أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #106
    غريب أمر هذا الذي ياخذ بقول الله عز وجل ولا ياخذ بقول الرسول وكلها مستقاة من مشكاة واحدة , وكلها جاءت من قبل الرسول !!

    وغريب أمر هذا الذي لا ياخذ بقول رسول الله مدعيا انه :
    2 ـ تأصيلها بالظنّ، وبالتالي فهي ظنّ بحت، وقد اعترف أئمة مذهب السنة بذلك (اضطرارً) .
    مع ان الظن معناه في القرآن هو الصدق والتصديق
    فيقول الله تعالى " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إاليه راجعون " سورة البقرة
    أم عندك شك في ذلك او تكذيب او انكار لذلك !!؟؟
    فليس كل الظن ضعيف او لا يؤخذ به ..
    ولذلك فمن الفسق والفجور والعصيان والخروج عن الاجماع عدم تصديق الاحاديث الصحيحة التي ثبتت عن طريق الاحاد وهي التي يقال انها ثبتت ظنيا تمييزا لها عما ثبت منها بالتواتر وليس بمعنى عدم التصديق او الاتباع لها ..
    بل وفي الاحاديث الكثير من الاحاديث المتواترة , بمعنى ثبوتها يقينا , وهذا يعني ان منكرها او منكر اتباعها كافر ..
    وهذا يستدعي من هذا المنكر الاجابة للسؤال الذي سبق ان وجه اليه ولم يجب عليه :
    أبو مريم :
    هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟ وهل لو علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟ نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #107
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
      الزميل أبو مارية
      سألت فضيلتك: هل أوامر الرسول () للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)
      والجواب: وهل يسع مؤمن أن يتجاهل توجيهًا للنبي فضلاً عن أمر؟!
      وسألت فضيلتك: هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول () ؟
      والجواب: بالطبع لا.
      وأعتذر عن المواصلة إذا ما تقدمت بمداخلة جديدة الآن، فقد حان وقت نومي.
      سبحان الله ..
      لا تطاوعه نفسه على ان يجيب على السؤال بالايجاب الصريح , فيرد على السؤال بسؤال !!! ويقول لك :
      وهل يسع مؤمن أن يتجاهل توجيهًا للنبي فضلاً عن أمر؟!
      السؤال واضح وصريح , وهو :
      هل أوامر الرسول () للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)
      أجب جوابا مباشرا وصريحا على ذلك السؤال ..
      فإن جوابك وكأنه تكرار للسؤال المطروح , وليس جوابا صريحا ومباشرا !!
      وهذا ما يدل على العناد والتهرب .. بدليل جوابك الحقير والاستفزازي على السؤال الثاني , فعندما سئلت :
      هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول () ؟
      كان جوابك :
      والجواب: بالطبع لا.
      يعني أنت بكل البساطة والجهالة والعناد تكذّب ملايين علماء الحديث الشريف , الذين نعل حذاء أحدهم اشرف وأطهر من كل منكري السنة حجية أو نصوصا !!!

      قال ايش !!! علماء الحديث اختلفوا في توثيق الرجال , وفي درجة الحديث !!!!!!!
      فيا جاهل , الاف الاحاديث الشريفة قد اتفق كل علماء الحديث على صحتها ..
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #108
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
        [size=5][right]إن كتاب الله ليس بالمشكل! سلمنا أنه مشكل فسيزيد إشكاله مع كل عصر من حيث أن معطياته تتزايد مع زيادة المعرفة بدقائق الكون، وطبيعته، وبالتالي نكون في احتياج للرسول الذي سيبين للناس ما أشكل عليهم فى كتاب الله بحسب المعطيات الجديدة. وبالتالي تتزايد الحاجة للرسول بما ليس بين يدي الرواة!!

        ثم ما فائدة التدبر؟! أليس سبر غور الآيات لمعرفة تفاصيلها، وما فيها من دين؟! ولكن السنة فعلت ذلك فما الحاجة للتدبر؟! [/]
        في فقرة واحدة يناقض نفسه !!!

        للاختصار اقول : يوجد 4 طرق شرعية للوصول الى حل اي اشكال يقع في امور الحياة ,وهي في الترتيب كالتالي :
        1- القران الكريم .
        2- السنة النبوية الشريفة .
        3- الاجماع .
        4- القياس .
        والقياس هو من الاجتهاد الذي هو من التدبر في هذه الادلة الشرعية
        ولا ننسى القواعد الشرعية الكلية التي اخذت من هذه الادلة الاربعة المعتمدة ..
        فكل اشكال الا وله حل في الاسلام .. بهذه الادلة الشرعية او من احدها ..
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #109
          عذراً :
          سأضطر إلى إعادة إدراج هذه المشاركة هنا مرة أخرى - بعدما طال الحوار مرة أخرى - حتى يراها الزميل مسلم 54 ويجيب عنها .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          أولاً : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
          ثانياً : أعتذر لكم جميعاً بسبب غيابى الفترة الماضية بسبب بعض الظروف الصحية. والحمد لله على ابتلائه وقدره.
          ثالثاً : جزى الله أخوانى خيراً على ما قدموه خلال غيبتى.
          رابعاً : سبق وأن طلبت من الأستاذ / مسلم 54 ألا يدرج مشاركات جديدة حتى أنتهى من الرد على ما قدم فضلا عن التعقيب على تقيبه.
          خامساً : أنوه وأذكر أن موضوع هذه المناظرة هو :
          إثبات حجية السنة النبوية المطهرة بدليل قرآنى
          سادساً : سأفترض - جدلاً - أنه لم يثبت أن هذه الآية التى قدمتها للتناظر حولها لا تثبت حجية السنة فبهذا يعتبر قد سقط دليل واحد من أدلة حجية السنة المتواترة ، أما فى حالة ثبوتها بناءً على هذه الآية فإن هذا يعد دليلاً كافياً وبرهاناً دامغاً على ما قصدت.
          سابعاً : أرى أن الحوار قد طال وتشعب وربما قد يتشعب أكثر من هذا.
          ثامناً : هناك الكثير من الأسئلة قد وجهتها للأستاذ / مسلم 54 ولكنه لم يجب عليها ، واهتم بأمور هامشية وفرعية ، وربما كتب بعض الردود يعتبر الرد عليها من قبيل الدفاع عن النفس والانتصار لها وليس دفاعاً عن الدين ، فأنا سأنحيها جانباً ، رغم أن إجابة هذه الأسئلة محورية وفى عمق الموضوع بل وكفيلة - إن شاء الله - بالتركيز عليها أن تنهى الموضوع.
          تاسعاً : أرى أنه من الواجب حتى لا يتشتت الأمر أكثر من هذه أن أضع أحد هذه الأسئلة المحورية ويتم التركيز عليها مع الزميل المتحاور ، ثم إن رغب فى استكمال الحوار فى مسائل أخرى فرعية لا بأس ، كذلك إن تيسر لنا - إن شاء الله - استمال الردود على ما قدم حتى لا تبقى شبهة لأحد فى صدره فعلنا - لاحقاً - إن شاء الله.
          عاشراً : ولا يخفى على أحد أن إثبات صحة منهج وفساد منهج آخر يستلزم عرض أدلة تثبت صحة الأول ، ثم عرض أدلة تثبت فساد المنهج الآخر ، وعلى هذا الرابط أقوم بعمل الخطوة الأولى ألا وهى إثبات صحة منهج أهل السنة والجماعة فى المسألة موضع النقاش ، وبعد أن ننتهى إن شاء الله من هذا الموضوع يتبقى لدينا الخطوة الأخرى ألا وهى عرض أدلة وفتح موضوعات تثبت خطأ المنهج المقابل.
          حادى عشر: هذا ما سبق أن قدمته للزميل / مسلم 54 وأحتاج منه الر عليه بتركيز إذا تفضل :
          قلتُ :
          هنا توجد ثغرة مهمة فى استدلالك ألا وهى القصور عن فهم مغزى قوله تعالى : (الرسول) فلو كان ما قلته أنت صحيحاً لما كان لذكر هذه الكلمة جدوى (وحاشا لله) بل كان من الممكن أن تكون الآية هكذا : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا" ، ولكن يا سيدى الكريم إن ذكر كلمة (الرسول) خصيصاً جاءت لتعبر عن شئ آخر غير متعلق بمسألة الفئ ، وغير متعلق بالأمر والنهى الموجود فى كتاب الله ، إنه شئ يتعلق بـ (شخص) الرسول ذاته.
          فإن لم تجبنى على ما قلته هنا للزمك أن تقول أن الآية أفضل لها أن تكون : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا" ذلك أنها تفى بالمعنى - على حسب كلامك - حيث أنها أقل فى عدد الكلمات ، وما كان أقل فى عدد الكلمات ووفى بالمعنى كان أبلغ.
          ولكن حاشا لله من هذا الكلام.
          فإن التخصيص بذكر (الرسول) يفيد شئ متعلق بشخص الرسول من حيث هو رسول مبلغ عن ربه جاء يبين للناس ما أشكل عليهم فى كتاب الله.
          هذه نقطة جوهرية فى حوارنا سأنتظر رد حضرتك عليها.
          أشكر الأستاذ المتحاور .
          وجزى الله جميع أخوانى خيراً.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #110
            السلام عليكم
            لاحظت دخول الأستاذ / مسلم 54 المنتدى بالأمس ، وعلى غير عادته ، فلم يتحفنا بصفحات طويلة عريضة ، ويأتينا بأشياء جديدة لا نعلمها من دين الإسلام ، والغريب أنه لم يرد على سؤالى السابق (للمرة الثانية).
            سأحسن به الظن واقول أنه كان عنده عذر ما.
            وسأنتظر حتى يأتينا برده على السؤال السابق فإن لم يفعل فسأقوم - إن شاء الله - بوضع الأسئلة التى وجهتها له سابقاً وتغاضى عن الإجابة عليها ، وتحاشاها ، كما أننى سأبين بعضاً من دعاويه الفاسدة والتى أجد أن منكرى السنة يتشدقون بها كثيراً ويطيلون الحديث عنها ، ويظنون - بها - أنهم على حق ، كما سأبين - إن شاء الله - الردود القاطعة على هذا البهتان البين.
            والله المستعان.

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #111
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
              عدنا للدور،
              1 ـ فمن قال إن القرآن يحتاج إلى تفسير؟!
              2 ـ ومن قال أنني سلمت بعد بأن الرسول كان له تفسير للقرآن؟!

              سواء أنك سلمت بأن الرسول كان له تفسير للقرآن او لم تسلم بعد , فلا قيمة لذلك عند المسلمين
              فقد عرفنا الهدى الذي عرفه صحابة رسول الله وصرفنا النظر عن اي شيء خارج عن اطار هذا الهدى .
              فمجرد انكارك بان القرآن يحتاج إلى تفسير , وان الرسول ما كان له تفسير للقرآن , يدل على جهلك وضلالك ..
              فهو بعمله فسر ايات الصلاة والحج ..
              وهو فسر لعدي بن حاتم معنى " حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود "
              وهو فسر معنى " ان الشرك لظلم عظيم "
              وفي كتب الصحاح الكثير من ذلك
              فأول وأولى التفاسير للقرآن كانت وهي بما فسره الرسول في سننه الشريفة , فلا احد يفهم المراد من بعض ايات القران المجملة والمبهمة مثل الرسول
              ومن أهم وسائل معرفة القرآن الإلمام بكلمات وأقوال الرسول الأعظم ، فالرسول بنص القرآن، أول مفسر لهذا الكتاب، حيث جاء في القرآن:
              ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)) (النحل - 44).
              ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)) (الجمعة - 2).
              فالرسول الأكرم بنفسه مبين ومفسر لهذا الكتاب، وما جاءنا من الرسول يعيننا على تفسير القرآن.


              أما أنا فأتخطى كل المذاهب والفرق، والجماعات، لأصل مباشرة لهدى النبي الحقيقي الموثوق بصلته به، وهو القرآن.
              يا سلام ... وصول مباشر بدون انقطاع ‍‍‍‍‍!!!
              مسالة بسيطة , الصلاة فرض يكفر تاركها , فكيف ستؤديها بهذا الوصول المباشر الذي عندك , على فكرة , لماذا لا تسمي نفسك من اهل الخطوة او الحظوة !! أما انت شخص غريب وفريد من نوعك !! لا نعرفك الا من هذا الطريق الاعوج المردود

              يقول الله تعالى: " وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً "، فيفعلون المنهى عنه، في الصلاة الواحدة، وحجتهم، كذا جاءت السنة.
              لا يوجد في السنة الشريفة ما يخالف ذلك ..

              وينصّ الله تعالى على المحرمات من النساء، فيقول: " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ● وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ".
              ويقول تعالى بعد ذكره للمحرمات من النساء تفصيلاً: " كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ "، فيقولون أغفل القرآن ذكر تحريم الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها!!
              فليكن , فلرسول الله ان يضع الاحكام بوحي مباشر من الله , وله ان يضيف ما يجب اضافته منها , فهذا اصل من اصول الدين وواجب من واجبات الرسول

              أما قول الله تعالى: " وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ "، فلا يُعَوَّلُ عليه!
              لا , بل هذه تعني : " وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ "، من بعد ما حرمه الله بنص القران او بنص الحديث , فلا يجوز ابدا الجمع بين الزوجة وعمتها او خالتها ..

              هذه هى السنة التي نلتزم بها ، وهى كما يرى المبصرون تسير مع القرآن الكريم تشريعا وتفسيرا وبيانا واضافة وتفصيل مجمل وبيان مبهم ، ولكنكم يا منكري السنة ويا كارهي اتباع الرسول أبيتم إلا مخالفة الرسول , فسثول لكم يوم القيامة : ألا سحقا لكم وبعدا !!
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #112
                لقد حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفة الصحابة الكرام , وحذرنا من سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا " ونلفت نظر إخواننا إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية " ويتبع غير سبيل المؤمنين " على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا ) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل : " ويتبع غير سبيل المؤمنين " هل هذا عبث ؟! - حاشا لكلام الله عز وجل من العبث ـ إذن ما الغاية..؟ ما الحكمة من عطف هذه الجملة ((ويتبع غير سبيل المؤمنين)) على مشاققة الرسول..؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي، حيث استدل بهذه الآية على الإجماع، أي : من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام أنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا " .
                إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين :
                أولاً : من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة في أن الله عز وجل أراد بها الصحابة الذين هم السلف الصالح ومن سار سبيلهم ..؟ قد سبق بيان جواب هذا السؤال أو هذه الحكمة وخلاصة ذلك أن الصحابة كانوا قريب عهد بتلقي الوحي غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولاً ثم شاهدوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم الذي عاش بين ظهرانيهم يطبق الأحكام المنصوصة عليها في القرآن والتي جاء ذكر كثير منها في أقواله عليه الصلاة والسلام بينما الخلف لم يكن لهم هذا الفضل من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرةً ثم لم يكن لهم فضل الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة : قوله عليه السلام : ( ليس الخبر كالمعاينة ، ) ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله : ( وما راءٍ كمن سمع ) فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقاً عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعل منها حقيقةً واقعة ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام يمشي واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام وعلى ضوء فهم السلف الصالح كما نقول لا يمكننا أن نحقق هذا الكلام الشاعري الجميل أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرةً ، فَوَعَوْهُ خير من وَعِيَ ،ثم في أمور هناك تحتاج إلى بيان فعلي ، فرأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ،هناك آيات في القرآن الكريم ، لا يمكن للمسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم  مثلاً قوله تعالى : " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة ، " والسارق " من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم " - الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة الشريفة .
                (الشيخ محمد ناصر الدين الألباني )
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #113
                  -----
                  الفضائية العربية :
                  اسم البرنامج: إضاءات
                  مقدم البرنامج: تركي الدخيل
                  تاريخ الحلقة: الأربعاء 12/10/2005
                  ضيف الحلقة: د. زغلول النجار (عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر)

                  السنة مذكرة تفسيرية للقرآن الكريم
                  تركي الدخيل: دكتور أنت في بداية اهتمامك بالموضوع لم تكن توظف السنة كنت تهتم بالقرآن في المقام الأول..
                  د. زغلول النجار: لا .. وظفت السنة ولي ثلاثة كتب في الإعجاز العلمي في السنة..
                  تركي الدخيل: ولكن هذا أصبح في مرحلة متأخرة.
                  د. زغلول النجار: مرحلة متأخرة نعم.
                  تركي الدخيل: لماذا يعني لم توظف السنة إلا متأخراً؟
                  د. زغلول النجار: لأن القرآن هو الأصل، والسنة مذكرة تفسيرية للقرآن الكريم.
                  تركي الدخيل: بس أنت استخدمتها في النهاية.
                  د. زغلول النجار: نعم استخدمتها في النهاية طبعاً، لأن الهجوم على السنة أصبح شديداً وظهر على السطح ما يسمون بالقرآنيين الذين حينما فشلوا في الهجوم على القرآن الكريم بدؤوا يوجهون سهامهم إلى السنة يطعنون فيها ويقولون أنها لم تدون في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم..
                  تركي الدخيل: هل خشيت يا دكتور أن تصنف على أنك من القرآنيين لأنك بحثت..
                  د. زغلول النجار: لا.. لا.. لا.. أبداً..القرآنيون أعداء للإسلام ليسوا من المسلمين في شيء.
                  الآية الكونية في كتاب الله تحتاج إلى فهم اللغة ودلالة الألفاظ وأساليب التعبير وقواعد التفسير المختلفة، الناسخ والمنسوخ المأثور من تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، جهود السابقين، كل هذا مطلوب..
                  -----
                  اعتبر العلماء القرآن أول طريق من طرق تفسير القرآن وأهم مصدر لبيانه. ذلك لأنه قد يَرِدُ إجمال في آية تبيّنه آية أخرى، وإبهام في آية توضّحه آية أخرى، وآية عامة تخصصها آية أخرى، وآية مطلقة قد تقيدها آية أخرى، وهكذا...



                  وكان الرسول عليه السلام خير من فسر وطبق الوحي، وأعرف بمقصود كتاب الله وتفسير ما جاء به. كما كان للصحابة في العصر النبوي اجتهادات واسعة في تفسير القرآن، فكان النبي عليه السلام إما يقرهم على اجتهاداتهم، أو يصوبها.

                  التفسير النبوي للقرآن
                  يدرج المحدثون "التفسير النبوي" أو"التفسير بالسنـة" فـي كتبهـم تحـت عنوان"كتاب التفسير" كما في صحيح البخاري وسنني النسائي والترمذي.. وكان ابن كثير من أكثر المفسرين تأثرا بهذا المنهج في التفسير.
                  والتفسير النبوي للقرآن قد يأتي لبيان معنى لفظة في القرآن، مثاله ما جاء عن أبي سعيد الخدري من تفسير الرسول -صلى الله عليه وسلم- لكلمة "وسطاً" في قوله تعالى: (وكَذلك جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (سورة البقرة: الآية143)، قال "والوسط العدل" .
                  أو قد يجيء لبيان حكم فقهي لآية قرآنية: كأن يرد الحكم في آية مطلقا فيذكر الرسول تقييده، أو تخصيص العام، أو قد يأتي البيان النبوي لبيان أمور غيبية..
                  وهكذا وظف الرسول صلى الله عليه وسلم آليات متعددة لتفسير آيات القرآن وبيانها إما بالسنة القولية أو الفعلية أو التقريرية.. فكل ما كان يصدر عنه عليه السلام يعتبر بيانا كليا لمعاني القرآن. وكان عليه السلام يبادر صحابته بالسؤال عن مدلولات بعض المصطلحات القرآنية والدلالات المقصودة منها، وفي الغالب يبين لهم المعنى المقصود. مثاله: ما رواه مسلم عن أبي هريرة "أنه صلى الله عليه وسلم قال لصحابته: أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له، ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار".

                  ------

                  التفسير عن طريق الرواية
                  كان تفسير القرآن في بداية الأمر مقصورًا على التناقل عن طريق الرواية فحسب، إذ كان الصحابة رضوان الله عليهم يروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسيره لبعض الآيات والسور القرآنية...وكان التابعون كذلك يروون عن الصحابة ما كان عندهم من تفسير منقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ما اجتهدوا في تفسيره... وواضح من هذا أن التفسير في هذه المرحلة كان يقوم على المشافهة والرواية فحسب .
                  و عندما توسعت رقعة الدولة الإسلامية، ودخل العديد من غير العرب في الإسلام، وتعذر عليهم معرفة الكثير من المعاني القرآنية استعانوا بالصحابة والتابعين ليسألوهم عن تفسير كثير من المعاني والدلالات. من هنا بدت الحاجة ملحة إلى ضرورة جمع ما أثر عن رسول الله من تفسير القرآن والصحابة والتابعين.
                  ومما لا شك فيه أنه قد وجدت مدونات متفرقة هنا وهناك لكثير من التفاسير المروية عن النبي عليه السلام والصحابة من بعده. والكثير منها كان مبثوثا ضمن المرويات الحديثية والفقهية.
                  ويعتبر تفسير ابن جرير الطبري ( تـ 310هـ) أول ما وصلنا من المصنفات التفسيرية التي ضمت بين دفتيها ثروة غنية من تفسيرات الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين.

                  ------
                  فالمقصود بالتفسير المأثور: هو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة بيانًا لمراد الله تعالى من كتابه.
                  مثال ما جاء في القرآن قوله تعالى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ [الطارق: 2، 3]، فإن قوله تعالى النَّجْمُ الثَّاقِبُ بيان لكلمة الطَّارِقُ التي قبلها.
                  ومثال ما جاء في السنة: تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم القوة بالرمي في قوله سبحانه: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [الأنفال: 60]، وتفسير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ باليهود، و الضَّالِّينَ بالنصارى.

                  -----
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • قاهر
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 135

                    #114
                    [frame="1 70"]القرآنيون أعداء للإسلام ليسوا من المسلمين في شيء

                    صدق ورب الكعبة وماهم بقرآنيين بل أعداء للإسلام [/frame]
                    [frame="1 70"]بارك الله فيك أخي ناصر التوحيد [/frame]

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #115
                      [frame="1 70"]وبارك الله فيك أخي قاهر وفي جميع الأخوة الأفاضل [/frame][/QUOTE]
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #116
                        الحمد لله رب العالمين،
                        والصلاة والسلام على الصادق الأمين،
                        ومن تبعه بإحسان ليوم الدين.

                        عزيزي مسلم54 السلام عليكم،

                        تقول أيها المحترم:

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                        سألت فضيلتك: هل أوامر الرسول ( ) للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)
                        والجواب: وهل يسع مؤمن أن يتجاهل توجيهًا للنبي فضلاً عن أمر؟!
                        حسنًا، هذا ما توقعته مِن مسلم، ولا تصح إجابة غيرها. وبهذا أيضًا كنا نستطيع توفير الجهد ووقت حيزه ما يربو على 100 مداخلة.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                        وسألت فضيلتك: هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول ( ) ؟
                        والجواب: بالطبع لا.
                        مشكلتنا إذًا في النقل! وأجبت بالنفي!

                        السؤال الآن - هل هذا النفي يخص النقل كله، نصفه، ربعه، أم أقل من ذلك أو أكثر؟

                        هلا تفضلتم بالإجابة! وأتوقع إجابة محددة بإسلوب علمي.

                        ----
                        بالمناسبة لدي سؤال بسيط آخر - لو تكرمت بالإجابة عليه –

                        *) أرى أنك تُصلي وتُسلم على النبي ( ) – تلبية لأمر الحق عزّ وجلّ، ألا ذكرت لي كم عدد ركعات الصلاة على النبي وهل هي بفاتحة الكتاب وهل لا تجوز إلا بضوء؟ مع ذِكر الدليل؟

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #117
                          يا مسلم 54 لما توقفت عن الرد
                          الأخ أحمد سألك سؤالين اثنين فقط
                          كم عدد ركعات الصلاة على النبى
                          هذا السؤال ليس سخرية لأن وراءه إبطال قولك وقول القرآنيين
                          وسألك عن نسبة نفيك للنقل
                          لم تثبت للحوار وهربت
                          وهكذا أهل الباطل دائما حجتهم واهية
                          ويهربون عند المطالبة بدليل
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • احمد المنصور
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1566

                            #118
                            الحمد لله رب العالمين،
                            والصلاة والسلام على الصادق الأمين،

                            جزاك الله خيرًا أخي سيف الكلمة؛ بالفعل كما قلتَ أنت ليس في كلامي سخرية.


                            يقول عزّ من قال:

                            (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

                            وهذا أمر بالصلاة عليه – لا شك فيه بيننا ولا خلاف. وكل أمر من الله هو عظيم، وهذا الأمر (صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) به خصوصية (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ) فها نحن نصلي ونسلم عليه؛ وها أنتم تطعنون في ذلك!




                            حسنًا السؤال الآن – ما هية كيفية هذه الصلاة؟

                            ألا ذكرت "لإخوانك" كم عدد ركعات الصلاة على النبي، وهل هي بفاتحة الكتاب، وهل لا تجوز إلا بضوء؟ مع ذِكر الدليل؟



                            هلا تفضلتم بالإجابة؛ إن كنتم من (الَّذِينَ آمَنُوا)!


                            وأتوقع إجابة محددة وبإسلوب علمي.

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #119
                              معذرة:
                              "بوضوء" والي "بضوء".

                              Comment

                              • نظام
                                عضو
                                • Jan 2006
                                • 44

                                #120
                                السؤال منطقي جدا و هو يخدم الحوار.
                                فعلا ان كنت انا ادعي انني قرآني فلا بد ان يكون القرآن منتهى حجتي.
                                اذن نحن امام حالة مطلوب فيها الصلاة على النبي.
                                وحالة مطلوب فيها الصلاة لله تعالى.
                                ان زعم القرآني ان الصلاتين مختلفتين فعليه اثبات هذا الاختلاف من القرآن.
                                فعلا السؤال منطقي جدا:
                                هل نتوضأ قبل الصلاة على النبي ؟ام ماذا؟واي اجابة يجب ان تكون مدعمة من ادلة من القرآن.
                                كم عدد الركعات سؤال منطقي جدا.
                                والاجابة سواء بالنفي او الموافقة يجب ان تكون مدعمة بادلة من القرآن.
                                والا يكون القرآني يكذب على نفسه قبل كل شئ.
                                و لم يقدم فكرا بل تشتتا و ضياعا.
                                السؤال اعجبني و انتظر عليه الرد كباقي المداخلين.ولا ارى ان فيه سخرية بقدر ما هو فكرا يحاول معالجة الاختلاف و تبيان حقيقة بعينها.

                                سؤال منطقي جدا
                                Last edited by نظام; 01-30-2006, 09:52 PM.

                                Comment

                                Working...