((كلما شربت اكثر يزداد ظمأي .. هل تعرف من هو اشعر الشعراء ؟! انه صاحبي ابو نواس .. هو الوحيد الذي يفهمني كما فهمته ، مع ان زمني غير زمنه .. علماء اللغة والادب لن يفهموا تجليه وعليائة اذا لم يمارسوا الشرب ويدمنوا عليه . الشرب يا صاحبي هو زهرة الحياة ، هو الفردوس. الم يعد سبحانه وتعالى الصالحين بانهار من الخمر والعسل ؟َ! فما البأس علينا اذا لم نصبر ؟! نحن هنا كفئران التجارب ... شربنا وسعادتنا وانبساطنا هو النموذج والمثال الذي ينتظر الصالحين .. فليهنأوا بما كتب لهم ولترتو اعينهم بما ينتظرهم . فلهم الانهار اما نحن فلنا بعض الزجاجات والحمدلله .... هو الوهاب .. فقط ابو النواس يفهمني ... وانا افهمه. وداوني بالتي كانت هي الداء .. والدواء من داء الخمر هي انهار الخمر ، فهل يطولنا نصيب فيها ؟! )) ...
منقول من إحدى روايات العام 2007
لو تأملنا في كتاب الله تعالى لوجدناه كنزاً لا يفنى من العبر والمفاهيم والقيم والحكم والقصة تأخذ حيزاً كبيراً منه, فيستطيع الروائي الإسلامي الاستفادة من هذا المعين العظيم قيماً ومفاهيم ومنهجية في القص , فالقرآن قص أحوال الأمم السابقة محسنهم ومسيئهم وشيئاً من حياتهم وأعمالهم ونهاياتهم , فيستفيد الروائي كيفية تصوير حال المحسن والمسيء وكيف يعرض قضيتي الحق والباطل .
Leave a comment: