النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ما هي افضل طريقة للرد على هذه الشبهات ؟

  1. #1

    افتراضي ما هي افضل طريقة للرد على هذه الشبهات ؟

    ما هي افضل طريقة للرد على هذه الشبهات ؟


    وجزى الله خيرا كل من ذاد عن سنة المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

    اسئلة منقولة عن منكر للسنة

    1- يقول المدافعون عن تدوين السنة بأن سبب النهي هو ان لا يختلط

    القرآن بالسنة , والتساؤل الذي يدور هنا : هل اسلوب القرآن هو نفس اسلوب السنة ليحدث ذلك الاختلاط ؟

    2- التاريخ الاسلامي يشير الى معاقبة عمر لرواة الاحاديث ويشير

    الى ان القرون الثلاثة المفضلة لم يكن اهلها يعرفون مانعرفه نحن

    ولا حتى القرون التي تلتهم عن الحديث , فجمع الاحاديث

    وتدوينها وتمحيصها بشكل دقيق لم يتم الا في القرن الثاني الهجري,

    فالبخاري توفي عام 256 ومسلم توفي بعد البخاري بخمس سنوات ,

    والتساؤل الذي يدور هنا : كيف تكون السنة هي المصدر الثاني للتشريع

    ولايعرفها الصحابة ولا التابعون بالقدر الذي نعرفه نحن عنها ؟كيف ينهى عمر ويعاقب على رواية المصدر الثاني للتشريع؟


    3- لدينا اشكالية حقيقية حول السنة النبوية , والسؤال الذي يلح علينا

    هنا , لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تدوين السنة بالرغم من ان اسلوبها يختلف عن اسلوب القرآن ؟


    4-لو نظرنا الى السنة سنجد انها عمليه وقوليه , فالعملية خاصة باداء

    الفرائض والمناسك , ولااشكالية حولها , بل هي تكاد تكون متشابهه

    تماما لدى كل المذاهب بالرغم من اختلاف مرجعية الحديث , فالشيعة

    يصلون ويصومون ويحجون مثلنا , والاختلافات لديهم ليست جوهرية تبطل

    اداء الفريضه , وهذا بالمناسبة يقودنا الى دحض تلك الحجه التي تقول

    انه لولا تدوين السنة لما عرفنا تفاصيل الشعائر.

    الاشكالية هي في السنة القولية وهي التي نهى الرسول عن تدوينها ,

    الاشكالية لمتتبعها يجد ان الرسول يخبر احد الصحابة ان خير

    العمل هو الجهاد ويخبر اخر انه الذكر , يجد اجابات مختلفة لسؤال

    واحد , هذا الامر ان تم استحضاره في اطار الاجابه على سؤال النهي

    عن التدوين وفي اطار علاقة السنة بالقران , سنجد ان الاجابه تكمن

    في ان اغلب السنة القولية خاصة لاتتجاوز حدود الزمان والمكان كما يفعل القران.

    5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
    ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
    قاضٍ على السنة".
    ان جعل السنه في مرتبة مساوية للقران او مرتبة اعلى منه

    يقيد نصوص القران ويعطلها في احيان اخرى , ويجعل من السنة

    مصدرا اولا عوضا عن القران , كل هذا يؤدي الى بعد المسلمين ا عن هدي الوحي.
    6-

    السنة لسنا بحاجة الي السنة لان كيفيات الصلاة وصلت إلينا بالتواتر الفعلي جمعا عن جمع عن جمع وليست أحاديث آحاد..والناس كانوا يؤدون الصلاة قبل كتابة البخاري والموطأ بعشرات السنين..
    التعديل الأخير تم 02-16-2008 الساعة 08:51 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ما عند بعضكم استعداد للبحث ... وكل هذه الاسئلة المثارة هنا قد تم الرد عليها في قسم السنة وعلومها !!
    السُنَّة وحي من الله تعالى على نبيه
    والسنة تشمل القولية والفعلية .. فالبيان يكون بتحقيقه بالقول او بالعمل

    إن القول بهذه الشبهات يدل على جهل بالقرآن المجيد، وعدم فهم لآياته، بل يدل على سوء قصد لدى القائلين بها، فإن الأمة مجمعة على أن القرآن العظيم قد اشتمل الدين مجملًا في كثير من جوانبه وأحكامه، ومفصلًا في جوانب أخرى، وقد جاءت السُنَّة النبوية المطهرة فبينت المجمل وفصلته، والنَّبِـي وهو يبين ويفصل إنما ينفذ أمر الله تعالى ويؤدي ما وكله الله تعالى إليه من بيان القرآن المنزل على الخلق، تطبيقًا واستجابة لأمر الله في قوله: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل44].
    فالقرآن المجيد قد اشتمل على قضايا الدين، وأصول الأحكام الشرعية، أما تفاصيل الشريعة وجزئياتها فقد فصل بعضها وأجمل جمهرتها، وإنما جاء المجمل في القرآن بناء على حكمة الله التي اقتضت أن يتولى رسوله تفصيل ذلك المجمل وبيانه، وهذا هو ما قام عليه واقع الإسلام، وأجمعت عليه أمته، ومن ثم فلا وزن لمن يقول بغير ذلك أو يعارضه، لأن معارضته مغالطة واضحة وبهتان عظيم، وإذا كان أصحاب هذه الشبه يزعمون أن القرآن المجيد قد فصل كل شيء، وبين كل صغيرة وكبيرة في الدين؛ فلنحتكم وإياهم إلى عماد الدين الصلاة؛ أين في القرآن الكريم عدد الصلوات، ووقت كل صلاة ابتداء وانتهاء، وعدد ركعات كل صلاة، والسجدات في كل ركعة، وهيئاتها، وأركانها، وما يقرأ فيها، وواجباتها، وسننها، ونواقضها، إلى غير ذلك من أحكام لا يمكن أن تقام الصلاة بدونها؟ ومثل ذلك يقال في أحكام العبادات كافة، إن القرآن العظيم قد ورد فيه الأمر بالصلاة والزكاة والصيام والحج، فأين نجد منه الأنواع التي تخرج منها الزكاة، ومقدار كل نوع، وأين نجد أحكام الصيام؟ وأين نجد مناسك الحج؟ إن الله سبحانه قد وكل بيان ذلك إلى رسول الله Sالذي لا ينطق عن الهوى، وجاء رسول الله فقال( ): «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»، ولم يقل: كما تجدون في القرآن، لأن القرآن قد خلا من تفصيل الأحكام وبيانها.
    ولعل من حكمة الله سبحانه في ترك التفاصيل والبيان لرسوله ؛ أن تفصيل الأحكام وبيان جزئياتها، وتوضيح دقائقها، إنما يكون بالطريق العملي أولى وأجدى، ولو أن الأحكام فصلت قولًا نظريًا، لما استغنت عن بيان عملي واقعي.
    ولعله من الحكمة وراء ذلك أيضًا بيان ما لرسول الله من منزلة سامية لا يشاركه فيها غيره، ومكانة رفيعة عالية لا يرقى إليها سواه، وذلك بإسناد الله تعالى تفصيل الأحكام وبيانها إليه ، إذ لو كان كل شيء مفصلًا مبينًا لكان رسول الله مثل غيره من الناس مطبقًا لما هو قائم فعلًا، لكنَّ الله اختصه بتفصيل الأحكام وبيان مجمل القرآن تكريمًا لشأنه وإعلاء لمنـزلته، وليس ذلك أمرًا قائمًا بذاته، بل هو مبني على ما سبق أن بيناه من حِكَم.

    أما الذين يقولون إننا لا حاجة لنا إلى السُنَّة النبوية، اكتفاءً بالبلاغ القرآنى، الذى لم يفرط فى شىء، فإننا نقول لهم ما قاله الأقدمون -من أسلافنا- للأقدمين من أسلافهم: إن السُنَّة النبوية هى البيان النبوى للبلاغ القرآنى، وهى التطبيق العملى للآيات القرآنية، التى أشارت إلى فرائض وعبادات وتكاليف وشعائر ومناسك ومعاملات الإسلام، وهذا التطبيق العملى، الذى حوّل القرآن إلى حياة معيشة، ودولة وأمة ومجتمع ونظام وحضارة، أى الذى "أقام الدين"، قد بدأ بتطبيقات الرسول للبلاغ القرآنى، ليس تطوعًا ولا تزيّدًا من الرسول، وإنما كان قيامًا بفريضة إلهية نص عليها القرآن الكريم {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل44]، فالتطبيقات النبوية للقرآن -التى هى السُنَّة العملية والبيان القولى الشارح والمفسر والمفصّل- هى ضرورة قرآنية، وليست تزيّدًا على القرآن الكريم، هى مقتضيات قرآنية، اقتضاها القرآن، ويستحيل أن نستغنى عنها بالقرآن، وتأسيًا بالرسول ، وقيامًا بفريضة طاعته التى نص عليها القرآن الكريم: {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران32] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} [النساء59] {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} [النساء80]، {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران31] {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} [الفتح10]، تأسيًا بالرسول ، وطاعة له، كان تطبيق الأمة -فى جيل الصحابة ومن بعده- لهذه العبادات والمعاملات، فالسُنَّة النبوية، التى بدأ تدوينها فى العهد النبوى، والتى اكتمل تدوينها وتمحيصها فى عصر التابعين وتابعيهم، ليست إلا التدوين للتطبيقات التى جسدت البلاغ القرآنى دينًا ودنيا فى العبادات والمعاملات.
    فالقرآن الكريم هو الذى تَطَلَّبَ السُنَّة النبوية، وليست هى بالأمر الزائد الذى يغنى عنه ويستغنى دونه القرآن الكريم.

    إن رسول الله ليس مجرد مبلّغ فقط، وإنما هو مبلّغ، ومبين للبلاغ، ومطبق له، ومقيم للدين، تحوّل القرآن على يديه إلى حياة عملية، أى إلى سنة وطريقة يحياها المسلمون. وإذا كان بيان القرآن وتفسيره وتفصيله هو فريضة إسلامية دائمة وقائمة على الأمة إلى يوم الدين، فإن هذه الفريضة قد أقامها -أول من أقامها- حامل البلاغ، ومنجز البيان، ومقيم الإسلام . "والذين يتصورون أن الرسول مجرد مبلِّغ إنما يضعونه فى صورة أدنى من صورتهم هم، عندما ينكرون عليه البيان النبوى للبلاغ القرآنى، بينما يمارسون هم القيام بهذا البيان والتفسير والتطبيق للقرآن الكريم !.. وهذا "مذهب" يستعيذ المؤمن بالله منه ومن أهله ومن الشيطان الرجيم
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هذه شبهاتهم، وهي ساقطة، وأدلتها أشد منها سقوطًا وافتراء، فالأمة المسلمة مجمعة سلفًا وخلفًا وحتى قيام الساعة بحول الله تعالى على أن سنة النَّبِـي هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، والأدلة وافية على أن السُنَّة وحي من الله سبحانه على رسوله وكون السُنَّة وحيًا من عند الله تعالى قاطعًا وكافيًا بذاته على أنها شرع الله تعالى إلى الناس، فهي المصدر الثاني للتشريع بلا ريب، ولكنا نزيد الأمر وضوحًا، ونرد على ما زعموه أدلة على شبهتهم تلك.

    أما قولهم بأن الرسول نهى عن كتابة الحديث، بينما حضَّ على كتابة القرآن وحفظه، وكان له كتبة القرآن؛ فقول مبالغ فيه، ويقوم على التدليس وذكر بعض الحق وإخفاء البعض، وليس من شك في أن القرآن المجيد قد لقي من العناية بكتابته وحفظه ما لم يكن للسنة النبوية، فهو مصدر الدين الأول، وهو أعلى من السُنَّة منـزلة وقداسة، وهو أحق بالعناية والاهتمام بكتابته وحفظه، لذلك حظي القرآن من العناية بما لم تحظ به السُنَّة وبخاصة تدوينها وكتابتها، والأسباب التي جعلت الصحابة يهتمون بكتابة القرآن فوق اهتمامهم بكتابة السُنَّة كثيرة، منها: أن القرآن الكريم محدود بحدود ما ينـزل به جبريل على قلب النَّبِـي ، فكتابته والإحاطة به أيسر، وهم على ذلك أقدر، أما السُنَّة النبوية من أقوال الرسول وأفعاله فكثيرة ومتشعبة تتضمن أقواله وأفعاله اليومية، وعلى مدى ثلاث وعشرين سنة عاشها بينهم، وهذا أمر يشق كتابته وتدوينه، وبخاصة إذا أخذنا في الاعتبار ندرة أو قلة الكاتبين بين الصحابة رضوان الله عليهم. ومنها: أن الكاتبين بين الصحابة رضوان الله عليهم كانوا قلة، وليس في مقدورهم أن يكتبوا السُنَّة والقرآن معًا، وإذا كان ثمة اختيار بين أيهما يكتب الصحابة العارفون الكتابة، فليكن المكتوب هو القرآن، وذلك حتى يسلموه لمن بعدهم محررًا مضبوطًا تامًا لم يزد فيه ولم ينقص منه حرف.
    وأما احتجاجهم بأن الرسول نهى عن كتابة غير القرآن، وغير القرآن هو السُنَّة، فهو احتجاج باطل من وجوه، أولها: أن هذا الحديث الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري، وهو قول الرسول : (لا تكتبوا عني، ومـن كتب عني غير القرآن فليمحه). هذا الحديث معلول أعله أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله البخاري وغيره بالوقف على أبي سعيد، ولو صرفنا نظرًا عن هذا، فإن رسول الله كما نهى عن الكتابة، فقد ورد عنه الإذن بها، بل الأمر بها في أحاديث أخر، ولذلك قلنا إن استدلالهم فيه تدليس، حيث ذكروا حديث النهي، ولم يشيروا إلى أحاديث الإذن وهي كثيرة، منها: أن رسول الله خطب يوم الفتح فقال "إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل الشك من البخاري وسلط عليهم رسول الله والمؤمنون.."ولما انتهى من خطبته جاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله فقال رسول الله : (اكتبوا لأبي شاة) ومنها: ما روي عن أبي هريرة أنه قال:"ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله مني إلا عبد الله بن عمرو فقد كان يكتب ولا أكتب". ومن ذلك ما روي عن عبد الله بن عمرو أن بعض الصحابة حدثه فقال: إنك تكتب عن رسول الله كل ما يقول ورسول الله بشر يغضب فيقول ما لا يكون شرعًا، فرجع عبد الله إلى رسول الله فأخبره بما قيل له، فقال له الرسول : (اكتب، فوالذي نفسي بيده ما يخرج من فمي إلا الحق). وهذه الروايات في الصحيح، وهناك غيرها ضعيف وهي كثيرة. فإذا ما وازنا بين روايات المنع وروايات الإذن، "وجدنا أن روايات المنع لم يصح منها إلا حديث أبي سعيد الخدري السابق ذكره، وقد بينا أن الإمام أبا عبد الله البخاري قد أعله بالوقف على أبي سعيد، وكذلك فعل غيره". بينما أحاديث الإذن كثيرة. والصحيح منها كثير، روينا بعضه .
    وقد اجتهد العلماء في الجمع بين أحاديث الإذن وأحاديث المنع، فنتج عن ذلك آراء أهمها:
    "أن ذلك من منسوخ السُنَّة بالسُنَّة، أي أن المنع جاء أولًا، ثم نسخ بالإذن في الكتابة بعد ذلك، وقد قالوا إن النهي جاء أولًا خشية التباس القرآن بالسُنَّة، فلما أمن الالتباس جاء الإذن.
    أن الإذن جاء لبعض الصحابة الذين كانوا يكتبون لأنفسهم، ويؤمن عليهم الخلط بين القرآن والسُنَّة".
    أن النهي لم يكن مطلقًا، بل كان عن كتابة الحديث والقرآن في صحيفة واحدة، أما في صحيفتين فمأذون به.
    وهناك آراء غير ذلك، لكن الذي يتضح من روايات المنع وروايات الإذن أن الإذن جاء آخرًا، فإن كان نسخ فهو الناسخ للمنع، وهذا الذي رواه الجمهور.
    وبهذا يسقط استدلالهم بحديث المنع الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري هذا الحديث الذي يعدونه حجر الزاوية في احتجاجهم بعدم تشريعية أو حجية السُنَّة.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أما قولهم إن الصحابة رضوان الله عليهم قد فهموا من النَّبِـي أن السُنَّة ليست شرعًا فانصرفوا عنها، ولم يهتموا بكتابتها أو الالتزام بها؛ فهذا من الكذب والمكابرة، والمطلع على المدونات في كتب السُنَّة، وتاريخ العلوم، وما كتب العلماء في مواقف الأمة المسلمة من سنة رسول الله وبخاصة موقف الصحابة رضوان الله عليهم من سنة رسول الله يقطع بكذب هؤلاء ويعجب من مدى تبجحهم وافترائهم على الحق، إلى حد قلب الأوضاع وعكس الأمور، فقد كان أصحاب رسول الله أحرص الخلق على ملاحظة أقوال رسول الله وأفعاله وحفظها، والعمل بها، بل بلغ من حرصهم على تتبع كل صغيرة وكبيرة وحفظها ووعيها والعمل بها أن كانوا يتناوبون ملازمة رسول الله ، فهذا عمر بن الخطاب يقول:"كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ Sيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ"( ) وما كان ذلك إلا لحرصهم الشديد على معرفة سنة رسول الله واتباعها والالتزام بها.
    وقد كان الصحابة يقطعون المسافات الطويلة ليسألوا رسول الله عن حكم الله في بعض ما يعرض لهم، فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي وَلَا أَخْبَرْتِنِي فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ» فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ.
    وكان الصحابة حريصين على أن يسألوا أزواج النَّبِـي رضوان الله عليهن عن سيرته وسنته في بيته، وكانت النساء يذهبن إلى بيوت أزواج النَّبِـي يسألنهن عما يعرض لهن، وهذا معروف مشتهر غني عن ذكر شاهد أو مثال.

    وأما دعواهم بأن كبار الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يكرهون رواية الحديث، وكان عمر يتهدد رواة السُنَّة، وأنه نفذ وعيده فحبس ثلاثة من الصحابة بسبب إكثارهم من رواية السُنَّة؛ فهذا كذب يضاف إلى ما سبق من دعاواهم الكاذبة، وفيه جانب من التدليس الذي لا يخلو عنه كلامهم.
    أما أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يكرهون رواية الحديث، فهذا باطل، والحق أنهم كانوا يخشون روايتها ويهابون من ذلك، لعظم المسئولية، ووعيد رسول الله على من يكذب عليه في قوله : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم بين أمرين هم حريصون على كل منهما؛ أولهما: تبليغ دين الله إلى من يليهم من الأمة، ثانيهما: التثبت والتحري الشديد لكل ما يبلغونه عن رسول الله ، لذلك كان الواحد منهم يمتقع وجهه، وتأخذه الرهبة وهو يروي عن رسول الله ، فالصواب إذن أن الصحابة كانوا يهابون رواية الحديث بسبب شدة خوفهم من الكذب على رسول الله أو الخطأ فيما يروون، وليس كما يزعم هؤلاء، أن ذلك لأنهم كانوا يرون السُنَّة غير شرعية، أو أنها ليست مصدرًا تشريعيًا.
    أما دعوى حبس عمر ثلاثة من أصحابه هم: عبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وأبو الدرداء ؛ فهذه رواية ملفقة كاذبة، جرت على الألسنة، وقد ذكرها البعض كما تجري على الألسنة وتدون في كتب الموضوعات من الأحاديث والوقائع، فليس كل ما تجري به الألسنة أو تتضمنه بعض الكتب صحيحًا، وقد تولى تمحيص هذه الدعوى الكاذبة الإمام ابن حزم رحمه الله فقال: "وروي عن عمر أنه حبس ابن مسعود، وأبا الدرداء، وأبا ذر من أجل الحديث عن رسول الله " وبعد أن طعن ابن حزم في الرواية بالانقطاع محصها شرعًا فقال: "إن الخبر في نفسه ظاهر الكذب والتوليد، لأنه لا يخلو: إما أن يكون عمر اتهم الصحابة، وفي هذا ما فيه، أو يكون نهى عن نفس الحديث وتبليغ السُنَّة وألزمهم كتمانها وعدم تبليغها، وهذا خروج عن الإسلام، وقد أعاذ الله أمير المؤمنين من كل ذلك، وهذا قول لا يقول به مسلم، ولئن كان حبسهم وهم غير متهمين فلقد ظلمهم، فليختر المحتج لمذهبه الفاسد بمثل هذه الروايات أي الطريقين الخبيثين شاء".
    هكذا يتضح كذب ادعائهم وفساد ما بنوه على هذا الادعاء.

    يمكنك تنزيل كتيب في ذلك من هنا

    http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=3212



    الرد على شبهات المستشرقين حول السنة النبوية الشريفة

    http://www.alshamsi.net/friends/b7oo...d_shobhat.html
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  5. #5

    افتراضي

    الاخ الكريم ناصر التوحيد جزاك الله خيرا على ردك فكنت سباق الي الخير فكما تعلم عادة من يسأل لو لم يكن جاهل بالامر لما سال

    اخي الكريم كانت اجابتك مجملة كم كنت اتمنى ان اكملت احسانك لو انك تكرمت بالرد على كل فقرة لوحدها

    فمثلا في منتدى الدفاع طرحت رافضية اسئلة بالارقام ويتم الاجابة علي كل سؤال برقمه كما في رد العضو بارق كمثال

    شكرا مرة اخرى على تكلفك مشقة الرد

    http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55926
    التعديل الأخير تم 02-16-2008 الساعة 10:32 PM

  6. #6

    افتراضي

    اسئلة منقولة عن منكر للسنة

    اقتباس:
    1- يقول المدافعون عن تدوين السنة بأن سبب النهي هو ان لا يختلط

    القرآن بالسنة , والتساؤل الذي يدور هنا : هل اسلوب القرآن هو نفس اسلوب السنة ليحدث ذلك الاختلاط ؟
    اقتباس:
    2- التاريخ الاسلامي يشير الى معاقبة عمر لرواة الاحاديث ويشير

    الى ان القرون الثلاثة المفضلة لم يكن اهلها يعرفون مانعرفه نحن

    ولا حتى القرون التي تلتهم عن الحديث , فجمع الاحاديث

    وتدوينها وتمحيصها بشكل دقيق لم يتم الا في القرن الثاني الهجري,

    فالبخاري توفي عام 256 ومسلم توفي بعد البخاري بخمس سنوات ,

    والتساؤل الذي يدور هنا : كيف تكون السنة هي المصدر الثاني للتشريع

    ولايعرفها الصحابة ولا التابعون بالقدر الذي نعرفه نحن عنها ؟كيف ينهى عمر ويعاقب على رواية المصدر الثاني للتشريع؟
    اقتباس:
    3- لدينا اشكالية حقيقية حول السنة النبوية , والسؤال الذي يلح علينا

    هنا , لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تدوين السنة بالرغم من ان اسلوبها يختلف عن اسلوب القرآن ؟
    اقتباس:
    4-لو نظرنا الى السنة سنجد انها عمليه وقوليه , فالعملية خاصة باداء

    الفرائض والمناسك , ولااشكالية حولها , بل هي تكاد تكون متشابهه

    تماما لدى كل المذاهب بالرغم من اختلاف مرجعية الحديث , فالشيعة

    يصلون ويصومون ويحجون مثلنا , والاختلافات لديهم ليست جوهرية تبطل

    اداء الفريضه , وهذا بالمناسبة يقودنا الى دحض تلك الحجه التي تقول

    انه لولا تدوين السنة لما عرفنا تفاصيل الشعائر.

    الاشكالية هي في السنة القولية وهي التي نهى الرسول عن تدوينها ,

    الاشكالية لمتتبعها يجد ان الرسول يخبر احد الصحابة ان خير

    العمل هو الجهاد ويخبر اخر انه الذكر , يجد اجابات مختلفة لسؤال

    واحد , هذا الامر ان تم استحضاره في اطار الاجابه على سؤال النهي

    عن التدوين وفي اطار علاقة السنة بالقران , سنجد ان الاجابه تكمن

    في ان اغلب السنة القولية خاصة لاتتجاوز حدود الزمان والمكان كما يفعل القران.
    اقتباس:
    5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
    ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
    قاضٍ على السنة".
    ان جعل السنه في مرتبة مساوية للقران او مرتبة اعلى منه

    يقيد نصوص القران ويعطلها في احيان اخرى , ويجعل من السنة

    مصدرا اولا عوضا عن القران , كل هذا يؤدي الى بعد المسلمين ا عن هدي الوحي.
    اقتباس:
    6-

    السنة لسنا بحاجة الي السنة لان كيفيات الصلاة وصلت إلينا بالتواتر الفعلي جمعا عن جمع عن جمع وليست أحاديث آحاد..والناس كانوا يؤدون الصلاة قبل كتابة البخاري والموطأ بعشرات السنين..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,610
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    1- كلام الله عز وجل لا يشبه كلام رسوله ص و لكن هل كل الناس تميز بين المعادن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    2- القول ان اصحاب القرون الثلاثة قبل البخاري و مسلم لم يكونوا يعرفون الاحاديث التي نعرفها و التي هي مذكورة في الصحيحين قول سخيف جدا يدل على حماقة القائل فالبخاري وغيره لم يأتوا بالاحاديث من رؤوسهم انما جمعوها عن شيوخهم الذين هم ايضا جمعوها عمن قبلهم و موطأ مالك و غيره كتب قبل البخاري و مسلم و كذلك مسند احمد و الائمة الكبار كانوا يفتون بهذه الاحاديث و الذي يقرأ فقه هؤلاء الائمة يعرف مكانة السنة عندهم لكن الذي لا يقرأ كيف له ان يفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    3- الثالث قد أجبنا عنه اولا
    4-نعم لولا تدوين السنة لما عرفنا لا صلاة و لا حج و لا زكاة و لا عبرة بتشابه عبادات الشيعة معنا لان الشيعة اصلا جماعة متأخرة وضع فقهها بعد اكتمال فقه اهل السنة بكثير كذلك علم الحديث عندهم مقلد لما عندنا فالتشابه ليس لان الامور و صلت لكلينا عن طريق التواتر العملي و انما لتقليد الشيعة لاهل السنة في العبادات و هم فعلوا ذلك قصدا فالعبادات امر فرعي بينما في الاصول فقد خالفونا تماما و لم يوحدنا لا تواتر عملي و لا قولي و هناك جماعات رفضت تقليدنا فهي مخالفنا لنا كلية مع ادعاءهم الاسلام كالنصيرية و الدروز و الاسماعيلية فأين التواتر العملي منهم و لماذا يكونون هم الضالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    5- الجواب عن الخامس هو ان كلام رسول الله ص هو اصح تفسير للقرآن فكلام الله لا يفهمه على حقيقته الا رسول الله ص و ليس معنى حاجة القرآن الى السنة انها اعلى منه مرتبة انما هما وحيين متلازمين احدهما الاصل و الاخر الشرح و دون اصل لا يوجد شرح و دون شرح يشكل الامر في فهم الاصل و عندنا مثل و هو كتاب أرسطو و هو مع كون كلام بشر الا انه يحتاج الى المتبحرين في علمه ليشرحوه للناس و دون شرح لن يفهم معظم الناس كلام ارسطو بدليل انه بقي مبهما قرونا طوالا دون ان يفهمه احد حتى شرحه ابن رشد و مع هذا لم يقل احد ان كلام ابن رشد اعلى من كلام ارسطو فاذا كان هذا في كلام بشرين لهما نفس صفات البشر الاخرين فكيف بكلام رب العالمين و كلام رسوله ؟
    6- اجبنا عليه

  8. #8

    افتراضي

    1- يقول المدافعون عن تدوين السنة بأن سبب النهي هو ان لا يختلط
    القرآن بالسنة , والتساؤل الذي يدور هنا : هل اسلوب القرآن هو نفس اسلوب السنة ليحدث ذلك الاختلاط ؟
    ان الخشية من اختلاط القرآن في السنة كان لها مثال في الكتب السماوية السابقة
    و اود ان أذكر ان الخشية من اختلاط كلام الله و كلام البشر في محلها لان الواقع يخبرنا ان في الكتاب المقدس حدث هذا الخلط عندما اضيفت رسائل بولس التي نسب فيها اقواله للمسيح وادعى انه تلقاه وحيا من السيد المسيح واضيفت الي الكتاب المقدس للمزيد راجع كتاب منهجية جمع السنة و جمع الاناجيل / عزية علي طه

    واضيف انا قائلا مثال آخر على اختلاط كلام المسيح مع غيره في الكتاب المقدس الذي حفز النصارى باصدار نسخة للكتاب المقدس اطلق عليها الكتاب المقدس بالحروف الحمراء حتى يميزوا كلام المسيح عن كلام غيره الذي اختلط في الكتاب المقدس



    The term red letter edition is used to describe Bibles in which words attributed to Jesus are printed in red ink to make them stand out.
    The red letter edition was invented by Louis Klopsch, then editor of The Christian Herald magazine in 1899, and first published in 1900. This style of bible instantly became popular, and is sometimes favored by Christians in the United States. Especially in King James Bibles, this format can be useful as quotation marks are not used. Also, less common in some study bibles is that which is called "Blue Letter Edition", which in most cases is a bible that emphasizes on the fulfilled prophecies of Christ in blue ink. Called a "Blue Letter Bible" this form of bible is usually used by scholars as these sorts of bibles usually contain a large concordance or the Apocrypha


    اقتباس:
    2- التاريخ الاسلامي يشير الى معاقبة عمر لرواة الاحاديث
    لا توجد رواية صحيحة تثبت ان سيدنا عمر عاقب رواة الحديث فاذا كان ليدك رواية صحيحة السند هاتها



    اضافة

    اقتباس:
    ويشير
    الى ان القرون الثلاثة المفضلة لم يكن اهلها يعرفون مانعرفه نحن
    ولا حتى القرون التي تلتهم عن الحديث , فجمع الاحاديث
    وتدوينها وتمحيصها بشكل دقيق لم يتم الا في القرن الثاني الهجري,

    فالبخاري توفي عام 256 ومسلم توفي بعد البخاري بخمس سنوات

    هذا غير صحيح

    فكتابة الحديث بدات منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهناك فرق بين الكتابة والتدوين

    تم كتابة القرآن والسنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة وامر عمر بن عبدالعزيز بجمع وتدوين السنة فالقرآن والسنة محفوظة في صدورهم و جسدوه في واقع حالهم فالتوراة كتبت بعد 8 قرون والانجيل بعد 170عام والشيعة كتبوا في القرن الثالث اما اهل السنة فكتبوا منذ عهد النبي ودونت في وجود الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم


    ويذكر البعض ان النبي نهى عن الكتابة والجواب

    النبي لم ينهي عن كتابة الحديث الا في حالة الجمع بين القرآن والحديث في صحيفة واحدة

    ثبت في حديث زيد ابن ثابت في جمعه القرآن " فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُب واللخاف " ، وفي بعض رواياته ذكر القصب، وقطع الأديم .. وهذه كلها قطع صغيره، وقد كانت تنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - الآية والآيتان فكان بعض الصحابة يكتبون في تلك القطع، فتجتمع عند الواحد منهم عدة قطع في كل منها آية أو آيتان أو نحوهما، وكان هذا هو المتيسر لهم، فالغالب أنه لو كتب أحدهم حديثاً لكتبه في قطعة من تلك القطع، فعسى أن يختلط عند بعضهم القطع المكتوب فيها الأحاديث بالقطع المكتوب فيها الآيات، فنهوا عن كتابة الحديث سداً للذريعة " اهـ بتصرف يسير.



    النهي ليس مطلق

    نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة



    ( لا تكتبوا عني غير القرآن , ومن كتب عني غير القرآن فليمحه )

    والرواية التالية توضح ان النهي عن كتابة الحديث والقرآن سويا



    روي مسلم وأحمد أن زيد بن ثابت–دخل علي معاوية فسأله عن حديث وأمر إنسانا أن يكتبه، فقال له زيد( إن رسول الله أمرنا ألا نكتب شيئا من حديثه )، فمحاه معاوية .

    وزيد بن ثابت ومعاوية رضي الله عنهم من كتبة الوحي

    الدليل على الأذن بالكتابة

    مجلس كتابة صريح عند النبى صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث

    2- أخرج الإمام احمد فى مسنده (6607) والدارمى (486) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا يعني قسطنطينية.

    والشاهد هنا قول ابن عمرو (نحن حول رسول الله نكتب).

    الأمر بالكتابة لأبى شاة

    3- وأخرج البخارى فى صحيحه (112 ، 2434 ، 6880) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فإنها لا تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    والشاهد قول النبى صلى الله عليه وسلم (اكتبوا لأبي شاه).


    ,
    اقتباس:
    والتساؤل الذي يدور هنا : كيف تكون السنة هي المصدر الثاني للتشريع
    ولايعرفها الصحابة ولا التابعون بالقدر الذي نعرفه نحن عنها ؟
    كيف لا يعرفها الصحابة وهم يعيشونها و يطبقونها

    اقتباس:
    كيف ينهى عمر ويعاقب على رواية المصدر الثاني للتشريع؟
    لم يثبت بسند صحيح ان سيدنا عمر عاقب رواة الاحاديث فاذا لديك رواية صحيحة السند هاتها

    انما كانت له رؤية الاقلال من الرواية للتثبت ولم يمنع الرواية بل هو احد رواة الحديث النبوي الشريف




    3لدينا اشكالية حقيقية حول السنة النبوية , والسؤال الذي يلح علينا

    هنا , لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تدوين السنة بالرغم

    من ان اسلوبها يختلف عن اسلوب القرآن
    ؟


    تم الاجابة عليه في الرد السابق

    4-لو نظرنا الى السنة سنجد انها عمليه وقوليه , فالعملية خاصة باداء
    الفرائض والمناسك , ولااشكالية حولها , بل هي تكاد تكون متشابهه
    تماما لدى كل المذاهب بالرغم من اختلاف مرجعية الحديث , فالشيعة
    يصلون ويصومون ويحجون مثلنا , والاختلافات لديهم ليست جوهرية تبطل
    اداء الفريضه , وهذا بالمناسبة يقودنا الى دحض تلك الحجه التي تقول
    انه لولا تدوين السنة لما عرفنا تفاصيل الشعائر
    .

    غير صحيح فالعبادات كاصلاة مثلما اوقاتها وعدد ركعاتها وكيفية ادائها جاءت من خلال السنة النبوية و لم يبين لنا القرآن كيفية ادائها اضافة ان هناك بين الطوائف المنتسبة للاسلام اختلافات في العبادات و مرجعتا في الصحيح منها هو الرجوع الي السنة النبوية الصحيحة فمثلا الشيعة يختلفون مع المسلمين حتى في اركان الاسلام


    ان المسلمين يقولون ان الاسلام بني على خمس اوله شهادة لااله الا الله وأن محمد عبده ورسوله
    لكن الشيعة لا يعدون شهادة التوحيد والرسالة شيئا ويفضلون الولاية والوصاية وهذا واضح كما جاء في نص الرواية التالية .

    جاء في أصول الكافي عن أبي جعفر أنه قال : (بني الإسلام على خمس ، على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه –يعني الولاية-) (أصول الكافي : 2/18) وفي الشافي شرح الكافي تصحيح لهذا الحديث (5/28) .

    يقول رجل الدين الشيعي

    السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ

    إننا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا.

    وشهد شاهد منهم

    بل هم يختلفون مع المسلمين حتى القول في تحريف القرآن :



    الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن – قال ابن حزم : ومن قول الإمامية كلها قديما وحدثنا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير حاشا على بن الحسين بن موسى ( الشريف المرتضى ) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن – والأمر كما قال ابن حزم .

    قال نعمة الله الجزائري- الذي ترجمنا له له قريبا : الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا – قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني 357 .



    وذهب إلى هذا القول الحر العاملي : ولا بأس أن نترجم له ، فقد قال عنه الخنساري : كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين .



    وقال النوري : العالم الفاضل المدقق أفقه المحدثين وأكمل الر بانيين



    فماذا يقول العاملي ؟ ، يقول : أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم – شئ من التغيرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ولقد قال بهذا القول القمي والكليني ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وخرا ش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادى في كتابه الاحتجاج , وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت في كتابه بحار الأنوار وعندي – مازال الكلام للحر العاملي – في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع . وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة 36 .



    ومعنى هذا أن القول بتحريف القرآن عند الحر العاملي من ضروريات مذهب التشيع



    وقال يوسف البحراني : لا يخص ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملا كما لا تخفي – < يقصد روايات التحريف > إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، لعمري إذ القول بعدم التغير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن في الأمانة الكبرى ، مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى – يقصد إمامة علي بن أبي طالب – التي هي أشد ضررا على الدين – في الدرر النجفية صفحة 294.



    وقال عدنان البحراني : الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغير بين الفريقين – يقصد السنة والشيعة – وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة – يقصد الشيعة على إن القرآن محرف – يقول وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تظافرت أخبارهم - هذا في شموس الدرية صفحة 126.



    وقال على بن أحمد الكوفي : وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله – هذا قاله النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب صفحة 27 .



    وقال الشيخ بحي مشهور تلميذ الكركي : مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله - فصل الخطاب صفحة 32 .



    وقال النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب – من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة ، يقصد الفصاحة أنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ، أي سخافة بعض الآيات .



    وهذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ): هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى ، بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .



    وقد ذكر كلاما كثيرا في هذا الكتاب يثبت فيها أو يدعي فيها التحريف في هذا الكتاب نقلت لم بعضها:



    أولا نقل سورة الولاية المدعاة التي يدعي الشيعة أن السنة أو أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية ذكرها النوري الطبرسي في كتابه والسورة تقول " يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلواني عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نورا في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا وصية الرسول أولئك يسقون من حميم"



    إلى قوله " يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون قد خصر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون مثل الذين يوفون بعهد إني جزيتهم جنات النعيم إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم وإن عليا من المتقين و إنا لنوفينة حقه يوم الدين ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرمناه على أهلك أجمعين فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتهم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون " إلى آخر هذه الترهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- وهذه ذكرها – أبي شهر آشوب من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي – وغيرهم .



    هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام " له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى " إلى آخره ، ويذكرها كذلك مرة ثانية يقول" الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " إلى قوله "هم فيها خالدون " وكذلك يقول قرأه على أبي عبد الله عليه السلام : " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال أبو عبد الله – جعفر الصادق رضي الله عنه – " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام – فقال كيف أقرئها إذاً ، قال:" كنتم خير أئمة " .



    وكذلك هذه سورة الانشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام :" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى " يقول هكذا نزلت :" ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك "



    هذه بعض صور التحريفات وفي فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن يعني من البقرة إلى سورة الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي – ما فيها من التحريف .



    بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي ؟



    قال عباس القمي صاحب كتاب الكني والألقاب : وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل .



    وقال اغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي : إمام أئمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن .



    هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب هكذا يذكرونه ويثنون عليه !






    اقتباس:
    الاشكالية هي في السنة القولية وهي التي نهى الرسول عن تدوينها ,
    الاشكالية لمتتبعها يجد ان الرسول يخبر احد الصحابة ان خير
    العمل هو الجهاد ويخبر اخر انه الذكر , يجد اجابات مختلفة لسؤال
    واحد
    ,


    لا اشكالبة في ذلك لان كل شخص يسأل النبي حاله وظروفه عن الاخر فيكون الجواب مناسب لحاله فقد ساله شخص اوصني فقال لا تغضب فهذهة الوصية تناسب الرجل في ذلك الوقت وتناسب حال الي هذا الوقت اليس العصبية و الغضب نراها من حولنا فعلينا ان تمثل وصية الني صلى الله عليه ولا نغضب والذكر مطلوب في كل الاحوال منذ عهد الني الي يومنا هذا من منا يستغني عن ذكر الله

    مسألة السنة القولية والسنة الفعلية فالرد عليها من عدة أوجه :
    1- إن الذى يفرق بين السنة القولية والسنة الفعلية كمن قال الله فيهم : ( أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) .
    2- ما حجتهم فى التمسك بالسنة الفعلية وما حجتهم فى ترك وهجر السنة القولية؟
    3- لا يقول عاقل أن الفعل آكد من القول ، فغاية الفعل أنه يفيد الجواز ( جواز الفعل وجواز الامتناع ) أما القول بما يحمل من أمر ونهى فلا شك أن حجيته ودلالته أقوى من الفعل ، ونمثل لهذا بسنة إطلاق اللحية مثلاً فنحن نعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يطلق لحيته فهل معنى هذا أن إطلاق اللحية واجب ؟ طبعاً لا غاية ما هنالك أنها جائزة الإطلاق وجائزة الحلق ، ولكن عندما يقول النبى صلى الله عليه وسلم : ( أطلقوا اللحى ) فهذا فعل أمر وفعل الأمر - فى الغالب - يفيد الوجوب ، فهل يقول عاقل أن الفعل أقوى حجة من الأمر والنهى !؟
    وفى هذا يقول النبى صلى الله عليه وسلم : ( ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ).
    4- إن منكرى السنة على دركات متفاوتة ، فإن كان هذا يجيز التشريع بالسنة الفعلية وترك السنة القوليةفهناك من منكري السنة من لا يجيز التشريع بمقتضى أحدهما مطلقاً ، وهناك من لا يجيز التشريع بكليهما ( القولية والفعلية ) ولكنه لا يؤمن بحجية حديث الآحاد فى العقائد ... إلخ
    الشاهد : أن منكري السنة لا يجمعهم قول واحد غير إنكار السنة ، ثم يتفاوتون فى درجة الإنكار بعد هذا فيا ترى نأخذ بقول أيهم ، قول هذا الذى يقر السنة الفعلية ويرفض القولية أم نأخذ بقول من يرفض كليهما أم نأخذ بقول من يردحدث الآحاد !!!؟؟


    اقتباس:
    هذا الامر ان تم استحضاره في اطار الاجابه على سؤال النهي
    عن التدوين وفي اطار علاقة السنة بالقران , سنجد ان الاجابه تكمن
    في ان اغلب السنة القولية خاصة لاتتجاوز حدود الزمان والمكان كما يفعل القران

    هذا غير صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهي عن التدوين لان كتابة الحديث كانت منذ عهد النبي اما ان السنة لا تتجاوز حدود الزمان هات الدليل على ذلك


    اقتباس:
    5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
    ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
    قاضٍ على السنة".


    القول ان القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن

    يقصد أن القرآن لا يمكن فهمه وتطبيقه من غير السنة لأنه يعني بالقواعد الكلية والأصول العامة للأحكام، ولذا فقد أحال القرآن الكريم على السنة لتبين الأحكام على وجه الابتداء ، أو التفريع أو النسخ.
    وهو بمثابة القول الذى بعده وهو

    السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب قاضٍ على السنة
    ومعنى قضاء السنة على الكتاب أنها تفسره وتفصل أحكامه فتخصص عامه وتقيد مطلقه، وتوضح مشكله وهكذا
    فكل ما ذكرت يصب فى معنى واحد وهو بيان الرسول لاحكام القران
    قال تعالى
    (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)

    قال تعالى
    (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)

    فهنالك احكام فى القران قد تاتى بالجملة والسنه تفصلها
    فمثلا امرنا الله بالحج وتفصيلة فى السنه
    امرنا الله بالصلاة وتفصيلها بالسنه

    نوجز أوجه بيان السنة للقرآن فيما يلي :

    1- إزالة اللبس :
    مثال ذلك ما أخرجه الشيخان ، عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من حوسب عُذّب)) .
    قالت عائشة رضي الله عنها : فقلت : أوليس يقول الله تعالى : ((فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً)) (الانشقاق:8) ؟ قال : ((إنما ذلك العرض ، ولكن : من نوقش الحساب يهلك)) [13]
    ومن الأمثلة على ذلك ما أخرجه الشيخان عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : لما
    نزلت : ((حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ)) (البقرة:187) .
    عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض ، فجعلتهما تحت وسادتي ، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي ، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك ، فقال : ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار )) [14].
    2- تخصيص العام :
    ومثاله ما أخرجه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت : ((الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ )) (الانعام:82)شق ذلك على المسلمين ، فقالوا : يا رسول الله ، أينا لا يظلم نفسه ؟ قال : (( ليس ذلك ، إنما هو الشرك ، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)) [15] .
    3- تقييد المطلق :
    ومثاله قوله تعالى : ((مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ)) ( النساء:11).
    وقد جاء تقييد ذلك بالثلث كما ، كما في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الثلث ، والثلث كبير ، أو كثير [16] .
    قال ابن حجر رحمه الله : " فيه تقييد مطلق القرآن بالسنة [17].
    ومن الأمثلة أيضاً قوله تعالى : ((وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا)) (المائدة:38) فقد جاءت السنة بتقييد ذلك باليد اليمنى من المفصل .
    4- تفصيل المجمل :
    ومثال ذلك قوله تعالى : ((وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ)) (البقرة:43) وقد جاءت السنة القولية والفعلية بتفصيل ذلك كما هو مبسوط في كتب الفقه
    5- بيان أن المنطوق لا مفهوم له :
    ومثاله قوله تعالى : ((وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ)) (البقرة 283) .
    فقوله : ((وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ)) . لا مفهوم له كما بينت ذلك السنة ، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقاً من شعير رهنها قوتاً لأهله ، وكان ذلك في الحضر[18] فدلّ ذلك على أن منطوق الآية لا مفهوم له .
    6- توضيح المبهم كأسماء الأشخاص والأماكن : ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : ((فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ)) (الأحزاب:23).
    فقد أخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن طلحة رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((أنت يا طلحة ممن قضى نحبه )) [19]
    ومن الأمثلة أيضاً : قوله تعالى : ((حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى)) (البقرة:238).
    فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنها صلاة العصر [20].
    7- بيان المراد باللفظ :
    ومثاله قوله تعالى : ((وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)) (الانفال:60).
    فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقو ل : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ، إلا إن القوة الرمي ، إلا إن القوة الرمي )) [21].
    ومن الأمثلة أيضاً ما أخرجه الإمام أحمد ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً)) (البقرة:143) قال : ((عدلاً)) [22] .

    اما قوله




    اقتباس:
    ويجعل من السنة
    مصدرا اولا عوضا عن القران , كل هذا يؤدي الى بعد المسلمين
    ا عن هدي الوحي
    فكتاب الله هو الثقل الاكبر فكيف فهمت من ذلك ان السنه هى الثقل الاكبر وقد شرحنا ما ذكرته من القول بان السنه قاضية على كتاب الله الخ

    فكتاب الله هو الثقل الاكبر وهو المعجزه الذى ايد بها الرسول عليه الصلاة والسلام وقد بينا ما اشكل عليك فيما ذكرت بينا ما يقصد من هذا القول انه مندرج تحت تفصيل السنه للاحكام فى القران كالعبادات الصلاة والحج الخ

    القرآن لا يستغني عن السنة في تخصيص عامه، وتقييد مطلقه، وبيان مجمله، فالسنة شارحة ومفصلة للقرآن


    اقتباس:
    6-

    السنة لسنا بحاجة الي السنة لان كيفيات الصلاة وصلت إلينا بالتواتر الفعلي جمعا عن جمع عن جمع وليست أحاديث آحاد..والناس كانوا يؤدون الصلاة قبل كتابة البخاري والموطأ بعشرات السنين
    ..


    القول ان الصلاة اخذت بالتواتر فلا نحتاج للسنة فهذا الكلام ينقض اساس منكري السنة و القول بالاستغناء بالقرآن عن السنة لاننا في حقيقة الامر احتجنا الي السنة التي اتتنا بالتواتر كما يقولون فهذا اعتراف ان القرآن لم يبين لنا الصلاة واننا احتجنا الي تبيان الرسول وسنته لننعلم كيفية اقامة الصلاة وعدد ركعات الصلاة واوقاتها فلا مفر من تبيان النبي وسنته في امور العبادة لم تذكر تفاصيلها في القرآن الكريم



    لقد اسقط بيد منكري السنة فقالوا ان الصلاة جاءت بالتواتر

    وليس أدل على ذلك من تناقضهم حول (الصلاة)، فهم إلى الآن لم يقفوا على برهان يقيني حول تفاصيل الصلاة وكيفيتها وأوقاتها وعددها وعدد ركعاتها، فمعظمهم يقولون هي خمس فروض في اليوم والليلة، دون تقديم نص قرآني واحد يدعم هذا العدد، وقالوا هذه الفروض الخمس تصلى في نفس المواقيت التي يصلي فيها كل المسلمين، وكذلك دون تقديم نص قرآني واحد يدعم قولهم هذا، وقالوا عدد إن ركعاتها هي نفسها عدد الركعات التي يلتزم بها كل المسلمين، وكذلك دون تقديم أي نص قرآني واحد يدعم قولهم هذا، مما جعلهم يراوغون، فتارة يقولون الصلاة جاءتنا بالتواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام، كما جاءنا القرآن، مع العلم أنهم في أدبياتهم وكتاباتهم يرفضون رفضا قاطعا كل ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، سوى القرآن الكريم، وقد قبلوا بالصلاة كنوع من المراوغة وخلو ذات اليد من البرهان القرآني على كيفيتها وعددها ومواقيتها. ومنهم من يقول الصلاة بهذه الكيفية والمواقيت وبهذا العدد، هي نفسها الصلاة التي كان يصليها إبراهيم عليه السلام والأنبياء بعده، دون أي برهان قطعي نهائي على هذه الدعوى، ومنهم من قال إن المسلمين الأوائل قد أخذوا كيفيتها وعددها ومواقيتها عن أهل مكة وراثة عن إبراهيم عليه السلام بعد أن صوبها الله للرسول بـ (الوحي العملي) كما يزعمون، وبعد أن عدلها له مما لحق بها من تحريف وتغيير -على حد زعمهم- مع العلم أنهم يوقنون ويقطعون بعدم وجود وحي سوى القرآن، وليس لديهم أدنى برهان من القرآن نفسه على ما أسموه بـ (الوحي العملي)، وليس لديهم نص قرآني واحد يقول بأن هناك وحيان وحي عملي ووحي نظري!!، بل إن من المراوغة والتناقض الذَيْن أوقعوا أنفسهم فيهما أنهم قبلوا من أهل مكة الوثنيين كيفية الصلاة وعدد ركعاتها ومواقيتها، ولم يقبلوها من المسلمين الذي عاصروا الرسول، ولا من الذين جاءوا بعده، فأنى لهم الخروج من هذا المأزق؟؟!!. وما هو برهانهم من القرآن على قبولهم وحيا آخر غير القرآن؟، وما هو برهانهم من القرآن على أن الوحي العملي لم يأت فقط إلا بكيفية الصلاة؟؟؟؟، بل وما هو برهانهم على عدم وجود وحي عملي آخر سوى الصلاة؟؟؟؟.
    التعديل الأخير تم 03-02-2008 الساعة 05:51 AM

  9. #9

    افتراضي

    أما البربهاري فهو شيخ الحنابلة الإمام القدوة:

    http://islamweb.net/ver2/Library/showalam.php?id=2918

    وقول السنة قاضية على الكتاب جعله الإمام الدارمي فصلا في سننه فقال:
    باب السنة قاضية على الكتاب:
    أخبرنا أسد بن موسى ثنا معاوية ثنا الحسن بن جابر عن المقدام بن معد يكرب الكندي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم أشياء يوم خيبر الحمار وغيره ثم قال ليوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله فهو مثل ما حرم الله
    أخبرنا محمد بن عيينة عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال السنة قاضية على القرآن وليس القرآن بقاض على السنة
    أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن حسان قال كان جبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن
    أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن مكحول قال السنة سنتان سنة الأخذ بها فريضة وتركها كفر وسنة الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غيره حرج
    أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير انه حدث يوما بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل في كتاب الله ما يخالف هذا قال الا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعرض فيه بكتاب الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله منك

    أقول: والدارمي هذا إمام شهد بإمامته إمام أهل زمانه "أحمد بن حنبل" وقال عنه أبو حاتم الرازي "إمام أهل زمانه" وبكى البخاري عندما جاءه كتاب بنعيه.
    فانظر إلى الدارمي وهو هو، يبوب هذا الباب في كتابه.
    وأما يحيى بن أبي كثير فقال عنه الذهبي في الكاشف:
    يحيى بن أبي كثير الإمام أبو نصر اليمامي الطائي مولاهم أحد الأعلام عن جابر وأنس مرسلا وأبي سلمة وعنه هشام الدستوائي وهمام قال أيوب ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير قلت كان من العباد العلماء الأثبات.
    وقد ذكر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله بابا اسمه:
    باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له
    وذكر فيه هذه النقول عن يحيى بن أبي كثير والأوزاعي وبين المراد منها.

    وقد قال مكحول "القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن".
    وهو عين قول الإمام البربهاري،
    ومكحول إمام أهل الشام.

    وقولهم هذا يحملونه من باب أن السنة تفسر القرآن، فإذا احتمل لفظ القرآن أكثر من وجه، فالسنة تقضي على القرآن بوجه واحد ومن هذا الباب قول سعيد بن جبير المذكور في أول كلامي "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله منك" فإن تدبرت هذه الكلمة لعلمت منها أن قولهم "السنة قاضية على القرآن" هي من هذا الباب.
    ولابن حبان رحمه الله كلام جميل جدا في هذا الباب حيث قال رحمه الله في صحيحه:
    هذه الأخبار مما ذكرنا في كتاب شرائط الأخبار أن خطاب الكتاب قد يستقل بنفسه في حالة دون حالة حتى يستعمل على عموم ما ورد الخطاب فيه وقد لا يستقل في بعض الأحوال حتى يستعمل على كيفية اللفظ المجمل الذي هو مطلق الخطاب في الكتاب دون أن تبينها السنن وسنن المصطفى صلى الله عليه وسلم كلها مستقلة بأنفسها لا حاجة بها إلى الكتاب المبينة لمجمل الكتاب والمفسرة لمبهمه قال الله جل وعلا وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فأخبر جل وعلا أن المفسر لقوله أقيمو الصلاة وآتوا الزكاة وما أشبهها من مجمل الألفاظ في الكتاب رسوله صلى الله عليه وسلم ومحال أن يكون الشيء المفسر له الحاجة إلى الشيء المجمل وإنما الحاجة تكون للمجمل إلى المفسر ضد قول من زعم أن السنن يجب عرضها على الكتاب فأتى بما لا يوافقه الخبر ويدفع صحته النظر

    فإذا تدبرت هذا الكلام، وضممت إليه ما تقرر أعلاه تبينت الصورة كاملة إن شاء الله.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    127
    المذهب أو العقيدة
    منكر للسنة

    افتراضي

    5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
    ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
    قاضٍ على السنة".

    هذا الكلام لا يخلو من الصحة ولكن فيه لبس فالخلل ليس في الكتاب ولا السنة بل في المفهوم الخاطئ للسنة وفي هجرة الكتاب من قبل من يحفظونه ويتلونه ولا يعملون به , السنة يا عباد الله ليست كتاب ولا كتب وكل من حاول أن يؤلف كتابا للسنة فهو خاص بصاحبه ولا يلزم به العباد لأن السنة ليست أحاديث فالله يقول ( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلاّ اذا تمنّى القى الشيطان في امنيته فينسخ اللّه ما يلقي الشيطان ثم يحكم اللّه آياته واللّه عليم حكيم ) [الحج: 52].
    بل ان سنة الله ورسله والصالحين اعظم من ذلك بكثير وأكبر من ذلك بكثير فهذا الكون الذي نعيش فيه لا تسيره الا سنن غير متناهيه وفي كل قوم سن الله لرسلهم سنن وانزل الكتاب فالكتاب كذلك سنة ولكن السنة ليست ولن تكون كتاب ولا كتب .

    ( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلاّ اذا تمنّى القى الشيطان في امنيته فينسخ اللّه ما يلقي الشيطان ثم يحكم اللّه آياته واللّه عليم حكيم ) [الحج: 52].


    ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ . وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتكم مشاهدة المشاركة
    السنة ليست أحاديث فالله يقول ( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلاّ اذا تمنّى القى الشيطان في امنيته فينسخ اللّه ما يلقي الشيطان ثم يحكم اللّه آياته واللّه عليم حكيم ) [الحج: 52].
    بل ان سنة الله ورسله والصالحين اعظم من ذلك بكثير وأكبر من ذلك بكثير فهذا الكون الذي نعيش فيه لا تسيره الا سنن غير متناهيه وفي كل قوم سن الله لرسلهم سنن وانزل الكتاب فالكتاب كذلك سنة ولكن السنة ليست ولن تكون كتاب ولا كتب .
    ]
    لا تخلط بين المعاني ولا تغلط فيها
    السنة لها معانيها المعروفة
    سنة الله هي قوانينه تعالى
    وسنة رسول الله هي افعاله وأقواله وتقريراته

    والسنة تعني الطريفة الحسنة
    كما في الحديث الصحيح
    (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)

    ولكن ... :
    وكما في الحديث الصحيح
    ( وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)
    و ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
    و ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. منتدى متخصص للرد على الشبهات لايوجد به تاصيل للرد عليها ولاقواعد
    بواسطة عبدالرحمن الحنبلي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-14-2012, 02:30 PM
  2. طريقة الدخول الى غرفة صوت الاسلام صوت المغاربة للرد على القديانية
    بواسطة 3adayz_1 في المنتدى قسم الحوار عن القاديانية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-17-2009, 09:43 AM
  3. برنامج البتار للرد على الشبهات
    بواسطة muslimah في المنتدى المكتبة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-28-2007, 02:15 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء