النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: (عجب الذنب)نسف شبهة الملاحدة حول الإعجاز فى" عجب الذنب "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي (عجب الذنب)نسف شبهة الملاحدة حول الإعجاز فى" عجب الذنب "




    شبهة منشورة فى مدونات ومواقع الملاحدة عن الإعجاز العلمى الرائع فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى عن عجب الذنب


    قام بالرد .. ((الدكتور عبدالرحمن- والأستاذ مسـلم )) بارك الله فيهم وبورك فى علمهم وعملهم

    يظهر انطباع الغيظ والخذلان على العنوان الذى إختاره الملاحدة لنقد الإعجاز (( خرافة عجب الذنب أو العظم المقدس ))

    فليرى كل منصف ذى قلب واع اين الخرافة ..فى افتراء الملاحدة ام فى كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم (وحاشاه)

    مبدئيا ننقل مقال من موسوعة الإعجاز العلمى قبل الرد على الشبهات (وقد تحدث فى هذا الحديث علماء كثر وكتبت حوله مقالات لأطباء مختلفين)

    ومنهم أد/ مصطفى عبد المنعم أستاذ علم الأجنة والتشريح - كلية الطب - جامعة طيبة
    http://www.eajaz.org/index.php/compo...e/800-Tailbone

    الموضوع اعده الدكتور عثمان جيلان

    --------------------------------
    مقدمة :
    لقد جئنا من عالم وسننتقل إلي عالم الغيب مرة أخري، ولكل عالم سننه الخاصة به والانتقال من عالم إلى عالم يصحبه تحول في السنن التي تحكمنا أثناء ذلك الانتقال.
    ألا تري أن السنن التي تحكمنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا تختلف عن السنن التي تنتظرنا خارج الرحم، بل إن السنن التي تحكم سكان الأرض على سطحها تختلف عن السنن التي تحكم رواد الفضاء خارج الأرض، فكيف بالسنن التي تنتظرنا بعد موتنا وخروجنا من الحياة الدنيا ولا يستطيع أحد أن يخبرنا خبراً يقينا قاطعاً عن مستقبلنا الذي نسير إليه إلا الذي ينقلنا إليه وهو الله سبحانه وتعالي عن طريق رسوله محمد صلي الله عليه وسلم الذي أرسله الله تعالي لإخبارنا عن مستقبلنا وطبيعة الحياة والسنن التي ستواجهنا في تلك المرحلة من الحياة بعد الموت.، قال الله تعالي " يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لايخفي على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار " ( 15-16) سورة غافر.وقد اتفقت دعوة الرسل جميعاً على أن هناك حياة أخري غير هذه الحياة، وأن الله تعالي قد جعلها دار جزاء على الأعمال الصالحة والأعمال السيئة.
    والإيمان برسل الله عليهم الصلاة والسلام يتبعه الإيمان بكل ماجاؤا به واهم ماجاءوا به الدعوة إلي الإيمان بوافتراء. يتبعه من حساب وجزاء وعلى هذا فالإنكار لليوم الآخر تكذيب لرسل الله عليهم الصلاة والسلام الذين شهد الله بصدقهم،بل هو تكذيب لله عز وجل وهذا كفر والعياذ بالله وقد اثبت الله عز وجل حقيقة البعث والنشور في آيات كثيرة لا يحتاج الإنسان معها إلي حجة وبيان، إذا جاء فيها من تفاصيل البعث والنشور والحساب والجزاء وبيان أحوال المؤمنين والكافرين في اليوم الآخر الشيء الكثير.
    ومن أهم ما جاء في هذا الشأن إقامة البراهين الكافية لإثبات البعث بما يدفع كل لبس وشبهة ويسقط معها كل جدل وافتراء.
    وهذه البراهين التي جاءت من الكتاب الحكيم أغلبها رداً على منكري البعث من المشركين في عهد خاتم الرسل عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام وهى كافية في الرد على كل مرتاب، وقد كان منشأ استبعادهم إعادة الحياة إلي الإنسان مرة أخري هو صوره التآكل للبدن والتحلل إلي غازات وماء وعظام وتراب، وهو استبعاد ناشئ عن قصور العقل وعدم سلامة تفكيره في هذه القضية وغياب الأدلة المادية، حيث غاب عن عقولهم قدرة الله سبحانه وتعالي التي لا يعجزها شيء، وغاب عن عقولهم كذلك الربط بين البدء والإعادة فالذي قدر على الإيجاد للإنسان من العدم على غير مثال سابق يحتذي قادر على إعادته إلي الحياة مرة أخري، إذا أن إيجاد الإنسان ابتداءً أدعي إلي التفكير فيه والتعجب من دقة صنعه وما فيه من آيات " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " الذاريات
    ومن هنا أقام الله سبحانه وتعالي براهين متعددة في كتابه العزيز لتقرير حقيقة البعث ودفع ما نشأ عند الإنسان من لبس وإشكال.

    ومن البراهين والأدلة على اليوم الآخر الإخبار عنه في القرآن والسنة قال تعالي " ذلك بأن الله هو الحق وانه يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور " الحج (6-7). وقال تعالي " زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلا وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير " التغابن 7
    والرسول صلي الله عليه وسلم قد أخبرنا عن اليوم الآخر وهو الذي زار الجنة ورأي النار ليلة الإسراء والمعراج فهو شاهد العيان الصادق الذي لاينطق عن الهوى فقال صلي الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عن الإيمان " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره " ومن ذلك قول الرسول صلي الله عليه وسلم " تحشرون حفاة عراه غراً " أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي. وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم " كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب " رواه البخاري والنسائي والترمذي ومالك في الموطأ.
    والأدلة النقلية والعقلية على البعث واليوم الآخر كثيرة جداً ونحن في بحثنا هذا وبفضل وتوفيق من الله تعالي أتينا بالدليل العلمي والمادي على البعث والنشور في زمن طال فيه ليل الكفر والإلحاد فنسأل الله تعالي أن يجعل هذا البحث نوراً يجلي تلك الظلمات انه هو البر الرحيم.
    موضوع البحث هو عجب الذنب ( آخر عظمة في أسفل العمود الفقري - العصعص) جاء ذكره في الأحاديث النبوية الشريفة والتي نصت على أنه هو أصل الإنسان والبذرة التي يبعث منها يوم القيامة وأن هذا الجزء لا يبلي ولا تأكله الأرض.
    النص المعجز (الحديث الشريف).
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب " أخرجه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند ومالك في الموطأ.
    الحقيقية العلمية: أثبتت الاكتشافات التشريحية والبيولوجية أن الإنسان ينشأ في مراحله الأولى في الأرحام من عجب الذنب المسمى بالخيط الأولى وعقدته لأولية وبعد خلق جميع أعضاء الجنين منه يستقر في آخر فقرة أسفل العمود الفقري (العصعص) ليكون البذرة التي يبعث منها الإنسان يوم القيامة.
    مراحل تكوين الجنين : يبدأ تكون الجنين عندما يحدث تلقيح البويضة بحيوان منوي، حيث يدخل الحيوان المنوي إلي البويضة وتصبح مخصبة ويتكون نتيجة لذلك الزيجوت، ينقسم الزيجوت إلي خليتين وكل خلية تنقسم إلي خليتين وهكذا يستمر الانقسام وتكاثر الخلايا في الجنين حتى يصبح الجنين عبارة عن قرص embryonic disc مكون من طبقتين وذلك في اليوم الرابع عشر هما:
    1- طبقة ظهرية تسمى الإبيبلاست Epiblast.
    2- الطبقة الداخلية تسمى الهيبوبلاست Hypoblast.

    وحتى نهاية اليوم الرابع عشر يكون الجنين عبارة عن قرص مكون من طبقتين لا يعرف يمينه من شماله ولا مقدمته من مؤخرته وحتى اليوم الرابع عشر يمكن أن تتكون التوائم فلو قسمنا هذا القرص إلى عدة قطع لأصبحت كل قطعة جنين وفي اليوم الخامس عشر يظهر في أحد حواف هذا القرص الجنيني وفي طبقته الظهرية الإبيبلاست أخدود طولي منبعج الجانبين نهايته مدببة هذا الأخدود يمسى الخيط الأولي. primitive streak ونهايته المدببة تسمى العقدة الأوليةprimitive node وبعد ظهور هذا الخيط يعرف أن مكانه ظهوره هو مؤخرة الجنين في الطبقة الظهرية ويعرف يمينه من شماله وبعد ظهور هذا الخيط لا يمكن أن تتكون التوائم بل يصبح القرص المتكون فيه الخيط الأولي جنيناً واحداً.

    من هذا الخيط وعقدته الأولية تتكون جميع أعضاء الجنين وبعد ذلك يضمحل هذا الخيط وعقدته ويصغر حجمه ويتحرك راجعاً إلى مؤخرة الجنين ليستقر
    في آخر عظمه أسفل العمود الفقري مكوناً عجب الذنب إذن هذا الخيط الأولي وعقدته الأولية هما عجب الذنب.
    بمجرد ظهور هذا الخيط في مؤخرة القرص الجنيني في الطبقة الظهرية الابيبلاست فإن الخلايا الموجودة في هذه الطبقة الظهرية ترحل متجهة صوب الخيط الأولي وعقدته الأولية هذه الخلايا تنقسم وتتكاثر
    (يسمى الخيط الأولي مركز النمو والتكاثر) growth centre وتدخل هذه الخلايا إلى تجويف القرص الجنيني مكونة طبقتين أوليتين هما. (الوسطى ـ الميزودرم) والداخلية الإندودرم.
    الطبقة الوسطى تتكون منها الأنسجة الضامة والعظام والجهاز الدوري والقلب والعضلات.
    الطبقة الداخلية الإندودرم. يتكون منها الجهاز الهضمي والتنفسي والبولي.

    وبالنسبة للخلايا التي تدخل إلى العقدة الأولية وتتكاثر فيها فإنها تكون الحبل الظهري notochord والذي يتكون منه الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي).

    إذن جميع أعضاء الجنين تكونت من الخيط الأولي وعقدته الأولية وهما يمثلان عجب الذنب مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (منه خلق) بعد ذلك يضمحل الخيط والعقدة ويصغر حجمهما ويستقران في آخر عظمة أسفل العمود الفقري العصعص ليكون البذرة التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم منه يركب يوم القيامة.
    إذا حدث مؤثر على خلايا عجب الذنب وتكون ورم سرطاني في عظمة العصعص مكان عجب الذنب فإن الورم ينموا مكوناً جنيناً مشوهاً فترى قدماً أو يداً تبرز من داخل الورمة دالاً على أنه هو البذرة.





    صور للتوءم المسخ الذي ينتج عن حدوث ورم في عُجب الذنب إنه دليل لا يدع مجالاً للشك أن عُجب الذنب يحتوي على الخلايا الأم التي يتكون منها الجنين أضغط على الصور لتكبيرها



    ولقد قام العالم الألماني هانس سبيمان
    http://en.wikipedia.org/wiki/Hans_Spemann
    بعدة تجارب على الخيط الأولي وعقدته حيث قام باستئصال الخيط الأولي والعقدة الأولية في الأسبوع الثالث وزراعته في جنين آخر في نفس العمر وكانت النتيجة نمو جنين ثانوي في الجنين المضيف وقام بعد ذلك بغلية و سحقة ثم زراعته فلاحظ أنه لا يزال يؤدي إلى تكوين جنين ثانوي أي لا يبلى بالسحق والغليان وأعلن اكتشافه للمخلق الأولي عجب الذنب وأسماه المخلق الأولي primary organizer بينما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً أنه منه يخلق الإنسان.


    صورة للعالم سبيمان وتلميذته مانجولد ويظهر فيها جائزة نوبل لاكتشافة وزراعته للمنظم الاولي (عجب الذنب) في البرمائيات أضغط على الصورة لتكبيرها


    ولقد قمنا بالتعاون مع الشيخ عبد المجيد الزنداني في رمضان 1424هـ في منزله في صنعاء بتجربة على العصعص حيث قمنا وتحت تصوير تلفزيوني بأخذ أحد فقرتين لخمس عصاعص للأغنام قمنا بإحراقها بمسدس غاز فوق أحجار ولمدة عشرة دقائق ( حتى احمرت وتأكدنا من احراقها التام بحيث أصبحت حمراء وبعد ذلك أصبحت سوداء متفحمة فوضعنا القطع في علب معقمة وأعطيناها لأشهر مختبر في صنعاء
    ( مختبر العولقي ) وقام الدكتور / صالح العولقى أستاذ علم الانسجة والامراض في جامعة صنعاء بفحصها نسيجيا وكانت النتيجة مبهرة حيث وجد خلايا عظمة العصعص لم تتأثر ولازالت حية وكأنها لم تحرق
    ( فقط احترقت العضلات والأنسجة الدهنية وخلايا نخاع العظم المصنعة للدم. أما خلايا عظمة العصعص فلم تتأثر.

    اكتشافات أخرى :
    ذكرنا سابقاً في الجزء الأول ان من ضمن التجارب التي قام بها العالم / هانس سبيمان تجربتا السحق والغليان للمنظم والمخلق الأولي ( الخيط الأولي والعقدة الأولية ).
    وكان القصد من تلكما التجربتين هو معرفة طبيعة المواد التي توجد في هذا المنظم والمخلق الأولي والتي لا تتأثر بالسحق اوالغليان ولم يتوصل هانس
    سبيمان لمعرفة هذه المواد.


    صورة لغلاف مجلة طبية نشرت خبر هذا الاكتشاف

    وبعد ذلك قام علماء وباحثون آخرون بتجارب على عجب الذنب ( الخيط والعقدة الأولية ) لمعرفة ماهية المواد التي بداخلة والمسئولة عن تخليق الحنين الثانوي عند زراعته في جنين آخر.
    ومن أهم هؤلاء العلماء العالم / كونراد هال وادينجتون (1905-1975 م ) والذي اجري تجاربه على الحيوانات الفقرية حيث بدأ تجاربه في عام 1933م عندما قام بزراعة الخيط الأولي والعقدة الأولية لجنين طير ( البط) في جنين طير أخر ( البط) فادي إلى تخليق جنين ثانوي اى ان المنظم والمخلق الأولي لهانس سبيمان موجود في الطيور ويؤدي نفس العمل حيث ان هانس سبيمان قام بتجاربه على البرمائيات.

    وتابع العالم كونراد وادينجتون تجاربه حيث نجح في زراعة الخيط الأولي والعقدة الأولية لجنين بط ( طائر) في جنين أرنب حيث أدي إلى تخليق جنين طائر ثانوي ( بط) من جنين الأرنب والعكس صحيح.
    اى لا يختص بنوع معين اى ان الخيط الأولي والعقدة الأولية ( الممثلان لعجب الذنب) يفتقدان خاصية النوع فبالإمكان زراعة الخيط الأولي وعقدته لأي جنين في اى جنين آخر ليس من نفس النوع اى أن عجب الذنب إذا زرع في مراحله الأولية الجنينية المبكرة في اى بيئة جنينية مبكرة فانه يؤدي إلى تخليق جنين ثانوي من نفس نوع الجنين الذي اخذ منه ( الخيط والعقدة ) والممثلان لعجب الذنب.



    والجنين المضيف يمثل هذه البيئة والخيط الأولي وعقدته ( عجب الذنب) يمثلان البذرة فإذا هيئت لهذا البذرة الظروف المناسبة والبيئة المناسبة ( الجنين المضيف ) فإنها تؤدي إلى نمو وتخليق جنين ثانوي والله سبحانه وتعالي قادر على إيجاد البيئة المناسبة يوم القيامة لنمو عجب الذنب ( أخر فقرة من العصعص المحتوي على بقايا الخيط الأولي والعقدة الأولية )انه على كل شيء قدير.
    وفي عام 1933م أيضا قام هذا العالم بمحاولة استخلاص المادة الفعالة في الشريط الأولي الممثل لعجب الذنب هو وعلماء آخرون , وكانت النتيجة أنهم افترضوا أن المادة الفعاله للشريط الأولي هي مواد كيماوية ذات طبيعة دهنية ومن ضمن هذه التجارب قام باستئصال الشريط ثم غليه لقتلة , فقام بغليه لمدة 30 ثانية ومن ثم زراعته في جنين آخر فأدى الى نمو جنين ثانوي فتأكد لدية انه ربما يكون هناك مواد كيميائية هي المسئولة عن عملة لا تتأثر بالغليان ولكن لم يعرف ماهية هذه المواد.
    الاكتشاف المدهش ا(Surprising discovery)ب(1)
    وتوالت التجارب لمعرفة المواد التي بداخل الخيط الأولي والعقدة الأولية حتى عام 1983 م حيث اكتشفت هذه المواد وبدلاً من زراعة جزء من الجنين لإنتاج جنين ثانوي تمكن العلماء من استخلاص هذا المواد من الخيط الأولي والعقدة الأولية وحقنها ( زراعتها) في جنين أخر لإنتاج جنين ثانوي ونجحت التجربة اي بعد حقن وزراعة هذا المادة المستخلصة أدت إلى تكوين جنين ثانوي ولكنه جنين ثانوي يحوي جميع الأعضاء ولكن بصورة جنين مشوه يسمى المحور الجنيني وأصبحت عملية الزراعة أسهل من ذي قبل وأصبح منظم سبيمان عبارة عن مجموعة خلايا تحتوي على مادة معينة لها القدرة على التنظيم وتؤدي الى تخليق الأجنة.
    فما هي هذه المادة ؟ وما هي أهميتها ؟
    إليكم تفاصيل القصة.
    لقد استطاع العلماء اكتشاف هذه المواد في الذباب المنزلي في عام 1983 م وهذه المادة او المواد تسمي جينات الصندوق homoe box gene اكتشفها العالم ولترجهرنج في جامعة بازل في سويسرا وآخرون وبعد هذا الاكتشاف استطاع علماء الأحياء ان يمسكوا بأحكام الشيء المدهش الذي يشترك فيه ويتشابه جميع أنواع الأحياء وهذا الجين هو المسئول عن تنظيم وتخليق الاجنه.
    يقول الدكتور: ماثيو سكوت Matthew Scott ان جين الصندوق عبارة عن بروتينات مسجله والتي تخبر الخلايا في كافة مراحل نمو الجنين ماذا تكوّن من أعضاء وأجهزة أي يرسل التعليمات للخلايا لتخليق أجزاء الجنين.
    وبعد اكتشاف هذه الجينات قام العالم : ادوارد لويس(Edward B. Lewis) في كاليفورنيا بإجراء تجارب وأبحاث على هندسة هذه الجينات في الذباب وحاز على جائزة نوبل كما حاز هانس سبيمان.
    انه مجال وموضع خصب لحيازة هذه الجائزة وهذا يدل على أهميته.


    صورة للبروفسور ماثيو سكوت عالم الجينات

    وبعد ذلك أُكتشف ان هذا ألجين ( جين الصندوق ) موجود في جميع الحيوانات والفطريات والنباتات وانه يقوم بنفس الوظيفة وانه متشابه ومتماثل فيها كلها وفي الإنسان و جينات الصندوق موجودة في الخيط الأولي والعقدة الأولية وهي تتكون قبل تكون الخيط الأولي والعقدة الأولية.
    حيث اكتشف أن هذه الجينات ( جينات الصندوق ) تتكون في المنطقة التي سوف يظهر فيها الخيط الأولي والعقدة الأولية وبعد ذلك تصبح هذه الجينات داخل خلايا الخيط الأولي والعقدة الأولية هذه الخلايا المحتوية على هذه الجينات لها القدرة على التأثير والتنظيم على الخلايا الأخرى الموجودة حولها في الطبقة الظهرية للجنين Epiblajt والخلايا المحيطة بها بحيث تنظمها وتجعلها تكون أعضاء وأنسجة الجنين أي أصبح منظم ( هانس سبيمان Primar organizer) عبارة عن مجموعة من الخلايا داخلها جينات الصندوق هذه الجينات هي المسئولة عن تنظيم وتخليق الجنين وبدلاً من زراعة جزء من الجنين ( الخيط الأولي والعقدة الأولية ) أصبح بالإمكان استخلاص هذه الجينات وحقنها في جنين آخر لإنتاج محور جيني ثانوي.
    وجين الصندوق متشابه ومتماثل ومحفوظ بين جميع أنواع الأحياء وهو العامل المشترك بينها كلها وهو الذي ينظم تخليق الأجنة ويؤدي إلى نمو وتطور الأحياء أي انه الصندوق الذي يحمل ويحفظ المعلومات والأوامر لتخليق جميع الأحياء من الفقاريات حتى الفطريات وانتهاء بالنباتات.
    " وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ " سورة الأنعام الآية رقم (38)
    تشبيه إعادة خلق الإنسان وبعثه بنمو النباتات من البذور




    الله سبحانه وتعالى شبه نشأة الإنسان وبعثة بنشأة النبات في كثير من الآيات المحكمات والله هو الذي خلق الإنسان و انشأة وهو الذي انشأ النبات وهو اعلم بمكوناتها وتركيباتها ومن اصدق من الله قيلا ولا بد ان يكون كذلك فتعالوا بنا نتأمل الايات القرآنية والاحاديث النبوية التي تتكلم عن ذلك.
    أولاً : الآيات الكريمة التي تتحدث عن ذلك :-
    (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الأعراف: 57].
    (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الزخرف: 11].
    ( وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) رِزْقاً لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ )[ق: 9 ـ 11].‏
    ثانياً :- الحديث الشريف :
    - قال رسول الله صلى الله علية وسلم " ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما تنبت الأشجار وليس في الإنسان شيء الا بلي الا عظم واحد وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة " أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ والنسائي.
    وقال علية وآله الصلاة والسلام للذي سأله قائلا : يا رسول كيف يعيد الله الخلق وما آية ذلك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( اما مررت بوادي قومك جدباً ثم مررت به يهتز خضراً ؟ قال : نعم , قال : فتلك آية الله في خلقه , كذلك يحيي الله الموتى ) رواة احمد بمعناه.
    وقد ذكرنا انفا ان جميع الكائنات الحية يتم تنظيم خلقها بواسطة جين الصندوق فهو الكتاب الحفيظ الذي يحمل التعليمات ويرسل الأوامر لتكوين مخلوق او كائن حي وقلنا ان هذا الجين متماثل في جميع الكائنات الحية وله نفس الوظيفة.
    وفي الآية السابقة يذكر الله تعالى ان جميع الكائنات الحية من دواب وطيور أمم متماثلة تماما كما قرر العلم الحديث انها متماثلة في طريقة التطور والنمو في المراحل الجنينية المبكرة متماثلة مع الإنسان ولها نفس جينات الصندوق ولذلك قارن الله تعالى بين نشأة وإحياء الأرض بعد نزول المطر ببعث الإنسان يوم القيامة.
    وقد ذكرنا سابقا ان طريقة نمو النباتات تشبه تماما طريقة نمو الإنسان فالبذور تحتوي على جينات الصندوق وهي التي تنظم تخليق النباتات بدءً بالجذور فالسيقان فالأوراق حتى الثمار , والإنسان كذلك حيث توجد جينات الصندوق في الخيط الأولي والعقدة الأولية وهي المسؤوله عن تنظيم وتخليق الجنين بكامل أعضائه وأجهزته وقد تم عزل جينات الصندوق في الحيوانات وزراعتها وحقنها في اجنه أخرى فادى ذلك إلى نمو محور جنيني ثانوي , وكذلك النباتات حيث هندسة الجينات ادت إلى إنتاج أنواع مميزة في النباتات والثمار والشاهد من ذلك ان جميع الكائنات الحية من دواب وطيور أمم متماثلة لها جينات الصندوق التي لها نفس التركيب المتماثل ولها نفس الوظيفة وهي بحق صندوق حفيظ او كتاب حفيظ محفوظ بين جميع الكائنات الحية لا يحدث فيه خلل ولا تفريط (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون‏ ) سورة الأنعام الآية رقم (38)
    { قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ } سورة ( ق) الآية رقم (4)
    لذلك سوف يبعث الله تعالى الناس يوم القيامة يعيدهم مرة أخرى من عجب الذنب المحتوي على جينات الصندوق والذي يؤدي دورة بتنظيم وتخليق الإنسان مرة اخرى كما نظم خلقة في البداية في الخيط الأولي والعقدة الأولية " كما بأنا اول خلق نعيدة وعداً علينا انا كنا فاعلين "
    شواهد علمية :-
    نحن أوجدنا هذه الشواهد من مصادر علمية متعددة لمعرفة أوجه التشابه بين نمو النباتات من البذور وبين خلق الإنسان وإعادة بعثه يوم القيامة.
    جين الصندوق هو المفتاح لتنظيم عملية التطور والنمو في الحيوانات والنباتات وهو يحتوي على الحامض النووي والذي يترجم ويسجل ترتيب الأحماض الامينية في البروتين الناتج والذي يسمي بروتين المشابه المتحكم والذي هو عبارة عن مكان ارتباط الحامض النووي واي بروتينات تمتلك هذه الخاصية تعتبر عوامل استنساخ لذلك فالظهور والتنفيذ لهذه الجينات الصندوقية مهم لتنظيم الاجنه الاخري الناتجه.
    أهم صفه للبروتين المشابه المتحكم هو في الحقيقة انه حفيظ بين جميع الأحياء المختلفة وهذا البروتين معروف انه يعمل كمنظم للتشغيل يتحكم في تعيين وتحديد هوية الخلايا في مختلف عمليات النمو والتطور في الخلايا المحتوية علي نواة حقيقية وتشمل النباتات .
    جينات الصندوق اكتشفت أولاً في الذباب يسمى ( دروسوفيلا ميلانوجاستر ) وقد عزلت جينات الصندوق المماثلة من الحيونات ومؤخراً من النباتات. جينات الصندوق تحتوي علي البروتين الذي يخبر الخلية في مختلف أجزاء ومراحل نمو الجنين يخبرها أي نوع من الأعضاء تكون(2)
    جينات الصندوق تسجل وتحتوي على مجموعة من الجينات والتي تسجل وتحفظ الأجزاء الخاصة بالجسم(3).
    جينات الصندوق الان موجودة في كل الأحياء متعددة الخلايا من الذباب حتى الإنسان والنباتات وهي المنظم الهام الذي يحدد مصير الخلايا وتخطيط ورسم الجسم في مرحلة تكون الأجنة(4).
    في النباتات يلعب هذا الجين دوراً مهماً جداً في الوظائف الأساسية مثل تكوين الجنين والزهور والبذور.
    ادوارد لويس في معهد التكنولوجيا بكالفورنيا شارك في الحصول علي جائزة نوبل في أبحاثه علي جينات الصندوق في الذباب.
    وفي تجارب ( مركز تعبير جينات نبات كاليفورنيا ) اكتشف العالم هيك اول جين صندوق في النباتات وما وجدة هذا العالم سجل ونشر في مقاله شاملة في مجلة العلوم الطبيعية العلمية العالمية في عام 1991 م وفي هذا المقالة العلمية قام هذا العالم بإضافة النباتات الي بقية الأحياء اى يعتبر من مجموعة الاحياء مثل الذباب المنزلي , الخنفساء , الديدان , الفئران , الضفادع والإنسان (5).
    مثلاً كلها معروف ومعلوم أنها تحتوي علي مناطق جينات الصندوق ذات النفوذ والتأثير أي ان جميع هذه الاحياء من نبات وديدان وفإران وزواحف وضفادع وذباب ونباتات وأناس الا وفيهم جينات الصندوق المتماثلة والتي فيها النفوذ والسيطرة والمتحكمة في نموهم وتكوين أجسامهم أي تحتوي كلها على هذا الجين الذي يعتبر ككتاب حفيظ بين جميع الأحياء وصدق الله تعالى ( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون)‏ (‏الأنعام‏:38).‏ وكلها تحتوي على هذا الكتاب.
    ويقول تعالى { قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ } سورة ( ق) الآية رقم (4)
    تطور ونمو النباتات المزهرة مثل تلك التي في الحيوانات تبدأ بانقسام بويضة ملقحة لتكوين الجنين وبتعضي مستقطب الأجزاء للزهرة " سبلتها الكأسيه , بتلتها , سدتها او عضوها الذكري وعضوها الأنثوي تتكون بتعديل الآلية لتطوير ونمو الأوراق والفرق بين هذه الأجزاء محكوم بجينات الصندوق التي لها خاصية الانتقاء والتصرف وهي مطابقة ومماثلة لتلك التي في الحيوانات (6).
    مثل الحيوانات جين الصندوق في النباتات يلعب دورا مهما في تحديد مناطق ومواضع وهوية الخلايا اثناء تكوين الجنين المبكرة " (7)
    وقد أوردنا هذه الأقوال لنثبت ان طريقة نمو النباتات تتم بطريقة مماثلة لنمو الإنسان وجينات الصندوق الموجودة في الانسان والتي تنظم تخليق الجنين هي نفسها التي تنظم تخليق النباتات من البذور وهو الكتاب الحفيظ الذي يوجد في جميع الاحياء التي تحتوي على خلايا بها نواه وهو يحتفظ بالمعلومات او التعليمات لا تتغير ولا تتبدل على مر العصور. انه الكتاب الحفيظ الذي اخبرنا الله تعالى عنه " قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ " فالإنسان يبعث يوم القيامة من عجب الذنب الذي يحتوي على الخيط الأولي والعقدة الأولية المحتوية على جين الصندوق مثله مثل النبات الذي ينمو من البذور بتنظيم وبتحكم من جين الصندوق (8).
    يقول العالم / جفري شوارتز عالم الفيزيائيات الانسانيه في جامعة (University of Pittsburgh.) ان جين الصندوق هو ملك الجينات الذي يخبر الجينات الأخرى ماذا عليها ان تعمل ويقول هناك جينات خاصة بالتركيبات تسمى الجينات التركيبية مثل تلك التي تحدد لون العين في الإنسان او طول نبات الفاصوليا , لكن جينات الصندوق مختلفة عنها , فهي تتحكم وتنظم عملية نمو وتطور الكائن الحي فهي تعطي تعليمات ماهو الذي يكون مؤخرته ومقدمته , ما هي الخلايا التي تكون الدماغ , ما هي الخلايا التي تكون الأجهزة الأخرى....... الخ.
    ويضيف قائلا : ان جينات الصندوق هي نفسها من نوع إلى نوع في الكائنات الحية ويعمل نفس العمل من حيوان إلى آخر , ونفس جين الصندوق في الإنسان والذي يؤدي إلى تكوين الجمجمة سوف يتوجه إلى تكوين رأس يشبه رأس الذبابة عندما يرتبط ويوصل داخل الذباب.
    ويقول أيضا ان جين الصندوق مثل الكمبيوتر يستطيع ان يعمل أعمال متنوعة بسهولة بواسطة إعادة برمجته ويقول ان الفرق بين الإنسان والذباب ليس أكثر من ان تشغل او توقف جينات الصندوق واللذان يشتركان فيه
    هذا ما توصل إليه العلم الحديث حتى الوقت الحاضر وربما تنكشف في المستقبل مواد في عجب الذنب أدق من جين الصندوق (9).
    ان عجب الذنب عالم من الأسرار والعجائب , انه العجب العجاب فيه اسرار من العلم والمعرفة التي تدل على عظمة المولى سبحانه وتعالى وعلى عظم علمة وقدرته على إعادة الخلق منه يوم القيامة انه لا يخلف الميعاد " كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ" سورة الأنبياء الآية رقم (104) وقال تعالى " سنريهِم آياتِنا في الآفاق وفي أنْفُسِهم حتى يتبيَّن لهم أنه الحقُّ " [فصلت:53].
    وهناك شواهد عديدة في اوجه التماثل بين خلق الإنسان والنبات ولكن الوقت قصير والمدة لاستقبال البحوث بقي لها اسبوع وان شاء الله اذا تم قبول هذا البحث فسوف نرسل ببعض الشواهد الاخرى وما توفيقي الا بالله علية توكلت والية أنيب.
    الخلاصـــــة
    جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية أن الله سبحانه وتعالى جعل خلق الإنسان في الأرحام من عجب الذنب وأنه لا يبلى ومنه يعاد تركيب الإنسان يوم القيامة وشبه الله سبحانه وتعالى إعادة خلق الإنسان وبعثة مثل خلق النباتات من البذور بعد نزول المطر عليها فإعادة الحياة يوم القيامة وبعث المخلوقات مثل إعادة الحياة إلى الأرض الميته المجدبة حين ينزل عليها المطر فتحيا وتنمو وتبعث النباتات من الأرض وتصبح مخضرة كذلك الخروج يوم القيامة يوم البعث والنشور.
    وجاءت الاكتشافات العلمية البيولوجية والتشريحية لتثبت أن هناك جزء في الإنسان يسمى الخيط الأولي رأسه مدبب يسمى العقدة الأولية هذا الخيط هو المرادف لعجب الذنب الذي أخبرنا عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم.
    يتكون هذا الخيط في مضغة الجنين ومن هذا الخيط وعقدته الأولية تتكون جميع أعضاء الجنين وبعد ذلك يصغر حجمه ويتحرك إلى الوراء متجها ًإلى مؤخرة الجنين بينما ينمو الجنين أمامياً ليستقر في آخر فقرة أسفل العمود الفقري هذا الخيط هو المرادف لعجب الذنب وهو المسئول عن تخليق الجنين إي منه خلق ويستقر في آخر فقرة في العصعص ليكون البذرة التي يخلق منها الإنسان يوم القيامة ولقد أجريت عليه تجارب عديدة لمعرفة خواصه الفيزيائية والكيميائية وأثر العوامل الكيميائية والفيزيائية عليه حيث ثبت أنه لا يتأثر ولا يبلى كما ثبت أنه يحتوي على جينات هي المسئولة عن سر فعاليته وتخليق الجنين منه وهذه الجينات موجودة في جميع الحيوانات وبذور النباتات ولها نفس الوظيفة حيث تنمو النباتات تماماً مثل نمو الإنسان من عجب الذنب مصداقاً لما ورد في القرآن الكريم أن بعث الإنسان من عجب الذنب مثل بعث النباتات من البذور عند نزول المطر عليها.

    (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) صدق الله العظيم (فصلت:53)
    والحمد لله رب العالمين



    يستقبل الدكتور عثمان جيلان تعليقاتكم على المقالة على الإيميل:

    Jailani1111111@gmail.com

    الهواتف لمزيد من الاستفسارات

    00967777370879

    00967733742427


    الهوامش:

    (1) www.ijdb.ehu.es/fullaccess/ fulltext.feb00/sternIntroductory.pdf

    (2) Institute of molecular plant sciences ;leiden university ; the nether lands

    www.ucalgary.ca/uofc/eduweb/virtvalimbryo/neur homeo.htm

    (3) www.hhmi.org/genesweshare/b120.html

    (4) Plant cell physiology 2002 jun 43 ( 6) : 628 – 38 graduat institute of Agricultural biotechnology national chung hsing university. taichung. Taiwan.

    (5) • Plant cell physiology 2002 jun 43 ( 6) : 628 – 38 graduat institute of Agricultural biotechnology national chung hsing university . taichung . Taiwan.

    (6) Discovering plants ' master genes , Agricultural research. jun : 1993 by Marcia wood © 2005 howard Hughes medical institute

    (7) source© 2002 by bruce Albert , Alexander J ,julian lowis Martin raff , Keith Roberrts and Peter Walker. list from pubmed.

    (8) * source : PMID : 8755613 ( pubmed – indexed for medline )

    (9) http://www.post-gazette.com/healthsc...990221evo3.asp



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    سنورد اولا الفرية من مواقع المتخلفين علما وعقلا ثم رد الدكتور عبدالرحمن والاستاذ مسلم

    د/ عبدالرحمن
    وفي الواقع هما شبهتين, الشبهة الأولى هي محاولة للطعن في الإعجاز العلمي في الأحاديث الخاصة بعجب الذنب والشبهة الثانية محاولة للإدعاء بأن فكرة عجب الذنب مقتبسة من الحضارات القديمة,


    الشبهة بالنص من مواقع الملاحدة :

    --------------------------------------------
    الـ تعقيبا على حديث منسوب للنبي:الجسد يبلى ماعدا "عجب الذنب"، ابتدع الدكتور زغلول النجار مقالا حاول من خلاله اثبات الاعجاز في هذا الحديث. فإلى اي درجة توفق في ذلك؟

    primitive streak تتكون فى الجنين ، والـ coccyx عظام فقارية ملتحمة فى الشخص البالغ. الـ primitive streak خلايا مصدرية متحورة انقسامية والـ coccyx يتكون من خلايا عظام. الـ primitive streak حسب أغلب الأرآء العلمية المعتمدة يتم استبداله بالـ caudal eminence فى حوالى المرحلة السوميتية الخامسة والعشرين ، أى والجنين لا يزال فى بطن أمه.

    من هنا وجب التأكد، هل هل يجري التكلم عن الـ primitive streak الذى يُستبدل فى بطن الأم ، أم عن الـ coccyx المعروف بأن كسوره تسبب آلاماً فظيعة؟ للمزيد عن ذلك يمكن زيارة الموقع التالي: coccyx.org حيث يمكن الاطلاع على عشرات حالات كسر هذه العظمة.

    المثير هنا ان المصدر الوحيد الذي تمت الاشارة اليه بإعتباره للباحث هانز شبيمان ليس له وجود، في حين ان الكتاب الحقيقي الموجود هو الذي نال عليه جائزة نوبل، تحدث عن مثل هذا الكلام ولكنه لم يذكر تجارب الحرق والطبخ على عظام الانسان. ان التجارب التي اجراها العالم كانت على حيوان السمندر وليس على الانسان من المستبعد على العالم هانز شبيمان ان يكتب كتابا عن تطور جنين الأنسان, بسبب بسيط هو ان إختصاص العالم هو في zoology, botany, and physics ، زوولوجيي، اي علم الحيوان وهو جزء من علم الأحياء، ويدرس تطور وتصنيف الحيوان الخ, طبعا هذا العلم مستقل عن علم تطور الأجنة البشرية، مع انه لايوجد مانع من الأستفادة منه لفهم تطور الجنين البشري، ولكنه لا يعطيه الحق بإجراء التجارب على الانسان..

    لذلك من المفهوم تماماً لماذا من غير الممكن ان يكون هانز شبيمان قد قام بسحق او غلي هذا الشريط المكون من خلايا عصبية . ولكنه قام بزرع جزء منه مأخوذ من حيوان متبرع الى حيوان متلقي, في سعيه ان يرى كيف ستتطور هذه الخلايا, وقد قام بأيجاد علاقة بين وقت نزع هذه الخلايا من الشريط العصبي الأبتدائي ومكان زرعها, وتعرف على كيف سوف تتصرف هذه الخلايا وآلية نموها.

    تطور العمود الفقري عند البشر، وبالتالي العظمة المعنية، يبدأ في الأسبوع الثالث من التطور الجنيني البشري, حيث يكون الأنبوب العصبي على الجهة الظهرية للجنين, هناك حيث الجزء العلوي من الأنبوب يتطور الى دماغ, في حين الجزء السفلي الى تخاع شوكي, وبعد ذلك بأسبوع يبدأ من الجهة البطنية تكون العمود الفقري, إذ تتكائر الخلايا ويبدأ تعظم العمود الفقري منذ الشهر الثالث ، ليبدأ بالتمايز الى فقرات وعظام، منها عظم العجز.

    ان صاحب هذه الرواية الأعجازية عن احاديث الرسول قد سطا على النتيجة العلمية لهذا البحث, وقام باستبدال اجنة الحيوان بأجنة الأنسان، حتى تتطابق منع نياته الاعجازية، ونسب المزيد من التجارب الى العالم، مدعياً انه احرق وغلى هذا الشريط من الخلايا ولكنها استمرت بالنمو! إدعاءات لايقف خلفها غير الاماني والرغبات الذاتية وتصورات وهمية.

    ان الجاهل يعرف ان نزع الشريط العصبي المكون لجنين الأنسان يؤدي الى موت هذا الجنين, والعلم حتى الأن لم يسمح بإجراء التجارب على البشر, ولذلك تعتبر هذه القصة من قصص الخيال العلمي, ومن الناحية الأدبية سرقة، تدليس ومحاولة تضليل, حيث لا مجال للمقارنة بين حديث نبي المسلمين الذي تحدث عن عظمة بشرية, وحديث العالم الذي تحدث عن شيء أخر تماما, والدافع الى مثل هذا الخلط لايمكن ان يكون علمياً شريفاً.

    ان هذه النظرية كانت نقطة البداية لدراسة تطور الخلايا وتمايزها والية تموها, وتم الأستفادة من هذه النظرية في تفسير تبيين مراحل تطور الجنين البشري ايضا, وكانت بداية الطريق لفتح ابواب جديدة من العلوم منها الأستنساخ.

    وحتى زغلول النجار لايقدم اي اسم على الاطلاق ولاحتى اي مرجع علمي او غير علمي. انه لايقدم غير ادعاء فارغ لايدعمه غير تمنياته وتصوراته نفسه، معتمدا على ان العرب لاتقرأ، وإذا قرأت لاتناقش..

    وإذا تابعنا الامر لوجدنا ان ان os coccygis لا تتكون من Primitive Strak
    ذلك ان العمود الفقري و نهايته التي هي Os coccygis تتكون من المنطقة البطنية للأنبوب العصبي Neural tube ابتداء من نهاية الأسبوع الثالث من التطور.
    فما علاقة Primitive streak وOs Coccygis? وبالتالي لايمكن ان يكون الخلق الذي سيركب من عجب الذنب له علاقة بالبريميتيف ستريك، إذ ان الذنب لايتألف منه.ولكن ماذا إذا لم يكن للانسان عجب الذنب، هل اصلا، كيف سينطبق عليه الحديث إذن؟ هنا صورة الى الاسفل تظهر إنسانا فاقدا لهذه العظمة، فهل سيبقى ضائعاً يوم القيامة؟:

    وإذا نظرنا الى مراحل تكون العمود الفقري التالية:

    نشوء العمود الفقري:
    من Proximal Mesoderm تنشأ لدينا 3 اشياء:
    1.sklerotome
    2.Myotome
    3.Dermatome

    من Sklerotomen سوف تهاجر خلايا تدعى Mesenchymzelle الى الحبل الظهري وسوف تتجمع على بعضها بشكل عامود, ومنها سوف ينشأ لاحقا العمود الفقري بكامله بما فيه العظم العصعوصي Os coccygis، بدون ان يكون هناك اي علاقة مع مايسمى Primitive streak.

    إذا فأن المغالطة الاولى هى حول تجربة العالم هانز فى اوائل القرن الماضى ، حيث ذكر أن هذا العالم عرْض الشريط الاولى للحرارة العالية ولم يتحلل ، ولكن ، كما أوضحنا ، أن هذا العالم عرّض إفرازات هذا النسيج للحرارة فقط، ولم يستطع الكشف عن التركيبة الكيميائية لعدم وجود الامكانيات العلمية لذلك في زمنه ، ومؤخراً فقط تم الكشف عن التركيبة فى العشر سنوات الاخيرة ومنها مادة الكوردين و النوجين

    والنقطة الاخرى هى أن خلايا النسيج الاولى لا تختلف فى تركيبها عن أى خلية حية عادية من حيث إحتوائها على الغشاء البلازمي والسيتوبلازم والنواة ، وإذا وُضعت خلايا هذا الشريط فى محلول ملحي عالى التركيز فانها ستنكمش أما إذا وُضعت فى محلول ماء مُقطر فإنها ستنتفخ ثم تنفجر ، فما بالك لو وضعنها فى درجة حرارة 100 درجة مئوية مثلاً؟؟؟؟؟ وبالتالى فإن زعم ان خلايا الشريط الأولى لا يبلى هو ضرب من الخيال ولا أساس له من الصحة ولايوجد اي إثبات على وجود مثل هكذا خلايا خارقة. وهناك نوع من البكتريا hyperthermophiles التى لها جدارخلوي قوى جداً يجعلهاتتحمل الحرارة العاليا ، ولكن خلايا الشريط الاولى ليس لها أي تركيبة جدارية مماثلة

    النقطة الثالثة وهى عظمة العصعص ،ليس هناك مايثبت انها تختلف من حيث التركيب المجهرى عن أي نسيج عظمي أخر والسؤال هنا لو فرضنا أن هذا العظم لا يبلى ( هذا العظم يمكن رؤيته بالعين المجردة ) ، فالمفروض وعبر ملايين السنيين إننا سنجد تراكمات رهيبة لهذا العظم حولنا و مختلطة بالتراب، وهذا ما لم تثبته المشاهدة العلمية او الدراسات العلمية لطبقات التربة، فأين اختفى ملايين العظام للبشرية السابقة؟

    من المثير ان إدعاء مشابه موجود في أساطير الأولين وبالتالي فأن الموضوع و ما فيه ، عبارة عن إقتباس لأسطورة لاتينية قديمة عن sacrum أو ما يسمونها Holy Bone و كانوا يعتقدون بدورها في إعادة تكوين الانسان بعد الممات! تقول الاسطورة:

    WHAT IS THE ORIGIN OF THE WORD "SACRUM"?

    Sacrum comes from the Latin word "sacer" meaning "sacred." This is because the sacrum was considered a sacred (highly valued; holy) bone. Specifically, it was believed that the sacrum could not be destroyed and that it was the part of the body that would allow someone to rise from the dead

    WHERE IS THE SACRUM?

    The sacrum is wedged in between the center of the back and the coccyx (also known as the tailbone). The coccyx is a beaked shaped bone that makes up part of the back of the pelvis. The pelvis is a massive bone made of hip bones on each side and the front, while the back part is made of the sacrum and the coccyx. The coccyx is below the sacrum.

    فهل اصبح دور الدكاترة الاعجازيين نشر اساطير الاولين، عوضا عن القيام بالابحاث العلمية والكشوفات على اسس ومنهج علمي، تاركين الابحاث العلمية الحقيقية للغرب، ليغرقونا بالسخافات؟


    مصادر:
    http://de.wikipedia.org/wiki/Hans_Spemann
    منظمة جائزة نوبل
    روبرتا كارولا
    سلاماندر
    مراحل تتطور البريماتيف ستريك
    مصدر الاسطورة الاول
    مصدر الاسطورة الثاني
    مصدر ينشر الموضوع بالانكليزي بمراجع غير موجودة


    يتبع للرد



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  3. #3

    افتراضي

    بوركت من فتى والله !

    يعني هذا (التفصيل) في تجارب تعريض عجب الذنب لشتى أنواع المؤثرات المهلكة ونجاته بمحتواه الجنيني منها :
    كنت أبحث عليه منذ فترة ولكن كثيرا ما كان يعيقني الوقت ..
    وها أنت تنقل لنا (تجميعا) لكل ما نريده في هذا الإعجاز !!..
    أدعو الله تعالى لك ولكل من شارك في هذا العمل ونشره بكل خير ..
    اللهم آمين ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    د/ عبدالرحمن

    نبدأ بعون الله الرد على اعتراضات الملاحدة أو صاحب الشبهة

    يقول الملـحد

    الـ تعقيبا على حديث منسوب للنبي:الجسد يبلى ماعدا "عجب الذنب"، ابتدع الدكتور زغلول النجار مقالا حاول من خلاله اثبات الاعجاز في هذا الحديث. فإلى اي درجة توفق في ذلك؟

    primitive streak تتكون فى الجنين ، والـ coccyx عظام فقارية ملتحمة فى الشخص البالغ. الـ primitive streak خلايا مصدرية متحورة انقسامية والـ coccyx يتكون من خلايا عظام. الـ primitive streak حسب أغلب الأرآء العلمية المعتمدة يتم استبداله بالـ caudal eminence فى حوالى المرحلة السوميتية الخامسة والعشرين ، أى والجنين لا يزال فى بطن أمه.

    من هنا وجب التأكد، هل هل يجري التكلم عن الـ primitive streak الذى يُستبدل فى بطن الأم ، أم عن الـ coccyx المعروف بأن كسوره تسبب آلاماً فظيعة؟ للمزيد عن ذلك يمكن زيارة الموقع التالي: coccyx.org حيث يمكن الاطلاع على عشرات حالات كسر هذه العظمة.



    ما يركب منه الإنسان و المقصود بعجب الذنب هو ال Primitive streak أو المنظم الأولى و ليس عظم العصعص

    و لكن السؤال هو لماذا أطلق على الPrimitive streak عجب الذنب و هى تطلق على المنطقة التى يقع فيها العصعص؟

    السبب :
    أولا :
    أن ال primitive streak أول ما تتكون تتكون عند منطقة العصعص أو عجب الذنب


    ننقل من كتاب
    Craniosacral therapy







    ترجمة الملون بالأصفر :

    فى بداية الأسبوع الثالث ينشأ ما يعرف باسم الشريط الأولى (Primitive streak) من مكان العصعص المستقبلى و فتحة الشرج

    أى أن الشريط الأولى Primitive streak ينشأ من موضع العصعص و بالتالى فمن المقبول والطبيعى جدا وصفه بعجب الذنب

    ثانيا
    أن الشريط الأولى Primitive streak حين يتلاشي يبدو و كأنه يتحرك نحو مكان العصعص و آخر جزء يتلاشى منه هو العقدة الأولية Primitive knot أو عقدة هنسن Hensen's knot و هى تختفى عند العصعص

    ننقل من الرابط التالى :
    http://pmj.bmj.com/content/76/902/754.full




    من مقال طبي بعنوان

    Sacrococcygeal teratoma in the perinatal period


    الترجمة :

    أورام التيراتوما العصعصية فى فترة ما حول الولادة

    ننقل ما يلى :

    Sacrococcygeal teratomas have tissues derived from ectoderm, mesoderm, and endoderm.2 Although their embryonic origin is still uncertain, they are believed to arise early in gestation (at around the late second or early third week) from the totipotential cells of Hensen's node (also called the primitive knot), a remnant of the primitive streak in the coccygeal region.5-7 The primitive streak appears as a linear thickening in the ectoderm at the caudal edge of the bilaminar embryonic disc. It usually diminishes in size, eventually disappearing after undergoing degenerative changes. As the mesoderm rapidly proliferates, the primitive streak comes to lie more and more caudally, where the remnant of Hensen's node descends to the tip or anterior surface of coccyx

    الترجمة بتصرف:

    إن أورام التيراتوما العصعصية بها أنسجة من الطبقات الثلاث الاكتوديرم و الميزوديرم و الاندوديرم. على الرغم من أن المصدر الجنينى لتلك الأورام حتى الآن ما زال غير مؤكد إلا أنه على ما يظن ينشأ مبكرا أثناء الحمل ( فى آخر الأسبوع الثانى أو أول الأسبوع الثالث) من خلايا عقدة هنسن ( المعروفة أيضا بالعقدة الأولية) و هى جزء يتبقى من الشريط الأولى فى منطقة العصعص. الشريط الأولى يظهر كسمك فى الإكتوديرم فى الطرف الخلفى من الديسك الجنينى. عادة ما يقل حجمه و يختفى فى النهاية بعد أن يتحلل. فى الوقت الذى تنمو فيه طبقة الميزوديرم بسرعة يصبح الشريط الأولى فى الخلف أكثر و أكثر حتى تنزل بقايا عقدة هنسن إلى الطرف أو السطح الأمامى للعصعص.

    و كما نرى من الكلام السابق فإن عقدة هنسن أو العقدة الأولية التى يركب منها الجنين - ليس فقط تظهر من عند منطقة العصعص - و لكنها تتحرك نحو العصعص مرة أخرى و تصل بقاياها إلى العصعص مرة أخرى.


    و قد يقول قائل :

    كيف تقولون أن عجب الذنب هو العقدة الأولية أو عقدة هنسن و ليس عظم العصعص نفسه Coccyx بينما الحديث يقول باللفظ أن الإنسان يبلى إلا عظما واحدا هو عجب الذنب فهل العقدة الأولية عظم ؟

    - ما بين النفختين أربعون . قال : أربعون يوما ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : أبيت . قال : ثم ينزل الله من السماء ماء ، فينبتون كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة
    الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4935
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    نقول أولا أن الإنسان طبقا للقرآن الكريم لا يركب من عظم بل إن العظم لا يظهر إلا بعد مرحلة النطفة و مرحلة العلقة و مرحلة المضغة

    قال تعالى فى سورة المؤمنون :
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}

    و النقطة الثانية هى أن العقدة الأولية كما بينا سابقا تصل بقاياها إلى عظم العصعص و بالتالى فلو قلنا أن قليل من خلايا العقدة الأولية تبقى أثناء حياة الإنسان و لا تتحلل بعد موته - و هو ما نؤمن به طبقا للحديث و لكن لم يثبت علميا حتى الآن و يصعب تقنيا إثباته
    - فإن الخلايا المتبقية من الشريط الأولى ستبقي بداخل عظم العصعص كمكون داخلى له مثل نخاع العظم أو The bone marrow على سبيل المثال

    و الخلاصة هى أنه من المقبول جدا إطلاق عظم على العقدة الأولية أو عقدة هنسن باعتبار بقاياها مكون داخلى لعظم العصعص أثناء حياة الإنسان


    يتبع




    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    يقول الملحــد

    المثير هنا ان المصدر الوحيد الذي تمت الاشارة اليه بإعتباره للباحث هانز شبيمان ليس له وجود، في حين ان الكتاب الحقيقي الموجود هو الذي نال عليه جائزة نوبل، تحدث عن مثل هذا الكلام ولكنه لم يذكر تجارب الحرق والطبخ على عظام الانسان. ان التجارب التي اجراها العالم كانت على حيوان السمندر وليس على الانسان من المستبعد على العالم هانز شبيمان ان يكتب كتابا عن تطور جنين الأنسان, بسبب بسيط هو ان إختصاص العالم هو في zoology, botany, and physics ، زوولوجيي، اي علم الحيوان وهو جزء من علم الأحياء، ويدرس تطور وتصنيف الحيوان الخ, طبعا هذا العلم مستقل عن علم تطور الأجنة البشرية، مع انه لايوجد مانع من الأستفادة منه لفهم تطور الجنين البشري، ولكنه لاعطيه الحق بإجراء التجارب على الانسان..

    لذلك من المفهوم تماماً لماذا من غير الممكن ان يكون هانز شبيمان قد قام بسحق او غلي هذا الشريط المكون من خلايا عصبية . ولكنه قام بزرع جزء منه مأخوذ من حيوان متبرع الى حيوان متلقي, في سعيه ان يرى كيف ستتطور هذه الخلايا, وقد قام بأيجاد علاقة بين وقت نزع هذه الخلايا من الشريط العصبي الأبتدائي ومكان زرعها, وتعرف على كيف سوف تتصرف هذه الخلايا وآلية نموها.

    تطور العمود الفقري عند البشر، وبالتالي العظمة المعنية، يبدأ في الأسبوع الثالث من التطور الجنيني البشري, حيث يكون الأنبوب العصبي على الجهة الظهرية للجنين, هناك حيث الجزء العلوي من الأنبوب يتطور الى دماغ, في حين الجزء السفلي الى تخاع شوكي, وبعد ذلك بأسبوع يبدأ من الجهة البطنية تكون العمود الفقري, إذ تتكائر الخلايا ويبدأ تعظم العمود الفقري منذ الشهر الثالث ، ليبدأ بالتمايز الى فقرات وعظام، منها عظم العجز.

    ان صاحب هذه الرواية الأعجازية عن احاديث الرسول قد سطا على النتيجة العلمية لهذا البحث, وقام باستبدال اجنة الحيوان بأجنة الأنسان، حتى تتطابق منع نياته الاعجازية، ونسب المزيد من التجارب الى العالم، مدعياً انه احرق وغلى هذا الشريط من الخلايا ولكنها استمرت بالنمو! إدعاءات لايقف خلفها غير الاماني والرغبات الذاتية وتصورات وهمية.

    ان الجاهل يعرف ان نزع الشريط العصبي المكون لجنين الأنسان يؤدي الى موت هذا الجنين, والعلم حتى الأن لم يسمح بإجراء التجارب على البشر, ولذلك تعتبر هذه القصة من قصص الخيال العلمي, ومن الناحية الأدبية سرقة، تدليس ومحاولة تضليل, حيث لا مجال للمقارنة بين حديث نبي المسلمين الذي تحدث عن عظمة بشرية, وحديث العالم الذي تحدث عن شيء أخر تماما, والدافع الى مثل هذا الخلط لايمكن ان يكون علمياً شريفاً.

    ان هذه النظرية كانت نقطة البداية لدراسة تطور الخلايا وتمايزها والية تموها, وتم الأستفادة من هذه النظرية في تفسير تبيين مراحل تطور الجنين البشري ايضا, وكانت بداية الطريق لفتح ابواب جديدة من العلوم منها الأستنساخ.

    وحتى زغلول النجار لايقدم اي اسم على الاطلاق ولاحتى اي مرجع علمي او غير علمي. انه لايقدم غير ادعاء فارغ لايدعمه غير تمنياته وتصوراته نفسه، معتمدا على ان العرب لاتقرأ، وإذا قرأت لاتناقش..

    طبعا كل الكلام السابق لا قيمة حقيقية له
    فهناك تشابه بين نشأة جنين الإنسان و نشأة أجنة الحيوانات فالمتوقع أن النتائج تكون متقاربة
    لكن لنفترض جدلا أن النتائج مختلفة
    ما المشكلة ؟
    فمهما كانت نتائج تلك التجارب لو أجريت على أجنة الإنسان فنتائج تلك التجارب لن تغير الحقيقة العلمية من أن الجنين البشرى يركب من العقدة الأولية أو عقدة هنسن أو عجب الذنب طبقا للحديث الشريف




    وإذا تابعنا الامر لوجدنا ان ان os coccygis لا تتكون من Primitive Streak
    ذلك ان العمود الفقري و نهايته التي هي Os coccygis تتكون من المنطقة البطنية للأنبوب العصبي Neural tube ابتداء من نهاية الأسبوع الثالث من التطور.
    فما علاقة Primitive streak وOs Coccygis? وبالتالي لايمكن ان يكون الخلق الذي سيركب من عجب الذنب له علاقة بالبريميتيف ستريك، إذ ان الذنب لايتألف منه.ولكن ماذا إذا لم يكن للانسان عجب الذنب، هل اصلا، كيف سينطبق عليه الحديث إذن؟ هنا صورة الى الاسفل تظهر إنسانا فاقدا لهذه العظمة، فهل سيبقى ضائعاً يوم القيامة؟:

    وإذا نظرنا الى مراحل تكون العمود الفقري التالية:

    نشوء العمود الفقري:
    من Proximal Mesoderm تنشأ لدينا 3 اشياء:
    1.sklerotome
    2.Myotome
    3.Dermatome

    من Sklerotomen سوف تهاجر خلايا تدعى Mesenchymzelle الى الحبل الظهري وسوف تتجمع على بعضها بشكل عامود, ومنها سوف ينشأ لاحقا العمود الفقري بكامله بما فيه العظم العصعوصي Os coccygis، بدون ان يكون هناك اي علاقة مع مايسمى Primitive streak.

    والعلاقة بين عظم العصعص Coccyx و الشريط الأولى Primitive streak قد بيناها فيما قبل :
    1- الشريط الأولى Primitive streak ينشأ من موضع العصعص
    2- العقدة الأولى Primitive knot تصل بقاياها إلى العصعص مرة أخرى


    ثم يقول
    إذا فأن المغالطة الاولى هى حول تجربة العالم هانز فى اوائل القرن الماضى ، حيث ذكر أن هذا العالم عرْض الشريط الاولى للحرارة العالية ولم يتحلل ، ولكن ، كما أوضحنا ، أن هذا العالم عرّض إفرازات هذا النسيج للحرارة فقط، ولم يستطع الكشف عن التركيبة الكيميائية لعدم وجود الامكانيات العلمية لذلك في زمنه ، ومؤخراً فقط تم الكشف عن التركيبة فى العشر سنوات الاخيرة ومنها مادة الكوردين و النوجين

    والنقطة الاخرى هى أن خلايا النسيج الاولى لا تختلف فى تركيبها عن أى خلية حية عادية من حيث إحتوائها على الغشاء البلازمي والسيتوبلازم والنواة ، وإذا وُضعت خلايا هذا الشريط فى محلول ملحي عالى التركيز فانها ستنكمش أما إذا وُضعت فى محلول ماء مُقطر فإنها ستنتفخ ثم تنفجر ، فما بالك لو وضعنها فى درجة حرارة 100 درجة مئوية مثلاً؟؟؟؟؟ وبالتالى فإن زعم ان خلايا الشريط الأولى لا يبلى هو ضرب من الخيال ولا أساس له من الصحة ولايوجد اي إثبات على وجود مثل هكذا خلايا خارقة. وهناك نوع من البكتريا hyperthermophiles التى لها جدارخلوي قوى جداً يجعلهاتتحمل الحرارة العاليا ، ولكن خلايا الشريط الاولى ليس لها أي تركيبة جدارية مماثلة

    النقطة الثالثة وهى عظمة العصعص ،ليس هناك مايثبت انها تختلف من حيث التركيب المجهرى عن أي نسيج عظمي أخر والسؤال هنا لو فرضنا أن هذا العظم لا يبلى ( هذا العظم يمكن رؤيته بالعين المجردة ) ، فالمفروض وعبر ملايين السنيين إننا سنجد تراكمات رهيبة لهذا العظم حولنا و مختلطة بالتراب، وهذا ما لم تثبته المشاهدة العلمية او الدراسات العلمية لطبقات التربة، فأين اختفى ملايين العظام للبشرية السابقة؟
    سنرد على الفقرة السابقة نقطة نقطة بمشيئة الله تعالى

    يتبع



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    يقول الملحد

    إذا فأن المغالطة الاولى هى حول تجربة العالم هانز فى اوائل القرن الماضى ، حيث ذكر أن هذا العالم عرْض الشريط الاولى للحرارة العالية ولم يتحلل ، ولكن ، كما أوضحنا ، أن هذا العالم عرّض إفرازات هذا النسيج للحرارة فقط، ولم يستطع الكشف عن التركيبة الكيميائية لعدم وجود الامكانيات العلمية لذلك في زمنه ، ومؤخراً فقط تم الكشف عن التركيبة فى العشر سنوات الاخيرة ومنها مادة الكوردين و النوجين

    لا يهمنا تجارب هانز
    و لكن الباحثين بعد هانز سبيمان قاموا بغلى و تجميد منظم سبيمان أو عقدة هنسن ثم قاموا بزرعها فى جنين آخر و وجدوها لا تفقد قدرتها على تكوين أنسجة الجنين
    و ننقل من المواقع الأجنبية ما يثبت ما قلناه :

    نقلا عن :

    http://www.bioinfo.org.cn/book/Great...ts/great30.htm


    first, the discovery by several investigators (including Johannes Holtfreter, Otto Mangold, Joseph and Dorothy Needham, C. H. Waddington and many others) that dead organizers (killed by boiling, fixing or freezing) could also induce a secondary axis,


    الترجمة بتصرف :

    أولا ما تم اكتشافه من قبل عدد من الباحثين -منهم يوهانس هولتفريتر, أوتو مانجولد, دوروثى نيدهام, سى إتش وادنجتون و آخرون كثيرون- أن المنظمات الميتة ( المقصود بالمنظات هنا منظم سبيمان أو عقدة هنسن) التى تم تدميرها بالغلى أو التجميد تستطيع أيضا بدء محور ثانوى ( المقصود أن عقدة هنسن حتى بعد غليها أو تجميدها لا تفقد قدرتها على تكوين أنسجة الجنين)

    ملحوظة :
    ما بين الأقواس فى الترجمة العربية تعليقات توضيحية منى



    و نقلا عن الويكبيديا
    http://en.wikipedia.org/wiki/Hans_Spemann


    However, the follow-up work of Johannes Holtfreter, Dorothy M. Needham and Joseph Needham, Conrad Waddington and others showed that organizers killed by boiling, fixing or freezing were also capable of causing induction


    الترجمة بتصرف :

    أبحاث يوهانس هولتفلتر, دوروثى نيدهام, جوزيف نيدهام, كونراد وادنجتون و آخرين أثبتت أن المنظمات التى يتم تدميرها بالغلى أو التجميد قادرة على تكوين أنسجة الجنين


    و نقلا عن :

    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2464568/

    One of the properties of the Spemann's organizer experiment that captured the imagination of embryologists was that dorsal-lip mesoderm induced the development of a complete central nervous system (CNS), the most complex and intricate of all organ systems. ..... In 1932, it was discovered that boiled (and, therefore, dead) tissue from Spemann's organizer could induce neural tissue if sandwiched between layers of ectoderm or implanted into the blastula cavity
    .



    الترجمة بتصرف :

    إحدى خصائص تجربة منظم سبيمان التى استحوذت على خيال المتخصصين فى علم الأجنة هى أن الطرف الخلفى لطبقة الميزوديرم جهاز عصبى كامل و هو الجهاز الأكثر تعقيدا. .... فى عام 1932 تم اكتشاف أن الأنسجة المغلية - و بالتالى ميتة - من منظم سبيمان تستطيع تكوين النسيج العصبى لو وضعت بين طبقتين من طبقة الإكتوديرم أو لو وضعت فى فجوة البلاستيولا

    والنقطة الاخرى هى أن خلايا النسيج الاولى لا تختلف فى تركيبها عن أى خلية حية عادية من حيث إحتوائها على الغشاء البلازمي والسيتوبلازم والنواة ، وإذا وُضعت خلايا هذا الشريط فى محلول ملحي عالى التركيز فانها ستنكمش أما إذا وُضعت فى محلول ماء مُقطر فإنها ستنتفخ ثم تنفجر ، فما بالك لو وضعنها فى درجة حرارة 100 درجة مئوية مثلاً؟؟؟؟؟ وبالتالى فإن زعم ان خلايا الشريط الأولى لا يبلى هو ضرب من الخيال ولا أساس له من الصحة ولايوجد اي إثبات على وجود مثل هكذا خلايا خارقة. وهناك نوع من البكتريا hyperthermophiles التى لها جدارخلوي قوى جداً يجعلهاتتحمل الحرارة العاليا ، ولكن خلايا الشريط الاولى ليس لها أي تركيبة جدارية مماثلة
    بل ما نقلناه سابقا يثبت أن خلايا المنظم الأولى حتى و إن تم غليها أو تجميدها لا تفقد قدرتها على تكوين الأنسجة
    و ما يُظن هو أن خلايا المنظم الأولى تتلاشى أثناء تكون الجنين
    و نظن أنه ربما لا يتلاشى بالكامل و تبقى منه خلايا قليلة , و لو حتى خلية واحدة - و هو ما لم يثبت علميا حتى الآن و ربما يصعب إثباته تقنيا - فى عظام العصعص و بعد أن يموت الإنسان و يدفن لا تفقد خلايا المنظم الأولى قدرتها على تكوين الأنسجة كما لا تفقد قدرتها على تكوين الأنسجة بالغلى و التجميد و لعل هذا ما يفسر قول النبي - صلى الله عليه و سلم - أن كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب
    و ربما من خلايا المنظم الأولى يركب الإنسان مرة أخرى يوم القيامة كما خلق منه أول مرة فى الدنيا و الله أعلى و أعلم



    النقطة الثالثة وهى عظمة العصعص ،ليس هناك مايثبت انها تختلف من حيث التركيب المجهرى عن أي نسيج عظمي أخر والسؤال هنا لو فرضنا أن هذا العظم لا يبلى ( هذا العظم يمكن رؤيته بالعين المجردة ) ، فالمفروض وعبر ملايين السنيين إننا سنجد تراكمات رهيبة لهذا العظم حولنا و مختلطة بالتراب، وهذا ما لم تثبته المشاهدة العلمية او الدراسات العلمية لطبقات التربة، فأين اختفى ملايين العظام للبشرية السابقة؟
    فى الغالب أن عظم العصعص يتحلل كأى عظم آخر فى الجسد
    و المقصود بعجب الذنب فى الحديث الشريف ليس عظم العصعص و لكن عقدة هنسن أو العقدة الأولية أو منظم سبيمان
    و هو ما يركب منه الجنين
    و ما أثبتت التجارب أنه لا يفقد قدرته على تكوين الأنسجة بالغلى و التجميد
    و لعله لا يفقد قدرته على تكوين الأنسجة بالدفن فى التراب و لعله ما يركب منه الإنسان يوم القيامة و الله أعلى و أعلم




    ملخص ما سبق :
    1- توضيح لخلط الملحدين فالمقصود بعجب الذنب هو منظم سبيمان أو عقدة هنسن أو العقدة الأولية و ليس عظم العصعص
    2- منظم سبيمان ينشأ من المكان المستقبلى لعظام العصعص
    3- حين يتلاشي الشريط الأولى تكون بقاياه عند عظام العصعص
    4- لعل الشريط الأولى لا يتلاشي بالكامل - و هو ما لم يثبت علميا حتى الآن و يصعب تقنيا إثباته - و تبقى قليل من خلاياه بداخل عظام العصعص
    5- أثبتت التجارب أنه منظم سبيمان لا يفقد قدرته على تكوين أنسجة الجنين بالغلى أو التجميد
    6- لعل منظم سبيمان لا يفقد قدرته على تكوين الأنسجة بالدفن
    7- لعل منظم سبيمان هو ما يركب منه الإنسان يوم القيامة

    و الله أعلى و أعلم



    هنا انتهى رد د/ عبدالرحمن
    يتبع .. مع رد الأستاذ مسلم 77



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أ/ مسلم 77

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سنرد بإذن الله في هذه الجزئية على النقطة التالية:

    من المثير ان إدعاء مشابه موجود في أساطير الأولين وبالتالي فأن الموضوع و ما فيه ، عبارة عن إقتباس لأسطورة لاتينية قديمة عن sacrum أو ما يسمونها Holy Bone و كانوا يعتقدون بدورها في إعادة تكوين الانسان بعد الممات! تقول الاسطورة:
    WHAT IS THE ORIGIN OF THE WORD "SACRUM"?
    Sacrum comes from the Latin word "sacer" meaning "sacred." This is because the sacrum was considered a sacred (highly valued; holy) bone. Specifically, it was believed that the sacrum could not be destroyed and that it was the part of the body that would allow someone to rise from the dead
    WHERE IS THE SACRUM?
    The sacrum is wedged in between the center of the back and the coccyx (also known as the tailbone). The coccyx is a beaked shaped bone that makes up part of the back of the pelvis. The pelvis is a massive bone made of hip bones on each side and the front, while the back part is made of the sacrum and the coccyx. The coccyx is below the sacrum.
    فهل اصبح دور الدكاترة الاعجازيين نشر اساطير الاولين، عوضا عن القيام بالابحاث العلمية والكشوفات على اسس ومنهج علمي، تاركين الابحاث العلمية الحقيقية للغرب، ليغرقونا بالسخافات؟
    مصادر:
    http://de.wikipedia.org/wiki/Hans_Spemann
    منظمة جائزة نوبل
    روبرتا كارولا
    سلاماندر
    مراحل تتطور البريماتيف ستريك
    مصدر الاسطورة الاول
    مصدر الاسطورة الثاني
    مصدر ينشر الموضوع بالانكليزي بمراجع غير موجودة
    نلاحظ من الإقتباس السابق أن صاحب الشبهة يدعي أن موضوع عجب الذنب مأخوذ مما يسميه (أساطير الأولين), ونلاحظ أنه قد اكتفى بذكر أن عظمة العجز sacrum كانت تسمى بالعظم المقدس عند اليونان والرومان قديما, ولأنه كعادة الملحدين والنصارى هدفهم وغايتهم الهجوم على الإسلام وليس البحث عن الحق والتحقيق العلمي بصرف النظر عن النتيجة فلم يكلف نفسه أن يتعمق ويبحث بحيادية وبغير أحكام مسبقة عن الإجابة عن السؤالين البديهين الذان يطرحان نفسهما:

    1) لماذا اعتبرت الحضارات القديمة عظمة العجز مقدسة وما أصل تسمية عظم العجز بـ(العظم المقدس) ؟

    2) كيف وصل هذا المعتقد إلى الإسلام وغيره من الحضارات إن كان إدعاءه في الإقتباس صحيحا ؟



    الواقع أن الإغريق ليسوا وحدهم من قدس عظمة العجز sacrum والعصعص coccyx وجعلوا لهذه المنطقة من الجسم مكانة خاصة...فكلمة Sacrum تعني باللاتينية العظم المقدس وقد سماها الإغريق Hieron Osteon وهي تشير لنفس المعنى وقد أخذ منهم الرومان نفس المعنى هذا...

    وهناك عدة تفسيرات لمحاولة فهم تقديس الرومان والإغريق لهذه العظمة تحديدا منها أنهم لاحظوا أنها آخر العظام التي تتحلل وبالتالي اعتقدوا أنها العظمة الي سيعود الإنسان عن طريقها في البعث وذلك كما هو مذكور في الرابط الذي رماه صاحب الشبهة, ومنها أيضا:

    1) أنهم كانوا يستخدمونا في طقوس الأضاحي

    2) أنهم كانوا يرمزون بها للمعبد حيث أنها تحمل أعضاء المرأة المقدسة وهي البويضة والرحم.

    3) أنهم لاحظوا أنها آخر العظام تحللا فربطوها بالبعث

    وهذا مذكور في الرابط الذي استشهد به صاحب الشبهة:
    http://www.medicinenet.com/script/ma...rticlekey=6970

    ونلاحظ أن سبب تقديس الإغريق لهذه العظمة ووضها في مكانة خاصة غير محدد وغير معروف بشكل قطعي ولا تخرج التفسيرات عن بعض الإجتهادات..


    نجد هذا المعتقد أيضا عند اليهود, والتركيز عندهم على كون هذا العظم لا يتحلل وأنه النواة التي يُخلق منها الإنسان ثانية في الآخرة, فيذكر التلمود أن أحد الرابيين قد أخبر الملك الروماني هادريان عن بعث الإنسان عن طريق عظمة العصعص (وقد سماها بالآرامية luz على اسم ثمرة اللوز)..وقد قام بعدة تجارب لإثبات أنها لا تبلى مثل محاولة حرقها وطحنها


    القصة من الموسوعة اليهودية:


    the Talmud narrates that the emperor Hadrian, when told by R. Joshua that the revival of the body at the resurrection will take its start with the "almond," or the "nut," of the spinal column, had investigations made and found that water could not soften, nor fire burn, nor the pestle and mortar crush it (Lev. R. xviii.; Eccl. R. xii.). The legend of the "resurrection bone," connected with Ps. xxxiv. 21 (A. V. 20: "unum ex illis [ossibus] non confringetur") and identified with the cauda equina (see Eisenmenger, "Entdecktes Judenthum," ii. 931-933), was accepted as an axiomatic truth by the Christian and Mohammedan theologians and anatomists,


    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/10200-luz

    الترجمة (بتصرف ومع بعض التحفظات):

    يروي التلمود أن الرابي يوشع أخبر الإمبراطور هادريان أن إحياء الجسد عند البعث سيبدأ من (almond) أو "الجوز" الخاص بالعمود الفقري, وقد أجريت بعض التحققات ووُجد أنه لا الماء يستطيع تليينه ولا النار تستطيع حرقة ولا المدقة والهاون يمكنهما دقه (Lev. R. xviii.; Eccl. R. xii.). وقد قوبلت الأسطورة كحقيقة بديهية عند اللاهوتتين وعلماء التشريح المحمديين (المسلمين) والمسيحيين.



    وهناك اختلاف في المصادر اليهودية حيث أن بعضهم يفسر اللوز هذه بالعظمة التي تقع في قمة العمود الفقري عند الجمجمة وليس العصعص بناء على ما هو مذكور في الزوهار (كتاب يهودي قبالي):

    http://www.kabbalahmeditation.org/luz.htm


    وتذكر الموسوعة اليهودية أن هذا المعتقد محتمل أن يكون مقتبسا من الأسطورة المصرية الخاصة بدفن العمود الفقري للإله البعث المصري أوزوريس ثم بعثه منه.. والقصة التي تتحدث عنها الموسوعة اليهودية تخص الرمز الخاص بأوزوريس والمُسمى بـ (عمود الجٍد - Djed Pillar) وهو عمود مكون من أربع فقرات ويُقال أنه يرمز للإستقرار...والفراعنة كانوا يحتفلون بما يُسمى بذكرى إقامة عمود الجد وهي ذكرى قيام الإله أوزوريس بعد موته وتقطيعه...والشائع أن عمود الجد هذا يرمز للعمود الفقري لأوزوريس حيث أنه يشبه العمود الفقري ويُقال أنه يرمز للشجرة التي انتهى إليها أُوزوريس بعد قيامة حسب الأسطورة أو أنه يرمز للأعمدة الأربعة الداعمة للسماء بحسب المعتقد الفرعوني أو أنه يرمز لأبناء حورس الأربع وغير ذلك من التفسيرات.

    للإطلاع على التفاصيل يمكن مراجعة هذا:

    http://www.pyramidofman.com/Djed/

    ونلاحظ أن في الموسوعة اليهودية لم يجزم المؤلف بأن اليهود قد اقتبسوا موضوع عظمة اللوز من الأسطورة الفرعونية بل هو مجرد إحتمال لا دليل له.

    يتبع



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    وعلى الرغم من غموض سبب تقديس الإغريق والرومان واليهود لهذه المنطقة من العظام فنجد بالطبع أن نظرية الإقتباس هي التفسير الذي اعتُمد عليه من بعض الباحثين لفهم سبب انتشار هذا المعتقد, ففي مقالة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية سنة 1987 لأوسكار شوجر, وهو أستاذ بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة إلينوي الأمريكية يحاول فيها تتبع هذا المعتقد ليصل إلى أن أصل القصة هو الأسطورة المصرية, ونلاحظ أنه ينسب أيضا هذا المعتقد لنص سفر المزامير (34-20).

    يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر

    يقول د.شوجر:

    How The Sacrum Got Its Name...
    " The os sacrum (sacred bone) was so named by the Romans as a direct translation
    from the older Greek 'hieron osteon'. Explanations of the attribute " sacred " or
    " holy " in the past have included misinterpretation of the Greek word 'hieron',
    use of the bone in sacrificial rites, the role of the bone in protecting the
    genitalia (themselves considered sacred), and the necessity for the intactness
    of this bone as a nidus for resurrection at the Day of Judgment. A more
    plausible explanation may be that the holiness of the sacral bone was an
    attribute borrowed from the ancient Egyptians, who considered this bone sacred
    to Osiris, the god of resurrection and of agriculture. "
    " Why the bone under the last lumbar vertebra should be called the os sacrum or
    holy bone, has been a mystery for centuries. That it is a direct translation
    from the Greek 'hieron osteon' merely pushes the inquiry back from the first
    Latin use in about 400 AD to the time of Hippocratres (about 400 BC).... (who.)
    in describing different large bones in the spine, designated the sacrum as
    'hieron' and used 'megalos spondylos' (great vertebra) for the large bone at the
    end of the lumbar spine... These words, from his section 45, " On Articulations " ,
    are said to be the first recorded use of the words 'hieron osteon' for the
    sacral bone. "
    " ... The idea that the sacrum is the last bone in the body to disintegrate after
    death and, therefore, necessary for resurrection, could qualify it as sacred.
    The first Biblical intimation that a single bone might be the bone needed for
    resurrection is in
    Psalms 34:21 " He watches over all the bones; one of them shall not be
    broken... "
    (The following anecdote is taken from Jewish lore
    " (Emperor) Hadrian (may his bones rot and his name be obliterated) asked Rabbi
    Joshua ben Hananiah: " Whence will man sprout in the Hereafter? " He replied,
    " From the nut of the spinal column. " He said to him: " Prove it to me. " He had
    one brought; he placed in in water but it did not dissolve, in fire but it was
    not burnt; in a mill but it was not ground. He placed it on an anvil and struck
    it with a hammer; the anvil split and the hammer was broken, but it remained
    unaffected. He added: " Hence even if the rest of the body disintegrates, this
    will remain intact, and it will provide the starting point for its
    reintegration. " "
    (The Hebrew word for " nut " is " Lux " , which has also been translated as " light " .
    In Aramaic usage it refers to the bone at the base of the spinal column.)...
    " the Arabs as well as the Jews held that the coccyx (el ajb) was the first bone
    to be formed in the human and would persist to the last day when it would be the
    seed from which the whole body would be renewed. "
    (The Australian Sahaja Newsletter - 18 March, 1994)



    مصدر المقالة:
    http://www.indiadivine.org/audarya/s...-its-name.html

    والمقالة موجودة على موقع المجلة ولكنا غير كاملة (يتطلب الموقع الإشتراك):

    http://jama.jamanetwork.com/article....ticleid=365627

    ويقر د.شوجر في المقالة على أن سبب تقديس القدماء لهذه المنطقة من العظم وتسميتها بـ (العظم المقدس) قد مثل لغزا عبر القرون في قوله:

    Why the bone under the last lumbar vertebra should be called the os sacrum or
    holy bone, has been a mystery for centuries.


    الترجمة:

    سبب أن العظمة الواقعة تحت آخر فقرة قطنية ينبغي أن تُسمى بـ (os sacrum) أو (العظم المقدس) قد مثل سرا لعدة قرون.


    وبتوسيع النظرة بعض الشئ سنجد أن الموضوع لم يقتصر على هذه الحضارات فقط., ولكن نجد أن هناك معتقدا مشابها لدى المختصين باليوجا يعرفون ما يُسمى بـ(كونداليني) وهي - بحسب المعتقدات الهندية وشرق آسيا - طاقة إلهية تتمركز في قاعدة العمود الفقري عند العجز ويُرمز لها بثعبان متمركز عند العجز يرتفع ويلتف عند العمود الفقري كلما ازدادت مواهب الفرد وطاقاته
    .

    يمكن معرفة المزيد من هنا:

    http://en.wikipedia.org/wiki/Kundalini


    وما يعكر صفو – بل ينحي تماما - نظرية د.شوجر هو أننا نجد معتقدا مشابها لحد قريب جدا في حضارات أمريكا الوسطى والمكسيك عند فبائل المايا, والمعروف أن هذه الحضارات تطورت بمعزل تام عن العالم القديم.

    ففي بحث لبرين ستروس, وهو أُستاذ بقسم الأنتروبولوجيا يجامعة تكساس بعنوان:

    THE MESOAMERICAN SACRUM BONE: DOORWAY TO THE OTHERWORLD

    عظم العجز في أمريكا الوسطى: مدخل إلى العالم الآخر


    يتحدث فيه عن تقديس حضارات المايا بأمريكا الوسطى لعظم العجز والعصعص وكيف وضعوا لها رموزا خاصة بالآخرة والبعث وأنهم أعتبروها بمثابة جمجمة ثانية للإنسان, والبحث يمكن تحميله من هنا:

    http://research.famsi.org/aztlan/upl...oss-sacrum.pdf

    ويتتبع د.ستروس في بحثه بالتفصيل أدلة تقديس المايا لهذه العظمة وتفاصيل تصويرهم لعظام الحوض والعجز والعصعص وكيف صوروها في معتقداتهم..ومما نلاحظه أنهم قد وضعوا رموزا خاصة بالقداسة لعظمة العجز ورموزا خاصة بالنار لعظمة العصعص...ففي صفحة 12 عند إيراد المعاني المختلفة في لغات المايا للعصعص والعجز يقول صاحب البحث:

    They show some Mayan languages to name the sacrum as "sacred" and they show the rump and coccyx as related to fire. They indicate a relationship between the rump and the color red and the notion of sacredness, and allow inferential linking of these to resurrection.


    الترجمة:

    أظهرت (قواميس اللغات الوسط أمريكية) أن بعض لغات المايا تسمية العجز بـ"المقدس" وقد أظهرت ربط الردف والعصعص بالنار..وقد أشارت إلى العلاقة بين الردف واللون الأحمر ومفهوم القداسة, وسمحت بالإستدلال على ربط هذا كله بالبعث

    والنار عند المايا ترمز للبعث وترمز للبوابة الكونية التي تفصل بين عالمي الدنيا والآخرة, يقول صاحب البحث في الصفحة 28:

    It is appropriate here to recall that some of today's Maya call the coccyx bone the "fire," recalling another of the Mesoamerican metaphors for the cosmic portal, i.e. fire. Not to dwell on this metaphor, it is worth mentioning at least that a fire is a superior transformer of materials (making the milpa fertile, creating edible food for people, etc.), that not infrequently individuals referred to in the literature as shamans demonstrate their control over fire in one way or another (as for example by placing hot embers in their mouth), that the three hearthstones characteristic of indigenous Mesoamerican homes enclose the fire and establish the center of the house, and that of course fire is clearly another sort of portal or gatekeeper between worlds.

    وفي نهاية البحث يتحدث د.ستروس عن وجود هذا المعتقد في حضارات العالم القديم مثل الإغريق والفراعنة والهنود وغيرهم.

    يتبع



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قد حاول د.ستروس إيجاد أسباب منطقية لتشابه هذا المعتقد بين الحضارات المختلفة فيرفض نظرية الإقتباس لعدم وجود أي صلة بين هذه الحضارات وأن نظرية الإقتباس لم تعد كافية لتفسير انتشار هذا المعتقد عبر الحضارات المستقلة ويرى أن هناك أسباب منطقية أُخرى – من وجهة نظره - يمكن أن تفسر سبب اشتراك هذه الحضارات في تقديس هذه المنطقة منها ملاحظة أهمية عظمة العجز ودورها الهام في حياة الإنسان وقربها من المناطق التناسلية وملاحظة أنها آخر العظام تحللا مما جعل الحضارات المختلفة تؤمن بأنها النواة التي يُبعث منها الإنسان, ففي صفحتي 2 و 3 يقول:


    Upon finding that some Mesoamerican Indian languages also named this bone with words referring to sacredness and deity, one may well ask why societies distant from one another refer to the sacrum as a "sacred" or "holy" bone. Presumably such naming practices reflect independently, rather than through diffusion, the cultural importance of this bone, and one can suggest plausible explanations, based on observational logic, for its being termed "sacred." The word "sacred" for our purposes can be defined as "worthy of veneration, reverence, and respect on the one hand, and protected by tradition and ritual against symbolic or actual abuse on the other."

    The sacrum bone is, among other things, the fulcrum of support for the human torso, and as such is well designed to take great physical stress. It is what we sit on, and by sitting we place ourselves at rest in a position that can be maintained without significant movement for long periods

    of time. Perhaps more importantly from perspectives of symbolism and cultural importance, it is located next to the reproductive organs, which are of utmost significance for the species as well as the individual, and are surely of great significance in most if not all societies. In its proximal location, the sacrum could well be thought to share significant qualities with the reproductive organs, and even to transport material from the brain to those organs.

    Several cultures around the world assume that the sacrum participates directly in procreation by channeling seminal fluid through the spinal column to the penis, most notably ancient Egyptians and some cultures of India. Its location on the body and the formal similarity of spinal fluid to semen provide an observational basis for these conclusions. Even Leonardo da Vinci, with such a fine grasp of human anatomy, must have made a similar assumption, for he placed in his drawing of a human male a seminal duct leading from the sacrum at the bottom of the spinal cord to the penis (Huxley 1974:64).

    Sacredness of this bone is also related to a belief found in various parts of the globe that the sacrum is the "resurrection bone" from which residual raw material remaining after death a person will be reborn, presumably by attracting the spirit residing within. This notion may spring from the observation that as an especially hard bone, the sacrum resists disintegration through time, and is often among the very last visible remains of a body that has been left on the ground or that has been unearthed long after burial. A rational basis for attaching importance to the sacrum bone can thus be constructed from empirical observations and conclusions underlain by a kind of observational logic.


    والواضح هنا أن د.ستروس يحاول إيجاد تفسيرا منطقيا ومفهوما لإنتشار مثل هذا المعتقد عبر الحضارات, فكون أن البشر قد لاحظوا عبر الحضارات المختلفة أن عظمة العجز هي آخر العظام تحللا فبالتالي وصلوا لنفس الإستنتاج وهو أن هذه العظمة هي التي يُنشأ منها الإنسان مرة أُخرى, فيمكن أن نقول أنه بالتأكيد إن كان الناس قد لاحظوا أنه إن كانت نسبة تآكل هذه العظمة بطيئة نوعا ما فبالتأكيد لاحظوا أيضا أنها تتآكل وتتقلص كغيرها من باقي العظام, وبالتالي يمكن أن يُفهم ببساطة أن بطئ تحللها بسبب كبر حجمها وكثافتها, فهذه ملحوظة منطقية ولا تحتاج لعلم, وحتى لو تصورنا أن حضارة ما لاحظت هذه الملاحظة واستنتجت منها أن هذه العظمة هي النواة التي يتكون منها الإنسان عند بعثه, فمن الصعب أن نتصور أن حضارة ما في منطقة ما منفصلة ومستقلة عن هذه الحضارة قد تلاحظ نفس الشئ وتصل لنفس الإستنتاج.

    نضيف لذلك أن هذه التفسيرات غير كافية لتفسر معتقد مثل معتقد الهندوس الذي ركز على الجانب الروحاني ولم يركز على جزئية البعث, والمعتقد المصري الذي ركز على الجزء الخاص بالعمود الفقري أكثر مع وجود بعض التفسيرات - ليست بالقوية - تذكر أن المقصود بعمود الجد هو منطقة العجز كما ورد في البحث:


    Many peoples and tribes in Africa have been in the habit of
    preserving carefully a bone belonging to the body of some great
    or beloved ancestor, and there can be little doubt that the
    <djed> is a conventional representation of a part of the backbone
    of Osiris, namely the sacrum bone, which on account of its proximity
    to the sperm bag, was regarded as the most important member of
    his body (1960:319).


    وكما يذكر الكاتب في الإقتباس السابق عن وجود قبائل أفريقية تقوم بحفظ عظم ما لأحد الأجداد المهمين والعناية به مما يعطينا إشارة لإحتمالية وجود مثل هذا المعتقد في أفريقيا أيضا.

    ------------------------------------------------------------------------

    ما يمكن إستنتاجه هو أن هذه الحضارات قد عرفت هذا من خلال بقايا الرسالات السماوية وربما عندما لاحظوا بطئ تحلل عظمة العجز مع معرفتهم المسبقة هذه ركزوا عليها وغلفوها بالأساطير والخرافات....ونحن نؤمن أنه إن من أمة إلا خلا فيها نذير كما قال المولى عز وجل:


    إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ (فاطر - 24)

    يقول ابن كثير - رحمه الله - في تفسير الآية:
    ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) أي : وما من أمة خلت من بني آدم إلا وقد بعث الله إليهم النذر ، وأزاح عنهم العلل ، كما قال تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) [ الرعد : 7 ] ، وكما قال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة ) الآية [ النحل : 136 ] ، والآيات في هذا كثيرة .




    ولكن الملفت أيضا أنه بالرغم من أن هذه الإجتهادات المختلفة نجد أن المصادر المختلفة تخبرنا أن السبب الحقيقي لتقديس هذه المنطقة العظمية لا يزال مجهولا وقد استعصى على العلماء فهمه حتى الآن.


    فنجد مثلا في كتاب
    Medical and Biological Terminologies: Classical Origins

    صفحتي 128 و 129:







    فيذكر الكتاب أنه إذا هناك بعض الأبحاث قد حاولت الكشف عن سبب انتشار هذا المعتقد قديما (مثل بحث أوسكار شوجر الذي أشرنا إليه سابقا) فلا يزال السؤال (لماذا) قدسوا هذه المنطقة بالذات من العظم قد استعصى على العلماء حله كما ذكر شوجر. ؟؟؟؟


    وبعض القواميس أيضا تُعرف الـsacrum بأنها العظم المُقدس وأن سبب تسميته بهذا الإسم غير معلوم

    نجد مثلا






    --------------------------
    ثمة ملحوظة أخيرة جديرة بالذكر وهي أنه من بعد المرور على معتقدات الحضارات القديمة نجد أن الشئ المشترك بينها هو تقديس منطقة العجز والعصعص ووضعها في مكانة خاصة, ومعظم هذه الحضارات قد ربطت هذه المنطقة العظمية بمعاني البعث والنشور وهو ما يتفق مع الحديث النبوي بأن الإنسان يُركب يوم القيامة من عجب الذنب...ثم نجد أن كل حضارة قد أضافت أساطيرها وخرافاتها الخاصة....ولكن نلاحظ أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ذكر أن الإنسان يُخلق من عجب الذنب ولم نجد هذا عند اليهود أو الإغريق أو الهنود أو غيرهم...وهذا في قوله صلى الله عليه وسلم:

    كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب . منه خلق وفيه يركب
    الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2955
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وفي هذا إعجاز علمي واضح كما فصله أخي د/ عبد الرحمن في المشاركات السابقة



    مما سبق يمكن أن نستنتج أن ما يدحض إدعاء إقتباس موضوع عجب الذنب هو:

    1) غموض سبب تقديس هذه المنطقة العظمية وجعلها في مكانة خاصة وربطها بمعاني البعث والنشور لدى الشعوب قديما وغموض سبب الإنتشار الواسع لهذا المعتقد بين الحضارات المختلفة.

    2) وصول هذا المعتقد لحضارات منعزلة ومستقلة عن العالم القديم كحضارة المايا مما يدحض تماما فكرة الإقتباس.

    3) إنفراد الأحاديث النبوية بذكر أن عجب الذنب منه يُركب الإنسان وفي هذا إعجاز واضح قد أوضحه الأخ الحبيب د/ عبد الرحمن

    ومن هذا يتضح لنا أن الموضع أبعد من أن يكون مجرد اقتباس أو انصهار بين الحضارات القديمة أو ملحوظة هنا وهناك أدت لنفس الإستنتاج....الموضوع أقرب لكونه من بقايا الوحي الإلهي والرسالات التي وصلت لهذه الحضارات عبر الأزمنة البعيدة ثم حقنت كل حضارة أساطيرها وخرافاتها الخاصة.

    والحمد لله رب العالمين




    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,761
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بوركت من فتى والله !

    يعني هذا (التفصيل) في تجارب تعريض عجب الذنب لشتى أنواع المؤثرات المهلكة ونجاته بمحتواه الجنيني منها :
    كنت أبحث عليه منذ فترة ولكن كثيرا ما كان يعيقني الوقت ..
    وها أنت تنقل لنا (تجميعا) لكل ما نريده في هذا الإعجاز !!..
    أدعو الله تعالى لك ولكل من شارك في هذا العمل ونشره بكل خير ..
    اللهم آمين ..

    اللهم آمين
    بارك الله فيكم أستاذنا الحبيب
    وهنا نفس البحث أعلاه للدكتور جيلان بتوثيق وتنسيق أفضل
    http://www.quran-m.com/firas/arabico...&select_page=2



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

  11. افتراضي

    موضوع جميل وبحث اجمل بارك الله فيكم ،،

  12. #12

    افتراضي

    يرفع للفائدة

  13. #13

    افتراضي

    للرفع

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    269
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    للرفع
    بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثل ذلك ) . صحيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الذنب المحدود في الزمن ومقابله من العذاب اللامحدود في الأبد ( شبهة ورد
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 04-12-2011, 01:45 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء