peace be upon you.
i wanna to thank you about your duties towards your izlam...and i hope you all success in your life my brother.
الماركسية، حين يغيب الله من الوجود
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
إن الفحص الدقيق والعميق لكل النظم الاستبدادية يكشف عن تناقض غريب ومتأصل... فلا فرق بتاتاً بين ما إذا كانت تلك النظم تقوم على فلسفة شمولية من شيوعية أو فاشية.. أو كانت تنبثق عن صياغة دكتاتورية للقوة من حاكم مطلق رأسمالي... فهناك عامل واحد مشترك بينهم جميعاً وهم أنهم لا يتحملون أن يكونوا أخلاقيين.. لأن بقائهم مرتبط بالاستبداد والاضطهاد... والأخلاقيات لا يمكن أن تتعايش جنباً إلى جنب مع قسوة الاستبداد... وعلى هذا لايمكن لهم أن ينجحوا ويزدهروا إلا في غياب الأخلاقيات.. ومع ذلك فإن نفس هذا الغياب الأخلاقي هو الذي يؤدي في النهاية إلى سقوطهم...
إن مجرد القسوة والاستبداد لا تكفي لحماية أي نظام شمولي أواستبدادي.. فإن قوة العقول الماكرة التي تخطط المكائد وتدبر المؤامرات لا تقل في أهميتها عن أهمية ممارسة الاستبداد من أجل استمرار وجود تلك النظم... إن الرباط غير المقدس الذي يربط بين العقول الفاسدة والقلوب عديمة الرحمة هو ذلك الذي تتولد منه كل النظم الدكتاتورية.. وهذا الزواج غير الشرعي هو الذي يساعد هذه النظم على البقاء لفترة قد تطول أو تقصر.. لكنه دائماً ينفصم في نهاية الأمر.. ونفس عوامل التآمر والفقر الأخلاقي تصير في النهاية سبب سقوطهم من علٍ..
وفي الواقع لا شيء.. سواءً كان صالحاً أو طالحاً.. يمكن أن يحدث في شؤون الإنسان كنتيجة حتمية تتولد من داخله.. إن العاملين الأكثر أهمية هما اللذان يشكلان قدر الإنسان.. وهما عامل العقل وعامل الأخلاقيات.. فإن قوتهما أو ضعفهما.. صلاحهما أو طلاحهما.. هو ما يقرر مصير كل ما يخطط له الإنسان.. وعلى ذلك فقد كان ماركس مخطئاً في الحالتين.. وعندما نزيل عاملي العقل والأخلاقيات من الاشتراكية العلمية.. فإن ما يتبقى ليس هو بعلمي ولا باشتراكي... إن جماهير البروليتاريا مهما تضاخم حجمها وازداد عددها فإنها ليست كفوا أبدا لمواجهة جبروت قوة العقول الخبيثة.. والويل لذلك الزمن الذي تتواطأ فيه القوة الغاشمة للعقل الخبيث مع غرور الذات لحكم العالم..
وعلى هذا فلن يكون هناك من فرق يذكر بين ما إذا كان العالم يحكم بواسطة آلية مادية خالية من العقل وعارية عن الأخلاق.. أو يحكم بواسطة مافيا رأسمالية لها عقل خبيث وتفتقر للأخلاقيات.. ومع ذلك هناك فرق.. بل وفرق كبيرفي هذا الأمر الذي يكشف العيوب المتأصلة في الماركسية.. ففي الرأسمالية يوجد دائماً قدر من الحرية يتمتع به كل فرد في المجتمع.. وهذه الحرية هي التي تعزز أهداف المجتمع.. أما في الشيوعية فلا توجد حرية.. بل ظلام من فتور متزايد يلقي بكآبته ويتخلل كل نسيج في المجتمع الشيوعي.. وهو يوهن كل الجهود فيما عدا المجالات التي تجد الدولة نفسها مضطرة لتشجيعها..
نتابع لاحقاً
سلام
Leave a comment:
-
السلام عليكم .بودي يا إخوتي الأعزاء لو أننا لا نجعل الأمر شخصيا وأتمنى أن نرد بدون دندنة ولا دنيدنة ..كما أقول أننا جميعنا ولله الحمد نقوم بأدوارنا ولا يأتلي أحد على أحد.
ثلميدكم ياسرالعمراني.
Leave a comment:
-
زميلي الكريمالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة مشاهدة المشاركةمجهود جيد فى نقد الماركسية أشكرك عليه
ولكن لدى بعض علامات الإستفهام أو الملاحظات
يبدو أنك مقتنع بصحة نظرية النشوء والإرتقاء
وهذه النظرية وإن استندت إلى بعض الحقائق العلمية فقد استندت إلى أكاذيب علمية كثيرة
وفى أفضل الأحوال هى نظرية لا ترتقى لمستوى الحقيقة العلمية
وهى تتعارض مع الحقائق القرآنية حول نشأة الإنسان
صعيد بمشاركتك
يبدو أنك الوحيد الذي انتبه بأنني مقتنع بنظرية النشوء والارتقاء... هذا صحيح بالفعل وسوف اطرح موضوعاً في أقرب فرصة يماثل موضوع الماركسية من حيث العقلانية... وبصرف النظر فقد طرحت وجهة نظري فيما يتعلق بالماركسية دون الاستشهاد بالقرآن أو بالعلوم الإسلامية متعمداً حتى لا تكون علينا حجة...
وبالنسبة لنظرية داروين فالأفضل أن أفرد لها إدراجاً جديداً حتى نركز على موضوع الماركسية...
بالنسبة لموضوع القلب فهو كما فهمت ليس له علاقة بالعقل....
تحياتي
سلام
Leave a comment:
-
ملاحظة على هامش الموضوعهذه الفكرة كانت سائدة لفترة طويلة ومازال كثيرون يعتقدون بصحتهاإن العقل هو مركز الأفكار
ولكن هناك دراسات حديثة تشبر إلى أن للقلب دور أكبر
هناك ما يسمى بذاكرة الخلية
وأهدى إليك هذا الموضوع :
ذاكرة الخلايا
القلب ليس مجرد مضخة
آيات تستدعي التأمل!
يقول تعالى في محكم الذكر: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الأنفال: 1. في هذه الآية العظيمة إشارة إلى عمل القلب، وليس كما أخبرنا العلماء من قبل أن القلب مضخة فقط تضخ الدم ولا علاقة لها بالعواطف أو المشاعر.
ويقول أيضاً: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الرعد: 28. ويقول أيضاً: (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم) الحج: 53-54.
من هذه الآيات نستنتج أن الله تعالى حدد عمل القلب، فالقلب يطمئن، والقلب يمرض، والقلب يخشع ويخاف ويقسو. ويقول أيضاً: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) الزمر: 22-23.
وفي هذه الآيات دليل على أن القلب يقسو ويلين، وهذه صفات مادية سوف نلمس جانباً منها من خلال الفقرات الآتية، وهي عبارة عن مؤشرات وقصص واقعية تتناولها وسائل الإعلام الغربية، وتنشرها كبريات الصحف والمجلات العلمية المتخصصة.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القرآن كتاب صادر من الذي يعلم أسرار القلوب، وهو القائل: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) الحديد: 16.
قصص من الواقع
ذكرت امرأة تدعى كلير سيلفيا في 5/29عام 1988 تم زراعة قلب ورئة لها من شاب كان عمره 18 سنة مات في حادث سير، أنها بعد الزراعة أخذت تتصرف بطريقة ذكورية وتحب بعض الأكل الذي لم تكن تطيقه من قبل مثل الفلفل الأخضر والبيرة وقطع الفراخ.
وعندما قابلت أهل الشخص المتبرع بالقلب تبين أن تصرفاتها أشبه ما تكون مرآة لتصرفات المتبرع. بعض العلماء تجاهلوا هذه القصة واعتبروها محض صدفة لكن بعضهم اعتبروه كدليل على وجود ما يدعى بذاكرة الخلية، والتي بدأت تستحوذ على الاهتمام العلمي مع تقدم تقنية زرع القلب.

ذاكرة الخلية
تعرف بان كل خلية في أجزاء جسمنا تحتوي على معلومات عن شخصياتنا وتاريخنا، بل لها الفكر الخاص بها ، مما يؤدي عند زراعة عضو من شخص الى شخص آخر فانه مع انتقال العضو؛ تقوم الخلايا من الشخص الأول بحمل ذاكرتها المخزنة إلى الجسم الثاني. الدليل على هذه الظاهرة يتزايد مع تزايد الأعضاء المزروعة مما دفع بعض العلماء الى بحث هذه الظاهرة بعمق. (Reference: 1, 2, 3, 4, 5, 11)

تبادل الرسائل!
وجدت د. كاندس بيرت (مؤلفة كتاب [جزيئات العاطفة] ) أن كل خلية في الجسم والمخ يتبادلون الرسائل بواسطة أحماض أمينية قصيرة السلسلة كان يعتقد سابقا انها في المخ فقط لكن اثبتت وجودها في اعضاء اخرى مثل القلب و الاعضاء الحيوية. وأن الذاكرة لا تخزن فقط في المخ ولكن في خلايا أعضائنا الداخلية و على أسطح جلودنا. (Reference: 10)
قدم د. أندرو أرمور عام 1991 مفهوم أن هناك عقل صغير في القلب وهو يتكون من شبكة من خلايا عصبية، ناقلات كيميائية، بروتينات، خلايا داعمة وهي تعمل باستقلالية عن خلايا المخ للتعلم والتذكر حتى الاحساس. ثم ترسل المعلومات إلى المخ (ناولا) النخاع المستطيل حيث تنظم الأوعية الدموية (وثانيا) إلى مراكز المخ المختصة بالادراك واتخاذ القرار والقدرات الفكرية. ويعتقد هذا العالم أن الخلايا العصبية الذاتية في القلب المنقول إذا تم زرعه فإن هذه الخلايا تستعيد عملها وترسل إشارات من ذاكرتها القديمة الى المخ في الشخص الجديد.
القلب المزروع يأتي أيضا بمستقبلات على سطح خلايا القلب والتي هي خاصة بالمتبرع و التي تختلف عن مستقبلات الشخص الذي زرع له القلب و بذا يصبح المريض حاويا لنوعين من مستقبلات الخلايا. (References: 6 , 7, 8) .
هل القلب يفكر؟
يعتقد العلماء ما يدعى بنظرية (إشاعات المستشفى(على الرغم من ان قوانين المستشفى تحظر اي معلومات عن المتبرع فان تحدث فريق العمل اثناء التخدير من الممكن ان يؤثرفي الشخص الذي تتم له عملية الزرع وذلك للخروج من مفهوم وجود ذاكرة للخلايا. (9).
قصص أخرى ودلائلها
بول بيرسال العالم في علم المناعة النفسعصبية و مؤلف كتاب شفرة القلب. قام ببحث تم عام 2002 تحت عنوان ( تغيرات في شخصيات المزروع لهم توازي شخصيات المتبرعين)البحثشمل 74 تم زرع أعضاء لهم منهم 23 زرع القلب خلال 10 سنواتوذكر عددا من الحالات.
الحالة الأولى
حالة شاب عمره 18 سنة كان يكتب الشعر و يلعب الموسيقى ويغني وقد توفي في حادث سيارة وتم نقل قلبه إلى فتاة عمرها 18 سنة أيضا وفي مقابلة لها مع والدي المتبرع عزفت أمامهما موسيقى كان يعزفها ابنهما الراحل وشرعت في إكمال كلمات الأغنية التي كان يرددها رغم أنها لم تسمعها أبدا من قبل.
الحالة الثانية
رجل أبيض عمره 47 سنة تلقى زرع قلب شاب عمره 17 سنة أمريكي أسود، المتلقي للقلب فوجئ بعد عملية الزرع أنه أصبح يعشق الموسيقى الكلاسيكية واكتشف لاحقا أن المتبرع كان مغرما بهذا النوع من الموسيقى.
الحالة الثالثة
حدثت لشاب خرج لتوه من عملية زرع وبات يستخدمكلمة غريبة بصفة مستمرة واكتشف لاحقا في مقابلة مع زوجة المتبرع أن هذه الكلمة كانت كلمة سر اخترعاها بينهما تعني أن كل شيء أصبح على ما يرام.
صدٌّق أو لا تصدّق!
تم زراعة قلب لفتاة عمرها 8 سنوات وكان القلب مأخوذا من فتاة مقتولة عمرها 10 سنوات وبعد الزرع أصيبت الفتاة بكوابيس مفزعة تصور قاتلا يقتل فتاة هذه الكوابيس كانت مرهقة جدا وذهب بها والدها إلى استشارة الطبيب النفسي. كانت الصور التي حلمت بها واضحة ومحددة لدرجة أن الطبيب والأم اخبرا الشرطة بصورة القاتل الذي ظهر في أحلام ابنتهم وبواسطة هذه الصفات قبضت الشرطة على القاتل وكان ما أخبرته الفتاة دقيقا جدا !!!!!!
تأثير القلب على المخ
تحدث العلماء دائما و لفترة طويلة عن استجابة القلب للإشارات القادمة من المخ، ولكنهم الآن أدركوا أن العلاقة ديناميكية ثنائية الاتجاه وأن كلاهما يؤثر في الآخر. وذكر الباحثون أربعة وسائل يؤثر القلب بها على المخ: عصبيا من خلال النبضات العصبية، وكيميائيا بواسطة الهرمونات والناقلات العصبية، وفيزيائيا بموجات الضغط، ويؤثر بواسطة الطاقة من خلال المجال الكهرومغناطيسي للقلب.
ذكروا أربعةوسائل يؤثر القلب بها على المخ
1) عصبيا من خلال النبضات العصبية.
2) كيميائيا بواسطة الهرمونات والناقلات العصبية .
3) فيزيائيا بموجات الضغط.
4) وبالطاقة بواسطة المجال الكهرومغناطيسي.
المجال الكهربائي للقلب أقوى 60 مرة من المخ والمجال المغناطيسي أقوى 5000 مرة من المجال الذي يبعثه المخ.
المجال الكهرومغناطيسي للقلب

لصورة تظهرالمجال الكهرومغناطيسي للقلب والذي يعتبر الأقوى إيقاعا في الجسد البشري والذي لا يغلف كل خلية في الجسد فحسب بل ويمتد في الفضاء المحيط بنا. المجال القلبي من الممكن قياسه من مسافة عدة أقدام بواسطة أجهزة حساسة.
في تجربة عندما يتلامس شخصان أو يأتيان بالقرب من بعضهما وكيف يؤثر قلب احدهما في موجات مخ الآخر.

Heartbeat (ECG)رسم قلب
رسم مخ Brainwave(EEG)
Holding hands تلامس أيدي
No contact لا تلامس
شخص أ subject A
شخص ب subject B
الجهة اليمنى من الصورة عندما امسكا بيدي بعضهما حدث انتقال للطاقة الكهربية من القلب التي تكون في الشخص ب إلى مخ الشخص أ والتي أمكن التقاطها في رسم مخه.
طاقة القلب
يجرىأحد العلماء حاليا في جامعة أريزونابحثا على 300 زارع للقلب، وهو يعمل على بحث نظرية الطاقة القلبية. إن الطاقة والمعلومات تتفاعل تبادليا بين القلب والعقل كهرومغناطيسيا. وبهذه الطريقة من الممكن أن يتلقى العقل المستقبل للقلب المزروع إشارات كهرومغناطيسيا من قلب المتبرع مما يتطلب البحث و محاولة بيان الأسس البيولوجية لهذاو ما هي نسبة المزروع لهم الذين يشعرون بتغيرات في شخصياتهم أو نظام طعامهم و الرد على أسئلة مهمة تتطرق حتى للجانب الأخلاقي إذ لو تم نقل قلب من شخص قاتل أو مجرم أو من أي شخص صاحب سلوك شائن إلى شخص من ذوي السلوك السوي فما هو الوضع و الأمور التي ستترتب على ذلك؟.
وماذا بعد؟
نستنتج من كل ما سبق أن القرآن كتاب حق، وهو كما وصفه الله تعالى: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) فصلت: 42. وما هذه الملامح والإشارات إلا دليلاً على علاقة القلب بالأمور الروحية وقضايا الإيمان والكفر.
هل هذا يعطي عمقا اكثر في فهم هذه الآيات الشريفة:
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)محمد: 24.
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النور: 24.
سوف نفرد بحثاً مستقلاً بإذن الله تعالى لإثبات الصفات التي ذكرها القرآن للقلب بشكل علمي، وسوف نرى بأن كل كلمة وردت في كتاب الله لها دلالة مادية حقيقية، ولهل دلالة علمية بشكل يدل على أن القرآن كتاب علم.
تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
إعداد: الدكتورة نهى أبو كريشة
راجعه وأضاف عليه: عبد الدائم الكحيل
1.Kate Ruth Linton
Under the supervision of: Tom Anderson. Knowing By Heart: Cellular Memory in Heart Transplants. MONTGOMERYCOLLEGE STUDENT JOURNAL OF SCIENCE & MATHEMATICS.Volume 2 September 2003
2. American Heart Association. “Heart Transplantation.” 2002. MedLine Plus. 20Nov. 2002. <www.nlm.nih.gov>.
This website provides some statistics concerning heart transplantation and survival rates.
3. Bellecci, Pauline M., MD. “The Heart Remembers.” 2002. The Natural Connection.
12 Nov. 2002. <http://www.thenaturalconnection.net>.
4. Carroll, Robert Todd. “Cellular Memory.” 2002. The Skeptics Dictionary. Nov. 12
2002. <http://skepdic.com/cellular.html>.
5. Hawthorne, Peter. The Transplanted Heart. Chicago: Rand McNally & Company.
1968.
6. Institute of HeartMath. “The Intelligent Heart.” 1998. 10 Dec. 2002.
<http://www.heartmath.org>.
7. Janis, Pam, “Do Cells Remember?” 24 May 1998. USA Weekend.com. 11 Nov.
2002. <http://www.usaweekend.com>.
8. McGoon, Michael D., M.D. Mayo Clinic Heart Book, New York, William Morrow
and Company, Inc. 1993.
9. Pearsall, Paul, The Heart’s Code, New York, Broadway Books, 1998.
10. Pert, Candace, Why do we feel the way we feel? The Seer. 3 Dec. 2002.
<http://www.angelfire.com/hi/TheSeer/Pert.html>.
11. Sylvia, Claire, A Change of Heart, Boston: Little, Brown and Company. 1997.
THE ELECTRICITY OF TOUCH
ETECTION AND MEASUREMENT OF CARDIAC ENERGY EXCHANGE BETWEEN PEOPLE
Rollin McCraty, MA, Mike Atkinson, Dana Tomasino, BA and William A. Tiller, PhD. In: Fifth Appalachian Conference on Neurobehavioral Dynamics: Brain and Values. 1997. Mahwah, NJ: Lawrence Erlbaum Associates.
Continuation of Article: http://www.heartmath.org/research/sc...rt/soh_24.html
References:
About the Authors:
• Paul Pearsall, PhD, is a Clinical Professor at the Department of Nursing, University of Hawaii. He is the author of over 200 professional articles and 15 international best-selling books including The Heart's Code (Broadway Books, 1998).
• Gary E. Schwartz, PhD, is Professor of Psychology, Surgery, Medicine, Neurology and Psychiatry at the University of Arizona. He is also Director of the Center for Frontier Medicine in Biofield Science and Director of the Human Energy Systems Laboratory, both at the University of Arizona. He is the co-author (with Linda Russek) of The Living Energy Universe (Hampton Roads Publishing, 1999, soon to be re-released; reviewed in NEXUS 7/04), and co-author (with William L. Simon) of The Afterlife Experiments (Pocket Books, 2002; reviewed in NEXUS 9/04) and The G.O.D. Experiments (Atria Books, 2006).
• Linda G. Russek, PhD, is an Assistant Clinical Professor of Medicine at the University of Arizona and Director of The Heart Science Laboratory of The Heart Science Foundation in Tucson, Arizona.
She has co-authored more than 40 papers as well as the book, The Living Energy Universe (with Dr Gary Schwartz; see above).
Editor's Note:
This article was originally published under the title "Changes in Heart Transplant Recipients that Parallel the Personalities of their Donors" in the Journal of Near-Death Studies, vol. 20, no. 3, Spring 2002.
, http://veritas.arizona.edu/ and http://www.openmindsciences.com/.
Leslie A. Takeuchi, BA, PTA is a physical therapist assistant and is currently a graduate student in Holistic Health Education at John. F. Kennedy University in Orinda, California. An article about Julie Motz's energy healing work appeared in the June/July issue of San Francisco Medicine in 2000. Her book, "Hand of Life" was published by Bantam Books in 1998.
Extracted from Nexus Magazine, Volume 12, Number 3 (April - May 2005)
PO Box 30, Mapleton Qld 4560 Australia. editor@nexusmagazine.com
Telephone: +61 (0)7 5442 9280; Fax: +61 (0)7 5442 9381
From our web page at: http://www.nexusmagazine.com/
by Paul Pearsall, PhD
Gary E. Schwartz, PhD
Linda G. Russek, PhD
جميع حقوق الموقع محفوظة
لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
Last edited by سيف الكلمة; 04-25-2007, 01:51 AM.
Leave a comment:
-
مجهود جيد فى نقد الماركسية أشكرك عليه
ولكن لدى بعض علامات الإستفهام أو الملاحظات
يبدو أنك مقتنع بصحة نظرية النشوء والإرتقاءإن التطور والارتقاء عند داروين يختلف عن المادية الجدلية لماركس... فالنظرية الدارونية تسود وتهيمن على كل ما عداها في صياغة شكل الحياة وشق طريقها... وهي ليست في حاجة إلى برنامج أيديولجي للدفاع عنها... كما أنها لا تفتقد المساعدة الخارجية لتوطيد أركانها... بل على العكس من هذا إن لها القدرة على تدمير وإحباط أية محاولة تعترض مسيرتها... وإن لم يكن داروين قد ولد وإن لم يكن أحد قد كشف أسرار الارتقاء والتطور لظلت حقيقة التطور بلا أي تغيير... ولما تسبب غياب داروين في حدوث نتفة من تغيير في حتمية هذه الحقيقة... فقوانين الطبيعة لا تعتمد في عملها على الفهم الإنساني... وليس لإدراك الإنسان أي دور في حقيقة وجود هذه القوانين.. وسوف تظل عجلة القوانين الطبيعية تدور سواءً فهمها الإنسان أم لم يفهمها...
وهذه النظرية وإن استندت إلى بعض الحقائق العلمية فقد استندت إلى أكاذيب علمية كثيرة
وفى أفضل الأحوال هى نظرية لا ترتقى لمستوى الحقيقة العلمية
وهى تتعارض مع الحقائق القرآنية حول نشأة الإنسان
فالتدرج فى الخلق فهمه التطوريين خطأ
وخلق البشر كان يستلزم خلق أقوات البشر من الكائنات الأخرى النباتية والحيوانية وخلق أقوات هذه الكائنات فالتدرج فى الخلق كان ضرورة يستلزمها خلق الإنسان
ونشأة الحياة لم تفسرها نظرية التطور وحتى النظريات الأخرى حول نشأة الحياة جميعها تغفل بعض عواملل انتقال المادة إلى كائنات حية فليس فيها ما نستطيع أن نقول أنه يكمل هذا النقص بنظرية التطور
المشاركة 4 من هذا الرابط بها فهرس موضوعات حول نقد هذه النظرية المستندة إلى الكذب
وهذه عناوين الموضوعات وروابطها بالمشاركة المذكورة
نظريـــة دارويـــن
كيف تحولت الداروينية من نظرية علمية إلى أيدلوجية
نظرية داروين للنشوء والتطور تتعارض مع الكشوف العلمية الحديثة.
نظرية الإفك
السؤال الذي ينسف نظرية التطور
انهيار نظرية التطور
الدب والحوت وقفزات التطور السريعة .. (كاريكاتير)
أحافير الحلقات المفقودة !! ........... (كاريكاتير)
عندما ظهرت الثدييات لأول مرة (كاريكاتير)
عندما صعدت الأسماك .. (كاريكاتير)
الظروف الطبيعية لتطور الكائن
لدي شبهة عن نظرية داروين
نظرية النشوء والارتقاء والرد عليها
دارويــــنـــــيــــة الـــفـــيـــاجــــرا ؟!؟
رد فضيلة العلامة بن عثيمين رحمه الله (( على مدعي أن أصل الإنسان قرد))
التربويون في أمريكا يسقطون نظرية «التطور»!
قصة مين جاء أول : الحمض أم الخلية ؟
ريش الطاووس ... موضوع مزعج لداروين
السؤال الذي ينسف نظرية التطور والإلحاد
عنصرية داروين
الأسباب الحقيقية لانتشار الداروينية
كشف شبهات الملاحدة : القول بالتطورأو النشوء الذاتي للمادة والحياة
كارل ساغان .. ذلك الماكر المخادع .. وا أسفاه على من يُصدق هؤلاء الماكرين
الإلحاد ونظرته للأنثى
الخلق والنشوء بين ضلال النظريات وحقائق الإسلام
خُلِقَ الإنسان في أحسن تقويم (بحث في الخلق والنشوء)
الخلق والنشوء بين ضلال النظريات وحقائق الإسلام
نظرية التطور ومسلسل التزييف"المقدمة"
بشرى لمن يؤمن بنظرية التطور"الفصل الاول:علم الفيزياء"
بشرى لكل من يؤمن بنظرية التطور"الفصل الثاني:علم الكيمياء"
بشرى لكل من يؤمن بنظرية التطور"الفصل الثالث:خريطة الجينات"
نظرية التطور ومسلسل التزييف"الحلقة الاولى:صور الاجنة"
نظرية التطور وتطور الالحاد
علوم الوراثة والجنين وسقوط نظريات التطور
تجاوز التنافس
كيف حدث ذلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
الصدفة والحتمية القدرية (تفنيد القول بالصدفة الجزء الاول)
آدم عليه السلام بين الخلق والتطور
إضحك مع داروين ... !!!!
نظرية التطور بين العـلم والدين (4)
أكاذيب الحفريات والحفارين
يتبع
Leave a comment:
-
لا تطلق الأحكام جزافا ، وهل استطعت أنت؟!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركةهناك العديد من الأخوة الذين كتبوا عن الماركسية في هذا النادي... إلا أنهم كانوا يتحدثون عنها من منطلق فكري إسلامي... أغلبهم كانوا يدورون حول الماركسية دون القدرة على تفنيدها بشكل عقلاني...
هم اجتهدوا وكتبوا ، وأنت اجتهدت وكتبت ، المهم الفائدة وليس المقارنة
جزاكم الله خيراً جميعا
Leave a comment:
-
زميلي الكريمالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم مشاهدة المشاركةيا اخى تواضع لاخوانك وانتق العبارات المناسبة فى الحديث عنهم وانظر فى مجهوداتهم بعين الانصاف
راجعت ما كتبت فما وجدت تكبراً أو اساءة لأحد...
زميلي ياسر
لا أحب أن تنادني بالفخامة فأنا إنسان عادي...
شكراً على نصيحتك
سلام
Leave a comment:
-
السلام عليم .
أرجوا من الإخ الكريم,أخي حازم أرجو من فخامتكم ألا تؤاخدوا الأخ غالي كما نود أن نشكر ه من خالص قلوبنا على هذه المبادرة وأتمنى أن تتقبل النصح يا فخامة اأخ غالي
Leave a comment:
-
يا اخى تواضع لاخوانك وانتق العبارات المناسبة فى الحديث عنهم وانظر فى مجهوداتهم بعين الانصافهناك العديد من الأخوة الذين كتبوا عن الماركسية في هذا النادي... إلا أنهم كانوا يتحدثون عنها من منطلق فكري إسلامي... أغلبهم كانوا يدورون حول الماركسية دون القدرة على تفنيدها بشكل عقلاني...
Leave a comment:
-
زميلي ياسر
سعيد كونك أول من يشارك برأيه في هذا الموضوع...
هناك العديد من الأخوة الذين كتبوا عن الماركسية في هذا النادي... إلا أنهم كانوا يتحدثون عنها من منطلق فكري إسلامي... أغلبهم كانوا يدورون حول الماركسية دون القدرة على تفنيدها بشكل عقلاني...
أشكر لك اهتمامك وانتظر مني المزيد
تحياتي
سلام
Leave a comment:
-
السلام عليكم .أخي غالي جزاك الله خيرا على هذه المعلومات وهذه النفحة المباركة وأتمنى أن يقرأها كافة من في الموقع فأرجوا أن تطلب من المشرفين أن ينشروا هذه المقالة لأنها جيدة؟؟وتستحق التأمل؟؟؟؟
ياسرالعمراني 18سنة المغربي القنيطري الإسلامي الى النخاع.
Leave a comment:
-
للحق أقول أن الماركسية لا تنفرد وحدها بإنكار قيام الأخلاقيات بأي دور في الأمور الإنسانية...
فما يقوم به الشيوعيون جهرة يقوم به أيضاً الرأسماليون ولكن بأسلوب بارع من الخبث والنفاق..إن سياسة الرأسماليين واقتصادهم وتجارتهم تخلو أيضاً من الأخلاقيات بشكل لا يقل عن نظرائهم في العالم الشيوعي الأمر الذي يجعلهم جميعاً شركاء في نفس الإثم... فقلة فرصة بروليتاريا الدول الشيوعية في الوقوف ضد من يقومون باستغلالهم تماثل أيضاً قلة فرصة الجماهير في العالم الرأسمالي....
إن المافيات التي تحدثنا عنها سابقاً والتي تخلقها قوة العقول الخبيثة الفاسدة في الرأسمالية لا تقل في فظاعتها عن مثيلتها التي تعمل في العالم الشيوعي عندما تتعارض مصالح الضعفاء والمحرومين مع مصالح الطبقة الحاكمة...
وهذا هو العامل الذي يجب أن نركز عليه في هذا الإدراج... فما الذي يجعل المحرومين السابقين ينسون فجأة كل آلامهم وتعاستهم في الماضي ويبدأون في التحكم في أقدار الجماهير بقلوب من حجر وبراثن من حديد؟؟؟؟ وأية أخلاقيات تلك التي تحكمهم؟؟ وأي وخز من ضمير يؤنبهم؟؟؟ فحيث لا توجد أخلاقيات لا يوجد أيضاً وخز لضمير... إن هذه الآلية التي لا قلب لها والتي تختص بنظام معدوم الرحمة هي المسؤولة في نهاية الأمر عن فشل الشيوعية...
لي عودة
سلام
Leave a comment:
-
هناك عيب آخر في نظرة ماركس لإقامة مجتمع بلا دولة... إن ماركس يفترض أنه حين يسود التكافؤ الاقتصادي المجتمع سوف يزيل تماماً أصل كل أسباب الجريمة... وعلى هذا فلن تكون هناك حاجة لقوة الدولة وسلطانها لمحاربة الجريمة... إلا أنه نسي أن الطمع والجشع عند الإنسان ليس وقفا فقط على الأنشطة الاقتصادية وحدها... فحتى لو تحققت كل الأهداف والأحلام الماركسية يظل هناك الكثير والكثير مما يطمع فيه المرء ويشتهي الحصول عليه مما لم تلحظه عين الماركسيين...
إن الكثير والعديد من الشهوات والطموحات متأصلة في الطبيعة الإنسانية.. وأية اقتراحات لا تأخذ هذه الطبيعة في الاعتبار لا يمكن أن يكون لها تأثير فعال... إن عدم التكافؤ في الإنسان ليس منحصراً فقط في النواحي الاقتصادية... إذ يمكن أن يوجد عدم التكافؤ في القوى الجسدية أو المواهب الذهنية... وفي غير ذلك من قدرات العقل والوجدان.. كذلك فإن رغبة الإنسان الفطرية في أن يحكم وأن يسيطر وأن ينتصر على العقبات... رغبته في أن يُحب وأن يكون محبوباً... كل هذه الأمرو تهيئ التربة الملائمة والمناخ المناسب لبذرة الطمع أن تضرب جذورها وتنمو...
وعلى سبيل المثال فإن الجمال هو أحد الأمور التي لا يمكن أن يشترك فيها الجميع بالتساوي رجالاً ونساء... كما أنه من غير الممكن توزيع الصحة والقدرات البدنية على الناس بمقاييس متكافئة... إن قدرات السمع والبصر.. اللمس والذوق.. ما يحب المرء وما يكره.. ما تشتهيه النفس وما تأباه.. المواهب الفنية.. التذوق الموسيقي.. الولع بالفن الإبداع الأدبي.. كل هذه أمثلة لعدم التكافؤ الذي خلقته الطبيعة نفسها خلال المراحل الطويلة للتطور... ولا يستطيع أحد من المدافعين عن الاشتراكية العلمية أن يلغي وجودها.. فلا بد من قبولها كأمر واقع.. والمشكلة هي أن هذه الاختلافات في ذاتها هي أصل سبب كل الفساد في المجتمع الإنساني... وتنشأ عنها كل الأمراض الاجتماعية...
إن الحل الوحيد الصحيح لتنظيم وتهذيب هذه الميول الإنسانية يكمن في القوانين الأخلاقية المنزلة من لدن الله تعالى... وهي بدورها لا قيمة لها بغير الإيمان بوجوده عز وجل... فعندما يغيب الله من أمور الإنسان وتغيب الحقيقة اللدنية الموحى بها من التأثير على الإنسان فلن يبقى هناك سلام في أي مكان..
يتبع
سلام
Leave a comment:
Leave a comment: