جزي الله خيرا الاستاذ أبو حب الله والدكتور حسن المرسى والأستاذة طالبة علم وتقوى على هذا المجهود الرائع فى تفنيد تلك الشبهة
نظرية التطور و أحد الأدلة الدامغة على صحتها
Collapse
X
-
-
قليل من المنطق يا صاحب المنطق
الزميل العزيز ملحد بمنطق
ادعوك ان تستخدم المنطق لدقائق معدودة (المنطق فقط)، ودعنا نسلم بأن دوران هذا العصب في هذا المسار، لا نعلم له سببا (وهذ غير صحيح وقد ساق الزملاء الأفاضل ما يبين أهمية سلوك هذا المسار بما لا يدع مجالا للتشكيك في هذا الامر) ولكن دعنا نفترض الأن ان مساره لا نعرف له غاية، عندئذ نحن أمام أحد الاحتمالين التاليين:
1- تصميم غاية في الروعة والدقة يتكون من ملايين الاجزاء للكائن الحي الواحد، وسط تنوع بنفس الدقة والروعة المزهلة لملايين الكائنات الحية. ولدينا حالة (او اثنين او عشرة او مائة) لأعضاء او تركيبات بطريقة ما نجهل وظيفتها أو نعلم وظيفتها ونجهل سبب التركيب بهذه الطريقة دون أخرى، فنقول ان ما ابهرنا بروعته في مليارات التركيبات في اجزاء الكائنات بالاضافة الى علمنا اليقيني بأننا لا نملك كل الحقائق العلمية الأن (اي اننا لا نمتلك 100% من علم التشريح، او غيره من العلوم) يدعونا لأن نعتقد اننا لم نعلم بعد الحكمة من هذا العضو او هذا التركيب، ودعني استعير التعبير الذي نقله اخانا الفاضل "أبو القاسم المقدسي" نقلا عن اخيه الطبيب (هذا كمصنع ، ينتج سيارات فيها بعض القطع التي لا يعلم وجه تصميها على نحو معين ..وقصارى الأمر، وفي أسوأ الحالات ، يقال لصاحب المصنع : لو فعلت كذا لكان أجود..ولا يقال له أنت غير موجود)، ولعل ذلك يذكرني بالفرق بين ان اذهب لاصلاح سيارتي عند ميكانيكي ذو خبرة ضعيفة، يتصنع الخبرة والمهارة (وما أكثر ما حصل معي ذلك) ثم يقوم بتغيير مسار سلك او خرطوم او اضافة او حذف احد الاجزاء مدعيا ان السيارة ستكون افضل بهذا التغيير (مفترضا مع عدم علمه بوظيفة الجزء الذي تم تغييره أنه برأيه وبنظرته هذه يصحح عيبا لمصصم السيارة ويقوم بما لم يقم المصنع الذي انتج هذه السيارة) وبالطبع لا يحدث ابدا مثل هذا الموقف عندما اذهب الى التوكيل حيث يوجد المهندسين العارفين بتصميم السيارة وبوظيفة كل صغيرة وكبيرة فيها (طبعا هذا غير ان زيارة التوكيل تترك جرح عميق في "جيبى").
2- تصميم غاية في الروعة والدقة يتكون من ملايين الاجزاء للكائن الحي الواحد، وسط تنوع بنفس الدقة والروعة المزهلة لملايين الكائنات الحية، نفترض أنه نتج عن عملية تطور تعتمد على الصدف العشوائية، صحيح اننا في هذه الحالة لسنا بحاجة الى اننا نبحث كثيرا عن وظيفة عضو لا نعرفها او تركيب نجهله، (فالمسألة كلها صدف عشوائية) ولكننا لدينا مشكلة كارثية في باقى مليارات الاعضاء المتقنة الصنع بما يتناسب مع وظيفتها.
الاحتمال الاول : يفرض علينا الانتظار لفترة من الزمن حتى يبين لنا العلم أهمية وجود عضو أو تركيبه بطريقة نجهلها الان (لدينا نسبة 99.9999 % من الاعضاء مناسبة بدقة لوظيفتها و نسبة 0.0001 % ننتظر العلم ليبين أهميتها ودقة مناسبتها لوظيفتها).
الاحتمال الثاني : لا يوجد دليل علمي واحد واضح وقاطع على كيفية تطور عضو واحد لأحد الكائنات، وحسب كلام دعاة نظرية التطور، فكلما تناقشت تصل معه الى ان يدعي انه يجب علينا الانتظار ليثبت لنا العلم صحة كلامه، وعلينا الانتظار حتى يتم اكتشاف الحفريات التي تثبت صدق النظرية.
الان زميلي العزيز لا أطلب سوى القليل من المنطق، أي الاحتمالين هو الاقرب للصواب ؟ ؟ ؟﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ ترابا﴾
وكيف يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل (شيخ الإسلام ابن تيمية)إني لم أخلق ذاتي بنفسي، وإلا فقد كنت أعطيها سائر صفات الكمال التي أدركها. إذن أنا مخلوق بذات أخرى، وتلك الذات يجب أن تكون حائزة جميع صفات الكمال، وإلا اضطررت أن أطبق عليها التعليل الذي طبقته على نفسي. (ديكارت)
Comment
-
ما هذا الكلام الجميل أين كنت يا رجل منذ أكتوبر 2010 حتى الآنالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادم مشاهدة المشاركةالزميل العزيز ملحد بمنطق
ادعوك ان تستخدم المنطق لدقائق معدودة (المنطق فقط)، ودعنا نسلم بأن دوران هذا العصب في هذا المسار، لا نعلم له سببا (وهذ غير صحيح وقد ساق الزملاء الأفاضل ما يبين أهمية سلوك هذا المسار بما لا يدع مجالا للتشكيك في هذا الامر) ولكن دعنا نفترض الأن ان مساره لا نعرف له غاية، عندئذ نحن أمام أحد الاحتمالين التاليين:
1- تصميم غاية في الروعة والدقة يتكون من ملايين الاجزاء للكائن الحي الواحد، وسط تنوع بنفس الدقة والروعة المزهلة لملايين الكائنات الحية. ولدينا حالة (او اثنين او عشرة او مائة) لأعضاء او تركيبات بطريقة ما نجهل وظيفتها أو نعلم وظيفتها ونجهل سبب التركيب بهذه الطريقة دون أخرى، فنقول ان ما ابهرنا بروعته في مليارات التركيبات في اجزاء الكائنات بالاضافة الى علمنا اليقيني بأننا لا نملك كل الحقائق العلمية الأن (اي اننا لا نمتلك 100% من علم التشريح، او غيره من العلوم) يدعونا لأن نعتقد اننا لم نعلم بعد الحكمة من هذا العضو او هذا التركيب، ودعني استعير التعبير الذي نقله اخانا الفاضل "أبو القاسم المقدسي" نقلا عن اخيه الطبيب (هذا كمصنع ، ينتج سيارات فيها بعض القطع التي لا يعلم وجه تصميها على نحو معين ..وقصارى الأمر، وفي أسوأ الحالات ، يقال لصاحب المصنع : لو فعلت كذا لكان أجود..ولا يقال له أنت غير موجود)، ولعل ذلك يذكرني بالفرق بين ان اذهب لاصلاح سيارتي عند ميكانيكي ذو خبرة ضعيفة، يتصنع الخبرة والمهارة (وما أكثر ما حصل معي ذلك) ثم يقوم بتغيير مسار سلك او خرطوم او اضافة او حذف احد الاجزاء مدعيا ان السيارة ستكون افضل بهذا التغيير (مفترضا مع عدم علمه بوظيفة الجزء الذي تم تغييره أنه برأيه وبنظرته هذه يصحح عيبا لمصصم السيارة ويقوم بما لم يقم المصنع الذي انتج هذه السيارة) وبالطبع لا يحدث ابدا مثل هذا الموقف عندما اذهب الى التوكيل حيث يوجد المهندسين العارفين بتصميم السيارة وبوظيفة كل صغيرة وكبيرة فيها (طبعا هذا غير ان زيارة التوكيل تترك جرح عميق في "جيبى").
2- تصميم غاية في الروعة والدقة يتكون من ملايين الاجزاء للكائن الحي الواحد، وسط تنوع بنفس الدقة والروعة المزهلة لملايين الكائنات الحية، نفترض أنه نتج عن عملية تطور تعتمد على الصدف العشوائية، صحيح اننا في هذه الحالة لسنا بحاجة الى اننا نبحث كثيرا عن وظيفة عضو لا نعرفها او تركيب نجهله، (فالمسألة كلها صدف عشوائية) ولكننا لدينا مشكلة كارثية في باقى مليارات الاعضاء المتقنة الصنع بما يتناسب مع وظيفتها.
الاحتمال الاول : يفرض علينا الانتظار لفترة من الزمن حتى يبين لنا العلم أهمية وجود عضو أو تركيبه بطريقة نجهلها الان (لدينا نسبة 99.9999 % من الاعضاء مناسبة بدقة لوظيفتها و نسبة 0.0001 % ننتظر العلم ليبين أهميتها ودقة مناسبتها لوظيفتها).
الاحتمال الثاني : لا يوجد دليل علمي واحد واضح وقاطع على كيفية تطور عضو واحد لأحد الكائنات، وحسب كلام دعاة نظرية التطور، فكلما تناقشت تصل معه الى ان يدعي انه يجب علينا الانتظار ليثبت لنا العلم صحة كلامه، وعلينا الانتظار حتى يتم اكتشاف الحفريات التي تثبت صدق النظرية.
الان زميلي العزيز لا أطلب سوى القليل من المنطق، أي الاحتمالين هو الاقرب للصواب ؟ ؟ ؟
Comment
-
اخي العزيز ابو ذر الغفاري، حفظك الله، ما اقدم الا نقطة في بحر مجهوداتكم في هذا المنتدى العظيم،
والفضل كله لله.﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ ترابا﴾
وكيف يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل (شيخ الإسلام ابن تيمية)إني لم أخلق ذاتي بنفسي، وإلا فقد كنت أعطيها سائر صفات الكمال التي أدركها. إذن أنا مخلوق بذات أخرى، وتلك الذات يجب أن تكون حائزة جميع صفات الكمال، وإلا اضطررت أن أطبق عليها التعليل الذي طبقته على نفسي. (ديكارت)
Comment
-
جزاكم لله خيرا علي رد المفحمالحمدلله الذي هدانا إليه
۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞
"" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""
Comment
-
لعمرى لا اعرف كيف يصدق هؤلاء "القسيس داوكينز :d
قال دليل دامغ قال !{ إن الموقف الألحادي موقف ينقصه الحكمة ،بل إنه موقف غير حكيم بالمرة مادام يجعل البحث عن سبب العالم وسبب الوجود أمرا غير ذي أهمية !!
لذا دعني أهمس في أذن الملحد بمقولة لأكبر عقل فلسفي أنجبه التاريخ العربي أقصد بن رشد الذي يقول "إن الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء."
ففكروا في سبب وجودكم ليكون لديكم شيئ من صفات الحكماء! }
{ ما أكثر الملاحدة الذين يحملون عقلا بدائياً لا يفهم الألوهية الا إذا تجسدت في صنم مرئي ملموس . }
Comment
-
الملاحدة عندما تسالهم عن شئ في نظريتهم الخرافية يقولوا لك : سوف يكتشفها العلم
اذا لماذا لا تقولوا نفس الشئ عن مثل هذه الحالة ؟؟!! ايها المضللون الخبثاء .
شئ مضحكرَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة الزميل الملحد يظن انه عندما ينقطع العصب الراجع recurrent laryngeal nerve في عمليات الغدة الدرقية يظن ان هذا يؤثر قي القلب و هذا لا يحدث ...لان العصب ينقطع بعد ان يرجع اي بعد ان يكون قد غذى القلب ..لذلك في عمليات الغدة الدرقية thyroidectomy لا يتأثر القلب ...."كذلك كنا قديما اول من صاح في الناس: (الحرية، العدالة ، المساواة) كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر و قد حرمت بترديدها العالم من نجاحه "
لَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ .... وَ إِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
دَعهُم فَكَم قُطِّعَت رِقابُهُمُ .... جَدَعاً وَلَم يَشعُروا وَلا أَبَهوا
قَد مُزِجوا بِالنِفاقِ فَاِمتَزَجوا .... وَاِلتَبسوا في العِيانِ وَاِشتَبَهوا
وَما لِأَقوالِهِم إِذا كُشِفَت .... حَقائِقٌ بَل جَميعُها شُبَهُ
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله
الحقيقة أن العنوان جذبني لمعرفة هذا الدليل الدامغ ففوجئت بجهل و غباء تامّين بعد أن اتممت قراءة الموضوع.اللهم ارفع علم الجهاد، واقمع أهل الشرك والزيغ والشر والفساد والعناد و الإلحاد؛ وانشر رحمتك على العباد.
قال سيدُنا علي (رضي الله عنه): الناسُ ثلاثة عالمٌ رباني ومتعلمٌ على سبيل نجاة وهمجٌ رَعاعٌ اتباعُ كُلِ ناعقٍ يميلون مع كُل ريح.
Comment
-
استسمح للمشاركه ..
Evidence of evolution
The extreme detour of this nerve (about 15 feet in the case of giraffes)[2] is cited as evidence of evolution as opposed to intelligent design. The nerve's route would have been direct in the fish-like ancestors of modern tetrapods, traveling from the brain, past the heart, to the gills (as it does in modern fish). Over the course of evolution, as the neck extended and the heart became lower in the body, the laryngeal nerve was caught on the wrong side of the heart. Natural selection gradually lengthened the nerve by tiny increments to accommodate, resulting in the circuitous route now observed
تلخيص مبسط لاصل الفكره
نقلا من صفحه ويكيبيديا الانجليزيه التعريفيه بالعصب .
Comment
Comment