أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلم54
    عضو
    • Jan 2006
    • 47

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم
    ملاحظة هامشية للاخين ابو جهاد الانصارى ومسلم54 لا داعى لكثرة تقسيم مداخلاتكم لتكون مداخلة باكملها لمجرد تعقيب ولا داعى ايضا لتكبير الخط او التوسيع فيما بين السطور فالخط كبير بما فيه الكفاية والسطور بينها مسافة مريحة للعين.
    السلام عليكم

    معذرة لهذا التقسيم لأتمكن من إشباع كل جزئية

    بالنسبة إلى الخط فهو مقاس 5

    هل تنصح بالتصغير

    شاكر توجيهاتك.

    Comment

    • مسلم54
      عضو
      • Jan 2006
      • 47

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      لا ليس الأمر كما تقول. ذلك أن الله تعالى قال (ذكراً) فلماذا تعرفه أنت ؟ ولماذا التنكير إذن طالما أنه شئ معلوم بل هو المعلوم ذاته ، يا سيدى النكرة تفيد العموم ، ولا يعمم إلا المتعدد.
      هناك مسألة أخرى يجب أن ينتبه إليها ألا وهى :
      ليس معنى أن الله يخبرنا فى موضع من القرآن أنه أنزل إلينا كتاباً أو ذكراً (بإفراده) لا يعنى هذا نفى أن يكون هناك وحى آخر مبين له؟
      هذا ليس بصحيح حتى من الناحية العقلية.
      فأنا عندما أقول لك مثلا : " إن معى جنيهاً " فليس معنى هذا أننى ليس معى غيره جنيهاً آخر أو حتى دولاراً؟
      ولكن ذكر الشئ فى موضع وعدم ذكره فى موضع آخر يكون حسب السياق وحسب مقتضى الحال وحسب موضوع الكلام وهكذا.

      فلنسلم جدلاً أن التنكير يفيد العموم بعد قطعه من السياق فهل يكون كذلك وهو في السياق؟!

      سلمنا أنه كذلك في السياق فماذا يعني الذكر المعرف في القرآن كله؟!

      وبقية الآيات التي ذكرتها في النصّ على أن المأتي هو القرآن ما تقول فيها؟!

      سلمنا أن إخبار الله إيانا فى موضع من القرآن أنه أنزل إلينا كتاباً أو ذكراً (بإفراده) لا يعنى نفى أن يكون هناك وحى آخر مبين له، فأين النصّ على هذا الغير؟!

      أسئلة تنتظر أجوبة، وفي سياق الموضوع.

      Comment

      • مسلم54
        عضو
        • Jan 2006
        • 47

        #63
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        [COLOR=Red][SIZE=6]لا.
        واضح أنك تريد أن تحتج وتقول : أن الله تعالى لم يذكر ( صراحة ) فى القرآن أن للرسول صلى الله عليه وسلم (سنة) وأن هذا دليل على عدم وجودها ، وأنا أقول لك :
        أولاً : عدم ذكر السنة صراحة لا يعنى نفيها

        قل لي مشكورًا:

        قد جاء النصّ على القرآن، وعلى الكتاب، وعلى الذكر مئات المرات،

        فهل ترى أن النصّ على القرآن، وعلى الكتاب، وعلى الذكر مئات المرات مع عدم النصّ على السنة والروايات ولا مرة واحدة هو من الحكمة الإلهية المقصودة؟!

        فإذا كانت الإجابة بنعم فقل لي دليلك، ودليلك القطعي، ودليلك القطعي بنصّ قطعي الثبوت والدلالة.

        كما أرجو أن يتسع صدرك فنحن ما زلنا لم نبلغ ولا 1 % من تشعبات الموضوع، ولكن عزائي أن يفقه كلامي من يقيم العدل بداخله، ولو كنت أنا المحتاج لفهم الحق إن كان عندك.






        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        [COLOR=Red][SIZE=6]لا.
        ذلك أن الله سبحانه أمرنا بأن نتدبر كتابه والتدبر وأن نعقله وأن هناك أموراً لن تتأتى لنا بشكل سطحى أو بظاهر النص ، ولكن تتأتى بالتدبر وفقه القرآن.
        بل إن هنا أمور لا تدرك إلا بالاستنباط من كتاب الله وقد نص القرآن على هذا صراحة قال تعالى : (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ)


        هذا ما أطالب به، فلنتدبر الكتاب جيدًا لنعرف أنه هو فقط مفتاح الجنة، وهو الصراط المستقيم، وهو هدي النبي.

        ولعلك تلاحظ فيما أوردته قول الله تعالى : " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ "، فالرد يكون للرسول ولأولي الأمر، فهل لهذا علاقة بالتشريع، أو الوحي المغاير للقرآن كما تقول، أم الأمر لا يتعدى التدبر الذي قلت به؟!

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #64
          لم تجب على شىء وأعرف طريقتكم فى التهرب عندما تضطرون للدخول فى الصميم بعيدا على الشبورة التى تفتعلونها كحال المزيفين ومن لا خلاق لهم من القبورية عندنا يغمغم بآيات القرآن وربما بكى ويرتعش ويريل ويقول منفزعا : حى ..هو هو هو .. إللى يعترض ينطرد حم عسق كهيعص وسيكفيكهم الله .. مدد .
          أسأل الله سبحانه أن أكون من أتباع الرسول محمد، وممن يهتدون بكتابه الذي كان يؤمن به فقط كما قال سبحانه:

          " فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ".

          " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ".
          طالما أنك تقر بأن النبى صلى الله عليه وسلم كان على الحق فمن قبيل الجدل البيزنطى أن تجادل بعد ذلك فى المقابلة بين الحق الذى كان عليه وبين الحق الذى فى القرآن الكريم وتنكر لذلك السنة من الأساس يعنى ترفض أن تفعل وتعتقد وتقول كما كان بفعل النبى صلى الله عليه وسلم ويعتقد ويقول ومع ذلك تقر بأن ما كان يعتقده ويفعله ويقوله حق ..منتهى التناقض !!
          ثم من قال لك أنا لا نؤمن بالقرآن ؟‍‍‍
          المشكلة أنك أنت ترفض الاقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم من الأساس وبذلك تنكر بعض ما أتى فى القرآن .
          آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة : 285]

          قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [الأعراف : 158]

          قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [النور : 54]
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • مسلم54
            عضو
            • Jan 2006
            • 47

            #65
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
            [COLOR=Red][SIZE=6] ثانياً : قد تسألنى أو يسألنى غيرك ، ويقول : فما الحكمة إذن من أن الله تعالى لم يذكر صراحة أن النبى صلى الله عليه وسلم معه سنة يجب الأخذ بها؟ أجيب فأقول : أولاً : لأن الله تعالى أمرنا أن نتدبر القرآن ولا نأخذ معانيه بسطحية وعدم النص بذكر السنة يكون الأمر باتباعها من قبيل هذا التدبر والتفقه فى كتاب الله.


            من الذي يستطيع القول أن عدم النصّ على السنة يعني أمر باتباعها؟!

            ثم يُسَمى ذلك بالتدبر والتفقه؟!

            ثم هذا الانشقاق الحادث بين الفرق والمذاهب هل هو بسبب التدبر في القرآن؟!

            ومن الذي قال لك هذا ؟!

            هل عندك برهان بذلك تخرجه لنا ؟!

            وهل تحول موقفك الآن إلى عدم النصّ على السنة، والاكتفاء بالتدبر لاستنباطها؟!

            هذا اعتراف جيد جدًا بكون إثبات السنة المروية هو نوع من أنواع الاجتهاد !




            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
            [COLOR=Red][SIZE=6] ثانياً : أن هذا من باب الابتلاء والاختبار حتى يظهر من يقبل أن يتبع النبى ويسلك سبيل المؤمنين ، ممن سيرفض الله

            من الذي قال لك إن هذا اختبار وابتلاء من الله؟!

            هل عندك برهان بذلك تخرجه لنا ليكون قولك حقًا؟!

            أم هو اجتهاد يُضاف لمسألة إثبات وتأصيل السنة بالاجتهاد أيضًا؟!

            أعتقد يا سيدي أنك تحتاج إلى بعض الوقت لتعيد النظر في الإجابات، وأنا لا أستعجلك في الإجابة، ولا أتلمس لك أخطاء



            QUOTE=أبو جهاد الأنصاري] [COLOR=Red][SIZE=6]لا.
            ثانياً : أن هذا من باب الابتلاء والاختبار حتى يظهر من يقبل أن يتبع النبى ويسلك سبيل المؤمنين ، ممن سيرفض الله مصداق قوله تعالى : (يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (115)) [النساء : 115]
            [/QUOTE]


            ومن أيضًا قال إن معنى الآية هو كما تقول؟!

            ولما لا تقول إن ذلك ينطبق على الذين آمنوا بما لم يؤمن به الرسول،

            فمثلاً الرسول والصحابة الميامين ومن تبعهم كانوا يؤمنون بكتاب الله فجاء بعدهم من يؤمن بكتب غير كتب الله!

            والرسول والصحابة الميامين ومن تبعهم كان مرجعهم القرآن (بنص القرآن نفسه) فجاء بعدهم من جعل مرجعه كتب غير كتب الله!

            فلم لا تقول إن هؤلاء هم الذين يشاققون الرسول والمؤمنين من بعد ما تبين لهم الهدى بالكتاب ؟!

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #66
              ولا زال مسلسل المغالطات مستمرا :
              الرسول صلى الله عليه وسلكم كان يتبع كتاب الله ونحن عندما نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نتبع كتاب الله تعالى أم ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مخالفا لأمر الله ؟
              طبعا الكتب والروايات ليست هى المشكلة بل المشكلة فى رفضكم اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا ذلك لقبلتم ما صحت نسبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المعلوم من الدين بالضرورة .
              أتحداك أن تكون مشكلتنا معكم هى مشكلة كتب وروايات وإن كانت الكتب والروايات لا تقارن بضرب الودع والشعوذة التى تفتعلونها لاستخراج الأحكام وإبطال حجج الخصوم .
              إن هدفكم بكل بساطة هو حذف تفسير النبى صلى الله عليه وسلم وفهمه وتطبيقه لأمر الله تعالى ليحل محله فهمكم وتطبيقكم وتفسيركم وبذلك ليسهل عليكم تحريف الدين وتخريبه أو على الأقل لإرضاء نزعة الغرور والصلف وطلب العلو لدى نفوسكم الأمارة التى ما قبلت أن تكون من عموم المؤمنين حتى أرادت أن تشارك الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالة.
              وأكر السؤال :
              هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟
              وهل لو جاءك علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟
              نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
              Last edited by أبو مريم; 01-22-2006, 07:52 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • مسلم54
                عضو
                • Jan 2006
                • 47

                #67
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                [COLOR=Red][SIZE=6]
                ها قد بدأت – يا سيدى الكريم – التهجم علينا ، وعلى علماء الأمة حملة هذا الدين ، الذين اختصهم الله بشرف تبليغ هذا القرآن إليك

                لا أقصد أحدًا بالإساءة يا سيدي، وإنما أتكلم عمن يقول بمعاني ليست في الآيات لا نصًّا، ولا حتى تأويلاً، ثم يبنون على ذلك دولة من التبديل، والتغيير، ولذا فإنني أعتذر عن عدم التوضيح، وأحاول قدر جهدي أن يكون كلامي بما لا يجرح مشاعرك، وأشكر لك تنبيهي.

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #68
                  وماذا عن الذين يريدون هدم دولة الإسلام عن طريق تفسير كتبا الله تعالى بجمع الحروف والأرقام وما تشتهيه الأنفس وتلذ به الأهواء ويرضى له خصوم الدين ؟!
                  ولا زال السؤال السهل الممتنع قائما :
                  هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟
                  وهل لو علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟

                  نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
                  Last edited by أبو مريم; 01-22-2006, 08:08 AM.
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • مسلم54
                    عضو
                    • Jan 2006
                    • 47

                    #69
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                    [COLOR=Red][SIZE=6]
                    علماء الأمة حملة هذا الدين ، الذين اختصهم الله بشرف تبليغ هذا القرآن إليك
                    القرآن محفوظ بالله، وبلغني بحفظ الله.

                    وقد بلغني عن أهل الرواية عن القرآن ما يشيب له الولدان، ولا داعي للإطالة في ذكر بعض ذلك.

                    Comment

                    • مسلم54
                      عضو
                      • Jan 2006
                      • 47

                      #70
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                      وهل قال لك الله تعالى (مثلاً) : إنى أذنت لمسلم 54 أن يقول أنى أنهى عن سنة نبيي محمد!؟
                      من الذي يستطيع أن يقول بذلك؟!
                      هل شممت في كل ما كتبته شيء من ذلك فأوضحه؟!

                      نحن يا سيدي ما زلنا إلى الآن في اليوم الأول من المناقشة بغرض الوصول إلى نتيجة حقيقية مبنية على الدليل القطعي، وقد افترضت أنت في أولها أن هناك مصدرًا آخر من مصادر التشريع بخلاف القرآن، وعارضتك، فأوردت ما حسبته أنت أدلة، وفندت أنا ما ورد لأنه سبق لي دراسة كل ذلك، وأنا أقول إن سنة النبي الحقيقية مدرجة بكتاب الله، وسنضرب أمثلة في نهاية المناقشة تبين الفرق بين السنتين: الحقيقية، والمزيفة.

                      فلا تقارن ما أدرجته هنا بأقوال من قولوا الآيات ما ليس فيها.

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #71
                        وهل من نقلوا لك الحديث غير من نقلوا القرآن وتشيب لهم الولدان ؟!
                        ثم هل من نقلوا لك القرآن كانوا على عقيدتك أم مسلمين على عقيدتنا ؟!

                        نفس الطرق التى نقل بها المعلوم من الدين بالضرورة من فعل النبى صلى اله عليه وسلم ونفس الأشخاص الذين نقلوا ذلك هم أنفسهم من تشيب من فعلهم الولدان .
                        أما أن الله تعالى حفظ القرى، فنحن نعرف ذلك ولا نناقشك فيه نعرفه بعد ما ثبت لدينا أن قوله تعالى (( إنا نحن نزلنا له الذكر وإنا له لحافظون )) وأمثالها من القرآن الذى أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليس قبل ذلك .
                        طبعا نفس العقلية لدى المدعى أننه من أهل الذكر هى التى يفكر بها (( مسلم 54)) أو لنقل نفس العقلية التى لا يفكرون بها .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • مسلم54
                          عضو
                          • Jan 2006
                          • 47

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                          انظر سيدى : لو أن عندنا صندوقاً ، به كرتان : كرة (أ) وكرة (ب) ، فعندما نقول أن الصندوق به كرة (أ) ونسكت فليس هذا نفياً لوجود الكرة (ب) ، ولكن نفى وجود الكرة (ب) يحتاج إلى نص صريح بنفي وجودها.
                          والقرآن الكريم ليس فيه نفى صريح ينفى وجود السنة أو الأخذ بها.
                          وهذا دليل آخر قوى يدل على حجية السنة وثبوتها.

                          عدنا يا سيدي إلى حيث بدأنا، فأنت لم تثبت أولاً ما تدعيه، وأنت تعلم أن المنطق يقول: من ادعى فعليه البينة، وهو مفهوم قوله تعالى:
                          " قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ".

                          فبدلاً من أن تأتي بما يدل على صدق قضيتك، ها أنت تقول: ما دام ليس هناك نصّ على نفيها فهذا دليل على ثبوتها!!!

                          تخيل؟!

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                            من الذي يستطيع أن يقول بذلك؟!
                            هل شممت في كل ما كتبته شيء من ذلك فأوضحه؟!

                            نحن يا سيدي ما زلنا إلى الآن في اليوم الأول من المناقشة بغرض الوصول إلى نتيجة حقيقية مبنية على الدليل القطعي، وقد افترضت أنت في أولها أن هناك مصدرًا آخر من مصادر التشريع بخلاف القرآن، وعارضتك، فأوردت ما حسبته أنت أدلة، وفندت أنا ما ورد لأنه سبق لي دراسة كل ذلك، وأنا أقول إن سنة النبي الحقيقية مدرجة بكتاب الله، وسنضرب أمثلة في نهاية المناقشة تبين الفرق بين السنتين: الحقيقية، والمزيفة.

                            فلا تقارن ما أدرجته هنا بأقوال من قولوا الآيات ما ليس فيها.
                            السنة مصدر تشريعى بنص القرآن قال تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ))

                            أما الأهواء وجمع الحروف فهى من مصادر الزنادقة والدجاجلة والمخرفة وأتباع رشاد خليفة .
                            ولا زال السؤال قائما .
                            هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟
                            وهل لو علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟

                            نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • مسلم54
                              عضو
                              • Jan 2006
                              • 47

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                              أعلم أنك قد تأتينى بآيات تتأولها لخدمة نفى مسألة ثبوت السنة ، ولكنى سأُأجل الحديث عنها حتى تسردها.
                              لن أسردها الآن لطول مقامها، ولكن عجبي من معرفتك بها، ولا أدري كيف ستفعل مع هذه الآيات الواضحات؟!

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #75
                                وعجبى من السخافة وثقل الدم تستخدم كدليل .
                                السخافة ليست دليلا ولن تكون دليلا ولا أدرى ماذا ستفعل بتلك السخافة إذا سئلت فى قبرك (( وماذا تقول فى الرجل الذى بعث فيكم )) أو فى عرصات يوم القيامة (( ماذا أجبتم المرسلين )) ربما استعنت إلى جانب السخافة بآلة حاسبة أو طلبت ذلك لتجمع بعض الحروف كما يفعل أصحابك .
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...