عدل الله عز وجل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أهل الحديث
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 951

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع مشاهدة المشاركة
    كلام نفيس أكثر من رائع
    ما قابلتُ في جميع المنتديات فحولا مثل الذين في هذا المنتدى
    اللهم احفظ منتدى التوحيد ما دامت السموات والارض
    صدقت أحسن الله تعالى إليكم أخي الحبيب سلمة ، فوالله إنكم لخيرةُ المحاورين .
    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

    Comment

    • أهل الحديث
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 951

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
      أرى أنه من فضل الله و ليس عدله. فالعدل أن يجزي الحسنة بمثلها، و ليس بعشرة أمثالها.

      والجنة عظيمة فوق الوصف و التصوّر، و الإنسان مهما عمل و اجتهد و ضحّى فلن يستطيع أن يدخلها بعمله وحده، من شدة عظمتها و روعتها.

      و الإنسان مهما عمل و اجتهد و ضحّى فلن يوفي حق شكر نعمة البصر وحدها، فما بالك بنعم الله الأخرى التي لا تعد و لا تحصى؟!

      لهذا فعقاب الله للعصاة و الكافرين هو من عين العدل، أما اثابته للمؤمنين الصالحين فهو من عين فضله سبحانه و تعالى.

      و مصداق ذلك هو قول رسول الله صلى الله عليه و سلّم حين سُأل عن حق العباد المؤمنين الصالحين على الله، فأجاب: (ألاّ يعذبهم). و هذا هو العدل.

      أما أن يدخلهم الجنة فهو من الفضل وحده، فنحن لن ندخلها بأعمالنا مهما عظمت و كثرت.
      بارك الله فيك ونفع الله تعالى بك أختي .

      بل إنهُ من الفضل ومن العدل أختنا الكريمة ، فجزاء الحسنة بمثلها وأكثر هو من عدله .

      وجزاء السيئة بمثلها هو من عدلهِ .

      فعقاب الكافرين عدل وإثابة المؤمنين عدل ، وفضل أيتها المكرمة بارك الله فيكم .
      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

      Comment

      Working...