ردود غير منطقية على حجة الصدفة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #16

    الزميل الذي لا أعرف معنى اسمه utagai no keshin

    أنت ترتكب خطأين في كلامك عن الصدفة .. وخصوصا ًوأنك ترمي لتولد الكون وما فيه صدفة :
    لأنك لا تؤمن بإله وكما صرحت بنفسك في إحدى المشاركات ..
    -------

    1...
    وأما الخطأ الأول :

    فهو ظنك أنه في لغة الرياضيات : عندما يقولون أن احتمال كذا هو 1 إلى 10 أس كذا :
    يعني دوما ًأن هناك احتمال حدوث .. وينفي بذلك الاستحالة !!!..
    أقول :
    في أي تعبير رياضي للاحتمالات : يجب أن يوضع في صورة : 1 إلى ........... كذا

    والسؤال الآن :
    هل من الذكاء أو العلم أو الرياضة في شيء : أن يُقال أن مجرد وجود رقم ( 1 ) في صيغة الاحتمالات :
    ينفي استحالة وقوعه ؟!!!..

    أقول :
    هذا كلام نظري !!!.. بمعنى : نظريا ً: هناك وجود لهذا الاحتمال بالفعل ولكن واقعيا ًوتطبيقيا ً:
    لا مجال له البتة كلما زاد الرقم بصورة مطردة !!!..
    فمثلا ًيُعد احتمال 1 إلى 10 أس 50 : هو يساوي صفر في المجالات التطبيقية !!!..
    وسوف أذكر لك بعد قليل أرقاما ًمفيدة حول ما نتكلم عنه وعلاقته بتلك الاحتمالات ....

    وتعد هذه الأرقام على أرض الواقع أو التطبيق هي في حكم المستحيل لسبب وهو :
    أنك لا تحسب فيها مثلا ًحساب تكرار النتيجة !!!.. > > > فهل تنبهت لذلك ؟!!..
    ولأعطيك مثالا ً...
    في حجر النرد أو الزهر : 6 أوجه ..
    وعندما تريد أن تحسب رياضيا ًاحتمال ظهور الوجه ذي الرقم 3 مثلا ًإذا ألقيت النرد :
    فسنقول أن احتمال ذلك هو : 1 إلى 6 ... وذلك لأن الوجه ذا الرقم 3 : هو احد الأوجه الـ 6 !
    هذا الكلام نظريا ً....
    وأما عمليا ًوتطبيقيا ًوعلى أرض الواقع :
    فالأمر أعقد من ذلك بكثير - ولاحظ أننا نتحدث عن رقم صغير جدا ًوهو 6 احتمالات - إذ :
    قد أرمي حجر النرد أو حجر الزهر : 40 مرة : ولا يظهر لي الوجه ذو الرقم 3 في تلك المرات كلها !
    وذلك نتيجة تكرار بعض النتائج !!!.. مثلا ً:
    10 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 2
    5 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 4
    15 مرة ظهر الوجه ذو الرقم 6
    4 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 5
    6 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 1
    !!!!!!!!!!!!!!

    إذا ً.. فنظريا ًوبلغة الاحتمالات ( النظرية ) نسبة ظهور الوجه ذي الرقم 3 كانت 1 إلى 6 ..
    أما تطبيقيا ًوعمليا ً: فالأمر أعقد من ذلك ولا يخضع لانتظام احتمالات لغة الرياضيات كما قد يظن البعض !
    والسؤال الآن على ذلك هو :
    إذا كان احتمال 1 إلى 6 : يمثل انتظام احتمالية ظهور نتيجة ما : ورأينا أنه عند التطبيق أعقد وأصعب ..
    فما بالنا باحتمال 1 إلى 10 أس 50 ؟!!!!.. هل تتخيل هذا الرقم زميلي كاحتمال منظم أصلا ً؟!!!..
    ثم : هل تتخيله بعد ذلك كصعوبات على أرض الواقع والتطبيق ؟!!!..
    أقول : ولذلك : يعده العلماء صفرا ًفي المجالات التطبيقية !!!..
    فما بالنا بالنسب الاحتمالية الأكثر من ذلك الرقم ؟!!!!!!!!...

    أما مسألة خلق الكون وما فيه من انتظام بديع وقوانين ونسب مضبوطة وعلاقات متداخلة أكثر مما تتخيل :
    فهذا مما يزيد استحالة ظهور النسب الاحتمالية لتكون الكون صدفة !!!..

    وهنا أقول :
    المسلم أكثر عقلانية ًوواقعية ًمن الملحد أو اللا أدري أو الكافر الدهري إلخ ...
    حيث تعد نسبة تكون الحياة على الأرض (أول خلية حية) من صدفة الكون كله : 10 أس 10 123 !!
    في حين أننا - وكمؤمنين بالله الحكيم القدير - إذا قلنا فقط أنه هناك خالق عليم مريد لا حدود لقدرته :
    فكل تلك النسبة تصير هباءً منثورا ً!!!!...

    بالضبط - ولله المثل الأعلى - عندما أسألك : ما نسبة تكون سيارة صدفة : من هذه القطع المبعثرة ؟!!!..



    فأنت ستضع رقما ً... حسنا ً.. وأيا ًكان هذا الرقم كبيرا ً:
    فهل سيبقى إذا كان السؤال هو عن وجود عاقل خلف تكوين هذه السيارة من هذه الأجزاء ؟!!!..
    بالطبع يتم نسف احتمالات الصدفة ساعتها : لتقتصر الاحتمالات ساعتها على :
    هل هذا الإنسان لديه علم أم جاهل ؟؟.. وهل لو لديه علم : لديه قدرة على تنفيذ وتركيب ما يعلمه أم لا ؟
    وهكذا ........
    فما بالنا بالخالق عز وجل سبحانه العليم الخبير ؟!!!..

    وقبل أن أترك الحديث عن هذا الخطأ الأول وتبيينه وشرحه لك : سأتركك مع قول العلماء عن :
    احتمالية تكون بروتين واحد صدفة .. أو حتى : تكون خلية حية واحدة صدفة في هذا الكون !!!..
    وأرجو قراءته من الرابط التالي من مدونتي :
    وهو نقل لإحدى مشاركات موضوع التطور وهدم أ ُسس الإلحاد هنا :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأ ُهديك الموضوع بأكمله : حيث كان الجزء الأول فيه كله عن نسف فكرة الصدفة الخالقة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    ----------------

    2...
    وأما الخطأ الثاني
    في كلامك زميلي :
    فهو يتعلق بربطك للصدفة بالخلق .. حيث قد أغفلت هنا فارقا ًجوهريا ًبين مجرد احتمالات نظرية :
    وبين ما يحتاجه الخلق أصلا ًمن تدبير وحكمة وقوة وقدرة وعلم وخبرة إلخ !!!..
    وهذه الاشياء لا شأن لها باحتمالات الصدفة بتاتا ًوإلا :

    فإن أبسط مسمار قلاووظ وصامولته :



    لا يمكنك ادعاء تراكبهما صدفة أبدا ً!!.. لأن الأمر خرج هنا عن لغة احتمالات إلى :
    الحاجة لفعل وقدرة لحمل الصامولة أو المسمار ولف أحدهما في الآخر حتى نصل للشكل التالي :



    وهذا لا شأن له بالصدفة أبدا ًزميلي وكما أخبرتك !!..

    فإذا كان هذا هو مجرد افتقار مسمار قلاووظ وصامولته إلى فاعل قادر مريد عليم إلخ ...
    فما بالنا بجزء من السيارة مُعقد ومُركب مثل هذا مثلا ً:



    ثم ما بالك بتجميع كل ذلك وتركيبه بصورة أعقد وأكثر تكاملا ًلأداء غايات محددة ومعينة :



    والآن ... انظر إلى كم الأجزاء التي لا علاقة لتركيبها أبدا ًبالصدفة زميلي في مجرد سيارة :



    فما بالك إذا ًبجسم الإنسان والذي لا يعد تعقيد السيارة بجانبه شيئا ًيُذكر !!!..











    وختاما ً...
    صدقني زميلي : ووالله الذي لا إله إلا هو :
    لن تجد أصح عقلا ًومنطقا ًمن المسلم في تفكيره الصافي والفطري الصحيح .....!

    أدعو لك الله عز وجل بألا تكون من المتمسكين برأيهم حتى مع بيان الخطأ ...
    هدانا الله وإياك إلى الحق ...
    فقد تلمست في بعض مشاركاتك رزانة ًوعلما ًوثقافة - كما في موضوع الله واحد - ...
    وفقك الله ...
    Last edited by إلى حب الله; 06-28-2012, 11:17 AM.

    Comment

    • utagai no keshin
      عضو
      • Jun 2012
      • 54

      #17
      يا رفاق .. نحن هنا نتفلسف , والفلسفة هي أم العلوم على الإطلاق , هي التي تحددها وتضع لها مسارها وتصوب أخطائها ..

      هذا مبدأ مهم جدا يجب استيعابه قبل البحث في قضايا الوجود والمنطق وما إلى ذلك حتى لا تُحصَر العقول وتنكمش في أطر ضيقة

      وبناء عليه لو أن أهل الرياضة التطبيقية رأوا استحالة تحقق احتمالية ما من مستوى ضعيف كالذي ذكرنا , فهذا لا غبار عليه ما دمنا في المجالات العملية والتجريبية وما إلى ذلك و"ممكن نمشيها" , أما عندما نتفلسف ونبحث في أصل الوجود وعمقه فسنحطم هذه القاعدة "الرياضية" الغير منطقية ونصدر حكما حاسما بأن الواحد مهما قلت قيمته فسيظل واحدا صحيحا يجوز تحققه من الناحية التنظيرية الفلسفية المنطقية البحتة

      أعتقد أنني هكذا أجبت على الأخ عبد الواحد إجمالاً , ويتبع بالرد الأكثر تفصيلاً على الأخ الفاضل أبي حب الله

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18

        قد انتبهت الآن إلى مشاركة أخي عبد الواحد وفقه الله ...
        وقد ذكرني بشيء نسيته لأني أكتب من وسط العمل ...

        فهو قال لك أول مرة زميلي :

        الإشكالية هي في تكرارها .. وتحولها الى قانون .. فهذا مستحيل طبقا لقانون الأعداد الكبيرة.
        وفي المرة الثانية - وكنت ساعتها أكتب مشاركتي فلم أنتبه لها إلا الآن - يقول لك من جديد :

        بل توجد استحالة مخالفة مبرهنة برنولي للأعداد الكبيرة..
        هل يمكنك أن تخبرني ما هي الفكرة العامة لقانون برنولي لو تكرمت؟
        لأن السؤال المنطقي هو - وبعد بيان استحالة الصدف الاحتمالية مع الأرقام الكبيرة - وبالتبسيط :
        كيف يمكن للصدفة بعد الوصول لنتيجة ما (ذلك الواحد من كذا أس كذا) : كيف ستحتفظ بهذه النتيجة :
        وتمسك بها حتى لا تضطر لتكرارها من جديد في احتمالية جديدة تأخذ نفس الوقت أو أكثر ؟!!..

        والأمر كما أورده الأستاذ عبد الواحد في صورة معبرة من قبل هو :

        إذا افترضنا أنه لديك مجموعة من العميان : ومعهم مكعب روبيك ... وعددهم هو 10 أس 50 مثلا ً...
        فهل تتوقع أن يصلوا جميعا ً- وفي لحظة واحدة - لحل مكعباتهم ؟!!!..



        والآن ...
        هذا ليس أصلا ًسؤال الأستاذ عبد الواحد وإنما سؤاله هو :

        هل تتوقع أن تحافظ الصدفة على هذه النتيجة - وهنا تعرف لماذا اخترناهم عميانا ً: لأن الصدفة عمياء - ؟!!

        هذا هو السؤال ...

        Comment

        • utagai no keshin
          عضو
          • Jun 2012
          • 54

          #19
          الزميل الذي لا أعرف معنى اسمه utagai no keshin
          هو ترجمة يابانية لكلمة "تجسد الشك"

          أنت ترتكب خطأين في كلامك عن الصدفة .. وخصوصا ًوأنك ترمي لتولد الكون وما فيه صدفة :
          لأنك لا تؤمن بإله وكما صرحت بنفسك في إحدى المشاركات ..
          لنرى ..



          1...
          وأما الخطأ الأول :

          فهو ظنك أنه في لغة الرياضيات : عندما يقولون أن احتمال كذا هو 1 إلى 10 أس كذا :
          يعني دوما ًأن هناك احتمال حدوث .. وينفي بذلك الاستحالة !!!..
          أقول :
          في أي تعبير رياضي للاحتمالات : يجب أن يوضع في صورة : 1 إلى ........... كذا

          والسؤال الآن :
          هل من الذكاء أو العلم أو الرياضة في شيء : أن يُقال أن مجرد وجود رقم ( 1 ) في صيغة الاحتمالات :
          ينفي استحالة وقوعه ؟!!!..

          أقول :
          هذا كلام نظري !!!.. بمعنى : نظريا ً: هناك وجود لهذا الاحتمال بالفعل ولكن واقعيا ًوتطبيقيا ً:
          لا مجال له البتة كلما زاد الرقم بصورة مطردة !!!..
          فمثلا ًيُعد احتمال 1 إلى 10 أس 50 : هو يساوي صفر في المجالات التطبيقية !!!..
          وسوف أذكر لك بعد قليل أرقاما ًمفيدة حول ما نتكلم عنه وعلاقته بتلك الاحتمالات ....

          وتعد هذه الأرقام على أرض الواقع أو التطبيق هي في حكم المستحيل لسبب وهو :
          أنك لا تحسب فيها مثلا ًحساب تكرار النتيجة !!!.. > > > فهل تنبهت لذلك ؟!!..
          ولأعطيك مثالا ً...
          في حجر النرد أو الزهر : 6 أوجه ..
          وعندما تريد أن تحسب رياضيا ًاحتمال ظهور الوجه ذي الرقم 3 مثلا ًإذا ألقيت النرد :
          فسنقول أن احتمال ذلك هو : 1 إلى 6 ... وذلك لأن الوجه ذا الرقم 3 : هو احد الأوجه الـ 6 !
          هذا الكلام نظريا ً....
          وأما عمليا ًوتطبيقيا ًوعلى أرض الواقع :
          فالأمر أعقد من ذلك بكثير - ولاحظ أننا نتحدث عن رقم صغير جدا ًوهو 6 احتمالات - إذ :
          قد أرمي حجر النرد أو حجر الزهر : 40 مرة : ولا يظهر لي الوجه ذو الرقم 3 في تلك المرات كلها !
          وذلك نتيجة تكرار بعض النتائج !!!.. مثلا ً:
          10 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 2
          5 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 4
          15 مرة ظهر الوجه ذو الرقم 6
          4 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 5
          6 مرات ظهر الوجه ذو الرقم 1
          !!!!!!!!!!!!!!

          إذا ً.. فنظريا ًوبلغة الاحتمالات ( النظرية ) نسبة ظهور الوجه ذي الرقم 3 كانت 1 إلى 6 ..
          أما تطبيقيا ًوعمليا ً: فالأمر أعقد من ذلك ولا يخضع لانتظام احتمالات لغة الرياضيات كما قد يظن البعض !
          والسؤال الآن على ذلك هو :
          إذا كان احتمال 1 إلى 6 : يمثل انتظام احتمالية ظهور نتيجة ما : ورأينا أنه عند التطبيق أعقد وأصعب ..
          فما بالنا باحتمال 1 إلى 10 أس 50 ؟!!!!.. هل تتخيل هذا الرقم زميلي كاحتمال منظم أصلا ً؟!!!..
          ثم : هل تتخيله بعد ذلك كصعوبات على أرض الواقع والتطبيق ؟!!!..
          أقول : ولذلك : يعده العلماء صفرا ًفي المجالات التطبيقية !!!..
          فما بالنا بالنسب الاحتمالية الأكثر من ذلك الرقم ؟!!!!!!!!...
          أولا , لاحظ أن كل ما اجتهدت لفعله أخي هو توسيع الدائرة الاحتمالية كما وسعها مَن قبلك بفكرة التكرار ولكن لم تقض عليها بعد .. وقد سبق أن وضحت أن الأمر مستحيل تقريبا من الناحية التجريبية العادية بالنسبة لنا كبشر يرصدون الأنماط والاحتمالات في الكون .. ولكن عند الحديث عن الأصول والجذور الضاربة في عمق الوجود فهنا أمر آخر وهنا الواحد يظل منتصبا بصرامة يرفض أن يُقال عنه صفراً

          ثانيا , بالنسبة لما قلته عن الناحية العملية من اللعبة نرى خطأ .. كل مرة نرمي فيها النرد يكون الاحتمال 1 من 6 ..كل مرة مستقلة بذاتها , كل مرة هي لعبة حظ جديدة ..وربما نرمي النرد أربعين مرة وتخرج كلها رقم ثلاثة!! وربما لا يخرج رقم ثلاثة في أي مرة , وربما يخرج مرة ومرة لا ..الخ ..وهذا ليس موضوعنا , بل الفكرة الآن في المرة المجردة الواحدة تكون النسبة 1 إلى 6 , وعند تكرار العملية نفسها بنفس المحتويات 40 مرة ستتضاعف النسبة بلا تغيير , فسنقول أن احتمالية خروج رقم 3 هي 40 من 240 بضرب الأرقام الأساسية في 40 .. وهكذا دواليك


          أما مسألة خلق الكون وما فيه من انتظام بديع وقوانين ونسب مضبوطة وعلاقات متداخلة أكثر مما تتخيل :
          فهذا مما يزيد استحالة ظهور النسب الاحتمالية لتكون الكون صدفة !!!..

          وهنا أقول :
          المسلم أكثر عقلانية ًوواقعية ًمن الملحد أو اللا أدري أو الكافر الدهري إلخ ...
          المسلم يعاند المنطق السليم ويحاول توصيل ما هو مقطوع وقطع ما هو موصل غصبا



          بالضبط - ولله المثل الأعلى - عندما أسألك : ما نسبة تكون سيارة صدفة : من هذه القطع المبعثرة ؟!!!..



          فأنت ستضع رقما ً... حسنا ً.. وأيا ًكان هذا الرقم كبيرا ً:
          فهل سيبقى إذا كان السؤال هو عن وجود عاقل خلف تكوين هذه السيارة من هذه الأجزاء ؟!!!..
          بالطبع يتم نسف احتمالات الصدفة ساعتها : لتقتصر الاحتمالات ساعتها على :
          هل هذا الإنسان لديه علم أم جاهل ؟؟.. وهل لو لديه علم : لديه قدرة على تنفيذ وتركيب ما يعلمه أم لا ؟
          وهكذا ........
          فما بالنا بالخالق عز وجل سبحانه العليم الخبير ؟!!!..
          عملياً سنتجاهل الاحتمال الضئيل بتكون السيارة صدفةً وسنبحث في البراح الواسع الآخر من الاحتمالات وهو وجود عاقل صانع .. ولكن عند البحث النظري لا يجوز ان نغفل عن احتمالنا الصغير وإلا فنحن عن جادة الحق حائدون



          2...
          وأما الخطأ الثاني
          في كلامك زميلي :
          فهو يتعلق بربطك للصدفة بالخلق .. حيث قد أغفلت هنا فارقا ًجوهريا ًبين مجرد احتمالات نظرية :
          وبين ما يحتاجه الخلق أصلا ًمن تدبير وحكمة وقوة وقدرة وعلم وخبرة إلخ !!!..
          وهذه الاشياء لا شأن لها باحتمالات الصدفة بتاتا ًوإلا :

          فإن أبسط مسمار قلاووظ وصامولته :



          لا يمكنك ادعاء تراكبهما صدفة أبدا ً!!.. لأن الأمر خرج هنا عن لغة احتمالات إلى :
          الحاجة لفعل وقدرة لحمل الصامولة أو المسمار ولف أحدهما في الآخر حتى نصل للشكل التالي :



          وهذا لا شأن له بالصدفة أبدا ًزميلي وكما أخبرتك !!..

          فإذا كان هذا هو مجرد افتقار مسمار قلاووظ وصامولته إلى فاعل قادر مريد عليم إلخ ...
          فما بالنا بجزء من السيارة مُعقد ومُركب مثل هذا مثلا ً:



          ثم ما بالك بتجميع كل ذلك وتركيبه بصورة أعقد وأكثر تكاملا ًلأداء غايات محددة ومعينة :



          والآن ... انظر إلى كم الأجزاء التي لا علاقة لتركيبها أبدا ًبالصدفة زميلي في مجرد سيارة :



          فما بالك إذا ًبجسم الإنسان والذي لا يعد تعقيد السيارة بجانبه شيئا ًيُذكر !!!..









          كل هذا صحيح تماماً ولا اعتراض عليه .. وأنا وضحت أنني لا أدافع عن فكرة ظهور الكون صدفة أو ما إلى ذلك لأن الأمر ليس بهذه البساطة فعدة تساؤلات ضرورية ستطرأ , مثل كيف انبثقت الأجزاء المكونة للكون من العدم أصلا , وكيف صيغت بقابلية للالتحام بغيرها وتكوين كل هذا لا بصيغة أخرى , وكيف تم تكوين الوسط المناسب ليجري كل هذا على ما يُرام..كلها أسئلة مهمة

          ولكن أنا فقط افترضت افتراضا, هو أن الوسط موجود بطريقة ما , والمكونات موجودة أيضا وقابلة لأن تلتحم ببعضها .. حينها قد نطرح سؤالا منطقيا , هو هل يجوز أن يجتمع كل هؤلاء لتكوين الكون بهذا النظام والنسق صدفةً بدون تدخل عقلاني .. وجوابي التأصيلي الذي يقصد إصلاح عوج التفكير عند البعض : هو نعم , وجواب غيري هو لا

          ^^
          Last edited by utagai no keshin; 06-28-2012, 12:19 PM.

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة utagai no keshin مشاهدة المشاركة


            كل هذا صحيح تماماً ولا اعتراض عليه .. وأنا وضحت أنني لا أدافع عن فكرة ظهور الكون صدفة أو ما إلى ذلك لأن الأمر ليس بهذه البساطة فعدة تساؤلات ضرورية ستطرأ , مثل كيف انبثقت الأجزاء المكونة للكون من العدم أصلا , وكيف صيغت بقابلية للالتحام بغيرها وتكوين كل هذا لا بصيغة أخرى , وكيف تم تكوين الوسط المناسب ليجري كل هذا على ما يُرام..كلها أسئلة مهمة

            ولكن أنا فقط افترضت افتراضا, هو أن الوسط موجود بطريقة ما , والمكونات موجودة أيضا وقابلة لأن تلتحم ببعضها .. حينها قد نطرح سؤالا منطقيا , هو هل يجوز أن يجتمع كل هؤلاء لتكوين الكون بهذا النظام والنسق صدفةً بدون تدخل عقلاني .. وجوابي التأصيلي الذي يقصد إصلاح عوج التفكير عند البعض : هو نعم , وجواب غيري هو لا

            ^^
            كيف تفترض وجود شيء, إن التصور القديم لكون أزلي قد انهار في زمن صارت فيه نظرية نشوء الكون أمرا مفروغا منه, لم يكن ثمة مكان ولا زمان ولا شيء قبل الانفجار الكبير, الكون خرج من عدم, فلا وجه لافتراضك, فهل خلق الكون نفسه؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن تكون شجاعا لتجيب عنه دون أن تكفر بعقلك.
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة utagai no keshin مشاهدة المشاركة
              يا رفاق .. نحن هنا نتفلسف , والفلسفة هي أم العلوم على الإطلاق , هي التي تحددها وتضع لها مسارها وتصوب أخطائها ..
              هذا مبدأ مهم جدا يجب استيعابه قبل البحث في قضايا الوجود والمنطق وما إلى ذلك حتى لا تُحصَر العقول وتنكمش في أطر ضيقة
              وبناء عليه لو أن أهل الرياضة التطبيقية رأوا استحالة تحقق احتمالية ما من مستوى ضعيف كالذي ذكرنا , فهذا لا غبار عليه ما دمنا في المجالات العملية والتجريبية وما إلى ذلك و"ممكن نمشيها" , أما عندما نتفلسف ونبحث في أصل الوجود وعمقه فسنحطم هذه القاعدة "الرياضية" الغير منطقية ونصدر حكما حاسما بأن الواحد مهما قلت قيمته فسيظل واحدا صحيحا يجوز تحققه من الناحية التنظيرية الفلسفية المنطقية البحتة
              أعتقد أنني هكذا أجبت على الأخ عبد الواحد إجمالاً , ويتبع بالرد الأكثر تفصيلاً على الأخ الفاضل أبي حب الله
              لا يا زميل .. كلامك هذا يدل أنك لم تتطرق الى الحقيقة التي تثبتها مبرهنة برنولي
              ولن نتقدم خطوة قبل أن نتقف حول قانون الأعداد الكبيرة والذي يمكن اثباته عمليا ببرامج محاكاة.
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة utagai no keshin مشاهدة المشاركة
              عملياً سنتجاهل الاحتمال الضئيل بتكون السيارة صدفةً وسنبحث في البراح الواسع الآخر من الاحتمالات وهو وجود عاقل صانع .. ولكن عند البحث النظري لا يجوز ان نغفل عن احتمالنا الصغير وإلا فنحن عن جادة الحق حائدون

              أنا فقط افترضت افتراضا, هو أن الوسط موجود بطريقة ما , والمكونات موجودة أيضا وقابلة لأن تلتحم ببعضها .. حينها قد نطرح سؤالا منطقيا , هو هل يجوز أن يجتمع كل هؤلاء لتكوين الكون بهذا النظام والنسق صدفةً بدون تدخل عقلاني .. وجوابي التأصيلي الذي يقصد إصلاح عوج التفكير عند البعض : هو نعم , وجواب غيري هو لا
              :
              نعم ما دامت هناك ذرات في الكون .. فيمكنها نظريا أن تجتمع بالصدفة لتكون بارجة حربية .. أو روبوت ..
              السؤال الآن هو: هل يمكن لهذه الصدفة أن تتكرر على حساب بقية الإحتمالات التي يمكن للذرات أن تكونها؟
              ماذا يقول قانون برنولي في هذه المسألة؟
              Last edited by عبد الواحد; 06-28-2012, 12:38 PM.

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • utagai no keshin
                عضو
                • Jun 2012
                • 54

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
                كيف تفترض وجود شيء, إن التصور القديم لكون أزلي قد انهار في زمن صارت فيه نظرية نشوء الكون أمرا مفروغا منه, لم يكن ثمة مكان ولا زمان ولا شيء قبل الانفجار الكبير, الكون خرج من عدم, فلا وجه لافتراضك, فهل خلق الكون نفسه؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن تكون شجاعا لتجيب عنه دون أن تكفر بعقلك.
                يا رفيق ..الفكرة أشبه بأصول الفقه عندكم , بمعالجة الأصول والقواعد النظرية التي يجب أن يستند إليه الدماغ وهو يحلل وينظّر

                هو ما أفعله هنا , كل كلامي هو نقد لأخطاء أصولية في تفكير البعض ..والمثال الأشهر هو مثال خلق الكون ونشوءه من صدفة وما إلى ذلك , ولكن لو أن ملحدا وقع في خطأ مثل هذا بصورة أخرى فسيقع عليه نفس النقد ..لو أن أبي في البيت وقع في الخطأ بصورة ثالثة فسيقع في نفس الدائرة ..

                يعني الخلاصة أنا لا أحلل فكرة نشوء الكون ومصدره وآليته وما إلى ذلك بل قصدي أمور أخرى حاولت توضيحها مرارا

                Comment

                • utagai no keshin
                  عضو
                  • Jun 2012
                  • 54

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                  قد انتبهت الآن إلى مشاركة أخي عبد الواحد وفقه الله ...
                  وقد ذكرني بشيء نسيته لأني أكتب من وسط العمل ...

                  فهو قال لك أول مرة زميلي :



                  وفي المرة الثانية - وكنت ساعتها أكتب مشاركتي فلم أنتبه لها إلا الآن - يقول لك من جديد :



                  لأن السؤال المنطقي هو - وبعد بيان استحالة الصدف الاحتمالية مع الأرقام الكبيرة - وبالتبسيط :
                  كيف يمكن للصدفة بعد الوصول لنتيجة ما (ذلك الواحد من كذا أس كذا) : كيف ستحتفظ بهذه النتيجة :
                  وتمسك بها حتى لا تضطر لتكرارها من جديد في احتمالية جديدة تأخذ نفس الوقت أو أكثر ؟!!..

                  والأمر كما أورده الأستاذ عبد الواحد في صورة معبرة من قبل هو :

                  إذا افترضنا أنه لديك مجموعة من العميان : ومعهم مكعب روبيك ... وعددهم هو 10 أس 50 مثلا ً...
                  فهل تتوقع أن يصلوا جميعا ً- وفي لحظة واحدة - لحل مكعباتهم ؟!!!..



                  والآن ...
                  هذا ليس أصلا ًسؤال الأستاذ عبد الواحد وإنما سؤاله هو :

                  هل تتوقع أن تحافظ الصدفة على هذه النتيجة - وهنا تعرف لماذا اخترناهم عميانا ً: لأن الصدفة عمياء - ؟!!

                  هذا هو السؤال ...
                  الرد على هذا مُضَمن داخل ردودي السابقة ..

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24

                    المشكلة أن معالجتي لهذه الإشكالات هي معالجة شاذة قليلا نابعة من تصوري اللاأدري .. وأشك أن ننجح في التواصل بشأن هذا
                    ربما هذه هي الجملة الوحيد (( الصادقة )) التي خرجت منك زميلي :
                    وخرجت من بين الكثير من الجمل التي قلتها وكأنها مسلمات وهي ليست كذلك ..

                    أما وقد تحول المجال من الإقناع إلى إقامة الحُجة :
                    فدونك الأستاذ عبد الواحد إذا كنت تريد المراوغة فعلا ًبلعبة الاحتمالات ....
                    وأرجو أن يقتصر الحوار بينهما منعا ًللتشتيت ...
                    وإذا شكرتك عن شيء زميلي : فهو فقط : جلب موضوعك لأستاذنا عبد الواحد بعد غياب

                    وفقه الله ..

                    Comment

                    • utagai no keshin
                      عضو
                      • Jun 2012
                      • 54

                      #25
                      ماذا يقول قانون برنولي في هذه المسألة؟
                      اتفضل فلا أعرف ..

                      Comment

                      • عبدالله الشهري
                        محاور
                        • Dec 2010
                        • 656

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
                        وقفتُ على نص صريح لدارون ينفي فيه "الصدفة" في عمليات التطور ويستبدلها باعتقاد أن المشكلة هي في أننا نجهل الأسباب الحقيقية لما يحصل.
                        في كتاب التطوري الكبير ستيفن جاي جولد (The Structure Of Evolutionary Theory)، ص 333 . وهناك نقل جولد عن دارون أنه قال:

                        I have hitherto sometimes spoken as if the variations— so common and multiform in organic beings under domestication, and in a lesser degree in those in the state of nature—had been due to chance. This, of course,is a wholly incorrect expression, but it serves to acknowledge plainly our ignorance of the cause of each particular variation

                        العبارة في (أصل الأنواع) ولكني لم أرجع إليه لضيق الوقت.
                        قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                        قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                        Comment

                        • مسلم أسود
                          عضو نشيط
                          • Apr 2012
                          • 2906

                          #27
                          المسألة يا هذا ليست في قرابة فرصة جدوث هذا من الصفر ، بل في تكرار الأمر . فتكون خلية حية واحدة بالصدفة أمر مستحيل رياضياً . و تطورها أكثر استحالة لأنها كما تدعون تتطور بالطفرات ، و الطفرات كلها ضارة و لم يتم تسجيل طفرة مفيدة واحدة في التاريخ . و لهذا فلا بد من خالق مدبر خلق هذه الكائنات البالغة الدقة . و نفس الأمر مع القرآن و محاولتك نفي إعجازه ( و لا أدري لماذا تنفي الإعجاز العددي و تخشى الاقتراب من العلمي ) فهو يستحيل أن يأتي صدفة لأن الحقائق العلمية - التي لم تكن معروفة - تتكرر فيه بدقة متناهية و وصف دقيق . أي أن شخصاً عاقلاً هو من ذكرها . و هنا قد يأتي أحدهم و يقول ( و هل اختلفنا في أن نبيكم العاقل هو من أتى بها ؟ ) و أقول لهم نعم كان هناك فاعل قد أتى بهذه الحقائق ، و لكن السؤال هو ( كيف لرجل أمي لا يقرأ و لا يكتب و لم يغادر الجزيرة العربية إلا مرة واحدة نحو الحبشة أن يأتي بكل هذه الحقائق العظيمة الدقيقة و في نفس الوقت يأتي بكلام يخرس الشعراء و أهل الكلام و يناسب كل زمان و مكان ؟ )

                          Comment

                          • بحب دينى
                            عضو نشيط
                            • Aug 2011
                            • 1970

                            #28
                            أنا صادق فيما سأقول ، أستطيع أن انسف كل ما تقول بذكر عمر الكون وبدايته حسب ما قد حدد العلماء البدايه والتى لا تتعدى الملايين من السنين ثم أسألك عن جزىء البروتين وإحتمال نشوءه صدفه وتكرر هذا الأمر فى مليارات من البشر ! وأحتمال النشوء صدفه الذى يحتاج لدشليونات من السنين وهو ما يخالف عمر الكون بمراحل كثيره ويفوقه بمراحل وأعداد !!، لكنى لن أفعل ذلك مطلقاً !...بل سأذكر قول ربى جل وعلا فى سورة يونس :وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون ( 36 ) ...وأقول إن هذا من عين التمسك بالمتشابه وعدم رده الى المحكم وهذا خير دليل على كلامى ! ، بل ما يزيد التفسير لموقفك هو أن شخصاً رآى بيتاً فى الصحراء مهجوراً ولكنه به كنوز وذهب ومجوهرات ، ثم فتش فيه قليلاً فوجد ملابس لأدميين ولكنها جميله من أفخم الأنواع ، فظل يفكر الرجل مهموماً من هو صاحب تلك الكنوز !؟ وقام هذا الرجل بالأتصال بشرطة الأثار وعلماء الأثار وظلو ينقبون عن أى عصر تنتمى تلك الأشياء فقاطعهم رجل وقال أنا مفكركم وفيلسوفكم !..وقال : إن هناك احتمال صغير جداً بل ضئيل لايرى الا بالميكرسكوب الدقيق أيضاً وهو أن هذا البيت قد بنى من اساسه بمفرده صدفه !...وأنتم لاتستطيعون نفى هذا الاحتمال !...ولا تستطيعون أن تجابهو الفلسفة والمنطق !...فهل ياترى سيسكت عنه شرطة الأثار أم سيعتقلوه !؟ لا أدرى ربما يتطور الأمر !...وهناك ما يسمى بالأحتمال العكسى وهو من تأليفى اليك يازميلى ! ...وهو أن أقول لك هناك احتمال أن أول ملحد فى البشريه كان يشرب الخمر ويدمن المخدرات البدائيه مثل نبات الخشخاش والبانجو !..فهل تستطيع نفى الأحتمال ولو كان ضعيفاً !؟ ومن هنا تترك المحكم وتتمسك فى المتشابه !..وتتمسك فى أحتمال صغير عندما تتكلم عن بيت كامل منظم وتقول لا أنا أتمسك بالظنيات وأترك اليقينات والقرائن !..بل فعلت أنت أكثر من ذلك !..فهذه رسالات قد جائت للبشريه وخاتمها شريعة الأسلام قد جائت كالسيف القاطع لكل أفاك متظنن !...ولله المثل الأعلى فى كل ما ضربت من أمثله وقد بسطت القول فى موضوعى ( رحله فى مخلوقات الله) وتجده فى توقيعى ... ...وأقول هذا ردى البسيط وأترك المجال للأخ عبد الواحد ...واسأل الله أن يهديك لما يحب ويرضى ...اللهم آمين
                            Last edited by بحب دينى; 06-28-2012, 05:17 PM.
                            الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                            شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                            Comment

                            • utagai no keshin
                              عضو
                              • Jun 2012
                              • 54

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
                              المسألة يا هذا ليست في قرابة فرصة جدوث هذا من الصفر ، بل في تكرار الأمر . فتكون خلية حية واحدة بالصدفة أمر مستحيل رياضياً . و تطورها أكثر استحالة لأنها كما تدعون تتطور بالطفرات ، و الطفرات كلها ضارة و لم يتم تسجيل طفرة مفيدة واحدة في التاريخ . و لهذا فلا بد من خالق مدبر خلق هذه الكائنات البالغة الدقة . و نفس الأمر مع القرآن و محاولتك نفي إعجازه ( و لا أدري لماذا تنفي الإعجاز العددي و تخشى الاقتراب من العلمي ) فهو يستحيل أن يأتي صدفة لأن الحقائق العلمية - التي لم تكن معروفة - تتكرر فيه بدقة متناهية و وصف دقيق . أي أن شخصاً عاقلاً هو من ذكرها . و هنا قد يأتي أحدهم و يقول ( و هل اختلفنا في أن نبيكم العاقل هو من أتى بها ؟ ) و أقول لهم نعم كان هناك فاعل قد أتى بهذه الحقائق ، و لكن السؤال هو ( كيف لرجل أمي لا يقرأ و لا يكتب و لم يغادر الجزيرة العربية إلا مرة واحدة نحو الحبشة أن يأتي بكل هذه الحقائق العظيمة الدقيقة و في نفس الوقت يأتي بكلام يخرس الشعراء و أهل الكلام و يناسب كل زمان و مكان ؟ )


                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركة
                              أنا صادق فيما سأقول ، أستطيع أن انسف كل ما تقول بذكر عمر الكون وبدايته حسب ما قد حدد العلماء البدايه والتى لا تتعدى الملايين من السنين ثم أسألك عن جزىء البروتين وإحتمال نشوءه صدفه وتكرر هذا الأمر فى مليارات من البشر ! وأحتمال النشوء صدفه الذى يحتاج لدشليونات من السنين وهو ما يخالف عمر الكون بمراحل كثيره ويفوقه بمراحل وأعداد !!، لكنى لن أفعل ذلك مطلقاً !...بل سأذكر قول ربى جل وعلا فى سورة يونس :وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون ( 36 ) ...وأقول إن هذا من عين التمسك بالمتشابه وعدم رده الى المحكم وهذا خير دليل على كلامى ! ، بل ما يزيد التفسير لموقفك هو أن شخصاً رآى بيتاً فى الصحراء مهجوراً ولكنه به كنوز وذهب ومجوهرات ، ثم فتش فيه قليلاً فوجد ملابس لأدميين ولكنها جميله من أفخم الأنواع ، فظل يفكر الرجل مهموماً من هو صاحب تلك الكنوز !؟ وقام هذا الرجل بالأتصال بشرطة الأثار وعلماء الأثار وظلو ينقبون عن أى عصر تنتمى تلك الأشياء فقاطعهم رجل وقال أنا مفكركم وفيلسوفكم !..وقال : إن هناك احتمال صغير جداً بل ضئيل لايرى الا بالميكرسكوب الدقيق أيضاً وهو أن هذا البيت قد بنى من اساسه بمفرده صدفه !...وأنتم لاتستطيعون نفى هذا الاحتمال !...ولا تستطيعون أن تجابهو الفلسفة والمنطق !...فهل ياترى سيسكت عنه شرطة الأثار أم سيعتقلوه !؟ لا أدرى ربما يتطور الأمر !...وهناك ما يسمى بالأحتمال العكسى وهو من تأليفى اليك يازميلى ! ...وهو أن أقول لك هناك احتمال أن أول ملحد فى البشريه كان يشرب الخمر ويدمن المخدرات البدائيه مثل نبات الخشخاش والبانجو !..فهل تستطيع نفى الأحتمال ولو كان ضعيفاً !؟ ومن هنا تترك المحكم وتتمسك فى المتشابه !..وتتمسك فى أحتمال صغير عندما تتكلم عن بيت كامل منظم وتقول لا أنا أتمسك بالظنيات وأترك اليقينات والقرائن !..بل فعلت أنت أكثر من ذلك !..فهذه رسالات قد جائت للبشريه وخاتمها شريعة الأسلام قد جائت كالسيف القاطع لكل أفاك متظنن !...ولله المثل الأعلى فى كل ما ضربت من أمثله وقد بسطت القول فى موضوعى ( رحله فى مخلوقات الله) وتجده فى توقيعى ... ...وأقول هذا ردى البسيط وأترك المجال للأخ عبد الواحد ...واسأل الله أن يهديك لما يحب ويرضى ...اللهم آمين
                              للأسف كل هذه الردود تجعلني وكأني لم أقل شيئا ..

                              على العموم أنا متشوق لرد الأستاذ عبد الواحد لأنه لو صحت فكرته فستفتح لي آفاقا مدهشة ..

                              Comment

                              • utagai no keshin
                                عضو
                                • Jun 2012
                                • 54

                                #30
                                وقفتُ على نص صريح لدارون ينفي فيه "الصدفة" في عمليات التطور ويستبدلها باعتقاد أن المشكلة هي في أننا نجهل الأسباب الحقيقية لما يحصل.
                                لفتة قيمة من دارون -لو صحت..

                                Comment

                                Working...