واتحداكم كلكم ان تكتبوا دليل واحد مكتمل غير قابل للطعن على وجود الهكم المزعوم
طيب أنا أتحداك أنت شخصيا يا ايف ، أن تأتوا بدليل واحد فقط على إنكار وجود إله للكون غير قابل للطعن .
وبعدين ليك عين تتحدى بعد اللى عمله فيك الدكتور أحمد المنصور ؟
أول شىء فأنت لديك 0 دليــــل علمى على عدم وجود إله ، وأتحداك شخصيا أن تأتى بدليل علمى على ذلك ، أم أنك نسيت (( التذبذبات الفراغية فى البتنجانات المقلية )) ؟؟؟؟
لا طبعا لم تنسى ....
أما دليلك المنطقى والذى يتم نقاشه الآن مع أبو مريم ، فأنا واثق تماما من الأستاذ أبو مريم ، ولا أحتاج لقراءة المناظرة بالكامل حيث أصبح الأمر مملا بالنسبة لى الآن ، لأن ببساطة أنا أعرف نهايتها والأمر لا يحتاج لهذه السطور ، لكن مثل ما قال أستاذ أبو مريم أنه لابد أن يجمل الحق وأن يرد على كلامك ، لذا فأنا أعتبر مناظرته معك ردا على كلامك وإثبات خطأه وليس مجرد إقناعك ، ويكفينى قراءة أول مداخلتين لكلاكما لأعرف من الحق من الباطل ، فالموضوع يظهر من عنوانه .
لكن المشكلة أن المحصلة صفر ، لأن ما يراه كل مؤمن وكل عاقل حوله فى الكون وفى بداية الكون خير دليل على وجود إرادة وحكمة !!
وقد سبق وقلت أن مسألة الإيمان هذه لا تتعلق بكثرة السطور بل هى مسألة بين المرء ونفسه ، وفى هذا اشارة واضحة كالشمس فى القرآن :
(( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ** وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ))
يعنى أنا لا أتوقع من هذه المناظرة أن يخرج منها إيف مؤمنا مثلا ! ، نعم أتوقع أنه سيخرج خاسرا كعادة أى ملحد ، إلا أنه سيجد مخرجا وسط مئات السطور هذه ويتدلس فقط ليخفى خسارته !!
لكن الأساس غير موجود ، وتكفى هذه الآية لتكون شاهد على كل ملحد ، فالمرء بينه وبين نفسه أقوى من أى مناظرة أو أى خسارة .
ويا سيدى من الآخر ، طـــــظ !! ، تتحدى مين بس ؟ ، تحدياتك هذه أبلعها لأن الأمر واضح وظاهر ولا يحتاج لشىء ، فإما أنك أعمى وإما أنك فاضى وتجد فى الجدال هواية شخصية .
ســــــلام .
Comment