أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلم54
    عضو
    • Jan 2006
    • 47

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    هنا توجد ثغرة مهمة فى استدلالك ألا وهى القصور عن فهم مغزى قوله تعالى : (الرسول) فلو كان ما قلته أنت صحيحاً لما كان لذكر هذه الكلمة جدوى (وحاشا لله) بل كان من الممكن أن تكون الآية هكذا : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا"

    كيف يا سيدي سيكون هناك بلاغ وإنذار بدون رسول نذير، وكتاب منير؟!

    ألم يقل سبحانه: " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "؟!

    وقال: " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ".

    وقال سبحانه: " وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى ".

    وانتبه لعلاقة الرسول هنا باتباع الآيات، وبوقوع العذاب!!




    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    ولكن يا سيدى الكريم إن ذكر كلمة (الرسول) خصيصاً جاءت لتعبر عن شئ آخر غير متعلق بمسألة الفئ ، وغير متعلق بالأمر والنهى الموجود فى كتاب الله ، إنه شئ يتعلق بـ (شخص) الرسول ذاته.

    من أين لك هذا الفهم؟!

    وعلاما بنيته؟!

    وما هو الشخصي في الآية الذي لا يختلف على دلالته مستدل؟!

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #77
      ولا زال السؤال قائما .
      هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟
      وهل لو علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟


      نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • مسلم54
        عضو
        • Jan 2006
        • 47

        #78
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        فإن لم تجيبنى على ما قلته هنا للزمك أن تقول أن الآية أفضل لها أن تكون : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا" ذلك أنها تفى بالمعنى - على حسب كلامك - كما أنهى أقل فى عدد الكلمات ، وما كان أقل فى عدد الكلمات ووفى بالمعنى كان أبلغ.
        ولكن حاشا لله من هذا الكلام.
        سبق وأن قلنا إن القرآن علمنا ما هو منصب الرسول الذي يقوم بالبلاغ، وبالبلاغ الأمين، وبتطبيق الأوامر والنواهي كأول مؤمن وأول مسلم، وما يتبع ذلك من أعباء تنوء بها همم الرجال.

        وبدون الرسول فلن يُعرف البلاغ، ولذا فالربط بين شخص الرسول وبين الكتاب لصيق.

        وعليه فنجد الربط بين الرسول والرسالة، كقوله تعالى:

        " أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ".

        وكقول الكفار:

        " وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ".

        ثم انظر لقوله تعالى: " وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ ".

        فها قد قرن سبحانه بين الكتب المنزلة، والرسل المرسلة، فهل وجدت شيئًا غير الكتب (بمناسبة شخصنة الرسالة)؟!

        Comment

        • مسلم54
          عضو
          • Jan 2006
          • 47

          #79
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          فإن التخصيص بذكر (الرسول) يفيد شئ متعلق بشخص الرسول من حيث هو رسول مبلغ عن ربه جاء يبين للناس ما أشكل عليهم فى كتاب الله. هذه نقطة جوهرية فى حوارنا سأنتظر رد حضرتك عليها.
          وسأكمل باقى تعليقاتى على مشاركاتك الأولى لاحقاً إن شاء الله تعالى ....

          إن كتاب الله ليس بالمشكل!

          سلمنا أنه مشكل فسيزيد إشكاله مع كل عصر من حيث أن معطياته تتزايد مع زيادة المعرفة بدقائق الكون، وطبيعته، وبالتالي نكون في احتياج للرسول الذي سيبين للناس ما أشكل عليهم فى كتاب الله بحسب المعطيات الجديدة.

          وبالتالي تتزايد الحاجة للرسول بما ليس بين يدي الرواة!!

          ثم ما فائدة التدبر؟!

          أليس سبر غور الآيات لمعرفة تفاصيلها، وما فيها من دين؟!

          ولكن السنة فعلت ذلك فما الحاجة للتدبر؟!

          ثم ما العمل بالآيات التي تبين أن القرآن ميسر بذاته بدون منقول ظني مختلف مذهبي. . الخ؟!

          يقول تعالى: " فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ".

          " وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ".

          بقي شيء أخير
          Last edited by مسلم54; 01-22-2006, 09:41 AM.

          Comment

          • مسلم54
            عضو
            • Jan 2006
            • 47

            #80
            لقد تفضلت آنفًا بالإقرار بأن السنة غير منصوص عليها بالكتاب، وإنما تتحصل بالتدبر، والسؤال هو:

            ألا تعتبر أن ذلك هو ضرب من ضروب الظن؟!

            ثم أليس قد نهى الله تعالى عن تتبع الظن، أم نحن بحاجة إلى استعراض الآيات؟!

            وإلى أن تجيبني لما طرحته فأصلي وأسلم على رسول الله

            وأدعوا لي ولك وللجميع بالهدى

            قال تعالى:

            " ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ".

            وتقبل تحياتي واحترامي

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #81
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
              بدايةً / أطلب الزميل مسلم 54 بعدم إدراج أية ردود الآن حتى أكمل تعليقى على ما سبق ، ذلك أنه لا يزال هناك الكثير الذى يحتاج الرد عليه فى مشاركاته الأولى فضلاً عن تعقيبى على تعقيباته الثانية.
              كذلك أنصح بعدم توسيع المشاركات أكثر من اللازم.
              ذلك أننى وجدت سمة عامة فى جميــــــــــع منكرى السنة الذين حاورتهم ألا وهو إطالة المشاركات دون حاجة حتى ولو لم تكن تحوى غير سطر آخر فيعمدون إلى ترك سطور فارغة كثيرة جداً.
              ولا أعلم لماذا ، ولكن طبيعة الحوار تفرض علينا منهج متزن فى الكتابة.
              شكراً لكم جميعاً.

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                الحقيقة الثانية :
                ليست بحقائق ، لأن الحقائق لا ترد ، وقد رددت وفندت ما أسميته سابقاً الحقيقة الأولى.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                استمرارية الخطاب :
                فمن البدهى أن يكون الخطاب فى قوله تعالى (وَمَا آتَاكُمْ) مستمر على مرّ الأجيال، وبالتالى فيكون مضمون الرسالة محفوظ، وثابت من جيل إلى جيل
                أتفق معك فى هذا :
                1- استمرارية الخطاب.
                2- حفظ (مضمون) الرسالة
                3- ثبوتها من جيل إلى جيل.
                ولكن انتبه فقد يكون هذا الكلام – لاحقاً - عليك لا لك.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                وهذا لا يتوفر إلا فى كتاب الله المحفوظ به سبحانه.
                هذا زعم غير صحيح. (لماذا؟)
                لأن الحفظ قد يكون بإحدى طريقتين :
                1- حفظ الشئ نفسه. (كحفظ القرآن مثلاً).
                2- حفظ الوسائل المؤدية إليه. كما فى حفظ السنة ، حيث حفظها الله لنا بأن سخر لها من صفوة الأمة من وضعوا القواعد والأسس المنظمة لنقد ما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وتنقيته مما شابه من كلام غيره. والحمد لله على هذه النعمة.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                ولا يصح أن يُقال بترك هذه الرسالة لكى يُضيعها، أويدلسها، أويُحققها أحد، أو يستدرك عليها مستدرك، أو يختلف بشأنها الخلف، ويصيرون بسببها فرقًا ومذاهب!!
                أولاً : أنت قلت سابقاً :
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                وبالتالى فيكون مضمون الرسالة محفوظ ، وثابت من جيل إلى جيل
                ونحن نقول لك أن مضمون السنة محفوظ ولم يضيع وأن ما وقع من تدليس هو فى الأسانيد (الموصلة) إليها ، وأن التحقيق الذى يتم فى السنة هو من قبيل الامتثال لقوله تعالى : (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) وفى قراءة (فتثبتوا) فهو من قبيل التبين والتثبت الذى أمرنا به الله سبحانه ، فهو تنفيذ لأمره سبحانه.
                والاستدراك لا يكون على كلام النبى صلى الله عليه وسلم ، فطالما أنه ثبت لدينا أنه من كلامه صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز أن ينطق أحدنا بحرف مهما بلغ شأنه ، كما أن الاستدراك يكون من عالم على عالم بخصوص الإسناد وتحقيق الروايات .
                أرى أنك حدت بعيداً عن المنهج العلمى فى هذه المسألة ، وادعيت أموراً لا يتداولها أهل العلم.
                ثانياً : أما الاختلاف بشأن الأحاديث ، فما بالك إن كان هذا الاختلاف واقع أيضاً فى تفسير كلام الله ذاته ، حتى بينكم أنتم أيضاً أيها المنكرون للسنة ، ذلك أن القرآن الكريم حمال للمعانى ، واللغة العربية حمالة أيضاً.
                كما أن كلامك هذا عن الاختلاف غريب جداً ، وكأنك – عفواً- لا تعلم بحائق القرآن الذى فيه آيات متشابهات يُتلف فى تفسيرها من عالم إلى آخر.
                ثالثاً : إن من حقائق القرآن الكريم الثابتة أن الله يهدى به من يشاء ويضل به من يشاء ، ومعنى هذا حدوث الاختلاف فى القرآن نفسه فمالك تنفى هذا عن السنة المطهرة!؟
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                ولو انتقينا فرقتين فقط من الفرق التى افترقت إليها الأمة ـ كالسنة والشيعة ـ لوجدنا أن كل فرقة لها رواتها، وفن دراية خاصّ بها، وجرح وتعديل يختلف عما هو عند الأخرى، وبالتالى اختلفت الروايات عند كل من الفرقتين، وكذلك الفقه المستقى من هذه الروايات.
                قد فندنا الكلام عن موضع الفرق هذا فى موضع آخر فلا أحتاج للإعادة خاصة بعدما ذكرته فى الجزئية السابقة.
                وما أريد أن أضيفه فقط هنا هو أن دعوى الاختلاف والافتراق هذه التى تدعيها ويكثر منكرو السنة من العزف على وترها ، هى نفسها الدعوى التى يلقيها عليها دائماً الملاحدة واللادينيون حيث يقول أمثلهم طريقة وهم الذين يقولون بوجود خالق للكون : إن جميع الأديان مختلفة ومتفرقة ومتعارضة حتى بين أهل الدين الواحد ، فطالما أنكم جميعاً مختلفون إذن كلكم على خطأ والله لم يرسل رسلاً ولم ينزّل ديناً.
                وأراك لن تختلف معنا فى فساد مذهبهم هذا ، كما يجب عليك ألا تختلف معنا فى خطأ حجتهم هذه ، ولكن الغريب أنى وجدت هذا التشابه العجيب بينكما فى الفهم ، فهم يعزفون على وتر اختلاف أديان الباطل عن دين الحق ليردوا الدين بالكلية ، وأنتم تعزفون على وتر اختلاف فرق الباطل عن فرقة الحق لتردوا السنة بالكلية.
                وحقيقة القول – عندى – أنكم تردون الدين أيضاً (لماذا؟) لأنكم تخرجوننا من تفسير النبى صلى الله عليه وسلم للقرآن وتضعونا فى دائرة تفسيراتكم أنتم له ، يا أبناء القرن الخامس عشر الهجرى.(!)
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                فلا يُعقل أن يقال: إن المقصود فى اللفظ (وَمَا آتَاكُمْ) هي " الروايات "، مع حدوث هذا الاختلاف.
                قد فندت القول ورددت بفضل الله هذه الشبهة ولا أحتاج للإعادة.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                وإنما الموحد عند جميع المسلمين هو القرآن فقط .
                يبدو أن حضرتك لم تطلع على مذاهب كل الفرق ، فهناك فرق ومذاهب يدعون أنهم مسلمون بل يدعون أنهم هم المسلمون حقاً وما غيرهم باطل ، يدعون أن حجة الله قائمة فى العقل أما النص (القرآن) فليس بحجة فى ذاته ، ولكن تابع لاستدلال العقل ، و(يمكن) أن يستدل بالقرآن (استئناساً) لا أصلاً – عذراً – إن كنت قد أقلقتك بهذا الكلام ، ولكنها للأسف هذه هى الحقيقة ، وإن أردت المزيد فعليك بمطالعة مذاهب المعتزلة والفلاسفة ، وعلى فكرة هذا المذهب الباطل لم يعف عليه الزمن بل هم موجودون بيننا الآن ، وأحاور بعضاً منهم ، وأستطيع أن أدلك على بعضهم يعيشون بيننا.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                ويكون هو المقصود فى اللفظ (وَمَا آتَاكُمْ) !
                هذا لم تنجح فى إثباته حتى الآن.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                ولو كان كما قالوا لكان المفترض هو :
                ● أن يأتى نصٌّ بذلك .
                ● وأن يكون مفصلاً ، ومحددًا ؛ فيقال مثلاً :
                " وما أتاكم به رواة أهل السنة فخذوه " ، أو :
                " وما أتاكم به رواة أهل الشيعة فخذوه " .
                لا أن يُترك الناس فى حيرة من أمرهم لا يعرفون أى فريق من الرواة يتبعون أو يتجنبون .
                أولاً : قد فصلت الرد على مثل هذا الكلام وأعيد فأقول أن هذه الشبهة شبيهة بما يلقيه علينا الملاحدة واللادينيون من شبهات وأباطيل ، حيث كلاكما منهج استدلالى واحد تقريباً.
                ثانياً : كما أن قولك بضرورة وجود نص يخالف ما ذكرناه سابقاً من أننا مأمورون بتدبر القرآن وليس مجرد التعامل الظاهر مع نصوصه ، وما ثبت لنا بالتدبر هو حجة علينا وعلى غيرنا سواءً بسواء مع ما ثبت بالنص الظاهر.
                ثالثاً : أما قولك بخصوص رواة أهل السنة فهناك آيات قرآنية أمرتنا بأن نتبع سبيلهم ، وقد ذكرتها لك فى حوارى ولا مانع أن أعيدها حتى يزال اللبس قال :
                (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم...) [الفاتحة]
                وقال أيضاً : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا).
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                الحقيقة الثالثة :
                أولاً : قلت أنها لا ترقى لمرتبة الحقائق لأننا لم نتفق عليها حتى الآن ، ولم تثبت أنها حقائق.
                ثانياً : قد فندت ما أسميته بالحقيقة الأولى والحقيقة الثانية وبينت خطأهما بفضل الله.
                يتبع .......

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #83
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                  أن ما يأتى به الرسل عمومًا هو الكتاب .
                  1 ـ فعندما قال ربى سبحانه :
                  " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (البقرة : 38).
                  لم يترك الناس فى حيرة لا يدرون ماهية هذا الهدى ، وإنما قال جلّ فى علاه :
                  " يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنْ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (الأعراف : 35) .
                  فوضّح سبحانه أن الهدى فى الآيات لا الحكايات!
                  كلامك هذا غريب (لماذا؟)
                  لأنك تنكر الحكايات رغم أنك تستدل بآية تقول رسل منكم يقصون) فهل تنكر هذا فى القرآن أيضاً(!؟)

                  [quote=مسلم54] 2 ـ وعندما أرسل المولى سبحانه موسى إلى بنى إسرائيل فقد أرسله بالكتاب :
                  " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ " (البقرة : 87) .
                  وكان هذا الكتاب هو الهدى :
                  " وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ " (الإسراء : 2) .
                  والكتاب أيضاً هو النور، والحكمة، والضياء، والفرقان، والذكر . . الخ، كما قال سبحانه :
                  " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ " (الأنبياء : 48) .
                  3 ـ وذكر المولى سبحانه نفس الشىء مع نبيه إبراهيم عليه السلام :
                  " فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا " (آل عمران : 81) .
                  4 ـ وكذلك كان الحال مع بقية الأنبياء :
                  " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ " (آل عمران : 81) .
                  فإذا عرفنا من هذه الحقيقة أن كل ما يأتى به الرسل هو الكتاب، فرسول الله شأنه شأن بقية الرسل، سيأتى هو أيضًا بالكتاب.
                  [/quote[
                  أولاً : كل هذه الأدلة لا تنكر وجود السنة وثبوتها ، ولكنها تثبت أن الله أنزل شرعاً إلى الناس عن طريق رسله.
                  ثانياً : كما نلاحظ اختلاف بين الكتاب المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم (القرآن) وبين كتب الرسل قبله ، وهو أن كتبهم كانت هى تشريعهم وهى بخلاف معجزاتهم ، أما القرآن فهو المعجزة والتشريع فى آن واحد.
                  ثالثاً : أن هذه الآيات جاءت رداً على من يدعون أن الله لم ينزل كتباً على رسله ، وليست رداً على من قال بوجود السنة.
                  فهذه الآيات لا يستدل بها علينا ، لاختلاف المخاطب إليهم ، فالمخَاطب فى هذه الآيات هم الكفار والمشركون الذين أنكروا مجئ الرسل ونزول الكتب ، وليس المخاطب بها من أثبت سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
                  ويجب أن تكون هذه المسألة واضحة تماماً.
                  قال تعالى : (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ) [الأنعام : 91]
                  وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ (104)) [المائدة]
                  وقال تعالى : (أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)) [الأنعام]
                  وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)) [لقمان]
                  وقال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)) [محمد]
                  ومثال هذا فى واقعنا ولله المثل الأعلى : كيف نطبق أحكام القانون الجنائى على شخص خالف – مثلاً - إشارة مرور.
                  فما بالك إن لم يخالف فى الأصل!؟

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #84
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                    أن ما يأتى به الرسل عمومًا هو الكتاب .
                    1 ـ فعندما قال ربى سبحانه :
                    " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (البقرة : 38).
                    لم يترك الناس فى حيرة لا يدرون ماهية هذا الهدى ، وإنما قال جلّ فى علاه :
                    " يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنْ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (الأعراف : 35) .
                    فوضّح سبحانه أن الهدى فى الآيات لا الحكايات!
                    كلامك هذا غريب (لماذا؟)
                    لأنك تنكر الحكايات رغم أنك تستدل بآية تقول رسل منكم يقصون) فهل تنكر هذا فى القرآن أيضاً(!؟)

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                    2 ـ وعندما أرسل المولى سبحانه موسى إلى بنى إسرائيل فقد أرسله بالكتاب :
                    " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ " (البقرة : 87) .
                    وكان هذا الكتاب هو الهدى :
                    " وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ " (الإسراء : 2) .
                    والكتاب أيضاً هو النور، والحكمة، والضياء، والفرقان، والذكر . . الخ، كما قال سبحانه :
                    " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ " (الأنبياء : 48) .
                    3 ـ وذكر المولى سبحانه نفس الشىء مع نبيه إبراهيم عليه السلام :
                    " فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا " (آل عمران : 81) .
                    4 ـ وكذلك كان الحال مع بقية الأنبياء :
                    " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ " (آل عمران : 81) .
                    فإذا عرفنا من هذه الحقيقة أن كل ما يأتى به الرسل هو الكتاب، فرسول الله شأنه شأن بقية الرسل، سيأتى هو أيضًا بالكتاب.
                    أولاً : كل هذه الأدلة لا تنكر وجود السنة وثبوتها ، ولكنها تثبت أن الله أنزل شرعاً إلى الناس عن طريق رسله.
                    ثانياً : كما نلاحظ اختلاف بين الكتاب المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم (القرآن) وبين كتب الرسل قبله ، وهو أن كتبهم كانت هى تشريعهم وهى بخلاف معجزاتهم ، أما القرآن فهو المعجزة والتشريع فى آن واحد.
                    ثالثاً : أن هذه الآيات جاءت رداً على من يدعون أن الله لم ينزل كتباً على رسله ، وليست رداً على من قال بوجود السنة.
                    فهذه الآيات لا يستدل بها علينا ، لاختلاف المخاطب إليهم ، فالمخَاطب فى هذه الآيات هم الكفار والمشركون الذين أنكروا مجئ الرسل ونزول الكتب ، وليس المخاطب بها من أثبت سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
                    ويجب أن تكون هذه المسألة واضحة تماماً.
                    قال تعالى : (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ) [الأنعام : 91]
                    وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ (104)) [المائدة]
                    وقال تعالى : (أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)) [الأنعام]
                    وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)) [لقمان]
                    وقال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)) [محمد]
                    ومثال هذا فى واقعنا ولله المثل الأعلى : كيف نطبق أحكام القانون الجنائى على شخص خالف – مثلاً - إشارة مرور.
                    فما بالك إن لم يخالف فى الأصل!؟

                    يتبع ...

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #85
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                      ومن الحقائق الثابتة نصًّا أيضًا :

                      الحقيقة الرابعة : أن الذى يُورَّث للخلف هو الكتاب

                      فالواضح من نصّ الآية هو أن الرسول سيأتى بما يتعاقب فى الأجيال، وبالتالى فسيصير تراثًا. ولكن الذى يُورَّث دومًا للأجيال هو الكتاب:

                      1 ـ ما ذكره سبحانه عن بنى إسرائيل :

                      " فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ " (الأعراف : 169) ، وكذلك :

                      " وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ " (غافر : 53) .

                      2 ـ ووضح سبحانه أن الذي ورثه الناس من عموم رسلهم وأنبيائهم هو الكتاب ، فقال :

                      " وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ " (الشورى : 14) .

                      3 ـ وعندما دعا زكريا ربه أن يرزقه بالغلام برر ذلك فقال :

                      " يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ " .

                      ثم بَيَّن سبحانه أن الميراث هو الكتاب فقال :

                      " يَايَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا " (مريم : 12) .

                      4 ـ بل إن الله تعالى وضح في محكم التنزيل أن توريث الكتاب لا يكون إلا لمن يصطفى من عباده فقال وقوله الحق :

                      " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا " (فاطر : 32) .

                      ولو كان هناك شيئٌ غيره كالروايات لكان هؤلاء هم الأولى بها، ولذُكِرَ ذلك!

                      إذن فالذي أُوتيه النبيون كلهم بمن فيهم محمد r هو الكتاب، وهو الميراث، وهو الهدى، والنور، والحكمة، والضياء ، والفرقان . . الخ . فلماذا لم يذكر الله تعالى توريث الروايات (السنن) ولم يقل سبحانه مثلاً :

                      " ثم أورثنا الكتاب والسنة الذين اصطفينا من عبادنا " ؟!
                      أعيد وأقول إن كل هذه الآيات لا تنقض حجية وثبوت السنة والرد عليها من قبيل ما رددناه سابقاً واسمح لى أن أضعه هنا للتأكيد عليه مع بعض التغييرات البسيطة لتناسب الحال:
                      أولاً : كل هذه الأدلة لا تنكر وجود السنة وثبوتها ، ولكنها تثبت أن الله أنزل شرعاً إلى الناس عن طريق رسله وأن هذا الشرع وهذه الكتب مستمرة عبر الأجيال يتوارثونها ولا تنقطع بموت أى رسول. وهذا من نظير قوله تعالى : (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
                      ثانياً : أن هذه الآيات جاءت رداً على من يدعون أن الله لم ينزل كتباً على رسله ، وليست رداً على من قال بوجود السنة.
                      فهذه الآيات لا يستدل بها علينا ، لاختلاف المخاطب إليهم ، فالمخَاطب فى هذه الآيات هم الكفار والمشركون الذين أنكروا مجئ الرسل ونزول الكتب ، وليس المخاطب بها من أثبت سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
                      ويجب أن تكون هذه المسألة واضحة تماماً.
                      قال تعالى : (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ) [الأنعام : 91]
                      وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ (104)) [المائدة]
                      وقال تعالى : (أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)) [الأنعام]
                      وقال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)) [لقمان]
                      وقال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)) [محمد]
                      ومثال هذا فى واقعنا ولله المثل الأعلى : كيف نطبق أحكام القانون الجنائى على شخص خالف – مثلاً - إشارة مرور.
                      فما بالك إن لم يخالف فى الأصل!؟

                      Comment

                      • الفرصة الأخيرة
                        محاور
                        • Oct 2005
                        • 897

                        #86
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                        لقد أجبت عن سؤالك هذا قبل أن تتفضل وتسأله، حيث استعرضت الأخذ بخصوص السبب، وعموم اللفظ، وبالتالي فلم يعد هناك إضافة مفيدة، وعلى أى حال فإنه في حال الأخذ بعموم اللفظ فسيكون المدلول مفيد للعموم بلا نصٍّ على شيء بعينه.
                        ومن ثم فإن الذي يعتزي بالآية في سبيل إثبات الروايات المروية يلزمه أولاً أن يأتي بآية تنصّ على أن الرسول قد أتى بالسنة (المتداولة عند فرقة بعينها) ثم يمكنه حينئذ أن يستفيد من نصّ الآية على الأخذ بما أتى به الرسول ومن ضمنه السنة التي نصت عليها الآية الأخرى (التي هى الآن في حكم المعدوم).
                        أرجو لك كل خير
                        أنت لم تجب زميلي على السؤال.. ولو أجبت عليه لما سألتُه لك ثانية.. ومشاركاتك الطويلة في الموضوع بعيدة عن الجواب تمامًا.

                        يا زميلي إذا كانت (آتاكم) في نظرك تعني القرآن الكريم فماذا تعني (نهاكم)؟
                        ثم السياق عام يا زميلي لماذا تخصصه بالقرآن فقط؟

                        والعموم شامل للكل.. وكلامك عن كون العموم لا ينص على شيء بعينه عجيب.. لأن العموم يشمل كافة أفراد العام يا زميلي.. فهو نص على كافة الأفراد المندرجة تحت هذا العموم.. ما لم يخرج فرد من هذه الأفراد أو يشد شاذ من هذه العمومات بدليل خاص يخصصه ويخرجه.
                        وعليه يا زميلي يكون العموم هنا دالا على السنة وغيرها ولا وجه للتفريق أبدًا.

                        ولا يصح أبدًا أن تسوي بين العموم والعدم كما في كلامك هنا.. فالعموم يشمل كل ما يندرج تحته.. بخلاف العدم الذي لا يُعَد شيئًا لأنه عدم.. العموم حكم وحقيقة واقعة والعدم لا هو حكم ولا حقيقة.

                        وأرجو لك وللجميع نهايات سعيدة دائمًا
                        الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                        Comment

                        • مسلم54
                          عضو
                          • Jan 2006
                          • 47

                          #87
                          [quote=أبو جهاد الأنصاري]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. /quote]


                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                          أنصح بعدم توسيع المشاركات أكثر من اللازم.


                          كيف؟!




                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                          أننى وجدت سمة عامة فى جميــــــــــع منكرى السنة الذين حاورتهم ألا وهو إطالة المشاركات دون حاجة


                          اضرب أمثلة فنتعلم ونكف.




                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                          ذلك أننى وجدت سمة عامة فى جميــــــــــع منكرى السنة الذين حاورتهم ألا وهو إطالة المشاركات دون حاجة حتى ولو لم تكن تحوى غير سطر آخر فيعمدون إلى ترك سطور فارغة كثيرة جداً.
                          ولا أعلم لماذا


                          إذا كنت تتضايق من وجود سطر فارغ فسأنتبه لذلك فيهمني بالمقام الأول ألا أتسبب لك في مضايقة. وإن كان ذلك يفتح مجالاً لا قيمة له كالسطر الفارغ المذكور، فمثلاً أنت كتبت كلمة: " جميع " هكذا: " جميــــــــــع "، فلا أرى أنه من اللائق بالنسبة لي أن أترك موضوع المحاورة لأقول لك إنني أنصح بعدم توسيع الكلمات أكثر من اللازم. وأننى وجدت سمة عامة فى جميـع مثبتي السنة المزيفة الذين حاورتهم ألا وهو إطالة الكلمات دون حاجة . . الخ!
                          ولكن على أى حال شكرًا لك لتوجيهاتك.



                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                          ولكن طبيعة الحوار تفرض علينا منهج متزن فى الكتابة.
                          صدقت، ولذا فأنا أرى أنه من هذا الاتزان عدم الالتفات لسطر فارغ وسط السطور

                          Comment

                          • مسلم54
                            عضو
                            • Jan 2006
                            • 47

                            #88
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                            ليست بحقائق، لأن الحقائق لا ترد، وقد رددت وفندت ما أسميته سابقاً الحقيقة الأولى.


                            أرجو أن نكون موضوعيين في مناقشتنا، فأين التفنيد الذي فندته؟!
                            لقد كانت الحقيقة الأولى هى: " أن ما سيأتى به الرسول هو الكتاب ".
                            وقلنا إن النصوص كلها تنصّ على أن المنزل هو الكتاب، ومن ثم فقد تراجعت أقوالك إلى الاعتراف بأن غير الكتاب (وهو في زعمك: السنة) غير منصوص عليه فعلاً، ولكنك أحلت الإثبات على التدبر، وقلنا إن هذا التراجع يقربنا من الحقيقة الأكبر، وهي أن تأصيل الرواية مبني على الظن في جميع الأحوال، والظن ليس بمصدر للتدين، خاصّة مع وجود كتاب مثل القرآن الذي يقول منزله سبحانه عنه إنه تفصيل كل شيء

                            فأين التفنيد الذي فندته؟!

                            لعله من المناسب أن أذكرك بردك الذي اعتبرته أنت تفنيد لما سميته أنا حقيقة:
                            لقد رددت حضرتك بالتالي:

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            " وهنا أقول لك : لقد وقعت فى التناقض يا سيدى الكريم (لماذا؟)
                            لأنك قلت : (دون تحديد) ثم جئت هنا فانعطفت عن الطريق الذى رسمته لنا فقلت : (هو الكتاب) رغم أننا نستند إلى آيات الله فى إثبات وجود وحى آخر مع القرآن الكريم جاء موضحاً له ومفسراً اقرأ مثلاً :
                            قال تعالى : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) [النحل : 44]
                            وقال تعالى : (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) [الأحزاب : 34]
                            والآيات كما يتضح – وبدون حاجة لأى تفسير من أى أحد – تشهد تماماً بإنزال ذكر يبين للناس ما نزل إليهم ، وأنه يتلى فى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم شيئان : 1- آيات الله. 2- الحكمة.
                            فطالما أنك قد طالبتنا ألا نحدد كنه هذا المنزل ، فكيف بعد هذا تحدده بالكتاب أى القرآن؟"


                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                            وواضح هنا أنك تركت الآية الأصلية التي كنت تنادي بعدم تجاوزها، ولعله من المناسب أيضً تذكيرك بما قلته بداية، فيبدوا أنك كثير النسيان حتى أنك تعتقد أنك فندت الحقيقة الأولى:
                            تقول حضرتك في بداية كلامك:

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            أوجه الدعوة إلى جميع اللاقرآنيين منكرى السنة أن نحتكم سوياً إلى قول الله تعالى :
                            (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)) [الحشر]
                            فهل من مجيب؟

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            ثم تقول بعدها:
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            " شرطي فى هذه المناظرة هو ألا نحتكم إلى آية غيرها فى هذا الباب ولا إلى حديث نبوى شريف. فقط الآية فى سياقها ".
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                            وواضح إلى هنا أنك تركت الآية الأولى التي كنت تطالب بالاقتصار عليها بعد أن فشلت في إثبات وجود علاقة مباشرة لها بالموضوع الأصلي، وهو: حجية الروايات التي تم تسميتها فيما بعد بالسنة.
                            وعلى أى حال إذا كنت ترى أن لديك إضافة لم تُضيفها في هذه النقطة، أو أن أحدًا ما يمكنه أن يمدك بتفسيرات أخرى، فدعنا نعود لهذه النقطة مرة أخرى ونشبعها أولاً ثم ننتقل إلى التي تليها وقد فرغنا منها.
                            ولكن لا تدعنا نمرر قولك بأنك فندت الحقيقة الأولى التى أقررت أنت نفسك بها عندما قلت بأن النصّ لم يأتي بذكر السنة أو الروايات، وإنما هو أمر يتم استنباطه.



                            وقد يدور بخلدك أن التفنيد الذي تزعمه الآن منبثق من الآيات التي حاولت بها تدعيم موقفك، ومع ذلك فقد بينت لك أن هذه الآيات بعيدة تمامًا عن أن تفيدك في دعواك!!
                            [COLOR=DarkOrange]خاصّة مع غياب النصّ على السنة في الكتاب كله من الفاتحة إلى الناس![/
                            COLOR]



                            أما ردك اليوم فقد بدأته بعد دعوى التفنيد (التي فندناها) بالقول بأن القرآن محفوظ كالسنة، والسنة محفوظة كالقرآن، وقلت الآتي:


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                            الحفظ قد يكون بإحدى طريقتين :
                            1- حفظ الشئ نفسه. (كحفظ القرآن مثلاً).
                            2- حفظ الوسائل المؤدية إليه. كما فى حفظ السنة ، حيث حفظها الله لنا بأن سخر لها من صفوة الأمة من وضعوا القواعد والأسس المنظمة لنقد ما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وتنقيته مما شابه من كلام غيره. والحمد لله على هذه النعمة.
                            أرجوا أن يتسع صدرك:

                            أنت تسوي بين حفظ القرآن، وبين حفظ السنة (الروايات) وتقول إن هناك قواعد وأسس منظمة لنقد ما جاء عن النبي وتنقيته مما شابه من كذب، وهذه اعترافات جميلة جدًا:
                            وأرجوا أن تجيبني على الأسئلة التالية:

                            س 1 : هل يمكن أن يتسرب أى كذب ولو بنسبة واحد في المليون لكتاب الله؟!
                            فإذا كانت إجابتك بلا (ولا يسعك غير ذلك) فكيف تسوي بين هذا الحفظ وبين غير المحفوظ الذي يشوبه الكذب ويحتاج إلى محققين يبذلون جهدهم في إماطة الكذب عن المختلط الذي ـ باعترافك ـ غير محفوظ قبل التحقيق؟!

                            س 2 : لنفترض أن الحديث المكذوب هو حديث واحد فقط وسط آلاف الأحاديث، وسيقوم المحقق (صفوة الأمة) بتحقيق هذا الحديث الواحد فهل يُقال عن السنة قبل استخراج هذا الحديث الواحد: إنها محفوظة؟!

                            س 3 : هل تم الانتهاء من هذه المكذوبات قديمًا بحيث تم حسم الموضوع في القرون الأولى وأصبح بين أيدي " أهل السنة " روايات محفوظة منذ مئات السنين؟!

                            س 4 : وبماذا نُسَمّي ما يفعله اليوم مئات المحققين، ومنهم المحقق الألباني من استخراج الروايات المكذوبة، والأقل كذبًا . . الخ؟!

                            س 5 : وبفرض أنه هناك مراجعًا محفوظة كالصحيحين، ومراجعًا غير محفوظة ككتب السنن التي أعمل فيها الألباني معاوله بتصحيح ما لم يكن صحيحًا، وبتكذيب ما كان صحيحًا، فما هى حاجتكم للسنة المختلطة غير المحفوظة ككتب السنن، بينما عندكم السنة المحفوظة كالصحيحين؟!
                            هل تحتاجون لغير المحفوظ في دينكم؟!

                            س 6 : وإذا كانت السنة عندكم منها المحفوظ كالصحيحين (فرضًا) ومنها غير المحفوظ ككتب السنن، وكانت السنة (عندكم) شاملة للكل ، فهل هذا الكل يُقال عنه إنه محفوظ؟!

                            س 7 : وهل يُمكن أن يُقال إن الله قيض للسنة رجالاً من صفوة الأمة فحفظوها بحيث صارت السنة المحفوظة نوعين: صحيح ومختلط؟!

                            س 8 : سلمنا أن السنة (على أحسن الأحوال) محفوظة نسبيًا، فيُقال إنها مقصودة بقول الله تعالى:
                            " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "؟!
                            وهل هى محفوظة حفظ القرآن؟!
                            أو بمعنى آخر: هل يستوى المحفوظ حفظًا مطلقًا بالمحفوظ حفظًا نسبيًا؟!

                            س 9 : إذا كان الحفظ المطلق (كما للقرآن) هو من عند الله تعالى (وهو ما يتناسب مع قدره وعظمته سبحانه) فكيف يُقال عن الحفظ النسبي إنه هو أيضًا من عند الله تعالى؟!
                            هل تختلف نسب الحفظ التي يقوم بها الله تعالى لدينه بين مصدرين من عنده؟!

                            س 10 : فإذا كانت السنة هى التي تشرح مجمل القرآن وتقيد مطلقه، وتخصص عامه . . الخ، أفلا تستحق حفظًا مطلقًا كالقرآن؟!
                            وما الحكمة من وراء ذلك؟!


                            QUOTE=أبو جهاد الأنصاري] كما فى حفظ السنة ، حيث حفظها الله لنا بأن سخر لها من صفوة الأمة من وضعوا القواعد والأسس المنظمة لنقد ما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وتنقيته مما شابه من كلام غيره. والحمد لله على هذه النعمة.[/QUOTE]


                            عفوًا، تقول قواعد وأسس منظمة وضعها البشر، ثم ينتج من هذه القواعد والأسس هذا المبنى المسمى بالسنة، ثم تُنسب السنة المؤسسة على قواعد وأسس البشر إلى الله، وإلى حفظه؟!
                            وهل يُمكن التسليم بهذا إلا إذا كانت هذه القواعد والأسس بوحي من الله؟!

                            ثم أين هى هذه القواعد يا سيدي؟!
                            هل هى القواعد التي تحكم مثلاً موضوع الجهالة، والتي بسببها يُرفض الحديث المُسَمى بالدين أو بالسنة، بينما أسلافك وإلى اليوم لم يتفقوا عليها:

                            فمنهم من يعتبر أن الحديث ضعيف لو كان فيه أحد الرواة المجهولين .

                            ولكن هذه الجهالة اختلفت معاييرها من زمان لآخر ، ومن مكان لآخر .
                            فقال البعض (كأحمد بن حنبل) : إن الجهالة ترتفع عن الراوى برواية أحد الأئمة عنه . فقد يروى أحد الأئمة عن الرجل وهو ليس بثقة .
                            روى ابن رجب وغيره أن سفيان الثورى قال : " اتقوا الكلبى ، فقيل له : فإنك تروى عنه ، فقال : أنا أعرف صدقه من كذبه" ، وانظر شرح علل الترمذى : (ص 77 ـ 79) .
                            وكذلك فقد حدّث ابن المبارك عن جماعة ، فلما تبين له أمرهم ترك الرواية عنهم ، ولذا عقب ابن رجب بعد إيراد مثل هذه الروايات :
                            " إن رواية الثقة عن الرجل لا تدل على توثيقه فإن كثيراً من الثقات رووا عن الضعفاء كسفيان الثورى وشعبة وغيرهما " (شرح العلل ـ 78) .
                            والعجيب أن أحمد نفسه يقول : " كان عبد الرحمن يتساهل فى الرواية عن غير واحد ، ثم تشدد بعد ذلك ، وكان يروى عن جابر (الجعفى وهو أحد الكذابين) ثم تركه " ،
                            ويقول يحيى بن معين عن أحمد نفسه : " جُنّ أحمد ، يروى عن عامر بن صالح " ،
                            وانظر ميزان الاعتدال للذهبى (2/360) ، وتهذيب الكمال (14 / 47) ، وشرح علل الترمذى : (79 ـ 80) .

                            و قال البعض (كالذهلى) : الجهالة تذهب برواية رجلين عن الراوى .
                            وقال البعض الآخر : زوال الجهالة يرجع إلى عين من يرويا عن الرجل وإمامتهما فى الفن .
                            وذهب البعض الآخر (كعلى بن المديني) إلى إلغاء العدد تماماً ،
                            وذهب البعض الآخر إلى جعل العدد ثلاثة ، وانظر.
                            وذهب البعض الآخر (كالقاضى إسماعيل) لتفصيل آخر.
                            وانظر شرح علل الترمذى (ص 77 ـ 80) ، والجرح والتعديل : (1/128) !

                            وقد أدى هذا الاختلاف في تعريف الجهالة الحديث (أى الدين عندهم !!) يتبدل من الصحة إلى الضعف ، والعكس !
                            فأين القواعد والأسس في مثل ذلك؟!


                            ونفس ما حدث في الجهالة حدث في مئات الجزئيات الأخرى، مثل: هل الجرح مقدم على التعديل أم العكس، والمدلسون المفترض أن يُعدوا بالآلاف المؤلفة وبرغم ذلك لم يصل لكم منهم إلا حوالي خمسة وسبعون راويًا فقط !!
                            ثم متى تم التدقيق في الأسانيد؟!
                            إنك تتحدث عن قواعد كما لو كانت مصاحبة للرواية نفسها، ثم هل تكون الأسس أولاً أم لاحقًا ؟!

                            Comment

                            • مسلم54
                              عضو
                              • Jan 2006
                              • 47

                              #89
                              ثم أليس هذا هو كلامك يا سيدي:


                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                              [COLOR=Red][SIZE=6]لا.
                              ثانياً : قد تسألنى أو يسألنى غيرك ، ويقول : فما الحكمة إذن من أن الله تعالى لم يذكر صراحة أن النبى صلى الله عليه وسلم معه سنة يجب الأخذ بها؟
                              أجيب فأقول :
                              أولاً : لأن الله تعالى أمرنا أن نتدبر القرآن ولا نأخذ معانيه بسطحية وعدم النص بذكر السنة يكون الأمر باتباعها من قبيل هذا التدبر والتفقه فى كتاب الله.
                              فيكون كلامك هذا هو موافقة ضمنية على الحقيقة الأولى التي قلت إنك فندتها، وهي:

                              إن النصّ جاء في الكتاب على الكتاب نفسه وفقط.

                              وبالتالي يكون المقصود بما جاء به الرسول هو الكتاب (المنصوص عليه) .
                              Last edited by مسلم54; 01-22-2006, 11:52 PM.

                              Comment

                              • احمد المنصور
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 1566

                                #90
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                                اسمحوا لي بهذه المداخلة القصيرة - ولكن أعتقد أنها مهمة. الحديث يدور حول حجية السنة وأرى خطئًا - مقصودا أو غير مقصود - قد ضرب فروعه في مجرى النقاش مهدمًا لمنهجية البحث.

                                هناك موضوعان - الثاني يقوم على الأول ولا يقوم إلا به - عليه وجب فصلهما وهما:

                                الأول - هل أوامر الرسول ( ) للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)

                                الثاني - (بعد الفروغ من الأول (حجية الإتباع) بالإثبات وعندها فقط) هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول ( ) ؟ - أي البحث عن صدق النقل (حفظ السنة) وليس في (حجية الإتباع)
                                !!!

                                عليه هل البحث في
                                (حجية الإتباع)

                                أم في
                                (حفظ السنة)

                                Comment

                                Working...