هل تسمح لعقلك بطرح أي شك في حقيقة الإله الذي تعبده؟
فقط كلمة ..بعد إذن أخي العزيز هشام : حتى تتصور عظم الخطأ المنهجي في سؤالك : هذا السؤال كما لو خاطبك أحدهم :هل تسمح لأحد أن يشك في حقيقة وجودك أنت ،فإذا قلت نعم ، فأنصح بعدم الحوار لأن عليك حينئذ زيار ة أقرب طبيب أمراض عقلية..فأقول :وجود الله تبارك وتعالى أعظم وآكد من وجودك ..من وجوه كثيرة جدا لا حصر لها ، وإنما احاول التقريب ، وأرجو منك ومن غيرك أن تتأمل في الموقع ..
-في المناظرات مع الملحدين ..حتى لا تقع في تكرار ما قيل..
-وفي الموضوعات المتعلقة ببراهين الإيمان وصحة الإسلام وما أكثرها
أولا معرفة الخالق أمر فطري, لم تستطع الشيوعية خلال سبعين عاما من الذبح والسلخ والتهجير ونسف المساجد والكنائس أن تستأصله من الناس, حتى إن العلماء تعجبوا من سرعة عودة الناس في البلاد السوفييتية السابقة إلى عبادة الله حسب معتقداتهم.
أما أنه مجرد افتراض, فهذا مما تكذبه إضافة إلى الفطرة الإنسانية أدلة العقل والمنطق وأدلة النقل والشرع.
وحين تقول "الأديان" فإنك تسعى للتسوية بين الأديان المحرفة ودين الإسلام, فليتك تتكلم عن الإسلام فنحن نكفر بما سواه.
ومثالك فيه تبسيط شديد, فإن أردت أن تناقش قضية النبوة, فتكلم بشيء مقبول.
الناس في كل زمان مهيئون لفهم حقيقة وجودهم على الأرض, وفهم قضية التكليف الإلهي, وليس الأمر كما تريد أن تصوره أن الناس كانوا بدائيين, بل إن التاريخ حفظ لنا سير عظماء وعباقرة من كل العصور, وتصديق النبوة لا يكون إلا بدليل, ودليلها شيء معجز, ومعجزة نبي الإسلام عليه السلام هي القرآن الكريم, وأمر آخر, لم تعرف أمة انتكست فطرتها كلية فجحدت وجود الخالق, لهذا فإن الأنبياء لم يحتاجوا أن يدلوا الناس على براهين وجود الله, بل أمروهم بعبادته والإقرار له بالألوهية وهذه مسألة مهمة جدا.
هل هذا جزاء الترحيب؟ أين الإنصاف, سألتنا فأجبناك, أتيننا فرحبنا بك, فلو بقيت مؤدبا لما وجدت هنا إلا الخير, أما أن يشترك ملحدان في موضوع فهذا ممنوع, أنت ضيف هنا, فعليك أن تلتزم بنظام الموقع, هذا كل شيء.
ليس كذلك
أنا أقدر هذا الترحيب
لكن إن كان كلامه صحيحيا فذلك بالفعل أمر ليس مشجعا
في الواقع, السؤال مقبول وليس مستفزا كما ظننت, أنا أوقن بوجود الله كما أوقن بوجودي ووجود العالم من حولي, هذا هو الأصل, أما ما ذكرته من طروء الشك, فإن المؤمن قد تعرض له الوساوس, وقد تخطر له خطرات بخصوص الذات الإلهية, لكنها لا تزعزع إيمانه, لأن إيمانه مبناه على أسس متينة.
أما أن يشك المؤمن في وجود الخالق, على الصورة التي تؤدي بالملحد إلى إلحاده فلا.
لنقل أن هناك بالفعل خالق هل يكفي ذلك أن يكون سببا لتصديق ادعاء الأديان؟
لنفرض أنك تعيش في عصر قبل أكثر من 10 آلاف سنة، حيث لا علم و لا عدد كبير من السكان على الأرض، و أتى شخص يدعي أن هناك إله كلمه فهل ستصدق ادعاءه لأنه يجب أن يكون للكون خالق؟
هل هذا جزاء الترحيب؟ أين الإنصاف, سألتنا فأجبناك, أتيننا فرحبنا بك, فلو بقيت مؤدبا لما وجدت هنا إلا الخير, أما أن يشترك ملحدان في موضوع فهذا ممنوع, أنت ضيف هنا, فعليك أن تلتزم بنظام الموقع, هذا كل شيء.
في الواقع, السؤال مقبول وليس مستفزا كما ظننت, أنا أوقن بوجود الله كما أوقن بوجودي ووجود العالم من حولي, هذا هو الأصل, أما ما ذكرته من طروء الشك, فإن المؤمن قد تعرض له الوساوس, وقد تخطر له خطرات بخصوص الذات الإلهية, لكنها لا تزعزع إيمانه, لأن إيمانه مبناه على أسس متينة.
أما أن يشك المؤمن في وجود الخالق, على الصورة التي تؤدي بالملحد إلى إلحاده فلا.
الزميل الثاني: لا يسمح لملحدين أن يشتركا في نفس الموضوع, فافتح موضوعا آخر واترك الحوار هنا ثنائيا رجاء.
أولا, أنا لا أملك حق التعديل, وكلمة مرتد نسمعها كثيرا, ونسمع مثلها نحو: زنديق وملحد, بل من الزملاء من يتسمى بأسماء الشياطين, ربما نكاية بنا. أما عن سبب التعديل فلا أعلمه, لكن ربما لأنك أتيت تدعي شيئا ليس لنا عليه برهان, يعني, يرتد المسلم نعم, لكن كذلك يدخل اليهودي والنصراني ويدعي ذلك. على كل حال أرجو أن تنتقل للموضوع الذي جئت من أجله. فما رأيك؟
بالطبع
دعني أبدأ بهذا السؤال:
كمؤمن، هل تسمح لعقلك بطرح أي شك في حقيقة الإله الذي تعبده؟
ألا توجد و لو نسبة بسيطة أنه وهم أو ليس حقيقة... (و أعتذر إن كانت صيغة السؤال مستفزة للبعض)
أولا, أنا لا أملك حق التعديل, وكلمة مرتد نسمعها كثيرا, ونسمع مثلها نحو: زنديق وملحد, بل من الزملاء من يتسمى بأسماء الشياطين, ربما نكاية بنا. أما عن سبب التعديل فلا أعلمه, لكن ربما لأنك أتيت تدعي شيئا ليس لنا عليه برهان, يعني, يرتد المسلم نعم, لكن كذلك يدخل اليهودي والنصراني ويدعي ذلك. على كل حال أرجو أن تنتقل للموضوع الذي جئت من أجله. فما رأيك؟
نحن ما افتتحنا هذا المنتدى إلا لحوار من يخالفوننا في المعتقد, ونحن ندعو الناس للحوار بالحسنى ولا نشترط إلا الخلق والاحتكام للعقل والمنطق, ونمنع من شتم ديننا أو الطعن في مقدساتنا, وعدا ذلك فنحن نرحب بكل سائل أو محاور. فمرحبا بك.
Leave a comment: