تحكى الآيات قصة بنى إسرائيل مع البقرة .
1 -الغريب أن القرآن على غير عادته أطنب كثيرا فى ذكر تفاصيل الحوار بين النبى موسى وقومه . فما فائدة ذلك وكان بالإمكان إختصار الخمس آيات الأولى إلى آية واحدة ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ثم ذبحوها من بعد ذلك وما كادوا يفعلون )
1 -الغريب أن القرآن على غير عادته أطنب كثيرا فى ذكر تفاصيل الحوار بين النبى موسى وقومه . فما فائدة ذلك وكان بالإمكان إختصار الخمس آيات الأولى إلى آية واحدة ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ثم ذبحوها من بعد ذلك وما كادوا يفعلون )
2- تكرر فى الآيات السابقة هذا التعبير الذى أجده غريبا عن إسلوب القرآن " قال إنه يقول " . فلماذا لم يقل القرآن بدلا منه ( قلنا ) ؟
3- يقول القرآن فى الآية 73 " َقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا " فهل يستطيع إنسان لا يعلم مسبقا قصة بنى إسرائيل مع البقرة أن يفسر هذا الجزء من الآية ؟ وخاصة أن الآية 72 بدأت ب " وإذ " وهو نفس التعبير الذى إستخدمه القرآن تسع مرات قبلها فى نفس السورة للإنتقال إلى حكاية
أخرى مختلفة عما قبلها .
أخرى مختلفة عما قبلها .
الأولى :
أن القرآن يجب تناوله مع السنة المفسرة المبينة له .. وقد جمع المفسرون من ذلك الكثير ..
الثانية :
أن الترتيب الطبيعي هو أن يُذكر أولا سبب ذبح البقرة - وهو ضرب الميت بها ليعترف بالقاتل - : ثم يُذكر لجاجة بني إسرائيل ..
ولكن الأوقع والأكثر تشويقا للقاريء واستنفارا لانتباهة عقله : هو ذكر أمر الله ولجاجتهم فيه أولا : ثم يكتشف القاريء السبب في النهاية .. وليخرج بما ذكرناه من حكم وغيرها ..
إلى هنا :
والجواب على أسئلتك كان مهذبا ...
أما بالنظر لأول جملة افتتحت بها شبهتك الساقطة :
أقول لمن يثقون ببلاغة القرآن وروعته .لا تدعونا نقول أن تلك الثقة لم تقم إلا على أساس من المنع لكل رأى آخر . فلم يعد فى ساحة علوم القرآن إلا من مجدوه وأثنوا عليه !.
وحتى إذا كنت تنقل مثل هذه الشبهات المتخلفة نقلا من مراتع الجرب والجذام :
فعلى الأقل يمكنك حذف العبارات المستفذة منها ليتبقى الأسئلة والإفادة : إن كان هناك إفادة !
سلاما ...
Leave a comment: