النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: مشكلة الدينيين

  1. #1

    افتراضي مشكلة الدينيين

    مشكلة الدينيين
    تابعت العديد من المشاركات الجميلة في منتدى التوحيد ، ورأيت أن التغيبيين يحاولون باستماتة الدفاع عقلاً عن ما يؤمنون به ، وهذا تطور جيد ، وقد تشاكسوا كثيراً في ضرب النظريات اللا دينية أو تلك التي تحاول أن تبحث عن حقيقة الوجود الإنساني بعيداً عن الفكرة الكلاسيكية وهي القوة المطلقة سواء كانت بوذا أو الله أو يسوع أو زيوس أو خلافه ، أي تلك الفكرة المستوردة من خارج القدرة العقلية .
    هذه المحاولات جيدة ، ولكن مشكلتها الأساسية أنها تنطلق من مصادرتين :
    المصادرة الأولى: أنها تحاول إثبات وجود القوة المطلقة من خلال العلم البشري ، والذين هم انفسهم يعتبرونه قاصراً ، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى احتمالين متناقضين:
    الاحتمال الأول: هو أن القوة المطلقة يمكن اثباتها عقلاً ويعني هذا تشويهاً وانتقاصاً من قيمة هذه القوة المطلقة حيث تصبح شيئاً ككل الأشياء قابلة للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة.
    الاحتمال الثاني: أن القوة المطلقة لا يمكن إثباتها عقلاً ومن ثم فإن كل محاولات مثل هذه ولو كانت مستميتة فهي تفضي إلى اللا نتيجة .
    المصادرة الثانية : أنها تحاول اثبات وجود القوة المطلقة بحد ذاتها وهذا يعني اعترافاً ضمنيا بل وصريحاً بعدم وجود هذه القوة المطلقة ابتداءاً.
    كذلك فإن خطأ هذه المحاولات ينطلق من عدم فهم للأطروحات اللا دينية حول نشأة الإنسان والكون ، فهذه الاطروحات لا تحاول أن تثبت نفي وجود القوة المطلقة ، وإلا كان هذا يعني أن وجود القوة المطلقة قد تم اثباته وهذا ما لم يحدث حتى الآن. فاللادينيون غير ملزمين بنفي ما لم يثبت أصلاً . وإنما على الدينيين أن يثبتوا ما لم يثبت أصلاً.
    أما فلماذا يحاول اللا دينيون البحث عن جوهر ثنائية الوجود والعدم ، فالسر يكمن في أنهم تطوروا إلى درجة خروجهم من باب الخضوع للمقدس اللا منطقي إلى الخضوع للقيمة البشرية المقدسة التي تفوقت على القوى المطلقة بتساؤلها لهذا السؤال ، هذا السؤال الذي لم نجد أي قوة مطلقة (سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرآن ) قد طرحته على نفسها فكانت أول الكافرين. وذلك لأن من طرحوا المفاهيم الدينية كانوا على علم بأنهم سيدوروا في حلقة مفرغة إذا ولجوا من هذا الباب. من خلقنا ؟ خلقنا الله . ومن خلق الله؟ لا تسأل هذا السؤال الإلحادي (واستعذ بالقوة المطلقة من الشيطان الرجيم) . وهكذ فإن القانون الماورائي أصبح – منذ البداية(العصور الحجرية وما قبلها)- غير صالح للتطبيق على كل الافتراضات بل أنه بذاته لا يؤدي إلى نتيجة سوى الكفر . وهكذا حار الدليل بالدينيين أمام التطور البشري وبقاءهم هم في حالة رفع السيف المخضب بالدماء لمن لا يشهد بما يشهدون ، وأخذ التطور الإنساني يسقط العديد من بقايا الأحكام البدائية الواحدة تلو الأخرى، والغريب في الأمر أنهم رغم بدائيتهم من كافة أوجه البدائية لا يزالون في حالة استكبار على الواقع ،## اللجوء إلى تعبير:القافلة تسير والكلاب تنبح في أول مشاركة يدل على المستوى! ## -متابعة إشرافية-
    التعديل الأخير تم 08-20-2012 الساعة 03:02 PM

  2. #2

    افتراضي

    وهي القوة المطلقة سواء كانت بوذا أو الله أو يسوع أو زيوس أو خلافه ، أي تلك الفكرة المستوردة من خارج القدرة العقلية .
    على العكس تماما..تلك الفكرة فرضتها القدرة العقلية ذاتها..ورفضُها..هي الفكرة المفروضة على القدرة العقلية..والمستوردة من الخارج ..
    المصادرة الأولى: أنها تحاول إثبات وجود القوة المطلقة من خلال العلم البشري ، والذين هم انفسهم يعتبرونه قاصراً ، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى احتمالين متناقضين:
    الاحتمال الأول: هو أن القوة المطلقة يمكن اثباتها عقلاً ويعني هذا تشويهاً وانتقاصاً من قيمة هذه القوة المطلقة حيث تصبح شيئاً ككل الأشياء قابلة للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة.
    مصادرة ملفوفة بمغالطة وبالتالي فهي مردودة !
    لم نقل أن الله قد خضع للعلم تجربة أو للعقل إحاطة..هذا افتراضك انت..نحن نقول أن العقل والعلم هي وسائل للإستدلال على حقيقة وجود الخالق فكلاهما يشهد بوجود الله دون ان يُحيطوا بذاته سبحانه كإحاطتهم بباقي الأشياء وبالتالي لا وجود لما أسميته خضوع ! هذه مغالطة ..
    الاحتمال الثاني: أن القوة المطلقة لا يمكن إثباتها عقلاً ومن ثم فإن كل محاولات مثل هذه ولو كانت مستميتة فهي تفضي إلى اللا نتيجة .
    احتمال مُلغى..
    المصادرة الثانية : أنها تحاول اثبات وجود القوة المطلقة بحد ذاتها وهذا يعني اعترافاً ضمنيا بل وصريحاً بعدم وجود هذه القوة المطلقة ابتداءاً.
    الأصح أن تقول المغالطة الثانية :
    لم أسمع قط ان البحث يكون دليلا على عدم وجود الذي نبحث عنه ..!!
    بل على العكس فمجرد التفكير في البحث وتوفر تلك النزعة هو دليل على الوجود لا على العدم..فقط المجنون الذي يمتلك أسباب ودوافع للبحث عن أشياء هو يعلم انها غير موجودة ابتداءََ !
    فهذه الاطروحات لا تحاول أن تثبت نفي وجود القوة المطلقة ، وإلا كان هذا يعني أن وجود القوة المطلقة قد تم اثباته وهذا ما لم يحدث حتى الآن. فاللادينيون غير ملزمين بنفي ما لم يثبت أصلاً . وإنما على الدينيين أن يثبتوا ما لم يثبت أصلاً.
    ادلة الإثبات لا تُحصى عند الدينيين..واللادينيين ملزمين بنفي أدلة الدينيين دليلا دليلا بمختلف أصنافها تاريخية إجتماعية علمية عقلية فطرية بيانية بلاغية ووو..وإن بقي لدى الدينيين دليلا واحدا لم يُنفَ من الطرف الآخر فالإثبات واقع..إذن دوركم هو فقط محاولة نفي ما هو بأيدِ الدينيين !
    فالسر يكمن في أنهم تطوروا إلى درجة خروجهم من باب الخضوع للمقدس اللا منطقي إلى الخضوع للقيمة البشرية المقدسة التي تفوقت على القوى المطلقة بتساؤلها لهذا السؤال ، هذا السؤال الذي لم نجد أي قوة مطلقة (سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرآن ) قد طرحته على نفسها فكانت أول الكافرين. وذلك لأن من طرحوا المفاهيم الدينية كانوا على علم بأنهم سيدوروا في حلقة مفرغة إذا ولجوا من هذا الباب. من خلقنا ؟ خلقنا الله . ومن خلق الله؟ لا تسأل هذا السؤال الإلحادي (واستعذ بالقوة المطلقة من الشيطان الرجيم) .
    السر يكمن في انكم خرجتم عن دائرة العقل والمنطق..فسؤال من خلق الله هو باطل عقلا قبل أن يبطل شرعا..فالجندي الذي ينتظر الأمر حتى يطلق رصاصة من بنديقيته ثم رئيسه ينتظر بدوره الأمر وهكذا إلى ما لا نهاية لن تُطلق الرصاصة أبدا !..والحال أننا نرى الكون مخلوق امامنا وبالتالي فإن التسلسل اللانهائي باطل عقلا إذ لا بد من وجود واجب الوجود الذي يقف عنده التسلسل حتى يقع فعل الإحداث..إذن سؤالكم الإلحادي يُلغِي ضرورة عقلية مجمع حولها ولا علاقة للأمر بفرض المقدس الديني لهذا الأمر..وإنما على العكس فاللاديني بطرحه لهذا السؤال قد قدم المقدس اللاديني على العقل والتنازل عن طرح هذا السؤال كضرورة عقلية هو بالنسبة لللاديني كفر بالمقدس الذي بين يديه !
    وهكذا حار الدليل بالدينيين أمام التطور البشري وبقاءهم هم في حالة رفع السيف المخضب بالدماء لمن لا يشهد بما يشهدون ،
    رمتني بدائها وانسلت!
    وأخذ التطور الإنساني يسقط العديد من بقايا الأحكام البدائية الواحدة تلو الأخرى، والغريب في الأمر أنهم رغم بدائيتهم من كافة أوجه البدائية لا يزالون في حالة استكبار على الواقع ، والعالم من حولهم يدور والقافلة الإنسانية تسير والكلاب تنبح .
    صدقتَ في هذه
    التعديل الأخير تم 08-20-2012 الساعة 02:50 PM
    لاَ تَتَهَافَتْ لِتُذْكَرْ..أَيْنَمَا أَنْبَتَكَ اللَّهُ أَزْهِرْ
    { وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ }

  3. #3

    افتراضي

    لا أدري لماذا اللجوء لسوء الأدب ، بينما يمكنك أن تناقش وتحاور بأسلوب مهذب !!
    وكنت ستجد منا ردودًا وتعقيبات مهذبة ليس فيها تطاول ولا سباب ..
    لي عودة بإذن الله ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Entre ailleurs et nulle part
    المشاركات
    161
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adam_slm مشاهدة المشاركة
    مشكلة الدينيين
    تابعت العديد من المشاركات الجميلة في منتدى التوحيد ، ورأيت أن التغيبيين يحاولون باستماتة الدفاع عقلاً عن ما يؤمنون به ، وهذا تطور جيد ، وقد تشاكسوا كثيراً في ضرب النظريات اللا دينية أو تلك التي تحاول أن تبحث عن حقيقة الوجود الإنساني بعيداً عن الفكرة الكلاسيكية وهي القوة المطلقة سواء كانت بوذا أو الله أو يسوع أو زيوس أو خلافه ، أي تلك الفكرة المستوردة من خارج القدرة العقلية .
    هذه المحاولات جيدة ، ولكن مشكلتها الأساسية أنها تنطلق من مصادرتين :
    المصادرة الأولى: أنها تحاول إثبات وجود القوة المطلقة من خلال العلم البشري ، والذين هم انفسهم يعتبرونه قاصراً ، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى احتمالين متناقضين:
    الاحتمال الأول: هو أن القوة المطلقة يمكن اثباتها عقلاً ويعني هذا تشويهاً وانتقاصاً من قيمة هذه القوة المطلقة حيث تصبح شيئاً ككل الأشياء قابلة للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة.
    الاحتمال الثاني: أن القوة المطلقة لا يمكن إثباتها عقلاً ومن ثم فإن كل محاولات مثل هذه ولو كانت مستميتة فهي تفضي إلى اللا نتيجة .
    المصادرة الثانية : أنها تحاول اثبات وجود القوة المطلقة بحد ذاتها وهذا يعني اعترافاً ضمنيا بل وصريحاً بعدم وجود هذه القوة المطلقة ابتداءاً.
    كذلك فإن خطأ هذه المحاولات ينطلق من عدم فهم للأطروحات اللا دينية حول نشأة الإنسان والكون ، فهذه الاطروحات لا تحاول أن تثبت نفي وجود القوة المطلقة ، وإلا كان هذا يعني أن وجود القوة المطلقة قد تم اثباته وهذا ما لم يحدث حتى الآن. فاللادينيون غير ملزمين بنفي ما لم يثبت أصلاً . وإنما على الدينيين أن يثبتوا ما لم يثبت أصلاً.
    [/COLOR]
    انظروا إلى تناقضات فيلسوف زمانه !!
    يعتبر الدفاع عما نؤمن به عقلا تطورا من جهة ومن جهة أخرى يعتبره تشويها وانتقاصا لما نريد الدفاع عنه !!! لعل التطور عنده يرادف التشويه والانتقاص من يدري !!!!!؟؟؟
    اثبات الشيء عقلا يجعله قابلا للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة !!!!!!!!!!

    المؤمنون ملزمون باتباث وجود قوة مطلقة فان أثبتوها اعترفوا ضمنيا بل وصريحاً بعدم وجود هذه القوة المطلقة !!!! موضوعك مفحم صراحة !!!!!! تستحق بجدارة لقب فارس الإلحاد !!!
    "وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) " سورة الجاثية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adam_slm مشاهدة المشاركة
    مشكلة الدينيين
    المصادرة الأولى: أنها تحاول إثبات وجود القوة المطلقة من خلال العلم البشري ، والذين هم انفسهم يعتبرونه قاصراً ،
    قدرة العقل القاصر على ادراك المطلق هو الدليل على وجود خالق مكنك من تلك القدرة.
    وما تسميه مصادرة.. هي في الحقيقة عين القدرة العقلية التي إن نفيتها تخرج من دائرة العقلاء.
    وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى احتمالين متناقضين:
    الاحتمال الأول: هو أن القوة المطلقة يمكن اثباتها عقلاً ويعني هذا تشويهاً وانتقاصاً من قيمة هذه القوة المطلقة حيث تصبح شيئاً ككل الأشياء قابلة للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة.
    كلامك خاطئ من حيث المبدأ.. فليس كل ما يدركه العقل من حقائق يمكن أن يخضعه للتجربة.
    فرغم قصورك كإنسان تستطيع ادراك معنى "اللا نهائية" دون أن تشوهها ودون أن تخضعها للتجربة في المختبر.!
    الاحتمال الثاني: أن القوة المطلقة لا يمكن إثباتها عقلاً ومن ثم فإن كل محاولات مثل هذه ولو كانت مستميتة فهي تفضي إلى اللا نتيجة .
    - إذا كان عقلك لا يفرق بين (المطلق) وبين الـ(*^%*&^%).. حينها يمكنك القول أن محاولة اثبات الـ(*^%*&^%) لا تفضي الى نتيجة.
    - أما إذا كان العقل رغم قصوره يدرك المعنى السليم (للمطلق) .. فهذا يكفي للحكم على ما ندركه.
    المصادرة الثانية : أنها تحاول اثبات وجود القوة المطلقة بحد ذاتها وهذا يعني اعترافاً ضمنيا بل وصريحاً بعدم وجود هذه القوة المطلقة ابتداءاً.
    لماذا؟
    - هل لأن محاولة اثبات الـ(*^%*&^%) الذي لا تفهمه.. هو اعتراف ضمني وصريح بعدم وجود الشيء الذي لا تفهمه ؟
    - أم لأنك تفهم الشيء فقط عند محاولة نفيه .. ولا تفهم نفس الشيء عند محاولة اثباته؟
    كذلك فإن خطأ هذه المحاولات ينطلق من عدم فهم للأطروحات اللا دينية حول نشأة الإنسان والكون ، فهذه الاطروحات لا تحاول أن تثبت نفي وجود القوة المطلقة ،
    إذا كانت أطروحاتك لا علاقة لها بإثبات أو نفي وجود الله.. فإن أدلة المؤمن على وجود الله لا علاقة لها بأطروحاتك.
    فلماذا تربط بين أمور مختلفة.. ثم تعود لتقول أنها مختلفة؟
    وإلا كان هذا يعني أن وجود القوة المطلقة قد تم اثباته وهذا ما لم يحدث حتى الآن.
    اللادينيون غير ملزمين بنفي ما لم يثبت أصلاً . وإنما على الدينيين أن يثبتوا ما لم يثبت أصلاً.
    بل على اللادينيين عدم الهروب من سؤال "مسكوت عنه" .. ثم الادعاء أنه لا يوجد دليل.
    فانت ملزم بالرد على السؤال المتعلق بالعلة التامة وراء القوانين الفيزيائية الغير حتمية. البعض سكت عن السؤال..
    وبعض الفيزيائيين رد بنظرية رابعة تقترح وجود عدد لا نهائي من الأكوان المتوازية تخضع لمعادلات مختلفة بعدد الممكنات عقلا.
    هذه عقيدة إلحادية يحاول صاحبها التهرب من وجود خالق - تمثل إرادته الحرة - العلة التي اختارت لكوننا قوانين دون غيرها.
    فما هي عقيدتك أنت غير السكوت عن المسألة؟
    أما فلماذا يحاول اللا دينيون البحث عن جوهر ثنائية الوجود والعدم ، فالسر يكمن في أنهم تطوروا إلى درجة خروجهم من باب الخضوع للمقدس اللا منطقي إلى الخضوع للقيمة البشرية المقدسة التي تفوقت على القوى المطلقة بتساؤلها لهذا السؤال ، هذا السؤال الذي لم نجد أي قوة مطلقة (سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرآن ) قد طرحته على نفسها فكانت أول الكافرين. وذلك لأن من طرحوا المفاهيم الدينية كانوا على علم بأنهم سيدوروا في حلقة مفرغة إذا ولجوا من هذا الباب.
    عند مناقشة الملحد يكفي الزامه بأدلة عقلية قطعية.. وليس بمفاهيم دينية لا يؤمن بها..
    ولو راجعت الحوارات هنا لوجدتَ أن الملحد هو الذي ينتهي به المطاف الى التشكيك في البديهيات حتى لا يلتزم بالدليل.
    من خلقنا ؟ خلقنا الله . ومن خلق الله؟ لا تسأل هذا السؤال الإلحادي (واستعذ بالقوة المطلقة من الشيطان الرجيم) .
    هذا الكلام توجهه لمن يحاول أن يقنعك بمقولة: "كل موجود مخلوق" .. حينها فقط يمكنك أن تستمر في تكرار السؤال "من خلق الموجود الآخر" الى ما لا نهاية
    وهكذ فإن القانون الماورائي أصبح – منذ البداية(العصور الحجرية وما قبلها)- غير صالح للتطبيق على كل الافتراضات بل أنه بذاته لا يؤدي إلى نتيجة سوى الكفر .
    عليك إذاً أن تكفر بالعقل بما أنه يدرك "قوانين وقواعد ماورائية" بدونها لا يمكن الربط في العلوم التجريبية بين (المرصود) وبين (زمكان أو نظام غير مرصود)
    تحياتي
    التعديل الأخير تم 08-20-2012 الساعة 04:47 PM

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  6. #6

    افتراضي

    المصادرة الأولى: أنها تحاول إثبات وجود القوة المطلقة من خلال العلم البشري ، والذين هم انفسهم يعتبرونه قاصراً ، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى احتمالين متناقضين:
    الاحتمال الأول: هو أن القوة المطلقة يمكن اثباتها عقلاً ويعني هذا تشويهاً وانتقاصاً من قيمة هذه القوة المطلقة حيث تصبح شيئاً ككل الأشياء قابلة للخضوع للمعرفة العلمية أي التجربة أو الملاحظة.
    الاحتمال الثاني: أن القوة المطلقة لا يمكن إثباتها عقلاً ومن ثم فإن كل محاولات مثل هذه ولو كانت مستميتة فهي تفضي إلى اللا نتيجة .
    هذا الكلام فيه الكثير من التخليط والتخبط الواضح بين المفاهيم والمعاني :
    (1)
    هو يساوي بين الاستدلال العقلي وبين التجربة والملاحظة ..
    ورغم أننا لا نجادل في حقيقة أن التجربة والملاحظة قد يكونان من مكونات الاستدلال العقلي ..
    لكن بالطبع لا نحصر الاستدلال العقلي في التجربة والملاحظة اللتين هما مجرد مقدمات أو معطيات للاستدلال ..
    ولا يشترط حتى في الاستدلال العقلي أن يكون من مقدماته أمور تجريبية أو ملاحظة بالحس ..
    بل قد تكون المقدمات عقلية خالصة (خالية من التجربة والملاحظة) ، وتنتج نتائج عقلية سليمة ..
    (2)
    هو لا يميز بين الخضوع بمعنى القهر والاكراه والاجبار وبينه بمعنى الاندراج في قسمة عقلية أو منطقية ..
    فمسألة إثبات وجود الله قضية عقلية تندرج تحت المسائل التي يمكن الاستدلال عليها عقلاً ..
    فلا يصح عندها أن نقول إن هذا يعني أن الله يخضع للعقل ، وكأن العقل يسيطر بنفوذه على الله حاشاه !!
    بل الصواب أن الله تعالى خلقنا ، وأودع فينا القدرة على الاستدلال عليه ومعرفته ..
    لهذا فإن عملية معرفة وجود الله هي من إمكانيات وقدرات ومهام العقل ..
    ولا يعني هذا أن العقل مهيمن أو مسيطر على الله عز وجل !
    (3)
    قصور العقل البشري لا يعني عجزه عن إدراك وجود الله ..
    فهو عاجز في مجالات معينة ليس منها إدراك وجود الله والاستدلال عليه عقلاً ..
    إنما يكون عجزه في الإحاطة بالله من جهة كيفية الذات وصفات الكمال ، وليس من جهة الوجود ..
    فإن إثبات وإدراك معنى الوجود يختلف عن كيفية الوجود ..
    فنحن نفهم معنى أن الله موجود وحي وقادر وعليم .. إلخ ، لكننا لا نستوعب كيفية هذه المعاني على وجه التفصيل ..
    فالخلاصة أن حقيقة كون العقل قاصر أو محدود لا يعني عجزه عن إدراك وجود الله وصفاته العلا ..
    والله أعلم .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  7. #7

    افتراضي

    يااااااااااااا لكم التناقضات فيما كتبت يازميل !!
    صدقاً .. ألم تلاحظ ذلك قبل كتابته .؟؟!!
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

  8. افتراضي

    عندما قرأت موضوعه

    حاولت بكل قواي العقلية أن أفهم ما يقول الزميل

    ولكن لم استطع أن أفهم كلمة واحدة

    فعندما وصلت إلى الجملة الأخيرة فهمت ما كان يريد

    وهو السؤال الذي يظن الملاحده أننا لن نستطيع الأجابة عنه

    (وهو من خلق الله )

    الله يقول عن نفسه في سورة الأخلاص

    (قل هو الله أحد) أي واحد لا شريك له

    (الله الصمد) أي صامد لا يخضع للقوانين التي خلقها ونظمها هو

    ((لم يلد ولم يولد) والآية الكريمة واضحة

    (ولم يكن له كفو أحد) لا يوجد له ند أبداً

  9. #9

    افتراضي

    قد آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصرى مقيم بالخارج
    المشاركات
    2,813
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adam_slm مشاهدة المشاركة
    قد آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه
    يا واد يا مثقف
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

  11. #11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adam_slm مشاهدة المشاركة
    قد آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه
    بعد ردود الإخوة عليك تقول هذا ...فما أظنك إلا ببغاء يكرر ما لا يفهم ولا أظنك مكابرا معاندا لأنك لو كنت كذلك لإستحيت
    مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
    مدونتي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    Syria
    المشاركات
    60
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نسيت من القائل ( ان اخطر ما يحدث لفكرة ان يؤمن بها غبي ) ان استطاع احد اخواني ان يذكرني سأكون شاكرا

    ان هذا الموضوع حجة قائمة للدينين و كلام الزميل المستثقف الذي ضل به تفكيره و ادى به الى مغالطة نفسه ملايين المرات
    احسست ان الشاب هنا يحاول ان يظهر بمظهر العقلاء و لكن ما الذي يحدث ان لم تغب الشمس
    سيأتي صاحبنا و يقول ان الشمس لم تغب قبل ولن تغيب و الشمس اصلا غير موجودة فهنا يحين لكل متبعي ابي حنيفة ان يمدوا أرجلهم و حتى ان يستلقوا على ظهورهم و يرتاحوا لانه لا داعي للرد ههنا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    1,527
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    أين اختفى الرجل ؟ أم انه جاء ليمد رجليه فقط ؟
    التعديل الأخير تم 10-08-2012 الساعة 10:00 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,920
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي

    لم يقصد أن يتشبّه بأبي حنيفة فقد قال ما قال بعد أن تنحّت معزاة كانت نائمة في حظيرته التي ينام فيها فاستراح منها بعد التوسعة ولم يشعر بأنامله وهي تضغط فرحاً على لوحة المفاتيح

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    موريتانيا
    المشاركات
    379
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أنت يا صاحب المشكلة أرى أن لديك مشكلة تعاني بسببها
    مقالك ملتقى طرق من المغالطات والتناقضات العقلية
    لم أكملها قراءة . فلا تستحق ردا او اهتماما ، إذ ترد فيها على نفسك
    فتدارك نفسك توبة إلى الله سبحانه و تعالى
    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مناقشة كلام الدينيين عن اللأدرية ..
    بواسطة اّدم في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 05-25-2013, 08:45 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء