تغريدات الدكتور عبدالله الشهري مدير مركز براهين لدراسة الإلحاد إلى أولياء الأمور المبتلين بإلحاد أو شك أحد فلذات أكبادهم:
- لأولياء الأمور الذين قد يبتلون بابن شاك أو ابتلوا به فعلاً ولا يملكون حيلة أو يجدون جواباً ..أرقم هذه التغريدات
- أول وأهم خطوة في موقف كهذا = اعتصموا أنتم أولاً بحبل الله ولا تخشوا شكوكه فإنه مامن شبهة إلا لها جواب وإن جهلتموه
- حاولوا قدر المستطاع أن تبرموا معه اتفاقاً أن له الاحتفاظ بشكوكه - إجراء مؤقت - ولكن لا يبثها بين إخوته مطلقاً
- أعينوه على تبديد هذا الوهم ألا وهو الشعور بأن الشك والتفقه في كتاب الله واكتساب العلوم الصحيحة = لا يجتمعون أبداً
- استشعروا عزة الإيمان وأعلنوها - في غير بطر ولا كبر - أمامه؛ وأظهروا البشر والسرور والرحمة في تعامل أفراد الأسرة
- الأم ! لها دور عظيم في احتواء الابن الشاك وتهدئته، لا سيما حين يعلم الأب من نفسه غضباً ونفاد صبر. هنا دور الأم!
- أكرر = ليس من مهمة أولياء الأمور - إطلاقاً - مناقشته في شبهاته مناقشة علمية إذا كان حالهم كما في تغريدة رقم (1).
- لا تلميح ولا تصريح بفكرة أنه "مريض نفسي" يحتاج إلى علاج مادام تاريخه النّفسي لا ينبيء بقرائن تدل على شيء من ذلك
- يبحث أولياء الأمور عن أقرب الناس إلى قلبه، ممن عرف بالعلم والحلم، ليستمع إليه ويعرف ما لديه
- إن استطاع أن يفهم مشكلته ويقدم الحلول العلمية فليستمر، وإن تعذّر عليه = لا يتركه ! ولكن يلازمه ويدله على ما سيأتي
- الهاتف المخصص لاستقبال التساؤلات الفكرية : 0541858521 واتس أب أو رسائل نصية.
- المواقع والحسابات والمدونات المهتمة:
مركز براهين لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل العقدية
مدونة الإيمان والإلحاد: سؤال وجواب
مركز ركن الحوار
مركز براهين
مدونة أبو حب الله
أحمد بن يوسف السيد
أحمد إبراهيم
هشام عزمي
حسام الدين حامد
د. خالد منصور الدريس
حساب لا عشوائية
حساب نايف الحربي
وحساب عماد اليوتيوبي المميز
حساب ارجع لأصلك
وكامل الصورة
ودورات ملتقى تهافت الفكر الإلحادي
- الآن نستكمل التوجيهات.
أؤكد على مراعاة ما سبق والثبات عليه.
ثانياً يجب على أولياء الأمور أن يراعوا الآتي
- أحبتي أولياء الأمور العزيزين إلى قلبي ..أشعر والله بكم
هذا من الابتلاءات التي يبتلي بها الله عباده في هذه الحياة
- ابتلي بمثله نوح ولوط وإبراهيم وصديقون وصالحون
فاصبروا واعتصموا بالله أصلحوا ما بينكم وبينه وادعوه مع بذل الأسباب
- واجعلوا كتاب الله هاديكم وسلوتكم وجليسكم ..ففي رسائله جلاء معاني الأقدار والاختيار ..وفيه اليقين والعزاء والشفاء
- قال الرب تعالى (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
وقال (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا)
اللهم اهد ضالنا
- لأولياء الأمور الذين قد يبتلون بابن شاك أو ابتلوا به فعلاً ولا يملكون حيلة أو يجدون جواباً ..أرقم هذه التغريدات
- أول وأهم خطوة في موقف كهذا = اعتصموا أنتم أولاً بحبل الله ولا تخشوا شكوكه فإنه مامن شبهة إلا لها جواب وإن جهلتموه
- حاولوا قدر المستطاع أن تبرموا معه اتفاقاً أن له الاحتفاظ بشكوكه - إجراء مؤقت - ولكن لا يبثها بين إخوته مطلقاً
- أعينوه على تبديد هذا الوهم ألا وهو الشعور بأن الشك والتفقه في كتاب الله واكتساب العلوم الصحيحة = لا يجتمعون أبداً
- استشعروا عزة الإيمان وأعلنوها - في غير بطر ولا كبر - أمامه؛ وأظهروا البشر والسرور والرحمة في تعامل أفراد الأسرة
- الأم ! لها دور عظيم في احتواء الابن الشاك وتهدئته، لا سيما حين يعلم الأب من نفسه غضباً ونفاد صبر. هنا دور الأم!
- أكرر = ليس من مهمة أولياء الأمور - إطلاقاً - مناقشته في شبهاته مناقشة علمية إذا كان حالهم كما في تغريدة رقم (1).
- لا تلميح ولا تصريح بفكرة أنه "مريض نفسي" يحتاج إلى علاج مادام تاريخه النّفسي لا ينبيء بقرائن تدل على شيء من ذلك
- يبحث أولياء الأمور عن أقرب الناس إلى قلبه، ممن عرف بالعلم والحلم، ليستمع إليه ويعرف ما لديه
- إن استطاع أن يفهم مشكلته ويقدم الحلول العلمية فليستمر، وإن تعذّر عليه = لا يتركه ! ولكن يلازمه ويدله على ما سيأتي
- الهاتف المخصص لاستقبال التساؤلات الفكرية : 0541858521 واتس أب أو رسائل نصية.
- المواقع والحسابات والمدونات المهتمة:
مركز براهين لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل العقدية
مدونة الإيمان والإلحاد: سؤال وجواب
مركز ركن الحوار
مركز براهين
مدونة أبو حب الله
أحمد بن يوسف السيد
أحمد إبراهيم
هشام عزمي
حسام الدين حامد
د. خالد منصور الدريس
حساب لا عشوائية
حساب نايف الحربي
وحساب عماد اليوتيوبي المميز
حساب ارجع لأصلك
وكامل الصورة
ودورات ملتقى تهافت الفكر الإلحادي
- الآن نستكمل التوجيهات.
أؤكد على مراعاة ما سبق والثبات عليه.
ثانياً يجب على أولياء الأمور أن يراعوا الآتي
- أحبتي أولياء الأمور العزيزين إلى قلبي ..أشعر والله بكم
هذا من الابتلاءات التي يبتلي بها الله عباده في هذه الحياة
- ابتلي بمثله نوح ولوط وإبراهيم وصديقون وصالحون
فاصبروا واعتصموا بالله أصلحوا ما بينكم وبينه وادعوه مع بذل الأسباب
- واجعلوا كتاب الله هاديكم وسلوتكم وجليسكم ..ففي رسائله جلاء معاني الأقدار والاختيار ..وفيه اليقين والعزاء والشفاء
- قال الرب تعالى (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
وقال (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا)
اللهم اهد ضالنا