صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: أرجو التوضيح -ضروري جدا-

  1. افتراضي

    أخي أبو عبد سامحك الله أنا لم أتناسى أن القرآن الكريم كلام الله وأنه محفوظ بحفظ الله له فاحذر أن تصف مُخاطبك أو غيره بما ليس فيه

    ثانيا هل ممكن أخي أبوعبد إعادة صياغة نقطتك السادسة وتوضيحها

  2. افتراضي

    أبو عبد ؟؟

  3. افتراضي

    جزى الله خيرا كل من أفادني من إخواني المشاركين

    الدلائل التي تدل على أن القرآن الكريم محفوظ لا ينقصه ولا يزيده شيء كثيرة جدا والتي من أعظمها أو أعظمها قول الله عزوجل "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " [الحجر : 9]
    وحفظ القرآن الكريم آية من آيات الله تعالى ودليل من دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله عز وجل أنزل تلك الآية على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من ألف وأربع مائة سنة والقرآن الكريم لا يزال محفوظا إلى يومنا هذا ويبقى محفوظا إلى يوم القيامة .

    أريد إضافة دليلين آخرين وأريد أن أعرف رأي طلبة العلم الشرعي فيهما :

    الدليل الأول :
    إجماع أهل العلم على أن القرآن محفوظ لا ينقصه ولا يزيده حرف وتكفيرهم لمن قال بخلاف ذلك:
    دلائل دين الإسلام القاطعة وبراهينه الساطعة لا تعد ولا تحصى فهو دين الله الحق الذي رضيه لعباده ، فيجب على كل واحد أن يدخل في دين الله وأن يتعلمه وأن يعبد الله كما أمر الله سبحانه كما يجب على كل مسلم جاهل ببعض أمور دينه التي يعتبر تعلمها فرضا عينيا أن يتعلمها ولا يكون التعلم إلا عن طريق وبسبب أهل العلم الربانيين وبالتالي إذا أجمعوا على شيء من دين الله تعالى عُلِم أن ذلك الشيء حق لأن الله بصير بأحوالنا وقد أمرنا بتعلم دينه ولا يكون التعلم إلا عن طريق أهل العلم وبالتالي إذا أجمعوا واتفقوا على شيء علمنا أن الذي أجمعوا عليه هو الذي ارتضاه الله عز وجل وأنه حق ، وَمِمَّا أجمعوا عليه أهل العلم الربانيين أن القرآن العظيم محفوظ لا ينقصه ولا يزيده حرف فكان إجماعهم هذا دليلا آخرا على أن القرآن العظيم محفوظ

    الدليل الثاني :
    قال الله تعالى في كتابه العظيم:"وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ . فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ [البقرة : 23-24 ]
    ففي هاتين الآيتين تحدٍ من الله تعالى للكفار أن يأتوا بسورة من مثل القرآن الكريم وبين سبحانه أنهم لا يستطيعون ذلك ولن يستطعوه أبدا وبالتالي يوجد في هاتين الآيتين الكريمتين دليلا آخر على أن القرآن الكريم محفوظ ، لأنه لو زيد أو نُقِص حرف في سورة من سُوَر القرآن الكريم لما أصبحت تلك السورة من القرآن الكريم ولما أصبحت من كلام الله والله عز وجل تحدى بالسور التي تكلم بها الموجودة في القرآن الكريم وهذا التحدي باقٍ إلى يوم القيامة فدلّ هذا أن القرآن الكريم محفوظ إلى يوم القيامة ولله الحمد والمنة
    والله تعالى أعلم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء