صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112
النتائج 166 إلى 174 من 174

الموضوع: قصة اعجبتنى 1و2و3و4و5و6 الى ...

  1. #166

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
    لا حرمنا الله فوائد أخانا الكريم...
    ونسأل الله أن يمنّ علينا بعودة منتدى التوحيد إلى سابق عهده وبريقه مرةً أخرى.
    جزاك الله خيرا اخى الكريم
    ونسأل الله أن يمنّ علينا بعودة منتدى التوحيد إلى سابق عهده وبريقه مرةً أخرى
    ان شاء الله
    ==================
    ليكون الاولاد هم افضل الاصدقاء
    تربية_ولدى

    ما رأيت أنفع لتربية الولد من مصادقته..
    صغيرا كان أم كبيرا..
    لو كان صغيرا لازداد اعتزازا...
    ولو كان كبيرا لازداد اقترابا واقتداء..
    أعطه بعض أسرارك...
    متعه بسيرتك وتاريخك وأخبارك..
    استفرد به خارج البيت على العشاء...
    احك له عن آلامك وأوجاعك وأفراحك وأتراحك ما تشاء..
    اصطحبه إلى مجالس أصدقائك...
    دع الهاتف وأصغ إليه عند حديثه فهو أعز من كل أشيائك..
    قبله إذا أحسن قليلا... وعانقه إن فعل خيرا كبيرا...
    حدثه عن أمجاد الأولين... حمله ميراث صلاح الدين...
    فالمال إن فاتك مدروك...والولد إن ضاع من يديك فمهلوك!!
    وأي قيمة لخزائن ملآى بالذهب... إذا كان حظ ولدي مني قد ذهب؟!!

    (( منقول ))

  2. #167

    افتراضي


    (((((((اللهم اعز من اعز الاسلام واخذل من خذل الاسلام ))))))))

    هل صار علينا ان نحاكم الصحابة لكي يقال اننا نجدد الخطاب الاسلامي ..!!
    وهل صار على المسلم ان يمزق قرآنه ليقال انه يحسن التعايش مع الاخرين ..!!...
    ابتداءً فانني لست من العلماء ولست فقيها في علم العقيدة ولكني ارى ان عبارة ” تجديد الخطاب الاسلامي ” التي يتغنى بها بعض السفلاء هي تعبير مبطن عن الردة ، فالاسلام ليس علبة بيبسي كولا تحتاج الى إعادة تسويقها بطريقة مبتكرة .

    يبدو العنوان صادما ولكني تعمدت ان استهل سطوري بسؤال لمدعي الاسلام ، الذين يرتلون مزامير تحسين صورة الاسلام واعادة تجديد الخطاب الاسلامي ، أقول لهؤلاء : هل يتجرأ احد منكم ان يقول بان افكار الحاخام ” عوفاديا يوسف ” تشوه اليهودية وعلى اليهود البراءة منه وتصحيح الخطاب ..؟

    عوفاديا يوسف الحاخام يقول بالنص في خطبة بثتها الفضائيات الإسرائيلية : { إن اليهودي عندما يقتل مسلما فكأنما قتل ثعبانا أوحشرة ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاّ من الثعبان أو الحشرة خطر على البشر ، لهذا فإن التخلص من المسلمين مثل التخلص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث }

    ثم عاد الحاخام وظهر على القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي وأعاد كلامه مع تأصيله من وجهة النظر اليهودية ، زاعما أن الدين اليهودي يحث على التخلص من كل من يسكن فلسطين ، وأنه جاء في التلمود : ” إذا دخلت المدينة وملكتها فاحرص على أن تجعل نساءها سبايا لك ، ورجالها عبيدا لك أو قتلى مع أطفالهم “

    وهذا الحاخام اليهودي ” إسحاق شابيرا ” أصدر كتاب ” توراة الملك “، ودعا خلاله إلى قتل حتى الاطفال الرضع من العرب لأنهم يشكلون خطراً على إسرائيل ..

    اتحدى ان يستنكر احد من الحكام او الفقهاء او قطيع المثقفين اهل موشح التطرف يشوه صورة الاسلام فينبسوا بحرف ويطالبون اليهود بمراجعة التلمود او فتاوى الحاخامات ، وانتم تعرفون انهم لم ولن يتجرأوا ، لانهم يدركون تماما ان من يطلب ذلك فان اليهود سيقطعون رأسه ،،

    فالكل يتسابق لكسب الود والرضا فيصمت صاغرا ، ولكنهم يظهرون مهاراتهم في تجديد الخطاب الاسلامي ( المستند على كتاب الله وصحيح الحديث النبوي ) بزعمهم.

    أما جرائم الاوربيين التي ارتكبوها باسم الرب فهي لم ولن تشوه صورة المسيحية ، ولم نقل يوما ان دينهم دين ارهاب لان تلك التهمة ماركة مسجلة باسمنا فقط نحن المسلمين ، فلم يتجرأ أحد ان يذكر ولو همسا بان القس ” لاس كاساس ” كان أكبر النَخّاسين فى عصره ، وهو الذي كان يقود تُجار الرقيق الذين قاموا بخطف وترحيل ما بين 15 إلى 40 مليوناً من الأفارقة حيث تم بيعهم كعبيد ، وكان يصاحب كل سـفينة قسيس ليقوم بتنصير العبيد مقابل مبلغ مالى يتقاضاه عن كل رأس .
    ولكن الكل يتسابق ليكتب عن كذبة مزعومة يقصد منها تشويه الاسلام .

    هل يتجرا احد ان يكتب حرفا عن البابا يوجينياس الرابع الذي أعلن رعايته لحملات الاستعباد التى يقوم بها الملك هنرى فى أفريقيا !! وفى الفترة من 1450 حتى 1460 ، عقد البابا نكولا الخامس وكالكاتاس الثالث صفقة لاسترقاق الأفارقة مقابل ” تعميد ” – تنصير – العبيد ودفع 300 كراون للكنيسة عن كل رأس ، بل أرسل أحد الأساقفة سفينة لحسابه فى إحدى الحملات لاصطياد العبيد باسم الرب .

    واذا كان الاسلام انتشر بحد السيف ( كما زعموا ) فان المسيحية انتشرت عن طريق الابادة الجماعية باسم الرب ، ولم يجرؤ احد ان يدعي بان ذلك شوه المسيحية ، ولم نصفها بالارهاب عندما تم تخفيض عدد سكان المكسيك من 30 مليون الي 3 مليون خلال 20 عام فقط ، ولكن عندما يصرخ طفل من الجوع يتبارى اهل التحضر المزيف لمحاكمة التراث الاسلامي .

    لم تتشوه المسيحية بدعوة بوش الذي وقف واعلن انها حرب صليبية ، فغزا العراق ليحصد اربعة ملايين ضحية ، ولكن اسلامنا يجب ان يحاكم ونحرق كتبه لتجفيف منابع التطرف ..!!

    ولم نتهم المسيحية بالارهاب يوم وقف البابا أوربان الثاني ليشعل شرارة الحروب الصليبية التي حصدت ارواح الملايين .
    لم نسمع احدا تحدث عن الهندوس والهندوسية وقد بلغ عدد ضحايا العبودية الحديثة في الهند لوحدها الـ 14 مليون شخص وفق مؤسسة ” ووك فري فاونديشن ” ولم نسمع احد طالب بتصحيح الهندوسية ، ولكن علينا ان نحاكم الاسلام لانه منع المثليين من ممارسة الدعارة …

    علينا ان نحاكم الاسلام ولكن لايجرؤ احد ان يعترض فيطالب بتحالف ضد بريطانيا التي يوجد فيها اليوم واقول اليوم 11 ألفا و700 ضحية لأشكال العبودية الجنسية الاجبارية في شبكات الدعارة ، والاتجار بالأعضاء البشرية وبعض الاف من الضحايا مراهقون وأطفال ولدوا في بريطانيا ..

    الهوان الذي نعيشه لم يكن نتيجة ضعف ولكن دياثة بني جلدتنا هي التي جعلت زنادقة الارض يجتمعون على الامة كما تجتمع الغربان على جثة ميتة ، وكما تجتمع الضباع على فريستها . ولأننا ضعفاء فان الضعيف عليه ان يدفع الثمن ، وتزداد الفجيعة عندما تعرفون ان التنازلات التي تمس العقيدة لا ولن تنتهي . فقد سمعت احدهم يقول ان محمدا كان دكتاتورا عندما امر بازالة الاصنام من حول الكعبة فتسبب في الغاء الآخر ومنع التعددية وحرية الرأي…!!
    هنا مربط الفرس ولكن قومي لايفقهون

    جراح الأمة وجرائم الغرب
    صفحات التاريخ تـكـرر نفــســهـا

    يصادف اليوم ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ 20 ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ الصليبيون ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ .. ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ 300 ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ .
    ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ 60 ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﺔ مسلمة ..

    ﻭﻫﺠّﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ مسلم ..

    ﻫﻞ نذﻛﺮها؟
    ﺃﻡ عصفت بها رياح النسيان ؟؟
    ﺃﻡ أننا لا نعرﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺻﻼ ؟؟!!

    ﻣﺬﻳﻊ ﺳﻲ ﺇﻥ ﺇﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﻴﺔ ، ﻭﻳﺴﺄﻝ ( ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﺎ ﺃﻣﺎﻧﺒﻮﺭ ) ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ :

    ﻫﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﻌﻴﺪ ﻧﻔﺴﻪ ؟
    ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﺎ ﺃﻣﺎﻧﺒﻮﺭ ﻣﻦ ﺳﻲ ﺇﻥ ﺗﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ :
    ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﺑﺎً ﻗﺮﻭﺳﻄﻴﺔ ، ﻗﺘﻞٌ ﻭﺣﺼﺎﺭٌ ﻭﺗﺠﻮﻳﻊٌ للمسلمين ، وﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ، ﻭﻗﺎﻟﺖ :
    ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ، وﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺧﺮﺍﻓﺔ ..!
    ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻬﻮﻟﻮﻛﻮﺳﺖ ﻧﺤﻮ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ، ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 800 ﻣﺴﺠﺪ ، ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻨﺎﺅﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ..
    ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺳﺮﺍﻳﻴﻔﻮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ..
    ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺑﻮﺍﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻏﻮﺭﺍﺟﺪﺓ ﻭﺳﺮﺑﺮﻧﻴﺘﺴﺎ ، ﻭﺯﻳﺒﺎﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ..
    ﻓﻠﻢ ﺗﻐﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺷﻴﺌﺎً ..
    ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ، ﻭﻋﺬﺑﻮﻫﻢ ﻭﺟﻮﻋﻮﻫﻢ ، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻋﻈﻤﻴﺔ ..!
    ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺌﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺻﺮﺑﻲ :
    ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟ ﻗﺎﻝ :
    ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ!
    ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﻴﺔ ، ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ، تظهر ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ
    17 ﻣﻌﺴﻜﺮﺍً ﺿﺨﻤﺎً ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺮﺑﻴﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ ..
    ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .. ﻃﻔﻠﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ، ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ..
    ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ : ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﻠﻤﺔ ..
    ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻣﻼﺩﻳﺘﺶ دعا ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺯﻳﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ .. ﻭﺃﻫﺪﻯ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ، ﻭﺿﺤﻚ ﻣﻌﻪ ﻗﻠﻴﻼً ، ﺛﻢ ﺍﻧﻘﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺫﺑﺤﻪ ..
    ﻭﻓﻌﻠﻮﺍ ﺍﻷﻓﺎﻋﻴﻞ ﺑﺰﻳﺒﺎ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ..
    ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ ( الصليبيون ) ﻳﺴﻬﺮﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ ، ﻭﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺴﺎﻭﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻘﻤﺔ ﻃﻌﺎﻡ ..
    ﺣﺎﺻﺮ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ..
    ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻟﺤﻈﺔ
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺟﺰﺀﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ..

    ﺛﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﺬﺋﺎﺏ : ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻲ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ فتآﻣﺮﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ
    ﺿﻐﻄﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻷﻣﺎﻥ ..!
    ﺭﺿﺦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻬﺎﻙ ﻭﻋﺬﺍﺏ ..

    ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻤﺄﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ، ﺍﻧﻘﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ،
    ﻓﻌﺰﻟﻮﺍ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﺇﻧﺎﺛﻬﺎ
    ﺟﻤﻌﻮﺍ 12000 ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ
    ( ﺻﺒﻴﺎﻧﺎً ﻭﺭﺟﺎﻻً )
    ﻓﺬﺑﺤﻮﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻣﺜﻠﻮﺍ ﺑﻬﻢ ..

    ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ :
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻴﺤﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ
    ﻭﻫﻮ ﺣﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻲ
    ( ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﻧﻴﻮﺯﻭﻳﻚ
    ﺃﻭ ﺗﺎﻳﻢ ) ..
    ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﻬﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ..!
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺎﻋﺘُﺪِﻱَ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻬﻦ وقتل بعضهن ﺣﺮﻗﺎً..
    ﻭﺷﺮﺩ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻓﺎﻕ ..
    ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ..
    ﻛﺎﻥ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ
    ﺗﻤﻮﺯ / ﻳﻮﻟﻴﻮ 1995
    ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﻹﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺫﻧﺒﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﺜﻠﻨﺎ ..
    ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ .. ﺗﺮﺟﻮﻩ ﺃﻻ ﻳﺬﺑﺢ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ فيقطع يدها ثم ﻳﺠﺰ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ..!
    ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﺗﺠﺮﻱ ..
    ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﻭﻧﺴﻤﻊ ﻭﻧﺄﻛﻞ ﻭﻧﻠﻬﻮ ﻭﻧﻠﻌﺐ ..
    ﻭﺑﻌﺪ ﺫﺑﺢ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ..
    ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺭﺍﺩﻭﻓﺎﻥ ﻛﺎﺭﺍﺟﺘﺶ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺗﺤﺎً ﻭﺃﻋﻠﻦ :
    ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ..
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﻐﺘﺼﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﻳﺤﺒﺴﻮﻧﻬﺎ 9 ﺃﺷﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻀﻊ ﺣﻤﻠﻬﺎ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟
    ﻗﺎﻝ ﺻﺮﺑﻲ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ :
    ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺃﻃﻔﺎﻻً ﺻﺮﺑﻴﻴﻦ ( Serb babies )
    ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻭﺳﺮﺍﻳﻴﻔﻮ ﻭﺑﺎﻧﻴﺎﻟﻮﻛﺎ ﻭﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
    ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻧﻌﻴﺪﻫﺎ :
    ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﻥ ..
    ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ..
    ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ..
    ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺮﻭﺭ 20 ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺼﺮﺏ
    ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ
    ﻧﻘﻮﻝ :
    ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ، ﻟﻦ ﻧﻌﻔﻮ ﻭﻟﻦ ﻧﺼﺪﻕ ﺃﺑﺪﺍً ﺃﺑﺪﺍً ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..
    ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻛﺘﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ :
    ﻳﺘﻀﺢ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ
    ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ يتمتعون بثقافةﺟﻤﻴلة ﻣﺘﺤﻀﺮﺓ ..
    ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺠﻞ ﺑﻤﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭ .. ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻲ ( ﺑﻄﺮﺱ ﻏﺎﻟﻲ ) الذي كان ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺤﺎﺯ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺼﺮﺏ ..
    ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﻌﺪ 20 ﻋﺎﻣﺎً
    ﻟﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﺭﺱ ..
    ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ :
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﺘﺨﻴﺮﻭﻥ ﻟﻠﻘﺘﻞ
    ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ وكانوا ﻳﻘﻴﺪﻭﻧﻬﻢ ، ﺛﻢ ﻳﺬﺑﺤﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﺮﻣﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ ..!
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺑﻠﺪﺓ ﺑدؤﻭﺍ ﺑﻬﺪﻡ ﻣﺴﺠﺪﻫﺎ
    .. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ :
    ﺇﺫﺍ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻣﺴﺠﺪَ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻣﻨها ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻤﺜﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..!
    ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻔﺖ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ :
    ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺗُﺸن ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ..!

    ﺇﺧﻮتي باﻹﺳﻼﻡ :
    ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﻨﺸﺮحتى لاننسى ونُذَكِّر الأجيال القادمة ….
    فاللهم اعز من اعز الدين واخذل من خذل الدين .
    و حسبنا الله و نعم الوكيل.
    ( رسالة إلى المفتونين بالحضارة الغربية وحقوق اﻻنسان المزيفة التي يتشدقون بها ) و لينتبه المسلمين لما يحاط بهم من حولهم وداخلهم من بنى جلدتهم …..

    منقول


  3. #168

    افتراضي



    نساء خالدات
    *نزلت فيهن الآيات*
    "المُمتَحِنة"
    لم تشهد مكة رجلا آذى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقدر مافعل هذا الرجل ، حتى استحق أن يُقال عنه إنه أشقى الناس...
    إنه عقبة بن أبي معيط من بني عبد شمس بن أمية ...لقد بلغ الحقد بهذا الرجل والانحطاط الذي لم تعرف له العرب مثيلا، أنه كان يأتي بأحشاء الذبيحة وفضلاتها ليلقيها لعنه الله على الظهر الشريف ، وقام يوماً بخنق رسول الله بعباءته حتى أغمي عليه ...بل وكان كلما قابله بصق في وجهه الشريف ، هذا الرجل وما يحمله من نفس خبيثة وخُلق غاية في الانحطاط خرجت من صلبه ونشأت في بيته واحدة من فضليات الصحابة : إنهاالسيدة الجليلة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأمها هي أروى بنت كريز أم سيدنا عثمان بن عفان .
    _ فقد تزوجت أروى أولا من عفان ثم مات عنها فتزوجت عقبة هذا_..فكانت السيدة أم كلثوم أخت سيدنا عثمان لأمه وأخت شقيقة للوليد وعمارة ابني عقبة.
    أسلمت أم كلثوم وهي بعد في ريعان الصبا ، وبايعت رسول الله وكتمت إسلامها عن أهلها..وعاشت معهم في خوف شديد من انكشاف أمرها حتى فتح الله باب الهجرة للمسلمين إلى المدينة المنورة فشق عليها أن لا تهاجر مع من هاجر فتنجو بدينها وتنعم بمشاهدة رسول الله فكان الحنين إلى الهجرة يسكن قلبها لايفارقه .
    وفي بدر كان هذا الشقي عقبة بن أبي معيط من قتلى المشركين فعم الحزن أرجاء البيت وقد تصنعت أم كلثوم الحزن على أبيها حتى لا يعرف احد أمر إسلامها(فقد كانت تحمل له من البُغض مايحمله كل مسلم محب لله ولرسوله لرجل يحادّ الله ورسوله ).
    وتمضي بها الأيام ثقيلة وترفض الرجال الذين يتقدمون للزواج منها وتتخذ من حزنها على أبيها سببا للرفض ، وقد بلغت من الحُسن والجمال مبلغاً وكانت من القليلات اللاتي يُجِدْن القراءة والكتابة فقد جمع الله لها الجمال في صورتها وقلبها وعقلها..فكانت مطلبا لرجالات مكة وكبرائها.
    ويأتي صُلح الحديبية ومافيه من شروط وتعلم به أم كلثوم خاصة ذلك الشرط الذي ألزمت فيه مكة رسول الله بأن يعيد إليها من يأتيه منهم مسلما...
    وهنا عقدت العزم على الهجرة إلى رسول الله فقد وجدت نفسها بين أمرين إما البقاء وسط أهل بيت مشرك معرضة نفسها للافتتان في دينها ....وإما المخاطرة بحياتها بالهجرة ...وقد كان الخيار الذي فيه حياة الروح ولو فنيت فيه النفس.
    فقامت بذكاء شديد بإعداد خطتها للفرار بدينها دون أن يشعر بها إخوتها ..فكانت تخرج إلى الصحراء تمكث اليومين والثلاثة عند أهل لها في البادية ...وظلت تكرر ذلك حتى اعتاد إخوتها على غيابها... وفي اللحظة الحاسمة خرجت أم كلثوم من بيتها ماشية على قدميها بلا زاد قاصدة المدينة المنورة لاتحمل معها إلا إرادة قوية وعزيمة صادقة وإيماناً تمكن من شغاف قلبها ...
    وهكذا نجد أنفسنا أمام فتاة لم تبلغ العشرين بعد ، تخرج مهاجرة في سبيل الله بلا بعير ولا زاد رضوان الله تعالى عليها ...ولكن الله لطيف بعباده فقد لقيها في بعض الطريق رجل من قبيلة خزاعة(وهي من القبائل المتحالفة مع رسول الله وفيها إسلام)فقدم لها بعيراً وزاداً
    واصطحبها إلى المدينة وقد قالت في هذا الرجل شاكرة صنيعه معها(فجزاه الله خيرا من صاحب)لما رأت منه من حميد الأخلاق وكمال المروءة.
    تصل ام كلثوم إلى المدينة وتدخل على أم المؤمنين أم سلمة وتكشف لها عن نفسها وعن قصتها... فما كاد أن يصل خبرها إلى رسول الله حتى كان أخواها الوليد وعمارة قد لحقا بها وتكلما في شرط الصلح وطلبا إرجاع أختهما معهما... ورفض الصحابة رضوان الله تعالى إرجاعها ولكن ليس رسول الله بذلك الرجل الذي ينقض عهداً عاهده ..وهنا جاءت أم كلثوم لتتكلم عن نفسها فقالت : َيارسول الله أنا امرأة، وحال النساء إلى الضعف كما علمت .. أَفَتَرُدّني إلى الكفار يفتنونني عن ديني ولا صبر لي؟!...
    وكما سمع الله قول خولة سمع الله لأم كلثوم وجاء الفرج في صورة آيات بينات تحسم الموقف وتجعل للنساء استثناء من الشرط وعدم ارجاعهم إلى الكفار وذلك في قوله تعالى :
    ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ 10الممتحنة)
    وهنا تخضع أم كلثوم للامتحان الذي كان إقراراً منها ومن كل مؤمنة مهاجرة تُقسم بالله الذي لا إله إلا هو أنها لم تخرج من بُغض زوج ولارغبة من أرض إلى أرض ولا التماسا لدنيا. وما خرجت إلا حبا لله ولرسوله. فإذا ما أقرت بذلك ، حُقّ لرسول الله ألا يرجعها إلى مكة .. وبذلك تكون هجرة أم كلثوم بركة عليها وعلى كل من هاجرت بعدها....
    وما كان الصحابة ليتركوا فتاة مثلها وحيدة في المدينة فتقدم لخطبتها والزواج منها الكثير من الصحابة ولكن سيدنا عثمان بن عفان وقد استشارته فهو أخوها من أمها فاختار لها زيد بن حارثة ولما استشهد في مؤتة تقدم إليها الزبير بن العوام وقد كانت فيه شدة على النساء لم تتحملها فطلبت الطلاق منه وقد أنجبت له زينبا ...وبعد طلاقها من الزبير تزوجها عبد الرحمن بن عوف وعاشت معه حتى توفاه الله تعالى وأنجبت له من الأبناء حميد وقد كان من فضلاء التابعين ومن العلماء وإبراهيم وإسماعيل . ثم تزوجها بعده عمرو بن العاص ولم تُكمل معه شهرين حتى توفاها الله تعالى في خلافة الإمام علي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ..والقاريء لقصتها سيعرف أن جميع هؤلاء الأزواج كانوا قد تقدموا لها في أول الأمر ولكنها اختارت زيدا بمشورة ذو النورين .. .
    ونصل إلى نهاية رحلتنا مع هذه الصحابية الجليلة أم كلثوم بنت عقبة

    أحمد سعيد عبد الله

  4. #169

    افتراضي

    نساء خالدات
    *نزلت فيهن الآيات*
    *خولة بنت ثعلبة:
    رضى الله عنها
    في واحد من بيوت الأنصار العامرة بالإيمان تسكن السيدة خولة بنت ثعلبة ربة الفصاحة والبلاغة والبيان وقد كانت واحدة من جميلات المدينة وحسناواتهن...ومعها زوجها أوس بن الصامت الصحابي الجليل الذي شهد مع رسول الله بدراً وأحداً وجميع المشاهد وهو أخو الصحابي عبادة بن الصامت ...بيت كسائر البيوتات فيه مافيه من أخذ ورد ...شد وجذب وقد كان سيدنا أوس يجمع بين نقيضين بين حبه لزوجته وشغفه الدائم بها وبين حدة فيه وسرعة غضب ...حتى كان ذلك اليوم الذي احتد فيه النقاش بينهما وعلت منهما الأصوات فقال لها : أنت عليٌ كظهر أمي،،....وهو قول منكر كانوا يقصدون به تحريم معاشرة الزوجة على أنفسهم .
    وهنا عقدت الدهشة لسانها ولاذت بالصمت قليلا ثم قالت :
    والله لقد قلت بكلام عظيم ماأدري مبلغه....._ماهذا العقل وماهذه الفصاحة وما هذا البيان وهذا الأدب!! _ وهنا ألجم الرد سيدنا أوس فلم يجد بدّاً من مغادرة المنزل والذهاب إلى أصحابه يجلس في ناديهم ....ثم عاد بعد حين إلى منزله وكأن شيئا لم يكن ، فلما أراد ملاطفة زوجه وجد منها رفضا ومغالبة ثم قالت له :
    والذي نفس خولة بيده لا تصل إليٌ وقد قلتَ ماقلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه .
    وهنا نقف مع امرأة مؤمنة لم ترجع إلى عقلها ولا إلى عاطفتها وهي التي تُحب زوجها وبيتها...ولا مع ميراث الجاهلية ،وإنما الاحتكام إلى شرع الله وليس غيره { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65النساء)} . وهكذا يجب أن يكون كل مسلم في جميع قضاياه .
    فعزمت الذهاب إلى بيت رسول الله ولكن لضيق ذات اليد لم تكن تملك ثوبا يليق بذلك . فذهبت إلى جارتها لتستعير منها ثوبا لتمضي إلى بيت رسول الله غوث اللهفان ومورد الظمآن تستفتيه في أمرها. وجلست إلى رسول الله تقص عليه ماحدث وتشتكي ماتلاقيه من زوجها ولنستمع إلى شكاية هي أقرب إلى أن تكون قطعة أدبية بليغة وهي تقول : إن زوجي أوس تزوجني وأنا شابة مرغوب فيٌ فلما تقدمت سني ونثرت بطني جعلني عليه كظهر أمه وتركني إلى غير أحد ...فإن كانت لي رخصة يارسول الله فحدثني بها .
    وبعد أن يستمع لها الرسول صلوات الله عليه وسلامه وآله ينظر إليها ويناديها بصيغة التصغير مخففاً عنها و ملاطفا لها : ياخويلة ابن عمك شيخ كبير فاتّقِ الله فيه....
    وتبدأ المُجادَلة وهي تبحث عن مخرج لها من هذه الكلمة التي ستهدم بيتها ، ورسول الله يقول لها: أراك قد حُرِّمتِ عليه ...وفي رواية أخرى أراك قد طُلقت منه ...فتقول : ماذكر طلاقا....
    وهكذا والسيدة عائشة في الدار تسمع بعض الحديث ولا تسمع بعضه....دلالة على محافظة السيدة خولة رغم غضبها الشديد على خفض صوتها والتأدب مع رسول الله . فلما ضاق بها الحال توجهت إلى الله ضارعة تقول:اللهم إني أشكو إليك فاقتي وشدة حالي وإن لي من زوجي أولادا صغاراً إن ضمهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا...اللهم فرج كربتي واحلل عقدتي....ونقف هنا مع حرص الزوجة على قوام بيتها فتضمن لأولادها الأمن النفسي معها كأم والأمن المادي الذي يشمل التربية والرعاية والإنفاق معه كأب ، ويجب ملاحظة أن هذه نظرة أم منذ أكثر من1400عام لقضايا الأسرة وذلك لنعرف إن كنا نتقدم كما يزعم الأدعياء الجاهلون أم على الحقيقة نتأخر ونعود
    القهقهرى لنسقط في حفرة لاقرار لها...
    وما إن تنهي خولة مناجاتها مع ربها السميع البصير وقد سمع لها حتى تغَشٌى رسول الله ما يتغشاه حين نزول الوحي لينادي عليها والسرور يملأ وجهه الشريف : أبشري ياخولة فقد أنزل الله فيك قرآنا ثم قرأ عليها قوله تعالى
    قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
    الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ الَّلائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
    وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
    فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    من سورة المجادلة
    أنزل الله تعالى من السماء آيات محكمات تحدد ماهية الظهار والنهي عنه وكفارته
    لنقف مرة أخرى مع زوجة محبة لزوجها تدفع عن نفسها شبح التفريق بينهما فتلتمس العذر لزوجها في عدم قدرته على الصيام وحين ينتهي الأمر بإطعام ستين مسكيناً تقوم بمساعدته وإعطائه بعضا من قيمة الكفارة لأنها تعلم فقره وحاجته ويعطيه رسول الله الباقي يعينه به ليخبر العالمين في كل زمان ومكان صدق قول الله تعالى فيه(وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين)...
    وتعود خولة إلى بيتها وتمضي بها الأيام والسنوات حتى تأتي خلافة الفاروق عمر وقد صارت امرأة عجوز تقوى بالكادعلى السير لكن تستمر في تقديم الدرس تلو الدرس لنا وهذه المرة في مواجهة الحاكم وتذكيره بالله وبحق رعيته عليه ، فقد أوقفت الفاروق عمر في الطريق وهو يسير في جمع من أصحابه وهو الحاكم لدولة اتسعت رقعتها وعلا شأنها فتقول له :كنت تُدعى عُميرا ترعى غنيمات للخطاب ثم قيل لك يا عُمر ثم قيل لك ياأمير المؤمنين فاتّقِ الله ياعمر فإن من أيقن الموت خاف الفوت ومن أيقن الحساب خاف العذاب) كلمات من الألماس لا تصدر إلا من فم خولة ...وعمر يسمع لها في صبر وود...
    ويقول عمر لأصحابه حين تعجبوا لوقوفه معها كل هذا الوقت: ألا أسمع لمن سمع الله لها... وأقول لي ولكم ألا نسمع نحن لحكمة وفصاحة ودروس هذه الصحابية الجليلة التي قد سمع الله لها .

    أحمد سعيد عبد الله

  5. #170

    افتراضي

    يوم عاشوراء
    يأبى الله تعالى الا ان يذكرنا بانتصار الايمان على الكفر والحق على الظلم. وذلك بصيامنا يوم عاشوراء لنستشعر مرارة الاذى الذي تجرعه موسى عليه السلام من فرعون. ولذة النصر التي اعقبت هذا الصبر واندحار فرعون وغرقه مع جنوده.
    الله تعالى قادر ان يعيد هذه الاحداث على الساحة الدولية في هذه الايام فيقلب الظروف لصالح المستضعفين ويندحر الكفر والظلم ويحرق الله تعالى النفط والغاز والدولار والبورصة والذهب والابراج والترسانات العسكرية والموانيء والطائرات الحربية والمدنية. قادر ان يفعل ذلك سبحانه بوساطة ماء منهمر او ريح عاتية او زلزلة أرضية خفيفة بين اصبعي ملك من الملائكة.
    قادر سبحانه ان يعمل حفرة انهدامية جديدة تخترق تل ابيب لتصل الى خليج بلاد فارس موصولة بدمشق وعدن لتزيل ظلم وطغيان ما بينهما.
    انفلاق البحر لموسى عليه السلام كان بعد استعباد فرعون لبني إسرائيل واستحياء نسائهم. كان بعد اليأس الشديد بالاصلاح وتغيير الاحوال الى الاحسن. كان بعد ان قال فرعون ما علمت لكم من اله غيري .وانا ربكم الاعلى.
    المعركة الفاصلة كانت بالبحر. فلم يؤذى فيها بريء ولم يقتل فيها ابن سبيل. لم يهدم فيها بيت ولم تقلع فيها شجرة.
    انطبق البحر على فرعون وجنوده وعتاده وانتهى المشهد بدقائق معدودة. وعاد موسى بقومه لم يمسسهم سوء.
    ايها المتجبرون الظالمون . قد أزف اوانكم واقترب زوالكم فقد ملت منكم الشعوب واستيأست منكم الأنفس.
    لقد غفلتم عن سبب صيامنا لعاشوراء لأنكم تظنون أنه مجرد يوم يصومه المتقاعدون والعجائز وبسطاء الناس . وما دريتم انهم يصومونه من اجل تجديد العهد مع الله تعالى الذي وعد الصابرين بيوم كيوم فرعون وموسى.
    يا رباه قد انقطع الرجاء الا بك والامل الا منك ولا حول ولا قوة الا بك.
    اللهم ارنا بالظالمين يوماً كيوم موسى وفرعون . اللهم امين. 
    د. تيسير الغول

    ======
    (أَجْمَعِينَ)"
    في ذكرى عاشوراء،
    "وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ (أَجْمَعِينَ)"
    في كل مرة تقع عيني على هذه الكلمة؛ أو تمر على مسامعي أكاد أُصاب بالدهشة والعجب! ولا أستطيع أن أُجسّد المشهد في مخيلتي كعادتي مع كل قصص القرآن، لا لصعوبة المشهد وعدم اسْتيعاب انفلاق البحر، ولكن لمواجهتي دائمًا بحيرتي من نجاة الجميع!! سبحان الله العزيز الحكيم!
    تأمّلْ! .. لو أنه -عز وجل- قال "وأنجينا موسى ومَن معه" وخُتمتِ الآية على ذلك من غير هذا البيان والتوضيح في كلمة "أجمعين"؛ لظنَّ أكثرنا أن بعضًا ممن كان مع موسى آنذاك قُتِلَ أو فُقِدَ لحظة الفرار؛ ولو واحد على الأقل! فلا حرب بغير ضحايا. ولا غزو إلا وفيه شهداء.
    على أنّ لفظًا كهذا (أجمعين) يُرّسخ في مفهومي ويزيدني يقينا أنّ كل حرف في القرآن إلا وله أهميته وحكمته، ولم يكن سرده عبثًا حاشا لله، ولكن ما يبهرني أكثر من اليقين بكل كلمات القرآن؛ هي رحمة الله بعباده المسلمين التي تشملهم دائمًا.
    وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ"
    أنجينا العجوز الذي لا يستطيع الفرار ولا يتمكن من الحركة السريعة، أنجينا النساء والفتيات رغم خوفهن وحزنهن من منظر البحر، أنجينا الأطفال رغم تعثرهم وبطئهم، وأنجينا الرجال كلهم على كثرتهم وضعفهم.
    أنجينا موسى ومَن معه أجمعين.. رغم تذبذب إيمانهم في هذا المشهد العظيم؛ إذ قالوا لموسى عليه السلام -إِنَّا لَمُدْرَكُونَ-؛ مما يشي بضعف حسن ظنهم بالله وخوفهم وتشاؤمهم، لولا تثبيت نبي الله موسى لهم -قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ- ورغم هذا الظن المذبذب منهم، فإن لله حكمته في حفظ المسلمين من بطش عدوهم وتجبرهم، وآية عظيمة يُعلّمها لعباده كيف يحسنون الظن به دائمًا مهما واجهوا.. اللهم احفظ المؤمنين أجمعين.
    #معركة_الوعي
    منقول

  6. #171

    افتراضي

    يحكى أن رجلا اشترىٌ حماراً لأول مرة في حياته وطار به فرحا وأخذ يُدللــه وصعد به إلى سطح المنزل ليريه مساكن قبيلته وليتعرف على الدروب والطرق..
    و لما غابت الشمس أراد الرجل أن ينزل الحمار من على سطح البيت لإدخاله الإسطبل فرفض الحمار ولم يقبل النزول.. لأن السطح أعجبه وقرر أن يبقى فوقه..حاول اقناعه بالنزول دون جدوى فقرر سحبه بالقوة لكن الحمار دق رجله بين قرميد السطح وصار يرفس وينهق في وجه صاحبه حتى اهتزالسقف الخشبي المتآكل من رفسات الحمار.
    و انهار بالجدران ومات الحمار وماتت زوجة صاحب الحمار وأطفالها بعد انهيار السقف وسقوط الحمار عليهم..
    منقول

  7. #172

    افتراضي

    "لو كنت متعلّمًا؛ لبقيت عامل نظافة مع أصدقائي المتعلّمين"!

    أجهد إبراهيم نفسَه وحوافّيه، وأحفى قدميه؛ وهو يتجوّل في أنحاء العاصمة ، بحثًا عن عمل يقيت به نفسه، ويعفّها بعرق جبينه؛ بعيدًا عن الاتّكال، وانتظار هبوط الرّزق بالمثقال، أو البحث عن الذّهب في باطن الأرض؛ لينعم به بلا تعب، أو ارتكاب دروب الخطيئة الّتي رأى بعض أصحابه يسلكونها؛ لنيل لقمة عيش سهلة؛ لكنّها محرّمة مجرّمة.

    فساقته قدماه المكدودتان -بعد لأي- لإحدى شركات النّظافة الّتي تبحث عن عمّال!

    قدّم طلبه عبر مديرة المكتب، وانتظر مقابلته، فلمّا قابلوه؛ قبلوه، وطلبوا منه توقيعه على عقد العمل؛ فاعتذر بأنّه أمّي لا يقرأ ولا يكتب، ويستطيع أن يبصم عوضًا عن ذلك.
    فاعتذروا منه كونهم لا يوظّفون الأمّيّين.

    فخرج يجرّ رجليه حزينًا مهمومًا مصدومًا؛ بعدما فُتح له باب الأمل في عمل شريف، وانصراف ذهنه عن دروب الحرام!

    ثمّ نظر إلى ساعة يده يستمطر ذكرياتها -السّاعة الّتي هي أعزّ عليه من نفسه؛ إذ كانت هديّة له من والده الرّاحل -رحمه الله-، ويحتفظ بها كذكرى عزيزة لديه.

    فخطرت له فكرة -كان يصرفها دومًا عن ذهنه، ويعدّ مجرّد التّفكير بها من العقوق-؛ أن يبيع ساعته الأثيرة عنده!

    لكن ما حيلة المضطرّ إلا ركوبها، والضّرورات تبيح المحظورات -كما حدّث بذلك نفسه-؛ فهمّ بما لم يكن يفعل لو لم يكن في حالته تلك!

    لم يتردّد هذه المرّة لحظة في الّذهاب إلى محلّ السّاعات؛ ليبيع ساعته، ويشتري بثمنها بعض الخردوات، ويجلس أمام النّاس المارّين به في الطّرقات؛ ليبيع بضاعته في أقلّ من نصف يوم، ثمّ يشتري من ربحه أدوات أكثر، وتزاد المبيعات وتتنوّع؛ ليعود إبراهيم من جديد فيستعيد ساعته الذّكرى المباركة بضعف ثمنها!

    لم ينكسر إبراهيم؛ بل ظل يكسر المستحيل، فيعمل بجدّ واجتهاد بمواصلته اللّيل بالنّهار؛ حتّى مَلَك -بعد زمن ليس ببعيد
    أسطولًا جويًّا وبحريًّا بتجارة ممتدّة على مستوى العالم؛

    ممّا حدا بدولته أن تقدّم له -على طبق من ذهب- "جواز سفر" دبلوماسيّ؛ كواحد من أعظم تجّارها وأهمّهم!

    لم يوظّف في مصانعه ومتاجره الكثير من الأمّيّين؛ بعدما ذاق معاناتهم ما لم يذقها أحد إلا من كان مثله!

    وقد اشتهرت مقولته الّتي فرشها للكسالى، ولمن يسلك دروب الخطأ والخطيئة؛ بل ولأصحاب الهمم العالية والطّموح الممتدّ:

    "لو كنت متعلّمًا؛ لبقيت عامل نظافة مع أصدقائي المتعلّمين"!

    منقوله و بتصرف

  8. #173

    افتراضي

    إن ابنها الرضيع في حكم الميت

    ممّا حكاه الدّاعية الدّكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله من معايشاته في إفريقيا، قال:
    "سمعت بكاء سيدة إفريقية ونحيبها وتوسلاتها لأحد الأطباء القائمين على مساعدة الأطفال الصغار وعلاجهم في بعثتنا في إفريقيا.
    تأثرت لشدة إصرارها وتمسكها بتحقيق مطلبها،
    فتحدثت بشأنها مع الطبيب.
    فقال لي: إن ابنها الرضيع في حكم الميت, ولن يعي, وهي تريدني أن أضمه إلى الأطفال الذين سنرعاهم,,
    والمال الذي سننفقه على طفلها لا فائدة له, إنه طفل لن يعيش إلا أياماً معدودات, والمال أولى به غيره,,
    •• قال السميط : نظرت إليّ الأم -والطبيب يحكي لي- بنظرات توسل واستعطاف,,
    فقلت للمترجم : اسألها كم تحتاج من المال كل يوم؟
    فأخبرته بالمبلغ, ووجدته قليلاً يساوي ثمن مشروب غازي في بلدي,,!!
    فقلت : لا مشكلة سأدفعه من مالي الخاص, وطمأنته, فأخذت تريد تقبيل يدي،, فمنعتها,,
    وقلت لها : خذي هذه نفقة عام كامل لابنك, وعندما تنفد النقود, أشرت إلى أحد مساعديَّ, سيعطيك ما تحتاجينه, ووقعت لها صكاً لتصرف به المبلغ المتفق عليه,,
    تمر الشهور والسنوات, وللحق أنا اعتبرته فعلاً طفلاً ميتاً, وما فعلته كان فقط لكي أهدئ الأم المسكينة وأجبر خاطرها, لاسيما أنها حديثة عهد بالإسلام ,,
    ثم نسيت الموضوع برمته,,!!
    وبعد أكثر من "12 عاماً" كنت في المركز وحضر لي أحد الموظفين, وقال لي :
    هناك سيدة إفريقية تصر على لقائك وأتت عدة مرات, فقلت له: أحضرها,,
    فدخلت سيدة لا أعرفها, ومعها طفل جميل الوجه هادئ, وقالت لي :
    هذا ابني عبدالرحمن أتم حفظ القرآن, والكثير من أحاديث الرسول-صلى الله عليه وسلم-، ويتمنى أن يصبح داعية للإسلام معكم,,
    تعجبت وقلت لها :
    ولماذا تصرين على هذا الطلب مني؟!!
    ولم أكن أفهم شيئاً، ونظرت إلى الطفل الهادئ، فوجدته يتحدث اللغة العربية بهدوء,,
    وقال لي : لولا الإسلام ورحمته ما كنت أنا أعيش وأقف بين يديك, فقد حكت لي أمي قصتك معها، وإنفاقك علي طوال مدة طفولتي,,
    وأريد أن أكون تحت رعايتك, وأنا أجيد اللغة الإفريقية وأعرفها تماماً، وأحب أن أعمل معكم كداعية للإسلام, ولا أحتاج سوى الطعام فقط, وأحب أن أسمعك تلاوتي للقرآن,,
    •• وأخذ يتلو آيات من سورة البقرة بصوت شجي وعيناه الجميلتان تنظران لي متوسلة أن أوافق,,
    وهنا تذكرت وقلت لها :
    هل هذا هو ذلك الطفل الذي رفضوا ضمه إلى الرعاية؟
    فقالت : نعم ,, نعم,,
    وعقَّب هو : لذلك أصرت أمي أن تقدمني إليك, بل ولقبتني باسمك عبدالرحمن,,
    •• يقول د. السميط : قدماي لم تحملاني, خررت على الأرض وأنا شبه مشلول لهول الفرحة والمفاجأة، وسجدت لله شكراً,,
    وأنا أبكي وأقول : ثمن مشروب غازي يحيي نفساً ويرزقنا بداعية نحتاجه؟!
    هذا الطفل أصبح من أكثر دعاة إفريقيا بين قبائلها شهرة وقبولاً لدى الناس,,♡
    كم من صدقة قليلة حوَّلت حياة ناس كثيرين وجعلتهم سعداء, وكم من أموال ننفقها بلا طائل وبلاهدف
    منقول

  9. #174

    افتراضي

    من السيدة مريم بترونين إلى الرئيس الفرنسي ماكرون

    السلام على من اتبع الهدى وأما بعد ..

    وصلني أنك في ذهول كيف أن صوفي بترونين المرأة الفرنسية من ذوات العرق الأبيض النقي المسيحية الكاثولوكية قد اعتنقت الإسلام بعد 75 عاماً من النصرانية وخلال 4 سنوات من الأسر عند المسلمين!


    دعني أبسط لك الأمور سيد ماكرون:


    نعم كنت أسيرة عند المسلمين لكنهم لم يمسوني بسوء أبداً وكانت معاملتهم لي كلها تقدير واحترام كانوا يقدمون لي الطعام والشراب ويؤثروني على أنفسهم رغم شح الموارد ,,,


    وكانوا يحترمون خصوصيتي لم يتعرض لي أحد بتحرش لفظي ولا جسدي ولم يسبوا ديني ولا عيسى ولا السيدة العذراء عليهما السلام كما تفعلون أنتم مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.


    لم يفرضوا عليّ الإسلام لكنني رأيته في أخلاقهم أناس يتطهرون بالماء ويصلون للرب الصلوات الخمس ويصومون شهر رمضان.


    سيد ماكرون ,,,

    المسلمون في مالي فقراء نعم وبلادهم فقيرة لا يوجد فيها برج ايڤيل ولا يعرفون عطورنا الفرنسية لكنهم الأنظف أبدانا والأطهر قلوبا.


    نعم هم لا يملكون السيارات الفارهة ولا يقطنون الأبراج العالية لكن همهم فوق السحاب وعقيدتهم أرسخ من الجبال.




    السيد ماكرون ,,,

    هل سمعت تلاوة القرآن في حياتك هم يرتلون القرءان في صلاتهم فجراً وليلاَ؟

    ما أجملها من قراءة حتى لو لم تفهم ما يرتلون فيرتعد جسمك ويقشعر بدنك وأنت تستمع لهم وهم يرتلون كلام الله فهم يحفظونه عن ظهر قلب عندها تدرك بعقلك الباطن أن ذلك ليس كلاماً بشرياً بل هو لحن سماوي أنزل من السماء وتتكون لديك رغبة جامحة أن تعرف معنى ما يرتلون فجراً وليلاً من تراتيل سماوية!


    سيد ماكرون ,,,

    هل سجدت في حياتك لله سجدة واحدة وجعلت جبهتك تلمس الأرض وهمست لربك عن همومك وشكرته على نعمه كما يفعلون؟ هل أحسست يوماً بقرب الله منك وقربك منه؟


    سيد ماكرون ,,,

    نساؤهم بشرتهن سوداء كالفحم لكن قلوبهن بيضاء كالحليب يرتدين الثياب البسيطة لكنهن في أعين رجالهن أجمل الجميلات لا يختلطن بالرجال الأجانب ولا يختلين بهم ولا تُدخل إحداهن رجلا بيتها في غياب زوجها لا يشربن الخمور ولا يلعبن القمار ولا يزنين!


    سيد ماكرون ,,,

    المسلمون هناك يؤمنون بكل الأنبياء حتى نبي الله عيسى الذي يحبونه أكثر منّا، وأمه مريم التي أسميت نفسي على اسمها من كثرة حبهم وتعظيمهم لها ولمكانتها.


    سيد ماكرون ,,,

    ربما تسألني :

    كيف يحبون المسيح أكثر منا؟

    فأجيبك:

    نعم هم يحبون السيد المسيح أكثر منا لان بلادنا سفكت دماء الأبرياء باسم المسيح ,

    واستحلت بلادهم ونهبت ثرواتهم فنحن ننعم بخيرات بلاد المسلمين وننتزع الجزية من حكامهم بطرق شتى ونفرض مشاريع تجارية استهلاكية لا تنموية عليهم وننشر الفتن بينهم ثم نبيعهم الأسلحة ليقتلوا بعضهم بعضاً لكننا لا زلنا نعتبرهم إرهابيون عندما يدركون أننا نحن الإرهابيون لا هم ! .

    لكنهم تعاملوا معي ومع غيري من الرهائن بأخلاق المسيح التي كنا نتعلمها في الكنائس لكننا لا نطبقها على أرض الواقع.



    سيد ماكرون ,,,

    ختاماً,, لم أشأ أن أعلن عن إسلامي في مالي حتى لا يقال أنني أسلمت تحت حد السيف وقررت أن أعلن إسلامي وأنا حرة على أرض فرنسا لأبلغ رسالة الإسلام إلى ملايين الفرنسيين وإلى اوروبا بقسميها المسيحية والملحدة أجمع!


    سيد ماكرون,,,

    هذا هو دين الإسلام الذي تحاربه ليلاً ونهاراً قد حرك شغاف فؤادي وملأ علي عقلي,

    فما عدت أرى فرنسا بجمالها الفتان

    أجمل من مالي الفقيرة المتواضعة

    بل إنني قررت أن أعود إليها مرة أخرى

    لكن بعد دعوة أهلي وأحبابي للإسلام

    لأني أريدهم ان يذوقوا حلاوة ما ذقت من عبادة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأريد لهم صلاح الدنيا والآخرة .


    وأدعوك أنت أيضا للإسلام وأن تعيد حساباتك مع هذا الدين العظيم الذي هو رسالة كل الأنبياء والرسل من لدن آدم ومروراً بعيسى المسيح وختاما بسيد الأنام «محمد» عليه الصلاة والسلام..

    والسلام على من اتبع الهدى…

    {مريم بترونين}

صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء