جميع الكون بالنسبة لله كالخردلة في كف أحدنا ، فإذا كان هذا التصور واضحا كان من الجهل والغباوة أن يقال أن علو الإنسان على الأرض الدوارة على فرض أنه علو نسبي ! يلزم منه أن يكون المخلوق فوق الخالق !!
بل الكون كله مهما دار وتحرك فالله فوقه على كل تقدير وتصور ، ولا يقول بخلاف ذلك إلا مطموس العقل والبصيرة .
بل الكون كله مهما دار وتحرك فالله فوقه على كل تقدير وتصور ، ولا يقول بخلاف ذلك إلا مطموس العقل والبصيرة .


Comment