ليس غرضي هنا نقاش الموضوع, فهو سقْط ولد ميتا, فلا طائل منه.
لكن الاعتراف أعلاه لفت انتباهي لأنه يختصر حالة زملاء أبي الإلحاد.
تخبط يدوم سنين وعقودا, كأنهم أوتوا إكسير الخلود في الحياة الدنيا.
يعني...