فصل الدين عن الدولة... لا حقيقة لهُ.
وأين حدود الدولة وأين حدود الدين..
وهل في الواقع المعاش هناك حدود يمكن فصلها؟؟ يعني الدين فقط في المسجد؟؟
"حدودك المسجد" تطلع من المسجد تموت بالرصاص.
هذه ليست علمانية.. هذه لعنة.
أما إذا أردت بعلمانية الدولة هو فصل الدين عن السياسة الخارجية.. فهذا كلام مرسل حيث لا مكان للحدود بين المصلحة الخارجية والمصلحة الداخلية. فالكل متداخل.
ماليزيا وتجربة تطبيق الشريعة.
Collapse
X
-
العلمانية لا تعني الإلحادالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركةيبدو انك لم تستمع الى الجزء الثانى من اللقاء
عندى سؤال لك يا زميل لو سمحت لى
من معرفك و اسمك يبدو انك مسلم و من كلامك يبدو انك علمانى فهلا اوضحت لى كيف نجحت فى التوفيق بين الأمرين
إنما نظام حكم يفصل الدين عن السياسة,ويتيح لجميع أفراده ممارسة أديانهم بكل حرية
فيحمي البلد من الفتن الطائفية , وما أكثرها في عالمنا العربي
نعم انها نور الله الحق
Leave a comment:
-
يبدو انك لم تستمع الى الجزء الثانى من اللقاءفعلا العلمانية هي الحل
تركيا وماليزبا دول مسلمة نجحت من خلال العلمانية ببناء مجتمع متطور
عندى سؤال لك يا زميل لو سمحت لى
من معرفك و اسمك يبدو انك مسلم و من كلامك يبدو انك علمانى فهلا اوضحت لى كيف نجحت فى التوفيق بين الأمرين
Leave a comment:
-
الله اعلم. أخي أو أختيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الله مشاهدة المشاركةفعلا العلمانية هي الحل
تركيا وماليزبا دول مسلمة نجحت من خلال العلمانية ببناء مجتمع متطور
ولكن أنا الذي أعرفه أن ماليزيا دولة إسلامية..
وعلى الأقل هي اسلامية أكثر من غالبية الدول العربية التي تجعل الاسلام أساسا في الدستور. ولكن بدون تتطبيق.. قبل أن تحكم على الدولة الماليزية أرجو أن تقرأ عنها أكثر.
وعلى العموم قد تكون وجهة نظري خاطئة ولكن النصح يكون بشكل مباشر ودون لف ودوران.
Leave a comment:
-
فعلا العلمانية هي الحل
تركيا وماليزبا دول مسلمة نجحت من خلال العلمانية ببناء مجتمع متطور
Leave a comment:
-
لعل دراسة التجربة الماليزية و التجربة التركية مهم جداً فى الفترة الحالية
Leave a comment:
-
ماليزيا وتجربة تطبيق الشريعة.
منقول..
بدأت الحكومة الماليزية بتطبيق حدود الشريعة الإسلامية على المخطئين والمخطئات في المجتمع، بسبب تنامي الالتزام الديني الإسلامي في المجتمع، ومحاولة المحكمة استرضاء المسلمين وخطب ودهم.
ولاقى تطبيق الحد تأييد مسئولين من المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، وهو حزب رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق، والذي يسيطر على ائتلاف الجبهة الوطنية التي تحكم البلاد منذ 52 عاماً.
فسرت بعض وكالات الأنباء العالمية مثل "رويترز" الأمر على أنه محاولة لاستمالة المسلمين لغرض الانتخابات الرئاسية، إلا أن استطلاعاً للرأي أجرته مؤسسة "مرديكا" أكدت زيف هذه المعلومات، حيث كشفت أن نحو ثلثي الملايو (أكثر من 65% منهم) يرغبون بتطبيق الحدود الإسلامية على المخطئين والمخطئات.
ويقطن نحو 28 مليون نسمة في ماليزيا التي تنتشر فيها أكثرية مسلمة. وتنشط فيها أحزاب إسلامية، خاصة الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا الذي يدعو إلى تطبيق الشريعة وإقامة دولة إسلامية، مستفيداً من تأييد أغلبية الناخبين لهذا الاتجاه الإسلامي.
وقال إبراهيم علي (زعيم بركاسا) وهو عضو مستقل في البرلمان ونائب وزير سابق: "يؤيد الكثير من المالاويين تطبيق الحدود، وحتى الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا تأخر في هذا إذ كنت أتوقع أن تطبيق الحدود سيبدأ أولا في كيلانتان وكيداه (ولايتان يحكمهما الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا)".Last edited by عساف; 02-14-2011, 04:29 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: