نشأة الأديان بين الاسلام و أهل الالحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الاصفهاني
    عضو
    • Dec 2010
    • 22

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة

    كيف نُميز بين ما ثبت عن طريق النقوش و الحفريات و ما بُنى فوقه من أستنباطات و آراء؟
    أخي المشكلة هي ليست المحفورات والنقوش وما مدى صحتها(وهذه جزئية معينة) - ولكن الأهم من ذلك هو السرد الذي يتبعه المؤرخين. فكل مؤرخ يتبع سردا narrative معين يجعله يرى الأمور ويفسرها وفق لهذه الرؤية - وهي قد تقارب جانبا من الحقيقة أو لا. واعلم يا أخي أن المؤرخ في النهاية حكواتي وهو أيضا عادة بروفسور يريد أن ينشر كتابا (ولهذا السبب تجد الكثير من "الرؤي الجديدة للتاريخ" في الآون الأخيرة - أنظر الى كتاب Hagarism عن الاسلام :/) ولأعطيك مثلا بسيطا في التوريخ الحديث(1970-80s) كان المؤرخون (وما زال بعض منهم) ينقسمون الى مذهبين لتفسير لسرد التاريخي: (1) نظرية الرجل العظيم وهي أن تاريخ الأمم "مسيرة" على يد عبقريات منفردة (نابوليون أو هتلر مثلا) أو (2) نظرية الشعوب بحيث أن أكثر الثورات والحركات السياسية والتطورات تفسيرها اجتماعي ويعتمد على الحركة الاقتصادية (الاستعمار, البنية التحتية, الأساطيل....الخ) لتفسير قيام الدولة الحديثة.

    المشكلة لم تكن في الأدلة فهي يمكن تفسيرها كيفما يشاء المتخصص ولكن فيما تريده المؤسسات كسرد تاريخي (وتعلمه للمؤرخين الجدد كالسرد الأساسي narrative paradigm)

    Comment

    • الاصفهاني
      عضو
      • Dec 2010
      • 22

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
      ان لم يكن فيه اثقال ...هل لك ان تفتح شريطا و تحدثنا عن التوحيد في تاريخ هذه البلاد..فقد شوقت النفس بالعلالة التي سقيتنا منها...
      ولم لا؟ قريبا ان شاء الله يا حبيب

      Comment

      • طائر السنونو
        عضو
        • Nov 2010
        • 8

        #33
        جزاكُمْ اللهُ خيرًا
        إستشرت الفتن كالنارِ في هشيم الحطب و أُغرِقَ الناسُ في مستنقعٍ آسن
        وأُعلنَ الزنا وهُتكت أستارُ البشر وقُتّلَ الإنسانُ فاليومَ ما أحقره
        ولجَّ الكونُ من فسادٍ سرى وضجَ العبادُ من غيٍ و عناد وكفرٍ و إلحاد
        وضلَ بني الإنس وحادوا عن سُبلِ الرشاد فويلٌ لهم من فتنٍ تغشتهم
        وظُلماتٍ إختلجتهم
        ومُهلكاتٍ أضلتهم
        فهل من فجرٍ بعد طولِ ظلام ..
        ومن آمنٍ بعدَ فزعٍ وخصام ..
        آبشروا قد لاح الفجر
        إنهُ الإسلام ..

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
          لكن كيف يتم تحليل "نقش" منحوت على جدار معبد باستخدام كربون 14. فالنقش تم حفره باستخدام ازميل أو أى آله حدة و النقش هو من نفس مادة الحجر و الحجر قد يكون قديم جداً فكيف يُمكن الوصول الى عمر النقش؟؟
          أخي ابن السنة, تحديد العمر باستخدام C14 غير صالح للصخوريات و لا لأشياء أقدم من 60 ألف عام, لابد أن نفرق أيضا بين منهاجين في تحديد العمر و كل منهج يستخدم آليات متعددة و متنوعة فمثلا إذا أردت أن تقيس عمر عضوية ما فيمكن أن تستخدم الكربون 14 فإن لم يصلح تستخدم آلية أخرى. المنهاجين في تحديد العمر هما المنهج النسبي و المنهج المطلق, فأما المنهج النسبي فالهدف منه ليس تحديد عمر الموضوع "أ", لكن الهدف قد يكون تحديد عمره بالنسبة لموضوع آخر: (هل الموضوع "أ" أقدم من الموضوع "ب"؟ على سبيل المثال), و أما المنهج المطلق فالهدف منه تحديد عمر الموضوع "أ" و هذا التحديد يبقى دائما تحديد نظري.

          في التطبيق أخي الاركيولوجيون يستخدمون قاعدة بيانات فيها معلومات مخزنة حول حضارة معينة, فهنا و عندما تريد تحديد عمر قطعة أثرية ما و هذه القطعة ليست من المواد العضوية, فإنك تستخدم التحديد النسبي أي هل القطعة هذه أقدم من قطعة أخرى أم لا .. و تستخدم قاعدة البيانات التي تحوي تحديدات أخرى إلى جانب معلومات خبرية لترى أي من المعلومات تتوافق مع القطعة التي وجدتها, أو بمنهج التصنيف الذي يقوم بدراسة أوصاف الموضوع (القطعة الاثرية), شكله, الهدف 'المحتمل' و الممكن من الموضوع و مماذا تتكون و أي معلومات عندك حول هذه المكونات و الهدف الحضاري من القطعة الخ.

          المشكلة واضحة هنا في تحديد عمر الصخوريات و كما قرأنا على موقع (archaeologyexpert.co.uk) المشكلة بشكل عام هي إشكالية التأويل, فالباحث الموضوعي كما قلت لك لن يفكر في إصدار أي نظرية إن لم يحصل على معلومات كافية قابلة للتحليل و قابلة لممارسة القياس الاستنتاجي أو الاسنتنباطي فيها, إلا أن الواقع غير هذا فهناك دوافع إقتصادية و إيديولوجية أخرى تسير مثل هذه الأبحاث: الدافع الايديولوجي في صالح من يفسر التاريخ بمنهاج معين, و هناك مصالح مادية فأنت تريد ان تكتب كتاب يُباع, يستخدم في انتاج وثائقيات, أفلام .. الخ.,
          و الله أعلم.

          السلام عليكم
          Last edited by يحيى; 12-31-2010, 03:34 AM.
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • elmorsy
            عضو
            • Dec 2010
            • 661

            #35
            لم يكن في الوجود سوى المياه الأولى ممثلة في ثلاثة آلهة ابسو و تيامات و ابنهما ممو

            و بما أن ممو هو إبن لهما يصبح الآلهة الحقيقية إثنين فقط و إذا عرفنا أن تيامات توصف بانها المياه المالحة و أبسو هو المياه العذبة عرفنا ان الأصل هو أبسو فنصل إلى التوحيد ؟؟؟
            مع العلم أن آلهة السومريين بلا عد و لا حصر ؟؟؟؟؟؟؟
            اود اضيف شىء وجدته مهماً(اعتقد ذلك)
            اخى متروى ذكر بدايه الديانات هذه عند السوماريين..وجدت نص فى الايام السابقه اقتلعته من كتاب ل(د.سليم حسن) (مصر القديمه الجزء الاول)..وبحثت عن مرجعه...بالرغم ان طبعه الكتاب التى اخذ منها(د. سليم حسن) ترجع الى (1948) لكن وجدت طبعه جديده لنفس الكتاب بتاريخ (2000) ولم يطراء عليها تعديل سوى فى المظهر الخارجى واصلاح بعض الاخطاء المطبعيه
            لذلك حببت ان انقله لأنه يؤكد على ما سبق ذكره من اخى متروى...بل يتطابق مع حضارتين مختلفتين تماماً
            لكن الغريب ان تجد نسبه تطابق قريبه من بين نشأه الاديان عند الإثنين



            النص هو كاللآتى

            (the religion : the oldest religion was the eight premival ogdoad..as the

            gods come from the holy water on the center of this water there is the wisdom Djhwty (1)



            ogodad mean (eight dieties)..the eight gods:-
            المعبودات الأوليه الثمانيه:-
            nut - nauet=permival water
            heh - hauhet=boundlessness
            kek-kauket= darkeness
            amun -amunet=air
            ******************
            الإله هنا يحمل مسميين مسمى للذكر ومسمى للأنثى..ولكن هذا طارىء على تعدد الإله نفسه فهو كان.. رمزاً واحداً
            لكن القياس البشرى المادى لأى شىء جعلهم يصورون الإله على انه (اسره) (زوج وزوجه)
            الملحوظ هنا ان المعبودات الأوليه المرموز اليها هنا جائت من (المياه الإزليه) او المياه المقدسه..وهو نفس النقطه المشار بها عند السوماريون!
            والتى يوجد بوسطها الإله (جحوتى) (حيوان شبيه بأبو قردان)...يسمى بإله (الحكمه) ..وهو على شكل إنسان ورأس (ibis) او (ابو منجل)
            سبب تقديسه عند المصريين..هو انه (لا يشرب من الماء الملوث) بمعنى ان المصرى القديم كان لا يشرب من مياه الا اذا سبقه (هذا الطائر ) (ابو منجل)....وإيضاً الفائده التى تعود عليهم منه للزراعه والتخلص من الآفات
            هم لم يقدسونه كحيوان فى حد ذاته..انما كفكر (حلولى) بمعنى ان حكمه الإله قد حلت فيه..ومن ثم بعد ذلك صار إلهاً منفصلاً
            بمعنى انه كان رمزاً لحكمه الإله وليس هو فى حد ذاته الإله.وقد قال لى احد الاصدقاء هنا فى هذا المنتدى الطيب هذه المعلومه سابقاً قبل ان اقرأها

            ما لفت نظرى هنا ان الــــ(ogdoad) او المعبودات الأوليه كلها تعبر عن مفاهيم وقوى (تجريديه)..وليست ظواهر (جسمانيه)
            بمعنى ان اول آله..وهو (المياه الأزليه) كرمز لمصدر الحياه واول شىء خلق منه الحياه
            كذلك المعبود(حيح -حوت) والذى يعنى (اللانهايه ) او المطلق....(infiniteness)..وهو قوى مجرده إيضاً وليس جسماً او شىء ذو جسم..ولكن بعض ذلك تم تمثيل هذه القوه على شكل (معبود مادى) وهذا إيضاً تعبير عن الفكر (الحلولى) التى تحل فيه احدى صفات الإله (فى مخلوقاته)
            وكذلك المعبود الثالث(كيك -كوكيت).إله الظلام او الظلمه البدائيه ...وهو إيضاً رمزاً تجريدياً لقوه ليست (جسماً) او ظاهره كونيه (واضحه)
            وكذلك المعبود الرابع(الذى يمثل الهواء) وهى قوه تجريديه إيضاً..وليست كوكباً او نجماً او قمراً..(ليس ظاهره ماديه محسوسه يمكن ادراكها فى قالب مادى)

            وكان يقدسها القدماء المصريين لأنها المواد الأوليه التى يعتقدون انها خُلق منها الكون..وبعد ذلك تم تحويل هذه القوى المُجرَده التى خُلقَ منها الكون عن طريق الإله الأول خالق كل شىء وخالق الكون من المياه (الأزليه والتل الأزلى) الى آلهه يعبدونها كرمز لقوى الإله الذى خلق الكون

            والله اعلم
            خالص تحياتى
            ************

            (1)ancient egyption religion:an interpretation
            author:henry frankfurt
            frist edition:1948 by columbia univeristy press
            the second edition:2000
            by: dover publications
            Last edited by elmorsy; 01-17-2011, 01:36 AM.
            وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

            ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

            ((محمد الغزالي))

            Comment

            Working...