صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 28 من 28

الموضوع: اسئلة عن ما بعد الموت

  1. افتراضي

    شكرا علي رد @hamzaD

    أنا أيضا أنتضر اجبات مفسرة أكثر
    الحمدلله الذي هدانا إليه

    ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

    "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,058
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    انصحك ان تبحثي في ما نقل عن عالم البرزخ...لا شك ان ذلك سيمكنك من الاجابة على مجموع الاسئلة المطروحة في هذا الجانب...

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,574
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليندا الموحدة بالله مشاهدة المشاركة
    اريد ان افهم الناس الذين ماتو وصعدت روحهم ... هل خلاص حاسبوا دخلو جنة ام نار ام ينتظرو يوم قيامة??
    واروحهم وين تروح شو صيرفيها ??? الوقت ينتظرون فيه طويل جدا هناك من مات من ألاف سنين للأن ينتضر أن يحاسب يوم قيامة ؟
    وأين رسول ألان الرسول كلهم هل هم في جنة خلاص؟
    وسيدنا عيسي الله رفعه إليه أين هو هل هو جسد وروح رفعة ياكل ويشرب ينام إلخ كيف لأنه لم يمت ؟
    بارك الله فيك أخيّه , ووقاك .

    لا أحد يدخل الجنة من البشر الآن , سوى ما استثنى الرحمن من أرواح الشهداء التي تسر وتمر في الجنة في حواصل طير خضر والى غير ذلك من الاستثناءات كالملائكة والحور .
    ودليل ذلك يفهم مما رواه مسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد. فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ».والاموات في الجملة في برزخ بين الحياتين , بعد أن تنزل روحهم من السماء وترجع في قبورهم , كما صح في الخبر " فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه" فأموات المسلمين ينعمون حتى قيام الساعة وقد يفهم من الاحاديث انهم ينامون حتى قيام الساعة .

    فأما دليل الاول فمما ثبت من حديث البراء عند الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف مسائلة التقي في قبر الى أن قال " فينادى مناد في السماء ان صدق عبدي فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره.." , واما دليل نومهم ورقودهم قد يكون قد جمع له ما ذكر من النعيم في حال الراحة في النوم , واتيانه من روح وطيب الجنان فمن ذلك ما رواه الامام الترمذي من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " فيقولان- اي الملكين- نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك "

    واما الكافر فتطرح روحه طرحاً فجاء في الحديث ثم "قرأ ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق" فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادى مناد من السماء ان كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجئ بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة "

    فلا يهنأ له بال , وقد كان في الحياة الدنيا فرحاً مغروراً , مكابراً معانداً لما أمده الله به من عمر مديد ,ومن النعم المزيد وللارض منه وئيد , ولم يعلم ان لله عليه رقيب عتيد !
    فيقال للأرض إلتئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف فيها أضلاعه فلا يزال فيها معذباً حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك كما صح عند الترمذي
    وقد وصف الله عذاب آل فرعون في الدنيا قبل الاخرة فقال " النار يعرضون عليها غدوا وغشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا ال فرعون أشد العذاب " ! أي ان النار لم يدخلوها بعد !

    وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن حال المعذبين في البرزخ واسباب ذلك والوقاية منه تجدينه هنا بشكل اوسع http://www.eltwhed.com/vb/showthread...DC%DC%DC%DC%D1

    والانبياء أحياء في قبورهم يصلون , وقد صحح الحديث الشيخ أبو المظفر السناري حفظه الله في "رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى"
    وحياتهم في قبورهم مغايرة لحياة الدنيا , اذ هي حياة برزخيّة , وعليه تكون سائر الاعمال من صلاة وغيرها !

    والنبي الله عيسى عليه السلام قد رفعه الله جسداً وروحاً " اني متوفيك ورافعك إليّ " فلا أكل ولا اشرب اذاً ! , وقد توفى اقواماً ثم بعثهم كما في سورة البقرة " الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم ألوفاً حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم .." وكذا الرجل الذي أماته مائة عام ثم بعثه , وانام الله اصحاب الكهف وقد بعثهم وامدهم بالقدرة على تحمل اجسادهم للعطش , وكذا استقرار اجسادهم بتقليبها ووقايتها من اشعة الشمس .. الخ . فلله الامر من قبل ومن بعد , وما الخلق وما البعث الا كنفس واحدة , وخلق الله الانسان من العدم اعظم مما قد يستشكله المرء مما قد يمر عليه
    والله اعلم
    بالتوفيق
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-

  4. #19

    افتراضي

    [quote]لا أحد يدخل الجنة من البشر الآن , سوى ما استثنى الرحمن من أرواح الشهداء التي تسر وتمر في الجنة في حواصل طير خضر[/quot
    ما الذي تقصده بالشهداء فمنهم انواع في الاسلام ؟؟

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليندا الموحدة بالله مشاهدة المشاركة
    أريد أن أضيف سأل عن إسم الله الحسني لماذا يسمي نفسه بي هذه أسماء
    منتقم-جبار-ماكر-مضل -
    أسماء مذمومة حشا الله أن يكون كذلك
    هل يوصف الله تعالى بالمكر والخداع والخيانة ، كما في قوله تعالى : (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) وقوله : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) ؟.

    الحمد لله

    صفات الله تعالى كلها صفات كمال ، دالة على أحسن المعاني وأكملها ، قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) النحل/60 . وقال تعالى : (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الروم/27 .

    ومعنى المثل الأعلى أي الوصف الأكمل .

    قال السعدي في تفسيره (ص 718، 1065) :

    "المثل الأعلى" هو كل صفة كمال اهـ .

    والصفات ثلاثة أنواع :

    الأول : صفات كمال ، لا نقص فيه بوجه من الوجوه . فهذه يوصف الله تعالى بها وصفاً مطلقاً ولا يقيد بشيء ، مثال ذلك : العلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، والرحمة . . . إلخ .

    الثاني : صفات نقص ، لا كمال فيها ، فهذه لا يوصف الله تعالى بها أبداً ، كالنوم ، والعجز ، والظلم ، والخيانة . . إلخ .

    الثالث : صفات يمكن أن تكون كمالاً ، ويمكن أن تكون نقصاً ، على حسب الحال التي تُذكر فيها .

    فهذه لا يوصف الله تعالى بها على سبيل الإطلاق ، ولا تنفى عن الله تعالى على سبيل الإطلاق ، بل يجب التفصيل ، ففي الحال التي تكون كمالاً يوصف الله تعالى بها ، وفي الحال التي تكون نقصاً لا يوصف الله تعالى بها. ومثال هذا : المكر ، والخديعة ، والاستهزاء .

    فالمكر والخديعة والاستهزاء بالعدو صفة كمال ، لأن ذلك يدل على كمال العلم والقدرة والسلطان . . ونحو ذلك .

    أما المكر بالمؤمنين الصادقين فهو صفة نقص .

    ولذلك لم يرد وصف الله تعالى بهذه الصفات على سبيل الإطلاق ، وإنما ورد مقيداً بما يجعله كمالاً .

    قال الله تعالى : (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) النساء /142 . فهذا خداع بالمنافقين .

    وقال : ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) الأنفال/30 . وهذا مكر بأعداء الله الذين كانوا يمكرون برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    وقال عن المنافقين : ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) البقرة /14-15 . وهذا استهزاء بالمنافقين .

    فهذه الصفات تعتبر كمالاً في هذا السياق الذي وردت فيه . ولهذا يقال : الله تعالى يستهزئ بالمنافقين ، ويخادعهم ، ويمكر بأعدائه . . . ونحو ذلك . ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بالمكر والخادع وصفاً مطلقاً . لأنه حينئذٍ لا يكون كمالاً .

    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يوصف الله بالمكر؟ وهل يسمى به ؟

    فأجاب :

    " لا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيداً ، فلا يوصف الله تعالى به وصفاً مطلقاً ، قال الله تعالى : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) الأعراف/99 . ففي هذه الآية دليل على أن لله مكراً ، والمكر هو التوصل إلى إيقاع الخصم من حيث لا يشعر. ومنه جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ( الحرب خدعة ) .

    فإن قيل : كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم ؟

    قيل : إن المكر في محله محمود يدل على قوة الماكر، وأنه غالب على خصمه ولذلك لا يوصف الله به على الإطلاق ، فلا يجوز أن تقول : "إن الله ماكر" وإنما تذكر هذه الصفة في مقام يكون مدحاً ، مثل قوله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ) الأنفال /30 ، وقوله : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) النمل /50 .

    ولا تنفى هذه الصفة عن الله على سبيل الإطلاق ، بل إنها في المقام الذي تكون مدحاً يوصف بها ، وفي المقام الذي لا تكون فيه مدحاً لا يوصف بها. وكذلك لا يسمى الله به فلا يقال : إن من أسماء الله الماكر ، والمكر من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه" اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/170).

    وسئل أيضاً : هل يوصف الله بالخيانة ؟ والخداع كما قال الله تعالى: ( يخادعون الله وهو خادعهم ) ؟

    فأجاب :

    " أما الخيانة فلا يوصف الله بها أبداً ، لأنها ذم بكل حال ، إذ إنها مكر في موضع الائتمان ، وهو مذموم ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الأنفال /71 ، ولم يقل : فخانهم .

    وأما الخداع فهو كالمكر يوصف الله تعالى به حين يكون مدحاً ، ولا يوصف به على سبيل الإطلاق قال الله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) النساء /142 اهـ .

    "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/171) .

    والله أعلم .


    http://islamqa.info/ar/ref/39803

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    بين المسلمين
    المشاركات
    2,908
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أريد أن أنبه أن ( الماكر ) ليس من أسماء الله الحسنى

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    موريتانيا
    المشاركات
    379
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أتعلمين يا أخت ليندا ما يتقصك؟
    ما ينقصك هو أن تعملي بوصية سابقة للفاضل الشيخ أبو الفداء، وهي إذْ أذكرك بها كافية لك عن كل هذا العناء الذي تجدينه وأنت تحاصرك وساوس شياطين الجن والإنس، ليصرفوك عن ما أنعم به الله عليك.
    انتبهي كما نبهك الشيخ أن العلم لا يؤخذ من المناورات والمحاورات، وإنما يطلب على أيدي العلماء. وإن تعذر عليك التفرغ لهذا، أو حصول أهل العلم الشرعي قريبا من دارك، فأمامك المحاضرات العلمية على الإنترنت مشاهدة ومسموعة، وأمامك المحاضرات التي تزيد الإيمان، ابحثي عن شرح العقيدة الواسطية مثلا، أو مقدمة رسالة القيرواني في العقيدة، ولن تعدمي تجدي في بلدك من يدرسها لك.
    وأرجو أن تنتبهي أنها نصيحة، وأنها إنما تنفعك أنت وهي خير لك إن شاء الله من هذا، فإن أشكل عليك شيئ فاسألي، ولكن لابد لك من بذل الجهد في تعلم العقيدة على الأقل. أو إن شئت فاستمري على هذه الطريقة، تفترسك الوساوس، وتحرك رواكدها – كما لاحظت – تخبطات الملاحدة واللا أدرين الجهلة هنا في هذا المنتدى، بعد أن كنتِ فريسة سهلة بين أيديهم وفي منتدياتهم .
    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

  8. #23

    افتراضي

    بسم الله. فلم أسمع قبلًا ولم أجد أن المضل ولا الماكر ولا الضار - كما نبه أخي الكريم مسلم أسود - من أسماء الله الحسنى. ولا أعرف إلى متى يضل الملاحدة المسلمين بالافتراء بغير علم!
    وأما الصفات وما إلى ذلك؛ فقد تحدث أحد الإخوة بما أراه يكفي بفضل الله. وأما المتكبر، فالإنسان لا يكون متكبرًا لأن هذا نقص فيه أن يدعي ما ليس له ويتكبر بغير حق. فإذا ادعى رجل كاذب النبوة ودعى الناس لاتباعه كان مذمومًا، وإذا جاء نبي فعلًا ودعى الناس فهذا واجب عليه. فاختلف الأمر، ولله المثل الأعلى. فالله هو المتكبر سبحانه أي العظيم ذو الكبرياء وقيل: المتكبر عن كل سوء. فعدم ثبوت الاسم لله فيه نقص وليس العكس. فاطرح أسألتك وما عندك ولكن عليك بأمر واحد: الحذر في طريقة كتابة السؤال. فالمسلم - كما تعلمين - قد تصيبه شبهة فيسأل وقلبه عامر بالإيمان، ولكن لا يخطئ في السؤال فيضع نفسه في خطر؛ فلا ننكر اسمًا من أسماء الله أو نستنكره في السؤال فنخطئ بذلك ونكذب الله تعالى وما ورد في القرآن!! بل نسأل - إن احتجنا - ويختلف طرح الشبهة من ملحد عن طرح الوسوة من مسلمة. هدانا الله جميعًا، ولا أعرف حقيقة فيبدو بأن الأمر يحتاج وقفة من الإخوة ذوي العلم وردود مفصلة وما إلى ذلك! وعليك بالبحث فأغلب الأسئلة من هذا النوع الردود عليها منتشرة في مواقع الفتاوى مثل إسلام ويب والإسلام سؤال وجواب. والحمد لله رب العالمين.

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,200
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليندا الموحدة بالله مشاهدة المشاركة
    وسيدنا عيسي الله رفعه إليه أين هو هل هو جسد وروح رفعة ياكل ويشرب ينام إلخ كيف لأنه لم يمت ؟
    كما قال سيدنا محمد عليه السلام انه في السماء الثانية يرزق
    والله اعلم

  10. #25

    افتراضي

    السلام عليك و رحمة الله و بركاته أختي ليندا ..
    قلتِ : " أريد أن أضيف سأل عن إسم الله الحسني لماذا يسمي نفسه بي هذه أسماء
    منتقم-جبار-ماكر-مضل -
    أسماء مذمومة حشا الله أن يكون كذلك "

    اسمحي لي أن اكتب توضيحات بسيطة لبعض أسماء الله الحسنى مما تعلمته من الدكتور محمد راتب النابلسي .. و خاصة اسم الله الجبّار ، اسم احببته جداً بعد أن عرفت معانيه .. فهو يعني أربعة أمور .. إما هو الشيء العظيم كقولنا " هذه شجرة جبّارة " اي لا نستطيع الوصول إليها حتى نقطف ثمارها .. و لله المثل الأعلى ، هو القوي الذي لا يُنال لا نناله بالفكر و لا بالبصر و لا يُعجزه شيء في السماوات و الأرض فكل شيء بإراته سبحانه ، المعنى الثاني لإسم الجبّار هو جبر ما يُكسَر .. أو حتى جبر الخاطر ، جبر القلوب المنكسرة ( و هذا المعنى احببته جداً و أنا أدعو الله به ) فالجبّار هوالذي يجبر كل ما كُسر و يصلحه ، اي هو المصلح للأمور .. المعنى الثالث هو مقصم الظالم و منجي المظلوم ، يوقف الطاغية عند حده و ينجي من ظلمهم و المعنى الرابع هو الذي يفعل ما يشاء: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن ..

    أما عن اسم المنتقم ، اذا وُصف بها انسان فالأمر يختلف عما اذا كان اسم من اسماء الله سبحانه ، نحن لا نحب الإنسان المنتقم و حسب إدراكنا لهذا المعنى ممكن ان نسيء فهم هذا الإسم اذا نُسب إلى خالق هذا الكون .. نعود للظالم ، الله سبحانه يضع لهذا الظالم حدّ كما ذكرت بالأعلى فيوقف هذا الظالم عن إيذاء الآخرين فيكون الإنتقام كعقوبة ،فالمنتقم اسم مشتق من الإنتقام و النقمة هي العقوبة .. فكم من عاجز مظلوم يودّ لو أحدا ينصره ... الإنسان إذا أراد ان يعاقب فلن يعاقب الا من هم دونه ولا يستطيع أن يعاقب ندّ أو شخص مساوي له ، و مستحيل أن يعاقب من هو أعلى منه .. لكن الله تعالى ينتقم ممن يشاء .. و إذا كان الله معك فمن عليك ؟ بالعكس هذا الإسم يبعث الطمأنينة في نفوس الناس ، أن هناك منتقم من كل متجبّر و كل ظالم .. كمثال هتلر الذي ذكره الأخ - طالب علم - و مثال آخر لو كان هناك شخص مجرم قاتل ، يقتل و يسرق ، حجز هذا المجرم في سجن يحدّ من حريته و تعديه على الناس و الأموال ، و بهذه الحالة يشعر الناس بالراحة و الأمن ..

    أما عن المكر ، نفس الشيء نحن إذا نسبنا هذه الصفة للإنسان تختلف اختلاف تام عن نسبتها إلى الله سبحانه .. فمكر الإنسان هو تخطيط من ضعيف ، تخطيط غير مُعلن ، سرّي ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ لكن المكر الذي نُسب إلى الله سبحانه ليس المكر الذي نعرفه ، يعني ليس بالمعنى السلبي الذي في عقولنا لكن كما قال العلماء هو مكر بالمُشاكلة .. الله لا يمكر، وليس من أسمائه أنه ماكر، لكن رد الله على مكر الكافرين بتدبير أنقذ به نبيه ﴿ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ فالله إما أن ينصرك أو يُضعف خصمك أو يوهم خصمك أنك قوية ..

    سلام
    اللهمّ علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا و زِدنا علما، و أرِنا الحقَّ حقّاً وارزُقنا اتِّباعه ، و أرِنا الباطلَ باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصّالحين

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مِن كل بلاد الإسلام أنـا.. وهُـم مِنـّي !
    المشاركات
    1,508
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    اريد ان افهم الناس الذين ماتو وصعدت روحهم ... هل حسبوا يدخلو جنة ام نار خلاص ام ينتظرو يوم قيامة!!?? واروحهم وين تروح شو صيرفيها???
    جاء في الحديث الشريف ما معناه أن المؤمن إذا مات فإنه يرى منزله من الجنة ويوسع له في قبره ويتمنى أن تقوم الساعة.. وأن الكافر أو المنافق إذا مات يرى منزلته من النار ويضيق عليه ويتمنى ألا تقوم الساعة..
    وفي حديث آخر أن أرواح الشهداء تكون في حواصل طير خضر ترتع في الجنة.

    وإليك أختى الحديث الشريف الذي ورد فيه خبر ما سيحصل لنا بعد الموت:

    "عن البراءِ بنِ عازبٍ قال:
    خرجْنا في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَد بعدُ فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مستقبلَ القبلةَ وجلسنا معه كأنَّ على رؤوسِنا الطيرَ فنكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء ثم رفع رأسَه فقال اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم أنشأ يُحدِّثُنا فقال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه الملائكةُ كأن وجوهَهم الشمسُ مع كل ملكٍ منهم كفنٌ وحنوطٌ فجلسوا منه مدَّ البصرِ فإذا خرجت نفسُه صلى عليه كلُّ ملكٍ بين السماءِ والأرضِ وكلُّ ملكٍ في السماءِ وفُتحت له أبوابُ السماءِ كلُّها فليس منها بابٌ إلا وهو يعجبُه أن يدخلَ به منه فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ قال رب عبدُك فلانٌ قد قبضنا نفسَه فيقول أَرجِعوهُ إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أُخرى قال وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا مُدبرينَ فيقال له يا هذا من ربُّك وما دينُك ومن نبيُّك قال يقول ربيَ اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ينادي منادٍ من السماءِ وذكر كلامًا وذلك قوله تعالى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} ثم يأتيه آتٍ حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ حسنُ الثيابِ قال فيقول له يا هذا أبشِر برضوانِ اللهِ وجناتٍ فيها نعيمٌ مقيمٌ قال فيقول وأنت فبشَّرك اللهُ بخيرٍ فمن أنت لَوجهُك الوجهُ يُبشِّر بالخيرِ قال يقول أنا عملُك الصالح كنت فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصية اللهِ فجزاك اللهُ خيرًا قال فيقول وأنت جزاك اللهُ خيرًا ثم ينادي مُنادٍ من السماءِ أنِ افتحوا له بابًا إلى الجنةِ وافرشوا له من فرشِ الجنةِ ويفرشُ له من فرش الجنةِ قال يقول ربِّ عجِّل قيامَ الساعةِ قال فيقولها ثلاثًا حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي وإنَّ الكافرَ إذا كان في إقبالٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ سودُ الوجوهِ معهم سرابيلٌ من قَطِرانٍ وثيابٍ من نارٍ فأجلَسوه وانتزَعوا نفسَه معها العصبُ والعروقُ فإذا خرجت نفسُه لعنه كلُّ ملكٍ بينَ السماءِ والأرضِ وكل ملكٍ في السماءِ وغُلِّقت أبوابُ السماءِ دونه فليس منها بابٌ إلا وهو يكره أن يدخلَ منه فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ رمى به فيقول أي ربِّ عبدُك فلانٌ قبضنا نفسَه قال فيقول أَرجعْه إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى قال وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّو مُدبرينِ فيقال له يا هذا من ربُّك وما دينُك ومن نبيُّك قال يقول لا أدرى قال فينادي مُنادٍ من السماءِ لا دَرَيتَ ثم يأتيه آتٍ قبيحُ الوجهِ منتنُ الريحِ قبيحُ الثيابِ فيقول يا هذا أبشِرْ بسخطِ اللهِ وعذابٍ مقيمٍ قال فيقول وأنت بشَّرك اللهُ بالشرِّ فمن أنت لَوجهُك الوجهُ يبشِّر بالشرِّ قال يقول أنا عملُك السيءُ إن كنت لسريعًا في معصية اللهِ بطيئًا عن طاعة اللهِ فجزاك اللهُ شرًّا قال فيقول وأنت فجزاك اللهُ شرًّا ثم يقيَّضُ له أعمى أبكمُ معه مِرزبَّةٌ من حديدٍ لو ضرب بها جبلًا لصار نارًا فيضربه ضربةً يسمعُها ما بين المشرقِ والمغربِ إلا الثقلَينِ فيصير ترابًا ثم تعاد فيه الروحُ قال قُلنا للبراءِ أملكٌ هو أم شيطانٌ قال فغضب غضبًا شديدًا ثم قال نحن كنا أشدَّ هيبةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أن نسألَه أملَكٌ هو أم شيطانٌ قال ثم يُناد منادٍ من السَّماء أنِ افرشوا له لَوحَينِ من نارٍ وافتحوا له بابًا من النارِ قال فيُفرش له لَوحانِ من النارِ ويُفتح له بابٌ إلى النارِ فيقول ربِّ لا تُقمِ الساعةَ لا تُقمِ الساعةَ" .

    والحديث إسناده صحيح.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مِن كل بلاد الإسلام أنـا.. وهُـم مِنـّي !
    المشاركات
    1,508
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    أريد أن أضيف سأل عن إسم الله الحسني لماذا يسمي نفسه بي هذه أسماء
    منتقم-جبار-ماكر-مضل -
    أسماء مذمومة حشا الله أن يكون كذلك
    'قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ''
    هل أقدر أن ادعو الله بي أسمه منتقم أو متكبر أو مضل ! ؟
    مثلا أقول اللهم نسأل بي اسمك ماكر أو متكبر أن ترزقنا كذا وكذا ..... !! ؟
    كلا أختى الكريمة لا يجوز أن تقولى ذلك..
    الموضوع فيه تفصيل.. ركزي معي..
    هذه الأسماء الحسنى هي من الأسماء التي جاءت في القرآن في سياق معين لا يجوز أن تفصليها عن سياقها..
    مثلا، قال تعالى: والله خير الماكرين
    ولم يقل الله "ماكر" .. هكذا!

    قال: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
    بمعنى
    أن هذا الاسم أو هذه الصفة جاءت في سياق معين وهو ردا على هؤلاء الماكرين.. فإذا أردنا أن ندعو الله بها فيجب أن نستخدمها في نفس السياق الذي جاءت فيه أو ما شابهه كأن نقول مثلا: إنهم يمكرون والله يمكر بهم وهو خير الماكرين وهكذا..

    أما اسم "منتقم" بالمثل ورد في سياق معين.. قال تعالى: "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون "
    فإذا أردنا أن ندعو به أو نستخدم هذا الوصف فلابد أن نستخدمه في نفس السياق الذي جاء فيه فنقول مثلا: اللهم انتقم من المجرمين .. وهكذا
    لماذا لا بد من الالتزام بمثل هذا السياق؟
    لأن هناك قاعدة مهمة في أسماء الله وصفاته تقول: أن أسماء الله كلها حسنى بالغة الحسن لا يتطرق إليها النقص بوجه من الوجوه
    وقاعدة أرى مهمة تقول: أن أسماء الله تعالى وصفاته ""توقيفيــــة" ..
    ما معنى توقيفية؟
    أي نتوقف فيها على ما جاءنا من الوحي "الكتاب والسنة" ولا دخل للعقل فيها.
    وبالتالي فنحن ملتزمون بوصف الله تعالى بنفس الأسماء والصفات التي جاءت في الوحي "القرآن والسنة" فقط .. لا نزيد عليها ولا ننقص
    لأننا لسنا أعلم بالله تعالى منه
    ولسنا أعلم بالله تعالى من نبيه صلى الله عليه وسلم
    فالله تعالى هو الأعلم بنفسه منا
    ونبيه صلى الله عليه وسلم هو الأعلم بالله منا
    لذلك نحن متوقفون في أسمائه وصفاته على ما جاء به النص فقط لا نزيد ولا ننقص
    ولأجل هاتان القاعدتان نلتزم بنفس السياق الذي وردت فيه صفات الله عز وجل التي تسألين عنها..
    القاعدتان:
    1- الأسماء والصفات توقيفية
    2- الأسماء والصفات كلها حسنى
    لذا لابد أن ندعو بها بسياق مشابه لسياقها الذي وردت فيه والذي يدل على الحسن..


    تأملي هذه السياقات ستجدي أنها جميعا دالة على الحسن والكمال والعظمة.. قال تعالى:
    _((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))
    ولم يأت في آية أو حديث أن الله "ماكر" بهذا اللفظ وهذا الشكل أبدا!!
    - ((ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ))
    - ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ. وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))
    ولم يقل أحد أن الله "مضل" هكذا مجردة !! والعياذ بالله.. والفرق كبير جدا بينهما.


    أما عن اسم الله المتكبر فاقرأي هذا:
    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=43955
    أما اسم الله تعالى: "الجبار" فاقرأي هذا:
    http://islamqa.info/ar/ref/130718

    الآية (فيضل الله من يشاء) يضل هنا هي فعل وليست اسم.. يعني هي من أفعال الله عز وجل وليست من أسمائه.. ولا يجوز أن نشتق لله تعالى أسماءً من الأفعال وهذه قاعدة في قواعد توحيد الأسماء والصفات.
    أما العكس فممكن.. أي من الممكن اشتقاق فعل من الاسم.. مثلا من أسماء الله تعالى أنه (الكريم) إذن يجوز أن نقول أن من أفعاله أنه "يكرم" ..
    أما الفعل فلا يجوز أن نشتق منه اسم فلا يمكن مثلا أن نشتق من الفعل: ((ويمكرون ويمكر الله)) ونقول نشتق له اسم "الماكر"! هذا خطأ.
    نأتي الآن لجزئية مهمة أظن أنك تسألين نفسك عنها:
    لماذا يصف الله تعالى نفسه بهذا الوصف أو الفعل: ((فيضل الله من يشاء))

    معلوم أن من أقدار الله عز وجل الكونية أن هناك بشر سيهتدون .. وبشر سيضلون..
    هذا أمر كوني قدري مكتوب ..
    السؤال: أليس كل ذلك بقدر الله تعالى ؟
    الإجابة نعم.. بقدره.

    أي أن الله تعالى لا يظلم أحدا.. ولا يجبر أحدا.. من كان يعلم الله تعالى مسبقا أنه لن يقبل الهداية فهو الذي يضل بسبب ما في قلبه أصلا من ظلم وعدم قبول للحق وعدم تجرد في البحث عنه.. لأن هذه هي مساحة الاختيار التي تركها الله لعباده أن يختاروا بأنفسهم طريقهم إما الهداية وإما الضلالة
    ترك الله تعالى للإنسان الاختيار قال تعالى: ((وهديناه النجدين)) .. والنجدين هم الطريقان .. طريق الهداية وطريق الضلالة.. وكل واحد عليه أن يختار
    فمن اختار طريق الضلالة.. فهذا هو الذي وقع في الضلال بسبب سوء عمله وسوء اختياره .. فأصبح وقوعه في الضلال هو في حد ذاته أمرا مقدرا مكتوبا .. لأنه لا يخرج عن تقدير الله شيء أبدا في الأرض ولا في السماء.

    فإذا سألتِ: فلماذا لا يهدي من يريد أن يضل ويشرح صدره؟

    طيب وإذا فعل ذلك.. فأين إذن الاختبار؟ وأين الامتحان؟
    وكيف يستويان؟
    كيف يستويان..؟.. من عمل واجتهد لدخول الجنة.. كيف يستوي مع من عمل السيئات وترك البحث عن الله وعن طريق النجاة؟


    ولو شاء الله لهدى الناس جميعا.. ولكن إذا فعل ذلك فلن يكون هناك معنى لاختبار الدنيا
    وإذا لبطل الاختبار ولأصبح خلقنا عبث في عبث.

    إذا هدى الناس جميعا.. فقد بطل الاختبار.. إذن أصبح خلقنا عبث في عبث.. والله تعالى منزه عن العبث سبحانه.. فهو القائل: (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ)).
    التعديل الأخير تم 01-07-2013 الساعة 10:46 PM

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

  13. افتراضي

    نعم فهمت قرأت كل ردود بارك الله فيكم
    الحمدلله الذي هدانا إليه

    ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

    "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسئلة
    بواسطة محمد احمد علي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-22-2009, 11:30 PM
  2. لا دار للمرئ بعد الموت يسكنها ... إلا التى كان قبل الموت يبنيها
    بواسطة الحصان الأبيض في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2009, 12:39 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء