أسئلة تحيرني؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Faty
    عضو
    • May 2012
    • 29

    #16
    أتابع معك اخي بحب ديني
    شكرا جزيلا على المتابعة
    أتفق معك في مسألة المعادلة، و لكن اخي هناك اشياء لن نعرف حقيقتها يوما و لا الحكمة من ورائها، و انا شخصيا في بعض فترات حياتي احسست بالله كثيرا و تأكدت انه موجود، و هي نعمة انني اؤمن بالله، اذ كان من الممكن انني لن اعرف طريقه يوما، و ما دمت افكر، فكرت في الاسلام و اردت ان اكون مسلمة مطبقة لهذا الدين، و لانني قرأت كثييييرا فقد اصدمت بعدة اشياء في الاسلام، و الكثير من التهم الموجهة اليه مثل الارهاب و ان القران محرف و انه دين مختلق من طرف الرسول صلى الله عليه و سلم، و مكانة المرأة و لماذا لا ترث مثل الرجل و و و و، و كل يوم فكرة، و كل يوم سؤال، ممكن ان يكون ورائها حكمة، لكن لماذا انا لم اختر وجودي و خلقت كي اعيش ما اعيشه الان؟ هذا يحيلنا الى ما قلت في اول ردي، ان هناك اشياء لن نستطيع ابدا ان نعرف سببها، و بما انها من المستحيلات فلندعها اذ لا يمكن ان اختفي من الوجود
    عرفت شيئين اساسين في هذا المنتدى و في اول موضوع و هما ان ما دمت انا هنا فلحكمة و انه يجب ان أسلم بهذا الواقع و هذه الحكمة رغم عدم اقتناعي بمغزى ذلك ما دام مصيرنا معروفا
    شكرا لك مرة ثانية

    Comment

    • Faty
      عضو
      • May 2012
      • 29

      #17
      أخي عمار شكرا لك على تقديرك
      بالنسبة للاحصائيات انا عشت باوروبا فترة طويلة و هاته المشاكل التي تقع ليس سببها العري، بل عدة مشاكل و ضغوطات، اتفق معك في انهم احرار اكثر من اللازم، و لكن ليس جل مشاكلهم سببها ان النساء غير محتجبات، و اخي الكريم انا لست ضد اي شيء، انا فقط اقول ما افكر به و ان كان ذلك خطئا اتمنى من الله ان يهديني الى الصحيح
      و أتفق معك اخي حين قلت ان الاسلام قد اعطى المرأة بعض القيمة، و لكنه اهمل جانبها النفسي في عدة اشياء، مثلا ان لم تلب رغبة زوجها في المعاشرة الزوجية فانها ملعونة من طرف الملائكة حتى الصباح، و ضربها و هجرها، و بعد ذلك ممنوع عليها ان تخرج بدون محرم، و لا ان ترفض لزوجها اي طلب كان حتى لو كان هذا الزوج قذرا، لن يكون لديها الكثير من الخيارات
      انا معك اخي في ان النساء هن فتنة خطيرة للرجال، امر مفروغ منه، و لكن ان توصف بالشيطان
      مسند أحمد برقم 14010 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَأَتَى زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ ،وَقَالَ :" إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَاكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ".
      لماذا لا يكون هذا الرجل ضعيفا اكثر من ان تكون المرأة فاتنة و شيطانية؟

      Comment

      • أسلمت لله 5
        عضو
        • Jun 2011
        • 1759

        #18
        و لكنه اهمل جانبها النفسي في عدة اشياء، مثلا ان لم تلب رغبة زوجها في المعاشرة الزوجية فانها ملعونة من طرف الملائكة حتى الصباح، و ضربها و هجرها، و بعد ذلك ممنوع عليها ان تخرج بدون محرم، و لا ان ترفض لزوجها اي طلب كان حتى لو كان هذا الزوج قذرا، لن يكون لديها الكثير من الخيارات
        من قال ذلك .. ليس هناك إهمال .
        لأن الزوج ايضا الذى لا يلبى رغبة الزوجة ويهجرها بدون سبب مذنب كالمرأة تماما ...
        ما دمت افكر، فكرت في الاسلام و اردت ان اكون مسلمة مطبقة لهذا الدين، و لانني قرأت كثييييرا فقد اصدمت بعدة اشياء في الاسلام، و الكثير من التهم الموجهة اليه مثل الارهاب و ان القران محرف و انه دين مختلق من طرف الرسول صلى الله عليه و سلم، و مكانة المرأة و لماذا لا ترث مثل الرجل و و و و، و كل يوم فكرة، و كل يوم سؤال، ممكن ان يكون ورائها حكمة، لكن لماذا انا لم اختر وجودي و خلقت كي اعيش ما اعيشه الان؟ هذا يحيلنا الى ما قلت في اول ردي، ان هناك اشياء لن نستطيع ابدا ان نعرف سببها، و بما انها من المستحيلات فلندعها اذ لا يمكن ان اختفي من الوجود
        الأمر أصبح واضحا ... كل ما فى الموضوع أنكى قرأتى كثيرا من الشبهات التى عجزتى عن معرفة الرد عليها .
        أنصحك بفتح موضوع فى الخاص ... واطرحى كل شبهاتك حول الإسلام وأعدك أنها ستزول بإذن الله وستعلمى ما أخفاه عنكى الملاحدة والمخالفون .



        [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

        http://antishobhat.blogspot.com.eg/
        http://abohobelah.blogspot.com.eg/
        http://2defendislam.blogspot.com/

        Comment

        • قلب معلق بالله
          عضوة قديرة
          • Apr 2012
          • 1715

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          لماذا خلق الله الإنسان؟

          سائل يقول : لماذا خلق الله الخلق وهو يعلم مصيرهم في الجنة أو النار ؟!
          لدي سؤال أتمنى منكم الإجابة عليه ، وجزاكم الله خيراً ، إذا كان الله سبحانه يعلم الغيب ، ويعلم ماذا سيفعل الناس ، ويعلم من سيذهب إلى النار ، أو إلى الجنة - حيث إن علم الله سبق كل شيء - فلماذا خلَقَنَا إذن ؟ ولماذا أنزل الله إبليس إلى الأرض مع آدم و حواء ، مع العلم أن التوبة لن تنفعه وأنه حكم عليه بجهنم ؟

          الحمد لله

          أولاً:

          إن معرفة الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق فيها الجواب عن كثير من الإشكالات والشبهات التي يرددها كثير من الملحدين ، وقد يتأثر بها بعض المسلمين ، ومن تلك الشبهات الظن بأن الله تعالى خلق الناس من أجل أن يضع بعضهم في الجنة ، وآخرين في النار ! وهذا ظن خاطئ ، وما من أجل ذلك خلق الله الخلق ، وأوجدهم .

          وليعلم الأخ السائل – ومن رام معرفة الحق – أن الغاية من خلق الإنسان ، وخلق السموات ، والأرض : ليُعرف سبحانه وتعالى ، ويوحَّد ، ويطاع .

          قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدون ) الذاريات/ 56 .

          قال ابن كثير – رحمه الله -:

          أي : إنما خلقتُهم لآمرهم بعبادتي ، لا لاحتياجي إليهم .

          وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( إلا ليعبدون ) أي : إلا ليقروا بعبادتي طوعاً ، أو كرهاً .

          وهذا اختيار ابن جرير .

          " تفسير ابن كثير " ( 4 / 239 ) .

          وثمة خلط عند كثيرين بين الغاية المرادة من العباد ، وهي : شرعه الذي أحبه منهم ، وأمرهم به ، والغاية المرادة بالعباد ، وهي إثابة المطيع ، ومعاقبة العاصي ، وهذا من قدره الكائن الذي لا يرد ولا يبدل .

          قال ابن القيم - رحمه الله - :

          وأما الحق الذي هو غاية خلقها – أي : السموات والأرض وما بينهما - : فهو غاية تُراد من العباد ، وغاية تراد بهم .

          فالتي تُراد منهم : أن يعرفوا الله تعالى ، وصفات كماله عز و جل ، وأن يعبدوه لا يشركوا به شيئاً ، فيكون هو وحده إلههم ، ومعبودهم ، ومطاعهم ، ومحبوبهم ، قال تعالى : ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ) .

          فأخبر أنه خلق العالم ليَعرف عبادُه كمالَ قدرته ، وإحاطة علمه ، وذلك يستلزم معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته وتوحيده .

          وقال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، فهذه الغاية هي المرادة من العباد ، وهي أن يعرفوا ربهم ، ويعبدوه وحده .

          وأما الغاية المرادة بهم : فهي الجزاء بالعدل ، والفضل ، والثواب ، والعقاب ، قال تعالى ( ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) النجم/ 31 ، قال تعالى ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ) طه/ 15 ، وقال تعالى ( ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) النحل/ 39 ، قال تعالى ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون ) يونس/ 3 ، 4 .

          " بدائع الفوائد " ( 4 / 971 ) .

          وللمزيد من معرفة الحكمة مِن خَلْق البشر : نرجو النظر جواب السؤال رقم ( 45529 ) .

          ثانياً:

          إن الله تعالى لا يُدخل الناس الجنة أو النار ، لمجرد أنه يعلم أنهم يستحقون ذلك ؛ بل يُدخلهم الجنة والنار بأعمالهم التي قاموا بها ـ فعلا ـ في دنياهم ، ولو أن الله تعالى خلق خلّقاً وأدخلهم ناره : لأوشك أن يحتجوا على الله بأنه لم يختبرهم ، ولم يجعل لهم مجالاً للعمل ، وهذه حجة أراد الله تعالى دحضها ؛ فخلقهم في الدنيا ، وركَّب لهم عقولاً ، وأنزل كتبه ، وأرسل رسله ، وكل ذلك لئلا يكون لهؤلاء حجة على الله يوم القيامة .

          قال تعالى : ( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ) النساء/ 165 .

          قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :

          فصرح في هذه الآية الكريمة : بأن لا بد أن يقطع حجة كل أحدٍ بإرسال الرسل ، مبشِّرين من أطاعهم بالجنة ، ومنذرين مَن عصاهم النار .

          وهذه الحجة التي أوضح هنا قطعَها بإرسال الرسل مبشرين ومنذرين : بيَّنها في آخر سورة طه بقوله ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخْزَى ) ، وأشار لها في سورة القصص بقوله : ( وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ، وقوله جلَّ وعلا : ( ذلِكَ أَن لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ) ، وقوله : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ) ، وكقوله : ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ) ، إلى غير ذلك من الآيات .

          ويوضح ما دلت عليه هذه الآيات المذكورة وأمثالها في القرآن العظيم من أن الله جلَّ وعلا لا يعذب أحداً إلا بعد الإنذار والإعذار على ألسنة الرسل عليهم الصلاة والسلام : تصريحه جلَّ وعلا في آيات كثيرة : بأنه لم يُدخل أحداً النار إلا بعد الإعذار والإنذار على ألسنة الرسل ، فمن ذلك قوله جلَّ وعلا : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُواْ بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ ) .

          ومعلوم أن قوله جلَّ وعلا : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ ) يعم جميع الأفواج الملقين في النار .

          قال أبو حيان في " البحر المحيط " في تفسير هذه الآية التي نحن بصددها ما نصه : و ( كُلَّمَا ) تدل على عموم أزمان الإلقاء ، فتعم الملقَيْن .

          ومن ذلك قوله جلَّ وعلا : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ) ، وقوله في هذه الآية : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ) عام لجميع الكفار ... .

          فقوله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً ) إلى قوله ( قالُوا بَلَى ) : عام في جميع الكفار ، وهو ظاهر في أن جميع أهل النار قد أنذرتهم الرسل في دار الدنيا ، فعصوا أمر ربهم ، كما هو واضح .

          " أضواء البيان " ( 3 / 66 ، 67 ) .

          وفي اعتقادنا أن معرفة الغاية التي خلَق الله الخلق من أجلها ، ومعرفة أن الله تعالى لا يعذِّب أحداً وفق ما يعلم منه سبحانه ، بل جزاء أعماله في الدنيا ، وأن في هذا قطعاً لحجته عند الله : يكون بذلك الجواب عن الإشكال الوارد في السؤال .

          ثالثاً:

          وأما لماذا أنزل إبليس إلى الأرض ، مع آدم وذريته ، ففرق بين نزول آدم ونزول إبليس ؛ آدم عليه السلام نزل إلى الأرض ، وقد تاب إلى ربه جل جلاله ، فتاب عليه وهداه ، وأنزله إلى دار الدنيا ، نبيا مكرما ، مغفورا له ، يبقى في دار الدنيا إلى أجله الذي أجله الله له .

          وأما عدو الله إبليس ، فإنه لم يتب أصلا ، ولا ندم عن ذنبه ، ولا رجع ، ولا رجا التوبة ، ولا سلك لها سبيلا ، بل عاند واستكبر ، وطغى وكفر ، وطلب من الله جل جلاله ، ألا يعجل بهلاكه وعذابه ، بل يؤخر ذلك إلى يوم الوقت المعلوم ، لا يأخذ فرصته في التوبة ، ويتمكن من الإنابة ، بل ليكمل طريق الشقاء ، ويأخذ أهل الغواية معه إلى دار البوار ؛ فنزل إماما لحزبه ، حزب الشيطان الخاسرين ، لتتم حكمة الله في خلقه ، وابتلائه لهم : هل يطيعونه ، أم يطيعون عدوه ؛ ولتتم الشقوة على العدو اللعين : بعناده وفساده ، ويستحق من ربه الخسران المبين .

          والله أعلم .

          الإسلام سؤال وجواب
          منقول
          واضيف شيئا اخر
          تكريم الله عزوجل للانسان
          (ولقد كرَّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً)

          (سخّر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخّرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)

          الأمانة التي عجز الكون كله عن حملها، تمكن الإنسان من حملها

          (إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً * ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً)
          إن الإنسان في رأي الإسلام خليفة الله على الأرض، عالم بالأسماء كلها، مسجود له من جميع ملائكة الله.
          ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا)

          ومفهوم الخليفة، يوضح تمام الوضوح، استقلال البشر وحريته في التصرّف على الأرض.
          أما السبل المرسومة له والخطوط المكتوبة عليه، فهي النصائح التي قررها الله لخليفته الإنسان.
          وسجود الملائكة، وهم نخبة الموجودات، تأكيد صريح لخضوع كافة الموجودات للإنسان وإطاعتها له،
          فالاستقلال بالتصرف، والإمكانات الكبيرة، وخضوع عامة الموجودات،

          فتكريم الله له بالخلافة على الارض وتهييئه لها بالعقل والعلم والارادة والتكليف
          وتكريمه تعالى للانسان في خلقه في احسن تقويم وتصويره بأحسن الصور
          وسجود الملائكة له اكراما
          وتسخير ما في الكون له فيه تعريف وتكريم ويدل هذا على ان
          الإنسان في نظر الإسلام مخلوق متميز مكرم ، ميزه الله ، وكرمه ، وفضله على كثير من خلقه ،
          وأن الإنسان هو واسطة العقد في هذا العالم ، وإن صغر حجمه بالنسبة إلى المكان ، أو قصر عمره بالنسبة إلى الزمان

          ومن تكريم الإسلام للإنسان أنه اعترف بكيانه كله جسماً ، ونفساً ، وعقلاً ، وقلباً ، ووجداناً ، وإرادةً ، لهذا أمره بالسعي في الأرض ، والمشي في مناكبها ، والأكل من طيباتها ، والاستمتاع بزينة الله التي اخرج لعباده ، وحثه على النظافة ، والتجمل ، والاعتدال ، ونهاه عن المسكرات ، والمفتِّرات ، وكل ما يضره تناوله وفاءً بحق جسده .
          وأمره بعبادة الله وحده ، والتقرب إليه بأنواع الطاعات من صلاة وصيام ، وصدقة ، وزكاة ، وحج ، وعمرة ، وذكر ، ودعاء ، وإنابة ، وتوكل ، وخوف ، ورجاء ، وبر ، وإحسان ، وغير ذلك من أنواع العبادات وفاءً بحق نفسه وأمره بالنظر والتفكر في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وفي مصير الأمم وسنن الله في المجتمعات ، كما أمره بطلب العلم والتماس الحكمة ، وأنكر عليه الجمود وتقليد الآباء والكبراء كل ذلك وفاءً بحق عقله .
          ولفته إلى جمال الكون بأرضه وسمائه ، ونباته وحيوانه ، وما زانه الله به من الحسن والبهجة ليشبع حاسة الجمالية في نفسه ، وليشعره في أعماقه بعظمة ربه ، الذي أحسن كل شيء خلقه ، وذلك رعاية لجانب الوجدان والعاطفة فيه ، لقد اعترف به ، بكيانه كله ، جسماً ونفساً وعقلاً وعاطفة .
          حق الحياة ، وحق الكرامة الإنسانية ، وحق التفكير ، وحق التدين ، وحق الاعتقاد ، وحق التعبير ، وحق التعلم ، وحق التملك ، وحق الكفاية ، وحق الأمن من الخوف .
          حفظ الإسلام حق الحياة ، وحماه بالتربية والتوجيه وبالتشريع والقضاء ، وبكل المؤيدات النفسية والفكرية والاجتماعية ، وعد الحياة هبة من الله تعالى لا يجوز لأحد كائناً من كان أن يسلبها منه
          ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
          فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


          فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
          بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
          يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
          هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
          المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
          قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
          طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
          بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
          و)مقتضى الوحي(


          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

          Comment

          • قلب معلق بالله
            عضوة قديرة
            • Apr 2012
            • 1715

            #20
            النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه .

            هل هذا حديث صحيح ?حيث أعتقد أن فيه شبهة، فإن البعض يعتبره حديثا ضعيفا ومنكرا حيث قرأت في أحد المواقع لمعلق قال: وكأن النساء شياطين أو مخلوقات فضائية!!

            وما معنى المرأة تقبل في صورة شيطان ‏، ‏وتدبر ‏في صورة شيطان ؟

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

            فهذا الحديث صحيح، رواه الإمام مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه، والإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه وصححه.

            فلا إشكال في ثبوت الحديث، كما أنه لا إشكال -بحمد الله- في معناه عند أحد من علماء الإسلام، فقد رووه في كتبهم، وتناولوه بالشرح الذي يزيل أي شبهة قد تعرض لأحد نتيجة الهوى أو قلة العلم.
            قال الإمام القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: وقوله: إن المرأة تقبل في صورة شيطان؛ أي: في صفته من الوسوسة، والتحريك للشهوة؛ بما يبدو منها من المحاسن المثيرة للشهوة النفسية، والميل الطبيعي، وبذلك تدعو إلى الفتنة التي هي أعظم من فتنة الشيطان، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت في أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء. فلمّا خاف صلى الله عليه وسلم هذه المفسدة على أمته أرشدهم إلى طريق بها تزول وتنحسم، فقال: إذا أبصر أحدكم المرأة فأعجبته فليأت أهله، ثم أخبر بفائدة ذلك، وهو قوله: فإن ذلك يردّ ما في نفسه. اهـ.
            وقال ابن الجوزي في كتابه: كشف المشكل من حديث الصحيحين: وقوله: في صورة شيطان أي: إن الشيطان يزين أمرها، ويحث عليها، وإنما يقوى ميل الناظر إليها على قدر قوة شبقه، فإذا جامع أهله قل المحرك وحصل البدل. اهـ
            وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان. قال العلماء: معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء، والالتذاذ بنظرهن، وما يتعلق بهن، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته، وتزيينه له، ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا لضرورة، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها، والإعراض عنها مطلقا. اهـ
            وليس الحديث مسوقًا لذم المرأة العفيفة الشريفة، بل هو للتحذير من فتنة النساء، ولذم المرأة التي تظهر مفاتنها للرجال، وتغويهم بجسدها، والله أعلم.
            وقد بينا هيئة المرأة المسلمة ولبسها عند خروجها، في فتاوى سابقة هذه أرقام بعضها: 42، 1111، 1225، 3350، فلتراجع للفائدة.
            والله أعلم.
            اسلام ويب
            ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
            فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


            فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
            بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
            يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
            هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
            المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
            قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
            طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
            بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
            و)مقتضى الوحي(


            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

            Comment

            • بحب دينى
              عضو نشيط
              • Aug 2011
              • 1970

              #21
              وانا كنت اتمنى ان تصارحينى بما بداخلك حتى اعرف موطن الداء وأقول الدواء إن شاء الله ..بسم الله ...اختى ...كما اسلفت لك ان الكون كله يسير بنظام دقيق متشابك مرتبط ببعضه البعض بدقه تعجز العقلاء والبلغاء وكل مفكرى وعلماء العالم ...وعلى سبيل المثال لو قلت لكِ ان قلبك يعمل مع الجهاز التنفسى لديكِ ليستقبلا الاكسجين !..ثم يخرجاه ثانى اكسد الكربون ...ثم يضخ القلب الاكسجين فى الدماء ليستفيد به الجسم وكذلك الغذاء النافع فى الدماء ...ثم لو قلت لكِ ارجعى قليلاً الى فتحة القصبه الهوائيه التى يتمر بها الهواء لتجدى انها خلقت هكذا والتى يمر فيها الهواء ثم انظرى الى فتحة الانف ....وكذلك فتحة الفم والتى وظيفتيهما نقل الغذاء وكذلك الاكسجين ونقله وكذلك اخراج ثانى اكسيد الكربون ....فستجدى ان كل هذا مرتبط بالقلب والجهاز التنفسى الرئوى ...ثم ترى كل هذا موضوع فى اماكن محدده مناسبه لهم حتى لايصابو بسوء !...ويعملان بدقه متناهيه ومرتبطان بالجهاز العصبى !....والجهاز العصبى له وظيفه !....

              طيب لما ذكرت لكِ كل هذا !؟ لان كل هذا يدلك على نظام الكون المتشابك الذى كلما تنظرين اليه كلما اكتشفت من الوظائف المرتبطه ببعضها البعض والهدف منها هو التنظيم الكونى الذى يسير بتنظيم دقيق ....ولنعود الى الصلاه لما فرضت علينا !؟ فأقول فرضت عليكى الصلاه لتتقربى بها الى الله ولتعرفى حجمك كعابده له جل وعلا ...فينال الانسان العابد المتبع لاوامر الله ورسوله والمخلص لدينه ..فينال هذا الانسان التقوى فى حياته مجتنباً ما نهى الله عنه...وهنا لتنظرى الى ما تكلمت عنه فى نظام الجسم المتشابك وقارنى الان الانسان المتقى لله سيحاول قدر الامكان ان لايظلم الناس وان يعطى الفقير من ماله ...وان يعيش مؤتمناً وسط الناس ..ويحبه الناس وهكذا !...فأنظرى الى التشابك الرائع فى النظام الذى يسير عليه الكون كله ....

              فالعباده هى مفتاح التقوى للقلب ...طيب وسؤالك لما خلقنا الله ؟ فأقول لنعبده والعباده تأتى بالتقوى ....
              طيب هل يحتاج الله جل وعلا الغنى عن كل العالمين ..ها يحتاج منهم شىء ليخلقهم ؟ والجواب لا الله جل وعلا غنى عن العالمين
              و يقول سبحانه و تعالى عنا نحن و جميع مخلوقاته ..

              " فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ "
              فالله جل وعلا خلقنا لنعرفه ونعبده ونوحده وهو غنىٌ عنا ...فنحن نعبده لنستفيد نحن لنستطيع ان نعيش فى دنيانا متقين له سبحانه لانظلم احدا.ونعيش فى دنيانا شاكين له ما فى صدورنا وطالبين منه ان يغنينا من فضله ففرض علينا سبحانه اوقاتاً لننال فيها من فضله وكرمه علينا ..
              وقد كان الملائكه تعبده ..وبالطبع معلومٌ ان الملائكه لايخطأون مثل بنى البشر !....فأنظرى الى قول الله جل وعلا :
              ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) سورة البقره ...
              فأقول لكى يا اختى ...ان الله جل وعلا تكرم علينا جميعاً وخلقنا من عدم تكرماً منه سبحانه علينا ......
              وانظرى الى قول الله جل وعلا :
              (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)


              واعود فأقول ان الله جل وعلا خلقك تكرماً منه وقد اشهدنا جل وعلا انه ربنا وقد اقررنا جل وعلا فى بداية خلقنا ....لكن ان الشياطين اعمت الكثير من الناس وانستهم ذكر الله ...وابعدت الكثير عن طريقه سبحانه ...
              واعود فأقول ثانياً لو ان انساناً قد ساعدكِ حتى وصلتِ الى اعلى قسم من الاقسام فى الجامعه ثم وصلتِ الى الاختبار الحقيقى ...وتأليف رسالة الدكتوراه ....وكان هذه الانسانه هو المشرفه عليكِ!..وطلبت منكِ ان تلتزمى بشروط وضوابط ...حتى تجتازى تلك المرحله وهى ستساعدك كلما تعثرت ولكن بشرط ان تعودى اليها لتساعدك وحذرك كل الحذر من تضييع الوقت وان تصادقى رفيقة السوء التى تغار منكى وتريد لكى الفشل !...فهل ساعتها ستتفكرى فى رسالة الدكتوراه وكيفية الحصول عليها !...ام ستقولين لما اخذ رسالة الدكتوراه !...ولما لا اصادق رفيقة السواء !؟ ولما اصلاً تساعدنى الدكتوره وتريد لى ان اصل الى اعلى المناصب !؟ وهل الدكتوره تريد منك شىء حينما تريدك ان تصلى الى اعلى المناصب !؟

              بالطبع ان من يختار الخيار الثانى مجنون وأبله !.....فأقول ولله المثل الاعلى ...فإن الله جل وعلا قد انعم عليكِ وخلقك من عدم بعد ان لم تكونى شيئاً ووضعك فى اختبار وامرك ونهاك ...فإن التزمتى ومت على ما اراد فلك برحمته الجنه !...وان لم تفعلى وصادقتِ الشيطان وابتعدت عن الكنز الثمين وهو الجنه التى فيها يرى الله جل وعلا...وما اعظمها من نعمه ...فانت المسئوله عن نفسك !....
              ثم تقولين لما لم يخيرنى الله !...فأقول ومن انتِ يا اختى حتى يخيرك الله !...ومن انا ومن البشر جميعاً !...اننا عبيد له سبحانه جل وتعالى ...لقد انعم علينا وخلقنا وادخلنا هذا الامتحان فهل نفكر فى كيفية الحصول على اعلى النتائج ام نقف ونتوه ونترك مدة الاختبار تمضى !!!!!!!.......

              هل الانسان يفكر فى اعلى الدرجات ام يقف مكانه ويترك الفرصه تمر من بين يديه !؟ ......

              ثم قلتِ ما ذنبى بخطأ سيدنا ادم ....فأقول ان ما حدث لسيدنا ادم كان ابتلاءً له ..وانت لن تحاسبى على ما فعله هو !..فلقد غفر الله جل وعلا له ....ونزل الانسان الارض وبدأت ذرية سيدنا ادم فى المجىء يوماً بعد يوم ...فانت لن تحاسبى على ما فعله هو !...وهذا هو العدل المطلق !...فإن هذا كان اختباراً له هو وقد تاب الله عليه ....اما انت فأختبارك قد عرفتيه ودورك الان ان تجتازيه !....فلاتعنى الشيطان عليكِ !....

              اما قولك انك لن تسألى الملكه ثم قلت انكِ ستفكرى فى سبب اختيار الملكه لهذا الموعد فلا افهمه صراحاً !....العاقل هو من يفرح باللقاء ويستثمره !...لا ان يظل واقف فى مكانه ثابت يفكر ويفكر حتى يضيع الوقت !...فلا هو فهم ! ولاهو اخذ ما يريد من الملكه !!!!!!!!......


              اردت ان اكون مسلمة مطبقة لهذا الدين، و لانني قرأت كثييييرا فقد اصدمت بعدة اشياء في الاسلام، و الكثير من التهم الموجهة اليه مثل الارهاب و ان القران محرف و انه دين مختلق من طرف الرسول صلى الله عليه و سلم، و مكانة المرأة و لماذا لا ترث مثل الرجل و و و و، و كل يوم فكرة، و كل يوم سؤال، ممكن ان يكون ورائها حكمة
              لا يا اختى انت فهمت خطأ !...انا لا ادعوك ان يكون عقلك متوقف او لاتفكرى !...لكن ادعوك لان تعرفى حدود العقل !...وازيدك ايضاحاً !..اولاً كل هذه التساؤلات والتهم الموجهه للأسلام عليه اجابات فى منتدانا وبأمكانك الوصول اليها من خانة البحث فى الاعلى ...فأكتبى اسم الشبهه وستجدى عنوانها والرد عليها !...يا اخت ان هناك من ضحك عليهم ابليس فجعلهم يبتعدون عن الاختبار يوماً بعد يوم ويحاربونه لانهم سمعو كلام ابليس ! ...فالاختبار لابد ان يمحصهم ويظهر ما فى القلوب !...فكل يوم يبتلى فيه الانسان يرى من نفسه العيوب ليعالجها ويتقرب الى الله بشكره عليها !...اما هولاء فوقفو وادرو ظهرهم وقالو لانريد هذا الابتلاء من الاساس بل وانكرو الخالق سبحانه وجل وعلا وتعالى عما يقولون ...فانتِ بامكانك ان تبحثى وستجدى رد الشبهه وان لم تجديه فأخبرينا نجيبك !....اما الاشياء التى لن يصل العقل اليها فهى مثلاً كالتفكر فى ذات الله ...وكيفية صفات الله ...وما وراء المشهود اى الغيب !...فكل هذه اشياء عليكِ كمسلمه الايمان بها وبذلك يكون اختبارك ...فهنا الانسان كلما وثق فى ربه كلما امن بما اخبر ...
              فانت تصدقين مثلاً اخوك الكبير لانك تثقى به ...فإن اخبرك ان احد اقاربك قد تزوج فإنت ستصدقيه لحبك له ولثقتك فيه !.... ولله المثل الاعلى فكلما ازداد ايمانك بالله جل وعلا كلما امنتِ بما اخبر ....وكلما وثقت وتعلقت به سبحانه ....
              ويجب ان تفرقى بين الايمان بالخرافه واعتقاد ان العقل لايدخل فيها وبين الحدود العقليه !...فانا كما اخبرتك لو قلت لك ان واحد زائد واحد تساوى خمسه فهذه خرافه وغير منطقيه يرفضها البشر !...ولكن لو اخبرتك بالمعادله الثانيه الصعبه فستسلمين بكينونة المعادله وانها رياضيه لكنك لضعف علمك الرياضى لن تصلى الى حلها !....وهنا يظهر حدود علمك وعقلك !...فيجب ان تفرقى جيداً....بين الوثنيه المنافيه للعقل والتى تساوى الخرافه وبين التفكير فى الغيب او بعض الاوامر الشرعيه التى امرنا بها ... الذى هى فوق حدود العقل !...وبين المعقول وهو ما نؤمن به وما يوافق المنقول اى الوحى .من القرآن والسنه ...وارجو ان تقرآى فى توقيعى قصة 2 شاى لو سمحت ...فهى لنفس حالتك إن شاء الله ......واى شبهه تريدين الرد عليها فأبحثى عنها كما قلت لك فى البحث وان لم تجديها فأخبرينا نجيبك إن شاء الله ...
              الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
              شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

              Comment

              • قلب معلق بالله
                عضوة قديرة
                • Apr 2012
                • 1715

                #22
                للعلم اختاه طريقة ضرب المرأة فى الاسلام ليس كما تعتقدين
                انا ابحث لكِ عن المقطع فيه شرح مفصل
                وشاهدى هذا المقطع
                ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                و)مقتضى الوحي(


                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                Comment

                • قلب معلق بالله
                  عضوة قديرة
                  • Apr 2012
                  • 1715

                  #23
                  ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                  فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                  فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                  بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                  يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                  هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                  المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                  قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                  طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                  بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                  و)مقتضى الوحي(


                  http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                  Comment

                  • عيون السود@
                    عضو
                    • Mar 2012
                    • 566

                    #24
                    السلام عليكم


                    قال الله تعالى :

                    يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا

                    سورة النساء آية 28

                    ياأخت أن الله تعالى خلق الانسان ضعيفا وبذلك لايستطيع الانسان مقاومة المغريات ولأنه مخلوق ضعيف وعلى ذلك يستطيع الشيطان الرجيم فتنة الانسان بواسطة المغريات ولكي يجعله يخطىء !



                    و عندما قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه .




                    فبذلك أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يوضح لنا عن النساء وهم طبعا المغريات لنا ( نحن الرجال ) وكما نعلم أن الشيطان الرجيم يستطيع أن يفتن الانسان بواسطة المغريات ولأن الانسان مخلوق ضعيف ولايستطيع مقاومة

                    المغريات فعلى ذلك سوف يأخذ الشيطان الرجيم من المرأة المغرية سبيل له ولكي يفتن ( الرجال ) أي الانسان الضعيف !


                    فعلى ذلك أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يوضح لنا ذلك ويبين لنا ذلك ولكي لانقع في الفتنة ونخطىء بسبب فتنة الشيطان الرجيم الذي سوف يأخذ من المرأة المغرية سبيل له ولكي يفتن الانسان الضعيف!



                    هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

                    آمين يارب العالمين

                    Comment

                    • البراء بن مالك 11
                      عضو
                      • Apr 2011
                      • 290

                      #25
                      أخى الكريم العيون السود الحجاب لم يفرض على (المرأة المغرية) فقط بل هو فرض على كل إمرأة وقد يسأل الملحد لماذا ترتدى المرأة العادية الحجاب مثلا
                      نقول
                      الحكمة فى أن الحجاب برنامج شامل لحياة المرأة يحكم سائر تصرفاتها ، وليس فقط غطاء تستر به بدنها ، وإن كان هذا الستر للبدن جزءاً من الحجاب .
                      من مقاصد الشريعة الأساسية: حفظ الأعراض ؛ ومن ثم الحفاظ على المجتمع من التفسخ والتبذل ، ولعل ما يرى الآن في الغرب رأي العين من فواحش وجرائم شاهد على ذلك ، تدل عليه إحصائيات ثابتة .

                      امقطع هام فى الحكمة من الحجاب .
                      ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
                      ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
                      فالمزيد من النطح

                      { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

                      Comment

                      • عيون السود@
                        عضو
                        • Mar 2012
                        • 566

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء بن مالك 11 مشاهدة المشاركة
                        أخى الكريم العيون السود الحجاب لم يفرض على (المرأة المغرية) فقط بل هو فرض على كل إمرأة وقد يسأل الملحد لماذا ترتدى المرأة العادية الحجاب مثلا
                        نقول
                        الحكمة فى أن الحجاب برنامج شامل لحياة المرأة يحكم سائر تصرفاتها ، وليس فقط غطاء تستر به بدنها ، وإن كان هذا الستر للبدن جزءاً من الحجاب .
                        من مقاصد الشريعة الأساسية: حفظ الأعراض ؛ ومن ثم الحفاظ على المجتمع من التفسخ والتبذل ، ولعل ما يرى الآن في الغرب رأي العين من فواحش وجرائم شاهد على ذلك ، تدل عليه إحصائيات ثابتة .

                        امقطع هام فى الحكمة من الحجاب .
                        http://www.youtube.com/watch?v=_GrvfxxnnEY

                        السلام عليكم

                        ياأخي أنا لم أتكلم عن الحجاب بعد ولم أقصد بقولي سابقا عن المرأة المغرية أنها ( المرأة الجميلة ) !


                        كما تعلم أن الرجال يتزوجون من النساء وهؤلاء النساء طبعا مختلفات عن بعضهم بعضا فمنهم جميلات ومنهم عاديات ومنهم قبيحات ومنهم من يكون متشوهات في الخلق ( كالاقزام )و وووو وهذا الامر لايحصل عبثا من الرجل ياأخي !


                        بل هنالك رغبة للرجل ولكي يتزوج من هؤلاء النساء المذكورات (الجميلة والعادية والقبيحة والمتشوهات وووو ... )!



                        فعلى ذلك أن المرأة المغرية هي كل مرأة تغري الرجل !



                        فبذلك أن حجاب المرأة هو أسلوب المنع الذي يمنع الشيطان الرجيم من أتخاذ المرأة سبيل له ولكي لا يفتن الانسان الضعيف (الرجل ) بواسطة المغريات !


                        هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

                        آمين يارب العالمين

                        Comment

                        • Faty
                          عضو
                          • May 2012
                          • 29

                          #27
                          شكرا اهتمامكم
                          اخي الكريم بحب ديني
                          انا لم يكن عندي يوما ما مشكلة نكران الله، فأنا اعترف و لطالما اعترفت بوجوده، و خاصة في بعض فترات حياتي القصيرة، هو اكثر من احساس او ايمان، هو حقيقة، هذا شيء لن اتطرق اليه، كل شيء في هذه الدنيا يعمل وفق نظام خاص و هذا نلاحظه حتى في اصغر المخلوقات الكثيرة، اذ لا يمكن لكل شيء ان يأتي من لا شيء، انا ضد فكرة التطور اذ لا يعقل ان سبب وجود البشر و كل شيء هو بكتيريا وحيدة الخلية، ما يشغل بالي ليس مسألة هل الله موجود ام ليس موجود، و لكن نحن بالنسبة الى الله لا شيء مقارنة مع ملكوته اللانهائي و قدرته المطلقة، لم افهم ابدا لماذا خلق ادم من الاساس؟؟ و ان لم يخطيء مع امنا حواء ماذا كان سيحصل؟؟ او هو خلق اصلا لكي يخطيء؟ اي ان الله قد خلقه و امر الشيطان باغوائه و كان ما كان و كأنها تمثيلية معروفة، ليس لدي مشكل مع الله و لكن اريد ان اقتنع اننا خلقنا لاجل شيء مفيد، فالله قد اعطاني الحياة و فرض علي عبادته و رغم انه لا يحتاجها اصلا، كي اشكره على نعمه؟ لماذا اتى بي الى الحياة اصلا ان لم يكن هناك ما البي به متطلباتها، مثلا انا اعمل عند شخص ما لن اشكره لانه وفر لي مكتبا و حاسوبا كي اعمل، بل واجب عليه ان يوفر لي ادوات العمل
                          و لم افهم اخي ما اردت قوله عن الخرافة، انا لن اناقش في الكيف، لان هناك اشياء فعلا يصعب تصورها في الدين، و هي مثل الخرافات، لهذا اردت ان اتأكد من الاساس، المهم الاقتناع بالمبدأ، الاسلام منطقي جدا بالنسبة لي لكن مع ذلك هناك الكثير من الغموض، و هذا راجع الى اسباب كثيرة ، اتمنى تكون فكرتي وصلت و في انتظار تتبعك
                          شكرا مرة ثانية

                          Comment

                          • Faty
                            عضو
                            • May 2012
                            • 29

                            #28
                            اختي اسماء مصرية
                            شكرا كثيرا على مساعدتك
                            اولا لم اكن اعرف انه لا يجوز في الاسلام الضرب على الوجه و هذا شيء لاول مرة اعرفه، ثانيا اختي انا ضد فكرة الضرب من الاساس، يعني أمر الرجال بضرب النساء هو شيء مبدئيا غير لائق، و ليس محددا هل هو ضرب مبرح ام فقط بعود المسواك لهذا يمكن لاي كان ان يفعل ما يريد بزوجته و خاصة ضربها اذ ان الهجر في المضجع هو اسلوب نفسي ينفع كثيرا و لكن الضرب بهذا المفهوم هو شيء فيه بعض النقص، هناك من الرجال من يضرب زوجته كل يوم، انا لا اتخيل نفسي في نفس الموقف اختي
                            انا لست ضد الايات القرانية او الاحاديث، و لكن في نفس الوقت اجد انه امر غير مقبول فلا اعرف ما العمل

                            Comment

                            • Faty
                              عضو
                              • May 2012
                              • 29

                              #29
                              السلام عليكم اخي الكريم العيون السود
                              الحكمة فى أن الحجاب برنامج شامل لحياة المرأة يحكم سائر تصرفاتها ، وليس فقط غطاء تستر به بدنها ، وإن كان هذا الستر للبدن جزءاً من الحجاب .
                              من مقاصد الشريعة الأساسية: حفظ الأعراض ؛ ومن ثم الحفاظ على المجتمع من التفسخ والتبذل ، ولعل ما يرى الآن في الغرب رأي العين من فواحش وجرائم شاهد على ذلك ، تدل عليه إحصائيات ثابتة .
                              اخي اتفق معك في ان الحجاب هو برنامج شامل كما قلت، لا يمكن لاي كان ان بعرف ما تكنه النفوس، لهذا لا يمكن ان نعرف هل الفتاة المحتجبة هي ذات نفس نقية ام لا، و كم من واحد يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و مع ذلك سيء، و انا اتكلم من منطلق ان الاسلام ليس مطبقا في جميع الدول الاسلامية، اي ان الشريعة لا تحكم سوى جزء ضئيل في امة المسلمين اليوم، لهذا لا تقل لي ان الشريعة هدفها من الحجاب منع الانحلال، الحجاب ليس مفروضا في الكثير من الدول العربية، نساء اعطين حرية الاختيار و تظهر النتيجة بالواضح

                              و عندما قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه .




                              فبذلك أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يوضح لنا عن النساء وهم طبعا المغريات لنا ( نحن الرجال ) وكما نعلم أن الشيطان الرجيم يستطيع أن يفتن الانسان بواسطة المغريات ولأن الانسان مخلوق ضعيف

                              لم اكن اعرف ان الرجل المسكين ضعيف و خجول الى هاته الدرجة، و ان المرأة شيطانية لدرجة انه كما ذكر في الحديث كل امرأة هي شيطان اي ان الرجل دائما مع الشيطانات يحمن به من كل جانب، لماذا لا يكون هذا الرجل شيطانيا اكثر من المرأة؟؟ لماذا يكون العيب في الرجل و ليس في المرأة

                              إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه .

                              Comment

                              • بحب دينى
                                عضو نشيط
                                • Aug 2011
                                • 1970

                                #30
                                هل تؤمنين ان الله خالقك ؟ ( نعم-لا )
                                ان قلت نعم ....هل تؤمنين انه خلقك لحكمه ؟ (نعم-لا)
                                ان قلت نعم لكنك لاتعلمينها ...سأقول لك ...اذا الحكمه موجوده ولكنك لاتعلمينها ...اليس كذلك ؟ ..نعم -لا ...
                                ان قلت نعم ، فسأقول اخبرنا الله انه خلقنا لنعبده ...فستقولين هل الله يحتاج من المخلوقين منفعه !؟ فسأقول لا !...لكن خلقك تكرماً منه وانعاماً عليك ...فهل كل من ينعم على احد يعتبره محتاجاً اليه !؟ ام ان الذى أُنعم عليه هو الذى يحتاج الى من انعم عليه!؟
                                ثانياً راجعى تلك الفتوى من موقع الاسلام ويب ....................
                                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                                فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا وإياك سواء السبيل وأن يعصمنا وإياك من الشيطان الرجيم ووساوسه.

                                واعلم أن سؤال (لماذا خلقنا الله؟!) لا بد عند الجواب عنه من معرفة أمرين:

                                الأول هو: الحكمة القدرية الكونية.

                                والثاني هو: الحكمة الشرعية.

                                فالحكمة المذكورة في الآية {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، هي الحكمة الشرعية لا القدرية.

                                أما الحكمة القدرية الكونية فهي ظهور حكمة الله وعفوه ورحمته وغضبه وسخطه وعذابه، وغير ذلك من صفاته سبحانه التي تتجلى في خلق الإنسان والجان على الحال الذي هما عليه من العقل والشهوة، حيث إن الله تعالى قد خلق الأحياء على ثلاثة أصناف: فصنف ركب الله لهم عقلاً ولم يركب لهم شهوة وهم الملائكة، وصنف ركب الله لهم شهوة ولم يركب لهم عقلاً وهي البهائم، وصنف ركب الله لهم عقلاً وشهوة وهم الإنس والجن، فمن غلب عقله شهوته فهو على رأس القائمة لأن الملائكة تطيع الله بجبلتها ولا تحتاج إلى مجاهدة الشهوة من أجل الطاعة بخلاف الإنس والجن، ومن غلبت شهوته عقله فهو أدنى من البهائم لأن البهائم لا عقل لها يحجزها عن الشهوة، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف:179].

                                والفرق بين الأمر الشرعي والأمر القدري الكوني أن الأمر الشرعي قد يقع وقد لا يقع وهو فيما يحبه الله فقط، أما الأمر القدري فهو حتمي الوقوع ومنه ما يحبه الله ومنه ما لا يحبه.

                                والخلاصة أنه يجب على المسلم أن يعلم أن الله عليم حكيم عدل، وأن له الحكمة البالغة وأنه سبحانه لا يُسأل عما يفعل والعباد يُسألون، فإذا اطمأنت نفس المسلم لذلك فلا ينبغي له البحث وكثرة السؤال والاسترسال مع وساوس الشيطان التي يريد أن يفسد بها دين المرء ودنياه وأخراه،
                                وانت قلت :
                                مثلا انا اعمل عند شخص ما لن اشكره لانه وفر لي مكتبا و حاسوبا كي اعمل، بل واجب عليه ان يوفر لي ادوات العمل
                                طيب وما علاقة هذا المثال بما نتكلم عنه !.....انا قلت لك سابقاً ماذا لو رآيت دكتوره تعطيك كل ما تريدى وتنفق عليكِ وتساعدك لتصبحى دكتوره ! فهل هى تريد منك شيئاً !؟ لما لم تنظرى الى هذا المثال !......وهو هنا يحل لك الاشكال .....ومثال اخر لو جاء اليك شخصاً واسدى اليك معروفاً ..وقال لك ان عملت كذه وكذه ولم تقعى فى هذا الامر الذى انهاك عنه فسأعطيكى بعد شهرين مالاً يجعلك تشترى نصف العالم مثلاً !....فهل ساعتها هو محتاجاً اليكى !؟ بالطبع لا !....لكن هو يريد ان ينعم عليك بشىء ما !...يريد ان يكرمك به ..وفى نفس الوقت اخبرك بعلة الفوز بتلك الهديه والنجاح فى المهمه التى كلفك بها !...فهل ساعتها تفكرى فى الهديه ام تفكرى فى علة اخذ هذا المال ولما اخذه !...ولما جاء هذا الرجل الى !....ولما يعطينى مال !...!..فالفرصه سانحه والوقت يمر !....فاما ان تكسبى مالاً او اما تخسرى ذلك المال وتعيشى فقيره معدمه !........انصحك ان تقرآى موضوع قصة 2 شاى لو سمحت فى توقيعى فقد اجبت على هذا التساؤل وكذلك تقرآى موضوعى رحله فى ملخوقات الله ..فى هذا القسم ..............وقد اجبتك بالاعلى بأمثله كثيره ...وهناك محاضره للشيخ محمد العوضى عن هذا الموضوع ......انصحك بها ...وارجو الله ان يهديك لما يحب ويرضى ...اللهم آمين ..
                                الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                                شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                                Comment

                                Working...