بردة التوحيد / للشيخ عائض القرني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #1

    بردة التوحيد / للشيخ عائض القرني

    بُرْدَةُ اَلتَّوْحِيْد


    يَا مَالِكَ اَلْمُلْكِ مَالِيْ مَنْ أَلُوْذُ بِهِ

    سِوَاكَ عِنْدَ نُزُوْلِ اَلْكَرْبِ وَاَلنِّقَمِ


    د. عائض القرني


    أشار علي الأخ الشيخ / سليمان بن صالح الخراشي – حفظه الله -

    بنظم هذه القصيدة بعنوان (بردة التوحيد) ؛

    فأعانني الله على نظمها في جلسة – ولله الحمد - ،

    وقد آثرت أن تكون قصيرة ليسهل انتشارها ،

    وأهديتها لموقع " لجينيات " للكاتب الشهير " أبولجين إبراهيم " – سلمه الله - .




    الحمــد لله قبــل النطـــق بـــالكلمِ ***** حمــداً يقــوم مقـام الشكــر للنعـــمِ

    يا مالك الملـــك مالــي من ألــــوذ به ***** ســواك عند نـزول الكــرب والنِّقــمِ

    أدعـوك وحـــدك يا من لا شــريك له ***** دعـــاء معتــرفٍ بالذنـــب والنـــدمِ

    يا كاشــف الضــر يا ذا الطّول يا ملكاً ***** كـل الملــوك له بالخــوف كالخـــدمِ

    يا جــابر العثــرات اجبــر مصيبتــنا ***** تبـــارك الله مــــن والٍ ومن حكـــمِ

    يا واحــداً صمــداً يا ماجـــداً أبـــداً ***** يا حافـــظاً رازقــاً للخـــق كلــهمِ

    أدعـــوك دعـــوة مضــــطر ومجتـهدٍ ***** أنفـي لمجــدك يا رحمــن في الرَّغَـمِ

    دعــاء معتــرف بالذنــب منكســـرٍ ***** بالفقــرِ منتظـــرٍ للفضـــل من قِــدمِ

    برئــتُ من مشــركٍ غــاوٍ وذي شُبهٍ ***** وكـلِ مبتـــــدع في الديــــن متهــمِ

    الطائفـــين بقبــــر (العيــدروس) كما ***** طافــت قـريشٌ قُبيل الوحي بالصـنمِ

    والعاكفـــين على (جيـــلان) غــرهم ***** إبليـــسُ حتى أتـــوا بالظلــم والظُلَــمِ

    (وأحمــــد البـــدوي) لاذوا بحجــرتهِ ***** يدعـونه وهو رهن القبــر في صمـمِ

    الذابحــين نـــذورًا من جهـالتـــهم ***** نــذرَ الدمــاء مــــن الأبقـار والغنــمِ

    تبّـــاً لهم جهلــوا التوحــيد فارتكسوا ***** عنــد المقـــابر من بــاكٍ ومســــتلمِ

    ويمسحــون ضــريحــاً من غبــاوتهم ***** يرجـون منه مـزيد الـرّزق والقَسـمِ

    يقربـــون لهــا القربــان ويحـــــهمُ ***** يا ضِلّــة الـــرأي بل يا زلــة القــدمِ

    ويزعمــون ضــلالاً من خـــرافتهم ***** بأن سيـــدهم يشـــفي مــن الســـقـمِ

    كم من فقيــر ينــادي (سيــدي) مــددًا ***** يعـــود بالفقــر والإفـلاس والعـــدمِ

    سمـــوه غـــوثاً وقطـــباً يشتكـــون له ***** شكوى الجريحِ إلى الغربانِ والرَخَمِ

    كم كاهـــن فاجــــر جــاؤه فـي فـزعٍ ***** ليكشف الضر عن طفل وعن هرمِ

    فزادهــم وجهُــه غمـــاً بغمــــهمِ ***** وزادهــم قولُـــه حـــزناً لحزنـــهمِ

    عــادوا بصـــفقة غبن بعدما خســروا ***** ديــــناً ومـالاً فيـا سحـــقاً لسعيــهمِ

    يارب فاهــدِ حيــارى المسلمين وهب ***** رشـداً لهـم واكفـهم من فتنــة الأممِ

    أنـــرْ بصـــائرهم، طهّـــر سرائـرهم ***** اغفـــر جرائـرهم، بالســتر والكـرمِ

    ميمــيــةٌ لو فتــى بوصــير أبصـرها ***** لعــوّذوه بـــرب الحــــلِّ والحـــرمِ

    فيهــا ضيــاءٌ من التوحـــيد متّقــدٌ ***** يمـــدّه زيـتُ علـــم اللّــوح والقلــمِ

    من سنة المصطفى حيكت مطارفها ***** ما مسّها الرجس من عُرب ومن عَجمِ

    فريـــدةٌ وفتـــى (بلقــــرن) دبّجــها ***** أزديــةٌ من (أُويـس) المجـــد والشَـممِ

    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

Working...