النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: نقض الأساطير السياسية المتلفعة بمرط الليبرالية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    1,527
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي نقض الأساطير السياسية المتلفعة بمرط الليبرالية

    نسمع منذ صعود الإسلامين إلى سدة الحكم بعض الدعوات العلمانية الليبرالية التي يتأثر بها بعض الإسلاميين من إخواننا للأسف، متأثرين ببعض الأفكار الفلسفية والمذاهب الفكرية، خاصة المشتغلين بميدان الفلسفة من إخواننا، هذه الدعوات حين تمحيصها منطقيا و عرضها على ميزان الشرع الحنيف وإنزالها على واقعنا المعاش يظهر تهافتها وفساد مآلاتها وهي كالآتي :

    1- إشراك مختلف التيارات السياسية في الحكم : وهي أشهر أسطورة ليبرالية ظهرت في الآونة الأخيرة، وفي ردها نقول وبالله التوفيق :
    أن هذا من الهراء السياسي والتشغيب المنطقي، فالتيارات السياسية خاضعة لمنطق الصراع بمفهوم ألان تورين، أي أنها رؤى متناقضة فكرا ومشروعا، فالساحة السياسية العربية بها ثلاث تيارات كبرى لا رابع لها :

    التيار الإسلامي : الذي يدعو إلى العودة إلى شرع الله الحنيف وتطبيقه بشكل تدرجي يراعي حالة المجتمع والدولة اقتصاديا وثقافيا وعسكريا، يجمع بين قطعيات الشريعة واجتهادات السلف والخلف بما يتلائم وواقعنا المعاش .

    التيار العلماني الليبرالي : وهو التيار المدعوم غربيا ينادي بالحرية الفردية والاقتصادية ولو على حساب الدين، يدعو إلى فصل الدين عن الدولة أولا وعن المجتمع ثانيا وتحرير القوانين والدساتير من كل هيمنة دينية واستبدالها بقوانين وضعية غربية التخريج، ورواد هذه الرؤية الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا وفرنسا

    التيار العلماني الاشتراكي : أو ما يسمى في علم الاجتماع بالنيو ماركسية، وهي خليط من أفكار اشتراكية وأخرى رأسمالية يتفقون مع الليبراليين في مسألة فصل الدين عن المجتمع ولكن يخالفونهم في مسائل عديدة منها مقاومة الإمبريالية الأمريكية وعدم فتح السوق على حساب اقتصادات البلد وشعار الليبرالية الشهير " دعه يعمل دعه يمر " ومحاربة اللوبيات الاقتصادية المستغلة للعمال والاهتمام بالطبقات المتوسطة والفقيرة وغيرها ..

    فلا شك أن المتأمل لهذه التيارات يلحظ أنها تيارات متناقضة كليا وإن اتفقت على بعض المبادئ والأفكار، وتطبيق واحد من هذه المشاريع لن يتحقق بإشراك التيارات الثلاثة المتناقضة فهو من الاستحالة بمكان أن حكومة فيها الليبرالي والإسلامي والماركسي سوف تطبق واحدا من المشاريع إنما سوف تخرج لنا مشروعا مشوها متناقضا فلا الليبرالي سيرضى بتطبيق المشروع الماركسي والعكس صحيح ولا الإسلامي سيرضى بتطبيق الليبرالية والماركسية والعكوسات صحيحة .

    ولتطبيق مشروع ما على الحكومة أن تكون خالصة لتيار دون آخر لضمان وحدة الطرح وتجنب الصراعات بين الوزارات والخلافات .

    وحتى على صعيد الحكومات الغربية نرى مثلا بأن الولايات المتحدة الأمريكية وإن كانت تتفق على التوجه الليبرالي متجسدة في الحزبين الشهيرين : الجمهوري والديمقراطي إلا أنه بمجرد صعود رئيس من أحد الجبهتين إلا ويعطي الأولوية لحزبه دون الآخر لما عندهم من اختلاف لوجهات النظر في السياسات الخارجية والداخلية، وهما ينتميان لمدرسة فكرية واحدة إلا أن الأوائل عندهم مشروع ليبرالي متدين بالمسيحية في حين أن الأواخر لهم مشروع ليبرالي بعيد عن المسيحية . وكذلك تفعل كل الحكومات الغربية الفرنسية والانجليزية والألمانية وغيرها

    فما بالك إن كانت هوة الخلافات أكبر كما هو الحال عند العرب .

    ومن جهة أخرى فما معنى أن يحتل حزب معين له مشروعه الخاص لأغلبية تؤهله للحكم ثم يتنازل عن حقه في الحكم ويشتري فشله بيده ؟

    فمطلب إشراك الأحزاب المتصارعة في الحكم هو مطلب مستحيل التطبيق واقعا مخالف للعقل والشرع.

    ومن جهة تاريخ الأمة فنرى بأن الخلافات والملكيات المتعاقبة التي عرفت أوج الازدهار والتقدم في أيامهم لم تطبق هذا المفهوم، وكان مبدأ الإشراك غالبا ما يكون بين الفرق الإسلامية بعضها ببعض، كأن يكون الخليفة أشعريا ويستعين بوزراء من الصوفية والمعتزلة وأهل السنة والعكوسات صحيحة، وكان يتم استبعاد أهل الذمة تماما من الحكم، لأن هؤلاء كانت لهم رؤية متناقضة للحكم بالشريعة والإسلام فما بالك بمن هم دونهم كالملاحدة العلمانيين والليبراليين الذين هم أضل سعيا وسبيلا ويعلنون حرابتهم للشريعة نهارا جهارا.
    ومن جهة ثانية كان التحريم واضحا في عدم ولاية الكافر للأمة وتشدد الشارع في ذلك لعلمه سبحانه بالمفاسد الناتجة عن هذا من تعطيل للدين وجراءة على بيضته وارتكاس أحوال المسلمين، وفي ذلك إجماع فقهاء الأمصار كلهم دون استثناء..
    ومن النافلة أن بعض إخواننا لعدم تخصصهم في علم الأصول ينكرون الإجماع بمقولات الإمام أحمد ويوظفونها في غير محلها : [ ما يدعي فيه الرجل الإجماع فهو كذب ، من ادعى الإجماع فهو كاذب ، لعل الناس اختلفوا ، ما يدريه ، ولم ينته إليه ؟ فليقل : لا نعلم الناس اختلفوا]
    وقول الإمام أحمد هذا لم يقله في أصل الإجماع، إنما قيلت في فقهاء المعتزلة الذين يخالفون الحديث الصحيح بدعوى الإجماع الغير متحقق الانعقاد، ولم يطلعوا على أقوال السلف فجاء توجيه الإمام من هذه النقطة .. وقد قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : [وأمّا ما روي من قول الإمام أحمد : من ادّعى الإجمَاع فقد كذَب فهو إنّما قاله إنكاراً على فقهاء المعتزلة الذين يدّعون إجمَاع النّاس على ما يقولونه ، وكانوا من أقلّ الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين ]
    وأيضا في المسائل الفرعية التي لا يكون فيها نص صريح أو مسكوت عنه قرآنيا فيدعي الفقيه فيها الإجماع مجازفة .
    والإمام أحمد قد احتج بالإجماع في مناسبات عديدة منها مسألة بيع الدَّين بالدين ومسألة التكبير في الأضحى ونجاسة الدم وغيره .. أضف إلى ذلك أن مسألة الحكم بالشريعة فيها أمور واضحة ونصوص قطعية ننظر فيها قبل النظر إلى الإجماع من عدمه، وكل أصل من أصول الشريعة هو مجمع عليه لدلالة النص عليه.

    2- الخلاف بين الإسلاميين والعلمانيين هو سياسي وليس عقدي : وأعجب فعلا ممن يردد هذا حتى من داخل الحركة الإسلامية، فإما هو جاهل بالشرع الحنيف أو جاهل بالفكر العلماني، فالإسلام كان واضحا كل الوضوح في تقرير الحاكمية لله تعالى الذي هو أصل من أصول الدين، فيه نصوص كثيرة متواترة فالصراع القائم الآن هو بين طائفتين :
    المسلمون : وهم من ينادون بتطبيق الشرع وتخليق العمل السياسي .
    العلمانيون : وفي أغلبهم ملاحدة ولادينيون لا يؤمنون بالإسلام، والأقلية الباقية هي واقعة في جهل ضعيفة الدين مخدوعة فيه .. فالعلمانيون كلهم يتوافقون في مسألة تنحية الإسلام من الشرع وأن يبقى على الصعيد الفردي لا دخل له بمجتمع ولا بسياسة أو اقتصاد أو فن !! فهم يريدون نوعا من الرهبنة الإسلامية حيث المسلمون يقفلون عليهم مساجدهم يصلون ويصومون حتى يموتون .

    يزدرون الشريعة وأنها ليست لزماننا ولا لمكاننا وبها أحكام همجية وأن المواثيق الدولة والقوانين الوضعية أرقى منها وأفضل، وهذا ولا شك كفر مخرج عن الملة بنصوص واضحة صريحة لا تحتاج لذكر، لكن قد نختلف في شروط تكفير المعين فقائل الكفر قد لا يكون كافرا لاختلال شرط من الشروط، لكننا نتفق على أن ذاك القول هو على غير نهج الإسلام .
    فالخلاف السياسي قد يكون مثلا بين الطائفة الفلانية والعلانية في الفروع دون الأصول، مثل الخلاف الأموي العباسي، والخلاف العثماني السعدي وغيرها، كلهم كانوا يمجدون الشرع ويحكمون به لكن يختلفون في فرعيات الحكم والسياسة الداخلية والخارجية، أما أن يقال بأن الخلاف بين العلمانية والإسلاميين هو سياسي فلا وألف لا بل هو عقدي بامتياز وليس بينهما أي نقط التقاء أصولية وشتان بين هذا وذاك.
    والمتأمل المتفطن يرى بأن العلمانية ماهي إلا وسيلة غربية لاستعمار الشعوب واستحمارهم، وأن الرواد في العالم العربي هم مجرد أقلام مأجورة وأصوات مكتراة يتلقون كل أصناف الدعم من الخارج ومنهم من يقبض أموالا شهرية غربية تأتي تحت عنوان دعم الحركات التحررية والحقوقية في بلدان العالم الثالث .

    فجوهر الصراع هو بين أولياء الرحمن من أهل الإيمان وأولياء الشيطان التابعين للغرب وحكومات الثورات أبانت بشكل جلي عن هذا الصراع سواء في ليبيا أو في مصر أو في تونس .. وعُلم أن كنه الصراع هو في تحكيم الإسلام من عدمه .

    يتبع ...
    التعديل الأخير تم 09-04-2013 الساعة 09:12 PM

  2. #2

    افتراضي

    قبل الثورات وخلال فترات التربية على الدين الإسلامي التي كان يخوضها العلماء في إطار تنشئة جيل الخلافة عبر مشروع ربما يتسنى لنا الحديث عنه فيما بعد إن شاء الله..
    كانت المناداة من طرف المربين شديدة وبلهجة عالية إلى ضرورة التفطن إلى أكذوبة تعايش الأديان.. مناداة كان من شأنها أن تكون قد صنعت في الأفئدة المناعة إلى أشكال التعايش وصورها وألوانها سواء تزينت بقالب سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي وما إلى ذلك..
    الشاهد عندنا..
    هو أن الخلل الحاصل في استقراء مثل هذه الدعاوي التي تصب كلها في مستنقع التعايش لدى الفئة الساحقة من الشباب يضع العلماء ونحن معهم في مسار مراجعة للأساليب الدعوية التقليدية المعتمدة على الدروس الخالية من فقه الواقع السياسي والنظرة الشمولية لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم..
    ذلك الفقه وتلك النظرة التي زلت بالكثير نحو تلك الراحة الآنية التي يجدها في عنونة أكثر من سنتين من تاريخ الأمة الإسلامية ب"الفتنة" مع ضرورة الإعتزال وكأن الإجماع على الإعتزال لا غبار عليه في سير الصحابة والتابعين ..
    فالإستيقاظ على 1 و2 من موضوعك هو كاستفاقة استاذ على سؤال بعد محاضرة طويلة عن التيمم: هل يبطل وجود الماء التيمم؟؟ لتبدو النية عند السائل في عدم الحاجة إلى الفقه بأركانه طالما الصنبور لا ينقطع إلا عند عدم تسديد فاتورة الماء!!
    والله المستعان
    جزاك الله خيرا

    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

  3. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لعل الدافع لدى البعض للحديث عن اشراك الليبراليين في الحكم مع الاسلاميين هو محاولة استقراء ما حصل في مصر ومعرفة اسبابه ... ظانين انه لو تم اشراك الليبراليين لربما لم تصل الامور الى ما وصلت اليه ..
    وهذا التفكير خطا محض .. لان الليبرالي لن يشترك في الحكم تحت مظلة الاسلاميين ... وقد رايناهم كيف استقالوا حينما كان بعضهم في الهيئة الاستشارية للرئيس مرسي ... عند اول معضلة ...
    وامامنا النموذج التونسي ... رئيس ليبرالي مع حكومة حركة النهضة ... وها هي المؤامرات تحاك ضدهم ... فماذا افاد اشراك الليبراليين؟؟
    هذا على صعيد النتائج التي على ارض الواقع ناهيك عن المخالفات العقدية التي اشار اليها الشيخ ابن عبد البر وفقه الله

    من يريد البحث عن اسباب ما حصل في مصر فلا يعزو الامر الى عدم اشراك الليبراليين بل ثمة اسباب اخرى كثيرة ليس هنا مجال ذكرها والله اعلم
    التعديل الأخير تم 09-05-2013 الساعة 09:41 PM
    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,252
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تسجيل متابعة.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}


  5. #5

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الحبيب ابن عبد البر على الطرح الطيب ..
    ولعلنا - والله أعلم - بصدد مواجهة موجة من اختلال الموازين عند بعض من صدمتهم الأحداث الأخيرة :
    ولم يفطنوا إلى حقيقة تمحيص الله تعالى للأمة ... فكأننا على موعد مع بعض الردات في السياسة الشرعية إن جاز التعبير
    والتي ستبلغ - أو بلغت - ما هو فوق ما يخوله الشرع لولي الأمر التنازل عنه حفظا للسياسة العامة في بلد الإسلام :
    فإذ بنا نواجه - أو سنواجه - أفكارا تخطت حتى هذه التنازلات الشرعية إلى تنازلات عقدية كبيرة ومدمرة للأسف ..

    ولكأني بأصحابها يفكرون - نظريا - في واد : ينفصل تماما عن (أرض الواقع) التي تميد بالأحداث في واد آخر !!!..
    أو لكأني بهم وقد استمالتهم (( المثالية )) حتى ظنوا الخير يوما في شياطين الإنس والجن الذين حذرنا منهم الرحمن وحزبه !

    والحق هو ما بينته أنت ووضحته بإيجاز بارك الله فيك :
    هي كانت - وما زالت : ولن تزل - : حربا بين الحق والباطل : ولن تزول حقيقتها عن ذلك مهما تناولتها رتوش (تنظيرية) !
    يقول الله تعالى في مثل اليهود والنصارى :
    " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى : حتى تتبع ملتهم !!..
    (هكذا مرة واحدة ونهاية واحدة هي أقصى آمانيهم ومطلبهم الأوحد ولن يرضيهم كل ما هو دونه من تنازلات) !!..
    قل إن هدى الله : هو الهدى .. ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم : ما لك من الله من ولي ولا نصير " ..

    ووالله : إن خطر العلمانيين والليبراليين على الإسلام وبيضته : أعظم من خطر هؤلاء !!!..
    فخطرهم من جنس خطر المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار !!!.. بل والله لا أكذب إذا فرقت بينهما !!!..
    فمنافقين الماضي - حين كانت للإسلام ودولته شوكة - : كانوا يجتهدون في إخفاء كفرهم : إلا ما يتبدى منهم من فلتات !
    " ولتعرفنهم ولتعرفنهم في لحن القول " ... ولكن هؤلاء العلمانيين والليبراليين اليوم :
    لم نعد في حاجة عن استقصاء لحن قولهم !!!..
    فالقوم يجاهرون ليل نهار - وعلنا - بكل ما يهدم الدين دولة وسياسة وأخلاقا وقيما : ووالله :
    لن يرضيهم حتى اكتفاء المسلمين في المساجد كما يصوروه لنا من تحجيم الدين في العبادات !!!!..
    فما هي إلا التنازل الأكبر : حتى لن يرضيهم إلا انسلاخ العامة من الدين ونسيانهم له بالكلية وإسقاطه من حياتهم فلا يبق إلا رسمه !
    تجريم النقاب - تحريم الحجاب - التضييق على الصلاة في المساجد وجعل فاعلها أهلا للاشتباه - لا تسأل عن اللحية بالطبع -
    ولا تسأل أيضا عن (إزعاج) الآذان !!.. وانس كلمات مثل الأمانة والعفة والإتقان في العمل وحسن الأخلاق : فهي ليست أخلاق (النهضة) !
    إلخ إلخ إلخ ....
    ويسبق كل ذلك (كتم) كل صوت للحق في مسجد أو خطبة أو قناة أو مدرسة أو عمل : لأنه إن لم يكن هذا هو الإرهاب : فما هو ؟!

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

    الديموقراطية والتعددية (الظاهرية) في دول الخارج الكافرة - وجمعها الإسلام أحيانا بين جنباتها - : فلسببين في رأيي :
    الأول : لكي لا تظهر في ثياب المتناقض بشدة مع منهجها العلماني - الثاني : لأن الإسلام أقلية ولا خوف فعلي منه على الحكومات !

    وأما الديموقراطية والتعددية في بلاد الإسلام : فهي المستحيل بعينه لكل واهم أو ظان للأسف !!!!.. والسبب واحد وهو :
    أن الإسلام دين الحق : يعلو ولا يُعلى عليه : وهو دين ((الأغلبية)) : ولم يُسجل التاريخ يوما أن أغلبيته هزمت (عقديا) في عقر دارها !
    وكذا - من المفترض - أن الديموقراطية المنشودة تعمل على ألا تمحو (الأقلية) : رغبة الأغلبية !!!!!..
    لا في بلاد العرب : ولا حتى في بلاد الغرب !!!!!!..
    فقط تضمن الأغلبية حق وجود الأقلية بما يسمح بها إطار الأغلبية العام - في أمريكا مثلا لا تسمح للاشتراكية بالتواجد ولا التمثيل أصلا - !
    مثل تواجد أقلية نصرانية أو يهودية وسط المسلمين .. أو شيعة وسط سنة إلخ ولكن : بشروط أهل السنة وإحكام قبضتهم على الأمور !
    لا أن تصير البلد الواحد حربا ضروسا ودمارا منتظرا بين البنزين والنار !!..
    ومن هنا كان هناك شروط لتواجد مثل هذه الأقليات تحت إمرة الإسلام : يحميها ويضمن لها حقوقها من جهة :
    ويحول دون إظهارها لشرها من الجهة الأخرى ..

    وما لن يتحقق مثل ذلك : فقل على كل دعاوى التقارب والتقريب الموهوم السلام !!!!..
    إما قوة الحق تحكمهم وتسيطر على وجودهم وتواجدهم ...
    وإما من المحال تخيل عيش السلام الهانيء حينما يتنازل الكل ليعيش معا - ولا أدري والله عماذا سيتنازل الإسلام ؟!! -

    في القلب كلام كثير ....
    ولكن الوقت ولا النفس في فسحة تسمح لها بالكتابة في هكذا مواضيع ....

    وأختم بتعليق أخير فقط على كلمة أخي أبو علي الفلسطيني وفقه الله : وهي أن تصور خطأ مرسي أو الإخوان هو الإقصاء :
    فهو غير صحيح !!!!!...
    وأي إنسان (( مسلم )) محترم كان سيتولى رئاسة مصر :
    كان سيلقى ما لاقى مرسي وزيادة - لأن انتماءه للإخوان ساعده في الصمود كثيرا لأكثر من عام - ! وإلا :
    مَن ذا كان يستطيع إنجاز ما أنجزه الرجل وجماعته في عام :
    لا تمر فيه جمعة إلا بمليونية مزعومة واحتشادات وتخريب واعتصامات واضرابات وقتل وحرق وبلطجة :
    وتعاون من الشرطة مع البلطجية بإخلاء سبيل من يتم القبض عليه منهم !!!.. ومشاكل المياه والكهرباء المتعمدة !!!..
    و و و و و و و ..........
    ورغم كل ذلك : إنجاز في تأسيس دستور يمثل (أغلبية المصريين) وفي نفس الوقت : يضمن حقوق غيرهم في إطار الإسلام إلى حد كبير !
    < وهنا أتحسر على مَن يلومهم على عدم إخراج دستور توافقي لا يعبر إلا عن شرذمة حثالة المجتمع وواجهته الأقلية !
    ذاك الدستور الذي تمحى فيه هوية بلد مسلم ويُؤسس فيه لمدنية كفرية تحلل ما حرم الله وتحرم ما أحل الله وزواج مدني وانحلال وزنا وفجور ! >

    تم التصويت في هذا العام الناري على دستور وعلى مجلس شعب وشورى و و و : وهي الأحلام التي كان لا يتخيلها الناس أن تتحقق !
    وتم الإعلان عن المشاريع الكبرى من استثمار لشمال الدلتا إلى مشروع قناة السويس واعتماد البلد على دوائها وسلاحها وغذائها الخاص !
    وتم إنجاز مشاريع تنظيمة تمس المواطن البسيط وتحترم (آدميته) من تحسين للتموين المدعم وتنظيم لإنتاج الخبز والقضاء على سرقاته !!..
    وتنظيم حصص البنزين وغيرها مما لمسه الناس بالفعل : رغم عشرات الشائعات والأكاذيب المغرضة طوال العام والتي فاقت كل خيال !

    ولا أقول أنه لم يرتكب أخطاء ولا جماعته ولكن أقول :
    فليتق الله تعالى كل ناقد ويعلم أن كلمته سيُسأل عنها في الدنيا والآخرة !!!..

    أعتب عليه أنه لم يستغل التفاف الشعب حوله في أول حكمه : وصارحهم بالفساد الذي يواجهه كرئيس !!!..
    أعتب عليه عدم فضحه صراحة لرؤوس الشرطة والقضاء والإعلام والجيش والمخابرات !!!..
    - وظني أنه كان يرجو جانب السلامة أملا أنهم سيتركونه يتفرغ للبناء بعيدا عنهم ! -
    أعتب عليه عدم إقراره لقانون فوري يحاسب الكذب الإعلامي والإشالعات بالحبس والغرامات ليفتضح القوم أمام العامة !!..
    أعتب عليه تلويحه بتوطيد علاقاته بالرافضة الإيرانيين الخبثاء ليُخيف بهم الجيش الخارج عن يده :
    فهؤلاء الكلاب من أعداء الله ورسوله وصحابته وأمهات المؤمنين : لا يأتي من ورائهم خير أبدا !!..
    أعتب وأعتب وأعتب : ولا أستحيي من إعلان كل ما أراه أخطأ فيه بالفعل : هو وجماعته ...

    ولكني لا أعتب عليه استعانته بالإخوان في بعض أموره وخاصة : وبعد أن تخلى العلمانيون والليبراليون في مناصب عرضها عليهم !!!..
    وأسأل : وأي رئيس في العالم لا يوالي جماعته التي وقفت خلفه لانتخابه حتى انتصر بفضل الله ؟!!!..
    حتى أمريكا نفسها : نجد رئيسها موالي لحزبه الذي كان ينتمي إليه ؟!!!..
    كل جريمة في العالم صارت حلالا إذا وقعت في حكم الإسلميين !!.. وكل حلال في العالم صار جريمة إذا فعله الإسلاميون !
    وللأسف :
    بعض الناس لم ولا يروا ذلك ولا ذاك ....
    وما زالوا في فلك الكثير من الكذبات الإعلامية والعالمية والعلمانية والليبرالية يدورون !!!..

    والله المستعان ....

    ليس بالانهزامية العقدية ولا الفكرية تنصلح الأمور .. بل والله هذه أخطر من الانهزامية الجسدية والعددية !!!..
    لأن النفس إذا انكسر بداخلها قيمها العليا : صارت مرتعا بعد ذلك لكل عبث !!!!..
    وأما أي انهزامية أخرى فتهون تحت أي ظرف قاهر : ما دام في القلوب والعقول عقيدة وتفكيرا لا يزيغ ... فمثله :
    سينتصر يوما : ولو كان يحمله رجلٌ واحدٌ من ذلك النوع الذي يقود أمم !!..

    فاللهم ارزقنا عزما لا يلين ...!
    وبصيرة لا تكدرها ابتلاءات ولا محن ... !
    وفكرا في إصلاح الخطأ : لا علاجه بخطأ أكبر منه ....!

    اللهم آمين ...
    التعديل الأخير تم 09-05-2013 الساعة 10:54 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    1,527
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    شكرا جزيلا للإخوة على هذا الإثراء، وحقيقة الأوضاع التي تمر بها الأمة جعلت أمورا أخرى ترد على الذهن :

    1- ضرورة إعادة النظر في الوسائل الدعوية وأساليبها في العصر المعاصر، فمنذ سقوط الخلافة العثمانية نجد أن النتائج الظاهرة بالمقارنة مع الجهذ المبذول دون المستوى، ومرد ذلك إلى أن الدعاة أهملوا تكثيف المحاضرات في ما يهم الناس من أوضاع سياسية واقتصادية، وعدم تشريب الناس لمفاهيم التوحيد الخالص، وربطها بالواقع المعاش، خاصة أهمية توحيد الحاكمية والاحتكام لغير الله تعالى، فغالب الدروس تبقى نظرية دون ربطها بالواقع مما يتعذر على العامة فهم المقصود دون أمثلة وإسقاطات لتقريب الفهم، ومنه أيضا اشتغال التيارات الإسلامية بضرب بعضها البعض، على صعيد اهل السنة بينهم وعلى صعيد الفرق، فاشتغلنا بالصراعات الكلامية وتجريح الناس وعدم التماس الأعذار لهم في اجتهاداتهم حتى في مسائل الفروع، مما أضعف حس الانتماء للجماعة وتقديس الأشخاص على حساب الشرع، مقابل إهمال نقض أسس الليبراليين والعلمانيين ومهادنتهم، فكنت لا ترى من يتحدث في هذه المواضيع إلا مفكر إسلامي في كتاب أو عالم في فتوى مكتوبة وغيابه على صعيد الإعلام اللهم في السنوات الأخيرة حين بدأ الليبراليون والعلمانيون بالتكشير عن أنيابهم.

    2- ضرورة تأسيس الجماعة المنظمة العابرة للأوطان والقارت، وأن تكون هناك قيادات مركزية من كافة الأوطان العربية ثم قيادات من المستوى الثاني على صعيد كل قطر، وأن لا تبقى الأمور مبعثرة ومقتصرة على أتباع الشيخ الفلاني والشيخ العلاني، بل ضرورة تأسيس حركة دعوية كبرى لها جناح سياسي يأتمر بأمر أهل الحل والعقد والدراية، والتنظيم كله خير ووحدة القيادة يسهم في توحد الصف والمواقف .

    وما نعانيه الآن من غدر وانقلاب وفتن في الأقطار الثائرة مردة إلى الركون للأحزاب الليبرالية والعلمانية وتطبيق أقوالهم تحت راية شركاء في الوطن، ويتناسى الإسلاميون للأسف بأن التناقض لا يجمع شيئا، وأن هؤلاء ليسوا مخلصين في ولائهم للوطن والدين، بل هم ما تبوؤوا المراكز إلا لإثارة القلاقل والائتمار بأجندات الغرب، الذي لم يخرج من البلدان المستعمرة إلا ورسخ هؤلاء المشوهين فكرا من أتباعه .. فحزب النهضة في تونس تنازل تنازلات كبيرة ووضع يده في يدهم، والآن ترى حتى وإن كان المرزوقي مخلصا في دعوته ولم يركن للأجندات انقلبوا عليه وضربوا له موعدا لإسقاطه هو والنهضة . ونفس الشيء حاصل في ليبيا مع اختلاف بسيط .

    وحزب العدالة والحرية الإخواني كذلك تنازل وعين في حكومتة الليبرالي والعلماني فما إن أتتهم الأوامر حتى استقالوا الواحد تلو الآخر وضربوا له موعدا مع الانقلاب .

    وحتى في الدول التي لها قيادات مستقرة كالمغرب، بملكه الذي شدد على الشريعة الإسلامية وأن دين المملكة هو الإسلام ولم يرضخ لمطالب الليبرالين فيها وعين حكومة برئيس إسلامي، نرى كثافة التشغيبات منهم في المعارضة وكيف أنهم تركوه بعد عام ونيف وخرقوا له حكومته التي كانت قائمة عبر تحالفات، فخرج من الحكومة حزب الاستقلال الذي أدخل رئيس الحكومة في أزمة، والآن بدأ الناس يتحدثون عن انتخابات مبكرة سيخسرها الحزب الإسلامي يقينا .

    فمن أراد الفشل تحالف مع هؤلاء، وليس مراد الغرب من صعود الإسلاميين إلا إضعافهم وإسقاطهم من المخيال الشعبي، ولن يكون هذا إلا بخلق المشاكل في مسيرة الإصلاح إما بإضعاف الحكومة أو خروجهم في مظاهرات مستمرة أو الانقلاب عليهم .

    والحكم إن لم يكن فيه لين وشدة، يتقرب للشعب ويضرب المفتنين بحزم، كان إما حكما ظالما أو حكما ضعيفا لينا، ولو أن مرسي سعى لأخونة الدولة وتعيين الأمناء الذين لن يخدلوه في الشدائد وضرب على أيدي السفهاء وحاكم الظالمين المفسدين لضمن استقرار الرأي العام ولضمن استقرار الدولة في مؤسساتها .

    فأيها الإسلاميون قليلا من الشدة مع المرجفين يرحمكم الله.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,252
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    فأيها الإسلاميون قليلا من الشدة مع المرجفين يرحمكم الله.
    بارك الله فيك.

    من المخالفين من لا ينفع معه اللّين قط، و هؤلاء يصدق عليهم أمره تعالى: (( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم )).

    و قيل يوماً: (اذا أكرمت الكريم ملكته، و اذا أكرمت اللئيم تمردا). و لم نرى من رؤوس الليبرالية العربية و أتباعم الا التمرد مهما بلغ منا الاكرام. و المؤمن كيّس فطن لا ينبغي أن يلدغ من جحر مرتين، فكيف اذا لدغنا عشرات المرات؟!
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}


  8. #8

    افتراضي

    هذه إضافة على بساطتها في غاية الأهمية خاصة المقارنات الواردة في بدايتها دون الإستهانة بالبقية منها..
    الشيخ حماد القباج‏
    الأمة تنفي كيرها وتلفظ منافقيها ..

    أخطر الناس على الأمة: منافقوها .. وعبر التاريخ كانوا اشد من تتضرر منهم الأمة .. ولهم صفات بينها القران الكريم من تأملها وجدها تنطبق على رؤوس الانقلاب المصري وزبانية النظام السوري: الكذب الصراح / الغدر / ادعاء الإصلاح / رمي المخالف بالافساد (الإرهاب نموذجا) / الرياء (السيسي من المحافظين على الصلاة!) / الفجور في الخصومة (الإعلام المصري) / استحلال الظلم البين (القضاء) / موالاة الكفار والاستقواء بهم على المسلمين / إسلام المسلم للكافر (غزة) ..
    كل هذه الصفات ظاهرة في الانقلابيين .. وقد أمر الله نبيه بمجاهدة المنافقين "يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين" .. ولم يقاتلهم صلى الله عليه وسلم؛ وإنما جاهدهم بالفضح ..
    فهذا جهادهم وهذا الذي يسقطهم .. وهو ما يفعله أنصار الشرعية ومن معهم من أحرار الأمة من علماء واعلاميين وسياسيين .. وعموم الناس ..
    ادوات الفضح: الاحتجاج السلمي / قنوات منصفة / توعية فردية للاقارب / ..
    اقسم بالله تعالى لين استمروا في النضال مع الاجتهاد في تحري طاعة الله حسب علمهم وقدرتهم .. اقسم بالله لينصرن بإذن الله .. وسيقدمون للأمة خدمة عظيمة: تنقيتها من رؤوس المنافقين الذين هم اصل بلاء الأمة وانحطاطها .. بما ينشرونه من جهل وفجور وانحراف بكل مظاهره (الشرك-البدع-حب الفاحشة-التنكر لقضايا الأمة والاهتمام بالسفاسف ..)
    أيها المترددون: لا تحاروا .. لا ترتابوا .. فان التذبذب والارتياب من صفات النفاق .. انحازوا للعدل والحق .. ولا تغتروا بقوة وجبروت الظالمين والمنافقين .. فانه زبد وباطل سيزهق ويذهب جفاء .. "فستذكرون ما أقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد" ..
    يا رب .. ان عبادك مغلوبون فانتصر ..

    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    مغربي فاسي و لكن دولتي من طنجة الى جاكارتا
    المشاركات
    459
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر الصغير مشاهدة المشاركة
    فمن أراد الفشل تحالف مع هؤلاء، وليس مراد الغرب من صعود الإسلاميين إلا إضعافهم وإسقاطهم من المخيال الشعبي، ولن يكون هذا إلا بخلق المشاكل في مسيرة الإصلاح إما بإضعاف الحكومة أو خروجهم في مظاهرات مستمرة أو الانقلاب عليهم .
    و الله أستادي أول ما دكرنا هده الملاحظة تم إتهامنا بأننا مهوسون بالمؤامرة و ضد المشروع الإسلامي .
    فلا يعقل أن نرى ماكمهون يهنئ حمادي جبالي في تونس و نسمع بإجتماع لهيئة أمريكية برئيس الحكومة المغربي بعد صعوده مباشرة و نرى مباركة أمريكا لمرسي( و خاصة قبل توجه مرسي نحو روسيا ) و لا نشك في أن الأمر غريب
    المشكل كانت و لا زالت بعد التيارات الدعوية عن فقه الواقع عكس ما تصدره الحضارة الغربية من بريق حول العلمانية و الليبرالية . هي حرب أفكار قبل أن تكون حرب سياسية .
    عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,252
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    للرفع
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}


  11. #11

    افتراضي

    1- دفعوا التيار الإسلامى للحكم لأنهم علموا أنه وقتهم بعد بغض العامة للعلمانية .
    2- التيار الإسلامى نائم فى العسل و أقنع نفسه أن كرسيه لن يؤخذ من تحته فصار يجهز حفلات مغنيات تحت رعايته .
    3- العلمانين يعملون على قدم وساق لشق التيار الإسلامى المهلهل القابل أساسا للتفكك إذا تجشأت فقط بجانبه .
    4- أحزاب منبثقة من بعضها البعض و كأنك تشهد موسم للتزاوج و التكاثر و لا يجتمعون على شئ أبدا .
    5- لا يزال العلمانين يسيطرون عل مفاصل المؤسسات .
    6- بيئة مناسبة جدا للتيار العلمانى لأخذ كثير من العوام و الجهلاء فى صفهم .
    7- ضربة معلم من العلمانيين مسنودة بخروج مظاهرات ( فلاشية ) أستغلوها بسرعة خاطفة .
    8-قضاء مصرى ( شايخ ) يامر بضبط و إحضار التيار الإسلامى و غلق القنوات الدينية .
    9- أغانى وطنية و عصير قصب و لب و سودانى و فسح عائلية .
    10- دخول المدارس ,,,

    حد فاهم حاجة ؟؟؟؟
    { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي



    دولة الحق تقوم على التضحيات و دولة الباطل تقوم على الشهوات و بأرخص الأثمان، و شتان بين حاضر عاجل رخيص و بين ما يستدعي يقظة الهمم و العزائم خاصة على مستوى البناء و الاعداد. فهل يعي المستعجلون ذلك ؟؟ هل يعون فعلا أن الأمة هي أبعد ما تكون عن خلق الرعيل الأول الذي كان أساسا لأعظم دولة إيمانيا و سلوكيا نفسيا و اجتماعيا ؟؟؟ و أن التمكين من الله مشروط باتباع السنن و ليس بالإنتهاز و الوثوب غير المدروس.
    على كل نرجو من الله أن تكون تلك الدماء الزكية الطاهرة التي سُفكت بالأمس شعلة و منارا و أن تكون بركة على الأمة فتقرب عليها مسافات الصحوة و النهوض التي ربما كانت لتطول و تبعث الآملين على اليأس.


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال عن الأساطير والاسلام
    بواسطة ابنة الاسلام2 في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-24-2014, 11:01 AM
  2. الأساطير فى القرآن الكريم
    بواسطة أسلمت لله 5 في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2014, 05:07 PM
  3. نقض الأساطير السياسية المتلفعة بمرط الليبرالية
    بواسطة ابن عبد البر الصغير في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-05-2013, 10:52 PM
  4. لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة ونجحت الليبرالية الغربية؟
    بواسطة الجندى في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-30-2005, 04:40 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء