المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beammer
أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية
Collapse
X
-
-
يرفع لمناقشة الأستاذ العضو (عادل) إن كان من منكرى السنة. وإن لم يكن فليس له حق المحاورة حول مواضيع حجية السنة النبوية المطهرة.
Comment
-
فتح هذا الرابط لمناقشة العضو المسمى نفسه (نظام) فهرب.
وكان مستواه أقل من مستوى المحاورة.
وشارك فيه العضو المسمى نفسه مسلم 54 وصال وجال فيه ولكنه فى النهاية هرب
ورفع لمناقشة العضو المنكر للسنة المسمى نفسه عادل ولم يشارك فيه بكلمة واحدة فهرب.
وهأنذا أرفعه مرة ثالثة لمناقشة العضو المسمى نفسه bennour الذى ألحد فى شرع الله وادعى أن الصلاة ثلاث فروض لا خمساً فليتفضل.
Comment
-
-
تأكدت بنفسي من كل هذة الأحاديث في كتاب البخاري وادعوا منك الرد يا استاذ أبو جهاد الأنصاري على معنى هذة الأحاديث اذا كان ليها معنى اخر عندك!!!!!!!!!!
الكلام المكتوب كله لأحمد صبحي منصور ، واظن من حق كل الناس ان يقرأوا كل كلامه طالما انكم تكتبون الردود عليها
Comment
-
شوف يا khaled_aliiiالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled_aliiiتأكدت بنفسي من كل هذة الأحاديث في كتاب البخاري وادعوا منك الرد يا استاذ أبو جهاد الأنصاري على معنى هذة الأحاديث اذا كان ليها معنى اخر عندك!!!!!!!!!!
الكلام المكتوب كله لأحمد صبحي منصور ، واظن من حق كل الناس ان يقرأوا كل كلامه طالما انكم تكتبون الردود عليها
الملعون أحمد صبحي منصور مدعوم من اميركا بشكل رهيب وصار له اذيال هنا وهناك ..
وصار له مؤسسة تخريبية خاصة أخرى بعد ان اسس مؤسسة ابن خلدون الاميركية - الصهيونية في القاهرة
وصار يتفتف كثير وكلها تفتفات بلا اي وجه حق ..
فلا نريد اذا كل واحد يتفتف نرد على تفتفاته ..
هنا يناقش نهجه الالحادي في دعوته الى انكار حجية السنة
والرد عليه يكون ببيان بطلان نهجه هذا ..
وان السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القران الكريم ..
وانه لا مجال للاستغناء عن هذا المصدر ..
بل ليس لانه مصدر تشريعي فقط ..
فالسنة هي كلام رسول رب العالمين
فهل يقول مسلم بجواز ترك السنة النبوية !!!!!!!
الجواب لا ..
ومن يقول بقول هؤلاء الخارجين فقد انسلخ عن دين الاسلام ..للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
وهل أنا أنكرت أنها موجودة فى البخارى يا محترم؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled_aliiiتأكدت بنفسي من كل هذة الأحاديث في كتاب البخاري
هل قرأت حضرتك عنوان المقال؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled_aliiiوادعوا منك الرد يا استاذ أبو جهاد الأنصاري على معنى هذة الأحاديث اذا كان ليها معنى اخر عندك!!!!!!!!!!
أنا لست فى معرض شرح أحاديث من صحيح البخارى.
أنا أرد على كذب وجهل وتدليس صبحى منصور بدين الإسلام ، حتى لا يفتن أمثالك بكلام خارج عن شرع الله ، بل هو ضد شرع الله.
ما أرد عليه أدرجه أثناء المقال.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled_aliiiالكلام المكتوب كله لأحمد صبحي منصور ، واظن من حق كل الناس ان يقرأوا كل كلامه طالما انكم تكتبون الردود عليها
ولو كان هناك ما يدعو لعدم ذكر أشياء معينة خوفاً على الشباب وعلى غير المتخصصين حتى لا يفهموه خطأً فلا مانع من هذا. فقديماً قال العلماء : إن من الفقه كتم بعض العلم.
أنصح حضرتك بقراءة الموضوع أولاً كلمة كلمة ثم بعدها أيد صبحى منصور أو العنه فهذا شأنك أنت.
ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد.
أشكرك على اهتمامك.
Comment
-
السلام عليكم
عودة إلى هذا الموضوع
على هذا الرابط :
وضع العضو المنكر للسنة عبدالجبار عدة تساؤلات تعليقاً على بعض ردودى حول قول الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) الآية.
ساضع تساؤلاته ثم أعود لاحقاً لتفنيدها إن شاء الله.
قال عبدالجبار:
ثم قال:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجبار مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا : لريد ان ارد عليك فيما قلت عن تفسيرك للايات
من الامانة في النقل عن كتاب الله ان لا تقطع الايات وتاتي بجزء من الايات
فات بها كاملة ياأخي
يقول الله تعالى
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
سورة الحشر
إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) نزل هذا الذكر في سورة الحشر ، وسورة الحشر تناولت حادثة وقعت مع أهل الكتاب ، ومنذ البداية والسورة تتكلم عن الحادثة وما ترتب عنها ومن ذلك الذي ترتب عنها هو الذكر الذي أنزله الله في شأن الحادثة ، والآن تابعوا معي سورة الحشر من بدايتها :
بسم الله الرحمن الرحيم
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
1 ــ تبدأ السورة بقوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ، هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ... ) هذه هي البداية ، فانظروا عن ماذا تتكلم ، إنها حادثة وقعت ، فأخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم .
2- ــ نتابع بالتسلسل ماذا تقول السورة ، يقول تعالى ( ... ما ظننتم أن يخرجوا ، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة .
3- ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار ، ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ، ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ، ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إن السورة لا زالت تتكلم عن الحادثة .
4ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ، والله على كل شيء قدير ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن تناولت ما ترتب عن الحادثة ، فإنها تصف لنا المشهد بأن خروج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لم يتم عن طريق حرب وهو قوله سبحانه ( ... فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ... )
إذن ماذا عن الغنائم والتي تسمى في هذه الحادثة بالفيء ، يبين الله سبحانه بأن هذا الفيء لم يتم نتيجة معركة وبالتالي فله حكم خاص يبينه الله في هذه السورة ، وهو ما يلي ذكره .
ــ نواصل السورة ، والآن إليكم الحكم الذي أنزله الله في الفيء ، غنائم بدون معركة ، يقول سبحانه وتعالى
( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ ) الآية هذه نقلتها مباشرة كما هي في الكتاب ، وانظروا من أين تبدأ الآية وأين تنتهي ، وانظروا إلى قوله تعالى
( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
فانظروا أين يوجد هذا الذكر ، إنه جزء من الآية ، ويوجد قبله كلام ، وهو جاء في نهاية هذا الكلام ،
فانظروا كيف كل شيء واضح ، فالآية تتكلم عن الحكم الذي أنزله الله في الفيء وكيف يتم تقسيمه ، بأن يقسم على المذكورين في الآية وليس كما هو المعتاد في الغنائم التي تم كسبها بحرب ،
ومن أعطاه الرسول شيئا من هذا الفيء فليأخذه ، وما يراه من أي ممارسة في هذا الفيء فينهاهم عنها فلينتهوا ، علما أن هناك أموال ستجمع وأراض ودور وأشياء عديدة ، ولا يخفى أن تكون هناك ممارسات متشابكة ، وقد يجد الإنسان شيئا من هذا الفيء فيظنه بسيطا أو تافها فيأخذه ،
فأي ممارسة يراها الرسول غير لائقة وينهاهم عنها فعليهم أن ينتهوا ، وعليك أن تتخيل قرية بكاملها تخرج من ديارها وتترك كل شيء وراءها ، وهناك أراض متجاورة لآخرين وقد يطمع الناس في ضم بعض الحدود إليهم ،
فأي من الممارسات يراها النبي فينهى عنها يجب الانتهاء عنها ، ولا يؤخذ من الفيء إلا ما يعطيه ، والأمر الآن واضح
ــ يقول تعالى ( ... للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن هي تواصل الكلام عن تقسيم الفيء ، أي لازلنا مع الفيء وتقسيمه
,والان اليك الأسئلة التالية
إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل هو آية أم جزء من آية ؟
ــ إذا كان جزء من آية ، أذكر الآية بكاملها .
ــ هل له علاقة بالآية كلها أم ليس له علاقة بها ؟
ــ هل المعنى مرتبط بالآية كلها أم هو منفصل عنها ؟
ــ هل يختلف المعنى بضمه للآية كلها وفصله عنها ؟
ــ هل السورة التي نزل فيها تتكلم عن حادثة ؟
ــ إذا كانت تتكلم عن حادثة ما هي هذه الحادثة ؟
ــ هل عندما أنزل الله قوله تعالى ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل كان يتكلم فيه عن الحادثة ؟
ـ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟
ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟
وسوف أفند مزاعمه وكلامه إن شاء الله مساء السبت.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجبار مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما عن قولك حكم النبي
فليس هناك حكما للنبي
ان الحكم الا لله
فتدبر هد الاية جيدا
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60)
ان الحكم الا لله
ان الحكم الابما أنزل الله
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
اليك تفسير الطبري
لقول في تأويل قوله : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) }
قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"فلا" فليس الأمر كما يزعمون: أنهم يؤمنون بما أنزل إليك، وهم يتحاكمون إلى الطاغوت، ويصدّون عنك إذا دعوا إليك يا محمد = واستأنف القسم جل ذكره فقال:"وربك"، يا محمد ="لا يؤمنون"، أي: لا يصدقون بي وبك وبما أنزل إليك ="حتى يحكموك فيما شجر بينهم"
فالمقصود يحكموك
الاحتكام الى كتاب الله
لان الله قال ايضا
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60)
فالحكم بما انزل الله على رسوله
اليك الايات التي تبين ان الحكم لله
واوحى الله لرسوله ان يحكم بينهم بما أنزل الله
يقول الله تعالى في سورة المائدة
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
ادا انزل الله على رسوله الكتاب بالحق وامر ان يحكم بما أنزل الله
ثم الاية التي تليه
يكر الله نفس الامر وهو الحكم بما أنزل الله
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)
ثم تعقب الايات هل تريدون حكم الجاهلية !!!!!
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)
فالله أحس حكمأ !!
وفي نفس السورة يقول الله ان الدي لايحكم بما أنزل الله
فهم الكافرون .... الفاسقون .... الظالمون
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)
) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)
والسلام عليكم.
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركةأوجه الدعوة إلى جميع اللاقرآنيين منكرى السنة أن نحتكم سوياً إلى قول الله تعالى :
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)) [الحشر]
فهل من مجيب؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياأخي ابوجهاد اتق الله ولاتقتطع جزء من الاية وتدعي أنها أية
فاللاية هي:
يقول الله تعالى :
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
سورة الحشر
إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) نزل هذا الذكر في سورة الحشر ، وسورة الحشر تناولت حادثة وقعت مع أهل الكتاب ، ومنذ البداية والسورة تتكلم عن الحادثة وما ترتب عنها ومن ذلك الذي ترتب عنها هو الذكر الذي أنزله الله في شأن الحادثة ، والآن تابعوا معي سورة الحشر من بدايتها :
بسم الله الرحمن الرحيم
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
1 ــ تبدأ السورة بقوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ، هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ... ) هذه هي البداية ، فانظروا عن ماذا تتكلم ، إنها حادثة وقعت ، فأخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم .
2- ــ نتابع بالتسلسل ماذا تقول السورة ، يقول تعالى ( ... ما ظننتم أن يخرجوا ، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة .
3- ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار ، ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ، ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ، ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إن السورة لا زالت تتكلم عن الحادثة .
4ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ، والله على كل شيء قدير ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن تناولت ما ترتب عن الحادثة ، فإنها تصف لنا المشهد بأن خروج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لم يتم عن طريق حرب وهو قوله سبحانه ( ... فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ... )
إذن ماذا عن الغنائم والتي تسمى في هذه الحادثة بالفيء ، يبين الله سبحانه بأن هذا الفيء لم يتم نتيجة معركة وبالتالي فله حكم خاص يبينه الله في هذه السورة ، وهو ما يلي ذكره .
ــ نواصل السورة ، والآن إليكم الحكم الذي أنزله الله في الفيء ، غنائم بدون معركة ، يقول سبحانه وتعالى
( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ ) الآية هذه نقلتها مباشرة كما هي في الكتاب ، وانظروا من أين تبدأ الآية وأين تنتهي ، وانظروا إلى قوله تعالى
( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
فانظروا أين يوجد هذا الذكر ، إنه جزء من الآية ، ويوجد قبله كلام ، وهو جاء في نهاية هذا الكلام ،
فانظروا كيف كل شيء واضح ، فالآية تتكلم عن الحكم الذي أنزله الله في الفيء وكيف يتم تقسيمه ، بأن يقسم على المذكورين في الآية وليس كما هو المعتاد في الغنائم التي تم كسبها بحرب ،
ومن أعطاه الرسول شيئا من هذا الفيء فليأخذه ، وما يراه من أي ممارسة في هذا الفيء فينهاهم عنها فلينتهوا ، علما أن هناك أموال ستجمع وأراض ودور وأشياء عديدة ، ولا يخفى أن تكون هناك ممارسات متشابكة ، وقد يجد الإنسان شيئا من هذا الفيء فيظنه بسيطا أو تافها فيأخذه ،
فأي ممارسة يراها الرسول غير لائقة وينهاهم عنها فعليهم أن ينتهوا ، وعليك أن تتخيل قرية بكاملها تخرج من ديارها وتترك كل شيء وراءها ، وهناك أراض متجاورة لآخرين وقد يطمع الناس في ضم بعض الحدود إليهم ،
فأي من الممارسات يراها النبي فينهى عنها يجب الانتهاء عنها ، ولا يؤخذ من الفيء إلا ما يعطيه ، والأمر الآن واضح
ــ يقول تعالى ( ... للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن هي تواصل الكلام عن تقسيم الفيء ، أي لازلنا مع الفيء وتقسيمه
,والان اليك الأسئلة التالية
إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل هو آية أم جزء من آية ؟
ــ إذا كان جزء من آية ، أذكر الآية بكاملها .
ــ هل له علاقة بالآية كلها أم ليس له علاقة بها ؟
ــ هل المعنى مرتبط بالآية كلها أم هو منفصل عنها ؟
ــ هل يختلف المعنى بضمه للآية كلها وفصله عنها ؟
ــ هل السورة التي نزل فيها تتكلم عن حادثة ؟
ــ إذا كانت تتكلم عن حادثة ما هي هذه الحادثة ؟
ــ هل عندما أنزل الله قوله تعالى ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل كان يتكلم فيه عن الحادثة ؟
ـ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟
ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
عودة إلى هذا الموضوع
على هذا الرابط :
وضع العضو المنكر للسنة عبدالجبار عدة تساؤلات تعليقاً على بعض ردودى حول قول الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) الآية.
ساضع تساؤلاته ثم أعود لاحقاً لتفنيدها إن شاء الله.
قال عبدالجبار:
ثم قال:
وسوف أفند مزاعمه وكلامه إن شاء الله مساء السبت.
والسلام عليكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سامحك الله وغفر لك
أنا لست من منكري سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
أنا انكلم عن الاحاديث المروية في كتب البخاري ومسلم على انها ليست وحي من عند الله
هل فهمت؟
Comment
-
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعاملين ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين وبعد...
يقول تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) يأمرنا ربنا سبحانه وتعالى أن نتمسك بكل ما جاءنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشريع سواء أكان قرآناً أم سنة. وأن ننتهى عما نهانا عنه سواء أجاء النهى فى القرآن أو السنة سواءً بسواء.
وهذا الأمر من الله سبحانه وتعالى حجة قاطعة على حجية السنة النبوية فى التشريع. وعلى هذا سارت أمة الإسلام منذ بعثة النبى صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا. ولكن ظهر علينا هذه الأيام أبناء المستشرقين وأحفاد المستعمرين ليأتونا بإسلام جديد مستحدث من عند أنفسهم يقولون فيه أن السنة ليست وحى من عند الله ، وأن القرآن الكريم هو وحده مصدر التشريع فى الإسلام.
وقد تأولوا أشياء ظنوا أنها حجة علينا والصواب أنها حجة عليهم. وهنا أضع بين أيديهم دليل قاطع على حجية السنة النبوية الشريفة فى الإسلام ، والدليل هنا من جنس ما يحتجون هم به أى من القرآن الكريم ، ولن أعرج على شئ غير القرآن الكريم فى إثبات باطلهم الذى يدعون.
وقبل أن أتحدث عن هذه الآية ، اذكر أنه قد سبق وناظرت أحد منكرى السنة علىنفس هذا الموضوع ونفس هذا الرابط ، ولكنه – كعادة أهل الباطل – فر من الحوار ولم يعقب. وهذا ما سوف يحدث كذلك بإذن الله لصاحبنا الموجود معنا الآن. أنا أثق فى هذا ولا أشك فيه. بمجرد أن يظهر الحق ناصعاً ، بمجرد أن يعجزوا عن رد جيش ادلة أهل السنة ، بمجرد أن تبهت حججهم ، لن يكون أمامهم رد إلا الهرب. فهم لا يجيدون شئ سوى إلقاء الشبهات.
حسناً فلننتظر جميعاً ولنرى ما سوف يحدث ، وهو سار لأهل الحق بإذن الله. والله المستعان على ما تصفون.
أنا أضع قول الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) دليل قاطع على حجية السنة النبوية فى التشريع. ولكن المنكرين للسنة لا يريدون هذا ، هم يحرفون (معانى) الكلم عن مواضعه ، ويحملونها على غير معانيها ، لا لشئ إلا كرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتاً لسنته الطاهرة وعداءً للإسلام ، وليدعوا ما شاءوا فقد كذبوا على الله ورسوله أفلا يكذبون علينا.
والآن أبدأ مع حضراتكم مشوارى مع قول الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وكيف نثبت به حجية السنة النبوية فى التشريع.
والله المستعان ، وعليه وحده التكلان.
Comment
-
عندما نتعرض لتفسير آية أو بعض آية من كتاب الله ، فيجب علينا أن ننظر إلى عدة أمور فى غاية الأهمية حتى يسلم لنا التفسير ولا نشطط ولا نبتعد عن مراد رب العالمين من هذه الأشياء :
1- أن ننظر إلى الآية فى سياقها داخل السورة.
2- أن نتدبر علاقة بداية السورة بوسطها ثم بنهايتها.
3- أن نتدبر علاقة السورة بما قبلها وما بعدها.
4- أن ننتظم خطاً تفسيرياً محدداً واضحاً من أول السورة لنهايتها.
5- أن نتأمل نظم القرآن ونتأمل الحكمة لماذا لم يأت على نحو آخر. وفى هذا فوائد يعجز العقل عن إدراكها كلها والإحاطة بها.
6- أن نتأمل المفردات الواردة وما الحكمة فى ورود مفردات بعينها دون غيرها. وفى هذا من الفوائد كسابقه.
وهناك الكثير والكثير ولا أريد أن أطيل عليكم.
فلنبدأ رحلتنا مع سورة الحشر. ولنتأمل أنها قد جاءت بين سورتى المجادلة والممتحنة. فسورة المجادلة جاءت فى مقام التشريع للعديد من الأمور منها مسألة الظهار ، وجُعل من حادثة المرأة التى جاءت إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، مناسبةً لنزول السورة ، فرغم أنها حالة خاصة بامرأة بعينها إلا أن التشريع جاء عام للأمة بأكملها.
إذن السورة لم تأت لتروى على المسلمين قصة تلك المرأة ، وكيف هذا وهم يعلمون قصتها ، بل هى واقفة بين أيديهم تعرض شكواها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، غذن الغرض من سورة المجادلة هو : (التشريع) .... التشريع العام للأمة.
ثم تعرج سورة المجادلة على أمور تشريعية أخرى مهمة ألا وهى التناجى بالر والتقوى وليس الإثم والعدوان ، ثم تشرع لنا كيف تكون مناجاتنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم تختتم السورة بتشريع الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين والبراء ممن يحاد الله ورسوله.
يعنى سورة المجادلة كلها جاءت فى مقام التشريع العام للأمة رغم كونها بدأت بحادثة فردية.
عظيم.
Comment
-
أما السورة التى تلت سورة الحشر فى الترتيب فهى سورة الممتحنة ، وقد بدأت سورة الممتحنة بشئ عجيب جداً ، بدأت بنفس الموضوع الذى انتهت به سورة المجادلة. سورة المجادلة انتهت بتشريع الولاء والبراء : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) ، وسورة الممتحنة تبدأ بنفس الشئ : ( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) ، إذن قد جاءت سورة الحشر بين هاتين السورتين اللتين تحدثتا عن التشريع ، ولم تأت فى معرض الحديث عن القصص ، ورغم أنها تحدثت عن واقعة إخراج بنى النضير ، إلا أنها لم تأت لتروى على الصحابة قصتهم فالصحابة حاضرون ويرون الأحداث لحظة وقوعها ، ولكن السورة جاءت فى مقام التشريع ، وإن اتخذت من واقعة بعينها سبباً لنزولها.
نخلص من هذا أن السور الثلاثة قد جاءت فى مقام التشريع وخاصة التشريع الاعتقادى: الولاء والبراء وحجية السنة والإيمان بالله.
والآن فلنأت إلى سورة الحشر ونتأملها جيداً سنجد أموراً عجيبة:
1- السورة بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض) هناك سور بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض) وهى سورة الحديد لاحظوا الفرق بين الاثنين. وقد جاءت سور أخرى بنفس الافتتاح وهى سورة الصف. ولكن ما هى مناسبة افتتاح السورة بهذه الآية؟ وبخاصة قوله تعالى : ( ما فى السموات وما فى الأرض ) وليس كما فى بعض السور الأخرى التى بدأها بقوله تعالى : ( ما فى السموات والأرض)؟
2- إن الغالب على السور التى بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض ) فإنها تتحدث عن توحيد الإلهية وعن ضرورة إفراد الله بالعبادة ، إذن فمطلع السورة هنا جاء ليتحدث عن الله سبحانه وتعالى ، فهو سبحانه غاية الحوار من هذه السورة كما سيتضح لاحقاً.
3- تبدأ الآية الثانية بقوله تعالى : ( هو الذى ..) فمن هو؟ هو الله سبحانه وتعالى. ثم يخبرنا سبحانه أنه هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم وما كان أحد يظن أنهم سوف يخرجون من المدينة بهذا الشكل المهين ، ولكن الله على كل شئ قدير ، فهذه الآية إذن غايتها بيان قدرة الله سبجانه وتعالى ، وإن اتخذت من حادثة إخراج اليهود مثالاً على هذا. فكما ذكر فى ختام الآية السابقة أنه هو : ( العزيز الحكيم ) العزيز الذى لا غالب له ، ففى الآية الثانية يعطينا الله مثالاً لقدرته المطلقة لدرجة أن اليهود الذين لم يكن يظن أحد أنهم سيخرجون من المدينة ، إذا بهم يخرجون منها بقدرة الله بل ويخربون بيوتهم بأيديهم هم أنفسهم.
4- ثم تعرج السورة على حادثة الفئ ، ويبين سبحانه أنه قد تم بقدرة الله ولم يجف عليه المسلمون بخيل ولا بركاب. ولهذا تتختم الآية بقوله تعالى : ( والله على كل شئ قدير ). إذن الحديث لا يزال غايته هو الله سبحانه وتعالى وإن اتخذ من واقعة الفئ مناسبة لذلك.
5- ثم نأتى إلى الآية السابعة : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى .... ) وفيها جاء قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وهى محور حديثنا ومناط استدلالنا. حيث يدعى منكرو السنة أنها خاصة بحادثة الفئ. والمتساهل أو المعتدل منهم يقول أن معناها هو : "ما آتاكم الرسول من قسمة الفئ فخذوه". وهذا قد ذكره أحد المناكير فى نفس هذا الرابط.
وهنا لى وقفات.
Comment
-
أما السورة التى تلت سورة الحشر فى الترتيب فهى سورة الممتحنة ، وقد بدأت سورة الممتحنة بشئ عجيب جداً ، بدأت بنفس الموضوع الذى انتهت به سورة المجادلة. سورة المجادلة انتهت بتشريع الولاء والبراء : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) ، وسورة الممتحنة تبدأ بنفس الشئ : ( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) ، إذن قد جاءت سورة الحشر بين هاتين السورتين اللتين تحدثتا عن التشريع ، ولم تأت فى معرض الحديث عن القصص ، ورغم أنها تحدثت عن واقعة إخراج بنى النضير ، إلا أنها لم تأت لتروى على الصحابة قصتهم فالصحابة حاضرون ويرون الأحداث لحظة وقوعها ، ولكن السورة جاءت فى مقام التشريع ، وإن اتخذت من واقعة بعينها سبباً لنزولها.
نخلص من هذا أن السور الثلاثة قد جاءت فى مقام التشريع وخاصة التشريع الاعتقادى: الولاء والبراء وحجية السنة والإيمان بالله.
والآن فلنأت إلى سورة الحشر ونتأملها جيداً سنجد أموراً عجيبة:
1- السورة بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض) هناك سور بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض) وهى سورة الحديد لاحظوا الفرق بين الاثنين. وقد جاءت سور أخرى بنفس الافتتاح وهى سورة الصف. ولكن ما هى مناسبة افتتاح السورة بهذه الآية؟ وبخاصة قوله تعالى : ( ما فى السموات وما فى الأرض ) وليس كما فى بعض السور الأخرى التى بدأها بقوله تعالى : ( ما فى السموات والأرض)؟
2- إن الغالب على السور التى بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض ) فإنها تتحدث عن توحيد الإلهية وعن ضرورة إفراد الله بالعبادة ، إذن فمطلع السورة هنا جاء ليتحدث عن الله سبحانه وتعالى ، فهو سبحانه غاية الحوار من هذه السورة كما سيتضح لاحقاً.
3- تبدأ الآية الثانية بقوله تعالى : ( هو الذى ..) فمن هو؟ هو الله سبحانه وتعالى. ثم يخبرنا سبحانه أنه هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم وما كان أحد يظن أنهم سوف يخرجون من المدينة بهذا الشكل المهين ، ولكن الله على كل شئ قدير ، فهذه الآية إذن غايتها بيان قدرة الله سبجانه وتعالى ، وإن اتخذت من حادثة إخراج اليهود مثالاً على هذا. فكما ذكر فى ختام الآية السابقة أنه هو : ( العزيز الحكيم ) العزيز الذى لا غالب له ، ففى الآية الثانية يعطينا الله مثالاً لقدرته المطلقة لدرجة أن اليهود الذين لم يكن يظن أحد أنهم سيخرجون من المدينة ، إذا بهم يخرجون منها بقدرة الله بل ويخربون بيوتهم بأيديهم هم أنفسهم.
4- ثم تعرج السورة على حادثة الفئ ، ويبين سبحانه أنه قد تم بقدرة الله ولم يجف عليه المسلمون بخيل ولا بركاب. ولهذا تتختم الآية بقوله تعالى : ( والله على كل شئ قدير ). إذن الحديث لا يزال غايته هو الله سبحانه وتعالى وإن اتخذ من واقعة الفئ مناسبة لذلك.
5- ثم نأتى إلى الآية السابعة : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى .... ) وفيها جاء قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وهى محور حديثنا ومناط استدلالنا. حيث يدعى منكرو السنة أنها خاصة بحادثة الفئ. والمتساهل أو المعتدل منهم يقول أن معناها هو : "ما آتاكم الرسول من قسمة الفئ فخذوه". وهذا قد ذكره أحد المناكير فى نفس هذا الرابط.
وهنا لى وقفات.
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركةأما السورة التى تلت سورة الحشر فى الترتيب فهى سورة الممتحنة ، وقد بدأت سورة الممتحنة بشئ عجيب جداً ، بدأت بنفس الموضوع الذى انتهت به سورة المجادلة. سورة المجادلة انتهت بتشريع الولاء والبراء : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) ، وسورة الممتحنة تبدأ بنفس الشئ : ( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) ، إذن قد جاءت سورة الحشر بين هاتين السورتين اللتين تحدثتا عن التشريع ، ولم تأت فى معرض الحديث عن القصص ، ورغم أنها تحدثت عن واقعة إخراج بنى النضير ، إلا أنها لم تأت لتروى على الصحابة قصتهم فالصحابة حاضرون ويرون الأحداث لحظة وقوعها ، ولكن السورة جاءت فى مقام التشريع ، وإن اتخذت من واقعة بعينها سبباً لنزولها.
نخلص من هذا أن السور الثلاثة قد جاءت فى مقام التشريع وخاصة التشريع الاعتقادى: الولاء والبراء وحجية السنة والإيمان بالله.
والآن فلنأت إلى سورة الحشر ونتأملها جيداً سنجد أموراً عجيبة:
1- السورة بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض) هناك سور بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض) وهى سورة الحديد لاحظوا الفرق بين الاثنين. وقد جاءت سور أخرى بنفس الافتتاح وهى سورة الصف. ولكن ما هى مناسبة افتتاح السورة بهذه الآية؟ وبخاصة قوله تعالى : ( ما فى السموات وما فى الأرض ) وليس كما فى بعض السور الأخرى التى بدأها بقوله تعالى : ( ما فى السموات والأرض)؟
2- إن الغالب على السور التى بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض ) فإنها تتحدث عن توحيد الإلهية وعن ضرورة إفراد الله بالعبادة ، إذن فمطلع السورة هنا جاء ليتحدث عن الله سبحانه وتعالى ، فهو سبحانه غاية الحوار من هذه السورة كما سيتضح لاحقاً.
3- تبدأ الآية الثانية بقوله تعالى : ( هو الذى ..) فمن هو؟ هو الله سبحانه وتعالى. ثم يخبرنا سبحانه أنه هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم وما كان أحد يظن أنهم سوف يخرجون من المدينة بهذا الشكل المهين ، ولكن الله على كل شئ قدير ، فهذه الآية إذن غايتها بيان قدرة الله سبجانه وتعالى ، وإن اتخذت من حادثة إخراج اليهود مثالاً على هذا. فكما ذكر فى ختام الآية السابقة أنه هو : ( العزيز الحكيم ) العزيز الذى لا غالب له ، ففى الآية الثانية يعطينا الله مثالاً لقدرته المطلقة لدرجة أن اليهود الذين لم يكن يظن أحد أنهم سيخرجون من المدينة ، إذا بهم يخرجون منها بقدرة الله بل ويخربون بيوتهم بأيديهم هم أنفسهم.
4- ثم تعرج السورة على حادثة الفئ ، ويبين سبحانه أنه قد تم بقدرة الله ولم يجف عليه المسلمون بخيل ولا بركاب. ولهذا تتختم الآية بقوله تعالى : ( والله على كل شئ قدير ). إذن الحديث لا يزال غايته هو الله سبحانه وتعالى وإن اتخذ من واقعة الفئ مناسبة لذلك.
5- ثم نأتى إلى الآية السابعة : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى .... ) وفيها جاء قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وهى محور حديثنا ومناط استدلالنا. حيث يدعى منكرو السنة أنها خاصة بحادثة الفئ. والمتساهل أو المعتدل منهم يقول أن معناها هو : "ما آتاكم الرسول من قسمة الفئ فخذوه". وهذا قد ذكره أحد المناكير فى نفس هذا الرابط.
وهنا لى وقفات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قولك
إذن فمطلع السورة هنا جاء ليتحدث عن الله سبحانه وتعالى ، فهو سبحانه غاية الحوار من هذه السورة كما سيتضح لاحقاً
ايضا سورة الحديد تتحدث عن الله سبحانه وتعالى وهو غاية الحوار من هده السورة
ثم من قال لك أن السورة أتت في مقام القصص وانما اتت في مقام التشريع ووضع الاحكام
ان الله يبين حكما في هده السورة ياأخي
واليك الحكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــم
وهو تقسيم الفي بدون حرب
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
وان كان استدلالك بانه الله بدأ السورة
سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
لمادا ختم السورة بهده الاية
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [COLOR="red"]يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [/COLOR]وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
قل لي لمادا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأما قولك
) وليس كما فى بعض السور الأخرى التى بدأها بقوله تعالى : ( ما فى السموات والأرض)؟
واين هي السور الاخرى
قل لي سورة اخرى غير سورة الحديد
كيف تبني استدلاك على اية واحدة في القرأن
ثم قولك
وهى سورة الحديد لاحظوا الفرق بين الاثنين
اين هو الفرق
لم توضحه ياأخي
اتقصد أن توحيد الالوهية ليس موجودا في سورة الحديد !!!!!
هل تعلم أن الله قال في هده السورة
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2)هل لاحظت
ايضا أنه على كل شي قدير
مثل سورة الحشر
ولهذا تتختم الآية بقوله تعالى : ( والله على كل شئ قدير )
واليك تكملة الاية
1-سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
2-لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2)
3- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
4-هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
5-لهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5)
6- يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6)
سورة الحديد
اليك الان سورة الحشر
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)
اين توحيد الالوهية هنا
1- سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
ثم قولك
ان السورة
تتحدث عن توحيد الإلهية وعن ضرورة إفراد الله بالعبادة
نخلص من هذا أن السور الثلاثة قد جاءت فى مقام التشريع وخاصة التشريع الاعتقادى
اين النصوص الدالة على صحة كلامك
بل على العكس من دلك فسورة الحديد تتحدث عن اسماء والصفات لله تعالى
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 3
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6)
ثم بعد دلك تبين الايمان بالله ورسوله
آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ثم الايمان بالكتب
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
ثم يدكر الانفاق
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11
ثم الجزاء الحنة والنار
ويوم القيامة
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15)
ثم دكر الله
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17
ثم يعود ويدكر التصدق
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18
ثم الايمان بالرسل
وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19)
ثم يضرب مثل للحياة الدنيا
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
ثم يدكر المغفرة والجنة والمسارعة والتسابق الى الخير
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)
ثم يدكر الايمان بالقضاء والقدر
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)
ثم يحدر من البخل
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24
ثم يدكر الكتب التي انزلت على الرسل والايمان بها
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)
ثم يعرض سلالة النبوة والدين
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)
ثم يامرنا بالتقوى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)
اليست هده الايات تشمل الدين كله !!!!!!!!!!!!!
ما دليلك ادا على قولك
حجية السنة
الانLast edited by عبدالجبار; 07-10-2007, 04:30 PM.
Comment
Comment