كثرت الدعوات، وتعدّدت ادعاءاتُ النبوّة، وزادتِ الأديان والفلسفات، فوقف الحائر بينها على غير هدىً يتّبعه، وعلى غيرِ سبيلٍ ينقذه، في ظلِّ غياب المنهج السليم عن كثيرين، والمنطق القويم عن الحيارى...