صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: اين الايات التي نسخت رضاعة الكبير و رجم الزاني المحصن؟!!

  1. #1

    افتراضي اين الايات التي نسخت رضاعة الكبير و رجم الزاني المحصن؟!!

    (...)
    السؤال هنا:

    اذا كانت توجد هنالك ايات كرضاعة الكبير و اية الرجم و و هن من المنسوخات (رغم انها سارية المفعول اعتبرها الشيوخ منسوخة زورآ و اضافوا باب ما نسخ رسمه و بقى حكمه الى النسخ) فاين هي الايات التي استبدلهن الله بتلك الايات. هاتوا الايات التي استبدلت اية رضاعة الكبير و اية الرجم, لان حسب القران الله يستبدل الايات المنسوخة بايات ناسخة هي مثلها او احسن منها.

    ارجو الاجابة على السؤال باختصار (...)


    متابعة إشرافية
    لا تُضمن سؤالك إساءة أدب أو اتهامات مبطنة للأعضاء في قدرتهم على الرد على هذه التفاهات التي سبقك بها كثيرون من جنسك
    فيكفي ما في سؤالك من الجهل فلا تزده بالتواقح على الآخرين
    مراقب 2

  2. #2

    افتراضي

    روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت: لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها
    الالباني صحح هذا الحديث:
    نوع الحديث: حســن
    نص الحديث: عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها.


    بدل الخروج عن الموضوع اجب على السؤال: ان لم تعترف بوجود اية رضاعة الكبير, اين الاية الناسخة البديلة لاية الرجم على الاقل؟! ارنا علمك الغزير!

  3. افتراضي

    العضو أبا العلاء ..

    خلصتُ مما سبق بأنك قلت إن هناك آية لرضاع الكبير .. ولم تستطع إثبات وجود آية رضاع الكبير .. واعتمدت على فهم عائشة رضي الله عنها وإن جاز لك أن تعتمد على فهمها إلا أنه لا يجوز لك أن تجعل من فهمها (( آية )) !!

    وحيث إن الموضوع قد يثير شبهات آخرى غير سؤالك الذي جئت به وكأنك أتيت بما لم تسبق إليه .. فأنقل ردي في غير هذا المقام .. ثم في المشاركة التالية أشرع في نقاشك في سؤالك .

    نسب إلى عائشة رضي الله عنها انّها قالت كان فيما اُنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرمن) ثم نسخ بخمس معلومات، فتوفّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن.
    • هل الآية لم تكتب في المصحف لأنها ضاعت أم لأنها مما نسخت تلاوته أي رفعت تلاوته ؟
    هي مما نسخت تلاوته.

    • فمن يقول ذلك و عائشة رضي الله عنها تقول إن الداجن أكل الورق الذي كانت مكتوبة فيه ؟
    القائل هو عائشة رضي الله عنها ذاتها ، هي التي قالت إن الآية نسخت .


    • فأين ذلك ؟

    عن عائشة رضي الله عنها قالت (كان فيما أنزل الله من القرآن ثم سقط لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات)
    " صححه الألباني رحمه الله في إرواء الغليل 2147"

    و قالت عائشة رضي الله عنها (كان فيما أنزل الله عز وجل من القرآن " عشر رضعات يحرمن" ثم نسخن " بخمس معلومات" يحرمن فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهي فيما يقرأ من القرآن) رواه مسلم.

    قال الصنعاني في سبل السلام في أحكام الرضاع :

    ( تريد أن النسخ لخمس رضعات تأخر إنزاله جداً حتى إنه توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآناً متلوّاً لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أنه لا يتلى ، وهذا من نسخ التلاوة دون الحكم ).

    • فعلي أي شيءٍ استقر الحكم ؟

    قالت عائشة رضي الله عنها (أنزل في القرآن "عشر رضعات معلومات يحرمن" فنسخ من ذلك خمس رضعات وصار إلى "خمس رضعات معلومات يحرمن" فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك) رواه مسلم.

    أي أن الآيتان نسختا تلاوةً ، و بقيت الآية الثانية و لم تنسخ حكمًا فظل الحكم علي أن خمس رضعات معلومات يحرمن.


    ونسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال كان مما أُنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلنا، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قائل: مانجد الرجم في كتاب الله... وانّ الرجم في كتاب الله حق.
    • هل كان المسلمون ينتظرون آية الرجم ؟

    قال تعالي (وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ) ، فالله عز و جل أخبر أنه سيجعل لهن سبيلًا غير هذا الحكم ، فنفهم أن المسلمين سينتظرون هذا الحكم .

    و لذا لما جاء الحكم قال رسول الله صلي الله عليه و سلم فيما رواه عنه عبادة بن الصامت رضي الله عنه :
    ( خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)
    " قال الترمذي : حسن صحيح ، و صححه الألباني رحمه الله".

    فآية يخبر تعالي بأنها ستنزل و يتعلق بها عمل – كآية الرضاعة كذلك – و يعمل بها النبي صلي الله عليه و سلم لا تُحفظ؟!

    • فما آية الرجم ؟

    ثبت نص آية الرجم عن كل من : عمر بن الخطاب و أبي بن كعب و زيد بن ثابت و العجماء رضي الله عنهم . ( صحح كل هذه الروايات الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (6\972) و أكتفي بالوارد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها وعقلتها ووعيتها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت به البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأتها " الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ") " رواه البخاري و مسلم ".

    و في سنن أبي داود ( و أيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها) صححه الألباني .

    قال الشنقيطي – رحمه الله - في " أضواء البيان " عند تفسير قوله تعالي (أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ) :

    (لم يبيّن هنا هل جعل لهن سبيلاً أو لا ؟ ولكنه بيّن في مواضع أُخر أنه جعل لهن السبيل بالحد كقوله في البكر : { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ} ، وقوله في الثيب : ( الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من اللَّه واللَّه عزيز حكيم ) ؛ لأن هذه الآية باقية الحكم كما صح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه وأرضاه وإن كانت منسوخة التلاوة .)

    • فلم لا توجد في المصحف الآن ؟

    لأنها مما نسخت تلاوته و بقي حكمه ، فهي آية نزلت ثم أمر الله عز و جل أن نتوقف عن التعبد بتلاوتها ، و نستمر في التعبد بتنفيذ أحكامها .

    قال البيهقي رحمه الله (آية الرجم حكمها ثابت ، و تلاوتها منسوخة ، و هذا مما لا أعلم فيه خلافا )

    • فما الدليل علي هذا السبب المدعي لعدم وجودها في المصحف ؟

    أما دليل أنها نزلت فقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم ) ، و كذا ما ثبت عن باقي الصحابة عليهم رضوان الله تعالي.

    و أما دليل رفع التعبد بتلاوتها فقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (و أيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها)

    و أما دليل الاستمرار في التعبد بتنفيذ الحكم (رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده) و كان عمر رضي الله عنه يريد أن يكتبها حتي لا يحتج أحد بنسخ تلاوتها علي نسخ التعبد بالحكم.

    • إذن :

    - ليس سبب عدم وجود الآية في القرآن أكل الداجن إياها !!
    - و كذا ليس سبب عدم وجود الآية في القرآن الكريم هو ضعف أسلوبها البلاغي أو ركاكته ، و إلا فالآية معنا كما هي فليرنا من شاء ما بها ليكون سببًا في نسخها : (الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ).

    - فما السبب في نسخ تلاوتها و بقاء حكمها ؟

    هو السبب الأساس في كل تكليف نزل علينا و هو التعبد لله عز و جل بتمام الطاعة و الامتثال.
    و من كان عنده أسباب أخري فليتفضل و ليتبع السببَ بدليله !

    عن عائشة رضي الله عنها: لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها

    - هل ذكرت عائشة رضي الله عنها أن الآيتين أكلهما الداجن ؟ نعم.

    - فهل ذكرت ذلك حسرة علي ضياع الآيتين و عدم حفظهما ؟ لا.

    - فلم ذكرت ذلك ؟ لتبين مدي المصاب بموت رسول الله صلي الله عليه و سلم (وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا ).

    - فلنفرض أن الآيتين لم تنسخا ، فهل أكل الداجن لهما يضر ؟

    لا يضر لأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا عربًا يحفظون القرآن الكريم – أشد من حفظهم المعلقات الطوال في الجاهلية و لا ريب ، و كان بعضهم يكتب ما يحفظ ، فلئن فقدت هذه الورقة – أو أيا كان ما أكله الداجن – فهناك صدور تحفظ و ألواح تقيد ، و خير مثال آية الرجم ذاتها ، فقد رواها و ذكرها أربعة من صحابة النبي صلي الله عليه و سلم ليس فيهن عائشة رضي الله عنها .

    فإن كان موت رسول الله صلي الله عليه و سلم لم يؤثر في حفظ القرآن الكريم فهل ورقة يأكلها داجن تؤثر ؟!!

    - فهل هذه الشبهة جديدة ظهرت بعد انتشار الكتب كما يحلو للعلَمانيين و من لفّ لفّهم أن يدندنوا ، و كأن علماء المسلمين كانوا نيامًا فلما انتشرت المطابع و تبعتها الكتب انتشارًا آن للعلماء أن يستيقظوا ليجيبوا عما بالكتب ؟!!

    لا ، و هؤلاء لم يأتوا بجديد ، و كل ما أتوا به قد رد عليه أهل العلم قبل ذلك ، و أختم بنقل رد أحد العلماء علي هذه الشبهة الضعيفة :

    قال ابن حزم في " المحلي " (11\236) :

    (قال علي: وقد توهم قوم أن سقوط آية الرجم إنما كان لغير هذا وظنوا أنها تلفت بغير نسخ.
    واحتجوا بما ناه احمد بن محمد ابن عبد الله الطلمنكي نا ابن منفرج نا محمد بن أيوب الصموت نا احمد بن عمر بن عبد الخالق البزار نا يحيى بن خلف نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن محمد بن اسحق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال عبد الله عن عمرة بنت عبد الرحمن وقال عبد الرحمن عن أبيه، ثم اتفق القاسم ابن محمد ، وعمرة كلاهما عن عائشة أم المؤمنين قال: لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها .

    قال أبو محمد – أي ابن حزم رحمه الله - : وهذا حديث صحيح وليس هو على ما ظنوا لأن :

    • آية الرجم إذ نزلت حفظت وعرفت .
    • وعمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    • إلا أنه لم يكتبها نساخ القرآن في المصاحف ولا أثبتوا لفظها في القرآن، وقد سأله عمر بن الخطاب ذلك كما أوردنا فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فصح نسخ لفظها .
    • وبقيت الصحيفة التي كتبت فيها كما قالت عائشة رضي الله عنها فأكلها الداجن ولا حاجة بأحد إليها ، وهكذا القول في آية الرضاعة ولا فرق .
    • وبرهان هذا أنهم قد حفظوها كما أوردنا فلو كانت مثبتة في القرآن لما منع أكل الداجن للصحيفة من إثباتها في القرآن من حفظهم، وبالله تعالى التوفيق .

    فبيقين ندري أنه لا يختلف مسلمان في أن الله تعالى افترض التبليغ على رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه عليه الصلاة والسلام قد بلغ كما أمر قال الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)، وقال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وقال تعالى: (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله) وقال تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) فصح أن الآيات التي ذهبت لو أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغها لبلغها ولو بلغها لحفظت ولو حفظت ما ضرها موته كما لم يضر موته عليه السلام كل ما بلغ من القرآن
    ).
    التعديل الأخير تم 11-26-2008 الساعة 02:52 AM
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  4. افتراضي

    بعد أن رددت في المشاركة السابقة على ما يهمني الرد عليه ابتداءً ..

    أقتبس من كلامك جملتين ..

    هاتوا الايات التي استبدلت اية رضاعة الكبير و اية الرجم, لان حسب القران الله يستبدل الايات المنسوخة بايات ناسخة هي مثلها او احسن منها.
    بعد أن تبين أنه لا وجود لآية (رضاعة الكبير)، أنتقل إلى سبب سؤالك ..

    قوله تعالى ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

    فهل تذكر لنا فهمك للآية الكريمة أم تنفذ كلامك :

    ارجعوا الى تفسير ابن كثير و تفسير الطبري
    ؟؟؟
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  5. #5

    افتراضي

    انت تقول انها مما نسخ تلاوته, لكن انت هنا في مأزق, انتبه الى المشكلة هنا:

    الله يقول ما ننسخ من اية نأتي بمثلها او خير منها, فاين الاية التي هي مثلها او خير منها؟! معنى النسخ هو ان تحل اية ناسخة مكان المنسوخة و هي تشبهها او احسن منها. هل هذا مفهوم او لا؟!

    ان خدعة ما نسخ رسمه و بقى حكمه هي اتت لاحقآ للتستر فقط على عدم وجود تلك الايات المفقودة و السارية المفعول.

    فتلك الايات كانت موجودة و عائشة لم تقل انها كانت ايات للرضاعة فقط بل قالت اية رضاعة الكبير. و لو كانت تلك الايات هي مجرد تكرار للايات الموجودة في القران المتداول فلماذا عائشة اعطت اهتمام لتلك الايات المفقودة التي اكلتها الدابة و بدأت تحدث الناس عن فقدان تلك الايات؟؟؟؟؟؟
    اما قولك ان عائشة ذكرت تلك القصة للتدليل على فاجعة موت النبي فذلك من خيالك و لا يوجد دليل على ادعائك هذا. ثانيآ لماذا تهتم عائشة بورقة مأكوله من قبل الدابة, اليس السبب هو وجود شيء مهم فيها؟!!

    هذا دليل على ان تلك الايات كانت مما لم توجد في القران الحالي و هي ايات لرضاعة الكبير كما صرحت هي دون لبس و لم تقل ايات الرضاعة بل اكدت انها ايات رضاعة الكبير, ثم هي قالت ان احدى تلك الايات كانت منسوخة و الاخرى ناسخة, اي ان الايتين لم تكونا مما نسخ بل ان واحدة منهما فقط قد نسخت.
    اية الرجم يوجد دلائل كثيرة على اثبات وجودها و لا احد يستطيع انكار وجود تلك الاية.

    الان نفس المشكلة اعيدها هنا:
    مفهوم النسخ في القران هو واضح و هو ان عندما يقع نسخ على الاية فان النسخ لا يكون فقط عبارة عن ابطال مفعولها بل استبدالها باية اخرى.

    من هنا نفهم ان اية الرجم لا يمكن ان نسميها منسوخة لانها اية سارية الحكم و الاية السارية الحكم لا تسمى منسوخة حسب مفهوم القران الذي شرحته سابقآ.

    السبب الحقيقي لفقدان الكم الهائل من القران هو ليس النسخ بل ضياعها لان حتى هذا القران المتداول اليوم فيه ايات منسوخات!!

    السبب في عدم وجود ايات رضاعة الكبير و اية الرجم هو فقدانها و لذا لم يكن للمسلمين حيلة غير خداع الذات و التستر على هذه الفضيحة الكبرى و الادعاء على انها منسوخة و اعتبارها من المنسوخات علمآ ان مفهوم النسخ هذا يتنافى مع مفهوم النسخ الذي وضحته سابقآ الا و هو الاستبدال باية جديدة و ليس فقط الالغاء.

    عدم كتابة اية الرجم هو اختلاف المسلمين على نص الاية فيوجد نصين مختلفين على اية الرجم و لم يعرفوا ايهما صحيح.

    فخدعة ما نسخ رسمه و بقى حكمه هي للتغطية على تلك المشكلة العويصة الا و هو فقدان ايات كثيرة لا تحصى و اختلاف الصحابة حول نصها.

    يعتقد بعض المسلمين ان القران كان مكتوب في زمن النبي, هذ الادعاء يتبين كذبه بمجرد الرجوع الى كتب التراث و معرفة ان الجمع الاول كان في زمن ابو بكر عندما اشار عمر لابي بكر بان يجمع القران خوفآ من ضياعه و ذلك بعد مقتل الكثير من حفظة القران في حروب الردة, الجمع الثاني كان في زمن عثمان. فلو كان القران مكتوب فما معنى كلام عمر و خوفه من ضياع القران؟؟؟؟

    كان لعلي ابن ابي طالب و ابن مسعود وكثيرين اخرين مصاحف تختلف فيما بينها باختلافات كثيرة جدآ.

    فقراننا الحالي كان يختلف مع المصاحف الاخرى لعلي و ابن مسعود و كانت مهمة جمع القران كلف بها زيد بن ثابت و هو هذا القران العثماني.

    في زمن الحجاج ايضآ جمعت المصاحف مرة اخرى و حدثت تغييرات.
    امهات الكتب الاسلامية ذكرت الكثير عن تلك الامور و توجد مئات الروايات الدالة على التحريف.
    التعديل الأخير تم 11-27-2008 الساعة 05:47 AM

  6. #6

    افتراضي

    اما قولي حول الرجوع الى تفسير ابن كثير و الطبري لتلك الاية هو لكي تفهمها كما يجب الا و هو عند نسخ اية فانها تستبدل باية اخرى لتحل محلها. هذا كان ردي على من ادعى ان النسخ هو نسخ الاسلام للرسالات السابقة و هو تفسير باطل.
    التعديل الأخير تم 11-27-2008 الساعة 06:33 AM

  7. افتراضي

    العضو أبو العلاء !!

    لا داعي لتطويل الكلام بما لم نتفق على مقدماته بعد، فمازلت أتكلم معك في الآية التي بنيت عليها سؤالك، فإذا بك تتكلم عن أمور أخرى، ولا تظنن أنك في وضع يؤهلك للذهاب بالحوار حيث تريد !!

    تقول :

    انت تقول انها مما نسخ تلاوته, لكن انت هنا في مأزق, انتبه الى المشكلة هنا:

    الله يقول ما ننسخ من اية نأتي بمثلها او خير منها, فاين الاية التي هي مثلها او خير منها؟! معنى النسخ هو ان تحل اية ناسخة مكان المنسوخة و هي تشبهها او احسن منها.
    أنتبه إلى المشكلة !! أية مشكلة ؟!!
    عندما تتكلم عن القرآن الكريم فعليك بتحري الدقة في النقل فالله قال ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    كيف فهمتها أنت أو لعل الصواب "لم تفهمها أنت"؟!!
    قلتَ ( معنى النسخ هو ان تحل اية ناسخة مكان المنسوخة و هي تشبهها او احسن منها.)

    الله يقول ( نأت بخيرٍ منها أو مثلها ) ولم يقل : نأت بآية خيرٍ منها أو مثلها ، فعلى أي أساس تشترط أن يأتي الله تعالى بآية ؟!!

    أعرفتَ أنك أنت من لم تنتبه للمشكلة التي ورطت نفسك فيها ؟!!

    قال الله تعالى ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!

    دليلك هو ...................................



    ( بانتظار الجواب دون أن تتطرق إلى شيء لم نتفق على مقدماته بعد!!).
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    481
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تنظيما للنقاش يقصر الحوار في هذا الشريط على العضوين : الأخ حسام الدين حامد ، والزميل أبي العلاء.

  9. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    يقول نأتِ بخير منها أو مثلها.. يفترض أن القرآن أعلى درجة من الحديث، فهو كلامُ الله المحفوظ والمعجز والأزلي عند المسلمين. لهذا فيجب أن يكون الإتيان بآية أخرى، أراه شيئاً بديهياً. فلو أتى بحديث بدلاً من الآية فهذا ليس خيراً منه ولا مثله، أم أني مخطئ؟

    أم أنك تقول إن القرآن مثل الحديث من وجهة نظرك؟
    العضو تيتُّو !

    انطلقتَ من أنه إن لم يكن آية فهو حديث .. ولا أدري من أين أتيت بهذا الحصر .. فتزعم أنه إن لم تكن آية فهي حديث وبالتالي فأنا أزعم أن القرآن مثل الحديث .. والحق أني لا أعجب من شيءٍ مما وقعتَ فيه من خلط فأنت لاديني .. لكن العجب - وإن كنت لم أعجب كذلك - أن تتصدر للكلام دون روية وكان الأولى بك التعقل سيما والموضوع ليس لك!!

    وسأرد على مداخلتك البسيطة آملًا أن تتابع الحوار لتعلم ما سيؤول إليه وتتوقف عن الرد عما اتضح أنك لا تعلم عنه شيئًا !!

    تقول :

    يفترض أن القرآن أعلى درجة من الحديث، فهو كلامُ الله المحفوظ والمعجز والأزلي عند المسلمين.
    القرآن كلام الله المحفوظ المعجز لكنه ليس أزليًّا ولا يوصف القرآن بالأزلية !!

    لهذا فيجب أن يكون الإتيان بآية أخرى، أراه شيئاً بديهياً.
    المشكلة أنك لا تعرف شيئًا عن النسخ وكل ما أمامك هو( إن لم تكن آية فهي حديث !!) فلو تابعت الحوار فستعرف أن اشتراط الآية لا دليل عليه .

    هذه مداخلتك ليس فيها شيءٌ يرد عليه بل هي مجرد دعاوى لا دليل عليها .. وأظن أنه لا أيسر من إطلاق الدعاوى المرسلة إلا أن يكون نومًا أو ما شابه!!

    عمومًا .. حتى تتابع الحوار وأنت فاهم لما يُقال .. فاقرأ هذه الكلمات :

    قال الله تعالى ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

    ستجد هنا في الآية الكريمة قدرةً مذهلة !!
    فمعنى الآية أن الحكم الأول والحكم الجديد سيكونان خيرًا والحكم الجديد سيكون أكثر من الأول خيرية أو مثله !! فمن له مثل هذه القدرة أن يجزم أنه يستطيع وضع تشريع فيه خير البلاد والعباد وأنه يأتي بعده بتشريع خيرٍ منه أو مثله ؟!! من له هذه القدرة ؟!!

    لذا ترى آخر الآية الكريمة ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).

    فالأمر - كما هو واضح - لا يستطيعه إلا من له قدرة تامة !!

    وكذلك فالمرء يعجب - ولعلك تعجب - من إنسانٍ يدعي النبوة ثم يضع نصوصًا محكمات فيها خيرٌ للناس ثم يأمر برفع حكمها وفي حكمها الخير أو برفع تلاوتها وفي حروفها الإعجاز !! ألا يعجب المرء من دعيّ يستغني عن جهده بهذه السهولة بل ويجزم أنه يأتي بخير منها أو مثلها !؟!

    إنه كلام لا أقول لا يخرج من دعيّ بل لا يخرج إلا من ذي قدرة على كل شيء !

    ولو نظرت في الآية الكريمة لوجدت قوله تعالى ( بخيرٍ منها أو مثلها ).. فما هو وجه الخيرية ؟! أهي خيرية لله تعالى أم خيرية للناس !؟

    إن الله تعالى غني عن العالمين .. فالآيات فيها خير للناس ..
    فالخير للناس يكون في الآيات من جهة إعجاز نظمها أم من جهة أحكامها ؟!!

    إن الإعجاز محقق في كل الأحوال فما الخير الزائد للناس من نزول آيات تعجزهم ثم تنزل أخرى أكثر إعجازًا !!
    هل تتصور أنك ذهبت لطفل صغير وطلبتَ منه إدارة منزل .. ثم تُعجزه أكثر فتطلب منه إدارة شركة ضخمة ؟!! ما الخيرية في ذلك للطفل ؟!

    فالخيرية للناس من جهة الأحكام .. ولهذا لو ذهبَ العضو أبو العلاء إلى تفسير الطبري كما ذكر لوفر على نفسه الدخول في هذه الورطة ..

    قال الطبري رحمه الله :
    ( فتأويل الآية إذا: ما نغير من حكم آية فنبدله، أو نتركه فلا نبدله, نأت بخير لكم -أيها المؤمنون- حكما منها, أو مثل حكمها في الخفة والثقل والأجر والثواب.) .

    فكلام الله كله معجز بالنسبة للبشر، لكن التفاضل يكون من جهة نفع الناس في العاجل بالتخفيف عنهم أو غيره، أو في الآجل بزيادة ثوابهم ..

    فالآية الكريمة تبين نسخ حكم إلى حكمٍ مثله أو خيرٍ منه، وهذا يشمل نسخ شريعة موسى عليه السلام بشريعة الإسلام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، و هذا هو السياق الذي وردت فيه الآيات.

    وعلى ذلك فحكم الرجم لم ينسخ وحكم الرضاعة نسخ إلى حكمٍ آخر، وطاعة الله فيما أمر به خير دائمًا .. وعلى ذلك فالعضو أبو العلاء يتحدانا بشيءٍ لم يقم إلا في ذهنه ويظن أنه أتى بما لم سبق إليه !!

    وهذا ما لم يفهمه أبو العلاء إذ نفى علاقة الآية بنسخ شريعة من قبلنا مع أن الآية تشمل ذلك أيضًا، فأبو العلاء يقرأ "حكم آية" فلا يفهم المراد ولا يفهم السبب ويفهم أن هذا يلغي شمول النسخ لشريعة موسى عليه السلام .. هذه مشكلة أبي العلاء .. يقرأ كلمتين ولا يفهمهما ثم يأتي ليتحدى ويكشف المؤامرة!!

    نعود للعضو أبي العلاء :

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!

    دليلك هو ...................................
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  10. #10

    افتراضي

    http://islamport.com/w/fqh/Web/862/3275.htm و كذلك في الصفحة التي تليها

    29690 - عن عائشة أم المؤمنين قالت : لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سرير فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها
    الراوي: القاسم بن محمد و عمرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/235

    18866 - لقد نزلت آية الرجم و رضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1593


    بعض الاعضاء هنا يتعمدون تكرار نفس الاسئلة و تكرار نفس الكلام لتضييع الحقائق و التشويش و هي قضية مقصودة و الغرض معروف. فلو قرأ هؤلاء الموضوع و الردود لزال الالتباس لكنهم يصرون على عنادهم و جهلهم ثم لا يتهاونون ان يكيلوا لي التهم بالجهل علمآ انهم لا يفهمون حتى ما جاء في الاحاديث و التفاسير و الايات.

    اقرأوا ما قاله مفسرين القران حول هذه الاية التي هي موضع حديثنا لتفهموا ان النسخ ليس فقط محو او ابطال حكم اية بل استبدالها باية جديدة و اعيد استبدالها باية جديدة مرة ثالثة استبدالها باية جديدة.
    هل تريدون ان تفهموا ام تريدون العناد؟؟؟؟


    تفسير ابن كثير:
    مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة أَوْ نُنْسِهَا " وَقَوْله " نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا " أَيْ فِي الْحُكْم بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَصْلَحَة الْمُكَلَّفِينَ كَمَا قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا يَقُول خَيْر لَكُمْ فِي الْمَنْفَعَة وَأَرْفَق بِكُمْ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة " مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة " فَلَا نَعْمَل بِهَا " أَوْ نَنْسَأَهَا" أَيْ نُرْجِئهَا عِنْدنَا نَأْتِ بِهَا أَوْ نَظِيرهَا وَقَالَ السُّدِّيّ" نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا " يَقُول نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْ الَّذِي نَسَخْنَاهُ أَوْ مِثْل الَّذِي تَرَكْنَاهُ وَقَالَ قَتَادَة" نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا " يَقُول آيَة فِيهَا تَخْفِيفٌ فِيهَا رُخْصَةٌ فِيهَا أَمْرٌ فِيهَا نَهْيٌ .


    الطبري:

    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } . اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } , فَقَالَ بَعْضهمْ بِمَا : 1467 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } يَقُول : خَيْر لَكُمْ فِي الْمَنْفَعَة وَأَرْفَق بِكُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : 1468 - حَدَّثَنِي بِهِ الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } يَقُول : آيَة فِيهَا تَخْفِيف , فِيهَا رَحْمَة , فِيهَا أَمْر , فِيهَا نَهْي . وَقَالَ آخَرُونَ : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا , أَوْ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي تَرَكْنَاهَا فَلَمْ نَنْسَخهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1469 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرو , قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا } يَقُول : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا أَوْ مِثْلهَا أَوْ مِثْل الَّتِي تَرَكْنَاهَا . فَالْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَانِ فِي قَوْله : { مِنْهَا } عَائِدَتَانِ عَلَى هَذِهِ الْمَقَالَة عَلَى الْآيَة فِي قَوْله : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة } وَالْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَانِ فِي قَوْله : { أَوْ مِثْلهَا } عَائِدَتَانِ عَلَى الْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَيْنِ فِي قَوْله : { أَوْ نُنْسِهَا } . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : 1470 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانَ عُبَيْد بْن عُمَيْر يَقُول : { نُنْسِهَا } نَرْفَعهَا مِنْ عِنْدكُمْ , نَأْتِ بِمِثْلِهَا أَوْ خَيْر مِنْهَا . 1471 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : حَدَّثَنَا إسْحَاق , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع : { أَوْ نُنْسِهَا } نَرْفَعهَا نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ بِمِثْلِهَا . 1472 - وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : حَدَّثَنَا إسْحَاق , قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْر بْن شَوْذَب , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أَصْحَاب ابْن مَسْعُود , مِثْله.

    الله يقول نأتي بخير منها, فهل ينزل الله احاديث ناسخة ام ايات ناسخة, الجواب هو ايات ناسخة, فالحديث لا ينسخ الاية بل الاية تنسخ الحديث, فان كانت تلك الايات منسوخة فاين نواسخها!

    الا تلاخظون ان مفهوم النسخ في القران يختلف عن المفهوم النسخ الذي تبناه الفقهاء لاحقآ.

    القصد من كلامي و النتيجة التي نصل لها من كل هذا الكلام هو ان الفقهاء و المسلمين الاوائل اضافوا امور الى النسخ تتعارض مع مفهوم النسخ في القران. فالله يقول انه عندما يحصل نسخ للاية فانه يأتي باية مثلها او خير منها و لا يكتفي بابطال حكم الاية فقط.

    اما الفقهاء فهم يدعون ان بعض الايات مثل الرجم هي منسوخة لكن كيف يمكن اعتبارها منسوخة و هي لم تستبدل باية اخرى و حكمها ساري؟؟؟؟؟


    مفهوم النسخ لهؤلاء هو باطل و يتعارض مع ما ذكره القران. فسبب اضافة ما بند ما نسخ رسمه و بقى حكمه هو لكي يخرجوا انفسهم من المأزق الا و هو عدم وجود تلك الايات السارية الحكم و المفقودة. اذن لماذا لم يكتبوها؟ الجواب هو انهم اختلفوا على نص اية الرجم فلم يعرفوا اي من النصوص كان صحيح و كان عندهم نصين لتلك الاية. فلم يستطيعوا كتابة نصين مختلفين لاية واحدة فللتستر على هذه القضية لم يكتبوا تلك الاية و اضافوا قسم للنسخ سموه ما نسخ رسمه و بقى حكمه!!! القضية الواضحة.
    التعديل الأخير تم 11-28-2008 الساعة 12:04 AM

  11. #11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركة
    العضو أبو العلاء !!


    كيف فهمتها أنت أو لعل الصواب "لم تفهمها أنت"؟!!
    قلتَ ( معنى النسخ هو ان تحل اية ناسخة مكان المنسوخة و هي تشبهها او احسن منها.)

    الله يقول ( نأت بخيرٍ منها أو مثلها ) ولم يقل : نأت بآية خيرٍ منها أو مثلها ، فعلى أي أساس تشترط أن يأتي الله تعالى بآية ؟!!


    أعرفتَ أنك أنت من لم تنتبه للمشكلة التي ورطت نفسك فيها ؟!!

    قال الله تعالى ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!

    دليلك هو ...................................



    ( بانتظار الجواب دون أن تتطرق إلى شيء لم نتفق على مقدماته بعد!!).
    ارجو ان تعيد النظر بالمشكلة. ان الضمير عائد الى "اية" فنأتي بمثلها او بخير منها راجع للاية. الله يذكر هنا "الاية" و لم يذكر "الحكم" فلو قال و "ما ننزل من حكم او ننسه نأتي بخير منه او بمثله" لاعطيناك شيء من الحق. لكن الله يتحدث عن نسخ اية قرانية.
    التعديل الأخير تم 11-28-2008 الساعة 12:30 AM

  12. افتراضي

    العضو تيتّو .. المشاركة وصلت إلى أنها في الحكم وليست مبنية على أنها في الحكم وبينهما فرق واضح.. ومسألة أن أقول إن القرآن ليس أزليا فتتهمني بالاعتزال وكأن عدم القول بأزلية القرآن تعني القول بخلقه !! فهو شيء يدعو للضحك - على الأقل - فليتك تتوقف عن الكلام فيما لا تعرف عنه شيئًا ورغم ذلك تخوض في مُشكلاته مثيرًا حولك الكثير من علامات التعجب!! ثم من أنت - يا تيتّو - حتى تنصب نفسك حكمًا بيني وبين محاوري !!؟


    العضو أبو العلاء ..
    أما مشاركتك رقم 16 فهي مشاركة واضح فيها التعصب بشدة وتنقل من التفاسير وإن كان أصحابها يقولون بمثل قولي !! فلعلك تهدأ حين ترد عليّ وتراجع نفسك قبل الرد فالمسألة مسألة دين وليست أمرًا ستفرضه عليّ بالصراخ !!

    قال الله تعالى ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!

    دليلك هو ...................................
    فلم تجبني بدليل !! وقلتَ :

    ان الضمير عائد الى "اية" فنأتي بمثلها او بخير منها راجع للاية. الله يذكر هنا "الاية" و لم يذكر "الحكم" فلو قال و "ما ننزل من حكم او ننسه نأتي بخير منه او بمثله" لاعطيناك شيء من الحق.
    ما علاقة هذا بسؤالي ؟!

    أنت تقول ( نأت بآية خيرٍ منها أو مثلها) .. ولم تأتِ بدليلٍ على هذا الكلام !! وقولك إن الضمير يعود على "آية" فهذا ليس محل نقاش أصلًا!! ويبدو أن عدتك للكلام في الأمر هي ذوقك الشخصي !! لكني سأجاريك على أية حال !!

    قال الله تعالى ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!

    دليلك هو ...................................
    تقول ( الضمير عائد الى "اية" فنأتي بمثلها او بخير منها راجع للاية ) ..

    إن كان هذا هو الدليل .. فما وجه دلالته ؟؟
    وجه الدلالة هو : .....................
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  13. #13

    افتراضي

    (...)

    ارجو ان تجيب على هذه النقاط التي لم تجب عليها:

    1. هل ممكن ان ينزل الله اية قرانية ثم ينسخها بشيء اخر؟؟؟ هل يمكن نسخ اية قرانية بحديث من محمد ام باية قرانية اخرى؟؟؟

    2. الله هنا يتحدث عن "اية" و لم يتحدث عن "حكم" فهو لم يقل و ما ننزل من حكم بل قال "ما ننزل من اية", الحديث هنا هو عن اية قرانية تتلى. و ليس عن حكم نازل.

    3. اذا كان الضمير لا يرجع ل "اية" في: "مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة او ننسها نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا" فسيرجع الى ماذا؟ اليس المعنى هو و ما ننسخ من اية (اية تتلى) نَأْتِ باية ِخَيْرِ من الاية المنسوخة او بمثل الاية المنسوخة؟

    عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } يَقُول : آيَة فِيهَا تَخْفِيف , فِيهَا رَحْمَة , فِيهَا أَمْر , فِيهَا نَهْي . وَقَالَ آخَرُونَ : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا , أَوْ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي تَرَكْنَاهَا فَلَمْ نَنْسَخهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1469 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرو , قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا } يَقُول : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا أَوْ مِثْلهَا أَوْ مِثْل الَّتِي تَرَكْنَاهَا . فَالْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَانِ فِي قَوْله : { مِنْهَا } عَائِدَتَانِ عَلَى هَذِهِ الْمَقَالَة عَلَى الْآيَة فِي قَوْله : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة }

    فيا زميلي ان الامر واضح.

    مراقب 2

  14. افتراضي

    مادام العضو يصر على تطويل لكلام فإني سأطيل الكلام بشيء أرجو أن يفيده، قال سابق البربري ناصحًا عمر بن عبد العزيز رحمه الله:

    من يطلب الجور لا يظفر بحاجته *** وطالب الحق قد يُهدى له الظفر.
    وفي الهدى عبر تُشفى القلوب بها *** كالغيث ينضر عن وسميه الشجر.
    وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها ***ولا البصير كأعمى ما له بصر.


    سألتُ سؤالًا ولم أرَ له جوابًا :

    تقول ( الضمير عائد الى "اية" فنأتي بمثلها او بخير منها راجع للاية ) ..

    إن كان هذا هو الدليل .. فما وجه دلالته ؟؟
    وجه الدلالة هو : .....................
    العضو أبو العلاء ترك الإجابة على السؤال وكأنه - والعياذ بالله - لا يعلم معنى "وجه الدلالة" وكأنه - عياذًا بالله - يتصدر للكلام متسلحًا بلوحة المفاتيح ومحرك بحث جوجل !! بل إن العضو أبو العلاء ترك السؤال ليضع أسئلة !! بل إن العضو أبو العلاء يصر على الصراخ فيقول إن الأمر واضح !!

    يقول أبو العلاء :

    1. هل ممكن ان ينزل الله اية قرانية ثم ينسخها بشيء اخر؟؟؟ هل يمكن نسخ اية قرانية بحديث من محمد ام باية قرانية اخرى؟؟؟
    نعم يمكن ذلك عقلًا وشرعًا .. يمكن أن ينسخ الكتاب بالسنة والكتاب بالكتاب .. لكن ما علاقة هذا بسؤالي؟؟

    2. الله هنا يتحدث عن "اية" و لم يتحدث عن "حكم" فهو لم يقل و ما ننزل من حكم بل قال "ما ننزل من اية", الحديث هنا هو عن اية قرانية تتلى. و ليس عن حكم نازل.
    أكرر أنه يجب تحري الدقة حين النقل من القرآن الكريم .. هل هذا عسير عليك ؟؟ الله لم يقل "ما ننزل من آية" بل قال سبحانه " ما ننسخ من آية" ! هذا أولًا .

    ثم ثانيًا :ما علاقة سؤالك بكلامي ..

    الآية الكريمة هي ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

    الذي أتكلم فيه هو (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) ولم أتكلم في (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ) فلماذا تناقشني في شيء لم أسألك عنه ؟!!

    3. اذا كان الضمير لا يرجع ل "اية" في: "مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة او ننسها نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا" فسيرجع الى ماذا؟ اليس المعنى هو و ما ننسخ من اية (اية تتلى) نَأْتِ باية ِخَيْرِ من الاية المنسوخة او بمثل الاية المنسوخة؟
    أولًا : من قال إن الضمير لا يرجع إلى آية؟!! لقد قلتُ إن هذا الكلام ليس محل نقاش أصلًا !!
    ثانيًا : تقول ( نَأْتِ باية ) فمن أين لك هذا الحصر ؟!! الله عز وجل يقول (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) ولم يقل نأت بآية ..

    لقدَ جعلتَ دليلكَ في الكلام هو عود الضمير إلى "آية" .. فسألتك عن وجه الدلالة من هذا فلم تجبني .. ووضعت أسئلة لا علاقة لها بكلامي ..


    عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلهَا } يَقُول : آيَة فِيهَا تَخْفِيف , فِيهَا رَحْمَة , فِيهَا أَمْر , فِيهَا نَهْي . وَقَالَ آخَرُونَ : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا , أَوْ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي تَرَكْنَاهَا فَلَمْ نَنْسَخهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1469 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرو , قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا } يَقُول : نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْ الَّتِي نَسَخْنَاهَا أَوْ مِثْلهَا أَوْ مِثْل الَّتِي تَرَكْنَاهَا . فَالْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَانِ فِي قَوْله : { مِنْهَا } عَائِدَتَانِ عَلَى هَذِهِ الْمَقَالَة عَلَى الْآيَة فِي قَوْله : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة }
    أولًا : النقل عن قتادة رحمه الله لا يحصر الأمر في الآية بينما أنت تحصره في "آية" وتقول إنها لابد ان تكون آية .. فما علاقة قول قتادة رحمه الله بكلامك ؟!!
    ثانيًا : لماذا تلون الجملة الخاصة بعود الضمير على "آية" وأنت لا تستطيع بيان وجه دلالتها على مذهبك؟!!


    ولا البصير كأعمى ما له بصر


    لننظر في كلام أهل العلم والبصر رحمهم الله:

    قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله:

    ( تأويل الآية إذًا : ما نغير من حكم آية فنبدله، أو نتركه فلا نبدله, نأت بخير لكم - أيها المؤمنون - حكمًا منها, أو مثل حكمها في الخفة والثقل والأجر والثواب.............. الذي دل على أن ذلك كذلك قوله: (نأت بخيرٍ منها أو مثلها)، وغير جائزٍ أن يكون من القرآن شيء خير من شيء، لأن جميعه كلام الله, ولا يجوز في صفات الله تعالى ذكره أن يقال: بعضها أفضل من بعض، وبعضها خير من بعض.)

    قال أبو بكر الجصاص رحمه الله :
    ( وأما قوله "نأتِ بخيرٍ منها أو مثلها" فإنه :
    روي عن ابن عباس وقتادة "بخير منها" لكم في التسهيل والتيسير، كالأمر بألا يُولي واحد من عشرة في القتال ثم قال "الآن خفف الله عنكم" أو مثلها كالأمر بالتوجه إلى القبلة بعد أن كان إلى بيت المقدس.
    ورُوي عن الحسن "بخير منها" في الوقت في كثرة الصلاح أو مثلها.
    ولم يقل أحد منهم : خير منها في التلاوة إذ غير جائز أن يقال إن بعض القرآن خير من بعض في معنى التلاوة والنظم إذ جميعه معجز
    ).

    وقال رحمه الله:
    ( غير جائز أن يكون المراد "بخير منها" في التلاوة والنظم لاستواء الناسخ والمنسوخ في إعجاز النظم والآخر اتفاق السلف على أنه لم يرد النظم لأن قولهم فيه على أحد المعنيين إما التخفيف أو المصلحة).

    لنترك الآن أهل العلم والبصر سائلين الله أن ينفعنا بعلمهم ويرحمهم ويجمعنا بهم في الجنة ..

    العضو أبا العلاء!!

    مازال سؤالي بغير إجابة :

    قال الله تعالى ( ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ).

    فما هو دليلك حتى تشترط أن يأتي الله تعالى بآية بينما الآية تقول ( بخير منها أو مثلها ) وليس "بآية خير منها أو مثلها "؟!!
    دليلك هو ...................................

    تقول ( الضمير عائد الى "اية" فنأتي بمثلها او بخير منها راجع للاية ) ..

    إن كان هذا هو الدليل .. فما وجه دلالته ؟؟
    وجه الدلالة هو : .....................
    التعديل الأخير تم 11-28-2008 الساعة 10:18 PM
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  15. #15

    افتراضي

    (...)


    "نعم يمكن ذلك عقلًا وشرعًا .. يمكن أن ينسخ الكتاب بالسنة والكتاب بالكتاب .. لكن ما علاقة هذا بسؤالي؟؟"
    لا هذا له علاقة بالموضوع, فانا اسئلتي لها علاقة بالموضوع و في صلب الموضوع, (...), فانا اردت ان اقول ان الاية عندما تنسخ فانها تنسخ باية و لا تنسخ بشيء اقل من الاية. لماذا سألتك هذا السؤال؟ انا اردتك ان تستبعد نسخ الحديث لاية قرانية و ان تجيب اين هي تلك الايات الناسخة (في ضوء حديثنا عن مفهوم النسخ في ما ننسخ من اية...) كيف يصح ان ينسخ الحديث اية قرانية؟؟؟ ارجو اعطائنا الادلة! الايات هي اوامر و معلومات الهية كيف يمكن لمحمد ان ينسخها بلا ان تنزل عليه ايات ناسخة, هذا شيء عجيب يدعو للدهشة ليس فقط لعدم منطقيته بل ايضآ ان القضية هي فوضوية بعض الشيء و كان الاجدر ان يأتي النسخ من الله في ايات منه, فكما ان تأتي الايات منه فيجب ان تأتي المنسوخات منه ايضآ و بنفس الاسلوب اي عن طريق انزاله باية.


    "أكرر أنه يجب تحري الدقة حين النقل من القرآن الكريم .. هل هذا عسير عليك ؟؟ الله لم يقل "ما ننزل من آية" بل قال سبحانه " ما ننسخ من آية" ! هذا أولًا ."
    انا سهوت و كتبت ننزل بدل ننسخ, و هذا واضح و غير مقصود.


    "ثم ثانيًا :ما علاقة سؤالك بكلامي "
    بل له علاقة و في صلب الموضوع ايضآ, فالحديث هنا هو عن تبديل اية محل اية و الحديث هنا هو حول كلمة "اية" يجب ان تنتبه و تعترف الان بان الكلام في "ما ننسخ من اية" هو حديث عن "اية" و ليس حديث عن "حكم" فلا يصح ان تفسر الاية بصورة اخرى اي: و ما ننسخ من حكم...نأتي بحكم اخر.
    فارجو ان تقر هنا ان الكلام هو عن "اية" و ليس عن حكم. اقرارك هنا سيساعدنا على ان ننتقل للنقاط الاخرى. ارجو ان لا تهمل هذا الاقرار.


    "أولًا : النقل عن قتادة رحمه الله لا يحصر الأمر في الآية بينما أنت تحصره في "آية" وتقول إنها لابد ان تكون آية .. فما علاقة قول قتادة رحمه الله بكلامك ؟!!
    ثانيًا : لماذا تلون الجملة الخاصة بعود الضمير على "آية" وأنت لا تستطيع بيان وجه دلالتها على مذهبك؟!!"

    هذا هو في صلب موضوعنا و عجبي على عدم فهمك للرابط في الموضوع. حقآ اتعجب!
    لماذا تحدثت معك على هذه النقطة؟ الجواب هو لان القضية هي في صلب موضوعي و تسائلي و من المؤسف ان تستنكر ذكري لهذه النقاط, فان كنت لا تعرف الغرض من هذه النقاط فانك لا تعرف مغزى الموضوع و كل هذا النقاش.
    الضمير هنا هو راجع لما قبله اي "ها" راجع ل "اية" فالحديث هو عن اية فهول يقول ما معناه: ما ننسخ من اية او ننسها نأت باية خير من تلك الاية المنسوخة او بمثلها.
    الحديث هنا هو ليس عن حلاوة تلك الاية عند تلاوتها فانا لم اقول بذلك و انت اعطيتني ادلة من الطبري و ابن كثير حول ان النسخ هو ليس بسبب نسخ بلاغة و حلاوة تلاوة تلك الاية (فالقران كله بلاغه و لا توجد اية بليغة اكثر من الاخرى). فانا موضوعي و استشهادي بكتب المفسرين لا علاقة له باعتراضك هنا, فالامر قد التبس عليك.

    انا ذكرت تلك الادلة لتأكيد قولي و هو ان عند نسخ اية فستأتي اية اخرى محلها و هذا ما اكده قتادة و تحدث اخرين حول هذه القضية.

    فيا زميلي ان الله عندما ينسخ اية لا يكتفي بمسحها او بطلانها بل يأتي باية جديدة فيها حكم جديد هو (يشبه ذلك الحكم القديم او احسن منه في التخفيف...)
    فسياق الاية واضح و كلام المفسرين واضح و الكلام هنا عن انزال اية و ليس انزال حكم.
    فانت تسأل عن وجه الدلالة. الكلام في الاية و من خلال تلك النقاط التي ذكرتها لك فانه ينزل باية جديدة عندما ينسخ اية قديمة, خاصة ان الله يتحدث عن نفسه فهو المصدر في التشريع و ليس محمد.

    فهنا ارجع الى سؤالي الاصلي و الاساسي في الموضوع:
    انتم تدعون ان اية الرجم هي منسوخة و وضعتموها في سلة المنسوخات, لو كانت منسوخة فاين نواسخها؟؟؟؟؟؟؟
    فان قلت لي انها ما نسخ رسمه و بقى حكمه سأقول لك ان هذا ليس نسخ بل تلاعب من الفقهاء و اعتبروها منسوخة زورآ لماذا اقول منسوخة زورآ من قبل الفقهاء؟ السبب ان مفهوم النسخ جاء واضح في الاية فهو استبدال الاية المنسوخة باية اخرى او حتى بحكم اخر (لو افترضنا صحة ما قلته انت و ان النسخ لا يشترط بان يكون باية بل قد يكون بالحديث) اذا كانت فعلآ اية الرجم منسوخة ففي ضوء الشرط في اية: "و ما ننسخ من اية او ننسها نأت بمثلها او خير منها" فيجب ان يكون عندنا حكم جديد و يجب ابطال حكم اية الرجم, اما باية جديدة او بحكم جديد عن طريق حديث لمحمد.

    هذه هي المشكلة التي اريد ان اتحدث عنها.

    فارجو عدم الانخراط في امور متشعبة و جانبية و ارجو التركيز على هذا الاشكال المطروح,




    متابعة إشرافية:
    حذف العبارات المسيئة التهكمية
    مراقب 2
    التعديل الأخير تم 11-29-2008 الساعة 12:07 AM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حد رجم الزاني المحصن >>> المزعوم
    بواسطة محيي الدين في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 06-28-2010, 09:32 AM
  2. مشاركات من:اين الايات التي نسخت رضاعة الكبير و رجم الزاني المحصن؟!!
    بواسطة أبو مريم في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 11-27-2008, 11:12 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء