أين الله ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #16
    جميع الكون بالنسبة لله كالخردلة في كف أحدنا ، فإذا كان هذا التصور واضحا كان من الجهل والغباوة أن يقال أن علو الإنسان على الأرض الدوارة على فرض أنه علو نسبي ! يلزم منه أن يكون المخلوق فوق الخالق !!

    بل الكون كله مهما دار وتحرك فالله فوقه على كل تقدير وتصور ، ولا يقول بخلاف ذلك إلا مطموس العقل والبصيرة .
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • الربان
      عضو
      • Jul 2008
      • 9

      #17
      حسنا الله مكانه فوق السماوات
      فهو محيط بالارض لهذا دورانها لا يؤثر
      لكن تحديد الجارية مكان الله بالاشارة لأعلى جعلني اعتقد انها تنفي بذلك الجهات الاخرى

      إذن انتقل للنقطة الثانية
      وكان سؤالي


      اليس العقل محدود فكيف تدركون وجود اللامحدود
      ناصر التوحيد

      والعقل المحدود يدرك وجود الله لان هذه حقيقة مدركة بالعقل
      ولكن لا يدرك ذات الله لان عقل الانسان وكل صفاته محدودة ومقيدة والله مطلق ولا يستطيع المحدد والمقيد ان يدرك ذات المطلق غير المحدد وغير المقيد
      فعلي أي اساس قسمت بين ذاته ووجوده .

      و إذا كان العقل يستطيع أن يدرك وجود الله
      فإن العقل يستطيع ان ينفي وجود الله أيضا

      فكما قلنا العقل قاصر
      فإذا اخذته حجة يرتد عليك أيضا
      اتمنى تكون وصلت فكرتي وانا اعتقد انها لم تصل إلى الان .

      Comment

      • خالد عكام
        عضو
        • Aug 2008
        • 11

        #18
        أنت تقول أين الله وكيف وجوده ولله المثل الأعلى لو دخلت لغرفة وقال لك أحد أين الضوء لا يمكن أن تقول له هو في هذا الأتجاه لأن الضوء محيط بكامل الغرفة والله سبحانه وتعالى كذلك محيط بالأكوان والعوالم

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الربان مشاهدة المشاركة
          ناصر التوحيد
          فعلي أي اساس قسمت بين ذاته ووجوده
          قسمت بينهما لان العقل يقول بان المحدود يستحيل ان يستطيع ان يدرك اللامحدود والا كان ذلك كمن يريد صب ماء البحر في كاسة

          وإذا كان العقل يستطيع أن يدرك وجود الله فإن العقل يستطيع ان ينفي وجود الله أيضا
          العقل لا ياتي بمتناقضات لان العقل نفسه ينفي التناقض
          لذلك فان العقل يستطيع أن يدرك وجود الله ولكن العقل لا يستطيع أن ينفي وجود الله
          انتهت المسالة عنده وصارت مسلّمة عقلية ..فغيرها يكون مجرد خزعبلات وخرافات وشطحات نفسية

          فكما قلنا العقل قاصر فإذا اخذته حجة يرتد عليك أيضا
          الله ميز الانسان بالعقل
          والله لما منح العقل للانسان كان لاجل ان يدرك به ما يمكنه ادراكه من حقائق الكون والحياة طالما هي في نطاق مجالاته وابحاثه ..وكثير من حقائق الوجود والكون والحياة تقع ضمن مجالاته وابحاثه ..فهل انكرها او انكر حجية العقل في ادراكها !!! هذا كلام سخيف

          اتمنى تكون وصلت فكرتي وانا اعتقد انها لم تصل إلى الان .
          لا أريد أن أطيل أكثر , وأعتقد أنّ الفكرة وصلت , فالخالق عزّ وجّل غير محدود وهو أعظم من أن يدركه او يحيط به عقل الانسان (المخلوق) المحدود.
          والحمد لله على نعمة العقل المحدود , فلو لم يكن محدوداً لقادنا لأمور نحن في غنى عنها
          نسال الله عز وجّل أن يوفقنا لإستخدام عقولنا ضمن نطاقها الخاص المحدّد لنا وأن لا نحاول أن نخترق هذه الحدود لأن النتائج قد تكون وخيمة
          فالنصارى شطحوا وبالغوا وغالوا واتوا بالخرافات وما لا يقبله العقل السليم وقالوا بأن عيسى هو الله وأنّ عيسى هو ابن الله فضلّوا وقادهم ضلالهم إلى الكفر والهلاك .
          Last edited by ناصر التوحيد; 08-07-2008, 03:21 AM.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • يحيى
            عضو
            • Oct 2007
            • 1280

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الربان مشاهدة المشاركة
            ..


            فعلي أي اساس قسمت بين ذاته ووجوده .

            ..
            على أساس العقل الصريح الذي يقويه و يغذيه النقل الصحيح و هي الرسالة الربانية ..

            أما العقل الصحيح فهو التفريق بين التصور و العلم .. أي اذا تم خطفنا أنا و أنت مع مجموعة من الأفراد و وضعونا في غرفة بابها مقفول, ثم سمعنا طرق في الباب فسوف نعلم أن طارقا يطرق في الباب ... أما التصور فيمكننا أن نتصور بلاحدود فقد يكون الطارق انسان, روبوت, ذكر, انثى, شرطة, قطاع طرق, روس, فرنسيين, واحد, اثنان, اربعة و اربعين, رجل طويل, امرأة قصيرة, يتكلم انجليزي, تتكلم صيني, يتكلمون العبرية, يزن 100 كلغ, في الجزيرة, في الصحراء, طبيب, أطباء, ... و هلم جرا

            أما النقل الصحيح فإن الله ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ..

            و الحقيقة أن الفرق بين البشر حصل بسب التصور لا العلم .. فالعلم كلنا نعلم أن وراء الحياة فوق الأرض مثلا مُوجد أوجدها و لكن التصور جعل البعض يؤمن أن المادة الصماء و الصدفة العمياء و الخرافة و الغوغاء وراء ظهور الخلية التي تعمل بتقنيات معقدة جدا و أحسن و أتقن و أعظم تنظيما و عملا من كل الاجهزة التكنولوجية في العالم معا .. يعني خلية واحدة فقط .. و لكن ليس هناك أي شيء أو برهان أو مصدر يدعم هذا التصور, بل العكس هو الصحيح فإن تقدم العلم مثلا هو الذي يشرح لنا معجزة الخلية و ما توسع الكون و الانفجار الكبير من الفاضحين للالحاد المادي ببعيد ... أما تصورنا نحن معشر المؤمنين فهو مبني على الملاحظة و الواقع و التجربة بأن وراء الاتقان متقن و وراء الصنعة صانع و وراء السبب مُسبب, و كذلك الفطرة السليمة التي تظهر جليا في ايمان مختلف المجتمعات و الثقافات على مرور التاريخ بالروبية -وان كفروا بالألوهية- ثم جاءت الرسالة الربانية تدعم و تقر تصورنا الصحيح و لله الحمد من قبل و من بعد.

            و الاحتمال يلعب دوره ايضا في التصورات .. فما الاحتمال أن يكون الطارق في الباب انسانا و ما الاحتمال ان يكون روبوتا و ما الاحتمال أن يكون حمارا ؟؟ .. و اذا أخذوك من فلسطين فما الاحتمال ان تكون اسرائيل و ما الاحتمال ان تكون البيرو ؟؟؟!!!! ... ان احتمال ظهور خلية واحدة نتيجة تراكم المواد الصماء و الصدف العمياء 0 في 0 ناقص 0 على 0 زائئد 0 مقسومة على 0 ...

            ذلك أن الملاحدة و من شابههم مرضى مرض نفسي فاتخذوا هواهم و المادة الصماء و الصدفة العمياء آلهه من دون الله, و كل تصوراتهم ظنون في ظنون بدون برهان و لا مصدر مبين ...


            وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَِ @ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَِ @ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَِ @ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَِ @ قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكَثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَِ @ وَلَلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرضِ وَيَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَِ @ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَِ @ هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَِ @ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُِ @ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَِ @ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَِ @ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونِ @ وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَِ @ ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَِ @ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَِ @ وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُِ
            Last edited by يحيى; 08-07-2008, 06:30 AM.
            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

            Comment

            • ناصر الشريعة
              محاور
              • Jul 2006
              • 1064

              #21
              يقول الربان !! :
              حسنا الله مكانه فوق السماوات
              فهو محيط بالارض لهذا دورانها لا يؤثر
              فإما أنك عبيط أو أنك تستعبط !

              فنحن نقول لك أن الله لا يقال أنه في مكان ولا في مكان بدون تفصيل ، لأن المكان له معان مختلفة متباينة ، فإن كان المراد بالمكان مخلوق وجودي فالله منزه عن أن يكون في مكان مخلوق ، لأن المخلوق لا يحوي الخالق ولا يحيط بالله شيء من خلقه ، بل الله بائن عن مخلوقاته غير حال فيها ولا شيء منها حال في ذاته المقدسة .

              وإن كان المراد بالمكان معنى عدمياً في الذهن لا وجود له في الخارج ، وهو ما وراء جميع الأمكنة والمخلوقات ، حيث لا مكان ولا مخلوق ، فنقول إن الله بهذا المعنى في مكان أي خارج عن كل المخلوقات والأمكنة المخلوقة .

              ولهذا إما أن تعرف الفرق بين المكان العدمي الذهني ، والمكان الوجودي المخلوق ، وإما أن تترك مناقشة هذه المسائل لمن هو عاقل .


              ومثله قول الأخ خالد عكام ولعلها زلة منه :
              أنت تقول أين الله وكيف وجوده ولله المثل الأعلى لو دخلت لغرفة وقال لك أحد أين الضوء لا يمكن أن تقول له هو في هذا الأتجاه لأن الضوء محيط بكامل الغرفة والله سبحانه وتعالى كذلك محيط بالأكوان والعوالم
              فإن الله عز وجل ليس كالضوء المخالط للوسط الذي يسري فيه ، بل الله عز وجل غير حال في شيء من مخلوقاته لا في بعضها ولا في جميعها ، وليس متحدا بها كما يقول من ارتد عن الإسلام من الاتحادية والحلولية والعياذ بالله تعالى .

              والله فوق كل شيء فوقية ذاتية وفوقية صفات وقهر ، وكل ما سوى الله فهو أصغر من أن يشكل على عاقل فوقية الله عليه بذاته وصفاته .
              نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
              إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
              وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

              مجلة منتدى التوحيد

              Comment

              • الربان
                عضو
                • Jul 2008
                • 9

                #22
                كما توقعت الفكرة لم تصل كليا والخطأ مني ,
                لكن الذي أريد قوله
                ان المؤمن والملحد كلاهما يستخدم عقله ولو باختلاف بينهما
                والعقل محدود
                والله غير محدود
                لهذا يستحيل ادراك ذاته ووجوده.
                ونتفق أن ذاته لا احد يدركها
                ولكن اختلافي معكم هو ان وجوده تابع لذاته فلماذا فصلتم وجوده عن ذاته.
                وكان سؤالي :

                فعلي أي اساس قسمت بين ذاته ووجوده
                ناصر التوحيد
                قسمت بينهما لان العقل يقول بان المحدود يستحيل ان يستطيع ان يدرك اللامحدود والا كان ذلك كمن يريد صب ماء البحر في
                أين الجواب ؟


                يحيى ,
                على أساس العقل الصريح الذي يقويه و يغذيه النقل الصحيح و هي الرسالة الربانية ..

                أما العقل الصحيح فهو التفريق بين التصور و العلم .. أي اذا تم خطفنا أنا و أنت مع مجموعة من الأفراد و وضعونا في غرفة بابها مقفول, ثم سمعنا طرق في الباب فسوف نعلم أن طارقا يطرق في الباب ... أما التصور فيمكننا أن نتصور بلاحدود فقد يكون الطارق انسان, روبوت, ذكر, انثى, شرطة, قطاع طرق, روس, فرنسيين, واحد, اثنان, اربعة و اربعين, رجل طويل, امرأة قصيرة, يتكلم انجليزي, تتكلم صيني, يتكلمون العبرية, يزن 100 كلغ, في الجزيرة, في الصحراء, طبيب, أطباء, ... و هلم جرا
                أما النقل الصحيح فإن الله ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ..
                انت خلطت بين العلم والتصور .
                وجعلت العلم ثابت ان خلفه خالق الكون اما التصور ممكن يختلف طويل او صغير
                ولكن ليس كلنا نعلم ان خلف الكون اله
                فالعلم اختلف في تفسير نشوء الكون فهل خلفه خالق ام مجرد أكوان متتابعة ؟
                وهل الانفجار الكبير كان بداية الكون ام قبله انفجارت وهكذا دواليك انفجار يتلوه انفجار في عالم لا نهائي ؟

                Comment

                • ياسين اليحياوي
                  • Jul 2007
                  • 1806

                  #23
                  المسألة تمت الإجابة عنها في هذا المنتدى مرارا وتكرارا لكن الملحد لا يحمل نفسه عناء البحث

                  هل فعلا عدم إدراك ذات الشيء يعني عدم وجوده

                  إذا طرق أحدهم الباب فأنت في هذه الحال لا تستطيع أن تدرك ذاته
                  فبمذهب الملاحدة وبطريقة تفكيرهم التي يدعون أنه تشغيل للعقل فهم يقولون أن الذي طرق الباب غير موجود
                  لماذا ؟
                  لأننا لم نستطع إدراك ذاته

                  منتهى السفسفطة
                  ثم يأتي الربان ويقول
                  ان المؤمن والملحد كلاهما يستخدم عقله ولو باختلاف بينهما
                  فهل فيما ذكره الملحد ذرة علاقة بالمنهج العقلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الربان مشاهدة المشاركة
                    أين الجواب ؟
                    خذ لك جواب اخر
                    العقل لا يدرك الا المادة المحسوسة ولا يدرك الا الذي تدرك الحواس واقعه ويمكن للحواس ان تنقل واقعه الى الدماغ

                    وذات الله تعالى ليست مادة وبالتالي ليست مدركة بالحس وبالتالي لا يمكن ادراكها , واما ايات ودلائل وجود الله فهي مادة وبالتالي فهي مدركة بالحس وبالتالي يمكن ادراكها

                    لهذا يستحيل ادراك ذات الله ولا يستحيل ادراك وجود الله
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • فارسة الاسلام
                      عضو
                      • Jul 2008
                      • 139

                      #25
                      قرأت الحوار بينك وبين اخوتي جزاهم الله كل الخير على ردودهم الشافية لك
                      و اسمحوا لي لمداخلتي البيسيطة
                      سؤالك يلخص الى نقطتين :
                      1) اين الله
                      2) وهل الله موجود

                      يا اخ ربان الانسان هذا الجرم الصغير لم يصل الى المجرات ، فالكون عظيم وكبير جدا ، فمابالك خالق هذا الكون العظيم !! لكي يسأل هذا الانسان الضعيف لماذا لا نرى الله او اين الله العظيم ؟؟!!
                      فهل يعقل خالق الاكوان الذي ليس كمثله شيء محيط فقط في الكرة الارضية او في جوف السماء ، فالله سبحانه وتعالى رب السموات والارض ، فوق كل شيء ، ومحيط بنا
                      فان كان اله محيط فقط بالكرة الارضية فهذا ليس اله ، فقوله سبحانه :"
                      " وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا (126)" النساء

                      فالله سبحانه وتعالى يدرك الابصار ولا تدركه الابصار
                      قال تعالى :" :" لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) الانعام

                      ، فمن عظمته سبحانه وتعالى اننا لا ندركه ، و لو ادركته لما صح ان يكون الها كما اخبرتك ساقبا ، لأن إدراك العقل لشئ . أو ادراك العين لشئ معناها أن هذا الشئ أصبح مقدورا عليه. فإذا انت أدركت الحق تبارك و تعالى , انقلب القادر مقدورا عليه , و المقدور عليه قادرا, لأنك قدرت على أن تراه .

                      ثانيا وجود الله سبحان وتعالى :
                      وجود الله سبحانه وتعالى فطرة وغريزة في نفوس البشرية
                      قال صلى الله عليه وسلم :" ( كلّ مولود يولد عَلَى الفطرة؛ فأبواه يهودانه، أَوْ ينصّرانه، أَوْ يمجسانه،.."
                      ثُمَّ يقول أبو هريرة رضي الله عنه: اقرؤوا إن شئتم: " فطرة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا، لاَ تبديل لخلق الله "

                      و دليل على هذا الكلام ان في كل عصر من العصور وكل مجتمع ، ان الانسان منذ ان وجد آمن بآله اياً كانت صورته او صفاته فلا يوجد مجتمع بلا معابد وعقيدة ؟؟!!

                      و هذا الدليل الفطري يشعر به الانسان كلما شعر بنقص ، الا نمر بمواقف نشعر بها بالنقص ونحنتاج بها الى الله ؟
                      هل يوجد انسان كامل على وجه الارض ، او انسان لا تصيبه المصائب ؟؟

                      فالله موجود ومركوز داخل النفوس البشرية ، مهما حاول البشر طمسه ، فتظهر هذه الغريزة كما ذكرت سابقا في حالة ضعفه وحاجته
                      وصدق رب العرش العظيم لقوله :" قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) " الانعام

                      و قوله :" هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) "يونس

                      لاحظ هنا ماذا فعلوا دعوا الله ، سواء ملحد او مسلم او نصراني الغريزة الفطرية جعلتهم يناجوا الله وحده

                      و كلنا نعلم قصة المغني الشهير " كات ستيفن " الذي كان نصرانيا ، حينما غرق في البحر ، و ظن نفسه انه هالك ولا محال من نجاته ، فدعا الله ، ولم يدعُ حسب ديانته يا يسوع ، او باسم روح القدس ، بل دعا وقال :" يا الله ان انجيتني سأبحث عن دينك "
                      وبالفعل انجاه الله ، ودخل في الاسلام

                      و عارضة الازياء الشهيرة الملحدة أثناء غرقها في اعصار تسونامي كانت الامواج تلطمها بالشجر ، ورأت امام عيناها صديقها وهو يموت ، فدعت الله ايضا ان ينجيها بالرغم انها لا تؤامن بوجود الله .

                      مالذي جعلهم ان يناجوا الله اليست الغريزة البشرية ، اليست الفطرة
                      فلماذا ننكر ونجادل وجود الله ؟؟!!!
                      من راقب الناس مات هما



                      Comment

                      • ناصر الشريعة
                        محاور
                        • Jul 2006
                        • 1064

                        #26
                        الرد على مداخلة الربان !! الأخيرة .

                        قوله :
                        لكن الذي أريد قوله
                        ان المؤمن والملحد كلاهما يستخدم عقله ولو باختلاف بينهما
                        والعقل محدود
                        والله غير محدود
                        لهذا يستحيل ادراك ذاته ووجوده.
                        ونتفق أن ذاته لا احد يدركها
                        ولكن اختلافي معكم هو ان وجوده تابع لذاته فلماذا فصلتم وجوده عن ذاته.
                        فأما أن الملحد يستخدم عقله فأنت برهان على ذلك ، لا عقل ولا فهم .

                        وأما استعباطك المتكرر بقولك أن : " الله غير محدود " مع ما يحتمله هذا اللفظ من حق وباطل ، فقد سبق الرد عليه ووضع رابط مستقل له ، وخلاصته هي :
                        "... قلنا له ما مرادك بالحد ؟
                        فإن عنى به معنى صحيحا قبلناه كأن يقول مرادي منه أن الله مباين لخلقه عال علي مخلوقاته وهو فوق كل شيء وليس شيء من خلقه في ذاته ، ولا شيء من ذاته في خلقه .
                        وإن عنى به معنى باطلا رددناه ، كأن يقول مرادي منه أن العباد يعلمون لله حدا لصفاته وكيفياتها ويحيطون بذلك ، فهذا باطل ، فإن علم ذلك خاص بالله لا يعلمه أحد من خلقه لكمال الله في ذاته وصفاته ، ولهذا يراه المؤمنون يوم القيامة ولا يحيطون به إدراكا وعلما لعظمته وكماله."

                        وأما قولك باستحالة إدراك ذات الله تعالى أو وجوده ، فهنا مغالطة في الألفاظ :

                        فإن الإدراك يراد به الإحاطة بالمدرك إحاطة تامة ، ويراد به العلم بالمدرك دون اشتراط الإحاطة ، فيختلف القول باختلاف المعنى المراد بلفظ الإدراك .

                        فإن أردنا بالإدراك ما يلزم معه الإحاطة بالمدرك به علما فنقول :
                        إنه لا يمكننا هذا النوع من الإدراك المحيط بالله تعالى ، لا في إدراك محيط بوجود الله ولا ذاته ولا صفة من صفاته ، ولا بجميع وسائل إدراكنا ولا ببعضها .
                        وهو الإدراك المنفي في قوله تعالى : { لا تدركه الأبصار } أي لا تحيط به الأبصار عندما تراه ، لا أنها لا تراه أصلا ، ولو كان المعنى أن الأبصار لا تراه لكان نفي الرؤية أولى من نفي ما يتفرع عنها وهو الإدراك .

                        وإن أردنا بالإدراك العلم بالمدرك دون إحاطة به كما نقوله في إدراكاتنا البشرية لما حولنا ، فنقول :
                        إن هذا النوع من الإدراك ثابت لنا في إدراكنا لوجود الله وذاته وصفاته ، فإننا ندرك أن الله موجود وأن له ذاتا وصفاتا ، وندرك كمال ذات الله وصفاته ، ولكنه إدراك له حد ، فلا نحيط علما بذات الله وصفاته ، وهذا الإدراك ممكن بالعقل والسمع والرؤية والفطرة .

                        وبهذا تعلم المغالطة في قولك : " إن الله يستحيل !! إدراك ذاته !! " !!
                        فذات الله يمكن إدراكها بدون إحاطة بها ، وإما الإدراك المحيط بالله علما فمستحيل .

                        وهكذا يسقط قولك الساقط الركيك : " ونتفق أن ذاته لا أحد يدركها " !!



                        وأما مسألة : هل ذات الله غير وجوده أم هي عين وجوده ؟

                        فقول أهل السنة والجماعة :
                        أن ذات الله في الخارج هي عين وجوده في الخارج .
                        وأن ماهية الشيء في الخارج هو عين وجوده في الخارج .
                        وأما عندما نتكلم عن الوجود الذهني والماهية الذهنية فإنها غير الوجود الخارجي .
                        والوجود الذهني هو عين الماهية الذهنية .
                        ولو عبرنا عن الماهية بالوجود الذهني العلمي ، وعبرنا عن تحققه في الخارج بالوجود الخارجي لكان أوضح .

                        وخالف في ذلك المعتزلة والشيعة وبعض الفلاسفة والمتكلمين ، فقالوا أن وجود الشيء غير ماهيته ، ولزمهم على ذلك لوازم باطلة اعتقدوها ، منها وجود المعدوم في الخارج ، والقول بوجود الكليات الذهنية في الخارج .

                        وقالت الأشاعرة إن وجود الشيء عين ماهيته ولم يفرقوا بين الوجود الذهني والوجود الخارجي ، أو الماهية الذهنية والماهية الخارجية ، فاختلط عليهم الأمر وضلوا في هذا الباب ضلالا عظيما ، حتى قال بعض الأشاعرة أن أسماء الله وصفاته مقولة بالاشتراك اللفظي .

                        وبهذا يتبين :

                        أنه لا بد من التفصيل في المراد ( بالوجود والماهية والذات والشيء ) بين ما يكون ذهنيا وما يكون في الخارج :

                        فالذهنيات هي عين الذهنيات .

                        والخارجيات هي عين الخارجيات .

                        والذهنيات غير الخارجيات .


                        وبهذا يعلم أن من قال من إخواننا هنا بالتفريق بين إدراك وإدراك ، وبين الذات والوجود ، إنما يقصد به الفرق بين الإدراك المحيط والإدراك غير المحيط ، والذات والوجود في الذهن والخارج .

                        وما ذكر من أن " العقل لا يدرك إلا المحسوس " فهو حصر لا يحمل على حقيقته ، وإنما على الأغلبية ، وإلا فإن العقل يدرك المعاني وهي غير محسوسة ، ويدرك من الغيبيات ما لم يشاهده وإنما وصله علمه بخبر أو قياس صحيح .


                        وكذلك قول القائل :
                        لأن إدراك العقل لشئ . أو ادراك العين لشئ معناها أن هذا الشئ أصبح مقدورا عليه. فإذا انت أدركت الحق تبارك و تعالى , انقلب القادر مقدورا عليه , و المقدور عليه قادرا, لأنك قدرت على أن تراه .
                        فهذا غير صحيح .

                        فإن رؤية الله تعالى لا يلزم منها أن يكون الله مقدورا عليه !! تعالى الله عن ذلك .

                        وكما أن سماع جبريل وموسى ومحمد عليهم السلام لكلام الله تعالى لا يلزم منه أن يكون الله مقدورا عليه ، فكذلك رؤية العباد لله .

                        وكما أن العلم بالله لا يلزم به أن يكون الله مقدورا لمن علمه ، فكذلك رؤيته وسماع كلامه لا يلزم منه أن يكون الله مقدورا عليه .

                        وفرق كبير بين العلم بالشيء وبين القدرة عليه :

                        فنحن نعلم الشمس ولا نقدر عليها ، ونعلم بعض ما في الكون ولا نقدر عليه .

                        فكيف يقال أن رؤية الله تعالى يلزم منها انقلاب القادر إلى مقدور !!


                        وما أرى هذا الربان إلا أقل قدرا من أن يجتمع عليه إخواننا بردودهم ومشاركاتهم .
                        Last edited by ناصر الشريعة; 08-09-2008, 07:19 PM.
                        نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                        إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                        وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                        مجلة منتدى التوحيد

                        Comment

                        • أبو ملاك الخير
                          عضو
                          • Jul 2008
                          • 1

                          #27
                          الرد الوفي

                          (...)



                          متابعة إشرافية
                          لا يسمح بالأقوال المبتدعة المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة

                          مراقب 2

                          Comment

                          • ياسين اليحياوي
                            • Jul 2007
                            • 1806

                            #28
                            بارك الله فيك أستاذنا ناصر الشريعة وقد وصلت المعلومة للأذهان فأحسن الله إليكم وما أروعه من منهج للتسديد والتقويم

                            ولا يحزنك أستاذي الفاضل تحذلق الجهلة سواء من الملاحدة أو ممن نسبوا كناهم للخير والملاك وهم عن الخير أبعد وللبدعة أقرب

                            Comment

                            • الربان
                              عضو
                              • Jul 2008
                              • 9

                              #29
                              يا جماعة انا كنت مؤمن وبعدها ملحد والان بينهم .
                              لهذا دائما احاول ان اربط بين الفريقين لأعلم ايهم اذكى تقيا
                              سأحاول قدر ما استطيع ان اوضح فكرتي التي لم تصل إليكم في ردي قبل السابق .
                              فأرجو التركيز الدقيق فهو ما زال محاولة للتقريب .

                              أنا اقول ان الله لا نستطيع أن ندركه ذاته ووجوده لماذا ؟
                              لأن إذا استطاع العقل أن يجعل فكرة الله موضع اختبار بحيث تصبح قابلة للادراك .
                              معنى هذا انه اصبح قابل للنفي من الملاحدة لأن الله أصبح قابل للادراك من العقل وهم لهم عقول ايضا .
                              وكما ادركتم وجود فكرة الله نتيجة أثاره وهي التناسق والتنظيم في الكون وارساله الرسل وعلمتم انه موجود
                              هم ايضا ادركوا فكرة الله نتيجة اثاره وهي التناسق والتنظيم وارساله الرسل وعلموا انه غير موجود
                              نتيجة العقل الذي درس الاثار
                              فاكتشف المؤمن انها تعود لله
                              واكتشف الملحد انها لا تعود لله بل التنظيم يعود للتطور والكون ما زال موضع للنظريات وليس نتيجة اله خلفه والرسل لم يكونوا سوى بشر حاولوا اصلاح المجتمع او لهم ظروف نفسية وعقلية المهم الملحد وجد لنفسه الحق في نفي الله لأنه فكرة الله اصبحت موضع اختبار للعقل وهي اثار الله .
                              ففكرة الله وهي اثاره اصبحت في متناول العقل
                              ارأيتم ماذا يحدث اذا العقل القاصر استطاع ان يدرك فكرة الله وهي اثاره
                              وفي الرد التالي سأوضح أكثر

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
                                فكما أن العين لا تبصر من وراء الحجب , فالحقيقة قد تحجب عن العقل بسبب الجهل و الأهواء و الران و الاتباع الأعمى لمن قد يصيب أو يخطأ !.
                                أرجو أن تكون الفكرة قد وصلتك , فإن لم تصلك أرى أن تبحث عن المشكلة عندك أنت فلعل الحقيقة لا تصلك لسبب أو لآخر ؟!.....
                                نعم
                                بارك الله فيك اخي الفاضل فجر الاسلام الصارخ

                                لكن الفيوزات العقلية ضاربة عند هذا الربان
                                واسمع معي الى بعض ما يقوله
                                ففكرة الله وهي اثاره اصبحت في متناول العقل ارأيتم ماذا يحدث اذا العقل القاصر استطاع ان يدرك فكرة الله وهي اثاره
                                اولا :
                                الله جل جلاله ليس فكرة
                                الله سبحانه وتعالى حقيقة
                                ثانيا :
                                الله سبحانه وتعالى حقيقة لا تُدرك ذاته , ولكن يُدرك وجوده
                                وبماذا يُدرك وجوده ؟
                                يُدرك وجوده بآياته وبالآثار الدالة على وجوده
                                هكذا اراد الله
                                الله لا تُدرك ذاته ومختفي عن الأنظار .. ولكنه سبحانه وضع لنا ملايين الآيات والآثار الدالة على وجوده
                                وناتي للو الافتراضية اتي يبدع العلمانيوت واللادينيون في استعمالها لان كل حياتهم افتراضت او اوهام او امراض عقلية ونفسية
                                فنقول :
                                حتى ارسال الله لرسله الى البشر ليهدوهم الى الله والى ما يريده الله والى ما يحبه الله لا بد وان يكون معهم آية كبيرة أي معجزة كدليل على صدقهم بان الله ارسلهم للبشر
                                فموضوع الآيات والآثار موضوع ضروري جدا للانسان كي يؤمن وكي يزيد ايمانه حتى يكون يقينا لا تشوبه شائبة ولا تزحزح من قوته شبهة باطلة او قول زائغ او راي جاهل

                                نحن فهمنا مراد ومقصد الربان واجبنا عليه مباشرة وهو لسة قاعد يقول انه مش عارف كيف يسال السؤال
                                وما عنده سؤال اصلا
                                هو يريد ان يفبرك سؤالا
                                ومش عارف كيف
                                هل يفبركه بادعاء ان دليل المؤمن هو دليل الكافر !!
                                مش مااشية
                                لان هذا تناقض
                                فلا يدل الشيء الواحد على شيء وعلى نقيضه
                                هل يقول بان عقل الكافر له نفس صحة وسلامة الادراك الذي عند عقل المؤمن
                                مش ماشية
                                لان عقل المؤمن يدرك المدركات المحسوسة ويربط بينها ويخرج بنتيجة صحيحة
                                اما عقل الكافر فهو مش فاضي يشغله اصلا ,, يدوب يشغله في كيف يقتنص هذه الفتاة او كيف ينال هذه المصلحة او اللذة , او كيف يحاول ان يشوش على عقل المؤمن لكي يصير عقل المؤمن مشوش مثل عقله
                                لماذا ؟
                                حسدا من عند انفسهم للمؤمن
                                فالمؤمن مستقر عقليا وذهنيا ونفسيا بعكس الكافر
                                المؤمن يشبع حاجاته الروحية كما يشبع حاجاته المادية بعكس الكافر المتعطشة روحه للزاد الروحي
                                المؤمن يصبر عند النازلة ويحتسب ويدعو الله ان يزيلها عنه بعكس الكافر الذي ليس له الا ان يتذمر ويشكو ويولول
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...