ماهية الله ليست حاكميه مقيده لله , فأنتبه لمجازية المفرده ) فإن أردت تفسيرها فهي واضحه , وأقول هنا بأن مرادف كلمة الحكم هو التصديق على ماهية الله ووجوده , وأقصد بليست حاكميه أي ليست تشريعاً مقيداً لله , وأما المجاز هو إنتقال اللفظ من معنى إلى آخر وهو مجاز إستعاره وليس مجاز مرسل .
لو غيرك قالها يا أبا المنطق لسامحته ولكنك ادعيت صلة بالمنطق لم يدعها أرسطو وابن سينا ، التصديق يعنى الحكم على الماهية يا ( أبو المنطق ) وليس الحكم هو التصديق على الماهية والكلام فى المنطق كالسير على قضبان حديدية وانصحك بتغيير هذا الاسم الذى يجر عليك المتاعب وقد كان اعتراضى على تكلفك فى انتقاء الألفاظ كالحاكمية بدل الحكم ومجازية المفردة بدل المجاز فأثبت لى عدم الدقة وضحالة المعرفة ولو تماديت فى هذا النهج فستكون فضيحة بكل المقاييس فلتتدارك أمرك يا رجل واعرف قدر نفسك وقصور ذرعك وقف حيث وقف بك القدر .

حسام الدين حامد
01-30-2005, 01:49 AM
أحب فقط أن أبين شيئًا للإخوة :
الأخ أبو مريم قرأ في كتب المعتزلة ، و يحتج علي أبي المنطق من كتبهم ، و لكن كيف يناقش أبو المنطق يا تُري ؟
إنه يناقش بالبحث في google
نعم أتصدقون أن " أبو المنطق " من أصحاب ثقافة google
كيف ذلك ؟
يقول أبو المنطق :
" المعتزله يرون بأن العلم والمعرفه مترادفان لذا فهم يطلقون عل انفسهم اهل العدل والتوحيد وينقسمون إلى ستة عشر فرقه , وقد قال القاضي عبد الجبار – أن أول ما أوجبه الله على الإنسان معرفتُه "بالتفكر والنظر"وإن الشرع لا يخالف العقل , هذا هو مبدأ المعتزله الذين أتهمتموهم بالكفر والزندقه . "
و قد تعجبت من هذه الجمل الغير مترابطة كما تعجب الأخ أبو مريم ، فقمت بالبحث في الشبكة فوجدت في هذه الصفحة :
http://maaber.50megs.com/tenth_issue/books_3.htm
ما نصه :
" فقد رأى واحد من روَّادهم – وهو القاضي عبد الجبار – أن أول ما أوجبه الله على الإنسان معرفتُه "بالتفكر والنظر" "
و من هنا قص أبو المنطق و لصق حتي بالضمة الموجودة في " معرفته " !!
يا ضيعة المنطق إن كنت أباه !!

فكل المسألة يا إخوان " لا شك مجرد كلمة من هنا مصطلح من هناك لإيهام القارئ ."

و اصبروا فسيأتي العجب العجاب :)

احمد المنصور
01-30-2005, 02:03 AM
أحب فقط أن أبين شيئًا للإخوة :

نعم أتصدقون أن " أبو المنطق " من أصحاب ثقافة google
.
.
فقمت بالبحث في الشبكة فوجدت في هذه الصفحة :
ما نصه :
" فقد رأى واحد من روَّادهم – وهو القاضي عبد الجبار – أن أول ما أوجبه الله على الإنسان معرفتُه "بالتفكر والنظر" "
و من هنا قص أبو المنطق و لصق حتي بالضمة الموجودة في " معرفته " !!



أضحك الله سنك. ولكن حسب ما سمعت ان الزميل جوجل هو ايضا قد ارتد عن الاسلام واعتنق اللادينية.
:D

حسام الدين حامد
01-30-2005, 02:09 AM
جوجل هو ايضا قد ارتد عن الاسلام واعتنق اللادينية.

إن كان كذلك فنحن في انتظار الزميل الجديد " أم المنطق " ;)

ابن بدر المصري
01-30-2005, 02:38 AM
الزميل ابا بدر , لقد أسرفت على نفسك بالتحليل الفلسفي وما قلته يا سيدي ليس بجديد عليّ فهو إسلوب فلسفي جدلي يختلف من مذهب إلى آخر ولموضوع المشيئه آراء كثيره بين الطوائف المسلمه وإختلافات جوهريه فيما بينهم وكلهم يعتمدون على التحليل الفلسفي والمجازي والتأويلي ويستندون بذلك على مفاهيمهم الشخصيه عن المشيئه الربانيه , يا سيدي إن رأي المعتزله والقدريين في موضوع المشيئه قد يكون أقرب من حيث المنطق إذا سلمنا بالإسلام كدبن فهم يرون بأن الخير فعل الله لعبده والشر فعل العبد لنفسه وهذا قد يكون به نوع من انواع العدل ,
هذا الأسلوب اسمه الحيدة أي الهروب من موضوع النقاش لموضوع آخر ، و انت لم تتعرض لكلمة واحدة من كلامي الذي ذكرته بالنقد - و هذا من خذلان الله لك - و على ما يبدو ، فأنت لم تتعد في قرائتك السطر الأول في كلامي .

فضلا عن هذا ، فأنا الاحظ و غيري كذلك يلاحظ ان كلامك كله تخليط و تخبط و بعيد تمامًا عن الدقة العلمية و التحقيق العلمي ، و هذا يعطينا فكرة واضحة عن مستواك العلمي المتدني يا من سميت نفسك بأبي المنطق .. و يكفيني ما قلته للأخ أبي مريم و ما كتبته لي هنا حيث قلت عن مذهب المعتزلة القدرية : (( فهم يرون بأن الخير فعل الله لعبده والشر فعل العبد لنفسه وهذا قد يكون به نوع من انواع العدل )) و مذهب المعتزلة حقًا هو أن الله لا يخلق أفعال عباده أصلا بل هي من خلق العباد و على ذلك فيكون العبد هو خالق الخير من أفعاله - لذا يجزى به - و خالق الشر من أفعاله - لذا يعاقب عليه . فحتى مذهب المعتزلة الذي تناظر عليه و تعتقده لا تعرفه !!

الأسمر
01-30-2005, 11:30 AM
المشاركة الأصلية بواسطة حسام الدين حامد
أحب فقط أن أبين شيئًا للإخوة :
الأخ أبو مريم قرأ في كتب المعتزلة ، و يحتج علي أبي المنطق من كتبهم ، و لكن كيف يناقش أبو المنطق يا تُري ؟
إنه يناقش بالبحث في google
نعم أتصدقون أن " أبو المنطق " من أصحاب ثقافة google

أبا المنطق ياااا أبا المنطق

سامحك الله و هداك تقول لي "يا أبا حمزة إني أملك من العلم ما يجعلك تعيد التفكير"
أين علمك و ثقافتك؟؟

جوجل ....أنت صديق جوجل !!
وسيلتك جوجل و اداتك النسخ و اللصق؟

صدقني لادينيتك هي التي دفعتك لهذا العمل و هي السبب في إعراضك عن العلم و صم أذنيك عن صوت الحق...

اقنع هُديت يا أبا المنطق

أبو المنطق
01-30-2005, 01:10 PM
السيد حسام وكأنك أتيت بالذئب من ذيله , شيئ طبيعي أن انقل بكل أمانه مايقوله اامة المذاهب أم تريدني أن أتقوّل عليهم ؟ وثانياً إن لي مشاركات فاقت الأربعه وعشرون ومن المؤكد إنك كنت تنبش ورائي ولكنك لم تجد مايسر خاطرك لهذا جئت بتلك الفكاهه لكي تضحك مع أقرانك .
يا حسام باشا هل القوووقل أو غيره من مصادر البحث هي نقيصه بنظرك ؟ أم هو الكبر الذي توارثتموه والسماجه التي عودتمونا عليها , يا سيد يوجد في مكتبة بيتي أكثر من ألف ومائتان كتاب ولا أزعم بأنني قرأتهم كلهم ولكنني بلا شك قرأت الكثير ولم أدع كتاباً إلا وتناولته , فلست بحاجة قوقل أو غيره وإن كان لا يضير أن أستخدم هذه الوسيله العلميه الجديره بالإحترام للبحث عن ما لا يوجد عندي ولزيادة معلوماتي العامه في مختلف المجالات العلميه , ولكنكم ترفضون العلم إلا علم الرجال المزعومين وجرحهم وتعديلهم والناسخ والمنسوخ وأما العلم الحقيقي الذي يبني العالم والحضارات فأنتم به مستهزئون , تريدون جرنا للخلف ولكن هيهات فإن اليوم بعده الغد وليس الأمس .
وشكراً

ســــاهر
01-30-2005, 01:45 PM
يا سيد يوجد في مكتبة بيتي أكثر من ألف ومائتان كتاب ولا أزعم بأنني قرأتهم كلهم ولكنني بلا شك قرأت الكثير ولم أدع كتاباً إلا وتناولته


أبو المنطق ... أنا قد قررت العودة لبلدي بعد أن أنهيت دراستي و لله الحمد.

يا أخي عندي ما يقارب مائتي كتاب و غير مسموح لي أن أزيد في الوزن عند شراء تذكرة الطيران ... فما رأيك لو تناولتهن بيديك و زدت كتب مكتبتك و أنا لا أبتغي أجرا إلا أن تدفع أجرة الشحن ومباركات عليك هذه الكتب و لتقرأها و لا تضعها على الرف لأن فيها من العلم ما يزيدك منطقا و ما يهديك إلى سواء السبيل ... و ما يعلمك التواضع لأن طاؤووووسك قد بلل المطر ريشه ... فتواضع يا رعاك الله .

إحترامي

أبو المنطق
01-30-2005, 02:23 PM
يا ابا مريم دعك من التهجم الغير مبرر إلا من شيئ في نفسك أنت تعلمه , ودعني أسألك عن مصداقية ما أنتم به فإن أجبتني وأقنعتني يكون لك أجر توبتي عن ردتي .
قل لي لماذا ينسخ ربك كلامه أليس كلام الله أزلي مكتوب في لوح محفوظ ولماذا يأمر رسوله بنسيان الآيات لكي يأتيه بأحسن منها , أليس من المنطق في رب الأكوان أن يكون كلامه واحد لا يتضاد , وماهو معنى تلك الآيه "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (سورة البقرة الآية 106) لا أرى بنسيان أحد لشيئ قدره خارقه بل عجز وعدم إتزان , فما هي القدره الخارقه هنا في أن ينسى الرسول كلام ربه ويكون ذلك بإيعاز رباني لكي يأتيه بأحسن منها , ماهذا الذي نسمع ونرى ؟ وماهي الحكمه الربانيه من جعل القرآن غير واضح فبه المتشابه وبه المحكم مع أن الله ذكر بأن القرآن كلام عربي فصيح وأن مامن رسول إلا وأتى بلسان قومه ليبين لهم , ولماذا لا يتم إزالة الآيات المنسوخه من القرآن بعد تعديلها بآيات أخرى ؟ ولماذا القرآن ناقص من آية رضاع الكبير وآية الرجم , وأصبح القرآن عكس الكلام القائل بإن الله انزل الذكر وإنه له لحافظ , فكيف يكون محفوظ وبه آيات ملغيه وأخرى أكلتها المعزه الداجن , وهل الداجن تدخلت في تغيير القدر عندما ألتهمت الآيات ؟
ونرجع إلى الرسول الذي ينسى كلام ربه وينسى كم ركعه صلى وهو بين يديّ الله كما جائنا في الحديث الصحيح عن أبي هريرة عند (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى إحدى صلاة العشيِّ وسلم على ركعتين فقام رجل يدعى ذو اليدين قال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل ذلك لم يكن , قال بلى يا رسول الله وكان في القوم أبو بكر وعمر قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحق ما يقوله ذو اليدين قالوا بلى فصلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهم الركعتين الأخيرتين وسلم وسجد سجود السهو ) ونرى ذو اليدين يسأل الرسول والرسول يرد عليه بأن ذلك لم يحصل إلا بعد أن سأل أصحابه فأخبره نسيانه وسهوه فقام وصلى ركعتين , أنا متأكد من إنكم ستردون عليّ بما قالوه علمائكم وليس بما تقوله عقولكم والمهم هل أنتم مقتنعون فيما بينكم وبين أنفسكم ؟
وأختم بقول جماعه من العلماء بأن محمد لم يرى الله فقد كان الوسيط بينهما هو جبريل كما هو مبين بالحديث (3251 - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ قَالَ « كُلُّ ذَاكَ يَأْتِى الْمَلَكُ أَحْيَانًا فِى مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ فَيَفْصِمُ عَنِّى وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ وَهْوَ أَشَدُّهُ عَلَىَّ وَيَتَمَثَّلُ لِى الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِى فَأَعِى مَا يَقُولُ » ( وقد قال أيضاً بأنه قدرأى جبريل بستمائة جناح وقد ملئ السماء إلخ إلخ . )
ونعي من هذا بأن محمداً لم يكن يكلم ربه ولم يراه فمن الممكن أن يكون ذلك الوحي أي شيئ عدا كونه وحي الله , وسؤالي هو هل من الممكن التأكيد بالدليل على إرسال الله لذلك الجبريل عن طريق معجزه رآها الناس آنذاك ونقلت إلينا بالتواتر ؟ أليس من الممكن أن يكون من غير عند الله , هل يوجد شك بدرجة جزء بالمليار بالأمر , أم أنتم مؤمنون بأنه وحي منزل من الله وماهو دليلكم العلمي على كونه موحى ومرسل من قبل الله لمحمد , أنا أقول لكم بأن لا يوجد لديكم دليل إلا التسليم المطلق فلقد رأيتم آبائكم هكذا يفعلون , والسلام

أبو المنطق
01-30-2005, 02:33 PM
الزميل ساهر إن فرحتي بإهدائي كتا ب أكبر من غيرها , وأشكرك على الهديه وأنا مستعد لشرائها منك وليس فقط تحمل أجور النقل , أستميح العموم العذر إن بدر مني ما يشين بحقهم , ولكن بعض تصرفات الزملاء ينقصه الوعي والأدب أحياناً , فأراني مضطر غير باغي للرد عليه ولك جزيل الشكر .

أبو المنطق
01-30-2005, 02:37 PM
السيد ابا حمزه لقد رددت على زميلك الفَكِه فأنظر أعلاه هداك الله وهداه .

ابن بدر المصري
01-30-2005, 02:39 PM
بالله عليكم هل هذه السذاجة و البدائية في التفكير تتناسب مع من يدعي أنه قرأ ما يقرب من ألف و مائتي كتاب و يسمي نفسه أبا المنطق ؟؟
هذا كلام شخص جاهل ملفق ، و مستواه أدنى من طلبة الإعدادية الأزهرية عندنا .

أبو المنطق
01-30-2005, 02:39 PM
ابا بدر إرجع إلى كتب المعتزله وتفحصها ملياً

ســــاهر
01-30-2005, 02:40 PM
الزميل ساهر إن فرحتي بإهدائي كتا ب أكبر من غيرها , وأشكرك على الهديه وأنا مستعد لشرائها منك وليس فقط تحمل أجور النقل , أستميح العموم العذر إن بدر مني ما يشين بحقهم , ولكن بعض تصرفات الزملاء ينقصه الوعي والأدب أحياناً , فأراني مضطر غير باغي للرد عليه ولك جزيل الشكر .


أخي الكريم ... أسأل الله لي و لك الهداية و إذا إلتقينا يوما فلك مني ما تحب.

الأخوة هنا -- جميعهم -- على درجة من الرقي بالحوار و لكن الغرور يقتل صاحبه ...

فإمض بنقاشك و لا داعي لمدح الذات ..

إحترامي

مجدي
01-30-2005, 04:42 PM
الزميل ابوا المنطق
لقد انقرض المعتزلة وذلك الميت لا يستحق ذلك العزاء

أبو مريم
01-30-2005, 04:49 PM
يا ابا مريم دعك من التهجم الغير مبرر إلا من شيئ في نفسك أنت تعلمه , ودعني أسألك عن مصداقية ما أنتم به فإن أجبتني وأقنعتني يكون لك أجر توبتي عن ردتي .
نحن على أتم استعداد للإجابة عن أسئلتك ومعظم تلك الأسئلة قد تمت الإجابة عليها فى هذا المنتدى ولكن عليك أن تفتح لذلك رابطا آخر وهذا طبعا ليس قبل أن نحسم النقاش حول القضية التى نحن بصددها فما رأيك هل لا يزال سؤالك قائما (( هل للعبد حق على ربه ؟ )) أعنى غير ما أوجبه الله على نفسه ؟

أبو المنطق
01-30-2005, 04:49 PM
يا أبا بدر لماذا لا تملك الرد كما تملك الشتائم , دعك من كل شيئ ودافع عن معتقدك , هل بما ذكرت تجني أو تزوير أو إفتراء ؟ لقد بسّطت الكلام ليكون مفهوماً للكل فما يعنيني هو المعنى لا المغنى , ولاحاجة لي بالكلام المنمق المسجوع , أنا أناقش وأنت تشتم , فيا سيدي دعك أنت الفاهم بخوافي الأمور وإشرح لي تسائولاتي بدلاً من أن تهاجمني , إرجع إلى لغة القرآن ولغة محمد وأصحابه تجدها على غير ما تتكلفون من إستخدام لغة الفلسفه والتفذلك بالألفاظ .

لايوجد شيئ وهذا ماخبرناه , والشتيمه حجة المفلس المغرور على لا شيئ .

ســــاهر
01-30-2005, 05:26 PM
يا ابا مريم دعك من التهجم الغير مبرر إلا من شيئ في نفسك أنت تعلمه , ودعني أسألك عن مصداقية ما أنتم به فإن أجبتني وأقنعتني يكون لك أجر توبتي عن ردتي .
قل لي لماذا ينسخ ربك كلامه أليس كلام الله أزلي مكتوب في لوح محفوظ ولماذا يأمر رسوله بنسيان الآيات لكي يأتيه بأحسن منها , أليس من المنطق في رب الأكوان أن يكون كلامه واحد لا يتضاد , وماهو معنى تلك الآيه "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (سورة البقرة الآية 106) لا أرى بنسيان أحد لشيئ قدره خارقه بل عجز وعدم إتزان , فما هي القدره الخارقه هنا في أن ينسى الرسول كلام ربه ويكون ذلك بإيعاز رباني لكي يأتيه بأحسن منها , ماهذا الذي نسمع ونرى ؟ وماهي الحكمه الربانيه من جعل القرآن غير واضح فبه المتشابه وبه المحكم مع أن الله ذكر بأن القرآن كلام عربي فصيح وأن مامن رسول إلا وأتى بلسان قومه ليبين لهم , ولماذا لا يتم إزالة الآيات المنسوخه من القرآن بعد تعديلها بآيات أخرى ؟ ولماذا القرآن ناقص من آية رضاع الكبير وآية الرجم , وأصبح القرآن عكس الكلام القائل بإن الله انزل الذكر وإنه له لحافظ , فكيف يكون محفوظ وبه آيات ملغيه وأخرى أكلتها المعزه الداجن , وهل الداجن تدخلت في تغيير القدر عندما ألتهمت الآيات ؟
ونرجع إلى الرسول الذي ينسى كلام ربه وينسى كم ركعه صلى وهو بين يديّ الله كما جائنا في الحديث الصحيح عن أبي هريرة عند (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى إحدى صلاة العشيِّ وسلم على ركعتين فقام رجل يدعى ذو اليدين قال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل ذلك لم يكن , قال بلى يا رسول الله وكان في القوم أبو بكر وعمر قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحق ما يقوله ذو اليدين قالوا بلى فصلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهم الركعتين الأخيرتين وسلم وسجد سجود السهو ) ونرى ذو اليدين يسأل الرسول والرسول يرد عليه بأن ذلك لم يحصل إلا بعد أن سأل أصحابه فأخبره نسيانه وسهوه فقام وصلى ركعتين , أنا متأكد من إنكم ستردون عليّ بما قالوه علمائكم وليس بما تقوله عقولكم والمهم هل أنتم مقتنعون فيما بينكم وبين أنفسكم ؟
وأختم بقول جماعه من العلماء بأن محمد لم يرى الله فقد كان الوسيط بينهما هو جبريل كما هو مبين بالحديث (3251 - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ قَالَ « كُلُّ ذَاكَ يَأْتِى الْمَلَكُ أَحْيَانًا فِى مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ فَيَفْصِمُ عَنِّى وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ وَهْوَ أَشَدُّهُ عَلَىَّ وَيَتَمَثَّلُ لِى الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِى فَأَعِى مَا يَقُولُ » ( وقد قال أيضاً بأنه قدرأى جبريل بستمائة جناح وقد ملئ السماء إلخ إلخ . )
ونعي من هذا بأن محمداً لم يكن يكلم ربه ولم يراه فمن الممكن أن يكون ذلك الوحي أي شيئ عدا كونه وحي الله , وسؤالي هو هل من الممكن التأكيد بالدليل على إرسال الله لذلك الجبريل عن طريق معجزه رآها الناس آنذاك ونقلت إلينا بالتواتر ؟ أليس من الممكن أن يكون من غير عند الله , هل يوجد شك بدرجة جزء بالمليار بالأمر , أم أنتم مؤمنون بأنه وحي منزل من الله وماهو دليلكم العلمي على كونه موحى ومرسل من قبل الله لمحمد , أنا أقول لكم بأن لا يوجد لديكم دليل إلا التسليم المطلق فلقد رأيتم آبائكم هكذا يفعلون , والسلام



سيد أبو المنطق

رد على عجالة ... فأنا لست ضليعا بتفاصيل الأمور ... و لكنك من عشاق المنطق فدعني أتمنطق ببعض الشيء :

ما كتبته لا ينقص من حقيقة هذا الدين بشيء ... بل هذا يثبت نبوءة الحبيب المصطفى و دلالة واضحة على أنه نبي مرسل ... عبد لله ... إنسان يأكل و يشرب .. يمرض و يتعب .. ينسى و يتذكر .

و لكن الحكمة هي أن القرأن كان معزولا تماما عن الذات المحمدية ... فبالقرأن عتاب للنبي عليه الصلاة و السلام ... و فيه أيات تنقض عملا عمله عليه الصلاة و السلام ... وبالتالي لو أن هذا القرأن كان من تأليف محمد عليه الصلاة و السلا م ... لما وجدت مثل هذه الأيات ....

و لكل أية و سورة مناسبة نزلت من أجلها فقبل أن نتسرع بلحكم .... علينا أن نقرأ التفسير و الأسباب التي من أجلها نزلت ...

إحترامي

أبو مريم
01-30-2005, 06:25 PM
أرجو من الإخوة الكرام والزميل ابى المنطق الالتزام بالموضوع وعدم التشعب فهذا ليس من سمات الحوار العلمى وليس من المنطق وأذكر الإخوة الكرام والزميل الفاضل أن الموضوع حول هل للعبد حق على الله تعالى ؟فإن كان لدى الزميل الفاضل ما يقوله بهذا الصدد فليتفضل مشكورا وإن كانت هناك أى أستفسارت أخرى فأرجو أن توضع فى رابط مستقل وأرجو أن يتوقف الإخوة الكرام عن التعليق على أى مداخلة خارجة عن الموضوع .. وشكرا .

حسام الدين حامد
01-30-2005, 07:57 PM
لولا كلام الأخ أبي مريم لرددت عليك يا أبا المنطق ، و لكن لتعلم يا أبا المنطق أن غربال إجابتك لن يغطي شمس فضيحتك :) و أكرر أنه لولا الخشية من تحول مسار الحوار لكان الرد أشمل و أظن القارئ متوسط الفهم يعلم جيدًا أنك لا تدري ما تقول :)

ابن بدر المصري
01-30-2005, 08:17 PM
يا أبا بدر لماذا لا تملك الرد كما تملك الشتائم , دعك من كل شيئ ودافع عن معتقدك , هل بما ذكرت تجني أو تزوير أو إفتراء ؟ لقد بسّطت الكلام ليكون مفهوماً للكل فما يعنيني هو المعنى لا المغنى , ولاحاجة لي بالكلام المنمق المسجوع , أنا أناقش وأنت تشتم , فيا سيدي دعك أنت الفاهم بخوافي الأمور وإشرح لي تسائولاتي بدلاً من أن تهاجمني , إرجع إلى لغة القرآن ولغة محمد وأصحابه تجدها على غير ما تتكلفون من إستخدام لغة الفلسفه والتفذلك بالألفاظ .

لايوجد شيئ وهذا ماخبرناه , والشتيمه حجة المفلس المغرور على لا شيئ .
من الذي لا يملك الرد ؟؟!! أنا ؟؟؟!!!
أين ردك على إجابتي في مسألة حق العبد على ربه ؟
و أين ردك على إجابتي في مسألة القدر و خلق أفعال العباد ؟
و أين ردك على إجابتي بخصوص جهلك بمذهب المعتزلة ؟

إن كان لك ما ترد به في نفس الموضوع فتفضل ، أما طريقتك في القفز من موضوع لموضوع دون الرد على تعقيبات الغير ، فليست طريقة أهل العلم الذين يزعمون أنهم قرؤوا مئات الكتب .. ما ظهر لي من أسلوبك - و الله أعلم - أنك عندما وجدت نفسك غير قادر على مسايرة المستوى العلمي لمحاوريك و اكتشفت أنك عاجز عن مقابلتهم الحجة بالحجة ، فضلت أن تفر من موضوع لموضوع دون مراعاة الرد على نقضهم لكلامك .
صدق من قال : إن لم تستح ، فافعل ما شئت !

احمد المنصور
01-30-2005, 08:27 PM
للتذكير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المعبود وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,

هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه ؟

هذا السؤال قدمه الزميل اللاديني, المتسمى بابي المنطق, في موضوع:
تعلم اللادينية في ثلاثة دقائق: (http://www.altwhed.com/vb/showthread.php?t=839&page=1)

وكان سؤاله مجرد محاولة للتهرب من الطرح الموضوع في النقاش وهو الذي عبرت عنه بصراحة:
أنني ارى في اللادينية مجرد عبث وهذا الطرح سأحاول اثباته.

وضربت لذلك مثال: لكي تجعل من ابنك عبقرياً إنقله الى الابتدائي من الثانوية.

أنا لا اقصد الاساءة الى احد ولكني اُحب تسمية الاشياء بمسمياتها. طبعاً لا يحق لي ان اجزم بما اراه صحيحاً ولهذا دعوته ليفند طرحي. ويمكنك عزيزي القارئ ان ترجع للرابط اعلاه وتحكم بما تراه.

عندما يتعود المرء على "التفكير" اللاديني تصيبه بلادة منطقية في التفكير وهذا ناتج مما ذكرته اعلاه \وهو بسبب تسطيحهم للامور\. بكلمات اخرى اذا لم تستطع حل مسألة صعبة فلا تتعلم ولكن خذ مسألة سهلة وستشعر براحة.

طارح السؤال لو كان قرأ ما يكتبه الاخوة الافاضل وحاول تعميل عقله بدل تجميده لعرف جواب سؤاله أو بالاصح اين الخطأ المنطقي فيه وقد ضربنا لمثل هذه الاسئلة العديد من الامثلة منها على سبيل المثال:
أيهما اولاً البيضة أم الدجاجة؟ (http://altwhed.com/vb/showpost.php?p=1711&postcount=17)
[line]
لنرجع الى سؤال الزميل ابو المنطق ماذا يقول:
هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه؟

قبل ان اشرح الخطأ في السؤال سأضرب مثل للتوضيح:
نفرض انك عزيزي القارئ تريد رفع قضية في شخص ما لتطالب بحقك فما هي الشروط الاساسية لذلك:

- طالب حق (المدعي)
- مطالب بالحق (المدعي عليه)
- مادة الدعوة (البند القانوني)

الشروط الثلاثة المذكورة يجب توفرها ويجب انفصالها. فلا قضية بدون سند قانوني (سنسميه الميزان) ولا يصلح ان ان يكون المدعي والمدعي عليه واحد. ولا يصلح ان يكون الميزان بيد احدهما.

لمذاذا لا يصلح ان يكون الميزان بيد احدهما؟.

لانه لو كان في يد المدعي فأنه لا يقيم قضية لان الامر محسوم ولو في يد المدعي عليه فلا تقام عليه ويكون الامر ايضاً محسوم. إذا في هذه الحالة لا يصح التحدث عن قضية اصلا للمطالبة بحق.
[line]
لنرجع الان للسؤال:
هل تعتقد بوجوب حق العبد على ربه؟

لقد ارتكب "ابو" المنطق خطأ منطقي لا يفعله هواة المنطق. لماذا؟

لانه في سؤاله وضع طرفي القضية ولم يضع لها الميزان!. ولهذا ايضاً سنسأله:
ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟

ننتظر الجواب من الزميل الفاضل ابو المنطق على امل عدم التهرب والمناورة كما فعل في موضوعه السابق. وسترى عزيزي القارئ العجب العجاب!.

سيف الكلمة
01-31-2005, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الموضوع المفتوح حق العبد على ربه
الناسخ والمنسوخ قضية أخرى
لم أشارك فى الحوار بعد
قرأت وسأعد ردى

أرى عدد من الموضوعات أثير
ولم يكتمل حسم القضية الأصلية
يمكن فتح موضوعات مستقلة لها
ما علاقة الناسخ والمنسوخ هنا
لم يحدث نسخ لأى من أدلة هذه القضية
رجاء التركيز على القضية الأصلية
محاولات التشتيت لا تجدى هنا
وليست فى صالح البحث عن الحقيقة إن أخلصت النية لذلك

أبو المنطق
01-31-2005, 07:08 PM
تحيه للساده وعّودٌ على ذي بدء
هناك حديث لمعاذ يقول فيه كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله ؟ ، فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ، فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا .
نرى بأن هناك حق للعبد على ربه بنص الحديث الصحيح أعلاه .وهو حقٌ وعهدٌ قد منحه الله لمن لا يشرك به بأن لا يعذبه بالآخره وبأن له الجنه .
إن كنا قد إتفقنا على هذا فسوف أكمل وأقول ما ينقض تماما ذلك الحق وذلك العهد الذي قطعه الله على نفسه تجاه عبده , يقول الله ( ولقد جعلنا الإنسان في أحسن تقويم ) وقال ابن كثير في تفسيره إنما احسن الله تقويم الإنسان لعقله وتمييزه وتدبّره وتفكره وكما قال الله ( ألا تتفكرون * ألا تعقلون * أفلا يتدبرون * من عباده العلماء ) وهنا شهاده من الله على وجود عقل عالم متدبّر متبصّر للإنسان يتدبر به أموره ويحكم بها على الأشياء ويميز الصواب من الخطأ ويعلم الخير من الشر, بل قال بعض العلماء بأن الإنسان صورة الله ولكن بعقله وليس بشبهه .
نرى بأن ذلك الإنسان العاقل قادراً على التمييز والإدراك والإستنباط ومعرفة ماينفعه ومايضره , إن كان هذا صحيحاً وهو صحيح بلا شك فلماذا يتدخل الله في النفس البشريه بعد هذا كله وعن طريق مشيئته وقدرته ويضع بها النقيضين الخير والشر والتقوى والفجور (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) فلماذا يلهم الله الفجور في نفوس العباد ؟ فإن كان الله هو الملهم بالفجور فماهو دور إبليس ؟
و كما قال ({34} وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) فأبتلى الإنسان في حياته , فأمرض من شاء وشفا من شاء وجعل مال الإنسان وأولاده فتنة له وجعل لكل إنسان قرين من الشياطين وسلّط الطبيعه ضد الإنسان إلى آخره من التدخل الواضح السافر في خط سير حياة الإنسان ومعاشه ومماته أفا بعد هذا كله يكون الله عادل في حسابه للإنسان

لايوجد سبباً واضحاً ومفهوماً ومنطقياً لتدخل الله إن كان الإنسان قادر على التمييز والإختيار وكفا بالله أن يبين له الخير من الشر ويضع له شروط رحمته ومغفرته ونتائج معصيته وعقابه , هذا هو العدل الرباني الذي به يكون الله قد أبرأ نفسه من ُظلمِ بني آدم فيحقّ القول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) .

وهنا يتضح بأن لا حق مزعزم للعبد ولاهم يحزنون ,بل هو حق ٌ واحد ومن طرفٍ واحد .


خير الكلام ماقل ودل .

وشكراً

أبو مريم
01-31-2005, 08:24 PM
لا يا أبو المنطق ليس بين الحديث والآية القرآنية تناقض فالتناقض هو التقابل بين قضيتين نفيا وإثباتا بحيث لا يجتمعان على الصدق والكذب وهذا من مقدمات المنطق يا أبو المنطق ولا يوجد أى تناقض من هذا النوع بين الحديث الشريف الذى يبين حق العبد على ربه الذى أوجبه الله على نفسه تفضلا وبين الآية الكريمة التى تبين أن الإنسان مكلف وممتحن ومبتلى دون إجبار من الله تعالى .
ملحوظة : إذا كان خير الكلام ما قل ودل كما ذكرت فهل تتفق معى على أن شر الكلام ما كثر ولم يدل ؟!
وأخيرا نرجو تصحيح الآية القرآنية ومراعاة ذلك فى المستقبل لو تكرمت .

احمد المنصور
01-31-2005, 09:15 PM
وهنا يتضح بأن لا حق مزعزم للعبد ولاهم يحزنون ,بل هو حق ٌ واحد ومن طرفٍ واحد .
.
.
خير الكلام ماقل ودل .
.


يا ابا المطق,
هل مازلت لا تفهم السؤال المطروح!!!. هل تهربك من الاجابة يعفيك من الالتزام في كلامك.

المُشرع والحفيظ على هذه الشرائع والحكم هو الله. أنت لا حول لك ولا قوة الا به, ستحيا ما سمح لك بذلك وستأتيه صاغراً وبعد ان تموت سيسدل عليك الستار. فهل تستطيع ان ترفعه؟. لا, وتدمر ما شئت لا مهرب منه الى اليه. محكمته لا تتطلب قانون يضعه غيره وقدرته في تنفيد حكمه لا تتطلب وجود قوات امن وعلمه لا يتطلب وجود شهود وادلة.

هو الحكيم,
هو الحكم,
هو الجبار,
وهو قال عن نفسه انه الرحمن الرحيم. ليس من عجز ولا من خوف ولا إتقاء من أحد ولا شئ. يسأل عما نفعل ولا يُسأل:
إنه الله

تفكيرك تفكير وثني ولهذا تجد صعوبة في فهم التوحيد في اسمى معانيه.

لو أن بشر تحصل على قوة ولم يكن عليه رقيب ولا ند له, لعتى في الارض فساد. ولسحبك الان من لسانك حتى لو كان اعطاك مهملة لذلك. ولكن الحق يصبر عليك لانك لست بمعجزه وستسدل عليك الستارة فأرفعها يا ابا المنطق.

لو ان بشر كان هو المُشرع دون حسيب لاصبح القانون مثل المطاط او الين.
لو ان بشر كانت بيده خزائن الارض لخاف الانفاق ولمنع.

حرم على نفسه الظلم فمالك لا تحمد ولا تشكر,
أمهلك فمالك تُفاجر ولا تتفكر,
قواك فمالك لا تتواضع بل تتجبر.


عندما تفكر حول الخالق أرمي بعاداتك البشرية بعيدا حتى لا تنسب ما هو بشري اليه سبحانه. حتى لا تنسب ما هو ضعيف الى من هو القوي. حتى لا تنسب ما هو سقيم الى من هو الحكيم .... وهكذا,

تطور في تفكيرك واسمو به ولا تتحجر فيصيبك الكلس والفلس.

فكل ما يخطر على بالك هو بخلاف ذلك.

الذي ليس كمثله شئ.

نرجع الى موضوعنا ان كنت حقا تبحث عن الحق او حتى تتظاهر بالبحث عنه,
ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟ ومن صاحبه؟

أبو المنطق
01-31-2005, 09:49 PM
السيد منصور المحترم
لاحظ بأنني أخاطبك بالمحترم فكن على خلق في ردودك ولا يشطح بك لسانك فلي مثل مالديك ولكنني أعف لساني .
أنا لا أعبد الأوثان لتتهمني بالوثنيه هداك ربك .
أنا لم أقارن الحديث بالآيه يا محترم ولم أذكر هذا إنما قارنت الأفعال ببعضها , فتمهل وتمعّن ولا تعجل على نفسك بنفسك .
وأما وعيدك لي بالويل والثبور وعظائم الأمور فأنصح به نفسك وسيسدل الستار عاجلاً أم آجلاً على المسرحيات المؤلفه .
وأما نعتك لي بالمتهرب من سؤالك ( القانوني) فهو ليس تهرب بقدر ماهو إحترام لرغبة الآخرين في إتمام موضوعنا المعنّون على صدر هذا الموضوع .
وأخيراً أطالب بالإحترام منك وممن معك هنا , فلست ممن يصبر كثيراً على هذا التطاول , ولتكن أخلاقكم كما تزعمون ( إسلاميه) .
وشكراً

احمد المنصور
01-31-2005, 10:02 PM
السيد ابا المنطق المحترم,

صدقني لم اقصد الاساءة لشخصك واسف ان جرحتك. ما قصدته هو ان التفكير في الخالق "وتلبيسه" الطبيعة البشرية هو إجحاف في حقه ونوع من انواع الوثنية. فهل توافقني في ذلك؟.

احمد المنصور
01-31-2005, 10:10 PM
وأما نعتك لي بالمتهرب من سؤالك ( القانوني) فهو ليس تهرب بقدر ماهو إحترام لرغبة الآخرين في إتمام موضوعنا المعنّون على صدر هذا الموضوع .

اما بالنسبة لهذه يا سيد فلم تُصب. انا وضعت لك هذا السؤال في اول مداخلة والموضوع كله مبني على هذا السؤال الذي \حسب رأي\ لم ولن تجيب عليه.

فهل اعلمتني بإجابتك بدون تهرب او اعترافك لان هذا فيه بطلان سؤالك الموضوع. عليه من حقي مطالبتك بهذا. وأعلم الاعتراف لا ينقص من قدرك بل بالعكس.

وتفضل بقبول فائق احترامي مع رجائي بالاجابة على سؤالي.

أبو المنطق
01-31-2005, 10:32 PM
السيد منصور المحترم

أنت سألت((( ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟ ))) وأنا سأجيبك

تريد أن تعرف ميزان الحكم عندي , وأجبتك بأن عقلي هو كل شيئ , هو الميزان وهو الحكم وهو الظاهر وهو الباطن وهو المعزّ وهو المذل وهو البصير وهو القادر وهو كل شيئ بأي شيئ , فلا ميزان عندي سوى العقل , ومن قال بأن العقل أداه فكلامه مردودٌ عليه , وقلتها من قبل إنما الآداة تحتاج من يسيّرها ولكن العقل يسير بذاته و لا مسيّر له غير ذاته .

وأما إن أردت أن تعرف ميزان الحكم عندي على الخالق من مفاهيمكم ونظرياتكم فهذا ما لن تجده عندي فأبحث به عند غيري .,

وأما إن أردت مني الموازين التي أريدكم أن تحكمون من خلالها , فإن مفاهيمنا مختلفه 360 درجه , وكيف تطلب مني مالا أؤمن به أصلاً وفاقد الشيئ لا يعطيه .

أما إن أردت مفهوم ميزان الحكم في قوانين البشر ,فهذا لا يحتاج إلى سؤال فلكل قومٍ ما يحكمون به من خلال موازين إرتضوها لأنفسهم ومن خلال دساتيرهم الوضعيه العادله في نظرهم وفي نظري .

وأما إن أردت جواب على طلاسم فأسمح لي لأنني لا أعلم ما بالأنفس ولا أرجم بالغيب فأبحث لك عن ضارباً بالودع .

وشكراً

أبو المنطق
01-31-2005, 10:38 PM
السيد منصور المحترم

أشكر لك ردك , وليكن في معلوم الساده الأفاضل بأن وجودي هنا معهم مرهون بإلإحترام المتبادل مهما أختلفنا في ما نراه صواباً كان أم غيره .

نرجوا أن نكون على خلق فإنما الإنسان زينته عقله وجميل أخلاقه .

وشكراً

احمد المنصور
01-31-2005, 11:07 PM
السيد منصور المحترم

أنت سألت((( ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟ ))) وأنا سأجيبك

تريد أن تعرف ميزان الحكم عندي , وأجبتك بأن عقلي هو كل شيئ , هو الميزان وهو الحكم وهو الظاهر وهو الباطن وهو المعزّ وهو المذل وهو البصير وهو القادر وهو كل شيئ بأي شيئ , فلا ميزان عندي سوى العقل , ومن قال بأن العقل أداه فكلامه مردودٌ عليه , وقلتها من قبل إنما الآداة تحتاج من يسيّرها ولكن العقل يسير بذاته و لا مسيّر له غير ذاته .

وأما إن أردت مني الموازين التي أريدكم أن تحكمون من خلالها , فإن مفاهيمنا مختلفه 360 درجه , وكيف تطلب مني مالا أؤمن به أصلاً وفاقد الشيئ لا يعطيه .
ً

حسناً, هذا رأيك واحترمه. وسأتعامل معه واسمح لي بتقديم الاسئلة على مراحل.

والان السؤال الذي يفرض نفسه: هل الميزان العادل ثابت أم متغير؟.

أبو المنطق
02-01-2005, 12:16 AM
السيد منصور المحترم

الميزان العادل لاوجود له , فالموازين تتغيير بتغيير الظروف , ومايكون عادلاً بالأمس قد يكون جائراً بالغد والعكس , وما يكون مباحا اليوم قد يمنع مستقبلاً , إنما هي الظروف والمستجدات والمحدثات وأهمها المصالح , ولا يجب أن نعيب على كلمة ( المصالح) فهي بالتالي مصطلح ينتهجه الكل , والمصلحه قد تتغير مفاهيمها وتتفاوت درجاتها من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر , فلا وجود لما يسمى بالمطلق في إثباته بهذه الدنيا غير الموت .

وشكراً

أبو المنطق
02-01-2005, 12:34 AM
الزميل ابوا المنطق
لقد انقرض المعتزلة وذلك الميت لا يستحق ذلك العزاء

السيد مجدي , رأيت أن لابد لي من إجابتك عن ما خـُفي عنك وعن ما جعلك راسخاً متأكدا من أمرك .

إن المعتزله وغيرها من المذاهب يا سيد مجدي لم تنقرض ولم تمت ومن قال بإنقراضها وموتها فهو جاهل ولا يعلم إلا موطأ قدمه , إن من حكم بتغييبهم هم أعدائهم ممن تنتهج نهجهم أنت الآن , لا تعتقد بأن صحوة طائفةٍ ما سوف تستمر إلى الأبد , فأقرأ التاريخ ينبأك بالمستقبل , ولا تعتقد بأن عموم المسلمين يعتقدون بما تعتقده انت , إنما الأيام دول , قد لا نشهد ذلك الآن ولكن الايام حبلى والمستقبل آتي ولا ريب , فكم من حضارةٍ سادت ثم بادت , ولكم في تقلّب أحوال الأولين عبره وعضه .

اتمنى أن تكون قد وعيت لما عنيت .
وشكراً#

احمد المنصور
02-01-2005, 12:50 AM
السيد منصور المحترم
الميزان العادل لاوجود له , فالموازين تتغيير بتغيير الظروف , ومايكون عادلاً بالأمس قد يكون جائراً بالغد والعكس , وما يكون مباحا اليوم قد يمنع مستقبلاً , إنما هي الظروف والمستجدات والمحدثات وأهمها المصالح , ولا يجب أن نعيب على كلمة ( المصالح) فهي بالتالي مصطلح ينتهجه الكل , والمصلحه قد تتغير مفاهيمها وتتفاوت درجاتها من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر , فلا وجود لما يسمى بالمطلق في إثباته بهذه الدنيا غير الموت .
وشكراً

معنى كلامك يا صديقي ان العقل لا ينفع ان يكون ميزان لانه بالضرورة غير عادل. وهكذا رجعنا الى ما قاله ابو مريم: العقل اداة وليس ميزان.

وكذلك أنت ايضا تقر ميدأ الظلم "النسبي".
[line]
والان السؤال: هل تصورك لالهك مبني على الظلم ام العدل. بمعنى هل هو ايضا يتبع مبدأ المصالح؟.

أبو المنطق
02-01-2005, 01:21 AM
السيد منصور المحترم
تقول أنت (معنى كلامك يا صديقي ان العقل لا ينفع ان يكون ميزان لانه بالضرورة غير عادل. وهكذا رجعنا الى ما قاله ابو مريم: العقل اداة وليس ميزان.) إنتهى

أنت من تقول هذا وليس أنا , ومن قال لك بأن العقل لا ينفع أن يكون ميزان ؟ إن من عظمة العقل ومعجزته القدره الذاتيه على التأقلم والتغييّر لما تقتضيه محدثات وقته ومستجدّات زمنه , إن من روعة العقل عدم جموده وتطوره المستمر اللا متناهي ونسخه للماضي القديم لصالح الحاضر المستمر بلا تحرّج وبلا تقيّد , فهو متحرك ومثابر لا يكلّ ولا يملّ , هذا هو العقل يا صاحبي , فلا تتهمه بما لا يليق به وأنصفه بما يستحق ,

وأتمنى عليك بأن لا تستنبط من النقاش ما يحلو لك فتُقيم الحجه عن غير وعي وإدراك عن ما جاء به المحاور لك .

وشكراً

أبو المنطق
02-01-2005, 01:25 AM
الأخ منصور المحترم

هل إنتهى نقاشي مع أبو مريم ؟

وإن كان كذلك فأنا صاحب آخر حوار معه , ومن كان آخِـرٌ في القول فهو أبيّن بالحجه . لأنه لم يرد علي .

ومن أجل هذا , أريد أن أعرف من هو المحاور لي ,,
ومع الشكر الجزيل

أبو مريم
02-01-2005, 05:05 AM
الأخ منصور المحترم

هل إنتهى نقاشي مع أبو مريم ؟

وإن كان كذلك فأنا صاحب آخر حوار معه , ومن كان آخِـرٌ في القول فهو أبيّن بالحجه . لأنه لم يرد علي .

ومن أجل هذا , أريد أن أعرف من هو المحاور لي ,,
ومع الشكر الجزيل
فى الحقيقة يا سيد أبو المنطق لا يعجبنى كثيرا خروجك عن الموضوع باستمرار، وتخليطاك بين الأقوال والأفكار ،وتكرار الكلام والاجترار ، وعدم توثيق الأدلة والأخبار ، وطريقتك المتكلفة فى الحوار كقط يحاكى الأسد المغوار .
المهم لم أجد فيما تعرضه من أفكار شيئا يستحق الاعتبار سوى مخالفتى بأن العقل ليس أداة للفكر وهذا الكلام مما قد يستحسن ورمه الغر ، ثم طفقت تنصحنا باستعمال العقول وكأنك عن الجهل معزول وفى ساحات العلم تصول وتجول فأرجوت توضيحا فى رابط مستقل بما يشنف الأسماع ويجلو المقل لتصورك لماهية العقل .

ابن بدر المصري
02-01-2005, 08:50 AM
يا أبا المنطق ، خطر لي سؤال أود إجابته بإخلاص و يعلم الله أني جاد فيه :
هل تكتب و أنت في كامل قواك العقلية ؟

أبو المنطق
02-01-2005, 01:32 PM
أبا بدر المصري إن الخلل في عقلك يا سيد , فلم أسمع منك إلا مايؤكد لي ذلك الخواء الفكري لديك ونزعة المكابره وسلاطة اللسان . هذا هو أنت بإختصار , ولن ارد عليك من الآن لصفاقتك وتطاولك , فأنتبه لنفسك وتعلم الأخلاق وأدب الحوار , ولاأراك إلا فاقداً لتلك الصفات .

أبو المنطق
02-01-2005, 01:48 PM
يا اسد الغابه يا ابا مريم أنت فعلاً أسد كما وصفت نفسك لايملك إلا الزئير في الغابه وسرقة الضباع واللهث وراء اللبوءات .
أما نعتك لي بالقط فهذا لا ينقص من قدري لأنها مذمة من ناقص ,
وأما من يجتر فهو أنت الذي حفظت كالبغبغاء كلام مشايخك الهالكين فأصبحت تجتر مافي عقلك المحدود من فذلكه وتصنّع ولعب باللألفاظ وفلسفه تبعث على الغثيان , لم أرى ذرة عقل فيك البته فأنا أدمغك بالنص والأيه وتأتيني وتقول هات الدليل ؟
أنا كنت على علم مسبق بنوعيات الساده هنا , فلو قلت في وقت الظهيره إنظروا إنها الشمس لقلتم بل هو الليل وذاك هو القمر عِنداً ومكابره وهذيان , إنعموا بما أنتم فيه من دين آبائكم يا مساكين .
وهذه آخر مشاركه لي , لا لأنني لاأملك الحجه عليكم فكل حرف في نصوصكم يدين نفسه , بل لعدم توفر الإحترام والأدب عندكم , فهل هذه أخلاق المسلمين ؟ عموماً هذا ليس بجديد عليكم فتلكم أخلاقكم التي عهدناها وعرفناها , فأنت يا ابا مريم القط الذي إذا حُـشِر في زاوية بدأ بالجنون والخربشه , لا أعلم بماذا نفعكم دينكم , فلا أخلاق ولا عقول ولاشيئ على الإطلاق .

ســــاهر
02-01-2005, 04:37 PM
أبا المنطق ... ألم تفقه معنى هذا القول :

ملأى السنابل حانيات رؤوسهن .... و الفارغات رؤوسهن شـــوامخ !


فلا أدري و الله أين منطقك ... أراك تتلوى و تتهرب من الأسئلة ... و تدعي أنك عالم في كل الفرق الإسلامية و منطقك لا يدري كوعه من بوعه !

أين وجدت هذا المنطق ... أهو من بقايا إتســونامي الفكرية !!
أم لقيطة من مواقع اللامنطقية !

تتفلسف و تمدح نفسك و لا أرى في أي رد لك أي فكر أو عقلانية ... تأتينا بشبهات عمرها جاوز الخمسمائة عام تبجح بها أجدادك المعتزلة ...

أي إحترام تريد !! و أنت لم تلتزم بأدب و قواعد الحوار !! هل جئتنا كي تشتمنا و نشتمك !! هل هذا منطقك !!

عد و أقرأ ردودك ... أو دع أم المنطق تقرأ عنك لتبين لك خلوك من المنطق .

أبو مريم
02-01-2005, 04:38 PM
فلو كان عبد الله مولى هجوته * ولكن عبد الله مولى مواليا
يا له من غر أحمق كيف ظن هذا الأحمق أننى أهجوه أو أننى أفاخره وأصف نفسى بالأسد ثم يسب هو هذا الأسد وأى فخر فى هجاء هذا الرجل الأحمق والنصر عليه !!
عموما يكفى القارئ أن يقارن ادعاءات هذا الرجل فى منتداهم بما صدر عنه ههنا ليلتمس لنا آلاف الأعذار يقول أبو المنطق : (( لقد قرأت وتمعّنت ومحّصت وتفحّصت أمهات الكتب الإسلاميه وقبلهم القرآن لأكثر من ثلاثون عاما فقد كنت مسلماً يوماً ما , وعندي من (العلم) العقدي والنصّي والتفسيري والفقهي بشتى مذاهبه وفرقه وطوائفهِ وملله ونِحله الحد الذي يفوق تصورك , ومن المعيب أن أتحدث عن شيئ ٍأجهله , فإن أحببت المقارعه ودمغ الحجه بالحجه فسوف آتيك ببراهيني وهات براهينك , وأنا متأكد من أنك سوف تعجز لأنني سوف أحاججك بماتريد محاججتي به , وسوف أدينك من لسانك , وسوف آتيك بما لم تسمع به من قبل من أمور تجعلك تعيد الفكر مراراً وتكرارا ...))!!

ابن بدر المصري
02-01-2005, 04:40 PM
اسمع يا أبا جهل !

ظللنا نقرأ كلامك المتخبط غير المترابط و نتحمل تكلفك المثير للشفقة في الألفاظ و نصبر و ننتظر ان تطلع علينا برأي يناسب كلامك عن نفسك بأنك أفنيت عمرك في دراسة الإسلام و أنك قرأت ما يقرب من ألف و مائتي كتاب ، فو الله ما وجدنا إلا مستوى فكري ساذج لا يثير سوى السخرية و الشفقة !

و عندما نرد بالحجة و الدليل ، وجدناك تتجاهل ردودنا و تعقيباتك لا يسودها إلا الجهل المخزي و قد شهد هذا الرابط بالذات فضائح تنزوي منها البهائم خجلاً ، و لكنا لم نر منك أريحية و لا خجلاً من سخافة كلامك غير المترابط !

و أنا أشك أنك مريض نفسي تعيش في الأوهام و الخبال حتى ظننت أنك عالم ترد على جهلاء ، و الكل يشهد فضيحتك و الأخوة بين من يضحك في سره و من لم يستطع ان يكتم ضحكاته من خبالك !

و يبدو أنك تدرك في أعماقك حقيقة أنك مريض نفسي - و ربما أنت حاليًا أو كنت تحت العلاج النفسي - لذلك ثارت ثائرتك عندما واجهتك بما يدور في ذهني من شكوك حول سلامة قواك العقلية !

على أية حال ، أنا يكفيني أن افحمتك في ثلاثة مسائل في هذا الرابط وحده دون إجابة علمية منك ، و لنا عودة إن شاء الله .

و للحديث بقية !

حازم
02-01-2005, 04:51 PM
اليكم نبذة عن علم "ابو ما لا يفهمه"

قال الجهبذ فى احد المواضيع :


الأخ ابا حمزه المحترم

يا أخي هدئ من روعك فلسنا في حلبة مصارعه , يا أخي الفاضل لقد قرأت وتمعّنت ومحّصت وتفحّصت أمهات الكتب الإسلاميه وقبلهم القرآن لأكثر من ثلاثون عاما فقد كنت مسلماً يوماً ما , وعندي من (العلم) العقدي والنصّي والتفسيري والفقهي بشتى مذاهبه وفرقه وطوائفهِ وملله ونِحله الحد الذي يفوق تصورك , ومن المعيب أن أتحدث عن شيئ ٍأجهله , فإن أحببت المقارعه ودمغ الحجه بالحجه فسوف آتيك ببراهيني وهات براهينك , وأنا متأكد من أنك سوف تعجز لأنني سوف أحاججك بماتريد محاججتي به , وسوف أدينك من لسانك , وسوف آتيك بما لم تسمع به من قبل من أمور تجعلك تعيد الفكر مراراً وتكرارا ,
أخيراً أتمنى أن نحترم بعض , وتقبل تحياتي .

فكان تتعقيب احد الاخوة على تهريفه الاتى :

ما شاء الله تبارك الرحمن ، اللهم لا حسد .. درست الدين الإسلامي دراسة ( شاملة ) وأيضاً بـ( كل ) مذاهبه!!

ألا ترون "العلامة" يقول: ( وتفحّصت أمهات الكتب الإسلاميه وقبلهم القرآن ) فعبر عن الكتب بضمير ( هم ) والصحيح: ( وقبلها )!

ثم قال: ( لأكثر من ثلاثون عاماً ) فجر الملحق بجمع المذكر بالواو!

ثم قال: ( أتحدث عن شيئ ٍأجهله ) فجعل الهمزة على نبرة، والصحيح أنها على السطر!

ثم قال: ( لأنني سوف أحاججك بماتريد محاججتي به ) ولا وجه لفك الإدغام هنا!

ثم قال: ( أتمنى أن نحترم بعض ) ولم ينصب المفعول به!

وفيه قال: ( أتمنى ) وهي تفيد استبعاد ما بعدها أو امتناعه! فإما أنه لا يفهم ما يكتب أو هو ينفي ما يريد أن يثبت!

فهذه ستة أغلاط في ستة سطور! فماذا درس هذا؟! يظهر في كلامه أمران:

- الجهل لكثرة غلطه واستعماله مصطلحات لا معنى لها .

- ضعف الحجة لكثرة تكراره الكلام واستعماله أدوات التوكيد وتعاليه في الخطاب.

أعانكم الله ووفقكم .

هل عرفتم قدر ابو ما لا يفهمه ؟
هذا بخلاف تدخله المضحك هنا :
http://www.altwhed.com/vb/showthread.php?t=854
ظن انه على شىء من العلم فلما راى ردود اسود السنة هرب متخوفا مما قد يحدث له

والحمد لله على نعمة الاسلام

احمد المنصور
02-01-2005, 05:04 PM
يا ابا المنطق لماذا تغير كلامك بين المداخلة والاخرى بدون اي ضوابط؟

دعني اصيغ لك السؤال من جديد:

من اكثر حكمة انت ام خالقك؟

طبعاً ستجيب خالقي!. لانك بالشكل المخالف ستحتقره وانا لا ارضى لك ذلك. ناهيك عن عبادة العقل هي نوع من انواع الوثنية.

والان السؤال:

لماذا الميزان هو بعقلك وليس بحكمته؟.

بالنسبة لملاحظتك حول العقل والتفكير لاحظت انك تحاول جاهداً ان تقنع نفسك بأنك انت مفكر وغيرك لا. لك ما تريد ولكن تذكر ان هذا موجود في خيالك فقط وليس له وجود على ارض الواقع. وياليتك تصبح اكثر تواضعاً واكثر علماً بعكس واقع الحال. نحن هنا نستعمل العقل والمنطق وليس التهريج.

يا ابا المنطق أنت تناسيت اننا كنا نبحث عن ميزان (ارجع الى اول مداخلة) وتتهرب بشكل غير لائق بأي محاور يحترم نفسه وانا اسايرك في فهمك المغلوط, بعد ما رأيت تكبرك على الحق, حتى اقيم عليك الحجة من كل مكان. ولن اترك لك شعرة تستر بها بالباطل.

ملاحظة: من بداية مشاركاتك الاولى وانت تتحدث معنا بقلة ادب واستفزاز واضح فإذا كان غرضك هو التهرب وإقناع نفسك بأنك لم تستطع محاورتنا فلا بأس. ولكن مع هذا آمل منك التحلى بالاخلاق وترك هذه الاساليب السوقية.

مجدي
02-01-2005, 07:45 PM
تحيه للساده وعّودٌ على ذي بدء
هناك حديث لمعاذ يقول فيه كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله ؟ ، فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ، فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا .
نرى بأن هناك حق للعبد على ربه بنص الحديث الصحيح أعلاه .وهو حقٌ وعهدٌ قد منحه الله لمن لا يشرك به بأن لا يعذبه بالآخره وبأن له الجنه .
إن كنا قد إتفقنا على هذا فسوف أكمل وأقول ما ينقض تماما ذلك الحق وذلك العهد الذي قطعه الله على نفسه تجاه عبده , يقول الله ( 00ff66) وقال ابن كثير في تفسيره إنما احسن الله تقويم الإنسان لعقله وتمييزه وتدبّره وتفكره وكما قال الله ( ألا تتفكرون * ألا تعقلون * أفلا يتدبرون * من عباده العلماء ) وهنا شهاده من الله على وجود عقل عالم متدبّر متبصّر للإنسان يتدبر به أموره ويحكم بها على الأشياء ويميز الصواب من الخطأ ويعلم الخير من الشر, بل قال بعض العلماء Cc3366 .
نرى بأن ذلك الإنسان العاقل قادراً على التمييز والإدراك والإستنباط ومعرفة ماينفعه ومايضره , إن كان هذا صحيحاً وهو صحيح بلا شك فلماذا يتدخل الله في النفس البشريه بعد هذا كله وعن طريق مشيئته وقدرته ويضع بها النقيضين الخير والشر والتقوى والفجور (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) فلماذا يلهم الله الفجور في نفوس العباد ؟ فإن كان الله هو 00ff66فماهو دور إبليس ؟
و كما قال ({34} وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) فأبتلى الإنسان في حياته , فأمرض من شاء وشفا من شاء وجعل مال الإنسان وأولاده فتنة له وجعل لكل إنسان قرين من الشياطين وسلّط الطبيعه ضد الإنسان إلى آخره من التدخل الواضح السافر في خط سير حياة الإنسان ومعاشه ومماته أفا بعد هذا كله يكون الله عادل في حسابه للإنسان

لايوجد سبباً واضحاً ومفهوماً ومنطقياً لتدخل الله إن كان الإنسان قادر على التمييز والإختيار وكفا بالله أن يبين له الخير من الشر ويضع له شروط رحمته ومغفرته ونتائج معصيته وعقابه , هذا هو العدل الرباني الذي به يكون الله قد أبرأ نفسه من ُظلمِ بني آدم فيحقّ القول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) .

وهنا يتضح بأن لا حق مزعزم للعبد ولاهم يحزنون ,بل هو حق ٌ واحد ومن طرفٍ واحد .


خير الكلام ماقل ودل .

وشكراً
الزميل ابوا المنطق
كل الغي ووضع مكانه رقم فهو خطأ في نقلك
على كل حال هل تؤمن اصلا بوجود الله ؟
ان اتمام المناقشة لا يتم الا بذلك
واعجب كيف تناقش العدل لمن لا تؤمن بوجوده!!!!!!
فان كنت تؤمن بالله
فهل تؤمن بنعمته عليك !!!!!!
كيف لا وهو خلقك فسواك فعدلك
اتدري ما حق العبد هو ما اوجبه الرب لا ما استلزمه وجود العبد, فوجود العبد مجردا لا يعني شيء.وعبادة بلا تكليف لا تساوي شيء. وتكليف بلا حساب لا يساوي شيء. هل توافق .

أبو المنطق
02-03-2005, 08:44 AM
الساده معشر التوحيد

أحييكم مجدداً على أمل أن ننسى تلك المشادات التي جرت وأن نطوي عليها صفحه جديده , هذا إن أردتم مني الإستمرار معكم في الحوار .

و لعلمي بأنكم لاتعتبرون ماجرى من مشاده هي النهايه أفترض سماحكم وأبني عليه مطالبي المتواضعه عسى أن تلاقي ما يرضيكم ,

ألا تتفقون معي بأن تعدد محاور النقاش وكثرة المتداخلين بأسئلتهم كفيل بأن يشتت الموضوع كلياً فلا نفيد ولا نستفيد , يجب أن يكون هناك نظام وشروط لإدارة الحوار , ليكن هناك متحاوراً واحد فقط , ولاضير من وجود متداخلين بشرط عدم جرهم وتشتيتهم للموضوع عن طريق مداخلات مباشره مع المتحاور بأسئله أو تعليقات إستفزازيه , فإن الإستفزاز يثير النفس لدي المتحاور وقد يحيد عن الموضوع للرد على ذلك الإستفزازي , فأرجو أن أكون قد وضعت أول لبنه في بناء نقاش متحضر مؤسس على قواعد منهجيه علميه .
وأقدم إعتذاري للزملاء الأكارم عن كل مابدر مني تجاههم .
شكراً

أبو مريم
02-03-2005, 08:48 AM
نرحب مجددا بالعضو أبو المنطق .

أبو المنطق
02-03-2005, 09:22 AM
أشكر السيد ابا مريم على الترحيب .

بإنتظار ردودكم على ماقيل أعلاه وشكراً

ســــاهر
02-03-2005, 01:04 PM
وأقدم إعتذاري للزملاء الأكارم عن كل مابدر مني تجاههم .
شكراً

أخي الكريم

أنت قد أسأت إلى ديننا الحنيف و رسولنا الكريم و علماء المسلمين في ردك الذي غلبك غضبك على حكمة عقلك ... إن أردت الإعتذار فلتعتذر على ذلك ... أما تعديك على شخصنا فلا داعي للإعتذار لأنا هذا هو الفرق بيننا و بين غيرنا ... أننا ندافع عن مبدأ و ليس على أهواء شخصية ...

سيف الكلمة
02-03-2005, 11:33 PM
لا تثريب فيما مضى وأقترح أن يأخذ الحوار منحى علميا دون انفعال من الطرفين
وأقترح
أن يراعى المحاور أن لدينا ما نقدسه وأن مقدساتنا أهم لدينا من أنفسنا
ويراعى الإخوة تهدئة الحوار

أبو المنطق
02-04-2005, 12:38 AM
السيد المبجل سيف الكلمه

لا فض فوك وأحسنت القول , لانريد إنفعال , هذا هو المهم , ولكم مني ماتشاؤون .

لكنني لا أزال منتظراً ردودكم الكريمه ,,

وشكراً

أبو المنطق
02-05-2005, 08:11 AM
الساده المحترمون

بما انه لم يتطرق أحد لموضوع معين , فياليت أن نناقش مسألة القرآن وهل هو منزّل من الله أم لا .

فبرأيي إنه صناعه أرضيه وليست سماويه , فإن أردتم التحاور فسوف أبيّن بالادله الكثيره على ذلك , راجياً توضيحها من طرفكم الأغر .
وشكراً

حازم
02-06-2005, 02:36 PM
فلتفتح موضوع جديد وليكن حوارك بنقطة فان انهيناها اتجهنا الى ما بعدها وهكذا

حسام الدين حامد
02-06-2005, 10:07 PM
الإخوة الكرام :
أرجو ألا ينسي موضوع " حق الله علي العباد و حق العباد علي الله "
و إن أراد الأستاذ أبو المنطق محاورًا واحدًا فليكن الأخ الفاضل أبو مريم .
هذا رأيي و منكم التسديد .

أبو المنطق
02-08-2005, 01:49 PM
تحياتي للساده الأعضاء , وآسف على تأخري بالرد بسبب كثرة المشاغل ....
السيد حسام المحترم لا بأس من أن يكون السيد أبو مريم خصمي في هذا النزال الفكري ......أما عن إكمال موضوع حق العبد على ربه ...فقد إتضح لي بأن لا وجود لذلك الحق المزعوم ...فهو حق قد أعطاه الله لمن يشاء هو وليس عن طريق عمل العبد وإستحقاقه لذلك الحق ...وعليه فلا يمكن إعتباره حق مكتسب إنما هي منحه من الله يمنحها لمن يشاء من عباده ....وهناك فرق بين الحق الممنوح وبين الحق المكتسب ... فلايمكن إعتبار المنحه حق ...لأن صاحب المنحه غير مجبر على إعطائها ....فبإمكانه سحب تلك المنحه وبهذا لا تكون حق ملزم التنفيذ ...بعكس الحق الملزم والذي يلزم الطرف الآخر بأن يعطيه إياه بعد إستيفاء الشروط الواجبه لذلك الحق ولو عن غير رضى ... وهذا لايمكن عندكم , لأن لا أحد يستطيع إلزام الله على شيئ .... إنما هي هبه من الله ...والهبات ليست واجبه على الواهب .

أرى بأننا قد تجاوزنا هذا الموضوع بتلك النتيجه والتي أنا راضٍ عنها أتم الرضا .

وشكرا

ابن بدر المصري
02-10-2005, 09:47 PM
؟؟؟

هل يعني هذا أنك اقتنعت بكلامنا ؟

هكذا ، بكل بساطة !

حسام الدين حامد
02-11-2005, 01:01 AM
نعم أخي الحبيب ابن بدر ، اقتنع الأستاذ أبو المنطق بالكلام كما هو واضح ، و لله المنة و الحمد :)

أبو المنطق
02-11-2005, 09:39 PM
تحيه للساده وعّودٌ على ذي بدء
هناك حديث لمعاذ يقول فيه كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله ؟ ، فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ، فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا .
نرى بأن هناك حق للعبد على ربه بنص الحديث الصحيح أعلاه .وهو حقٌ وعهدٌ قد منحه الله لمن لا يشرك به بأن لا يعذبه بالآخره وبأن له الجنه .


السيدان ابن بدر وحسام ....

منذ البدايه وأنا أعلم بعدم وجود حق للعبد نهائياً...وماكان سؤالي إلا عباره عن مدخل لأمور أخرى ......ولكن ماذا تقولون بالحديث أعلاه ؟ كما هو واضح من الحديث بأن هناك حقٌ للعبد على ربه ....أليس كذلك ؟

أبو مريم
02-11-2005, 09:55 PM
يا سيد أبو المنطق هل ترى أى مشكلة فى أن يجعل الله لعبده حقا تفضلا منه وكرما ؟

ابن بدر المصري
02-12-2005, 12:22 AM
ليس للعبد حق على الله إلا ما اوجبه عز و جل على نفسه ، و هو تعالى لم يجب عليه هذا الحق فرضًا و لا قهرًا ، بل هو منحة و تفضل منه لمن يستحقه .

أبو المنطق
02-17-2005, 03:19 AM
يقول ابو مريم بصريح العباره ( ان الله يجعل للعبد حق في رحمته من باب التفضّل)....
بينما السيد أبو بدر يقول ( ليس للعبد حق على الله إلا ما اوجبه عز و جل على نفسه )...


ماذا نسمى هذا ؟

أبو المنطق
02-17-2005, 03:26 AM
ليس للعبد حق على الله إلا ما اوجبه عز و جل على نفسه ، و هو تعالى لم يجب عليه هذا الحق فرضًا و لا قهرًا ، ((بل هو منحة)) و تفضل منه لمن يستحقه .


التصحيح : بل هي منحه ......خطأ نحوي .

ابن بدر المصري
02-17-2005, 08:31 AM
بل هو منحة و الضمير يعود على الحق ، و منحة تكتب بالتاء المربوطة و ليس بالهاء يا أبو المنطق !

ربنا يهديك .

ابن بدر المصري
02-17-2005, 08:34 AM
بالمناسبة ، ما الفرق بين كلامي و كلام الأخ أبي مريم ؟ لقد تدبرت الكلام كثيرًا لأصل إلى موطن اللبس لديك في فهم الكلام ، لكني وجدته كلامًا مباشرًا صريحا .

هل يمكنك يا أبو المنطق أن تشرح لي الفرق بين كلامي و كلام الأخ أبو مريم ؟

انسانه
12-29-2007, 10:46 PM
حتى لاينسى موضوع جميل......من يكمل،،،،،،،،؟؟؟ عن ابو المنطق

حمادة
11-24-2012, 05:35 AM
للرفع