صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
النتائج 61 إلى 68 من 68

الموضوع: حديث: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي

  1. افتراضي

    اقتباس 1:
    --------------

    أولا أنا لا أفتح بابًا لشيءٍ .. لأنه ليس ثمة ما يُخْشَى منه في كلامي.. بل أنا أقرر منهجًا موجودًا .. عَلِمَه مَنْ عَلِمَهُ .. وجَهِلَهُ مَنْ جهله!!
    ليس ثمة رواية في ديننا إلا ولها ما يؤكدها ويؤيد ثبوتها إن كانت ثابتة أو يؤيد ضعفها إن كانت ضعيفة.. وليس ثمة رواية عارية عن القرائن والملابسات .. فمن درس وفتَّشَ وتعلم عَلِمَ .. ومن قنع واستكان وأخلد إلى الأرض ولم يكلف نفسه عناء التعليم لم يعلم شيئًا.
    هذه هي القضية ببساطة شديدة.

    وجود الشواهد والمتابعات الظاهرة .. أو القرائن والملابسات التي لا يعرفها سوى من تمرَّس وتعلم أمثال أئمتنا وعلمائنا .. ثم المطالبة بالتعلم من أجل الوقوف على هذه الشواهد والمتابعات ومعرفة هذه القرائن والملابسات المحيطة .. كل هذا لا يفتح بابًا لشيء.

    ومن يتوقع أن في ديننا من نخشى منه فهو لا يعرف ديننا حق المعرفة .. ومن يتوقع أن لدينا من الروايات ما نخفيه خشية التشكيك فيه فهو لا يعرف علم الروايات الخاصة بنا .. ولا على أي أساس يتم نقدها وتمييزها ولا قبولها.

    لا يلزم أن يكون الشاهد أو القرينة شيئًا ظاهرًا واضحًا للعيان كمتابعة شخص لشخص .. أو رواية راوٍ مثل ما رواه آخر .. بل قد يكون الشاهد والقرينة من داخل الرواية نفسها .. باتساقها مع أصلٍ عام من أصول المسلمين وموافقتها لأوامر دينهم .. وقبل هذا وبعده تأتي الحجرة الصلبة: أن تصلح هذه الرواية بكلامها وألفاظها أن تكون من ألفاظ النبوة.

    وهذه أعتى مشاكل علم الحديث والرواية .. معرفة ما يصلح أن يكون من كلام النبوة وما لا يصلح أن يكون .. بناءً على معرفة طويلة وممارسة غزيرة جدًا لألفاظ النبوة .. وتتبع لمسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وافعاله ودراسة شخصيته دراسة موسعه ومستفيضة .. والتمرس والصبر والخبرة لسنين طويلة جدًا .. هذا وحده ما يجعل الأمر سهلا ميسورًا على من يسره الله عليه .. ويقدر ساعتها مع إلمامه بعلوم الشريعة الأخرى أن يميز بين ما يصح وما لا يصح.
    ----------------
    كلام عام لا يستقيم مع حقيقة ان بعض الفقهاء قد ردّوا احاديث في كتب الصحاح

    اقتباس 2:
    --------------
    وأنت وأنا وجميع البشر يتفقون على أنه لا يحق لمن لا يعرف شيئًا إلا أن يقلد العارف الخبير به .. ولم أطالبك بأكثر من هذا .. كما أنك تقلد الطبيب فيما يكتبه لك من علاج لثقتك ويقينك بأنه أعلم بما يقول .. وأنك لا تعلم مثل ما يعلمه هو.
    هذا هو الأمر بهدوء شديد.
    --------------
    واقول بنفس الهدوء اننا نتكلم هنا عن دين حيث رتّب الله فيه المسؤولية على كل شخص, ولم اجد في القرآن الكريم او السنة ما يبرّر لاحد كائن ما كان ان يصبح مقلّدا, بل على العكس لقد جاءت اوامر كثيرة بالتحرّي والتثّبّت .. اما ما ذهب اليه البعض من جواز التقليد وجواز ان يلجأ اليه البعض او الكثير انما جاء نتيجة تقاعسنا عن ان نعيد الادوات المعرفية من لغة وغيرها الى حيّز التفاعل الاجتماعي من جديد, فأنت ترى مثلا ان فهم اللغة اصبح وكأنه حكرا على من يدرس الشريعة فقط ... لا اقول هذا انتقاصا ممن يدرسون الشريعة, وانما اتكلم هنا عن خلل اجتماعي, والاولى ان تنصبّ الجهود الى كيفية احياء ادوات المعرفة من لغة او غيرها م بدل ان نظل اسيري التقليد الذي لن يؤدي بنا الى تطوّر المعرفة ولا بأي شكل من الاشكال ...

    اقتباس 3:
    -----------
    شيعوعة الشيء لا يدل على صحته أبدًا ..
    ----------
    عندما نتكلم عن مصطلحات, فالامر لا علاقة له بالصحة او الخطأ ...
    ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
    اقتباس 1:
    --------------

    أولا أنا لا أفتح بابًا لشيءٍ .. لأنه ليس ثمة ما يُخْشَى منه في كلامي.. بل أنا أقرر منهجًا موجودًا .. عَلِمَه مَنْ عَلِمَهُ .. وجَهِلَهُ مَنْ جهله!!
    ليس ثمة رواية في ديننا إلا ولها ما يؤكدها ويؤيد ثبوتها إن كانت ثابتة أو يؤيد ضعفها إن كانت ضعيفة.. وليس ثمة رواية عارية عن القرائن والملابسات .. فمن درس وفتَّشَ وتعلم عَلِمَ .. ومن قنع واستكان وأخلد إلى الأرض ولم يكلف نفسه عناء التعليم لم يعلم شيئًا.
    هذه هي القضية ببساطة شديدة.

    وجود الشواهد والمتابعات الظاهرة .. أو القرائن والملابسات التي لا يعرفها سوى من تمرَّس وتعلم أمثال أئمتنا وعلمائنا .. ثم المطالبة بالتعلم من أجل الوقوف على هذه الشواهد والمتابعات ومعرفة هذه القرائن والملابسات المحيطة .. كل هذا لا يفتح بابًا لشيء.

    ومن يتوقع أن في ديننا من نخشى منه فهو لا يعرف ديننا حق المعرفة .. ومن يتوقع أن لدينا من الروايات ما نخفيه خشية التشكيك فيه فهو لا يعرف علم الروايات الخاصة بنا .. ولا على أي أساس يتم نقدها وتمييزها ولا قبولها.

    لا يلزم أن يكون الشاهد أو القرينة شيئًا ظاهرًا واضحًا للعيان كمتابعة شخص لشخص .. أو رواية راوٍ مثل ما رواه آخر .. بل قد يكون الشاهد والقرينة من داخل الرواية نفسها .. باتساقها مع أصلٍ عام من أصول المسلمين وموافقتها لأوامر دينهم .. وقبل هذا وبعده تأتي الحجرة الصلبة: أن تصلح هذه الرواية بكلامها وألفاظها أن تكون من ألفاظ النبوة.

    وهذه أعتى مشاكل علم الحديث والرواية .. معرفة ما يصلح أن يكون من كلام النبوة وما لا يصلح أن يكون .. بناءً على معرفة طويلة وممارسة غزيرة جدًا لألفاظ النبوة .. وتتبع لمسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وافعاله ودراسة شخصيته دراسة موسعه ومستفيضة .. والتمرس والصبر والخبرة لسنين طويلة جدًا .. هذا وحده ما يجعل الأمر سهلا ميسورًا على من يسره الله عليه .. ويقدر ساعتها مع إلمامه بعلوم الشريعة الأخرى أن يميز بين ما يصح وما لا يصح.
    ----------------
    كلام عام لا يستقيم مع حقيقة ان بعض الفقهاء قد ردّوا احاديث في كتب الصحاح
    أنت نفسك تقول بعض الفقهاء وليس بعض المحدثين أهل الدراية بعلوم الحديث .. والمشكلة تكمن في أن بعض الذين كتبوا في الفقه ولم تكن لهم عناية بالحديث ولا اختصاصٌ به هم الذين فعلوا ذلك .. ولا عبرة بكلامهم لأنم ليسوا أهل اختصاص بالكلام في تثبيت الأخبار وتصحيحها .. ونحن نرى أن الذين جمعوا بين الفقه والحديث في آنٍ واحدٍ يوافقون أهل الحديث على أقوالهم ولا يعارضونهم .. فالمشكلة في عدم اختصاص هؤلاء الذين تكلموا في غير فنهم .. وعلى رأي الحافظ الكبير الإمام المُحَدِّث فقيه الشافعية في زمانه ابن حجر العسقلاني: (من تكلم في غير فنِّه أتى بالعجائب).
    ولا يصح أن تصبح هذه العجائب مستندًا ودليلا على شيء .. فكان ينبغي أن لا تورد مثل هذا الكلام المردود.

    وقد ناقش العلماء كل هذه الأمور وفندوها بحمد الله بما لا يدع مجالا للشك بعد ذلك.
    اقتباس 2:
    --------------
    وأنت وأنا وجميع البشر يتفقون على أنه لا يحق لمن لا يعرف شيئًا إلا أن يقلد العارف الخبير به .. ولم أطالبك بأكثر من هذا .. كما أنك تقلد الطبيب فيما يكتبه لك من علاج لثقتك ويقينك بأنه أعلم بما يقول .. وأنك لا تعلم مثل ما يعلمه هو.
    هذا هو الأمر بهدوء شديد.
    --------------
    واقول بنفس الهدوء اننا نتكلم هنا عن دين حيث رتّب الله فيه المسؤولية على كل شخص, ولم اجد في القرآن الكريم او السنة ما يبرّر لاحد كائن ما كان ان يصبح مقلّدا, بل على العكس لقد جاءت اوامر كثيرة بالتحرّي والتثّبّت .. اما ما ذهب اليه البعض من جواز التقليد وجواز ان يلجأ اليه البعض او الكثير انما جاء نتيجة تقاعسنا عن ان نعيد الادوات المعرفية من لغة وغيرها الى حيّز التفاعل الاجتماعي من جديد, فأنت ترى مثلا ان فهم اللغة اصبح وكأنه حكرا على من يدرس الشريعة فقط ... لا اقول هذا انتقاصا ممن يدرسون الشريعة, وانما اتكلم هنا عن خلل اجتماعي, والاولى ان تنصبّ الجهود الى كيفية احياء ادوات المعرفة من لغة او غيرها م بدل ان نظل اسيري التقليد الذي لن يؤدي بنا الى تطوّر المعرفة ولا بأي شكل من الاشكال ...
    لا أدري لماذا الإصرار على قلب الأمور وعدم فهم المكتوب أعلاه كل مرة؟!
    كل من قدر على العلم والتعلم والمعرفة .. وتوفرت له وسائل ذلك وأسبابه بشروطه فإنه لا يصح له سوى أن يعمل ما تعلمه وعرفه .. وأن يبحث ويستقرأ .. ولا يصح له التقليد آنذاك .. ويكون معيبًا في حقّه.. هذا لا نزاع فيه بين أحدٍ قط... فلا تكرر هذا المعنى ثانية فأنا لم أقصده بكلامي أعلاه ولا أتكلم عليه من قريب أو بعيد.. والكلام واضح.

    ولكن ما لا يصح أبدًا أن نقول للجاهل الأعمى : هيا استنبط وحرر المسائل وهو لا يعرف حتى كيف يقرأ؟!
    هذا ما لا يختلف عاقل على رداءة هذا الكلام وسقوطه.
    والذي لا يحسن القراءة مثله مثل الجاهل الذي يقرأ ولكنه لم يتعلم أساليب وطرق الاستنباط من المكتوب أمامه .. ولا يعرف تفسيره ومعناه .. فهؤلاء العاجزين عن البحث والتحرير ينبغي عليهم تقليد الأعلم منهم فيما لا يفهمونه ولا يقدرون على البحث فيه .. بشرط أن تحصل لديهم أمانة الشخص الذي يقلدونه في دينه ودنياه .. وأنه لن يكذب أو يتعمد الخطأ .. ويُعْرف هذا وغيره من الشروط من خلال سيرة الرجل وأمور أخرى لا داعي للخوض فيها الآن.
    والأمر واضح .. لا ينبغي التعامي عن فهمه.

    اقتباس 3:
    -----------
    شيعوعة الشيء لا يدل على صحته أبدًا ..
    ----------
    عندما نتكلم عن مصطلحات, فالامر لا علاقة له بالصحة او الخطأ
    في تقرير المصطلحات لا مجال للكلام عن الشيوع من عدمه .. لأن المجال هنا في هل يصح المصطلح أم لا؟ ودراسته من جوانبه وأبعاده.
    ولذا فقولك: لا علاقة له بالصحة أو الخطأ .. كلام مردودٌ بلاشك .. بل لابد من إثبات صحة ورود هذا المصلطح الذي نتكلم عنه .. وتحريره وتقريره من كل جوانبه .. لأنه لا يصح البناء على أمرٍ لم تثبت صحته من عدمها أولا!

    وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

  3. افتراضي

    اقتباس 1:
    ----------
    وعلى رأي الحافظ الكبير الإمام المُحَدِّث فقيه الشافعية في زمانه ابن حجر العسقلاني: (من تكلم في غير فنِّه أتى بالعجائب).
    ولا يصح أن تصبح هذه العجائب مستندًا ودليلا على شيء .. فكان ينبغي أن لا تورد مثل هذا الكلام المردود.
    ---------
    قد ذكرت لك من قبل ابها الاخ العزيز ما قاله ابن حزم في شأن حديث ابو سفيان وكيف ان ابن حزم قد ردّه وقد اورد الحافظ ابن حجر مقولات من خطّأ ابن حزم غير ان ابن حجر ذهب الى ان هذه المقولات ضعيفة ... فهو - اي الحافظ الكبير الامام المحدّث فقيه الشافعية - يوافق ابن حزم الفقيه الى ما ذهب اليه من ردّه لهذا الحديث في صحيح مسلم ..



    اما بالنسبة للمصطلحات, فلا ادري ما علاقة ما تتفضّل من الخطأ والصواب بايراد مصطلح الكتب التسعة, والتي كما قلت لك اصبح متداولة بين طلبة العلم ... اننا لا نتكلم عن مصطلح جديد بالنسبة للعبادات او الاحكام الفقهية او غير ذلك .. فما الذي تريد ان تثبت صحته او خطأه في هذا؟
    ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

  4. افتراضي

    هل تذكر أصل الموضوع الذي كنا نتحدث فيه؟
    لقد كان الحديث حول النعلين ولماذا أرسلهما النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة.
    وتكلمتُ عن الشواهد وأجبتُك عنها فبدلا من أن تربط هذا بموضوع النعلين جئت تتكلم عن قضايا أخرى .. وهكذا حتى جررت الموضوع إلى الفقهاء ثم إلى ابن حزم وهلم جرا.

    في مجال النقاش والحوار الجاد للوصول لنتيجة فإنه لا يصح أن نستحدث قضايا فرعية في كل مرة ونمسك بها ونترك القضية الأصل وما يتعلق بها.. فهذا يطيل الكلام بلا داعي ولا هدف ويجعله حوارًا لا فائدة منه.

    ولهذا فأنا أحتفظ بحقي في بيان خطأك في التمثيل هنا بابن حزم .. وكذا في التعليق على موضوع المصلطح فيما بعدُ.

    ولكني قبل هذا كله أرى أنك قد تركتَ مسألة النعلين ولم تأتِ فيها بجديدٍ .. وحرفتَ الحوار الآن إلى مسائل أخرى بعيدة .. فأتوقف هنا لتسجيل هذه النقطة .. ثم أعود بعدها لباقي النقاط إن شاء الله.

    وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

  5. افتراضي

    لم يكن انا الذي بدأ باللف والدوران واستقصاء الفروع, ولك ان ترجع الى المداخلات حتى تستيقن من بدأ ذلك ايها الاخ الكريم .. كان الاخ مجدي قد لمّح الى الكتب التسعة فاشرت اليها فلا ادري لم علّقت وبالغت في تعليقك حتى جعلتها قضية اساسية واردت ان تظهرني كمن يخادع القارىء فيما يكتب ....

    ثم انك تريد منى ان آت بشيء جديد بالنسبة للنعلين, وهل اجبت انت عن القديم حتى آتيك بالجديد؟

    جلّ ما قلته في النعلين ان الرسول قد فعلها مرة واحدة ثم أكّدت لنا ان الرسول لن يعيدها مرة اخرى وما اعادها مرة اخرى وعلى ذلك فلا يكون ارسال النعلين سنّة .. قول عجيب لا ادري على ماذا استندت في ان الفعل اذا علمنا ان الرسول فعله مرة واحدة لا يدلّ على سنيّته ...

    اقتباس:
    ---------
    فلا يعني هذا سنية إرسال النعلين لو حصلت مثل هذه المناسبة مرة أخرى .. لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قد اتخذ خاتما يختم به كتبه .. وصار هذا الخاتم هو الأمارة والدلالة على صحة الكتب والرسائل بعد ذلك.. ولا أذكر الآن واقعة أخرى أرسل فيها صلى الله عليه وسلم نعليه سوى هذه .
    فدل هذا على أنه إنما أرسل المتاح آنذاك .. ولم يُرِد من ذلك أن يسن سنة إرسال النعلين في مثل هذه المناسبات على الدوام.. وجمع النصوص في السنة والسيرة هو الذي دلَّنا على هذا.. وهذا الأمر واضح.
    -----------------

    وقد ربطّت عدم ارسال النعلين مرة اخرى بأن النبي قد اتخذ خاتما, فقلت لك ان اتخاذ الخاتم انما كان قبل هذه الحادثة .. ثم تعجبت وقلت أنى لنا ان نعرف ذلك, واقول لك الان: ان الرسول قد اتتخذ خاتما عند ارساله الرسائل الى الملوك وكان ذلك في عام ست ام اسلام ابي هريرة فكان عام غزوة خيبر اي سنة سبع ... فكان الخاتم موجودا اثناء ذلك ..

    ثم عدت لتقول ان الرسول قد فعل ذلك لانه لم يجد شيئا يدفعه الى ابي هريرة, وبهذا انت تعود الى تأكيد ما نفيته سابقا من عدم سنيّة ارسال النعلين, اي ان الرسول قد يعود الى ارسالهما مجددا ان لم يجد شيئا يرسله ...

    ايها الاخ الكريم, ان النعلين فيهما اهانة للمرسل والمرسل اليه .. وفيها اهانة لخلق الرسول الكريم .... لا اعلم ماذا تريد ان تثبت من هذا الارسال .. ثم قل لي بالله عليك ماذا يضيف هذا الحديث الى الاسلام؟

    هل ان المؤمن يدخل الجنة بدون عمل؟ ذلك لا يستقيم مع القرآن الكريم ولا مع احاديث كثيرة اخرى
    هل ان المؤمن يدخل الجنة اذا عمل صالحا؟ القرآن الكريم يخبرنا ذلك وكذلك احاديث اخرى
    هل ان المؤمن يدخل الجنة (بدون اضافة قيود اخرى على الحديث)؟ القرآن يقول لنا ان المؤمن يدخل الجنة اذا عمل صالحا وكذلك احاديث اخرى ... اما دخول المؤمن الجنة بدون العمل الصالح فقد اجاب الاخ معاذ وابدع ...

    فهل من اضافة في هذا الحديث الى الرسول الكريم وسنته سوى اعطاء النعلين لابي هريرة؟
    ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

  6. افتراضي

    بداية حبذا لو ميزتَ كلامي عن كلامك باستخدام خاصية الاقتباس التي في المنتدى .. فهذا يجعله مميزًا أكثر من وضعه بين خطين وكتابة كلمة اقتباس كما تفعل أنت الآن .. مجرد تمييز أكثر فقط.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
    لم يكن انا الذي بدأ باللف والدوران واستقصاء الفروع, ولك ان ترجع الى المداخلات حتى تستيقن من بدأ ذلك ايها الاخ الكريم .. كان الاخ مجدي قد لمّح الى الكتب التسعة فاشرت اليها فلا ادري لم علّقت وبالغت في تعليقك حتى جعلتها قضية اساسية واردت ان تظهرني كمن يخادع القارىء فيما يكتب ....
    فرقٌ بين استقصاء الفروع اللازمة لتوضيح الأصل .. وهذا ما فعلتُه أنا بكلامي عن النظر في واقع الصحابة والنظر في طريقة المحدثين في قبول المرويات .. إلخ.
    فهذا لا إشكال فيه .. بل هو من لزوميات البحث وضروراته لمن كان عارفًا بطرق البحث واستنباط الأحكام.

    لكن ماذا فعلتَ أنت؟ وما هي فروعك؟ في كل مرة كنتُ أتحدث عن شيءٍ تترك الموضوع الأصلي وتستحدث سؤالا عن فرعٍ جديدٍ وهكذا .. والمشاركات أعلاه شاهدة.
    بدأنا معًا بالنعلين ثم انتلقتَ إلى الفقهاء ثم ابن حزم ..وماذا بعدُ؟! لن ننته .. وبعد هذا تتهمني باللف والدوران.

    للأسف الشديد أنت لا تعرف معنى اللف والدوران ولا معنى البحث الصحيح وما هي الفروع الواجب تناولها أثناء الكلام ولا التي يحسن إهمالها في أثناء ذلك... ومشاركتك هذه أكبر دليل على هذا حيث تقول فيها:
    ثم انك تريد منى ان آت بشيء جديد بالنسبة للنعلين, وهل اجبت انت عن القديم حتى آتيك بالجديد؟
    لقد سبق وأجبتُك .. ويمكن للقارئ أن يرجع للخلف ليرى بنفسه .. ثم أنك نفسك استرسلتَ في الحديث معي بما يعني رضاك بالجواب السابق .. لكنك الآن وبعد عدد من المشاركات تضع لنا ما يمكن أن نسميه عدم فهم أو أن لديك من الوقت الفارغ الكثير وتود تسلية وقتك لا أكثر.

    كان عليك أن تتمعن في الأجوبة السابقة .. وأن تسأل عما تجهله .. لا أن تسكت وتمررها ثم تأتي الآن وبعد كل هذه المشاركات لتقول هذا الكلام الذي يدل على أنك لا تعي المكتوب أو أنك تتعامى عن الكلام وتتكلم من أجل الجدال والكلام وفقط.
    وأكبر مثال على أنك لا تعي المكتوب أعلاه أو أنك تتعامى عنه وتتغابى عنه إن كنتَ قد فهمتَه أصلا هو قولك:
    جلّ ما قلته في النعلين ان الرسول قد فعلها مرة واحدة ثم أكّدت لنا ان الرسول لن يعيدها مرة اخرى وما اعادها مرة اخرى وعلى ذلك فلا يكون ارسال النعلين سنّة .. قول عجيب لا ادري على ماذا استندت في ان الفعل اذا علمنا ان الرسول فعله مرة واحدة لا يدلّ على سنيّته ...
    وهذا تقويل لي بما لم أقله .. وتدليس صريح لأنه لم يصدر مني هذا المعنى .. يعني لم أقل أنه فعل ذلك مرة ولم يفعلها ثانية ولكنه ليس سنة .. هكذا مجردًا .. بل هناك شواهد وضوابط ذكرتُ بعضها فيما مضى .. وهذه الشواهد والضوابط هي حيثيات الوصول إلى الحكم ولا يصح لك أبدًا أن تفصلها عن كلامي .. ولا أن تتخيل أحكامًا من عندك لم تسبق في كلامي أصلا.

    فرقٌ شاسع عند من يفهم ما يُكْتب ويقال بين أن نقول: فعله مرة لكنه ليس سنة بدليل كذا وكذا.. وبين أن نقول إن ما فعله مرة واحدة فقط لا يمكن أن نعده سنة.
    نحن نتكلم عن واقعة معينة فُعِلَتْ لم يكن المقصود منها أن تُسَنّ للناس على الدوام.. ولسنا نتكلم عن هل الفعل إذا حصل مرة واحدة يعتبر سنة أم لا؟
    ولدينا الوصال .. فقد واصل النبي صلى الله عليه وسلم .. وليس لنا بسنة بأدلة معروفة .. كما فعل أشياء كثيرة جدًا وليست لنا بسنة .
    بل وأزيدك أنه لم يفعل أشياء وهي لنا سنة !!! مثل قوله صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء: (لو عشت إلى قابل -[يقصد العام القادم]- لأصومن التاسع والعاشر) فمات صلى الله عليه وسلم قبل أن يمر العام .. ومع هذا فإن من السنة أن نصوم التاسع والعاشر.

    فسُنِّيَّة العمل تثبت بأدلة كثيرة جدًا .. منها الفِعْل أو التشريع .. لكن مجرد الفِعْل لا يعني أن يكون المفعول سنَّةً.. فقد يكون من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم .. أو.... إلخ.

    أرجو أن يكون كلامي الآن واضحًا.

    كما أرجو من أراد أن يتكلم في مثل هذه الأمور أن يتعلم كيف يتكلم بل وكيف يفهم ما يُقال أيضًا .. والأكثر من ذلك أن يجمع كل أدلة الباب .. وينظر في أدلة الشرع حتى يمكنه الوصول لنتيجة صحيحة ومثمرة ومفيدة.
    وقد ربطّت عدم ارسال النعلين مرة اخرى بأن النبي قد اتخذ خاتما, فقلت لك ان اتخاذ الخاتم انما كان قبل هذه الحادثة .. ثم تعجبت وقلت أنى لنا ان نعرف ذلك, واقول لك الان: ان الرسول قد اتتخذ خاتما عند ارساله الرسائل الى الملوك وكان ذلك في عام ست ام اسلام ابي هريرة فكان عام غزوة خيبر اي سنة سبع ... فكان الخاتم موجودا اثناء ذلك ..
    هذا كلام مغلوط .. وأنا أجبتُك عليه فيما مضى .. فمن يفزع ويمشى سريعًا من وسط أصحابه لن يحمل معه أدوات كتابة أو غيره حتى لو افترضنا جدلا بصحة هذا الكلام.. وقد سبق وأجبتُك عليه.. فلماذا لم تذكر هذا وتخطيته؟!
    هل سيختم له في الهواء؟ على فرض صحة وجود الخاتم معه؟! (وسأتكلم عن هذا فيما بعدُ أيضًا).

    ثم عدت لتقول ان الرسول قد فعل ذلك لانه لم يجد شيئا يدفعه الى ابي هريرة, وبهذا انت تعود الى تأكيد ما نفيته سابقا من عدم سنيّة ارسال النعلين, اي ان الرسول قد يعود الى ارسالهما مجددا ان لم يجد شيئا يرسله ...
    هذا كلام مغلوط .. لأنه لا مجال لدينا أبدًا في الشريعة لهذا الكلام .. ليس لدينا : (قد يعود إلى) لأنه لم يعد هناك احتمال للعودة .. فقد مات النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر .. والأحكام إنما تُبْنَى على الموجود لا على الافتراضات الذهنية الفارغة: قد يعود؟ وقد لا يعود؟
    هذا لا يصلح لأنه لم يعد وانتهى الأمر .. فلا مجال لمثل هذه الاحتمالات في البحث الآن.

    ايها الاخ الكريم, ان النعلين فيهما اهانة للمرسل والمرسل اليه .. وفيها اهانة لخلق الرسول الكريم .... لا اعلم ماذا تريد ان تثبت من هذا الارسال .. ثم قل لي بالله عليك ماذا يضيف هذا الحديث الى الاسلام؟
    المشكلة أنك تفهم ما تشاء بنظارتك أنت لا كما ينبغي أن يكون.
    كون النعلين إهانة هذه مشكلتك أنت ورؤيتك الخاصة .. لكن هل كان هذا الأمر إهانة في زمن الواقعة؟ هذا ما كان ينبغي عليك النظر فيه .. لأن الواقع جزءٌ من الواقعة .. والعُرْف ضرورة لفهم ما وقع داخل هذا العُرْف.

    وسأضرب لك مثلا يظهر منه مدى فداحة الأخطاء التي ترتكبها في كلامك .. فعلى كلامك الذي يأخذ بالشبه في الأشياء فإن سباق الخيل مباح؟
    مع أننا نعلم أن سباق الخيل الآن حرام.. رغم أنه كان مباحًا زمن النبي صلى الله عليه وسلم . لأنه لم يكن قائمًا على القمار وغيره مما يتوفر الآن في سباق الخيل ... فهنا اختلف حكم المسألة بناء على العرف والواقع المحيط بها.

    مشكلتك أنك تسلخ النص من واقعه .. وتفهمه بواقعك أنت .. ومعذرة ليست لدينا نصوص بهذا الشكل .. فيمكنك أن تبحث عن نصٍّ آخر تفهمه كما تريد .. أما نصوص الشريعة فلابد من فهمها من خلال واقعها الذي حدثت فيه ... ولدينا علم كبير لدى المسلمين اسمه: علم أسباب النزول .. ومهمته الأصلية بيان سبب نزول الآية أو الحديث ..

    وأنت للأسف الشديد لم تفطن لكل هذا فلعلك تراجع معلوماتك وتدع مسألة الحديث جانبًا الآن لحين دراستك لها حسب قواعد البحث والدراسة الإسلامي.
    هل ان المؤمن يدخل الجنة بدون عمل؟ ذلك لا يستقيم مع القرآن الكريم ولا مع احاديث كثيرة اخرى
    هل ان المؤمن يدخل الجنة اذا عمل صالحا؟ القرآن الكريم يخبرنا ذلك وكذلك احاديث اخرى
    هل ان المؤمن يدخل الجنة (بدون اضافة قيود اخرى على الحديث)؟ القرآن يقول لنا ان المؤمن يدخل الجنة اذا عمل صالحا وكذلك احاديث اخرى ... اما دخول المؤمن الجنة بدون العمل الصالح فقد اجاب الاخ معاذ وابدع ...
    هل وصلتَ إلى درجة عدم فهم ما تكتبه أنت أيضًا؟
    عدم فهمك لكلامي ربما نقول معذور.
    لكن كيف لم تفهم ما كتبته ونقلتَه أنت نفسك؟
    ألم تنقل في داخل الحديث (مستيقنًا بها قلبه) فهذا هو القيد الذي من شهد بالشهادة مستيقنًا بها قلبه دخل الجنة.
    أنت نفسك كتبتَ الحديث فيما سبق وفيه هذه الجملة الجميلة.
    ألم تسمع أن (مستيقنًا بها قلبه) تعني: اعتقاد القلب اعتقادًا جازمًا بها .. فهذا عمل القلب .. الذي هو جزءٌ أصيلٌ من أجزاء الإيمان.
    ثم إن هذا العمل القلبي وهو الاستيقان بالشهادتين لا يكون إلا بالاستيقان بكل ما تدل عليه الشهادتان من وجوب الطاعة لله عز وجل ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمرٍ ونهيٍ . إلى آخر ما تدل عليه من دلالات ومعاني مشروحة في كتب أهل العلم المطولة.
    وهذه كلها أعمال .. وأعمال صالحة كما ترى.

    فالرجاء أن تتعلم فهم ما تنقله قبل أن تنقله رجاءً .. ثم بعدها اكتب ما تشاء.

    أما دخول المؤمن الجنة بدون عمل صالح التي تشير إليها فلم أطالع كلام (معاذ) الذي تصفه بالإبداع .. ولن أطيل في هذه المسالة لخروجها عن الموضوع .. غير أني أؤكد على ضرورة العمل الصالح .. وقد دل عليه القرآن والسنة معًا .. فلابد منه.. بل هو ثمرة الإيمان التي لابد منها لنيل رضا الله عز وجل وكسب ثوابه.
    فهل من اضافة في هذا الحديث الى الرسول الكريم وسنته سوى اعطاء النعلين لابي هريرة؟
    هذا منطق عجيب جدًا .. يعني كل ما لا يضيف جديد نحذفه من وجهة نظرك؟
    ليس شرطًا في قبول الحديث ورده أن يضيف لنا شيئًا متفردًا لم نره في بقية الأحاديث .. وعندك عشرات الآيات في القرآن الكريم تأمر بالإيمان وعمل الصالحات وعشرات الأحاديث مثلها .. ولا يعني هذا أن نتركها لأنه من وجهة نظرك ستكون مكررة تتكلم في موضوع واحد.
    لابد أن تعلم أن التكرار هنا إنما هو للظاهر فقط لا لحقيقة الحال .. فقد يكون المقصود بالتكرار التأكيد .. وقد يكون المقصود به التفصيل أو البيان .. إلى آخر المعاني المقصود من تكرار بعض الآيات أو الأحاديث أو تواردها على موضوع ومعنًى واحدٍ.
    وليس هذا مجال إطالة في هذا لأمر لكن حسبنا الإشارة إلى خطأ هذا الفهم الذي يسأل : فهل من إضافة في هذا الحديث؟
    لأنه سواء أضاف أو لم يضف فإنه ليس شرطًا فيه أن يأتي كل حديثٍ بحكم جديدٍ .. بل قد يكون المراد به البيان والتفصيل لحكم سابق أو نحو هذه الأغراض المعلومة لدى أهل العلم .. والتي يظهر من مشاركاتك أنك لا تسمع عن شيءٍ منها.

    وربما كان من الأليق الآن أن تعيد صياغة أبحاثك بناء على ما ينبغي عليك أن تتعلمه أولا.

    تمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
    التعديل الأخير تم 06-27-2006 الساعة 07:54 PM
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,888
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اخى الفرصة الاخيرة اشهد الله انى احبك فيه واساله ان يزيدك فى العلم والبيان....... وبارك الله فيك على مداخلاتك الرائعة فى هذا الموضوع

  8. افتراضي

    الاخ الكريم الفرصة الاخيرة ...

    حياك الله وبارك في جهودك الطيبة ...

    عندما دخلت هذا المنتدى القيت السلام وقلت بان السلام عهد عند الله, ودعوت الله ان يعيننا في حفظ هذا العهد ... وأسأل الله تعالى ان يعيننا على حفظ هذا العهد حتى نلقاه ...

    ايها الاخ الكريم ...

    لا تنفكّ تنعتني بعدم الفهم وعدم الاستيعاب وقد وصل الحد الى الاتهام بالتغابي ...

    اني اشفق على عالم جليل مثلك ان يحاور جاهلا مثلي ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال في اللغة من يجيب عليه يستحق الاشادة
    بواسطة shahid في المنتدى قسم اللغة والشعر والأدب
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 09-17-2012, 04:26 PM
  2. شرح حديث جبريل عليه السلام
    بواسطة شذى الكتب في المنتدى المكتبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-30-2011, 01:50 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-18-2011, 11:20 AM
  4. ما علمت ما شارطت عليه ربي
    بواسطة محمد المالكى في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-16-2009, 06:00 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء