اجبني يا مؤمنًا بالطبيعة
Collapse
X
-
نعم بارك الله فيكم لكن اخى الفاضل حلمى الموحد نسيت شىء مهم !نقطة قوية أخي الكريم لورد
بعد أن تخلص من الشعر وجد نفسه في ورطه... وأن الجو حار... اضطر لتقليد المكيف الصحراوي أو القله القناوي... وطور جسمه ليتعرق... ولكن لاحقا اكتشف أن هناك على الأرض أماكن باردة جدا... ووقته كان ضيقا... وكحل سريع اضطر لاستعارة الصوف من ابن العم الخروف.... لحين يجد الوقت الكافي لينمي صوفه الخاص ... والخروف كان كريما فأنتج ما يفيض عن حاجته... وكما تقول الأمثال الناس لبعضها... والمليان يصب في الفارغ.
هذا علم من علوم الملحدين اسمه ( يا محاسن الصدف!!)...
وهذا العلم يدرس فى جامعه بنى الحاد!!!
فلا تستهزئوا بعلومهم!!
كل هذا للهروب من الايمان بالله عز وجل!!!..تستحقونها بجداره..تستحقون النار عن جداره واستحقاق
فهذا قول الله عز وجل يبين مصيركم.."ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون:الأعراف179
وفى موضع آخر من كتاب الله ..تجد الملحد والكافر يقول يوم القيامه("وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير:الملك10
بارك الله فيكم يا اخوه ونحن فى انتظار تكمله رحله السعدون من الاخ الفاضل عبد الله بن آدم فهى رحله كوميديه جدا
وايضا علميه فى تخصص (يا محاسن الصدف !!)الذى هو علم الملحدين الاكبر!!
بارك الله فيك اخى الفاضل
الحمد لله على نعمه العقلLast edited by Vampire2020; 11-17-2010, 04:39 AM. السبب: http://www.eltwhed.com/vb/editpost.php?do=updatepost&postid=200567
Leave a comment:
-
Hahahahahahahahahahahahahahaالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركةشرح وتبسيط قصة سعدون جد المتبسم العبوسوبينما كان سعدون يصرف كل وقته في تطوير دماغه شعر بحرارة شديدة في الحين حدتث طفرة أو لنقل حدث له خطأ تقني ففقد على إثره كل شعر جسده ولم يبقى إلا في اأماكن التي تعلمونها جميعا.وفي الحين حدثت طفرة أخرى للتعرق وهي أحسن من الشعر الكثيف . ولكن وياللعجب ولأن سعدون جد بسام لم يكن ذكيا بما يكفي... حدثت مشكلة فقد جاء الشتاء والبرد والثلج والمصائب وكاد أن يقشعر جسمه ويتجمد عندها لم تحدث طفرة أخرى لتدفء له جسمه و الشعر الذي عنده لا يكفي لمقاومة البرد الشديد عندها استخدم دماغه الذي كان يطوره في بداية القصة وأخذ خروفا وقص له صوفه فغزله وفصله ثم خاطه ثم لبسه فأحس سعدون بالدفيء .(النهاية)
عقيدة المخابيل....
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام العباس مشاهدة المشاركةلقد كان الإنسان مشعراً فيما مضى..
ألاترى معي أن التطور نحو العري قد حرره من أعباء امتلاك الشعر على كامل جسده؟..
لقد طور الجد "سعدون" وسيلة التعرق لتخفيف الحر بعد التخلص من الشعر، وهذه طريقة عظيمة.
أما فيما يخص البرد فمن المرجح حسب الاكتشافات الأحفورية أنه ظهر بداية في إفريقيا، ولا بد أنه قد انتقل بعدها إلى المناطق الباردة مستخدماً خروف الزميل (ذاكرة البرد)
شرح وتبسيط قصة سعدون جد المتبسم العبوسوبينما كان سعدون يصرف كل وقته في تطوير دماغه شعر بحرارة شديدة في الحين حدتث طفرة أو لنقل حدث له خطأ تقني ففقد على إثره كل شعر جسده ولم يبقى إلا في اأماكن التي تعلمونها جميعا.وفي الحين حدثت طفرة أخرى للتعرق وهي أحسن من الشعر الكثيف . ولكن وياللعجب ولأن سعدون جد بسام لم يكن ذكيا بما يكفي... حدثت مشكلة فقد جاء الشتاء والبرد والثلج والمصائب وكاد أن يقشعر جسمه ويتجمد عندها لم تحدث طفرة أخرى لتدفء له جسمه و الشعر الذي عنده لا يكفي لمقاومة البرد الشديد عندها استخدم دماغه الذي كان يطوره في بداية القصة وأخذ خروفا وقص له صوفه فغزله وفصله ثم خاطه ثم لبسه فأحس سعدون بالدفيء .(النهاية)
عقيدة المخابيل....
Leave a comment:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ (40) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)
Leave a comment:
-
كلام فارغبعد أن اتهى الإنسان القديم من تطوره الجسماني، بدأ يتطوير أوضاعه، وقام بتدجين الحيوانات التي كان يصطادها.. وباعتبار أنه قد انحدر من أرقى الكائنات الحية وأنجز لنفسه دماغاً متطوراً، فقد ساعده ذلك على اصطفاء الحيوانات المناسبة للتدجين.. وفي مقدمتها خروفك ذي الصوف الكث..
هل الإنسان من الغباء بحيث يستدفئ بصوف التمساح؟.. طبعاً لا.. سوف يختار الخروف من بين كل الحيوانات، ولو كنا مكانه لفعلنا نفس الأمر.
أما لماذا يتمتع الخروف أو يعاني من نمو الشعر المستمر، فاعلم أن الصوف يحمي من البرد بنفس القدر الذي يحمي فيه من الحر، ولذلك كان نمو الصوف لدى هذا الحيوان وسيلة لمواجهة ظروف البيئة.
Leave a comment:
-
نقطة قوية أخي الكريم لوردمن فضلك بعد إجابتك على سؤالي اشرح لي بعد أن تخلص جدّك من الشعر آلية إنشاء الغدد العرقية وكيف عرفت الطبيعة ((غير العاقلة)) أن العرق وسيلة تبريد جيدة؟
بعد أن تخلص من الشعر وجد نفسه في ورطه... وأن الجو حار... اضطر لتقليد المكيف الصحراوي أو القله القناوي... وطور جسمه ليتعرق... ولكن لاحقا اكتشف أن هناك على الأرض أماكن باردة جدا... ووقته كان ضيقا... وكحل سريع اضطر لاستعارة الصوف من ابن العم الخروف.... لحين يجد الوقت الكافي لينمي صوفه الخاص ... والخروف كان كريما فأنتج ما يفيض عن حاجته... وكما تقول الأمثال الناس لبعضها... والمليان يصب في الفارغ.
Leave a comment:
-
ولماذا تخلص من الشعر أصلاً جدّك السعدون؟؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام العباس مشاهدة المشاركةلقد طور الجد "سعدون" وسيلة التعرق لتخفيف الحر بعد التخلص من الشعر، وهذه طريقة عظيمة.
من فضلك بعد إجابتك على سؤالي اشرح لي بعد أن تخلص جدّك من الشعر آلية إنشاء الغدد العرقية وكيف عرفت الطبيعة ((غير العاقلة)) أن العرق وسيلة تبريد جيدة؟
Leave a comment:
-
وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ( 5).
Leave a comment:
-
يعني لم يكن مصوفا..حسنا تابع..لقد كان الإنسان مشعراً فيما مضى..
صراحة أرى جيدا..أن التطور يكون نحو العرى !!!..ألاترى معي أن التطور نحو العري قد حرره من أعباء امتلاك الشعر على كامل جسده؟..
تشرفنا بنسبك الرفيع...لقد طور الجد "سعدون" وسيلة التعرق لتخفيف الحر بعد التخلص من الشعر، وهذه طريقة عظيمة.
كما اني ارى أن الخروف أكثر تطورا من الإنسان..فالإنسان وجد حلا للحر ونسي ان هناك بردا!!..
أما الخروف فصوفه يقيه الحر والبرد معا أم انك نسيت قولك هذا :
جدك سعدون وجد حلا للحر وتخفيف التعرق أما الخروف فقد تخلص من البرد والتعرق معافاعلم أن الصوف يحمي من البرد بنفس القدر الذي يحمي فيه من الحر
..
لماذا لا تغير نسبك.. حقيقة نسب الخرفان يشرفك أكثر من السعدان..Last edited by مستفيد..; 11-15-2010, 01:50 PM.
Leave a comment:
-
لقد كان الإنسان مشعراً فيما مضى..
ألاترى معي أن التطور نحو العري قد حرره من أعباء امتلاك الشعر على كامل جسده؟..
لقد طور الجد "سعدون" وسيلة التعرق لتخفيف الحر بعد التخلص من الشعر، وهذه طريقة عظيمة.
أما فيما يخص البرد فمن المرجح حسب الاكتشافات الأحفورية أنه ظهر بداية في إفريقيا، ولا بد أنه قد انتقل بعدها إلى المناطق الباردة مستخدماً خروف الزميل (ذاكرة البرد)
Leave a comment:
-
ألا ترى أن هذا التطور الهام لو حدث للإنسان لكان أصلح وأصلح وأصلح خاصة وأن الإنسان كما قلتَ :ولذلك كان نمو الصوف لدى هذا الحيوان وسيلة لمواجهة ظروف البيئة.
كيف انتهى من تطوره الجسماني والحرّ والبرد ألد الأعداءالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام العباس مشاهدة المشاركةبعد أن اتهى الإنسان القديم من تطوره الجسماني
Last edited by مستفيد..; 11-15-2010, 11:57 AM.
Leave a comment:
-
زميلي المؤمن باللـهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة frozen-heart مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
المؤمن بالطبيعة طبعا
ادا لاحظتم ستجدون ان كل الحيوانات لا تحتاج الى حلاقة ههههه ... الا الاكباش, فالفلاحون دائما ينزعون شعرها الزائد فيحصلون على الصوف ...
سؤالي هو لمادا الاكباش بالضبط ? ... لمادا منحتها "الطبيعة" هده الخاصية ?
كمسلم, هدا لا يشكل لي اي اشكال فالله اعطاها هده الخاصية رحمة بنا لدفئنا ... اما المومن بالطبيعة فلا اعلم ما هو الهدف في رايه وراء اعطاء الطبيعة هدا العجز في ضبط نمو الشعر لهدا الحيوان بالدات
مع العلم ان الشعر الكثير يضرها
تحية طيبة
بعد أن اتهى الإنسان القديم من تطوره الجسماني، بدأ يتطوير أوضاعه، وقام بتدجين الحيوانات التي كان يصطادها.. وباعتبار أنه قد انحدر من أرقى الكائنات الحية وأنجز لنفسه دماغاً متطوراً، فقد ساعده ذلك على اصطفاء الحيوانات المناسبة للتدجين.. وفي مقدمتها خروفك ذي الصوف الكث..
هل الإنسان من الغباء بحيث يستدفئ بصوف التمساح؟.. طبعاً لا.. سوف يختار الخروف من بين كل الحيوانات، ولو كنا مكانه لفعلنا نفس الأمر.
أما لماذا يتمتع الخروف أو يعاني من نمو الشعر المستمر، فاعلم أن الصوف يحمي من البرد بنفس القدر الذي يحمي فيه من الحر، ولذلك كان نمو الصوف لدى هذا الحيوان وسيلة لمواجهة ظروف البيئة.
إذاً ما دخل اللـه هنا؟..
Leave a comment:
-
ليناسب المحتوى
الملحد لا يسمى مؤمن ونسكت! وهذا ظاهر الوضوح!المؤمن بالطبيعة طبعا
Leave a comment:
-
In the name of Allah
Why has my title of the subject been changed ? Please
Leave a comment:
Leave a comment: