المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرت اينشتاين أثبت وجود الخالق فهل ستتهمونه أيضا بالتخلف



عمر الأنصاري
07-18-2007, 11:51 PM
لأهمية الموضوع أردت طرحه ليستفيد الجميع
ألبرت آينشتاين كان يؤمن بأن نظريته النسبية تثبت وجود خالق للكون و قد كان يردد كلمة "الإله" في كثير من عباراته

المعادلة النسبية e=mc² تبيّن أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء و هذا يبين بأن إنتاج أية مادة يستلزم طاقة هائلة.
و قد تفكر أينشتاين في حجم الطاقة الذي احتاجه خلق كتلة الكون بما فيه من مجرات عملاقة، إن طاقة هائلة جداً كهذه لا يمكن أن تنتج من العدم، و قد استخلص آينشتاين أن مصدر تلك الطاقة الهائلة جداً هو خالق الكون.

اعتبر اينشتاين اذكى عقل في القرن الماضي
فهل باستطاعتكم اثبات نقيض ما وصل إليه أينشتاين

أحمــــد
07-19-2007, 12:51 AM
المعادلة النسبية e=mc² تبيّن أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء و هذا يبين بأن إنتاج أية مادة يستلزم طاقة هائلة.
و قد تفكر أينشتاين في حجم الطاقة الذي احتاجه خلق كتلة الكون بما فيه من مجرات عملاقة، إن طاقة هائلة جداً كهذه لا يمكن أن تنتج من العدم، و قد استخلص آينشتاين أن مصدر تلك الطاقة الهائلة جداً هو خالق الكون.

الأخ الكريم ، ما أعلمه عن أينشتاين أنه لم يكن مؤمنا ً بوجود إله بل كان يميل لإله سبينوزا ووحدة الوجود ، فلا أعلم مدى صحة كلامك ، فهل لك أن توثق موضوعك بمصادر معتمدة ؟ .

عمر الأنصاري
09-18-2007, 01:10 PM
السلام عليكم أخي أحمد

ألبرت أينشتاين كما بين في كتاباته أنه لا يؤمن بالإلاه الإبراهيمي
أي الذي نعبده و يعبد المسيحييون و اليهود
و لكنه يؤمن بخالق للكون
كما قال أنه لا يؤمن بإلاه شخصاني كالذي تشخصه المسيحية في الثالوث و اليهودية في عقائدها
وقد قال في بعض مقولاته أنه يتحدى الإلاه الذي خلق الكون في ست أيام و أنه "ينشتاين" سيدمره في ست ثواني
إلى غير ذلك من أقواله التي تبين مدى عداوته للكتب السماوية علما أنه من يهود ألمانية

فأقول أن أينشتاين أثبت الخالق ولم يؤمن لا ببعث و لا بديانات وقد قال أيضا في بعض مقولاته أنا لا أؤمن بالإلاه الذي يلعب بالنرد يقصد به إلاه الديانات السماوية

وفقني الله و إياك لما يحبه و يرضاه
و إذا كان هناك خطأ في كلامي أو تعقيب فأرجو ألا تبخل علي
وللتوسع أكثر المرجو النظر في هذا الموضوع الذي يصب نفس المصب
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9596
سبحانك و بحمد لا إلاه إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

amjd
09-18-2007, 06:23 PM
الخ العزيز انشتاين في خضم نضريته لم ياتي الى ذكر الخلق من العدم وكان يقول ان المادة تتحول الى طاقة والطاقة تتحول الى مادة وحسب المعادلة التي ذكرتها ففي اي جزء من كتابه جاء بالخلق من العدم واين هذه المعادلة (((استخلص)))

أبو البركات
09-18-2007, 11:47 PM
إلبرت إنشتاين ..عقلية خارقة ...فهو بنظريته النسبية لم يكن يرد منها إثبات شيء متعلق الآلهيات ...لكن من يقرأ سيرته ومناقشاته مع نظرائه من العلماء الفيزياء والرياضيات يجد أنه يقر بأن العالم هذا يسير وفق نظام دقيق ومحكم ...ولم يأتي بالصدفة...

وأذكر له مناظرة شهيرة مع أحد خصومه من كبار علماء أوروبا (لا أذكر هل هو ألماني أم نمساوي!!) وتعد من أكبر المناظرات العلمية في القرن العشرين...

الخلاصة هي أن إنشتاين كان يحاول أن يخترع نظرية يمكن منها معرفة كل شيء في العالم سلوكا وتركيبا...

فقال له خصمه : إن العالم وتركبيته وسلوكه كلعبة نرد!!! (وقصده بهذا أن يحبط من همة إنشتاين في وضع نظرية مطردة لهذا العالم)

فرد عليه إنشتاين وقال: إن الله لا يلعب النردَ !!!. انتهى

بل وصل الأمر به إلى أن يدعي أنه بإمكانه أن يتنبأ بما سوف تفعله الآلة في المستقبل وفق قانون عام وشامل ؟!!!

amjd
09-19-2007, 08:54 PM
انشتلين كان لايؤمن بالخلق وفي اجابته على العالم الاخر قال (((لاتملي على الله مايفعله))) في اشارة الى ان الكون في مفهوم انشتاين ليس منضما وقد كان فعلا تركيبه وسلوكه كلعبة نرد

المستجيرة بربها
09-21-2007, 01:47 AM
بل اينشتاين لم يكن مؤمنا بدين ولكنه كان مؤمنا بوجود خالق..
وهذا اقتباس من كلامه:
" إن ديني يشتمل على الإعجاب المتواضع بتلك الروح العليا غير المحددة و التي تكشف في سرها عن بعض التفصيلات القلية التي تستطيع عقولنا المتواضعة إدراكها وهذا الإيمان القلبي العميق والاعتقاد بوجود قوة حكيمة عليا نستطيع إدراك خلال ذلك الكون الغامض يلهمني فكرتي عن الإله "

amjd
09-22-2007, 11:48 PM
هذا مايقوله انشتاين عن الله فهل مازال مؤمنا


لا أقدر أن أتصور إلهًا يثيب مخلوقاته ويعاقبها، ومقاصدُه مُقَوْلَبَة على شاكلة مقاصدنا – إلهًا، باختصار، ليس إلا انعكاسًا للركاكة البشرية. كما لا أقدر أن أومن بأن الفرد يبقى بعد موت جسمه، على الرغم من أن النفوس الضعيفة تؤوي مثل هذه الخواطر من جراء الخوف والأنانة السخيفة. حسبي أن أتملَّى سرَّ الحياة الواعية تستديم منذ الأزل، أن أتأمَّل في البنيان البديع للكون الذي لا نستطيع أن ندركه إلا إدراكًا مبهمًا، وأن أحاول بتواضع الإحاطة بجزء، متناهٍ في الصِّغر حتى، من الفطنة المتجلِّية في الطبيعة.
*** *** ***

انسانه
09-23-2007, 12:53 AM
انت ياامجد اقتبست مايحلو لك من كلامه واليك ماقاله بالحرف //


عندما طرح عليه سؤال : ما علاقة نظرية النسبية بالدين؟ اكتفي بالفصل بينهما قائلا:" ليس لها أي تأثير فالنسبية نظرية علمية محضة وليس لها أدنى علاقة بالدين "غير أنه ما يلبث أن يصالح بينهما في موضع آخر بقوله:" ان تفسير الدين على النحو الذي أسلفناه يحتم اعتماد العلم على الاتجاه الديني وهي علاقة غالبا ما يسهل في عصرنا المادي اغفالها.فبينما هو صحيح أن النتائج العلمية مستقلة تماما عن الاعتبارات الدينية والأخلاقية نجد أن أولئك الأفراد الذين ندين لهم بأعظم الأعمال العلمية كانوا جميعا مشبعين بالإقتناع الديني الصادق بأن هذا الكون شيء تام الكمال تواقين عقليا للمعرفة وما لم يكن هذا الاقتناع جياشا بالعاطفة وما لم يكن أولئك الذين يبحثون عن المعرفة قد ألهمهم حب اسبينوزا للعقل الأسمى لما استطاعوا ذلك الانقطاع الدائب الذي يستطيع وحده أن يدفع المرء الى القيام بجلائل الأعمال" .

يطابق اينشتاين بين الله والطبيعة،لله هو محرك البحث العلمي والعلم يفضي في النهاية الى اكتشاف الله حالا بقوانينه في الطبيعة. لكن كان تدين اينشتاين يشبه التصوف العلمي فهو يصدر عن اعترافه بتواضع قدرات العقل العلمي أمام نظام الكون الذي أبدعه ووضع قوانينه عقل معجز هو العقل الالهي.لذلك يرى أينشتاين أن الاعتقاد في الاله المشخص هو أحد أسباب الصراع بين الدين والعلم وأن التحرر من الخوف يتم عبر تحرير الدين من الاله المتعالي الذي يحيل الواحد الى مثنى والمتماثل الى مغاير و يؤكد في هذا السياق: " ان دين الخوف يناسب الانسان البدائي وهو دين رسخه الكهان الذين شكلوا فئة ممتازة ونصبوا أنفسهم وسطاء بين الانسان والآلهة وأسسوا العبادة على المخافة وبنوا سلطانهم وسلطتهم على قاعدة التخويف " يصف اينشتاين شعوره الديني بأنه كوني بقوله:" ان هذا الشعور يصعب وصفه لمن لم يختبره لأنه متحرر من الدوغمائية العقدية و الطقوس الدينية و الاله المشخص و لا حاجة له بالتالي لكنيسة أو مؤسسة و انما هناك حاجة لتوطينه في كل نفس ...لا يمكن وصف هذا الشعور الديني لفاقده لكن أهم وظائف الفن والعلم هي احياء هذا الشعور في النفوس المؤهلة لاستقباله."

والحق أن مكتشف النسبية يواصل ما بدأه اسبينوزا من نقد للثنائية/ للمثنوية التي جاءت بها الأديان التوحيدية الثلاثة والتي فصلت فيها الله تعالى عن الطبيعة وتعالت به عن الكون والبشر وموضعته خارج العالم. وقد آمن بإله سبينوزا الذي يتسجد في قوانين الطبيعة عقلا وارادة وقدرة وقصدا فهو القائل:" أنا عميق التدين ولأنني كذلك لا أستطيع أن أفهم الها يكافىء مخلوقاته ويعاقبها ويمتلك ارادة مماثلة لارادتنا..."وقد استبدل أينشتاين الايمان العجائزي الموروث بايمان بنظام الكون وتناسق قوانينه الطبيعية الحتمية بتصريحه:" أن نرى الأشياء متضمنة في النظام والقوانين الأزلية أي في الله يعني أن نشارك الله في رؤية الأشياء ".

ان النضال الالحادي ضد الدين ليست مهنة أينشتاين رائد العقلانية العلمية المعاصرة بل هو رجل دين تربوي يتواضع أمام معرفة العالم الموضوعية للوجود فقد استراح عقله في فردوس فلسفة اسبينوزا الطبيعية بعدما توحد فيها الله بالطبيعة والعقل بالوجود والأخلاق بالعلم والدين بالسياسة وما تبقى هو توحيد العلم الاجتماعي والسياسي مع النظام الكوني.وهكذا فإن أينشتاين خرج عن الدين الرسمي لكي يؤسس الايمان على العلم والعقل ويرتقي بمستوى فيزيائه الى مرتبة فلسفة سبينوزا الوجودية التي جعلت كل شيء يبدأ من الله وجعلت الله والطبيعة شيئا واحدا. كان المبدأ الذي اعتنقه أينشتاين ما يلي: "الحياة نسيج عظيم والفرد خيط رفيع في هذا النسيج العجيب الشاسع وبدون هذا الشعور بالأخوة مع بشر يعقلون الكون مثلي وبدون هذا الاستغراق في الموضوعي،في حقول الفن والعلم التي لا يمكن استنفاذها أو بلوغ نهاياتها فإن الحياة بالنسبة لي كانت ستبدو فارغة..." في هذا الأمر يرى:"أن تحسين شروط حياة الانسان لا تعتمد على المعرفة العلمية بالضرورة وانما على تحقيق المثل الأخلاقية والتقاليد الانسانية "وآيته في ذلك" أن العلم حاد البصر حين يتعلق الأمر بالأدوات والمناهج ويكون فاقد البصر حين يتعلق الأمر بالقيم والأهداف " ويدعو أينشتاين الى تأسيس الأخلاق على العقل والمعرفة بقوله:" التمست الخير في انماء المعارف على اختلافها بدل أن تعانيه في نقاوة القلب واطاعة الضمير والارادة الصالحة"،كما أنه يثني على الأديان التي تدعو الى السلم بقوله:"ان ديانات كل الشعوب المتحضرة خصوصا شعوب الشرق هي أساسا ديانات أخلاقية.ولقد كان الانتقال من ديانة الرعب الى الديانة الأخلاقية خطوة كبرى في الشعوب".

ولعل اعجابه بكتاب الأخلاق عند سبينوزا خير دليل على تأصل هذه النزعة الأكسيولوجية لديه لكن المشكل يظل قائما لماذا لم يذكر اينشتاينا سبينوزا الا نادرا في رسائله ومؤلفاته ؟ كيف نفسر جنوح أينشتاين الى السلم وكرهه الكبير للحروب والإستبداد ودعوته لنزع السلاح ونشر الإشتراكية والديمقراطية في العالم والتقريب بين المذاهب والأديان؟ أليس كل هذا هو رجع صدى لصوت اسبينوزا المدوي عاليا في سماء التاريخ والفلسفة؟

أبو مريم
09-23-2007, 01:46 AM
سواء كان أينشتاين يهوديا أو لا دينيا طالما أنه أقر بوجود خالق للكون فهذا فى حد ذاته يعنى أنه يرفض الإلحاد .

ثم إننا لا نحتاج لإيمان إينشتاين بوجود الله تعالى فهو مجرد شخص وليس يستدل على وجود الله تعالى بإيمان إينشتاين بل هى مجرد معلومة لإثارة انتباه الملاحدة الذين يزعمون أن الإلحاد قرين العلم ونحن نقول لهم هذا أعظم عالم فى العصر الحديث يؤمن بأن للكون خالقا هذا هو كل ما فى الأمر .

عمر الأنصاري
11-06-2007, 04:02 PM
للرفع

وهل سيصر الملحدين على موقفهم

أذكر أن هناك عالما حاز على جائزة نوبل و يعتبر خليفة أينشتاين قال في بعض أقواله أن الإلحاد موقف نفسي أكثر من كونه موقفا عقليا .علما أن هذا العالم كان ملحدا ثم أقر بعد ذلك بوجود خالق

مع الأسف الملحد يريد أن يعترض الموجة بجسمه الضعيف
كل شيء يثبت أن للكون خالق
العقل المنطق الفلسفة العلوم التجريبية .....
و الملحد لا زال مصمما على موقفه
مما يدل على أنه موقف نفسي و ليس عقليا
تحياتي و سلامي لمن يملك عقلا راجحا

الخليفة
12-01-2007, 06:50 PM
لأهمية الموضوع أردت طرحه ليستفيد الجميع
ألبرت آينشتاين كان يؤمن بأن نظريته النسبية تثبت وجود خالق للكون و قد كان يردد كلمة "الإله" في كثير من عباراته

المعادلة النسبية e=mc² تبيّن أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء و هذا يبين بأن إنتاج أية مادة يستلزم طاقة هائلة.
و قد تفكر أينشتاين في حجم الطاقة الذي احتاجه خلق كتلة الكون بما فيه من مجرات عملاقة، إن طاقة هائلة جداً كهذه لا يمكن أن تنتج من العدم، و قد استخلص آينشتاين أن مصدر تلك الطاقة الهائلة جداً هو خالق الكون.

اعتبر اينشتاين اذكى عقل في القرن الماضي
فهل باستطاعتكم اثبات نقيض ما وصل إليه أينشتاين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال أينشتاين ذات مرة أنه لايصدق عالما لايؤمن بالله

DirghaM
12-01-2007, 07:13 PM
للرفع

وهل سيصر الملحدين على موقفهم

أذكر أن هناك عالما حاز على جائزة نوبل و يعتبر خليفة أينشتاين قال في بعض أقواله أن الإلحاد موقف نفسي أكثر من كونه موقفا عقليا .علما أن هذا العالم كان ملحدا ثم أقر بعد ذلك بوجود خالق

مع الأسف الملحد يريد أن يعترض الموجة بجسمه الضعيف
كل شيء يثبت أن للكون خالق
العقل المنطق الفلسفة العلوم التجريبية .....
و الملحد لا زال مصمما على موقفه
مما يدل على أنه موقف نفسي و ليس عقليا
تحياتي و سلامي لمن يملك عقلا راجحا


أراك يا أخي تكتب في خانة الدولة عندك " القبر " لماذا يا أخي بل الفردوس إن شاء الله :emrose:

عمر الأنصاري
12-01-2007, 10:12 PM
بارك الله فيك أخي الكريم و جعلني و إياك من أهل الفردوس
إذا مكثت في بلد مدة معينة فإنهم يعطونك جنسيتهم
فالقبر هو المكان الذي سأمضي فيه أضعاف أضعاف حياتي
نسأل الله أن ينير لنا قبورنا


هناك ملحد جديد زار منتدانا
أرجو أن يعلق على الموضوع
فلطالما سمعنا أن الإلحاد هو العلم
فهاقد أتيناكم بأدكى دماغ في علوم الفزياء و برهن لكم وجود الله
فهل أنتم مؤمنون قبل أن تروا العذاب الأليم

يحيى
03-31-2008, 03:30 AM
الأخ الكريم ، ما أعلمه عن أينشتاين أنه لم يكن مؤمنا ً بوجود إله بل كان يميل لإله سبينوزا ووحدة الوجود ، فلا أعلم مدى صحة كلامك ، فهل لك أن توثق موضوعك بمصادر معتمدة ؟ .


يؤمن بالربوبية و لا شك, إلا أنه كافر بالألوهية و أنت ربما تعلم الفرق بين الايمان بربوبية الله تعالى للكون و الايمان بإلهية الله للأولين و الآخرين.

بالعقل ممكن نثبت ربوبية الله { أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (*) أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون } و لكن لا أظن أنه من الممكن اثبات ألوهية الله و صفاته سبحانه بدون رسالة من الله أو لا ؟؟ ممكن نصل إلى بعض الأشياء المحدودة فنرى مثلا الرحمة في تعامل الأم مع ولدها فنقول هذه آية أن الخالق رحمان رحيم و هكذا و لكن لابد من نور يأتي من الله و هذا النور هو القرآن نحن نملكه و لله الحمد.

:emrose:

يحيى
05-28-2010, 01:57 AM
الفيلسوف الأمريكي الدكتور Kelley L. Ross كتب مقالة جميلة كنت أقرأها اليوم تناول فيها معتقد باروخ اسبينوزا و يرد على الاختزاليين الذين يحاولون أن يوهموا الناس بأن إله اسبينوزا مجرد اسم للطبيعة و ليس هناك شيء آخر يعلو الطبيعة أو ما وراء الكون يؤمن به اسبينوزا, ثم وضح الأبعاد الروحية و الميتافيزيقية في معتقد اسبينوزا و بين الجذور التاريخية لهذه التصورات المبنية على تقاليد فلسفة "الإفلاطونية المحدثة" (Neoplatonic philosophia) التي أُضيف عليها تعديلات و تطورت على يد متصوفة فلاسفة مسلمين أندلسيين.

هذا بإختصار لأن الجاهل ريتشارد دوكينز في "عهده ما بعد الجديد" (وهم الاله) يحاول أن يجعل آينشتاين واحد منهم بدون أدنى حجة و لا حجيجة, إلا كلاما فارغا يرواغ و يروغ و يعجن بالكلام التافه, في الحقيقة كلام من لم يجد أي شيء يتعلق به ليثبت معقولية إلحاده إلا إنساب آينشاين إليها ... :)): ربنا يشفي.

و هناك أيضا من حاول تحليل مقولات آينشتاين لينسبه إلى قناعته و دينه:
اليهود يقولون أنه واحد منهم ليس بالعرق فقط لكن بالدين أيضا إلا أنهم يقولون بأن تصوره للإله كان متأثر بميستيريا اسبينوزا الذي كان بدوره على نهج موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي اليهودي الذي كان على معتقد الفلاسفة المتصوفة المسلمين الأندلسيين.
المتدينين بالربوبية (deism) يقولون أنه واحد منهم.
المتدينين بوحدة الوجود (pantheism) يقولون أنه واحد منهم.
من المسلمين أيضا من يقول أن آينشتاين كان مسلما لأن الله أكبر (http://img266.imageshack.us/img266/3606/allhistgros.gif) لا يقولها إلا مسلم و في هذا الفيديو (http://www.youtube.com/watch?v=LgMMAcYCZbg) نشاهد الفيلسوف الألماني كارل ياسبرز (Karl Jaspers) يوضح ما بنيى عليه بعض المسلمين قناعتهم في انتساب آينشتاين للاسلام.

المهم أن آينشتاين لم يكن ملحدا و ليس هناك عالم يتفكر بعقله الخالص في الوجود يمكن أن يكون ملحدا على الإطلاق. قد تجد منهم لاأدريين و أقصد بلاأدري شخص آختلطت عنده مفاهيم مشوهة عن الدين في مجتمع ثقافته يهودمسيحية + عدم الاهتمام بالأمر بجدية و التفكير قصد الوصول للحق + أسباب نفسية أخرى منها الهوى و التكبر و حب الدنيا + ... ثم لاأدري معناه يعرف بأن هناك وجود يفوق العقل البشري و هناك شيء و لكن لا يدرون ماذا لسبب من الأسباب المذكورة أو لسبب آخر و لكن لا ننسى وجود إيديولوجيين إلحادهم إيديولوجي خالص أي لا يخرج من دائرة الفكر إلى مجال القناعة أو المعقولية... إذن العلماء اللأدريون يختلفون عن اللأدريين المراهقين إذ أن معتقدهم هو في الحقيقة "الشيئية" (Ietsism) أما المراهقين فهم مجرد مسفسطين رد عليهم إبن حزم رحمه الله في كتابه (الفصل في الملل و النحل و الأهواء) ردا لا يمكن لأي مسفسط بعده أن ينبس بكلمة.

ما أعرفه جيدا أن آينشتاين قال بأنه يرفض تصور معين للإله يُطلق عليه "إله شخصي" و نحن متفقين معه في هذا و كذلك كل إنسان يفكر بعقله في إله يقال أنه تجسد و وجوده يشبه وجود عائلة تتكون من أب و إبن و روح و أم, أو يقول أنه نزل الأرض من السماء التي يسكن فيها ليصارع النبي يعقوب وو .. فكيف بعد هذا تؤمن به؟ و كيف يكون له تدخل في أمور الناس يحاسبهم و يعاقبهم؟

البعض يخلط بين وحدة الوجود و الحلولية و يحاولون القول أن إله اسبينوزا ليس فاعلا!! لكن الإنسان الذي يفكر بطريقة سلمية يعرف بأن معارضة آينشتاين للكوانتيوم بقولته الشهيرة ((الله لا يعلب النرد)) يثبت أن الله في إيمان آينشتاين يفعل و أنه ينظم الكون بشكل دقيق جدا و ليس هناك مجال للاحتمالات. هذا مع العلم بأن كثير من العلماء و الفلاسفة حاولوا أن يوفقوا التناقض الظاهري بين النسبية العامة و فيزياء الكوانتوم و لكن أقول لكوانتوم لا علاقة لها بإنكار وجود الخالق المدبر الصانع, فالمتكلمون المسلمين سبقوا الداروينيين و الكوانتيين و قالوا بالطفرة (مثلا إبراهيم النظام المعتزلي و هو لم ينكر على أساس قوله بالطفرة الخالق أو أي شيء يقرب أو يبعد عن هذا).

دعوني أطرح هذا السؤال: هل ممكن يكون آينشتاين مسلم ربوبي وجودي؟
الجواب: نعم.
التقيت مرة بأحد المؤرخين في أوروبا يكتب كثيرا عن تاريخ أوروبا بعد العصور المظلمة و سألته عن غياب الحركة الروحانية بين صفوف المثقفين و رجال الفكر الأوروبيين فقال لي بأن تلك الحركة موجودة لكن هي مثل المد و الجزر, ففي أوروبا الإبن رشدية (يقول الآخرون أوروبا التنوير و بعدها أوروبا النهضة لكن أنا أستخدم أوروبا الإبن رشدية و أوروبا ما بعد الإبن رشدية حتى في كتاباتي على المواقع الأوروبية) أي عندما كانت المدرسة الإبن رشدية (Averroism) هي الماسكة بزمام الأمور بين صفوف المثقفين كان رجال الفكر متأثرين إلى حد بعيد جدا بالتصوف الفلسفي الإسلامي الأندلسي بل حتى النصرانيين المفكرين مثل توماس أكويناس (Thomas Aquinas) كان نصرانيا بثقافته أما بفكره فقد كان مسلما حتى العظم و حاجج الفلاسفة بأساليب أبي حامد الغزالي رحمه الله. تلك الحركة يا إخوة كان ينتمي إليها كبار رجال الفكر ثم تراجعت إبان إنتشار الحركة المادية المتطرفة التي جاءت ردا عكسيا على التطرف الكنائسي, و لكن الحركة الروحانية التصوفية الفلسفية تلك كانت تميل الى العزلة و الشخصنة و لم يفكر روادها في نشرها و التبشير بها في حين أن الحركة المادية على الجانب الآخر كانت تتحول لى ركائز إيديولوجيات مادية أنتجب القومية و الامبريالية و بعد ظهور التطورية على يد هاربرت سبنسر (أساس الداروينية الاجتماعية) ثم انتقال هذه التطورية إلى تطورية ايديولوجية على يد الماركسية ظهرت ما هو أدهي و أمر من القومية و الامبريالية: النازية و الفاشية و الشيوعية.. و ما تبعها من فساد و دمار.

فالحركة لم يكن لها أثر إجتماعي لكن في كتابات رجال الفكر اللاماديين نجد لها أثرا واضحا, و كما قلت كان حركة شخصية انعزالية و كانت متعددة أي متنوعة و ربما المدرسة الوحيدة التي كانت منتظمة هي "المدرسة التقليدية" (Traditionalist School ) و هي مدرسة فلسفية تصوفية روحية أسسها عالم الرياضيات و الفيلسوف الفرنسي ريني جينون (René Guénon):
قصة اسلام الفيلسوف الفرنسى (رينيه جينوه) عبد الواحد يحيى (http://www.youtube.com/watch?v=6YnC1tKdGS0)

و بعد إلقاء نظرة عامة على هذه المدرسة توصلت شخصيا إلى أن أعتبرها النوع الرابع من الفلسفة الاسلامية الى جانب الفلسفة المشائية, الفلسفة الإشراقية, الحكمة المتعالية.

هذه المدرسة انتمى اليها و ما زال كثير من كبار رجال الفكر و الفلسفة مثل السويدي سيدي براهيم (Titus Burckhardt,) الذي كان يكتب في مجلة "دراسات في مقارنة الأديان", الكاتب و الأديب البريطاني أبو بكر سراج الدين (Martin Lings) و أيضا Frithjof Schuon و غيرهم.

و هناك الكثير و ليس هناك ما يستبعد أن يكون آينشتاين واحد من هؤلاء, و إلى يومنا هذا منهم من ألف كتب يدافع فيها عن الاسلام و المسلمين بعد أحداث 11 شتنبر, و هناك من ظهر يدافع و ينشر الجانب الروحي في الاسلام لعل أبرزهم الفرنسي البروفيسور Eric Geoffroy (التصوف وفرنسا (http://science-islam.net/article.php3?id_article=928&lang=ar)) صاحب كتاب الاسلام سيكون روحيا أو لا يكون (L’islam sera spirituel ou ne sera plus) و البريطاني البروفيسور عبد الحكيم مراد (Timothy Winter (http://www.youtube.com/watch?v=a0-k1zo2n98)).

المهم أن الملاحدة و الزنادقة الذي 'يحاولون' أن يجدوا شيء يقولون به أن الالحاد موقف عقلاني سليم أو أن الإيمان بالخالق و الروحانية شيء ليس له علاقة بالعقلانية, هم في الحقيقة كالظمآن الذي يرى سراب بقعية و يحسبه ماءا.



... لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم ...

(د. أبو مريم)

niels bohr
05-28-2010, 03:14 AM
آينشتين لم يكن ملحدا, وهو قال هذا بصريح العبارة "أنا لست ملحدا" بل كان يشكو من استغلال الملحدين لبعض أقواله ونسبتها إلى إلحادهم.
ومعرفة آينشتين بفلسفة سبينوزا كانت معرفة سطحية وآينشتين رفض الكتابة أكثر من مرة عن فلسفة سبينوزا لأنه كان يقول أن معرفته بها سطحية. إذن محاولة تصوير آينشتين بأنه كان ملحدا لأنه قال أنه يؤمن بإله سبينوزا هي محاولة محكوم على بالفشل. آينشتين قال أنه يؤمن بإله سبينوزا لأنه كان يهوديا بالعرق مثله فقط.

ثم هناك أيضا شكوك كثيرة حول ما إذا سبينوزا ملحد أساسا أم مجرد مهرطق وحسب. ونفس الأمر بالنسبة لديفيد هيوم بالمناسبة!

تحياتي.

ابو يوسف المصرى
05-29-2010, 07:03 AM
بارك الله فيكم جميعا

لم أر هذا الموضوع الا اليوم ..جهد مميز...جعله الله فى موازين حسناتكم..فجزاكم الله خيرا ..وتحية للفاضل أبو عمر ،،حفظه الله