صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 29

الموضوع: شبهة محاولة انتحار النبي عليه الصلاة والسلام والرد عليها-جديد

  1. افتراضي شبهة محاولة انتحار النبي عليه الصلاة والسلام والرد عليها-جديد

    هذا هو الرابط من الشبكة الإسلامية

    http://www.islamweb.net/ver2/archive...t.php?id=82445

    المقالة

    لا تزال سهام أعداء الإسلام تتوالى للطعن في هذا الدين ، مستخدمين في ذلك طرقاً شتّى وأساليب مختلفة ، فتارة يوجهون سهامهم للتشكيك في القرآن الكريم ، وتارة يحاولون النيل من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ قاصدين بذلك الانتقاص من حقه ، والإقلال من قدره .

    واليوم نقف مع شبهة جديدة أثارها القوم في حقه صلى الله عليه وسلم ، وحاصلها اتهامه بمحاولة الانتحار في العهد المكي ، في فترة انقطاع الوحي وفتوره بعد اللقاء الأول بينه وبين جبريل عليه السلام .

    ورغبةً في دحض هذه الشبهة وبيان تهافتها ، بنبغي لنا أن نُلقي نظرةً شموليةً على تلك الروايات التي استندوا إليها ، فقد روى ابن سعد في الطبقات قال : " أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما نزل عليه الوحي بحراء ، مكث أياما لا يرى جبريل عليه السلام ، فحزن حزناً شديداً ، حتى كان يغدو إلى ثبير مرة ، وإلى حراء مرةً ؛ يريد أن يلقي نفسه منه ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عامداً لبعض تلك الجبال ، إلى أن سمع صوتاً من السماء ، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صعقاً للصوت ، ثم رفع رأسه: فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعاً عليه ، يقول : " يا محمد ، أنت رسول الله حقا ، وأنا جبريل " .

    وروى الإمام الطبري في تاريخه قال : " حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير ، وهو يقول ل عبيد بن عمير بن قتادة الليثي : حدِّثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة ؟ فذكر الحديث إلى قوله : ( حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته ورحم العباد بها ، جاءه جبريل بأمر الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج ، فيه كتاب ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما اقرأ ؟ فغتني ، حتى ظننت أنه الموت ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ماذا أقرأ ؟ وما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود إلى بمثل ما صنع بي ، قال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق } إلى قوله { علم الإنسان ما لم يعلم } ( العلق : 1-5 ) ، قال : فقرأته ، قال : ثم انتهى ، ثم انصرف عني وهببت من نومي ، وكأنما كتب في قلبي كتابا .

    قال : ولم يكن من خلق الله أحد أبغض إلى من شاعر أو مجنون ، كنت لا أطيق أن أنظر إليهما ، قال : قلت إن الأبعد يعني نفسه لشاعر أو مجنون ، لا تحدث بها عني قريش أبدا ! لأعمدنّ إلى حالقٍ من الجبل فلأطرحنّ نفسي منه أتقتلنها فلأستريح . قال : فخرجت أريد ذلك ، حتى إذا كنت في وسط من الجبل ، سمعت صوتا من السماء يقول : يا محمد ، أنت رسول الله ، وأنا جبريل ..) .

    وقد روى البخاري رحمه الله هذه القصة أيضا مدرجةً في حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ آخر ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ، وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر ، قال الزهري فأخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " ..ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترةً حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - حزناً غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه ، تبدّى له جبريل فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه ، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل ، تبدّى له جبريل فقال له مثل ذلك ) .

    وخلاصة هذه الشبهة عندهم : أن هذه الروايات المذكورة تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم حاول مرارا أن يلقي بنفسه من رؤوس الجبال ، فهي إذاً محاولة منه للانتحار ، وهذا لا يليق بشخصِ من هو في مقام النبوة .

    والرد على هذه الشبهة يستدعي منا أن ننظر أولا إلى صحة تلك الروايات المنقولة ، وبيان ذلك فيما يلي :

    أما حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، فقد جاء من طريق محمد بن عمر الواقدي ، ومعلوم عند علماء الجرح والتعديل أن الواقدي متروك الحديث ، فقد قال الإمام البخاري عنه في كتاب الضعفاء : " متروك الحديث " ، وكذلك حكم عليه الحافظ ابن حجر في التهذيب وغيرهم .

    ومن المعلوم أن وجود راوٍ متروك في حديث ، يجعله مردوداً غير قابل للتصحيح بالشواهد الأخرى .

    أما رواية الإمام الطبري فهي مردودة سنداً ومتناً ؛ فإن المتن فيه نكارة ظاهرة ، حيث جعل الرؤيا الأولى لجبريل عليه السلام رؤيا منامية ، وهذا مخالف لبقية النصوص التي تُثبت أنها رؤية حقيقية ، ثم كان من جواب النبي صلى الله عليه وسلم : ( ماذا أقرأ ؟ ) ، وهذا لم يحصل ؛ فإن الثابت في صحيح البخاري وغيره أنه كان يقول : ( ما أنا بقاريء ) ، دعك من إغفال هذه الرواية لذكر ذهاب النبي صلى الله عليه وسلّم إلى خديجة و ورقة بن نوفل رضي الله عنهما ، وما ذُكر في الروايات الصحيحة أن الرؤية الثانية ل جبريل عليه السلام كانت بعد فتور الوحي وانقطاعه .

    وإذا نظرنا إلى سند هذه الرواية وجدنا فيه عدة علل : الإرسال ؛ فإن عبيد بن عمير ليس صحابيّاً ، إنما هو من كبار التابعين ، كما أنّ في السند راويان متكلم فيهما : سلمة - وهو ابن فضل الأبرش - قال عنه الحافظ ابن حجر : " صدوق كثير الخطأ " ، و ابن حميد الرازي كذّبه جماعة من العلماء ك أبي زرعة وغيره .

    ونأتي إلى رواية الإمام الزهري في حديث عائشة رضي الله عنها ، فقد وردت القصة على كيفيات مختلفة في البخاري ومسند الإمام أحمد ومصنف الإمام عبدالرزاق وغيرهم ، لكن الناظر إلى رواية الإمام الزهري يجد أنها باطلة ، ووجه ذلك أن معظم روايات هذا الحديث لم تذكر ذلك الحدث ، وقد روى الإمام البخاري حديث نزول الوحي أكثر من مرة في صحيحه دون أن يشير إلى هذه القصة .

    أما الروايات التي ذكرت هذه الحادثة ، فقد وردت مدرجةً في الحديث ، قال الحافظ ابن حجر ما نصه : " ثم إن القائل ( فيما بلغنا ) هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وَصَلَ إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة ، وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا ) أ.هـ ، فحكم هذه الزيادة الإرسال ، ومرسل الإمام الزهري ضعيف عند أهل الحديث ، يقول الإمام يحيى بن سعيد القطان : " مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، كلما قدر أن يسمّي سمى ، وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه " وقال أيضا عنه : " هو بمنزلة الريح " .

    على أن هناك مؤشرات تدل على ضعف هذه القصة ، فمن تلك المؤشرات :

    ما رواه الإمام البخاري عن عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : " هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال : ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب..) الحديث .

    فهنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أشد ما وقع عليه ، هو ذلك الأذى النفسي الحاصل من تكذيب أهل الطائف له ، حتى إنه بقي مهموماً حزيناً لم يستفق إلا وهو بعيد عن الطائف ، نعم ، إن حزن النبي صلى الله عليه وسلم على فتور الوحي ثابت في نصوص أخرى ، غير أن حزنه ما كان ليبلغ حد الرغبة في إلقاء نفسه من علو ، وإلا لكان هذا أجدر بالذكر من حادثة الطائف المذكورة هنا .

    ومما يبيّن ضعف القصة : أن الرواية ذكرت أن سبب حزن النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولته للانتحار ؛ إنما كان خوفاً من انقطاع الوحي والرسالة ، ولو كان هذا صحيحاً ، لكان ظهور جبريل عليه السلام مرة واحدة وقوله : ( إنك لرسول الله حقا ) كافياً في تأكيد أنه مبعوث إلى العباد وتحقّق الاصطفاء له ، فلا معنى لأن يدخل الحزن في قلبه وأن يحاول الانتحار مرات ومرات – كما في رواية الزهري – .

    فالحادثة المذكورة قد اجتمع فيها الشذوذ في السند ، والنكارة في المتن ، فلا معنى لأن تُتخذ مطعنا في النبي الكريم .

    ومع هذا كله ، وبفرض صحة هذه القصة جدلا ، فليس فيها ما يعيب شخص النبي صلى الله عليه وسلم أو يقدح في عصمته ، وبيان ذلك أنه قد همّ – على فرض صحة الرواية- بأن يلقي بنفسه ، والهمّ هنا لم ينتقل إلى مرحلة التنفيذ ، وذلك شبيهٌ بما حكاه الله تعالى عن يوسف عليه السلام في قوله : { ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه } ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : " ولهذا لما لم يذكر عن يوسف توبة في قصة امرأة العزيز ، دلّ على أن يوسف لم يذنب أصلا في تلك القصة " . وهذا كحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له واحدة أو يمحوها الله ) متفق عليه .

    وأيضاً : فإن تحريم قتل النفس لم يكن نازلاً في شريعته صلى الله عليه وسلّم ، إذ القصّة في بداية أمر الوحي ، فكيف تكون تلك الحادثة - على فرض صحّتها - مدخلاً للطعن فيه صلّى الله عليه وسلّم ؟ .

    ثم نقول : إن العصمة متحققة في هذه الحالة ، ووجه ذلك أن الله سبحانه وتعالى صرف عنه هذا السوء ، كما صرف عنه قبل مبعثه حصول التعري ، وشرب الخمر ، والجلوس مع فتيان قريش ، وغير ذلك مما هو مبثوث في السيرة .

    وهكذا يتبيّن لك أخي القاريء أن هذه الشبهة ليس لها أدنى حظ من النظر ، فلا هي ثابتة سنداً ، ولا هي صالحةٌ للطعن في من شهد له أعداؤه قبل محبيه بسمو أخلاقه ورجاحة عقله وطهارة روحه ، والحمد لله أولا وآخرا .

  2. افتراضي

    حاولت تعديل الفراغات فلم أستطع

  3. افتراضي

    اسال الله لك احسن الاجر

  4. افتراضي

    ومن الحُمق ما قتل !

    لو كانت الشبهة صحيحة فإنها دليل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم
    لأنها تُبطل زعمهم أنه كان يؤلف القرآن الكريم
    أو يستعين بمصادر أخرى في ذلك
    وإلا فلماذا محاولة الانتحار ؟؟!!

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah مشاهدة المشاركة
    ومن الحُمق ما قتل !

    لو كانت الشبهة صحيحة فإنها دليل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم
    لأنها تُبطل زعمهم أنه كان يؤلف القرآن الكريم
    أو يستعين بمصادر أخرى في ذلك
    وإلا فلماذا محاولة الانتحار ؟؟!!
    صدقت


  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah مشاهدة المشاركة
    ومن الحُمق ما قتل !

    لو كانت الشبهة صحيحة فإنها دليل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم
    لأنها تُبطل زعمهم أنه كان يؤلف القرآن الكريم
    أو يستعين بمصادر أخرى في ذلك
    وإلا فلماذا محاولة الانتحار ؟؟!!
    ههههههههههههههههه
    فعلا والله انك صادق .

  7. افتراضي

    بارك الله فيك ومضة وبارك الله لكى اختى مسلمة وجزاكم خيرا

  8. #8

    افتراضي

    الشبهه صحيحه اقرأ سورة الأسراء وتعرف ذلك
    وهذا دليل لمن له عقل أن الرسول صادق فلو كان الرسول كاذب لاخترع وحي مدة الانقطاع
    أما الأيه بضبط دقائق وسوف اذكرها
    التعديل الأخير تم 03-30-2007 الساعة 07:14 PM السبب: عغفق

  9. #9

    افتراضي

    الآيه قال الحق (وإن كادوا ليسفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذالايلبثون خلافك إلا قليلا
    مامعنى يخرجوك منه .؟
    الآيه رقم 67 الأسرى
    التعديل الأخير تم 03-30-2007 الساعة 07:13 PM السبب: يقبل

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامه مشاهدة المشاركة
    الشبهه صحيحه اقرأ سورة الأسراء وتعرف ذلك
    وهذا دليل لمن له عقل أن الرسول صادق فلو كان الرسول كاذب لاخترع وحي مدة الانقطاع
    أما الأيه بضبط دقائق وسوف اذكرها
    الآيه قال الحق (وإن كادوا ليسفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذالايلبثون خلافك إلا قليلا
    مامعنى يخرجوك منه .؟ الآيه رقم 67
    الحديث الشريف يدل على ثقة النبي بالله سبحانه وبنفسه وانه اختير نبيا ورسولا ...
    ومع انه نبي , الا انه بشر , اي انه لا يعلم الغيب الا بما يخبره عنه الله سبحانه ...
    فهذا من الاستعجال باالامر المحبوب , خاصة وانه كان مهيأ ومتهيئا تماما لاداء هذه المهمة التي اوكلها الله سبحانه له .
    واما قوله تعالى: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلاً ) الإسراء 76

    فهو معجزة اخرى من معجزات الرسول
    نعم كان ذلك في مكة، لم يلبث خلافه الذين استفزوه من أرض مكة إلا خمسة عشر شهراً خرجوا بعدها في أثره فهلكوا ببدر، يقول في التحرير والتنوير: (وفي الآية إيماء إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم. سيخرج من مكة وأن مخرجيه أي المتسببين في خروجه لا يلبثون بعده بمكة إلا قليلاُ)
    لكن محاولة محو هذا الدين من الأرض كانت تراود نفوس أعدائه إلا أن الله سبحانه وتعالى قيّض لهذا الدين أتباعاً أمدّهم بعونه وقوته حتى هيأوا في أقل من قرن حيزاً جغرافياً من جدار الصين إلى جبال البرنيس يكفل وإلى الأبد بقاء هذا الدين .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,636
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قصة الانتحار عندي غير صحيحة ،، لأني تتبعت الطرق ومحصت في الأسانيد فما وجدت فيها شيئا يصح ،، فحاش أن يُقدم خير خلق الله على الانتحار ،، الأخت حفظها الله تتبعت الطرق التي في غير صحيح البخاري فوجَدتها لا تصح ،، وفعلا فقد أصابت الأخت أكرمها الله ،، والبخاري أختي في الله له في صحيحه أحاديث أوردها على أنها بلاغات ،، ولم يوردها على أنها واقعة صحيحة ،، والبلاغات في علم مصطلح الحديث هي أخبار وليست أحاديث صحيحة ... وهذا البلاغ ليس موصولا إلى رسول الله وهذا عين ماذهب إليه بن حجر رضي الله تعالى عنه حيث قال :
    "إن القائل بلغنا كذا هو الزهرى ، وعنه حكى البخارى هذا البلاغ ، وليس هذا البلاغ موصولاً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الكرمانى: وهذا هو الظاهر"

    وبلاغات الزهري ليست بشيء نعول عليه ،، فهو ضعيف ،، إضافة انه قد سقط من اسناده إثنان على أقل تقدير ،، وكما سبق أن أشرتِ إلى ما قاله يحيى القطان تعليقا على مرسل الزهري : " مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، وكلما يقدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه "

    أما الرواية التي ذكرها بن حجر في فتح الباري عن ابن مردويه فهي من طريق محمد بن كثير المصيصي ،، وهو عندي كثير الغلط كما ذكر أيضا صاحب التقريب...

    أما رواية ابن عباس التي جاءت في الفتح أيضا فهي عندي موضوعة لأن محمد بن حميد الرازي متهم بالكذب والذي اتهمه هو أبو زرعة الرازي...

    واتفق أهل الجرح والتعديل أن مرسل الزهري ضعيف لأنه يرسل عن متروكين ،، وتلك الزيادة ليست من الحديث، وإنما معلقة. وليست كل المعلقات صحيحة عند أهل الحديث.
    والبخاري أخرج هذا الحديث في عدة مواضع بدون تلك الزيادة أيضا، وبهذا يكون وكأنه أشار إلى بطلانها. وقد كنت قد استفضت في الإجابة عن هذه الشبهة في بعض المواقع التي ترد على النصارى.

    والزيادة التي أقصدها هي ما رواه الزهري : "وفتر الوحى فترة حتى حزن النبى صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً، كى يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل، لكى يلقى منه نفسه، تبدى له جبريل فقال : يا محمد، إنك رسول الله حقاً، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحى غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له : مثل ذلك.

    ولنا تفصيل أكثر وأعمق في ذلك مستقبلا إن شاء الله.

    المشاركة الأصلية بواسطة أسامة
    الآيه قال الحق (وإن كادوا ليسفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذالايلبثون خلافك إلا قليلا
    مامعنى يخرجوك منه .؟ الآيه رقم 67
    أولا الآية في سورة الإسراء ورقمها هو76 .. ثانيا لا أعلم كيف استنبطت من الآية ان الرسول حاول الانتحار ؟؟؟

    { وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً }

    {وإن كادوا } أى: كفار مكة { لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلأَرْضِ } أي: ليزعجونك ويحملونك على الخروج من الأرض التى على ترابها ولدت وفيها نشأت، وهى أرض مكة.

    وقوله: { وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً } بيان لسوء مصيرهم إذا ما أخرجوه صلى الله عليه وسلم من مكة.

    أى: ولو أنهم استفزوك وأجبروك على الخروج إجباراً، لما لبثوا { خلافك } أى: بعد خروجك إلا زمناً قليلاً، ثم يصيبهم ما يصيبهم من الهلاك والنقم.

    فلا أعلم كيف أن هذه الآية تقرر ما ذهبتَ إليه يا أخي ،، إلا إذا فهمت عكس ما تريد ان تقول..

    تحياتي للجميع...
    التعديل الأخير تم 03-30-2007 الساعة 10:16 PM
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

  12. افتراضي

    جزاكى الله خيرا أختى على النقل

    تفنيد رائع للشبهة
    و هذا المقال ينسف الشبهة نسفا

  13. افتراضي

    لست أختك بل أخوك

  14. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ومضة مشاهدة المشاركة
    لست أختك بل أخوك
    ما دام الأمر هكذا فأنى أحبك فى الله يا أخى

    و المعذرة فالاسم يوحى بهذا و اذا عاتبتنى فسأحتج بالقدر

  15. #15

    افتراضي

    اتراجع عن كلامي لمخالفة أقوال الصحابه في تفسير آيه

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهة في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش والرد عليها
    بواسطة حسام الدين حامد في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 02-15-2018, 05:07 PM
  2. سؤال: خطب النبي عليه الصلاة والسلام
    بواسطة ARmaDA في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-26-2010, 09:49 PM
  3. ما هي صفة الصلاة الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام
    بواسطة dragooon في المنتدى قسم العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2005, 09:09 PM
  4. الردود العلمية على شبهة تعدد زوجات النبي عليه الصلاة والسلام ...
    بواسطة حامل المسك في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 05-27-2005, 09:47 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء