لمن لايعرف د.محمد صيام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفن الممكن
    عضو
    • Mar 2009
    • 107

    #1

    لمن لايعرف د.محمد صيام

    كـرّسـتُ أبياتي وأشعاري وإن كانت قليله
    للذود عن شعبي الأبيّ وعن عقيدته الأصيله
    ولـرفـع راية الاستقامة والتدّين iiوالفضيله
    ولـكـشف كلّ دسيسة للخائنين وكل iiحيله
    ولفضح ما يستوردون من الشعارات iiالدخيله
    ولـنزع أقنعة التستر وجوههم العميلة

    ,,

    يـا أمـة الـعـرب ارجـعي لله واتبعي iiسبيله
    وتـرفـعـي يـا أمتي عن الانتماءات iiالهزيلة
    واسـتـمسكي –نفسي فداك-بدعوة الله الأصيلة
    يـنـقـذك مـن هـذا البلى بوسيلة وبلا وسيلة

    ,,


    والـعـالـم العربي يغرق في التثاؤب والنعاس
    وأراك تـحـتـقـر الـسياسيين عُبّاد iiالكراسي
    الـلاهـثـيـن وراء أوهام من الحل iiالسياسي
    ولـو استمعت لهم دخلت من انتكاس في iiانتكاس
    وظـلـلـت تـلعق ما يسببه التخاذل من iiمآس





    مقتطفات من ابيات متفرقه لدكتور محمد صيام

    الدكتور صيام شاعر مؤمن صادق موهوب، امتاز بقصائده الطوال التي تعبر عن آلام أمته وآمالها، وقد استأثرت دعوة الإسلام بنصيب كبير من أشعاره فلا تكاد تمرّ مناسبة إسلامية إلا وله فيها شعر.. لقد نظم شعره في تاريخ الدعوة وأحداثها، وصور معاركها ومجد أبطالها، ورثى شهداءها. ولما كانت قضية فلسطين هي قضية المسلمين الأولى فقد حظيت من شعره بنصيب وافر.

    وقد ظهر في شعره كثير من أغراض الشعر.. ظهر فيه الوصف.. وصف المعارك والقتال والكرّ والفرّ، وظهر فيه الفخر بالإسلام وانتصاراته وسمو منهجه، وظهر فيه الهجاء لأعداء الله وأعداء دينه، وظهر فيه الرثاء وله فيه عدد من القصائد

    تذكر الإنسان بعظمة الخالق، وتحث على تدبر ظواهر الكون، كقصيدته التي بعنوان "غزو الفضاء" التي قالها بمناسبة هبوط الإنسان على سطح القمر، والتي تحث الإنسان على التدبر فيما خلق الله له وحوله، فقال فيها(2):

    أيـهـا الـلاهثون عبر iiالفضاء
    تـمـلـؤون الحياة طبلاً وزمراً
    إنـهـا قـفـزة لا شـك لـكن
    ألـهـذا الـمجال ينطلق iiالعقل
    أم نـسـيتم في غمرة الفوز iiرباً
    وله الأمر في السموات والأرض
    وهـو مـن سـهّل الحياة iiإليكم
    جـعـل الأرض كالذلول iiفكانت
    والـسـمـاء التي ترون iiبناها







    زمـراً فـي حـقـيقة iiوادعاء
    وتـدورون فـي رحى iiالأهواء
    أيـن أنتم من علم رب iiالسماء؟
    وتـبـقى النفوس في iiالظلماء؟
    أوجـد الـنـاس كلهم من iiهباء
    بـرغـم الـعـلـوج iiوالسفهاء
    كـي تـعـبوا من هذه iiالنعماء
    لـتـسـيـروا فيها بغير iiعناء
    فـاسـتـدارت كـالقبة الزرقاء

    وذكر قومه بوعد بلفور وبمؤامرات الأعداء، ومأساة الأهل في الأرض التي باركها الله وبارك حولها.. وأكد في قصائده أن صلته بهذه الأرض صلة عقيدة ودين لا صلة تراب وطين، ولذا فلن يبرحها إلا مقهوراً.. فقال في قصيدة بعنوان "لا لن نهاجر كالطيور(3)

    لا لـن نهاجر iiكالطيور
    ولـسوف نصمد فوق أر
    نـبـني كما بنت iiالجدو
    بـسـواعـد لا iiتستكي
    ولـسوف ندفع عن iiحما
    بـالناب – إن عز iiالسلا
    مـهما تكدست iiالشرور
    ض بلادنا مثل iiالصخور
    د لـنا على مر iiالدهور
    ن ولا تـمل ولا iiتخور
    نـا كـل عـاد أو مغير
    ح- وبالمخالب كالصقور

    وقعت النكبة الثانية عام 1967، واحتل العدو القدس وما تبقى من فلسطين,فكتب قصيده بعنوان "القدس تنهشها الذئاب" لجأ فيها إلى السخرية كوسيلة لاستنهاض الهمم وبعث الحمية في النفوس، فقال(4):
    يـا أمـتـي نامي iiهنية
    نـامـي فـما مرت iiبنا
    كـلا ولا كـانـت لـنا
    نـامـي وسـوف iiيحلّها
    * * *
    ولـيـعبث الخصم iiاللئيم
    والـقدس تنهشها iiالذئاب
    وتدوس مسرى المصطفى
    نـامـي فما أحلى iiالمنام
    نـامـي فـإن iiالـنائمين


    فـالـنوم أفضل iiللقضيه
    أبـداً كـهـاتـيك iiالبليه
    يـومـاً زعـامات iiغبيه
    صـخب الوفود iiالعالميّه
    * * *
    بـكـل سـهـل أو iiثنيه
    بـخـسـة وبـلا رويّه
    عُـصَبُ التتار iiالبربريه
    بـلا امـتعاض أو iiحميه
    يـرون أحـلامـاً شهيه

    ويتناول في أشعاره فرقة العرب الذين تخلوا عن فلسطين وانصرفوا, فيسخر منهم في عدد من قصائده.. ويبدع وهو يعارض المتنبي في ميميته التي يقول فيها:

    على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم

    فيقول شاعرنا ساخراً(5):



    (على قدر أهل العزم تأتي العزائم)
    وتـعـلـو مكانات الرجال بجدهم
    وتـوطـأ بـلدان وَينْدُكُّ iiصرحُها
    ومن لم يكن ضرغامُه يدفع iiالردى


    وتـأتي على قدر الضعاف iiالهزائم
    ولا يـبـلـغ العلياء إلا iiالمزاحم
    إذا لـم تذد عنها الخفاف iiالصوارم
    ويـحمي حماه، تفترسه iiالضراغم

    ولما قامت الانتفاضة المباركة، عب شباب المساجد في وجه الطغيان، يدافعون عن الأقصى وعن أرض الإسراء، نظم شاعرنا قصيدة عام 1988 بعنوان: "أبطال الحجارة" قال فيها:

    الجيل قد أعطى iiقراره
    والـنشء بالإسلام iiحدّ
    ورأيـت أبطال iiالحجا
    كـالجن تبرز في iiالمفا


    والكون قد سمع انفجاره
    د خـطه ورأى مساره
    رةِ يـنبتون بكل حاره
    وز تـارة وتغيب تاره





    ولما استشهد القائد البطل "يحيى عياش"، نظم قصيدة بعنوان "عشاق الشهادة، قال فيها(11):

    (يـحيى) وحادث الاغتيال وكيف دبر الاغتيال
    والـغـدر والـعملاء والمكر الشديد iiوالاحتيال
    وتـآمـر الـمـتـآمـرين وما يقال ولا iiيقال
    والـقمع والإرهاب والسجن الطويل iiوالاعتقال
    هذا الذي يجري –لعمرك- تحت سلطة الاحتيال
    Last edited by الفن الممكن; 01-03-2010, 03:53 PM.
Working...