نقض اسس الماركسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • يحيى
    replied
    وهي تتعارض كليا مع الاسلام عقيدة وشريعة وفكرا وهما على النقيض تماما
    المشكلة في اطلاقها و اطلاق الحكم ببطلان المادية التاريخية و صراع الطبقات يا أخي, أعتقد لولا تقاعس المسلمين و انحططاطهم لواصلوا هم تطوير الفكر الخلدوني و لما وصل الى الغربيين ليلحدوه و يوضعوه كما حدث للأسف, لكن هناك مشكلة في إطلاقها سواء إطلاقها من الناحية التي تؤسس لنظام مادي في الاجتماع و الاقتصاد أو من الناحية العقائدية التي تؤدي للالحاد.

    هل تعرف محمد شحرور؟ هذا مهندس دكتور مسلم من سوريا, أسقط تلك المبادئ على القرآن #

    السؤال هو: لماذا أغلبية الماركسين ماديين أو لماذا تؤدي الماركسية غالبا إلى الالحاد؟

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    جزاكم الله خيراً
    نحن نريد الفائدة لزميلنا الشيوعي

    Leave a comment:


  • عبد الله بن أدم
    replied
    وعلى شان عيون زميلنا الشيوعي يرفع

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    سؤال:
    1ـ المادية الجدلية
    2ـ المادية التاريخية
    3ـ الصراع الطبقي .
    هذه الاسس أو النظريات, حتى و لو كانت صحيحة حقيقة فانها لا تتعارض مع العقيدة الاسلامية, أو ليس كذلك ؟
    و السلام عليكم
    وعليكم السلام
    هي ليست صحيحة البتة
    وهي تتعارض كليا مع الاسلام عقيدة وشريعة وفكرا وهما على النقيض تماما
    المادية الجدلية تقوم على المادية فقط بعد ان افرغها ماركس وانجلز من المثالية
    المادية التاريخية تحلل الاحداث بحسب التفسير المادي وبالتحديد بالاقتصاد فقط .. لان الاقتصاد عندهم هو عامل الثورة الوحيد .. وتدعي ان مراحلها التاريخية المفترضة حتمية ..مع ان الواقع اثبت غلطها وليس عدم حتميتها فحسب
    الصراع الطبقي التي تريده الشيوعية يعني الفوضى والاباحية والمشاعية ..
    بينما في الاسلام نجد التعاون بين كل الطبقات ونجدد العوامل التي تسبب الاستقرار والتوازن .وليس الفوضى والاباحية والمشاعية الشيوعية

    Leave a comment:


  • الحمدلله
    replied
    يرفع للرفقـــــــــــــــاء الجدد

    ( الله يهديهم يارب )

    Leave a comment:


  • فخر الدين المناظر
    replied
    يرفع للرفقاء الماركسيين ... تحية نضالية !!!!

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    سؤال:

    1ـ المادية الجدلية
    2ـ المادية التاريخية
    3ـ الصراع الطبقي .


    هذه الاسس أو النظريات, حتى و لو كانت صحيحة حقيقة فانها لا تتعارض مع العقيدة الاسلامية, أو ليس كذلك ؟

    و السلام عليكم

    Leave a comment:


  • ياسين اليحياوي
    replied
    يُرفع

    Leave a comment:


  • حازم
    replied
    يرفع للرفقاء الجدد

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    بارك الله في الأخ ابو شفاء وجزاه خيرا على هذا التفصيل المفيد وهذا النقض لكل اسس وافكار الماركسية

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
    الديالكتيك بالمفهوم الفلسفى الذى هو ان كل فكرة تحتوى على نقيضها كتفسير للتطور الفكرى لم يظهر قبل هيجل .
    نفس الرد للمرة الالف علشان خاطر ابو مريم
    المشاركة الأصلية بواسطة البليغ
    لاحظوا هنا ان كاتب الموضوع ذكر ان الديالكتيك اكتشفه هيجل
    ومليون علامة استفهام لاجل هذا " اللا بليغ " ؟؟؟؟

    ومليار علامة استفهام أخرى لاجل هذا " اللا بليغ " ؟؟؟؟ على كلامه التفلسفي التنطعي ؟؟؟؟؟

    جذر الديالكتيك
    الهندسة الإقليدية متوافقة مع فلسفة أرسطو وفكرة المنطقي. ولقد تقاطعت الشمولية الرياضية لإقليدس مع الشمولية الفلسفية لأرسطو .لقد عمل أرسطو على مراجعة كل الإنتاج العلمي والفلسفي السابق له، المنطق الأرسطي تطوير لمنطق أكثر بساطة وأولية، وضعه أفلاطون، ومنطق أفلاطون ثنائي الأقطاب, فالمنطق الأفلاطوني خطا من الواحدية إلى الثنائية، ولكنه عجز عن الإحاطة الأفضل بجدل الظاهرة. وعدل أرسطو المفهوم الدارج للديالكتيك، وهو طريق المعرفة الظنية والانتقال من الثنائية الأفلاطونية المثالية إلى الثلاثية المنطقية (الحد الأكبر والأوسط والأصغر)، والقوانين الثلاثة (الهوية وعدم التناقض والثالث المرفوع). إنها أفكار جدلية خامية تبرز كل الأفكار الديالكتيكية للمرحلة اليونانية، متوافقة مع مستوى التطور الاجتماعي والعلمي لتلك المرحلة. وهذه الحدود الثلاثة هي مرتكزات المفهوم الديالكتيكي الهيغيلي اللاحق. فالقياس الأرسطي هو كما يشير إنجلز، بان الانتقال من المادة إلى الصورة وبالعكس تتم حسب تناسب مرن بينهما بحيث يحدث التغيير في كل منهما لدى تشكل جديد للصورة. أرسطو أقرب في أفكاره الديالكتيكية من مبدأ الهوية، أما هيغل فقد بنى ديالكتيكه على مبدأ التناقض، لأن الديالكتيك عند هيغل وصل إلى مرحلة النضج. ويقدر إنجلس الدور العظيم لكل من أرسطو وهيجل بقوله: (الديالكتيك لم يدرس حتى الآن بهذا القدر أو ذاك من الدقة إلا على يد مفكرين اثنين: أرسطو وهيغل).
    فإن أرسطو أول فيلسوف يرسي دعائم الفكر الديالكتيكي وطريقة التفكير الديالكتيكية، وأغني على نحو غير مباشر النزعة الديالكتيكية في التفكير بما يتناسب مع مستوى معارف عصره، فكان عتبةً مهمة مهدت السبيل لصياغة متكاملة للمنهج المادي الديالكتيكي في القرن التاسع عشر.

    ( منقول عن مجلة حزب شيوعي )
    فما قولك الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    افهم شيوعيتك ثم تعال حدثنا عنها وعن افكارها المهترئة جداااااااااااااا ...

    Leave a comment:


  • البليغ
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
    يا ناصر

    الديالكتيك بالمفهوم الفلسفى الذى هو ان كل فكرة تحتوى على نقيضها كتفسير للتطور الفكرى
    لم يظهلر قبل هيجل

    انت مرة اخرى خلطت بين مفهومها الفلسفى وبين معناها اللفظى
    نفس الرد للمرة الالف علشان خاطر ابو مريم

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    الديالكتيك بالمفهوم الفلسفة العام يعنى الجدل يا بليغ والجدل أعم من الجدل الهيجلى .
    نرجو نقل تلك المداخلات إما إلى الرابط الخاص بالحوار حول الموضوع الأصلى :
    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    أو نقل الحوار حول الديالكتيك إلى هذا الرابط :

    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    Leave a comment:


  • البليغ
    replied
    يا ناصر

    الديالكتيك بالمفهوم الفلسفى الذى هو ان كل فكرة تحتوى على نقيضها كتفسير للتطور الفكرى
    لم يظهلر قبل هيجل

    انت مرة اخرى خلطت بين مفهومها الفلسفى وبين معناها اللفظى

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
    لاحظوا هنا ان كاتب الموضوع ذكر ان الديالكتيك اكتشفه هيجل
    فلا اعرف هل قراتم الموضوع ام لا لانكما فى موضوع اخر هنا تقولون بما يخالف هذا
    ولم ارى هنا اى نقاش حول هذا فالجميع يمر ليقول جزاك الله خيرا وفقط
    لا نشك باي معلومة وردت في هذا الموضوع من كاتبه اكرمه الله ..
    فالديالكتيك:كلمة يونانية تعني المجادلة او المحادثة , وتم بعث (الديالكتيك) بعثا جديدا على يد الفيلسوف الالماني الشهير جورج هيغل (1770- 1831) , وخلاصة راي هيغل ان الديالكتيك نظام كل من الفكر والروح والطبيعة معا ويقول الماركسيون ان هيغل وضع الديالكتيك على رأسه فجاة الماركسية واقامته منتصبا على قدميه حيث تطورت الجدلية الهيغلية تطورا سريعا على يد ثلاثة هم:
    1- كارل ماركس ( 1818- 1883).
    2- فريدريك انجلس (1820-1895).
    3- فلاديمير لينين (1870- 1924).
    والذين وضعوا فلسفتهم المادية والمسماة (المادية الجدلية) ضمن مفاهيم صراع الاضداد ونظرية نفي النفي او سلب السلب والتحولات من الكم الى الكيف وان المادة هي اساس الوجود وحركتها دائمة وان العالم ابدى والوعي موجود المادة وعكسوها على التاريخ فيما اصبح يعرف في التراث الماركسي اللينيني (بالمادية التاريخية).

    يدَّعي الماديون أن الفكر صورة من صور المادة أو أثر من آثارها (فالعقل صفحة بيضاء تتراكم عليها المعطيات الحسية وتتحول إلى أفكار كلية بطريقة آلية). وهي مقولة لا تبدو معقولة وتخلق من المشاكل أكثر مما تحل. والسؤال هو: لماذا يأخذ الفكر هذه الصورة بالذات؟ ولماذا تختلف أفكار شخص عن أفكار شخص آخر يعيش في نفس الظروف؟ وهل الأفكار عصارات وأنزيمات تتحرك أم أنها شيء آخر؟ وما علاقة المؤثر المادي بالاستجابة الفكرية أو العاطفية؟
    والفلسفات المادية تدور في إطار المرجعية المادية، ولذا فإنها ترسم صورة واحدية للإنسان إما باعتباره شخصية صراعية دموية أو باعتباره شخصية قادرة على التكيف . وهذه صور ساذجة غير حقيقية.فالإنسان المادي لا يزال قلقاً وغير راض
    الإنسان تتنازعه نزعتان كامنتان فيه: النزعة الجنينية نحو إزالة الحدود والحيز الإنساني والهوية الإنسانية والذات المتعينة ومحو الذاكرة التاريخية والذوبان في الطبيعة/المادة والهرب من المسئولية الأخلاقية والمقدرة على التجاوز من ناحية، ومن ناحية أخرى، النزعة الربانية نحو تجاوز الطبيعة/المادة وتقبُّل الحدود والمسئولية وعبء الوعي وتأكيد الهوية الإنسانية وتركيبيتها. والنزعة الربانية تعبير عن وجود عنصر غير مادي غير طبيعي داخل الإنسان، وهو عنصر لا يمكن رده إلى الطبيعة/المادة نسميه «القبس الإلهي»، وهو ذلك النور الذي يبثه الإله الواحد المتجاوز في صدور الناس (بل في الكون بأسره)، فيمنحه تركيبيته اللامتناهية،ويولِّد في الإنسـان العـقل الذي يدرك من خـلاله أنه ليـس بإله، وأنه ليـس بالكل، وأنه مكلف بحمل الأمانة، وأن عليه أعباء أخلاقية وإنسانية تشكل حدوداً وإطاراً له. ولكن هذه الحدود هي نفسـها مصدر تميزه، فهي تفصله عن كل من الإله والكائنات الطبيعية، وتميِّزه عن هذه الكائنات بعقله ووعيه والمسئولية المناطة به. فكأن الحدود هي حيزه الإنساني الذي يمكن للإنسان أن يحقق فيه إمكانياته أو يجهضها. وهو الحيز الذي يتحول فيه الإنسان إلى كائن اجتماعي قادر على أن يرجئ رغباته ويُعلي غرائزه ولا يطلق لشهواته العنان حتى يمكنه أن يعيش مع الآخرين ويتواصل معهم، وأن ينتج أشـكالاً حضارية إنسـانية تتجاوز عالم الطبيعة/المادة وعـالم المثيرات والاستجابات العصبية والجسدية المباشرة.
    والإنسان الإنسان، ثمرة النزعة الربانية، يقف على طرف النقيض من الإنسان الطبيعي/المادي ثمرة النزعة الجنينية، فهو ذو هوية محدَّدة يكتسبها من خلال الحدود المفروضة عليه
    فالعقل (حسب الرؤية الموضوعية المادية) جزء لا يتجزأ من الطبيعة/المادة خاضع لقوانينها لا يتجاوزها، فهو صفحة سلبية بيضاء تسجل الواقع بشكل شبه فوتوغرافي.
    ولكن العقل ليس صفحة بيضاء، وإنما هو أداة نشيطة مبدعة في أثناء أبسط عمليات الإدراك والتلقي، ولذا فهو قادر على تجاوز الطبيعة/المادة. وهذا النقد يضرب بجذوره في الرؤية المتمركزة حول الذات والإنسان التي تجعل عقل الإنسان هو موضع الكمون ومن ثم تؤكد فعاليته واستقلاليته عن الطبيعة/المادة (وبالتالي حريته ومقدرته على الاختيار). والحقيقة ليست نتيجة تراكم معطيات حسية على صفحة العقل المادية وعمليات التجريب، فليست كل المعرفة مكتسبة، إذ أن ثمة جزءاً هاماً من المعرفة الإنسانية يُولَد من داخل عقل الإنسان نفسه (ومن هنا تسمية هذا النموذج «النموذج التوليدي»)، وهذا الجزء هو الذي يجعل المعرفة الإنسانية إنسانية ومركبة وجوانية ومستعصية للرصد السلوكي البراني من خلال نماذج العلوم الطبيعية والكمية. والأفكار المركبة ليست نتيجة ترابط آلية تتم بشكل تلقائي بين المعطيات المادية وإنما هو نتيجة لجهد إبداعي من جانب البشر. فالطفل يستخدم بعض قواعد القياس ويقوم بعمليات تجريد لم يعلِّمها له أحد، ولا يمكنه اكتسابها بشكل تدريجي عن طريق التعلم

    Leave a comment:

Working...