برهان التصميم (2).. الضبط الدقيق
Collapse
X
-
بالطبع النقد لا يكون إلا من شخص متخصص وذو دراية بالموضوع. ولا يشترط حتى أن أنتقد أن أقوم بذلك بنفسي، بل يمكنني الإعتماد على أقوال متخصصين في المسألة أو على مصادر موثوقة ومعتمد عليها. يعني يجب أن تكون متمكنا من مهارة البحث والإستدلال بشكل جيد من الأدلة المتوفرة حتى تتمكن من النقد بشكل جيد. هذا كل ما في الأمر، تحتاج الى استخدامك عقلك مع الإعتماد على مراجع معتمدة (أشخاص، كتب، دراسات، الخ..)أنا لم أقلّ إنّ الأوراق العلميّة المراجعة علميّا لا تتعرّض للنقد، نعم هي تنتقد لأنّها قد تصيب و قد تخطئ، لكنّ عمليّة النقد نفسَها يقوم بها أشخاص مختصّون، بمعنى يجب أن يكون النقدُ نفسُه من طرف خبراء في المجال و متخصّصين، لنعود مجدّدا إلى الأوراق المراجعة علميّا Peer Reviewed، و هذه هي ميزة هذه الطريقة، فكلامك يراقب من طرف أقرانك المتخصّصين و يراجع، و هذا هو المعيار الفاصل بين المقبول و غير المقبول. لذلك فلو كان هناك من نقد لأيّة أطروحة علميّة مراجَعَة، فإنّ هذا النقد يجب أن يكون مراجَعَا بدوره و متخصّصا Peer Reviewed Again. هذه هي فكرتي. لذلك فالجواب على قولك '' هل لديك أبحاث في الفيزياء؟ نحن بالفعل ليسنا متخصصين بالفيزياء فهل هذا يمنع بالكلية من المناظرة في بعض المواضيع التي لها علاقة بها؟ '' هو كالتالي: من حقّك، كغير متخصّص أن تسأل و تستفسر و تبحث أكثر، لكنّ عمليّة النقد نفسَها لا يحقّ لك القيام بها بنفسك، باعتبارك غير متخصّص، بل هي حكر على المتخصّصين.
يبدو أن درس الفيزياء والفلسفة معا في برنامج الدكتوراة حتى يؤلف رسالته في الفلسفة التي تتضمن مواضيع في الفلسفة والفيزياء معا. هذا يعد كافيا وهذا كل ما أردت أن أبينه لك وهو أن الشخص يعي ما يقول كونه درس هذا التخصص.لقد دخلت إلى الرابط، و هو يقول إنّ الرجل قد درس الفيزياء Academic Training و لم يحصل على درجة دوكتوراه ACADEMIC POSITIONS AND PROFESSIONAL EXPERIENCE ، و هذا ما توضّح مؤلّفاته، فهو غير متخّصّص في الفيزياء و لم أجد رسالة الدوكتوراه خاصّته. تماما كما توقّعت.
#https://en.wikipedia.org/wiki/Robin_Collins
أراك تقول شيئا صحيحا عن الضبط الدقيق، ثم بجرة قلم تنكر ذلك وتقولني ما لم أقل. على أية حال، الضبط الدقيق للكون عبارة عن احتمالية حدوث الشي صدفة. فلنقل أن لدينا المدى R وهذا المدى هو عبارة عن جميع الإحتمالات للثوابت أو القوانين لحدوث كون مهيأ للحياة و غير مهيأة للحياة كلاهما. فاحتمالية حدوث كون مهيأ للحياة هي عدد احتمالات حدوث كون مهيأ للحياة على المجموع R.إذن هذا لم يعد توليفا دقيقا، لو سلّمت لك تنزّلا بأنّ نطاق التغيّرات ضيّق، فهذا يتناقض مع كون التوليف '' دقيقا '' لأنّكم تزعمون بأنّ قوّة جسيم معيّن مولّفة بدقّة لامتناهيّة، و لو أنّها كانت أكبر أو أصغر بمقدار جزء واحد من كذا جزء لما نشأ كونٌ يسمح بنشأة الحياة. و هذا تبيّن أنّك لا تقول به، و قد صار هذا التوليف فجأة فضفاضا و لم يعد بتلك الدقّة التي كان عليها من قبل. و سنرى كيف أنّه سيصبح، بعد أن نطّلع على الأ
#خذ كمثال عن مدى دقة الضبط الدقيق للثابت الكوني. الضبط الدقيق للثابت الكوني هو 10:1^120
ضع هذه الاحتمالية على شكل عدد، سيكون العدد هو عبارة عن 0.000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 01
هذه بالفعل دقة متناهية، و واقعيا هذا الناتج هو صفر، لكن تنزلا مع الخصم، سنقول أي تغير بأقل من هذا العدد في قيمة الثابت الكوني قد لن يؤثر كثيرا على الكون . لكن السؤال المحوري، هل مقدار هذا التغير ملحوظ أو غير ملحوظ؟ في حالتنا مع الضبط الدقيق للثابت الكوني، احتمالات وجود كون مهيأ للحياة بالفعل قليلة إلى أقصى الحدود. هذا أقصى مثال عن مدى الضبط الدقيق للكون. فلذلك حتى تنفي أنه لا يوجد ضبط دقيق للكون، لابد أن تثبت أن عدد احتمالات وجود أكوان مهيئة للحياة ملحوظة نسبيا مقارنة بالقيمة R
Leave a comment:
-
-
فعلاً أخي مجرد إنسان ، له أكثر من أسبوع يجادل الأخوة ويطالبهم بأوراق علمية محكمة لأن هناك أوراق علمية تخالفهم ، وظل يتكلم عن الأوراق العلمية الموثوقة والمعتمدة وعن العلم ومصداقيته ، ثم لم يأت بورقة واحدة تدعم كلامه .. عجيبٌ جدًا !!
Leave a comment:
-
لاحظت أنك لم ترد على مداخلتي حتى الآن .. هل رأيتها ؟ أم أنك لا تستطيع الإجابة ؟
Leave a comment:
-
مرحبا بالجميع، لقد وضعت ردّا البارحة لكنّني تفاجأت اليوم بأنّه لم يظهر، يبدو أنّني أخطأت في إرسال الردّ. على أيّة حال، سأعيد كتابة كلامي.
أنا لم أقلّ إنّ الأوراق العلميّة المراجعة علميّا لا تتعرّض للنقد، نعم هي تنتقد لأنّها قد تصيب و قد تخطئ، لكنّ عمليّة النقد نفسَها يقوم بها أشخاص مختصّون، بمعنى يجب أن يكون النقدُ نفسُه من طرف خبراء في المجال و متخصّصين، لنعود مجدّدا إلى الأوراق المراجعة علميّا Peer Reviewed، و هذه هي ميزة هذه الطريقة، فكلامك يراقب من طرف أقرانك المتخصّصين و يراجع، و هذا هو المعيار الفاصل بين المقبول و غير المقبول. لذلك فلو كان هناك من نقد لأيّة أطروحة علميّة مراجَعَة، فإنّ هذا النقد يجب أن يكون مراجَعَا بدوره و متخصّصا Peer Reviewed Again. هذه هي فكرتي. لذلك فالجواب على قولك '' هل لديك أبحاث في الفيزياء؟ نحن بالفعل ليسنا متخصصين بالفيزياء فهل هذا يمنع بالكلية من المناظرة في بعض المواضيع التي لها علاقة بها؟ '' هو كالتالي: من حقّك، كغير متخصّص أن تسأل و تستفسر و تبحث أكثر، لكنّ عمليّة النقد نفسَها لا يحقّ لك القيام بها بنفسك، باعتبارك غير متخصّص، بل هي حكر على المتخصّصين.الغرابة في الموضوع هو جعلك الأوراق العلمية هو الأمر الوحيد للتمييز بيت الحق من الباطل ركز قليلا ولا تستعجل في انستنتاجاتك. بالفعل مالا يبشر بالخير هو سوء فهمك المتكرر. كأنك فقط تريد أن تخالفني في أي شيء أقوله. لا أرفض هذه الأوراق أصلا بل بالفعل يمكنني أيضا الإستدلال بها. اعتراضي فقط كان على فكرة اعتبار المراجعات العلمية في مستوى لا يسمح بنقدها أو اعتبارها المصدر الوحيد لمعرفة الحق. لا أظنك تخالفني هنا فركز مرة أخرى.
لقد دخلت إلى الرابط، و هو يقول إنّ الرجل قد درس الفيزياء Academic Training و لم يحصل على درجة دوكتوراه ACADEMIC POSITIONS AND PROFESSIONAL EXPERIENCE ، و هذا ما توضّح مؤلّفاته، فهو غير متخّصّص في الفيزياء و لم أجد رسالة الدوكتوراه خاصّته. تماما كما توقّعت.تجدها في أسفل الصفحة بعنوان curriculum vitae
إذن هذا لم يعد توليفا دقيقا، لو سلّمت لك تنزّلا بأنّ نطاق التغيّرات ضيّق، فهذا يتناقض مع كون التوليف '' دقيقا '' لأنّكم تزعمون بأنّ قوّة جسيم معيّن مولّفة بدقّة لامتناهيّة، و لو أنّها كانت أكبر أو أصغر بمقدار جزء واحد من كذا جزء لما نشأ كونٌ يسمح بنشأة الحياة. و هذا تبيّن أنّك لا تقول به، و قد صار هذا التوليف فجأة فضفاضا و لم يعد بتلك الدقّة التي كان عليها من قبل. و سنرى كيف أنّه سيصبح، بعد أن نطّلع على الأالرد هو كالآتي: هذه الاحتمالات المختلفة أو الأكوان الممكنة للحياة لا تزال أيضا في نطاق ضيق مقارنة بالاكوان التي لا تسمح للحياة. لو ترجع لتعريف الضبط الدقيق تجده لا ينكر وجود احتمالات أخرى صالحة للحياة لكن يبقى حيز هذه الاحتمالات في نطاق ضيق. هذا هو نفس الرد على النقطة الثانية من مشاركتي السابقة.
Leave a comment:
-
هل من الممكن أن تأتي لنا بالمصادر العلمية المتعلقة بالنماذج الكثيرة التي تخالف مفهوم الضبط الدقيق ؟ حيث أني أنوي أن أكتب مقالاً حول هذا الموضوع ، وسيفيدني كثيرًا الاطلاع على جميع المصادر الممكنة .. في المقابل فالمقدمة العلمية للضبط الدقيق في قوانين الفيزياء مقررة في العديد من المصادر ، أنا شخصيا أقتبس من كلام الفيزيائي الأمريكي ريتشارد موريس (الحاصل على الماجستير والدكتوراه في الفيزياء) في مدونتي على هذا الرابط:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الشمس مشاهدة المشاركةالأرقام التي تحاولون إيهامنا بأنّها مضبوطة هي ليست كذلك، و هي تقبل الكثير من الزيادة و النقصان بدون أنْ يؤثّر ذلك على إمكانيّة نشوء عناصر ثقيلة مثل الكربون و الأكسجين و بالتالي إمكانيّة نشأة الحياة، و قد أتى العلماء بنماذج كثيرة بتحوّرات كثيرة في تلك ''الثوابت '' كلّها أفضت إلى كون يسمح بنشأة الحياة ( من بين العلماء الذين قاموا بصناعة هذه النماذج الرياضيّة: فيكتور ستينجر، أنتوني أغيري، كرايغ هوغمان...).
يبدو أن وجود كون له القدرة على إيواء الحياة لهو في الحقيقة أمر قليل الاحتمال جدًا . وفيما يفترض فإنه ليس من سبب يمنع من أنه يمكن لقواني...
فبرجاء إطلاعنا على المصادر العلمية الموثوقة التي ناقشت أو دحضت المقدمة العلمية المتعلقة باستدلال الضبط الدقيق .
Leave a comment:
-
الرد هو كالآتي: هذه الاحتمالات المختلفة أو الأكوان الممكنة للحياة لا تزال أيضا في نطاق ضيق مقارنة بالاكوان التي لا تسمح للحياة. لو ترجع لتعريف الضبط الدقيق تجده لا ينكر وجود احتمالات أخرى صالحة للحياة لكن يبقى حيز هذه الاحتمالات في نطاق ضيق. هذا هو نفس الرد على النقطة الثانية من مشاركتي السابقة.، كيف تردّون على قول العلماء بوجود عدد كبير من الأكوان الممكنة أن تنتج لنا حياة؟
Leave a comment:
-
نقلت لك رابط المشاركة لكنك ربما ظننت أنني أنقل لك الموضوع كله لتقرأه؛ على أية حال سأنسخ الرد هنا:على كلّ حال، انقل لي كلامه و ردّه على فيكتور ستينجر و هوغان إن كان هناك ردّ لنتناقش حوله ها هنا!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mrkira مشاهدة المشاركةتعريف الضبط الدقيق للكون
الضبط الدقيق للكون معناه أن الثوابت الأساسية و مقادير الطبيعة تقع في نطاق ضيق جدًا، لدرجة أنّ أي تغير صغير في الثوابت الأساسية لن يؤدي إلى بناء وتطور المادة أو الأفلاك أو
جميع أشكال الحياة.
أنواع الضبط الدقيق للكون:
هناك عدة أمثلة للضبط الدقيق للكون، والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
• الضبط الدقيق لقوانين الفيزياء مثل قوانين القوى الرئيسية وهي الجاذبية و القوة الضعيفة و القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية التي تربط بين البروتينات والنيترونات معًا في الذرة.
• الضبط الدقيق للثوابت الفيزيائية ولها أمثلة عديدة ومن أبرزها : الضبط الدقيق للثابت الكوني.
• الضبط الدقيق للشروط الابتدائية للكون وأبرزها موجود في الضبط الدقيق للإنتروبي المنخفض (Low Entropy).
اعتراضات متنوعة على الضبط الدقيق للكون
1. الاحتجاج بـ(نظرية كل شيء):
من إحدى الاعتراضات على جدلية الضبط الدقيق هو أن فيما نعرفه، فيمكن أن يكون هناك قانون أكثر صلابة بحيث يتضمن قوانين الفيزياء الحالية وقيم ثوابت الفيزياء. لذلك، مع وجود مثل هذا القانون، فإنه من المحتمل أن القوانين وثوابت الفيزياء تقع في المدى المسموح فيه للحياة. بالرغم من كون هذا الانتقاد تخميني بالكامل، ثلاثة مشاكل تواجه مثل هذه الفرضية .
• بالرغم من أن العديد من الفيزيائيين تمنّوا بأنّ تتضمن نظرية الأوتار الفائقة كلّ القوانين الحالية وثوابت الفيزياء، ذلك الأمل بهت تقريبًا بالكامل عندما جاء علماء الأوتار المنظرين للاعتراف بأن نظرية الأوتار الفائقة (و وريثه المقترح M-theory ) لها الكثير و العديد من الحلول، مقدرة في 10500 حل أو أكثر. ولذلك، فرص اكتشاف مثل هذه القانون الأساسي أصبح خافتًا أكثر قبل.
• إنّ وجود مثل هذا القانون الأساسي لا يوضّح الضبط الدقيق للشروط الابتدائية للكون.
• حتى لو كان مثل هذا القانون موجود، فإنها لا تزال صدفة هائلة في أن القانون الأساسي يتضمن فقط هذا القوانين وقيم ثوابت الفيزياء التي تسمح بالحياة، بدلا من قيم أخرى.
فكما يلاحظ فيزيائيو الفلك (برنارد كار) و (مارتن ريس) : "حتى إذ أمكن تفسير كلّ على ما يبدو من صدف في الضبط الدقيق للكون من ناحية قانون أساسي (أي نظرية كل شيء)، فإنه لا يزال مثيرًا للاهتمام في أن العلاقات المفروضة بنظرية فيزيائية هي نفس العلاقات الملائمة لوجود الحياة."
لذلك، فإنه من غير المحتمل جدًا في أنّ يفقد الضبط الدقيق للكون أهميته حتى إذا اكتشفنا (نظرية كل شيء).
2. الاحتجاج بقوانين/ثوابت فيزيائية أخرى:
بالنسبة للاحتجاج بوجود قوانين/ثوابت فيزيائية أخرى، فهذا الادعاء يزعم أنه يمكن أن تكون هناك مجموعة من القوانين التي تسمح بالحياة والتي لا نعرفها عنها أي شيء. يكون الرد على هذا الاعتراض مباشرة من خلال طريقة صياغة جدلية الضبط الدقيق. كما تم صياغتها، جدلية الضبط الدقيق لا تفترض أن مجموعة قوانيننا هي المجموعة الوحيدة المحتوية على القوانين التي تسمح بالحياة. لكن بالأحرى، فإن الجدلية تفترض أنّ منطقة القوانين التي تسمح بالحياة (أو الثوابت أو الشروط الأولية) صغيرة جدًا مقارنة بالمنطقة التي تمكننا من تحديد أن القوانين تسمح بالحياة.
في هذه الحالة هي ثوابت الطبيعة، فإنه تم افتراض أنه بوجود قوانيننا الحالية، فمدى قيم ثوابت الفيزياء التي تسمح بالحياة صغيرة مقارنة بالمدى الذي يسمح لنا بتحديد سواء كانت القيم تسمح بالحياة أو لا تسمح.
3. الاحتجاج بوجود أشكال أخرى من الحياة:
هذا الاعتراض يدعي أن أشكال أخرى حية معتمدة على الكربون يمكن أن تكون موجودة حتى لو كانت الثوابت الفيزيائية مختلفة. إذًا، فهي تدعي أن جدلية الضبط الدقيق تفترض مسبقًا أن جميع أشكال الحياة المتجسدة والواعية يجب أن تكون معتمدة على الكربون. بالرغم من الصعوبة الفائقة من تصور كيفية حصول أنظمة المادة الغير كربونية على نوع من التعقيد المادي ذو إنتاج ذاتي لدعم القوى الواعية المتجسدة، مشكلة أخرى من هذا الاعتراض في أن العديد من حالات الضبط الدقيق لا تفترض مسبقًا أن جميع أشكال الحياة يجب أن تكون معتمدة على الكربون. فلنأخذ كمثال الثابت الكوني، إذا كان الثابت الكوني أعلى بكثير فإن المادة ستنتشر بسرعة لدرجة أن لا يمكن للكواكب ولا حتى النجوم أن تتكون.
على أية حال، فبدون النجوم، لن يكون هناك مصادر ثابتة للطاقة للأنظمة المادية المعقدة من أي نوع حتى تتطور. لذلك،كل حالات الضبط الدقيق تفترض مسبقًا أن تطور القوى الذكية المتجسدة في كوننا يتطلب مصدر طاقة ثابت وهذا افتراض معقول.
4. الاحتجاج بمبدأ الأنثروبي:
طبقًا للنسخة الضعيفة بما يسمى المبدأ الإنساني (anthropic principle): إن لم تكن قوانين الطبيعة مضبوطة بدقة، فإنه من المفترض أن لا نكون هنا للتعليق على هذه الحقيقة.
جون ليسلي وآخرين ردوا على هذا الاعتراض عن طريق قياسهم بفرقة الإعدام. كما يبين ليسلي، إذا كان هناك خمسين رامي بارع وكلهم أخطئوا إصابتي، فردة الفعل مثل إذا لم يخطئوا إصابتي فلن اعتبر هذه الحقيقة لن يكون كافيًا. بدلا من ذلك، فإني سأستنتج بشكل طبيعي أن هناك سبب ما في عدم إصابتهم الهدف، مثل أنهم لم ينووا قتلي أبدًا. لماذا استنتج ذلك؟ اعتمادًا على المعلومات المسبقة التي لا تتضمن استمرار وجودي، ونفس المعلومات المسبقة لطرف ثالث يشاهد إعدامي. استمرار وجودي سيكون غير محتمل جدًا تحت فرضية نيتهم قتلي، لكن سيكون محتملا تحت فرضية عدم نيتهم قتلي.
لهذا السبب، فالجواب على سؤال "لماذا هناك ضبط دقيق للكون؟" لا يكون عن طريق تقديم ملاحظة عادية مثل عدم وجودي لن يمكنني من التعليق على عدم وجود الضبط الدقيق، لكن يكون عن طريق تقديم تفسير لهذا السؤال والتفسير المنطقي في هذا الحالة هو التصميم.
5. الاحتجاج بالمستقبل العلمي:
أخيرا، طريقة أخرى لتجنب الضبط الدقيق -الثابت الكوني كمثال- هو في الادعاء أنّ إطار الفيزياء الحديثة سيتبدل في طريقة تؤدي إلى تجنب مشكلة الضبط الدقيق. هذه الطريقة لن تنفع مع الثوابت الأخرى، لأن العديد من هذه الثوابت تعتمد على حقائق أساسية جدًا والتي بكل تأكيد لن تُستبدل. كمثال: الضبط الدقيق لقوة الجاذبية تعتمد فقط على حقيقة أن الأجسام مع كتل تماثل الكواكب والنجوم تجذب بعضها البعض بقوة معطاة بقانون نيوتن، وهذا إذا كان سحب الجاذبية للكوكب هائل جدًا، فمعظم الكائنات الحية ستتحطم. لذلك، كإستراتيجية عامة، هذا الطريقة لمراوغة الضبط الدقيق هي ضعيفة الأثر.
-------------------------------------------------------
المصدر: http://home.messiah.edu/~rcollins/Fine-tuning/ft.htm
Leave a comment:
-
الغرابة في الموضوع هو جعلك الأوراق العلمية هو الأمر الوحيد للتمييز بيت الحق من الباطل ركز قليلا ولا تستعجل في انستنتاجاتك. بالفعل مالا يبشر بالخير هو سوء فهمك المتكرر. كأنك فقط تريد أن تخالفني في أي شيء أقوله. لا أرفض هذه الأوراق أصلا بل بالفعل يمكنني أيضا الإستدلال بها. اعتراضي فقط كان على فكرة اعتبار المراجعات العلمية في مستوى لا يسمح بنقدها أو اعتبارها المصدر الوحيد لمعرفة الحق. لا أظنك تخالفني هنا فركز مرة أخرى.هل صار من الغرابة أن أطلب مجلّات علميّة موثوقة؟ بين أصبح من البداهة أن تكون كلّ أبحاثكم منشورة في مجلّات مجّانيّة أو مدفوعة هدفها هو الربح؟ لو لم نتّبع هذا المعيار، سيستطيع أيّ غبيّ أن يفتح مجلّة و أن ينشر فيها هراءَه، و إلّا كيف نميّز بين الغثّ و الزؤان؟ و لماذا تعترض على الاستشهاد بمجلّات علميّة مرموقة إلّا إذا كنت لا تمتلك بحوثا في هذه المجلّات؟ فحساسيّتك من المجلّات المراجعة من طرف العلماء واضحة في بدء أمرك، و هذا لا يبشّر بخير!
تجدها في أسفل الصفحة بعنوان curriculum vitaeالذي قرأته أنّ لديه دوكتوراه في الفلسفة و ليس في الفيزياء، و الرابط الذي وضعته لي لم أجد فيه شيئا. هلّا أشرت لي إلى الجزء الذي يقول بأنّ لديه دوكتوراه في الفيزياء لو سمحت؟
Leave a comment:
-
هل صار من الغرابة أن أطلب مجلّات علميّة موثوقة؟ بين أصبح من البداهة أن تكون كلّ أبحاثكم منشورة في مجلّات مجّانيّة أو مدفوعة هدفها هو الربح؟ لو لم نتّبع هذا المعيار، سيستطيع أيّ غبيّ أن يفتح مجلّة و أن ينشر فيها هراءَه، و إلّا كيف نميّز بين الغثّ و الزؤان؟ و لماذا تعترض على الاستشهاد بمجلّات علميّة مرموقة إلّا إذا كنت لا تمتلك بحوثا في هذه المجلّات؟ فحساسيّتك من المجلّات المراجعة من طرف العلماء واضحة في بدء أمرك، و هذا لا يبشّر بخير!ديك معيار غريب صراحة في تقبل الحق من الشخص وهي أن تكون أبحاثه منشورة في مجلات علمية موثوقة.
الخلاصة: مجلّات علميّة موثّقة و مراجعة لا يستطيع أن يكتب فيها أيّ مهرّج أو متعالم، و لكن فقط العلماء المتخصّصون الذين تتعرّض مقالاتهم للمراجعة من طرف العلماء المتخصّصين أمثالهم. و هذا هو المطلوب، أمّا المجلّات التي لا تخضع لرقابة العلماء و مراجعتهم، فهذه يمكن لأيّ كان أن يؤسّسها، و هي لا تختلف عن مقالات الحوار المتمدّن أو الفايسبوك لانعدام المراجعة العلميّة. فأيَّها تختار يا زميل؟
الذي قرأته أنّ لديه دوكتوراه في الفلسفة و ليس في الفيزياء، و الرابط الذي وضعته لي لم أجد فيه شيئا. هلّا أشرت لي إلى الجزء الذي يقول بأنّ لديه دوكتوراه في الفيزياء لو سمحت؟على أية حال؛ حتى نغلق هذا الموضوع؛ فروبن كولينز لديه دكتوراة في الفيزياء. تجد سيرته الذاتية من هنا:
http://home.messiah.edu/~rcollins/home.html
الزميل المحترم، ليست لي رغبة في قراءة أيّة مقالات لانشغالي كما قلت لك و لضيق وقتي، رجاءًا انسخ لي الجزء المتعلّق بحوارنا فقط، و أكرّر، أريد ردّك أنت أو ردّ كولينز على كلامي حصرا، حتّى يكون النقاش مركّزا و حتّى لا يتشعّب أكثر، أريد ردّا حول اعتراضي على التوليف الدقيق، بمعنى، كيف تردّون على قول العلماء بوجود عدد كبير من الأكوان الممكنة أن تنتج لنا حياة؟http://home.messiah.edu/~rcollins/Fi...ing%20book.doc
من هذا البحث لخصت مشاركتي التي كتبتها عن الاعتراضات الشائعة عن الضبط الدقيق وفيها ردود على اعتراضات ستينجر. يمكنك أن ترجع للبحث نفسه أو لمشاركتي السابقة نفسها: http://www.eltwhed.com/vb/showthread...09#post2780609
لا أريد روابط و لا مقالات، إن كان لديك جواب، فضعه لي هنا لكي أقرأه و نناقشه، و يمكنك بعدها أن تضع الرابط للاستشهاد، و ليس لكي أقرأه!
مشكورا.
Leave a comment:
-
من هذا البحث لخصت مشاركتي التي كتبتها عن الاعتراضات الشائعة عن الضبط الدقيق وفيها ردود على اعتراضات ستينجر. يمكنك أن ترجع للبحث نفسه أو لمشاركتي السابقة نفسها: http://www.eltwhed.com/vb/showthread...09#post2780609
Leave a comment:
-
لديك معيار غريب صراحة في تقبل الحق من الشخص وهي أن تكون أبحاثه منشورة في مجلات علمية موثوقة. أنت تتدعي أن لديك بحث في الفيزياء والحتمية. وهذا قد يخولك للحديث أكثر في هذا المجال. لكن هل هذا معناه أن ألتزم الصمت وأسمع لك حتى تفرض لي رأيك؟ هل يجب علي أن أصدق كل ما يقوله فيكتور ستيجنر لأنه أعلم مني؟ بالطبع لا. الشيء الذي يجمعنا هي عملية الاستدلال بشكل منطقي سليم اعتمادا على مصادر وأساسيات يتفق عليها الناس. فمهما كتبت موضوعا أو نقلت لك بحثا فهو قابل للرد لأننا في الواقع في محل مناظرة! وقد كتبت موضوع مسبقا عن مشاكل الاعتماد على الاوراق العلمية المراجعة كمصدر معرفة وحيد:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الشمس مشاهدة المشاركةنعم، رسالة الماستر حول انتقال الفيزياء من الحتميّة إلى الفوضى، بمعنى لها علاقة بفلسفة العلوم و نظريّة المعرفة. و لكن إذا كنت تقول بأنّ لديه أبحاثا في علم الفيزياء، فيجب علينا نعرف نتأكّد أوّلا من نوعيّة هذه الأبحاث، هل هي منشورة في دوريّات علميّة محترمة، تتمّ مراجعتها و التعليق عليها من قبل متخصّصين، أم إنّها تنشر في مجلّات مجّانيّة أو مدفوعة الاشتراك، من أجل التمييز بين شخص يحقّ له الكلام و بين منا لا يحقّ له ذلك. و على كلّ حال، أنا أنتظر ردّك حول كلامي، أو أن تنقل لي ردّه حول اعتراضنا على التوليف الدقيق من أجل إكمال النقاش.
على أية حال؛ حتى نغلق هذا الموضوع؛ فروبن كولينز لديه دكتوراة في الفيزياء. تجد سيرته الذاتية من هنا:
وهذا ليس معناه أنه يجب أن تؤمن بكل ما يقول. من خلال المناظرة يمكن التمييز بن الحق والباطل ولو تأملت قليلا؛ ستجد أن المناظرة أشبه بالمراجعة العلمية لأنك في الحالتين تقيم مدى صحة الخبر اعتمادا على أسس متفق عليها.
Leave a comment:
-
لا، لا يوجد تصميم ذكيّ أصلا، هذه هي فكرتي: الكوّن ليس مولّفا توليفا دقيقا، لأنّ العلماء قد قاموا بصناعة نماذج رياضيّة تسمح بوجود أكوان أخرى تمتلك ''ثوابت '' تختلف كثيرا عن ''ثوابت '' كوننا و مع ذلك ستكون هذه الأكوان داعمة للحياة، لذلك إذا كان كثير من الأكوان الممكنة داعمة للحياة، فبأيّ حقّ يكون كوننا مميّزا إذا كان واحدا من كثير من الأكوان الممكنة؟ هذه هي الفكرة مبسّطة.هل تريد أن تقول بأنّه لا يوجد تصميم أم أنّك تقرّ بوجود تصميم و لكنّك ترى أنّه يمكن تفسيره تفسيرا ماديا ؟؟!!!
Leave a comment:
Leave a comment: