أرجوا أن تصوبوني. هل يمكن أن نسأل ماذا كان ماذا كان قبل البيغ بانغ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أحمد عبدالله.
    قلم مُميز
    • May 2012
    • 968

    #16
    وهي أن الغلاف الجوي هو المعني بالسماوات السبع
    هل تمطر السموات السبع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


    Comment

    • BStranger
      عضو
      • Jun 2012
      • 957

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب القران مشاهدة المشاركة
      احترم جهدك في الرد أخي أبو حب الله ولكن دعني أبدي رأيي في ردكم هذا..
      أولا كل كلامك تابع لقناعتك بأن الفتق يعني البيق بونق أو الأنفجار الذي اصبح عندك بمعنى آخر ولكني أراك لم تظهر الا تفسير ابن كثير للآيه الكريمه فهل أفهم أنك تتعامل مع مايعجبك فقط من التفاسير؟ وأينك عن تفسير ابن عباس وما أيده عليه ابن عمر رضي الله عنهما وهما كبار اهل التفسير؟ أينك عن هدي السلف الصالح أخي الكريم لماذا تجاهلته تماماً؟
      ونقتبس "قال سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة قال : سئل ابن عباس : الليل كان قبل أو النهار؟ فقال : أرأيتم السماوات والأرض حين كانتا رتقا ، هل كان بينهما إلا ظلمة؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار .

      وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن أبي حمزة ، حدثنا حاتم ، عن حمزة بن أبي محمد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر; أن رجلا أتاه يسأله عن السماوات والأرض ( كانتا رتقا ففتقناهما ) ؟ . قال : اذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله ، ثم تعال فأخبرني بما قال لك . قال : فذهب إلى ابن عباس فسأله . فقال ابن عباس : نعم ، كانت السماوات رتقا لا تمطر ، وكانت الأرض رتقا لا تنبت .

      فلما خلق للأرض أهلا فتق هذه بالمطر ، وفتق هذه بالنبات . فرجع الرجل إلى ابن عمر فأخبره ، فقال ابن عمر : الآن قد علمت أن ابن عباس قد أوتي في القرآن علما ، صدق - هكذا كانت . قال ابن عمر : قد كنت أقول : ما يعجبني جراءة ابن عباس على تفسير القرآن ، فالآن قد علمت أنه قد أوتي في القرآن علما ".

      فما رأيك هل كانت الأرض لاتنبت قبل الإنفجار العظيم والسماوات لاتمطر؟ ماعلاقة كل الكون بالمطر؟ الأمر يعيدك إلى حقيقة واحده وهي أن الغلاف الجوي هو المعني بالسماوات السبع .
      المعنى للآية ظني، فالموافق لظاهر النص هو الانفجار العظيم فنأخذ بالمعنى الموافق للعقل، وانت الآن رجحت معنى ظني دون دليل.
      قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

      Comment

      • محب القران
        عضو
        • Dec 2011
        • 271

        #18
        ...

        ماوجه اليقين لديك هل رأيت الإنفجار العظيم؟؟.

        سبحان الله لم أعد أفهمكم ياساده تارة مع أقوال السلف وتارة تدبرون عنها وتارة كلامهم يقيني لانختلف على صحته وتارة ظني لايؤبه به .
        أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
        والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
        وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
        غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
        كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #19
          الأخ الكريم محب القرآن ...
          كنت أحسبك تطلب العلم الشرعي في هذه الفترة ..
          ومَن كان يطلب العلم الشرعي : لم يكن ليسأل مثل سؤالك : للأسباب التالية :

          1...
          أنت معلوم منهجك في تقبل أو رفض المرويات وهو : عرضها على عقلك وفهمك الخاص - لا أنا - !!!..
          ومن كان ذلك حاله : فلا يلزمنا بقول السلف أو حتى الخلف !!!..
          فالكل عنده سيان !!!..

          2...
          وأما إذا كنت تقصد إلزامنا من باب إقامة الحجة علينا :
          فإنه لا حجة علينا في الغيبيات أو الآيات العلمية أو الكونية الخلقية : إلا من الله ورسوله ...
          فهل في الأقوال التي نقلتها (((واخترتها دونا عن غيرها أعلاه)) : قول منسوب إلى الله ورسوله حتى تلزمنا به ؟؟!!..
          بمعنى : لن أسألك حتى عن سند هذه الأقوال في التفسير - لأنك تكذب وترفض ما له سند صحيح أصلا كالأحاديث في الصحيحين وغيرهما بعقلك - : ولكني أسألك :
          هل في هذه الأقوال ((الاجتهادية)) : قول ٌمنسوب ٌإلى النبي صلى الله عليه وسلم : ولو حتى بالرفع ؟!!!..

          3...
          وأما الصواب - والذي لا تعرفه أخي - :
          أن الآيات الكونية أو الخلقية التي لم يثبت فيها حديث صحيح للنبي ولا مرفوع إليه :
          فتصير بذلك بابا من أبواب الاجتهاد : والذي يجوز للعلماء الاجتهاد فيه برأيهم كل حسب فهمه ومقدار علمه الديني والدنيوي ومقدار إلمامه باللغة وما تحتمله كلماتها من معاني حتى لا يشطط ..
          ولولا هذه الأبواب التي تركها الله تعالى لنا مفتوحة للتفكر والاجتهاد :
          ما كان استمر إعجاز القرآن العلمي إلى اليوم !!!.. ولكل عصر !!!..
          وذلك مصداقا لوعد الله تعالى :
          " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ..
          إذا ً:
          سواء صح سند المروي في التفاسير إلى ابن عباس رضي الله عنه أو غيره من الصحابة والتابعين أو لم يصح :
          فإن الآية أصلا لا نص ثابت في تفسيرها عن الله ورسوله :
          فعلام تلزمنا به ؟؟..
          وهل رأى علماء السلف مثل هذا الإلزام حتى يتركوا الاجتهاد في تفسير القرآن لاجتهادات غيرهم ؟؟..
          وما المانع أن يكون معنى الكلمة الواحدة في القرآن شامل لأكثر من تفسير : وكلهم يصح ويناسب عصره ؟!!..
          أليس ذلك من إعجاز وبلاغة القرآن على مر العصور ؟؟؟؟..

          4...
          وأما إذ جئتنا ((وانتقيت)) لنا من أقوال التفاسير : ما لم أنكر أنا وجوده أصلا ولكن لم أحب نقله لعدم التطويل :
          فلا أرى الآن إلا نقله لنرى معا :
          هل الأمر كما صورته أنت للقاريء الذي لم يطلع على التفاسير ؟؟؟..
          أم أن الأمر بالفعل هو اجتهادي : وقد علم الأئمة والسلف ذلك : وذكروا كل هذه الاجتهادات بأسانيدها إن وجدت ؟؟..
          أتركك مع النقل ...
          وسوف أقوم بتلوين الذي أريد التركيز عليه باللون الأحمر ..
          ولنبدأ بتفسير متأخر نوعا ما : أي قد اطلع صاحبيه على تفاسير مَن قبلهما : فلم ير الإلزام والرأي الأوحد الذي اخترته وانتقيته وقلته أنت :

          تفسير الجلالين :
          "أَوَلَمْ" بِوَاوٍ وَتَرْكهَا "يَرَ" يَعْلَم "الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا" سَدًّا بِمَعْنَى مَسْدُودَة "فَفَتَقْنَاهُمَا" جَعَلْنَا السَّمَاء سَبْعًا وَالْأَرْض سَبْعًا أَوْ فَتَقَ السَّمَاء أَنْ كَانَتْ لَا تُمْطِر فَأَمْطَرَتْ وَفَتَقَ الْأَرْض أَنْ كَانَتْ لَا تُنْبِت فَأَنْبَتَتْ "وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء" النَّازِل مِنْ السَّمَاء وَالنَّابِع مِنْ الْأَرْض "كُلّ شَيْء حَيّ" مِنْ نَبَات وَغَيْره أَيْ فَالْمَاء سَبَب لِحَيَاتِهِ "أَفَلَا يُؤْمِنُونَ" بِتَوْحِيدِي

          والآن : لننظر في التفاسير الأقدم : وكيف فصلت كل ذلك وذكرت الاجتهادات الواردة فيه ..
          فلنبدأ بتفسير الطبري : وهو من أقدم أمهات التفسير :
          وكان يتتبع كل ما قيل في تفسير الآية الواحدة من أسانيد واجتهادات : حتى الضعيف والغريب منها ..!!
          لأنه يركن على تصحيح وتضعيف غيره من علماء الحديث وطلاب علمه ...
          ولذلك ربما وجدت للصحابي أو التابعي الواحد : أكثر من قول في تفسير الآية الواحدة !!!..
          وهذا ما سنشاهده الآن من المنسوب لابن عباس نفسه أيضا رضي الله عنه من معنى آخر للفتق والرتق بما قلته أنا أعلاه !!..
          فهل ستصر أنت على رأيك بعدها ؟؟؟..
          وهل كل ما يُنسب أصلا لابن عباس من أقوال في التفسير : يصح ؟؟؟..
          أم أنك ستعود من جديد لمربع البدء وهو الفيصل من صحة المرويات : ألا وهو السند ؟؟؟..
          رغم أنه لن يهمنا كثيرا هنا لأن المسألة اجتهادية أصلا كما قلت : وليس فيها سند إلى رسول الله ولو بالرفع !!!..

          تفسير الطبري :
          الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوَلَمْ يَنْظُر هَؤُلَاءِ الَّذِي كَفَرُوا بِاَللَّهِ بِأَبْصَارِ قُلُوبهمْ , فَيَرَوْا بِهَا , وَيَعْلَمُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا : يَقُول : لَيْسَ فِيهِمَا ثُقْب , بَلْ كَانَتَا مُلْتَصِقَتَيْنِ ; يُقَال مِنْهُ : رَتَقَ فُلَان الْفَتْق : إِذْ شَدَّهُ , فَهُوَ يَرْتُقهُ رَتْقًا وَرُتُوقًا ; وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي فَرْجهَا مُلْتَحِم : رَتْقَاء . وَوَحَّدَ الرَّتْق , وَهُوَ مِنْ صِفَة السَّمَاء وَالْأَرْض , وَقَدْ جَاءَ بَعْد قَوْله : { كَانَتَا } لِأَنَّهُ مَصْدَر , مِثْل قَوْل الزُّور وَالصَّوْم وَالْفِطْر . وَقَوْله : { فَفَتَقْنَاهُمَا } يَقُول : فَصَدَّعْنَاهُمَا وَفَرَّجْنَاهُمَا . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى وَصْف اللَّه السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالرَّتْقِ , وَكَيْف كَانَ الرَّتْق , وَبِأَيِّ مَعْنًى فُتِقَ ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِذَلِكَ أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا مُلْتَصِقَتَيْنِ فَفَصَلَ اللَّه بَيْنهمَا بِالْهَوَاءِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18531 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا } يَقُول : مُلْتَصِقَتَيْنِ . 18532 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } . . . الْآيَة , يَقُول : كَانَتَا مُلْتَصِقَتَيْنِ , فَرَفَعَ السَّمَاء وَوَضَعَ الْأَرْض . 18533 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : كَانَتَا مُلْتَزِقَتَيْنِ , فَفَتَقَهُمَا اللَّه . 18534 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : كَانَ الْحَسَن وَقَتَادَة يَقُولَانِ : كَانَتَا جَمِيعًا , فَفَصَلَ اللَّه بَيْنهمَا بِهَذَا الْهَوَاء وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ السَّمَاوَات كَانَتْ مُرْتَتِقَة طَبَقَة , فَفَتَقَهَا اللَّه فَجَعَلَهَا سَبْع سَمَاوَات وَكَذَلِكَ الْأَرْض كَانَتْ كَذَلِكَ مُرْتَتِقَة , فَفَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْع أَرَضِينَ ذِكْر مَنْ قَالَ : ذَلِكَ : 18535 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } مِنْ الْأَرْض سِتّ أَرَضِينَ مَعَهَا فَتِلْكَ سَبْع أَرَضِينَ مَعَهَا , وَمِنْ السَّمَاء سِتّ سَمَاوَات مَعَهَا فَتِلْكَ سَبْع سَمَاوَات مَعَهَا . قَالَ : وَلَمْ تَكُنْ الْأَرْض وَالسَّمَاء مُتَمَاسَّتَيْنِ . 18536 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : فَتَقَهُنَّ سَبْع سَمَاوَات بَعْضهنَّ فَوْق بَعْض , وَسَبْع أَرَضِينَ بَعْضهنَّ تَحْت بَعْض . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد نَحْو حَدِيث مُحَمَّد بْن عَمْرو , عَنْ أَبِي عَاصِم . 18537 - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد , عَنْ إِسْمَاعِيل , قَالَ : سَأَلْت أَبَا صَالِح عَنْ قَوْله : { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : كَانَتْ الْأَرْض رَتْقًا وَالسَّمَاوَات رَتْقًا , فَفَتَقَ مِنْ السَّمَاء سَبْع سَمَاوَات , وَمِنْ الْأَرْض سَبْع أَرَضِينَ . 18538 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : كَانَتْ سَمَاء وَاحِدَة ثُمَّ فَتَقَهَا , فَجَعَلَهَا سَبْع سَمَاوَات فِي يَوْمَيْنِ , فِي الْخَمِيس وَالْجُمُعَة , وَإِنَّمَا سُمِّيَ يَوْم الْجُمُعَة لِأَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض , فَذَلِكَ حِين يَقُول : { خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام } 7 54 يَقُول : { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِذَلِكَ أَنَّ السَّمَاوَات كَانَتْ رَتْقًا لَا تُمْطِر وَالْأَرْض كَذَلِكَ رَتْقًا لَا تُنْبِت , فَفَتَقَ السَّمَاء بِالْمَطَرِ وَالْأَرْض بِالنَّبَاتِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18539 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : كَانَتَا رَتْقًا لَا يَخْرُج مِنْهُمَا شَيْء , فَفَتَقَ السَّمَاء بِالْمَطَرِ وَفَتَقَ الْأَرْض بِالنَّبَاتِ . قَالَ : وَهُوَ قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الرَّجْع وَالْأَرْض ذَات الصَّدْع } . 86 11 : 12 18540 - حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ الْفُضَيْل بْن مَرْزُوق , عَنْ عَطِيَّة , فِي قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : كَانَتْ السَّمَاء رَتْقًا لَا تُمْطِر وَالْأَرْض رَتْقًا لَا تُنْبِت , فَفَتَقَ السَّمَاء بِالْمَطَرِ وَفَتَقَ الْأَرْض بِالنَّبَاتِ وَجَعَلَ مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ , أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ؟ 18541 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } قَالَ : كَانَتْ السَّمَاوَات رَتْقًا لَا يَنْزِل مِنْهَا مَطَر , وَكَانَتْ الْأَرْض رَتْقًا لَا يَخْرُج مِنْهَا نَبَات , فَفَتَقَهُمَا اللَّه , فَأَنْزَلَ مَطَر السَّمَاء , وَشَقَّ الْأَرْض فَأَخْرَجَ نَبَاتهَا . وَقَرَأَ : { فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا قِيلَ { فَفَتَقْنَاهُمَا } لِأَنَّ اللَّيْل كَانَ قَبْل النَّهَار , فَفَتَقَ النَّهَار . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18542 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : خُلِقَ اللَّيْل قَبْل النَّهَار . ثُمَّ قَالَ : { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِي كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا مِنْ الْمَطَر وَالنَّبَات , فَفَتَقْنَا السَّمَاء بِالْغَيْثِ وَالْأَرْض بِالنَّبَاتِ . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ لِدَلَالَةِ قَوْله : { وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ } عَلَى ذَلِكَ , وَأَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَمْ يُعَقِّب ذَلِكَ بِوَصْفِ الْمَاء بِهَذِهِ الصِّفَة إِلَّا وَاَلَّذِي تَقَدَّمَهُ مِنْ ذِكْر أَسْبَابه . فَإِنْ قَالَ قَائِل : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَكَيْف قِيلَ : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا , وَالْغَيْث إِنَّمَا يَنْزِل مِنْ السَّمَاء الدُّنْيَا ؟ قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ مُخْتَلَف فِيهِ , قَدْ قَالَ قَوْم : إِنَّمَا يَنْزِل مِنْ السَّمَاء السَّابِعَة , وَقَالَ آخَرُونَ : مِنْ السَّمَاء الرَّابِعَة , وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ أَيْضًا كَمَا ذَكَرْت مِنْ أَنَّهُ يَنْزِل مِنْ السَّمَاء الدُّنْيَا , لَمْ يَكُنْ فِي قَوْله : { أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض } دَلِيل عَلَى خِلَاف مَا قُلْنَا , لِأَنَّهُ لَا يَمْتَنِع أَنْ يُقَال " السَّمَاوَات " وَالْمُرَاد مِنْهَا وَاحِدَة فَتُجْمَع , لِأَنَّ كُلّ قِطْعَة مِنْهَا سَمَاء , كَمَا يُقَال : ثَوْب أَخْلَاق , وَقَمِيص أَسْمَال . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَكَيْف قِيلَ إِنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا , فَالسَّمَاوَات جَمْع , وَحُكْم جَمْع الْإِنَاث أَنْ يُقَال فِي قَلِيلَة كُنَّ , وَفِي كَثِيره كَانَتْ ؟ قِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُمَا . صِنْفَانِ , فَالسَّمَاوَات نَوْع , وَالْأَرْض آخَر ; وَذَلِكَ نَظِير قَوْل الْأَسْوَد بْن يَعْفَر : إِنَّ الْمَنِيَّة وَالْحُتُوف كِلَاهُمَا تُوفِي الْمَخَارِم يَرْقُبَانِ سَوَادِي فَقَالَ : " كِلَاهُمَا " , وَقَدْ ذَكَرَ الْمَنِيَّة وَالْحُتُوف لِمَا وُصِفَتْ مِنْ أَنَّهُ عَنَى النَّوْعَيْنِ . وَقَدْ أُخْبِرْت عَنْ أَبِي عُبَيْدَة مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : أَنْشَدَنِي غَالِب النُّفَيْلِيّ لِلْقُطَامِيّ : أَلَمْ يَحْزُنك أَنَّ حِبَال قَيْس وَتَغْلِب قَدْ تَبَايَنَتَا اِنْقِطَاعًا فَجَعَلَ حِبَال قَيْس وَهِيَ جَمْع وَحِبَال تَغْلِب وَهِيَ جَمْع اِثْنَيْنِ .

          وانظر لتفسير ابن كثير الجامع لكل المعاني السابقة في هاتين الكلمتين الرتق والفتق ؟؟..

          ابن كثير :
          الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى قُدْرَته التَّامَّة وَسُلْطَانه الْعَظِيم فِي خَلْقه الْأَشْيَاء وَقَهْره لِجَمِيعِ الْمَخْلُوقَات فَقَالَ " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا " أَيْ الْجَاحِدُونَ لِإِلَهِيَّتِهِ الْعَابِدُونَ مَعَهُ غَيْره أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ الْمُسْتَقِلّ بِالْخَلْقِ الْمُسْتَبِدّ بِالتَّدْبِيرِ فَكَيْف يَلِيق أَنْ يُعْبَد مَعَهُ غَيْره أَوْ يُشْرَك بِهِ مَا سِوَاهُ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا أَيْ كَانَ الْجَمِيع مُتَّصِلًا بَعْضه بِبَعْضٍ مُتَلَاصِق مُتَرَاكِم بَعْضه فَوْق بَعْض فِي اِبْتِدَاء الْأَمْر فَفَتَقَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ فَجَعَلَ السَّمَوَات سَبْعًا وَالْأَرْض سَبْعًا وَفَصَلَ بَيْن السَّمَاء الدُّنْيَا وَالْأَرْض بِالْهَوَاءِ فَأَمْطَرَتْ السَّمَاء وَأَنْبَتَتْ الْأَرْض وَلِهَذَا قَالَ " وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ " أَيْ وَهُمْ يُشَاهِدُونَ الْمَخْلُوقَات تَحْدُث شَيْئًا فَشَيْئًا عِيَانًا وَذَلِكَ كُلّه دَلِيل عَلَى وُجُود الصَّانِع الْفَاعِل الْمُخْتَار الْقَادِر عَلَى مَا يَشَاء . فَفِي كُلّ شَيْء لَهُ آيَة تَدُلّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِد قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَة قَالَ سُئِلَ اِبْن عَبَّاس : اللَّيْل كَانَ قَبْل أَوْ النَّهَار ؟ فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ السَّمَوَات وَالْأَرْض حِين كَانَتَا رَتْقًا هَلْ كَانَ بَيْنهمَا إِلَّا ظُلْمَة ؟ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّيْل قَبْل النَّهَار . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَمْزَة حَدَّثَنَا حَاتِم عَنْ حَمْزَة بْن أَبِي مُحَمَّد عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ يَسْأَلهُ عَنْ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا . قَالَ اِذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الشَّيْخ فَاسْأَلْهُ . ثُمَّ تَعَالَ فَأَخْبِرْنِي بِمَا قَالَ لَك قَالَ فَذَهَبَ إِلَى اِبْن عَبَّاس فَسَأَلَهُ فَقَالَ اِبْن عَبَّاس نَعَمْ كَانَتْ السَّمَوَات رَتْقًا لَا تُمْطِر وَكَانَتْ الْأَرْض رَتْقًا لَا تُنْبِت فَلَمَّا خَلَقَ لِلْأَرْضِ أَهْلًا فَتَقَ هَذِهِ بِالْمَطَرِ وَفَتَقَ هَذِهِ بِالنَّبَاتِ فَرَجَعَ الرَّجُل إِلَى اِبْن عُمَر فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ اِبْن عُمَر الْآن قَدْ عَلِمْت أَنَّ اِبْن عَبَّاس قَدْ أُوتِيَ فِي الْقُرْآن عِلْمًا صَدَقَ هَكَذَا كَانَتْ قَالَ اِبْن عُمَر قَدْ كُنْت أَقُول مَا يُعْجِبنِي جَرَاءَة اِبْن عَبَّاس عَلَى تَفْسِير الْقُرْآن فَالْآن عَلِمْت أَنَّهُ قَدْ أُوتِيَ فِي الْقُرْآن عِلْمًا وَقَالَ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ كَانَتْ هَذِهِ رَتْقًا لَا تُمْطِر فَأَمْطَرَتْ وَكَانَتْ هَذِهِ رَتْقًا لَا تُنْبِت فَأَنْبَتَتْ وَقَالَ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد سَأَلْت أَبَا صَالِح الْحَنَفِيّ عَنْ قَوْله " أَنَّ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا " قَالَ كَانَتْ السَّمَاء وَاحِدَة فَفَتَقَ مِنْهَا سَبْع سَمَوَات وَكَانَتْ الْأَرْض وَاحِدَة فَفَتَقَ مِنْهَا سَبْع أَرْضِينَ وَهَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَزَادَ وَلَمْ تَكُنْ السَّمَاء وَالْأَرْض مُتَمَاسَّتَيْنِ وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر بَلْ كَانَتْ السَّمَاء وَالْأَرْض مُلْتَزِقَتَيْنِ فَلَمَّا رَفَعَ السَّمَاء وَأَبْرَزَ مِنْهَا الْأَرْض كَانَ ذَلِكَ فَتْقهمَا الَّذِي ذَكَرَ اللَّه فِي كِتَابه وَقَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة كَانَتَا جَمِيعًا فَفَصَلَ بَيْنهمَا بِهَذَا الْهَوَاء وَقَوْله " وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ " أَيْ أَصْل كُلّ الْأَحْيَاء . قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِر حَدَّثَنَا سَعِيد بْن بَشِير حَدَّثَنَا قَتَادَة عَنْ أَبِي مَيْمُونَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَالَ يَا نَبِيّ اللَّه إِذَا رَأَيْتُك قَرَّتْ عَيْنِي وَطَابَتْ نَفْسِي فَأَخْبِرْنَا عَنْ كُلّ شَيْء قَالَ " كُلّ شَيْء خُلِقَ مِنْ مَاء " . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ أَبِي مَيْمُونَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قُلْت يَا رَسُول اللَّه إِنِّي إِذَا رَأَيْتُك طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلّ شَيْء قَالَ " كُلّ شَيْء خُلِقَ مِنْ مَاء " قَالَ قُلْت أَنْبِئْنِي عَنْ أَمْر إِذَا عَمِلْت بِهِ دَخَلْت الْجَنَّة قَالَ " أَفْشِ السَّلَام وَأَطْعِمْ الطَّعَام وَصِلْ الْأَرْحَام وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نِيَام ثُمَّ اُدْخُلْ الْجَنَّة بِسَلَامٍ" وَرَوَاهُ أَيْضًا عَبْد الصَّمَد وَعَفَّان وَبَهْز عَنْ هَمَّام تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد وَهَذَا إِسْنَاد عَلَى شَرْط الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا أَنَّ أَبَا مَيْمُونَة مِنْ رِجَال السُّنَن وَاسْمه سُلَيْم وَالتِّرْمِذِيّ يَصِحّ لَهُ وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة عَنْ قَتَادَة مُرْسَلًا وَاَللَّه أَعْلَم .

          وهذا تفسير القرطبي أيضا : وقد ذكر الأقوال المقبولة والاجتهادية في المسألةة : ولو لم يكن يرى فيها اجتهادا ما ذكرها ولا رجح بينها !!

          القرطبي :
          قِرَاءَة الْعَامَّة " أَوَ لَمْ " بِالْوَاوِ . وَقَرَأَ اِبْن كَثِير وَابْن مُحَيْصِن وَحُمَيْد وَشِبْل بْن عَبَّاد " أَلَمْ تَرَ " بِغَيْرِ وَاو وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مُصْحَف مَكَّة . " أَوَ لَمْ يَرَ " بِمَعْنَى يَعْلَم . " الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا " قَالَ الْأَخْفَش : " كَانَتَا " لِأَنَّهُمَا صِنْفَانِ , كَمَا تَقُول الْعَرَب : هُمَا لِقَاحَانِ أَسْوَدَانِ , وَكَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " إِنَّ اللَّه يُمْسِك السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنْ تَزُولَا " [ فَاطِر : 41 ] قَالَ أَبُو إِسْحَاق : " كَانَتَا " لِأَنَّهُ يُعَبَّر عَنْ السَّمَوَات بِلَفْظِ الْوَاحِد بِسَمَاءٍ ; وَلِأَنَّ السَّمَوَات كَانَتْ سَمَاء وَاحِدَة , وَكَذَلِكَ الْأَرَضُونَ . وَقَالَ : " رَتْقًا " وَلَمْ يَقُلْ رَتْقَيْنِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَر ; وَالْمَعْنَى كَانَتَا ذَوَاتَيْ رَتْق . وَقَرَأَ الْحَسَن " رَتَقًا " بِفَتْحِ التَّاء . قَالَ عِيسَى بْن عُمَر : هُوَ صَوَاب وَهِيَ لُغَة . وَالرَّتْق السَّدّ ضِدّ الْفَتْق , وَقَدْ رَتَقْت الْفَتْق أَرْتُقهُ فَارْتَتَقَ أَيْ اِلْتَأَمَ , وَمِنْهُ الرَّتْقَاء لِلْمُنْضَمَّةِ الْفَرْج . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَالْحَسَن وَعَطَاء وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة : يَعْنِي أَنَّهَا كَانَتْ شَيْئًا وَاحِدًا مُلْتَزِقَتَيْنِ فَفَصَلَ اللَّه بَيْنهمَا بِالْهَوَاءِ . وَكَذَلِكَ قَالَ كَعْب : خَلَقَ اللَّه السَّمَوَات وَالْأَرْض بَعْضهَا عَلَى بَعْض ثُمَّ خَلَقَ رِيحًا بِوَسَطِهَا فَفَتَحَهَا بِهَا , وَجَعَلَ السَّمَوَات سَبْعًا وَالْأَرَضِينَ سَبْعًا . وَقَوْل ثَانٍ قَالَهُ مُجَاهِد وَالسُّدِّيّ وَأَبُو صَالِح : كَانَتْ السَّمَوَات مُؤْتَلِفَة طَبَقَة وَاحِدَة فَفَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْع سَمَوَات , وَكَذَلِكَ الْأَرَضِينَ كَانَتْ مُرْتَتِقَة طَبَقَة وَاحِدَة فَفَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعًا . وَحَكَاهُ الْقُتَبِيّ فِي عُيُون الْأَخْبَار لَهُ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا " قَالَ : كَانَتْ السَّمَاء مَخْلُوقَة وَحْدهَا وَالْأَرْض مَخْلُوقَة وَحْدهَا , فَفَتَقَ مِنْ هَذِهِ سَبْع سَمَوَات , وَمِنْ هَذِهِ سَبْع أَرَضِينَ ; خَلَقَ الْأَرْض الْعُلْيَا فَجَعَلَ سُكَّانهَا الْجِنّ وَالْإِنْس , وَشَقَّ فِيهَا الْأَنْهَار وَأَنْبَتَ فِيهَا الْأَثْمَار , وَجَعَلَ فِيهَا الْبِحَار وَسَمَّاهَا رِعَاء , مَسِيرَة خَمْسمِائَةِ عَام ; ثُمَّ خَلَقَ الثَّانِيَة مِثْلهَا فِي الْعَرْض وَالْغِلَظ وَجَعَلَ فِيهَا أَقْوَامًا , أَفْوَاههمْ كَأَفْوَاهِ الْكِلَاب وَأَيْدِيهمْ أَيْدِي النَّاس ; وَآذَانهمْ آذَان الْبَقَر وَشُعُورهمْ شُعُور الْغَنَم , فَإِذَا كَانَ عِنْد اِقْتِرَاب السَّاعَة أَلْقَتْهُمْ الْأَرْض إِلَى يَأْجُوج وَمَأْجُوج , وَاسْم تِلْكَ الْأَرْض الدَّكْمَاء , ثُمَّ خَلَقَ الْأَرْض الثَّالِثَة غِلَظهَا مَسِيرَة خَمْسمِائَةِ عَام , وَمِنْهَا هَوَاء إِلَى الْأَرْض . الرَّابِعَة خَلَقَ فِيهَا ظُلْمَة وَعَقَارِب لِأَهْلِ النَّار مِثْل الْبِغَال السُّود , وَلَهَا أَذْنَاب مِثْل أَذْنَاب الْخَيْل الطِّوَال , يَأْكُل بَعْضهَا بَعْضًا فَتُسَلَّط عَلَى بَنِي آدَم . ثُمَّ خَلَقَ اللَّه الْخَامِسَة [ مِثْلهَا ] فِي الْغِلَظ وَالطُّول وَالْعَرْض فِيهَا سَلَاسِل وَأَغْلَال وَقُيُود لِأَهْلِ النَّار . ثُمَّ خَلَقَ اللَّه الْأَرْض السَّادِسَة وَاسْمهَا مَاد , فِيهَا حِجَارَة سُود بُهْم , وَمِنْهَا خُلِقَتْ تُرْبَة آدَم عَلَيْهِ السَّلَام , تُبْعَث تِلْكَ الْحِجَارَة يَوْم الْقِيَامَة وَكُلّ حَجَر مِنْهَا كَالطَّوْدِ الْعَظِيم , وَهِيَ مِنْ كِبْرِيت تُعَلَّق فِي أَعْنَاق الْكُفَّار فَتَشْتَعِل حَتَّى تُحْرِق وُجُوههمْ وَأَيْدِيهمْ , فَذَلِكَ قَوْله عَزَّ وَجَلَّ : " وَقُودهَا النَّاس وَالْحِجَارَة " [ الْبَقَرَة : 24 ] ثُمَّ خَلَقَ اللَّه الْأَرْض السَّابِعَة وَاسْمهَا عَرَبِيَّة وَفِيهَا جَهَنَّم , فِيهَا بَابَانِ اِسْم الْوَاحِد سِجِّين وَالْآخَر الْغَلْق , فَأَمَّا سِجِّين فَهُوَ مَفْتُوح وَإِلَيْهِ يَنْتَهِي كِتَاب الْكُفَّار , وَعَلَيْهِ يُعْرَض أَصْحَاب الْمَائِدَة وَقَوْم فِرْعَوْن , وَأَمَّا الْغَلْق فَهُوَ مُغْلَق لَا يُفْتَح إِلَى يَوْم الْقِيَامَة . وَقَدْ مَضَى فِي " الْبَقَرَة " أَنَّهَا سَبْع أَرَضِينَ بَيْن كُلّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَة خَمْسمِائَةِ عَام , وَسَيَأْتِي لَهُ فِي آخِر " الطَّلَاق " زِيَادَة بَيَان إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَقَوْل ثَالِث قَالَهُ عِكْرِمَة وَعَطِيَّة وَابْن زَيْد وَابْن عَبَّاس أَيْضًا فِيمَا ذَكَرَ الْمَهْدَوِيّ : إِنَّ السَّمَوَات كَانَتْ رَتْقًا لَا تُمْطِر , وَالْأَرْض كَانَتْ رَتْقًا لَا تُنْبِت , فَفَتَقَ السَّمَاء بِالْمَطَرِ , وَالْأَرْض بِالنَّبَاتِ ; نَظِيره قَوْله عَزَّ وَجَلَّ : " وَالسَّمَاء ذَات الرَّجْع . وَالْأَرْض ذَات الصَّدْع " [ الطَّارِق : 11 - 12 ] . وَاخْتَارَ هَذَا الْقَوْل الطَّبَرِيّ ; لِأَنَّ بَعْده : " وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء كُلّ شَيْء حَيّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ " . قُلْت : وَبِهِ يَقَع الِاعْتِبَار مُشَاهَدَة وَمُعَايَنَة ; وَلِذَلِكَ أَخْبَرَ بِذَلِكَ فِي غَيْر مَا آيَة ; لِيَدُلّ عَلَى كَمَال قُدْرَته , وَعَلَى الْبَعْث وَالْجَزَاء . وَقِيلَ : يَهُون عَلَيْهِمْ إِذَا يَغْضَبُونَ سَخَط الْعُدَاة وَإِرْغَامهَا وَرَتْق الْفُتُوق وَفَتْق الرُّتُوقِ وَنَقْضِ الْأُمُور وَإِبْرَامهَا

          والله المستعان ...
          Last edited by إلى حب الله; 04-12-2013, 12:46 AM.

          Comment

          • BStranger
            عضو
            • Jun 2012
            • 957

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب القران مشاهدة المشاركة
            ...

            ماوجه اليقين لديك هل رأيت الإنفجار العظيم؟؟.

            سبحان الله لم أعد أفهمكم ياساده تارة مع أقوال السلف وتارة تدبرون عنها وتارة كلامهم يقيني لانختلف على صحته وتارة ظني لايؤبه به .
            الانفجار العظيم عليه أدلة فيصبح ارجح(لم أقل يقيناً) حتى تأتينا بدليل يرجح الاجتهاد الآخر.
            قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

            Comment

            • محب القران
              عضو
              • Dec 2011
              • 271

              #21
              ياجماعة أنتم تتحدثون عن ابن عباس رضي الله عنه ولاتتحدثون عن عالم مجتهد في القرون الأولى أو المتأخره ابن عباس حبر االأمه وترجمان القرآن ومن علمه الله التأويل هل تتخيلون للحظه أنه يقول في كتاب الله اجتهاداً دون يقين؟..
              ولكن من الجيد أنك عدت إلى العقل واعترفت بأهمية دوره للترجيح بين الحق والباطل أخي أبو حب الله . الا أني استغرب فعلا من ترجيحكم ذاته والكلام للجميع , فماهو الإجتهاد الذي قابلته بقول ابن عباس وأنت تعلم من هو رضي الله عنه ماهذا الإجتهاد بارك الله فيك الذي ليس له أي أصل من القرآن والسنه وبالطبع أعني به القول بعدم أزلية الكون والإنفجار العظيم هل أخبرتنا من الذي قام بهذا الإجتهاد اليتيم والعقيم وأخبرك بأن تلك النقطة الكونيه كانت هي الرتق ؟ وهي النظريه العلميه الخيالية التي بدأت تفقد أنصارها اليوم وتظهر على الساحه نظريه كل حين في أصل الكون ؟ وجعلت من هذا الإجتهاد تحدي بل وترجحه على قول صحابي جليل دعا له رسول الله وقال: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"
              . وماهي حجج هذا الإجتهاد العقلية المفرطه في قوتها والتي اجبرتكم على نقض أقوال السلف الصالح أو عدم الإلتفات إليها ؟ .
              وعليك أن تتقبل استهجاني على استبعادك لقول ابن عباس رضي الله عنه برغم عدم تكذيبك لصحة الروايه عنه بعد دفاعك المستميت عن أقوال منسوبة للسلف الصالح أمامي والتي كان عندي وجهة نظر في إنكارها عنهم أصلا لتناقضها الواضح مع كتاب رب العالمين بل لتناقض الأقول المنحولة على لسان ابن عباس مثل تنوع آراءه في حقيقة الكرسي ومع أني كنت أنكرها كنت تريد إلزامي بها والآن انت لاتنكرها ولاتلتزم بها فماذا أقول فيك؟.
              أما هنا فأنا لم أفعل إلا مافعلته أنت فقد قلت رأيي الذي يدعمه قول الأكابر في آية الرتق وأنت قلت رأيك بمنتهى الحريه مع فارق هام هو أني لم أتكلم إلا عن يقين واتفاق بين النص القرآني وتفسير ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما وأنت رجحت بين الإجتهادات لأنك ترى أن رأي ابن عباس مجرد اجتهاد وعليه فإجتهادك الذي قبلته ليس الا إجتهاد ظني لا أكثر ولو كنت مكانك لم اتكلم به مطلقاً على أنه حق يقين أو حتى الإيحاء بصحته الأكيده. أما لو قلت أنك على يقين من رأيك فهات الدليل القطعي من كتاب الله وسنة رسوله على الإنفجار العظيم فأنت لاتأخذ يقينك الا بما قال الله وقال رسوله. ..

              ودعني أسألك على أي أساس كان اجتهادك او اجتهاد من نقلت عنه أرجح وأوثق من اجتهاد الحبرين وأي اقتراب للعقل في القول بأن الكون كان أصغر من رأس الدبوس ؟ أولئك الذين يدعون أنه لامكان ولا زمان قبل الإنفجار هم أنفسهم من حددوا حجمه والحجم لايعني الا شيء واحد وهو وجود المكان قبل الإنفجار ..
              وأريد أن أذكرك بشيء فأنت هنا في موقف حرج وأمام أمرين لاثالث لهما فإما أن تنكر صحة هذه الرواية عن ابن عباس وكل روايات السلف التي تتحدث عن الرتق وإما أنك تتهم ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما بالإجتهاد في كتاب الله والقول بغيرعلم ويقين وأنت الذي تنبذ الإجتهاد بالرأي خاصة وأن قول ابن عباس رضي الله عنه كان بمنتهى الحسم.
              ونعود أخي الفاضل إلى مشاركتكم للرد بما تيسر عليها


              1...
              أنت معلوم منهجك في تقبل أو رفض المرويات وهو : عرضها على عقلك وفهمك الخاص - لا أنا - !!!..
              ومن كان ذلك حاله : فلا يلزمنا بقول السلف أو حتى الخلف !!!..
              فالكل عنده سيان !!!..
              يبدوا أنك لم تفهمني بالتأكيد ولكن لايجوز أن تقول علي مثل هذا القول وقد بينت لك الحقيقة أو بالأصح قد بينت لك طريقتي في التمييزفأنا كنت ارفضها بعد عرضها على كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحه فإن وجدت تناقضا ماذا أفعل برأيك؟.فمن المستحيل أن أنكر على الإطلاق أي حديث حتى لو كان في أدنى درجات الصحه ولا أجرؤ على إنكاره طرفة عين مالم تظهر لي النكارة في متنه كالشمس في رابعة النهار.
              .
              وأما إذا كنت تقصد إلزامنا من باب إقامة الحجة علينا2... :
              فإنه لا حجة علينا في الغيبيات أو الآيات العلمية أو الكونية الخلقية : إلا من الله ورسوله ...
              فهل في الأقوال التي نقلتها (((واخترتها دونا عن غيرها أعلاه)) : قول منسوب إلى الله ورسوله حتى تلزمنا به ؟؟!!..
              هل تتوقع أن كلام ابن عباس وابن عمر في كتاب الله يحتمل الخطأ إن كان ذلك فأنت تقر أنهما يقولان عن كتاب الله ما قد لايعلمان . وإن كنت ترى انه قول مكذوب عليهم فذلك شأن آخر.

              بمعنى : لن أسألك حتى عن سند هذه الأقوال في التفسير - لأنك تكذب وترفض ما له سند صحيح أصلا كالأحاديث في الصحيحين وغيرهما بعقلك - : ولكني أسألك :
              هل في هذه الأقوال ((الاجتهادية)) : قول ٌمنسوب ٌإلى النبي صلى الله عليه وسلم : ولو حتى بالرفع ؟
              !!!..
              وهل تنكر أنت أنهما يأخذان العلم من رسول الله؟ ولم يأخذانه من عالم قد يكون مجنون أوملحد في الغرب .

              3...
              وأما الصواب - والذي لا تعرفه أخي - :
              أن الآيات الكونية أو الخلقية التي لم يثبت فيها حديث صحيح للنبي ولا مرفوع إليه :
              فتصير بذلك بابا من أبواب الاجتهاد : والذي يجوز للعلماء الاجتهاد فيه برأيهم كل حسب فهمه ومقدار علمه الديني والدنيوي ومقدار إلمامه باللغة وما تحتمله كلماتها من معاني حتى لا يشطط ..
              وماهو الشطط في القول بأن السماوات السبع هي الأغلفة الجويه وماهو ليس بشطط في القول بأنها سماوات فوق كوننا على بعضها وكلها خرجت من بطن تلك النقطه.
              وسبحان الله كم توقعتك تكره التأويل بالرأي وأراك تدافع عنه وتضرب لأهميته الأمثله.


              ولولا هذه الأبواب التي تركها الله تعالى لنا مفتوحة للتفكر والاجتهاد :
              ما كان استمر إعجاز القرآن العلمي إلى اليوم !!!.. ولكل عصر !!!..
              وذلك مصداقا لوعد الله تعالى :
              " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ..
              إذا ً:
              سواء صح سند المروي في التفاسير إلى ابن عباس رضي الله عنه أو غيره من الصحابة والتابعين أو لم يصح :
              فإن الآية أصلا لا نص ثابت في تفسيرها عن الله ورسوله :
              فعلام تلزمنا به ؟؟..

              إن صح التفسير عن ابن عباس بماذا ألزمك؟ حسناً من الواضح أنني سألزمك بمؤدى ظاهر التفسير الذي يكاد ينطق بأن السماوات هي الغلاف الجوي المسؤول الأول عن الإمطار والإنبات.
              وهل رأى علماء السلف مثل هذا الإلزام حتى يتركوا الاجتهاد في تفسير القرآن لاجتهادات غيرهم ؟؟..

              لاتبالغ ياصديقي فما اظن أنهم خرجوا أصلا عن رأي ابن عباس رضي الله عنه ومن أين لهم بعلم يفوق من دعا له الحبيب.
              وما المانع أن يكون معنى الكلمة الواحدة في القرآن شامل لأكثر من تفسير : وكلهم يصح ويناسب عصره ؟!!..
              أليس ذلك من إعجاز وبلاغة القرآن على مر العصور ؟؟؟؟..

              هناك خلط يا أخي لديك بين الإجتهاد والتخمين الذي تقرره الرغبه فالفرق شاسع بين من يبحث عن الحقائق ومن يبحث عن هواه . وأما قولك مالمانع من أن يكون لكل كلمة أكثر معنى وما في ذلك من إعتراف مبطن بصحة رأيي المستند على تفسير ابن عباس فأظن أن هذا ليس محله لأنني اعتقد أن السماوات ليست من المعاني المتشابهه والفضفاضه ولا اعتقد انها تعني الغلاف الجوي مره ومرة أخرى تعني الزمكان أو الكون...
              وأتفق معك في أن يكون لمعنى الآية الكريمه أكثر من وجه وذلك فقط من ناحية معنى رتق وفتق السماوات والأرض وهذا ماجرى عليه الخلاف في التفسيرات فهو خلاف محمود لا يناقض المعلومة بالمعلومه ولكن يعززها ويظهر بلاغة القرآن في الوصف والشموليه فتفسير الرتق بالإلتصاق جائز وهذا ماكان حينما كانت السماوات دخان ملاصق للأرض وتفسير الرتق بعدم إمطارها جائز فالسماء لم تمطر أصلا الا بعد فتقها والأرض لم تنبت إلا بعد فتقها كذلك ألا ترى في ذلك كمال للمعنى وتمام للوصف؟
              .
              4...
              وأما إذ جئتنا ((وانتقيت)) لنا من أقوال التفاسير : ما لم أنكر أنا وجوده أصلا ولكن لم أحب نقله لعدم التطويل :
              فلا أرى الآن إلا نقله لنرى معا :
              هل الأمر كما صورته أنت للقاريء الذي لم يطلع على التفاسير ؟؟؟
              كان استهجاني على ضوء ما تدعوا إليه من الإلتزام بجميع الأدله الوارده عن السلف الصالح دون انتقائيه خاصة وأن هذه الإنتقائيه و تناسي أقوال عظماء السلف الصالح لها أثر على حكم القارئ فماتركته من الأدله أو التفسيرات لها دلالات مغايرة تماما لفكرة الإنفجار العظيم.

              أم أن الأمر بالفعل هو اجتهادي : وقد علم الأئمة والسلف ذلك : وذكروا كل هذه الاجتهادات بأسانيدها إن وجدت ؟؟..
              أتركك مع النقل ...
              وسوف أقوم بتلوين الذي أريد التركيز عليه باللون الأحمر ..
              ولنبدأ بتفسير متأخر نوعا ما : أي قد اطلع صاحبيه على تفاسير مَن قبلهما : فلم ير الإلزام والرأي الأوحد الذي اخترته وانتقيته وقلته أنت :
              أخي الكريم أشكرك على النقل وقد راجعته من قبل ولم أجد في التفسيرات مايوحي بأي تناقض. والإختلافات لفظيه أغلب الأحيان بل هي بين معنيين اثنين فقط وهذين المعنيين متلازمين كما أسلفنا بحسب فرضية أن السماوات السبع هي الغلاف الجوي والذي كان دخاناً بداية أمره...والله خير حافظ ومعين.
              أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
              والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
              وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
              غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
              كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

              Comment

              • pharmacist
                عضو
                • Nov 2012
                • 124

                #22
                Quantum Fluctuations as Atheists’ Pixie Dust

                Last week, I took a group of high school and college students to the University of California Berkeley to teach them how to engage others who would be skeptical of the claims of Christianity. Each day we had several good conversations on campus talking about the big questions of life. We also invited some noted atheists in the area to give presentations on the reasons they believe God is not real. Two of our guests were David Fitzgerald of the atheistfilmfestival.org and Mark Thomas, president of the Atheists of Silicone Valley.

                One of the proofs Christians offer for God is the fact that the universe exists. I’ve frequently cited the Kalam Cosmological argument, which states:

                Whatever begins to exist has a cause
                The universe began to exist
                Therefore, the universe has a cause.

                The standard theory for the creation of the universe is recognized to mean that all time, space, matter and energy came into being at some finite point in the past. Since the discovery of evidence supporting the Big Bang, the idea that the universe came into existence at some fixed point in the past is nearly universally accepted by modern science. However, given the argument above, it means that something must have caused the universe to come into existence. And this has been a big problem to those who dismiss the idea of God being the cause.

                Both our guests in their talks fell back on the idea of quantum fluctuations happening within a quantum vacuum state as being the ultimate cause of the universe. Mark and David both believe that this theory (a form of which is also being popularized by Stephen Hawking in his books A Brief History of Time and The Grand Design) can really explain everything. Now, I realize that most people are not familiar with quantum physics. However, with a little careful thinking and some basic research, you can see why this scenario fails.

                First, the fact that we are relying on something called a “fluctuation” should give us a hint that there’s something more than nothing going on. You see a fluctuation implies that at the very least something is changing. But a proper definition of time is the change in some state of affairs. If you have any set of circumstances and then those circumstances are somehow different, you can know that time has elapsed. You have a “before” and an “after”. So the fact that there are quantum fluctuations means that by definition time is already in existence.

                Also, although most physicists agree that matter and energy do not need to exist at the quantum level, a quantum fluctuation happens in space. The Wikipedia article gets a quantum vacuum state right when it states

                "According to present-day understanding of what is called the vacuum state or the quantum vacuum, it is "by no means a simple empty space", and again: "it is a mistake to think of any physical vacuum as some absolutely empty void."
                Even in Johann Rafelski and Berndt Mueller’s little book The Structured Vacuum they define the vacuum as “space without matter”.

                Herein lies the problem. If the beginning of the universe we mean that all matter, energy, space and time came into existence, but quantum fluctuations require space and time to already exist, then how can they explain the beginning of the universe? The answer is: they can’t. While quantum fluctuations are a theoretical construct , they really can’t explain why the universe is here at all, because two of the universe’s conditions must already exist for the quantum fluctuations to exist.

                It seems to me that because quantum mechanics has certain counter-intuitive properties attached to it, like the Uncertainty Principle, that the atheists are relying on this explanation to solve their very real dilemma. However, they haven’t thought carefully about the coherence of their position. Whenever I asked where the universe came from, our guests would answer with "quantum fluctuations"--throwing it out like a sprinkling of magical pixie dust that somehow settles every question. As I’ve shown, their faith in such a solution is really unfounded

                Comment

                • pharmacist
                  عضو
                  • Nov 2012
                  • 124

                  #23
                  A Universe from Nothing?
                  by Jake Hebert, Ph.D
                  . *
                  Explaining the origin of the universe is an enormous challenge for those seeking to deny their Creator: How could a universe come from nothing? The challenge is so great that some have argued that the universe simply did not even have a beginning, but has existed eternally. However, because most professing atheists have accepted the big bang model of the universe, they have accepted the premise that our universe did indeed have a beginning. Hence, they have a need to explain that beginning.

                  Theoretical physicist Lawrence Krauss presented in a recent book his claim that the laws of physics could have created the universe from nothing.1 Likewise, other physicists offer similar arguments.

                  They appeal to the well-known phenomena of “virtual particle” creation and annihilation. The spontaneous (but short-lived) appearance of subatomic particles from a vacuum is called a quantum fluctuation. These subatomic particles appear and then disappear over such short time intervals that they cannot be directly observed. However, the effects of these virtual particles can be detected; they are, for instance, responsible for a very subtle effect on the spectrum of the hydrogen atom called the “Lamb shift.” The short lifetimes of these virtual particles are governed by the Heisenberg Uncertainty Principle (HUP), which says that a short-lived state cannot have a well-defined energy.

                  The HUP places a limit on the time that a quantum fluctuation can persist. The greater the energy of the fluctuation, the shorter the time that it may last. It is for this reason that virtual particles appear and then disappear after very short intervals.

                  Krauss and other evolutionary physicists argue that the universe itself is the result of such a quantum fluctuation. However, the HUP itself presents an apparent difficulty for this claim. One would intuitively expect the energy content of the entire universe to be enormous. Hence, even if one were to argue that the universe did “pop” into existence via a quantum fluctuation, the energy content of the universe would be so large that the corresponding time would be vanishingly small, and the newly born universe would then immediately vanish. It is, therefore, difficult to see how our enormous universe could have resulted from such a fluctuation.

                  Evolutionary physicists argue, however, that if the total energy content of the universe were exactly zero, then a universe resulting from such a fluctuation could persist indefinitely without violating the HUP. This is admittedly a clever argument. Have the “new atheists” found a genuinely convincing way to explain our universe’s existence apart from God?

                  Not really. The argument hinges on the claim that the total energy of the universe is exactly zero, and this claim is based squarely on Big Bang assumptions. Stephen Hawking writes:

                  The idea of inflation could also explain why there is so much matter in the universe….The answer is that, in quantum theory, particles can be created out of energy in the form of particle/antiparticle pairs. But that just raises the question of where the energy came from. The answer is that the total energy of the universe is exactly zero !!? .2

                  Despite Hawking’s blithe assertion, no human being can possibly know the precise energy content of the entire universe. In order to verify the claim that the total energy content of the universe is exactly zero, one would have to account for all the forms of energy in the universe (gravitational potential energy, the relativistic energies of all particles, etc.), add them together, and then verify that the sum really is exactly zero. Despite Hawking’s intelligence and credentials, he is hardly omniscient.

                  So the claim of a “zero energy” universe is based, not on direct measurements, but upon an interpretation of the data through the filter of the Big Bang model. As hinted in the above quote, the claim comes from inflation theory, which states that the universe underwent a short, accelerated period of expansion shortly after the Big Bang. But “inflation” is an ad hoc idea that was attached to the original Big Bang model in order to solve a number of serious (and even fatal) difficulties.3 Hawking, Krauss, and others are making the claim of a zero energy universe because it is an expected consequence of inflation theory. However, for someone who does not have an a priori commitment to the Big Bang (and inflation theory), it is not at all clear that the universe’s total energy would be exactly zero. In fact, it seems extremely unlikely.

                  Moreover, when virtual particles momentarily appear within a vacuum, they are appearing in a space that already exists. Because space itself is part of our universe, the spontaneous creation of a universe requires space itself to somehow pop into existence.

                  In his recent book, Krauss spends very little time addressing this key point. Most of the book consists of a defense of the Big Bang, anecdotal stories, and criticisms of creationists. It is only near the end of the book that he actually seriously addresses this key issue (how space itself could be created from nothing), but he spends very little time on it, despite the fact that the book is over 200 pages long.4 He argues that quantum gravity (a theory that merges quantum mechanics and general relativity) could allow space itself to pop into existence. One obvious problem with this claim is that a workable theory of quantum gravity does not yet exist.

                  Moreover, the general claim that the laws of physics could have created our universe
                  suffers from a number of serious logical difficulties. Our understanding of the laws of physics is based on observation. For instance, our knowledge of the laws of conservation of momentum and energy come from observations made from literally thousands of experiments. No one has ever observed a universe “popping” into existence. This means that any laws of physics that would allow (even in principle) a universe to pop into existence are completely outside our experience . The laws of physics, as we know them, simply are not applicable here
                  any One can engage in all kinds of speculation here, but such speculation is not science .

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24
                    يا أخي محب القرآن :
                    والله لن يزيدك إنكار السنة : ولن يزيدك عدم التواضع لطلبالعلم الشرعي إلا تخبطا !!!..
                    والله المستعان ...

                    لقد قلنا أنه معلوم من أساسيات التفسير أنه هناك آيات :
                    لا اجتهاد فيها .. ألا وهي :
                    1- المحكمات الواضحات المعنى - مثل آيات العقيدة والتوحيد وإثبات العبادات ومكارم الأخلاق والمعاملات إلخ - ..
                    2- أو تلك المتشابهات التي تحتمل أكثر من معنى : فيبت في معناها ويحدده آيات أخرى محكمات من نفس كتاب الله ..
                    3- أو يبت في معناها ويحدده أحاديث صحيحة ثابتة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رواية مرفوعة إليه ..

                    < ملحوظة - وبما أنك تريد إقحام مسألة أن السماوات السبع هي الغلاف الجوي - : فليس هناك ما يدل عليها من صحيح سنة رسول الله ولا المرفوع إليه .. وإنما يتوصل لهذا المعنى وغيره من المعاني العجيبة مثل أن العرش هو الكرة الأرضية والكرسي هو المجال المغناطيسي للأرض : عن طريق لي عنق آيات القرآن : ورفض عشرات الأحاديث الصحيحة المناقضة لكل ذلك : وإلى كل قاريء رابط موضوعك في ذلك وردي عليه بالقرآن والسنة الصحيحة وليس بالعقل والهوى والانتقاء :
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...7%E1%C3%D1%D6-!
                    ونواصل >

                    وأما غير ذلك من آيات كونية في القرآن :
                    فيكون تفسيرها والحديث فيها من الاجتهادات - طالما لم يستند صاحبها إلى قول صريح من القرآن وصحيح السنة - ...
                    وأول ما يعلمه العلماء والعقلاء من معنى كلمة اجتهادات : فهو الآتي :
                    1- لا عصمة فيها لأحد - فالعصمة لرسول الله وحده بوحي ربه إليه قرآنا وسنة - ..
                    2- وحتى من دعا له النبي - كابن عباس رضي الله عنه - بالتفقه في الدين وتعلم التأويل : فهذا لا يعني له لعصمة من الخطأ الخبري والاجتهادي وإلا :
                    لكان الأولى بعبد الله بن عباس رضي الله عنه - وهو الذي مات عنه النبي وهو صغير السن - أن يقضي عمره في كتابة تفسير شامل لكل آيات القرآن لا يتغير ولا يتبدل !!.. فهل فعل ؟؟..
                    بل وكان لبعض الصحابة استدراكات على بعضهم البعض من باب ضبط الحفظ وتدارك الاجتهادات الخاطئة - والصحابة كلهم عدول : أي لا قادح في عدالتهم وصدقهم : ولكنهم غير معصومون من الخطأ - .. ومنها استدراكات على ابن عباس رضي الله عنه - مثل وهمه في زواج النبي بأمنا ميمونة رضي الله عنها وهو محرم - والخلاصة : إن كان لديك قول من رسول الله أو أحد الصحابة والسلف بعصمة اجتهاد أحد في التفسير أو غيره : فأتنا به نشنف به أسماعنا !!!..
                    3- أن الاجتهاد في الأمور الكونية : يتناسب مع ما وصل إليه العلم في كل عصر : ولا تعارض !!!!..
                    بل التعارض هو عندما تجد تناقضا لا يمكن الجمع فيه بين لفظ القرآن : وحقيقة علمية أصبحت دامغة !!!..

                    وما أعجب قولك عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما :

                    وهل تنكر أنت أنهما يأخذان العلم من رسول الله؟ ولم يأخذانه من عالم قد يكون مجنون أوملحد في الغرب .
                    فلا يسعني إلا أن أقول :
                    يا أخي الكريم : تكلم بعلم .. أو اصمت بحلم !!!!..
                    وهل في الاجتهاد المذكور : نصٌ منهما على أنه مأخوذ عن رسول الله ؟؟..
                    وهل - على رأيك هذا - كل قول موقوف على صحابي : يصح نسبته إلى رسول الله ؟؟..
                    ما هذا العبث أخي الكريم في علم الحديث ؟؟؟..
                    ألا تعلم الفرق حتى بين (الموقوف) و(المرفوع) ؟؟؟..

                    وأما إذا أبيت إلا رأيك - أو آرائك - الغريبة :
                    فأخبرني بالله عليك : لماذا اخترت تحديدا ((رواية واحدة)) عن ابن عباس :
                    رغم أني ذكرت لك ((ومن ذات التفاسير نفسها)) : روايات أخرى عنه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
                    هل هو إلا الهوى والتعصب للرأي ؟؟؟..
                    وماذا لو لم أكن قد لونتها لك ؟؟..
                    هل قرأتها ؟؟..
                    أو رأيتها ؟؟؟..

                    وظني : أنك رأيتها .. ولكنك لما وجدتها حجة عليك :
                    لم توردها في اقتباساتك في مشاركتك الأخيرة : رغم أنك كنت ترد على كلامي الكلمة بالكلمة !!..
                    فلماذا توقفت عند هذه بالذات ؟؟؟..

                    وحتى لا أقع في قول ربي : إن بعض الظن إثم :
                    فإليك هذه الروايات : استخلصتها لك دونا عن باقي كلام المفسرين حتى لا تتحجج بعدم رؤيتها لأي سبب :
                    ولنرى معا أن اجتهادات عبد الله ابن عباس شملت كل ما ذكرناه !!.. وكلها تحتمله معاني كلمتي الرتق والفتق ولا تعارض !!!..

                    فمن تفسير الطبري :

                    ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
                    18531 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا } يَقُول : مُلْتَصِقَتَيْنِ .
                    18532 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } . . . الْآيَة , يَقُول : كَانَتَا مُلْتَصِقَتَيْنِ , فَرَفَعَ السَّمَاء وَوَضَعَ الْأَرْض .
                    18533 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : كَانَتَا مُلْتَزِقَتَيْنِ , فَفَتَقَهُمَا اللَّه .
                    وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا قِيلَ { فَفَتَقْنَاهُمَا } لِأَنَّ اللَّيْل كَانَ قَبْل النَّهَار , فَفَتَقَ النَّهَار . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18542 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : خُلِقَ اللَّيْل قَبْل النَّهَار . ثُمَّ قَالَ : { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا }
                    ومن تفسير ابن كثير :

                    قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَة قَالَ سُئِلَ اِبْن عَبَّاس : اللَّيْل كَانَ قَبْل أَوْ النَّهَار ؟ فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ السَّمَوَات وَالْأَرْض حِين كَانَتَا رَتْقًا هَلْ كَانَ بَيْنهمَا إِلَّا ظُلْمَة ؟ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّيْل قَبْل النَّهَار .
                    وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَمْزَة حَدَّثَنَا حَاتِم عَنْ حَمْزَة بْن أَبِي مُحَمَّد عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ يَسْأَلهُ عَنْ السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا . قَالَ اِذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الشَّيْخ فَاسْأَلْهُ . ثُمَّ تَعَالَ فَأَخْبِرْنِي بِمَا قَالَ لَك قَالَ فَذَهَبَ إِلَى اِبْن عَبَّاس فَسَأَلَهُ فَقَالَ اِبْن عَبَّاس نَعَمْ كَانَتْ السَّمَوَات رَتْقًا لَا تُمْطِر وَكَانَتْ الْأَرْض رَتْقًا لَا تُنْبِت فَلَمَّا خَلَقَ لِلْأَرْضِ أَهْلًا فَتَقَ هَذِهِ بِالْمَطَرِ وَفَتَقَ هَذِهِ بِالنَّبَاتِ
                    ومن تفسير القرطبي :

                    قَالَ اِبْن عَبَّاس وَالْحَسَن وَعَطَاء وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة : يَعْنِي أَنَّهَا كَانَتْ شَيْئًا وَاحِدًا مُلْتَزِقَتَيْنِ فَفَصَلَ اللَّه بَيْنهمَا بِالْهَوَاءِ .
                    وَقَوْل ثَالِث قَالَهُ عِكْرِمَة وَعَطِيَّة وَابْن زَيْد وَابْن عَبَّاس أَيْضًا فِيمَا ذَكَرَ الْمَهْدَوِيّ : إِنَّ السَّمَوَات كَانَتْ رَتْقًا لَا تُمْطِر , وَالْأَرْض كَانَتْ رَتْقًا لَا تُنْبِت , فَفَتَقَ السَّمَاء بِالْمَطَرِ , وَالْأَرْض بِالنَّبَاتِ
                    فلماذا ؟؟..

                    وأما الجواب :
                    فلن أجد أكثر اختصارا منه : مما ترجمته لنا عمليا من أول المشاركة 19 من الرابط التالي :


                    أدعو الله عز وجل لنا ولك بالهداية إلى الحق بإذنه ..
                    إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
                    Last edited by إلى حب الله; 04-12-2013, 12:32 PM.

                    Comment

                    • محب القران
                      عضو
                      • Dec 2011
                      • 271

                      #25
                      فإن كان باب الإجتهادات مفتوح في فهم معنى السماوات لماذا يغيضك أن يجتهد أحدهم ويقول بأن السماوات هي الأغلفة الجويه؟
                      ولماذا تعتقد أن الرتق هي تلك الكتله قبل البيق بانق؟ وماهي حجج هذا الإجتهاد؟
                      رغم أنك لم تجيب على ما سبق سأسئلك هل أفهم من كلامك أنك تخطئ حبر الأمه في معنى الرتق أو هل تصوب أي رواية عنه؟ أم أنك ترد كل ماقاله عن معنى وتفسير الآية الكريمه. وأتمنى أن تجيب بشكل مباشر أخي .
                      وماتفسيرك لقوله تعالى في سورة الجاثية (آية:13): (وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) على ضوء فهمك للسماوات ستكون المجرة التي على بعد مليار سنه ضوئيه مسخره لنا بل حتى كواكبها الصغيره بل أيضا كل حركاتها وسكناتها وكل شيء فيها مسخر لبني آدم فكيف تشرح ذلك مشكور وسوف اتجاوز بعض المغالطات لعدم الأهمية وأن تفنيدها مجرد تحصيل حاصل.فقط أريد أن أعلق على أل كلامك وآخره أما أول كلامك فلي فيه رأي عن ابن عباس رضي الله عنه على ضوء مقولة مشهورة للإمام مالك فقد قال "كلٌ يُؤخذ منه ويُرد إلا صَاحِبُ هَذا القبْر يعني رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن ما يجب أن تعلمه جيدا أننا نأخذ الصواب ونترك الخطأ ولا نأخذ ونترك لمجرد تحقيق القول وعليه فلا نفهم من ذلك أننا يجب أن نرد شيء من تأويله رضي الله عنه فتأويله بلاشك يختلف عن باقي كلامه الذي يؤخذ منه ويرد وليس أمر مثل زواج ميمونه مايقدح في فهمه للدين والتأويل فخذ من تأويل ابن عباس إن صح عنه ولاتبالي وأما آخر جزئيه فهي في الحقيقه تعبير عملي ولكن لتسرعك وعدم تمييزك للمعنى على حقيقته..
                      أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                      والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                      وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                      غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                      كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #26
                        فإن كان باب الإجتهادات مفتوح في فهم معنى السماوات لماذا يغيضك أن يجتهد أحدهم ويقول بأن السماوات هي الأغلفة الجويه؟
                        لأنها ببساطة : ليست من الاجتهادات !!.. لأنه - وببساطة أيضا - : لا اجتهاد مع نص !!!!..
                        وأنت ليس لديك أي دليل على ما تقول : إلا لي أعناق نصوص القرآن الظاهرة المعاني : ورفض العشرات من الأحاديث الصحيحة !!..
                        فالله تعالى أخبرنا (((في قرآنه))) أنه زين السماء الدنيا بزينة الكواكب : والأغلفة الجوية ليست كذلك !!!..
                        وأخبرنا أنه جعل الشمس فيهن سراجا والقمر نورا : والأغلفة الجوية ليست كذلك !!!..
                        إلى آخر ذلك من مثله من آيات القرآن ..
                        والتي لويت أعناقها حتى قلت أن الكواكب هي السحاب !!!!..

                        وأما عندما طالبتك بأن تفصل لنا السماوات السبع من الغلاف الجوي : فلم تستطع - وإلى اليوم - !!!..
                        بل بلغ بك التخبط الذي يجر بعضه بعضا إلى أن قلت أن العرش هو الكرة الأرضية !!..
                        وأن الماء الذي عليه العرش : هو ماء بداخل الكرة الأرضية !!!..
                        وأن الكرسي هو المجال المغناطيسي للأرض - وإلى الآن لم أجد أي علاقة بينه وبين وصفه بالكرسي !!! -
                        إلى آخر كل هذه التخبطات وقلب الأعلى لأسفل والأسفل لأعلى والصغير للكبير والكبير للصغير :
                        والتي إن لم تكن تراها أنت :
                        فقد خلق الله تعالى لنا أعينا وعقولا لنراها ونزن الأمور بها !!!!..

                        ولا مانع من إحالة القاريء إلى رابط ردي على موضوعك من جديد .. فأنا على يقين من وضوح الحق وخذلان الباطل !!!..
                        وما كان يعارض النصوص الصحيحة الظاهرة المعنى قرآنا وسنة : لا يسمى اجتهادا .. بل يسمى ابتداعا ..!
                        وما أكثره في هذا الزمان مع كل مَن خف علمه الشرعي وأراد الغوص في غمار التفسير والرد على الملاحدة وغيرهم ولو بالتحريف في الدين !!!..


                        وأما قولك :

                        ولماذا تعتقد أن الرتق هي تلك الكتله قبل البيق بانق؟ وماهي حجج هذا الإجتهاد؟
                        الرتق هو وصف عام يشمل كل ملتصق : والفتق هو فصل ذلك الملتصق ..
                        ومن هنا : فكل وصف ينطبق على تلكما الكلمتين للسماوات والأرض : فأهلا به ..
                        وكل وصف من العلم الحديث يوافق ذلك المعنى : فأهلا به أيضا لأنه لم يعارضه !!!!..
                        فإذا كان لديك أنت اعتراض فهاته !!!..
                        وإلا :
                        فالذي أراه أنك تتحدث أصلا عن أشياء لا تعرفها في هذه المسائل !!!..
                        والله تعالى أعلم ..

                        رغم أنك لم تجيب على ما سبق سأسئلك هل أفهم من كلامك أنك تخطئ حبر الأمه في معنى الرتق أو هل تصوب أي رواية عنه؟ أم أنك ترد كل ماقاله عن معنى وتفسير الآية الكريمه. وأتمنى أن تجيب بشكل مباشر أخي .
                        بل أنا الذي قلت أن ما جاء عنه من روايات : فكلها تنضوي تحت معاني الرتق والفتق ..
                        فصل السماوات عن الأرض بعد أن كانا شيئا واحدا : صح علميا ..
                        بينهما ظلمة عندما كانتا متصلتين : صح علميا ..
                        فصل السماء إلى سماوات سبع : وكذلك الأراضين : صح شرعا ونصا ولا يعارضه العلم ..
                        فتق السماء عن المطر : والأرض عن النبات : لا اعتراض عليه !!!..

                        والسؤال لك أنت هو :
                        لماذا ((( انتقيت ))) من كل ذلك : ما تريده فقط ؟!!!!..
                        ولم تذكر الباقي ولم تلفت الأنظار إليه ؟!!!..
                        فإن كان عقلك : فلنا عقول مثله ولنا اطلاع على العلم !!!..
                        وإن كان السند - وهذه نعجب لها إن صدرت ممن لا يقيم وزنا للسند أصلا - :
                        فنحب أن تخبرنا بحجتك الحديثية في (( انتقاء )) هذا التفسير الذي انتقيته دونا عن غيره ؟!!..

                        هذا كل ما عندي ...
                        وأما قولك :

                        وماتفسيرك لقوله تعالى في سورة الجاثية (آية:13): (وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) على ضوء فهمك للسماوات ستكون المجرة التي على بعد مليار سنه ضوئيه مسخره لنا بل حتى كواكبها الصغيره بل أيضا كل حركاتها وسكناتها وكل شيء فيها مسخر لبني آدم فكيف تشرح ذلك مشكور وسوف اتجاوز بعض المغالطات لعدم الأهمية وأن تفنيدها مجرد تحصيل حاصل.فقط أريد أن أعلق على أل كلامك وآخره أما أول كلامك فلي فيه رأي عن ابن عباس رضي الله عنه على ضوء مقولة مشهورة للإمام مالك فقد قال "كلٌ يُؤخذ منه ويُرد إلا صَاحِبُ هَذا القبْر يعني رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن ما يجب أن تعلمه جيدا أننا نأخذ الصواب ونترك الخطأ ولا نأخذ ونترك لمجرد تحقيق القول وعليه فلا نفهم من ذلك أننا يجب أن نرد شيء من تأويله رضي الله عنه فتأويله بلاشك يختلف عن باقي كلامه الذي يؤخذ منه ويرد وليس أمر مثل زواج ميمونه مايقدح في فهمه للدين والتأويل فخذ من تأويل ابن عباس إن صح عنه ولاتبالي وأما آخر جزئيه فهي في الحقيقه تعبير عملي ولكن لتسرعك وعدم تمييزك للمعنى على حقيقته..
                        سأتجاوز نقطة الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه ..
                        فمن كان مثلك في جهله بالدين والعلوم الشرعية : لا فائدة في تضييع الوقت معه ولا تكرار الكلام الذي قيل ..

                        وعلى ذلك يتبقى لنا شبهتك في تسخير الكون للإنسان ... حتى الكون البعيد ..
                        أقول والله المستعان وفي نقطتين :

                        1...
                        إذا كنت تعجب من ذلك - وتصدق الاتساع الهائل للكون بالأرقام الرهيبة التي يدعونها ليوحون للعوام باللانهائية - :
                        فحُق للملحد عندذ أن يتعجب من قرآنك الذي فيه أن الله تعالى : جعل كل هذه النجوم والأفلاك والكواكب والمجرات إلخ :
                        هي للزينة فقط ؟!!!..

                        2...
                        وأما إذ أردت الحقيقة :
                        فأرجو أن تبحث عن سؤال وهو : من أين جاءتك أيها الإنسان مواد الحياة ؟!!!..
                        هل من الشمس ؟؟!!..
                        أم من تلك النجوم البعيدة التي جعلها الله تعالى كالمصانع بالنسبة إليك لتستقيم لك الحياة على الأرض ؟!!!..
                        تلك المصانع التي يكتشف العلماء مع كل يوم : الدقة البالغة فيها وفي مستعراتها النجمية لتكوين المواد وضخها في الكون حتى تصل إلى الأرض !!!..

                        >>>
                        يقول ماكس تيجمارك Max Tegmark عالم الكونيات الأمريكي :
                        " إذا كانت القوة الكهرومغناطيسية أضعف مما هي عليه ب4% فقط لانفجرت الشمس فور تكونها وستصبح نفس النتيجة إذا زادت القوة الكهرومغناطيسية عما هي عليه إن ثوابت الطبيعة تبدو مُعدة بعناية عند مستوى ما .
                        إذا كانت القوة النووية الضعيفة أقل مما هي عليه الآن لن يتكون الهيدروجين وبالتالي سيظل الكون مجرد غبار كوني وإذا كانت أقوى قليلا فإن جسيمات النيوترينو neutrinos ستعجز عن أن تغادر المستعرات العملاقة - السوبرنوفا - وبالتالي لن تنتقل العناصر اللازمة للحياة خارج المستعرات العملاقة .
                        وإذا كان البروتون 0.2% أثقل مما هو عليه الآن فإنه سيتحلل فورا إلى نيوترون وسيعجز أن يُمسك بإلكترونات وستنهار الذرة قبل أن تتكون وينهار الكون بأجمعه فور تكونه
                        وإذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلا مما هي عليه لما استقرت الشمس وإذا كانت أكبر قليلا مما هي عليه لما تشكل جزيء مثل DNA


                        >>>
                        ويشرح لنا جانبا ًمن هذا التعقيد : عالم الأحياء البيولوجية الشهير مايكل دانتون Michael Denton في كتابه (قدر الطبيعة) فيقول : " مثلاً : إذا كانت قوة الجاذبية الثقالية : أقوى بتريليون مرة : فالكون سيكون غاية في الصغر : وتاريخ حياته قصير جداً !!.. فمن أجل نجم متوسط كتلته أقل بتريليون مرة منها للشمس : فسوف لن تمتد حياته لحوالي سنة !!.. ومن ناحية أخرى : إذا كانت الجاذبية الثقالية : أقل طاقة : فلن تتشكل نجوم ولا مجرات إطلاقاً !!.. وكذلك : فإن العلاقات الأخرى والقيم : ليست أقل حدية من ذلك !!.. فإذا ضعفت القوة القوية بمقدار قليل جداً : فسيكون العنصر الوحيد المستقر هو غاز الهيدروجين !!.. ولن توجد ذرات لعناصر أخرى في هذه الحالة !!.. وإذا كانت أقوى بقليل بعلاقتها مع الكهراطيسية : عندئذ : تحتوي نواة الذرة على بروتونين !!.. وسيكون ذلك مظهراً لاستقرار الكون عندئذ !!.. وأنه لن يحتوي على غاز الهيدروجين !!.. وإذا تطورت نجوم أو مجرات فيه : فسوف تكون مختلفة تماماً عن طبيعتها الحالية !!.. واضح أنه إذا لم يكن لتلك القوى المختلفة وثوابتها : القيم التي أخذتها بالضبط : فسوف لن يكون هناك نجوم ولا مستعرات ولا كواكب ولا ذرات ولا حياة " !!!..
                        Michael Denton .nature,s Destiny :How the laws of Biology Purpose in the universe The new york:The free press .1998.p.12-13

                        وأما عن الثابت الكوني الذي جمع كل تلك المعلومات والتوافقات الكاملة الدقة :
                        >>>
                        فيقول ليونارد سوسكايند الفيزيائي الشهير في كتابه The Cosmic Landscape :
                        " الثابت الكوني 10 أس 122 : يستحيل أن ينشأ بداهة عن صدفة " !!!..
                        والرجل ترك الإلحاد بسبب ذلك وصار مناصرا للتصميم الذكي ولكنه لا زال يبحث عن بديل لله بنظريات خرافية أخرى يرقع بها الفتق !!..

                        ويقول أيضا في نفس كتابه The Cosmic Landscape, p. 88 :
                        " إن الثابت الكوني من الرهبة بمكان بحيث أنه يصير بهذا المقدار الذي لا يسمح بتدمير النجوم والكواكب والذرات لكن ما هذه القوة الغامضة والعجيبة التي استطاعت ان تحسب هذا الموقف المعقد للغاية !!.. إن قوانين الفيزياء متوازنة على حافة سكين حاد للغاية وإذا كان الأمر كذلك فإنه يطرح أسئلة كبيرة " !!!..

                        >>>
                        وحتى الملحد ستيفن هاوكنج نفسه في كتابه موجز تاريخ الزمن ص125 يقول ويعترف :
                        " الحقيقة الواضحة بخصوص الثوابت الكونية تؤكد على أنها صُممت بعناية تتيح الحياة وبمنتهى الضبط المدهش " !!!!...

                        وأما إذا أردت التفاصيل - وأتمنى ألا تغرق فيها وأن تستوعبها جيدا - :
                        ففي الرابط التالي مقتبسات كثيرة من كتاب قـَدَر الطبيعة لمايكل دانتون :


                        وللأسف الشديد : لي تواصل مع الأستاذ جمال - وهو من الشام - والذي يتمنى أن تتبنى أي دور نشر عربية ترجمة الكتاب للغة العربية التي قام بجزء منها بالفعل : وينتظر مع باقي فريقه للترجمة موافقة أي دور نشر للانتهاء من الجزء الباقي ...

                        والكتاب فيه كل التفاصيل اللازمة - من وجهة نظر العلم فقط - عن كيف أن هذا الكون الكبير :
                        هو مخلوق بهذا الشكل ليصب في خدمة هذا الإنسان الذي كرمه الله تعالى وميزه لغاية عظمى !!!..

                        وأما الملاحدة فقط :
                        فهم الذين يحاولون جاهدين لتهميش حجم هذا الإنسان في الكون :
                        وإظهار الانفصال التام بينهما !!!..

                        ومن جديد :
                        أهديك هذا الرابط للدكتور السرداب .. وحتى لا تعول كثيرا على الحجم الهائل للكون :


                        والله يهدينا ويهديك ...

                        Comment

                        • محب القران
                          عضو
                          • Dec 2011
                          • 271

                          #27
                          ألم نحذرك من قبل من المشاركة خارج قسم السنة ؟ ## متابعة إشرافية
                          Last edited by مشرف 7; 04-13-2013, 08:30 PM.
                          أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                          والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                          وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                          غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                          كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب القران مشاهدة المشاركة
                            وآخر القول أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين...
                            صلى الله عليه وسلم ...
                            ولن يسعني هنا إلا كما فعلت في موضوعك هناك :


                            وهو أن أترك الكلام للقاريء ليوازن بنفسه ويقرأ ويبحث ..
                            فأحدنا بالتأكيد توجد غشاوة من الهوى على عينيه : لن يجدي معها كلام الأرض نفعا إلا أن يرفعها ..
                            بالتوفيق ...

                            Comment

                            • مشرف 7
                              مشرف عام
                              • Oct 2004
                              • 715

                              #29

                              الزميل محب القرآن . يكفينا من تكرارك لكلامك المحجوج عليه خارج مواضيعه وخارج قسم السنة . نرجو الإلتزام بقسم السنة أو الوقف من جديد

                              Comment

                              • محب القران
                                عضو
                                • Dec 2011
                                • 271

                                #30
                                كان بإمكانك طرح التنبيه دون حذف فهل حذفت المشاركه لأنها محجوجه أم لأنها حجة أوهامكم؟؟؟ ولم تراعي جهد الآخرين في الكتابه ؟ وتقول أني أكرر ولم تعلم ما دعاني للتكرار؟ عموماً أنا لا أقول الا ما أرى أن علي قوله ولا أبالي والله يهديك .
                                أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                                والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                                وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                                غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                                كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                                Comment

                                Working...